Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 307

PDF

307

أشار إلى (وَانغ تِنغ). فالتفت الجميع إليه على الفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (لايكَر) ببطء: «تلميذي من الأرض بالفعل. لكن قارتنا شينغوو ليست في حالة حرب مع الأرض. لهذا السبب اتخذته تلميذاً لي. من ناحية أخرى، يا سيد ياو، سمعت أنك قتلت الكثير من الناس قبل أن تتأكد من قاتل ابنك الأصغر. هل أنت متأكد من أن تلميذي هو الجاني الحقيقي؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالت (مينغ تشياو): «هل نسيتم أنه جاء من مدينة يونغ؟ إنها لشعب الأرض».

*******

«لم أكن أعلم أنه من هذا النوع من الأشخاص. لا بد أن الأميرة و(اللورد يانغ) قد انخدعا به»، قال فاي هواي ببريق في عينيه.

الفصل 307: هو الجاني

حافظ (اللورد يانغ) على ابتسامته ونظر إلى الشخص. «سيد ياو، ما هي الخدمة التي تحتاجها مني؟»

✪ ω ✪

نظر الجميع إلى رسم (وَانغ تِنغ) وقارنوه بالشخص الحقيقي. لقد أصيبوا بالذهول.

أُصيبت فتاتان جالستان في نهاية صفوف الضيوف بالذهول. ونظرتا إلى بعضهما البعض في حالة من عدم التصديق.

قال (اللورد يانغ): «يا سيد ياو، أنت بحاجة إلى دليل إذا كنت تريد تقديم مثل هذا الادعاء الضخم».

«لماذا، لماذا هو بالذات؟» قالت إحدى الشابات وفمها مفتوح على مصراعيه.

أُصيبت فتاتان جالستان في نهاية صفوف الضيوف بالذهول. ونظرتا إلى بعضهما البعض في حالة من عدم التصديق.

تنهدت الشابة الأخرى، وشعرت بالحزن. عندما تذكرت سوء الفهم الذي حدث تجاهه، بدا الأمر الآن وكأنه مزحة.

حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه. بطريقة ما، انتابه شعور سيء.

لقد عرفه اللورد، واتخذه الرئيس (لايكَر) تلميذاً له. لماذا قد يُعجب بها؟

الفصل 307: هو الجاني

كانت الفتاتان هما (مينغ تشياو) و(فاي تشينونغ شي). وقد التقى بهما (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السطوة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ}.

قال ياو هونغشو بابتسامة جنونية: «لدي شاهد». ثم ضم قبضتيه نحو (اللورد يانغ) وقال: «سيدي يانغ، أرجو أن تسمح لي بإحضار هذا الشخص».

سأل شاب كان بجانبهم: «هل تعرفون (وَانغ تِنغ)؟»

«إنه هو!»

قالت (فاي تشينونغ شي): «يا أخي، لقد التقينا به في رحلتنا إلى هنا».

كانت الفتاتان هما (مينغ تشياو) و(فاي تشينونغ شي). وقد التقى بهما (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السطوة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ}.

«أخي فاي هواي، أنت لا تعلم ما حدث حينها. لم نلتقِ به صدفةً…» روت له (مينغ تشياو) القصة بسرعة. تحدثت بثقة ووصفت (وَانغ تِنغ) بأنه شخص قبيح المنظر.

لقد عرفه اللورد، واتخذه الرئيس (لايكَر) تلميذاً له. لماذا قد يُعجب بها؟

«لم أكن أعلم أنه من هذا النوع من الأشخاص. لا بد أن الأميرة و(اللورد يانغ) قد انخدعا به»، قال فاي هواي ببريق في عينيه.

قالت (فاي تشينونغ شي): «يا أخي، لقد التقينا به في رحلتنا إلى هنا».

قالت (فاي تشينونغ شي) على عجل: «يا أخي، لا تستمع إلى هراء (مينغ تشياو). ما قالته ليس صحيحاً. إنها متحيزة ضده».

تجمدت ملامح (لـِـي رونغشين) للحظة، وألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بشكل غريزي. عندما لاحظت عدم اكتراثه، بدأت تهدأ.

«(تشينونغ شي)، أنا أثق بـ (مينغ تشياو). لقد منعت الكثير من المعجبين من مطاردتك على مر السنين. لن أشعر بالراحة إلا بوجودها.» لم يستمع فاي هواي لأخته على الإطلاق. وتابع قائلاً: «أنتِ ساذجة للغاية وتصدقين الآخرين بسهولة. تذكري، من الصعب فهم قلب الإنسان. بعض الناس يدبرون المكائد. لن يكشفوا عن حقيقتهم إلا بعد تحقيق غايتهم. ولكن حينها سيكون الأوان قد فات.»

«همم…» استعاد فاي هواي رباطة جأشه على الفور. شعر ببعض الحرج، لكنه لم يجرؤ على الوقوف مرة أخرى.

«المعنيون بالأمر لا يبالون. انظري إلى مدى حماسه تجاهك عندما كنا على متن منطاد السَطْوَة العائم. ومع ذلك، في غمضة عين، يوقع الأميرة في شباكه. إنه يريد فقط اللهو»، هكذا قال (مينغ تشياو).

✪ ω ✪

«لا، لا يمكنني السماح للأميرة و(اللورد يانغ) بأن ينخدعا به.» أراد فاي هواي النهوض.

*******

تأثرت (فاي تشينونغ شي) بحديثهما المتبادل. عندما رأت أخيها ينهض، سحبته بقلق وقالت: «أخي، هل نسيت أنه تلميذ الرئيس (لايكَر)؟ قد تسيء إلى الرئيس (لايكَر) إذا تكلمت بتهور.»

أشار إلى (وَانغ تِنغ). فالتفت الجميع إليه على الفور.

«همم…» استعاد فاي هواي رباطة جأشه على الفور. شعر ببعض الحرج، لكنه لم يجرؤ على الوقوف مرة أخرى.

لقد عرفه اللورد، واتخذه الرئيس (لايكَر) تلميذاً له. لماذا قد يُعجب بها؟

«ربما يكون الرئيس (لايكَر) قد انخدع به أيضاً. إذا استطعنا فضح أمره وجعل الرئيس (لايكَر) يرى وجه (وَانغ تِنغ) الحقيقي، فلن يغضب»، قال (مينغ تشياو).

الفصل 307: هو الجاني

أجابت (فاي تشينونغ شي): «الأمر ليس بهذه البساطة. لن تتمكن من فضح أمره ببضع كلمات. حينها، ستكون في موقف صعب. قد يعتقد الرئيس (لايكَر) و(اللورد يانغ) أنك تفتعل المشاكل من لا شيء، وسيعاقبانك بالمقابل».

كان الجميع في {مدينة يانغ} يعلمون أن ابن السيد ياو الأصغر قد قُتل على يد مُغَامِرين من الأرض. ومع ذلك، كان يقول إن القاتل كان بينهم. هل كان هناك أرضي مختبئ بينهم؟

رغم إصرارهم على موقفهم، تخلّوا عن الفكرة بعد استماعهم لتفسير (فاي تشينونغ شي). فلو استفزوا الرئيس (لايكَر) و(اللورد يانغ) في آنٍ واحد، لكانوا عرضةً للطرد من عائلتهم، وربما لم يعد بإمكانهم البقاء في {مدينة يانغ}.

قالت (مينغ تشياو): «هل نسيتم أنه جاء من مدينة يونغ؟ إنها لشعب الأرض».

تنفست (فاي تشينونغ شي) الصعداء. لقد نجحت أخيراً في جعلهم يتخلون عن أفكارهم. مع ذلك، لم تكن تعرف سبب مساعدتها لـ (وَانغ تِنغ). ربما لا يتذكرها حتى.

«سيد ياو، انتبه لما تقول.» نهض (لايكَر) ونظر إلى ياو هونغشو. كان صوته هادئاً.

ابتسمت (فاي تشينونغ شي) بمرارة.

فتح الرسمة بصفعة.

في هذه اللحظة، نهض شخص كان يجلس في منتصف مقاعد الضيوف فجأة.

تم رسم (فريق مُغَامِري النمر) على اللفافة، وكان وجه (وَانغ تِنغ) من بينهم.

«سيدي يانغ، أود أن أطلب منك معروفاً.» انحنى الشخص أمام السيد يانغ بتعبير حزين.

حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه. بطريقة ما، انتابه شعور سيء.

حافظ (اللورد يانغ) على ابتسامته ونظر إلى الشخص. «سيد ياو، ما هي الخدمة التي تحتاجها مني؟»

«سمعت أن الابن الأصغر للسيد ياو قُتل على يد مُغَامِر من الأرض. كيف يمكن أن يكون هو؟» لم تصدق (فاي تشينونغ شي) ذلك.

قال ياو هونغشو ببرود: «لسوء الحظ، قُتل كلا ولديّ، والجاني موجود هنا في هذه اللحظة».

كانت الفتاتان هما (مينغ تشياو) و(فاي تشينونغ شي). وقد التقى بهما (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السطوة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ}.

أصيب الجميع بالذهول.

«(تشينونغ شي)، أنا أثق بـ (مينغ تشياو). لقد منعت الكثير من المعجبين من مطاردتك على مر السنين. لن أشعر بالراحة إلا بوجودها.» لم يستمع فاي هواي لأخته على الإطلاق. وتابع قائلاً: «أنتِ ساذجة للغاية وتصدقين الآخرين بسهولة. تذكري، من الصعب فهم قلب الإنسان. بعض الناس يدبرون المكائد. لن يكشفوا عن حقيقتهم إلا بعد تحقيق غايتهم. ولكن حينها سيكون الأوان قد فات.»

كان الجميع في {مدينة يانغ} يعلمون أن ابن السيد ياو الأصغر قد قُتل على يد مُغَامِرين من الأرض. ومع ذلك، كان يقول إن القاتل كان بينهم. هل كان هناك أرضي مختبئ بينهم؟

قال فاي هواي بحماس: «هذا الرجل شخص سيء بالفعل. لقد مات. السيد ياو لن يتركه وشأنه».

وقال أيضاً إن كلا ابنيه قُتلا!

«أخي فاي هواي، أنت لا تعلم ما حدث حينها. لم نلتقِ به صدفةً…» روت له (مينغ تشياو) القصة بسرعة. تحدثت بثقة ووصفت (وَانغ تِنغ) بأنه شخص قبيح المنظر.

تباينت تعابير وجوه الجميع. شعر البعض بالحزن، بينما شعر آخرون بالابتهاج لمحنته…

قالت (مينغ تشياو): «هل نسيتم أنه جاء من مدينة يونغ؟ إنها لشعب الأرض».

لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ومضت نظرة باردة من أعماق عينيه وهو جالس في مقعده.

✪ ω ✪

هذا الكلب المجنون!

كانت الفتاتان هما (مينغ تشياو) و(فاي تشينونغ شي). وقد التقى بهما (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السطوة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ}.

«أوه، من هو الجاني؟» ظل (اللورد يانغ) غير مبالٍ. كان يعلم أن (لـِـي رونغشين) قد قتلت (ياو يو) . هل ستخاطر عائلة ياو بحياتها بإثارة هذا الأمر الآن؟

أشار إلى (وَانغ تِنغ). فالتفت الجميع إليه على الفور.

أما بالنسبة لمقتل ابنه الأصغر، فقد سمع بالأمر أيضاً. هل ثمة رابط بين هاتين الحالتين؟

«أخي فاي هواي، أنت لا تعلم ما حدث حينها. لم نلتقِ به صدفةً…» روت له (مينغ تشياو) القصة بسرعة. تحدثت بثقة ووصفت (وَانغ تِنغ) بأنه شخص قبيح المنظر.

تجمدت ملامح (لـِـي رونغشين) للحظة، وألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بشكل غريزي. عندما لاحظت عدم اكتراثه، بدأت تهدأ.

«لم أكن أعلم أنه من هذا النوع من الأشخاص. لا بد أن الأميرة و(اللورد يانغ) قد انخدعا به»، قال فاي هواي ببريق في عينيه.

نظر ياو هونغشو حوله عندما استقرت نظراته أخيراً على (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إنه هو!»

«يأتي الكثير من الناس من مدينة يونغ. هذا لا يعني شيئاً»، هكذا علّقت (لـِـي رونغشين).

أشار إلى (وَانغ تِنغ). فالتفت الجميع إليه على الفور.

تباينت تعابير وجوه الجميع. شعر البعض بالحزن، بينما شعر آخرون بالابتهاج لمحنته…

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. بل إنه ابتسم.

قال ياو هونغشو، وقد ظهرت نظرة جنونية في عينيه: «سنعرف ذلك بعد أن يواجهني».

«لقد قتل أبناء السيد ياو؟» أصيبت (مينغ تشياو) و(فاي تشينونغ شي) بالصدمة.

قالت (فاي تشينونغ شي) على عجل: «يا أخي، لا تستمع إلى هراء (مينغ تشياو). ما قالته ليس صحيحاً. إنها متحيزة ضده».

«سمعت أن الابن الأصغر للسيد ياو قُتل على يد مُغَامِر من الأرض. كيف يمكن أن يكون هو؟» لم تصدق (فاي تشينونغ شي) ذلك.

«سيد ياو، انتبه لما تقول.» نهض (لايكَر) ونظر إلى ياو هونغشو. كان صوته هادئاً.

قالت (مينغ تشياو): «هل نسيتم أنه جاء من مدينة يونغ؟ إنها لشعب الأرض».

قالت (مينغ تشياو): «هل نسيتم أنه جاء من مدينة يونغ؟ إنها لشعب الأرض».

قال فاي هواي بحماس: «هذا الرجل شخص سيء بالفعل. لقد مات. السيد ياو لن يتركه وشأنه».

قال ياو هونغشو ببرود: «لسوء الحظ، قُتل كلا ولديّ، والجاني موجود هنا في هذه اللحظة».

«سيد ياو، انتبه لما تقول.» نهض (لايكَر) ونظر إلى ياو هونغشو. كان صوته هادئاً.

هذا الكلب المجنون!

قال (اللورد يانغ): «يا سيد ياو، أنت بحاجة إلى دليل إذا كنت تريد تقديم مثل هذا الادعاء الضخم».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال ياو هونغشو، وقد ظهرت نظرة جنونية في عينيه: «سنعرف ذلك بعد أن يواجهني».

قال (اللورد يانغ): «يا سيد ياو، أنت بحاجة إلى دليل إذا كنت تريد تقديم مثل هذا الادعاء الضخم».

«سيد ياو، هل تريد مواجهتي؟» نهض (وَانغ تِنغ).

تفاقمت مشاعر الكراهية في قلب ياو هونغشو عندما رأى (لـِـي رونغشين). كان يعلم ما فعله (ياو يو) , لذا أدرك أن موت ابنه مرتبط بها. لسوء الحظ، لم يكن بوسعه فعل شيء تجاه (لـِـي رونغشين). كان عليه أن يكبح جماح كراهيته. أخرج رسماً وقال: «عندما قُتل ابني، طلبت من أحدهم أن يرسم هيئة المُغَامِرين من الأرض. انظري، وستعرفين.»

قال ياو هونغشو: «لقد حققت معك. أنت قادم من مدينة يونغ، أليس كذلك؟»

قال ياو هونغشو ببرود: «لسوء الحظ، قُتل كلا ولديّ، والجاني موجود هنا في هذه اللحظة».

«يأتي الكثير من الناس من مدينة يونغ. هذا لا يعني شيئاً»، هكذا علّقت (لـِـي رونغشين).

قال (اللورد يانغ): «يا سيد ياو، أنت بحاجة إلى دليل إذا كنت تريد تقديم مثل هذا الادعاء الضخم».

تفاقمت مشاعر الكراهية في قلب ياو هونغشو عندما رأى (لـِـي رونغشين). كان يعلم ما فعله (ياو يو) , لذا أدرك أن موت ابنه مرتبط بها. لسوء الحظ، لم يكن بوسعه فعل شيء تجاه (لـِـي رونغشين). كان عليه أن يكبح جماح كراهيته. أخرج رسماً وقال: «عندما قُتل ابني، طلبت من أحدهم أن يرسم هيئة المُغَامِرين من الأرض. انظري، وستعرفين.»

أجابت (فاي تشينونغ شي): «الأمر ليس بهذه البساطة. لن تتمكن من فضح أمره ببضع كلمات. حينها، ستكون في موقف صعب. قد يعتقد الرئيس (لايكَر) و(اللورد يانغ) أنك تفتعل المشاكل من لا شيء، وسيعاقبانك بالمقابل».

فتح الرسمة بصفعة.

تم رسم (فريق مُغَامِري النمر) على اللفافة، وكان وجه (وَانغ تِنغ) من بينهم.

نظر ياو هونغشو حوله عندما استقرت نظراته أخيراً على (وَانغ تِنغ).

«(وَانغ تِنغ) جاء من الأرض!»

قالت (فاي تشينونغ شي): «يا أخي، لقد التقينا به في رحلتنا إلى هنا».

نظر الجميع إلى رسم (وَانغ تِنغ) وقارنوه بالشخص الحقيقي. لقد أصيبوا بالذهول.

«(تشينونغ شي)، أنا أثق بـ (مينغ تشياو). لقد منعت الكثير من المعجبين من مطاردتك على مر السنين. لن أشعر بالراحة إلا بوجودها.» لم يستمع فاي هواي لأخته على الإطلاق. وتابع قائلاً: «أنتِ ساذجة للغاية وتصدقين الآخرين بسهولة. تذكري، من الصعب فهم قلب الإنسان. بعض الناس يدبرون المكائد. لن يكشفوا عن حقيقتهم إلا بعد تحقيق غايتهم. ولكن حينها سيكون الأوان قد فات.»

قال ياو هونغشو: «ماذا لديك لتقوله الآن؟»

«لقد قتل أبناء السيد ياو؟» أصيبت (مينغ تشياو) و(فاي تشينونغ شي) بالصدمة.

قال (لايكَر) ببطء: «تلميذي من الأرض بالفعل. لكن قارتنا شينغوو ليست في حالة حرب مع الأرض. لهذا السبب اتخذته تلميذاً لي. من ناحية أخرى، يا سيد ياو، سمعت أنك قتلت الكثير من الناس قبل أن تتأكد من قاتل ابنك الأصغر. هل أنت متأكد من أن تلميذي هو الجاني الحقيقي؟»

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. بل إنه ابتسم.

قال ياو هونغشو بابتسامة جنونية: «لدي شاهد». ثم ضم قبضتيه نحو (اللورد يانغ) وقال: «سيدي يانغ، أرجو أن تسمح لي بإحضار هذا الشخص».

قال ياو هونغشو بابتسامة جنونية: «لدي شاهد». ثم ضم قبضتيه نحو (اللورد يانغ) وقال: «سيدي يانغ، أرجو أن تسمح لي بإحضار هذا الشخص».

حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه. بطريقة ما، انتابه شعور سيء.

وقال أيضاً إن كلا ابنيه قُتلا!

« حسنا!» أومأ (اللورد يانغ) برأسه أخيراً بعد أن ألقى نظرة خاطفة على (لايكَر) و (وَانغ تِنغ). 

307

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (اللورد يانغ): «يا سيد ياو، أنت بحاجة إلى دليل إذا كنت تريد تقديم مثل هذا الادعاء الضخم».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تفاقمت مشاعر الكراهية في قلب ياو هونغشو عندما رأى (لـِـي رونغشين). كان يعلم ما فعله (ياو يو) , لذا أدرك أن موت ابنه مرتبط بها. لسوء الحظ، لم يكن بوسعه فعل شيء تجاه (لـِـي رونغشين). كان عليه أن يكبح جماح كراهيته. أخرج رسماً وقال: «عندما قُتل ابني، طلبت من أحدهم أن يرسم هيئة المُغَامِرين من الأرض. انظري، وستعرفين.»

« حسنا!» أومأ (اللورد يانغ) برأسه أخيراً بعد أن ألقى نظرة خاطفة على (لايكَر) و (وَانغ تِنغ). 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط