Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 319

319

انقضّ الصابر الأسود الضخم المتوهج بقوة على التنين الناري، وكأنه سيقطعه إلى نصفين. دوّى انفجار هائل حطّم النوافذ في الأسفل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أحرقت النيران الأجواء بينما زمجرت التنانين بصوت عالٍ. حلقت التنانين الثلاثة الضخمة فوق (وَانغ تِنغ) كنجوم تتلألأ حول القمر الساطع. بدا وكأنه ابن النار. 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

همس (وَانغ تِنغ) بالكلمة بهدوء. زأر التنين العملاق المتوهج في السماء قبل أن يندفع نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

*******

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 319: مصفوفة تنانين اللهب الثمانية

صرخ (اللورد يانغ) والآخرون: «انتبهوا!» كانوا غاضبين، يوبخون في صمت المُغَامِرين المكلفين بإيقاف أشباح الظلام لتهاونهم. كيف سمحوا لأشباح الظلام بالاقتراب من (وَانغ تِنغ) بعد نجاحه؟

✪ ω ✪

على الرغم من أنهم كانوا مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، إلا أنهم لم يجرؤوا على لمس المصفوفة بعد رؤية أشباح الظلام تموت دون أي فرصة للمقاومة.

انتشر شعور قوي بالخطر من المجال الجوي الذي كان يعلوهم.

امنح سيد نُقُوش السَطْوَة الماهر الوقت الكافي، وسيتمكن من تشكيل مصفوفة لا تقهر. حتى المُغَامِرون من مستوى الجنرال لن يجرؤوا على مواجهة قوته.

تم الانتهاء من المصفوفة أخيراً!

في تلك اللحظة، انقضّت عليه بعض أشباح الظلام التي جاءت لقتل (وَانغ تِنغ) مقابل عشرة آلاف بلورة ظلامية، بينما كان المُغَامِرون البشريون في حالة ذهول. أرادوا استغلال هذه الفرصة الأخيرة لقتل (وَانغ تِنغ).

نجاح!

في لمح البصر، اندفعت ثلاثة أشباح مظلمة إلى داخل المصفوفة.

كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مبتهجين.

«يا لها من هالة قوية!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات ثم عادا مسرعين. لو تورطا في الأمر، لربما احترقت جلودهما.

أطلق البشر في الأسفل ابتسامات ارتياح، وبدأوا بالهتاف.

كان تهديد الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية يخيّم عليهم كالسيف المسلط على رقابهم. وبحسب شخصيته، كان دائماً صادقاً في أقواله. إن لم يقتلوا (وَانغ تِنغ)، فسيتحولون إلى شموع تُضاء كل يوم.

«لقد نجح الأخ الأكبر!» كانت (سين شُوَانيُو) تعتني ب(لايكَر). صرخت فرحاً عندما رأت هذا المشهد.

«لقد نجح حقاً!» تمتمت (لـِـي رونغشين) لنفسها.

لسوء الحظ، كان (لايكَر) فاقداً للوعي، لذلك لم يتمكن من رؤية ذلك.

امنح سيد نُقُوش السَطْوَة الماهر الوقت الكافي، وسيتمكن من تشكيل مصفوفة لا تقهر. حتى المُغَامِرون من مستوى الجنرال لن يجرؤوا على مواجهة قوته.

«لقد نجح حقاً!» تمتمت (لـِـي رونغشين) لنفسها.

انتشر شعور قوي بالخطر من المجال الجوي الذي كان يعلوهم.

رفع وان فيفينغ ودونغ فانغ يو وبقية المُغَامِرين أنظارهم. وبدا أنهم رأوا بصيص أمل.

«حقا؟» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. أمال رأسه ونظر إليه.

حتى أولئك الذين كانوا يكنّون ضغينة لـ (وَانغ تِنغ)، مثل وان فييو وليو شينغ هوي، تمنّوا بصدق أن ينجح (وَانغ تِنغ). وما إن تحققت أمنيتهم حتى امتلأت قلوبهم بالامتنان.

الفصل 319: مصفوفة تنانين اللهب الثمانية

***

أطلق البشر في الأسفل ابتسامات ارتياح، وبدأوا بالهتاف.

تشتت الدرع الذي شكلته سَطْوَة الأرْض تدريجياً أمام (وَانغ تِنغ).

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مبتهجاً. لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه من الصدمة.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في وسط المصفوفة، وكانت قطرات العرق تتلألأ على جبينه. كان وجهه شاحباً بعض الشيء، لكن كل ذلك لم يستطع إخفاء بريق عينيه.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بارتعاش زوايا شفتيه، فأسرع من انسحابه.

رفع رأسه وحدق في الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تلاقت نظراتهما في الهواء. على الرغم من أنه كان يتمتع بحضور قوي على الساحة، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يخشاه أبداً.

همس (وَانغ تِنغ) بالكلمة بهدوء. زأر التنين العملاق المتوهج في السماء قبل أن يندفع نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

في تلك اللحظة، انقضّت عليه بعض أشباح الظلام التي جاءت لقتل (وَانغ تِنغ) مقابل عشرة آلاف بلورة ظلامية، بينما كان المُغَامِرون البشريون في حالة ذهول. أرادوا استغلال هذه الفرصة الأخيرة لقتل (وَانغ تِنغ).

حتى أولئك الذين كانوا يكنّون ضغينة لـ (وَانغ تِنغ)، مثل وان فييو وليو شينغ هوي، تمنّوا بصدق أن ينجح (وَانغ تِنغ). وما إن تحققت أمنيتهم حتى امتلأت قلوبهم بالامتنان.

انتهى (وَانغ تِنغ) لتوه من وضع مصفوفة هائلة. لا بد أنه في أضعف حالاته الآن.

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مبتهجاً. لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه من الصدمة.

ماذا كانوا ينتظرون!

أُصيب (اللورد يانغ) والآخرون بالرعب. لم يفلح هذا الهجوم المذهل في قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كان حقاً مرعباً.

كان تهديد الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية يخيّم عليهم كالسيف المسلط على رقابهم. وبحسب شخصيته، كان دائماً صادقاً في أقواله. إن لم يقتلوا (وَانغ تِنغ)، فسيتحولون إلى شموع تُضاء كل يوم.

كان ذلك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية!

كان قتل (وَانغ تِنغ) هو سبيلهم الوحيد للهروب.

انتهى (وَانغ تِنغ) لتوه من وضع مصفوفة هائلة. لا بد أنه في أضعف حالاته الآن.

في لمح البصر، اندفعت ثلاثة أشباح مظلمة إلى داخل المصفوفة.

كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مبتهجين.

صرخ (اللورد يانغ) والآخرون: «انتبهوا!» كانوا غاضبين، يوبخون في صمت المُغَامِرين المكلفين بإيقاف أشباح الظلام لتهاونهم. كيف سمحوا لأشباح الظلام بالاقتراب من (وَانغ تِنغ) بعد نجاحه؟

أصيب المُغَامِرون البشريون بالصدمة وتوقفوا على عجل خارج نطاق المصفوفة.

«تباً!» أصيب المُغَامِرون البشريون بالذهول أيضاً. استداروا وطاردوا أشباح الظلام.

امنح سيد نُقُوش السَطْوَة الماهر الوقت الكافي، وسيتمكن من تشكيل مصفوفة لا تقهر. حتى المُغَامِرون من مستوى الجنرال لن يجرؤوا على مواجهة قوته.

لكن (وَانغ تِنغ) ابتسم.

«هاهاها، أيها الإنسان الصغير، لن تستطيع فعل أي شيء لي!» قهقه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. تألقت في عينيه نية القتل. لقد وضعه (وَانغ تِنغ) في موقف حرج للغاية. حان وقت الانتقام.

بمجرد التفكير، بدأت المصفوفة بالدوران، وانفجرت ألسنة اللهب في صفوفه. لم يكن أمام الأشباح الثلاثة المظلمة سوى الصراخ من الألم قبل أن تحترق وتتحول إلى رماد.

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مبتهجاً. لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه من الصدمة.

تنفس (اللورد يانغ) والآخرون الصعداء بارتياح.

أُصيب (اللورد يانغ) والآخرون بالرعب. لم يفلح هذا الهجوم المذهل في قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كان حقاً مرعباً.

أصيب المُغَامِرون البشريون بالصدمة وتوقفوا على عجل خارج نطاق المصفوفة.

أُصيب (اللورد يانغ) والآخرون بالرعب. لم يفلح هذا الهجوم المذهل في قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كان حقاً مرعباً.

على الرغم من أنهم كانوا مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، إلا أنهم لم يجرؤوا على لمس المصفوفة بعد رؤية أشباح الظلام تموت دون أي فرصة للمقاومة.

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مبتهجاً. لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه من الصدمة.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «من فضلكم تراجعوا إلى مسافة أبعد».

حتى (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) لم يتمكنا من قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية معاً، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من حصره في زاوية باستخدام المصفوفة.

ابتسم المُغَامِرون البشريون ابتسامةً محرجة. وضموا قبضاتهم إلى (وَانغ تِنغ) للاعتذار عن إهمالهم. ثم تراجعوا بعيداً.

تلاقت نظراتهما في الهواء. على الرغم من أنه كان يتمتع بحضور قوي على الساحة، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يخشاه أبداً.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بارتجاف جفنيه حين رأى أشباح الظلام تحترق حتى تحوّلت إلى رماد. شعر أن هذا المشهد يهدد حياته، فبدأ بالانسحاب على الفور.

في لمح البصر، اندفعت ثلاثة أشباح مظلمة إلى داخل المصفوفة.

«أعطيتني رمحاً وطلبت من رجالك قتلي مراراً وتكراراً. الآن، سأرد لك الصاع صاعين.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة وتحدث ببرود. ارتسمت ابتسامة على وجهه.

تلاقت نظراتهما في الهواء. على الرغم من أنه كان يتمتع بحضور قوي على الساحة، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يخشاه أبداً.

«ليس لديك القدرة على قتلي!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة. كانت نظراته مليئة بالازدراء، ولكن في عمق عينيه، كان هناك لمحة من الجدية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الرد. رفع يده وأشار إليه مباشرة.

تلاقت نظراتهما في الهواء. على الرغم من أنه كان يتمتع بحضور قوي على الساحة، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يخشاه أبداً.

بدأت المصفوفة بالدوران بعنف، مُجمّعةً سَطْوَة النَّار بسرعة مذهلة. وفي النهاية، تشكّلت دوامة حمراء نارية فوق رأس (وَانغ تِنغ). كان قاع الدوامة متصلاً بنواة المصفوفة. واستمرت سَطْوَة النَّار بالتدفق إلى المصفوفة دون توقف.

أصيب المُغَامِرون البشريون بالصدمة وتوقفوا على عجل خارج نطاق المصفوفة.

ارتفعت ألسنة اللهب الهائلة من وسط المصفوفة، وتصاعدت نحو السماء، وتحولت إلى تنين ناري ضخم. رفع التنين رأسه وأطلق زئيراً هزّ السماء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هدير!

همس (وَانغ تِنغ) بالكلمة بهدوء. زأر التنين العملاق المتوهج في السماء قبل أن يندفع نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

انتشرت الحرارة الحارقة في الهواء، وغطت موجات الحر المدينة بأكملها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت هذه المصفوفة تعرف باسم مصفوفة تنانين اللهب الثمانية.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في وسط المصفوفة، وكانت قطرات العرق تتلألأ على جبينه. كان وجهه شاحباً بعض الشيء، لكن كل ذلك لم يستطع إخفاء بريق عينيه.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بارتعاش زوايا شفتيه، فأسرع من انسحابه.

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الرد. رفع يده وأشار إليه مباشرة.

لم يستطع التعامل مع المصفوفة!

انقضّ الصابر الأسود الضخم المتوهج بقوة على التنين الناري، وكأنه سيقطعه إلى نصفين. دوّى انفجار هائل حطّم النوافذ في الأسفل.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بأنه يتصرف كالجبان. مع ذلك، حاول إقناع نفسه بأنها مجرد مناورة استراتيجية. بعد هذه الجولة من الهجوم، سيجعل ذلك الوغد يفهم معنى اليأس.

هدير!

«يا لها من هالة قوية!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات ثم عادا مسرعين. لو تورطا في الأمر، لربما احترقت جلودهما.

حتى أولئك الذين كانوا يكنّون ضغينة لـ (وَانغ تِنغ)، مثل وان فييو وليو شينغ هوي، تمنّوا بصدق أن ينجح (وَانغ تِنغ). وما إن تحققت أمنيتهم حتى امتلأت قلوبهم بالامتنان.

هياااا!

تم تقطيع التنين الناري العملاق إلى نصفين.

همس (وَانغ تِنغ) بالكلمة بهدوء. زأر التنين العملاق المتوهج في السماء قبل أن يندفع نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

«أعطيتني رمحاً وطلبت من رجالك قتلي مراراً وتكراراً. الآن، سأرد لك الصاع صاعين.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة وتحدث ببرود. ارتسمت ابتسامة على وجهه.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بحرارة حارقة تقترب منه من الخلف. استدار لينظر، فقفز قلبه من الخوف.

التهمت العاصفة النارية الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، وامتلأت نصف السماء بلهيب مرعب. ترنّح (اللورد يانغ) و (المدير يانغ)، واضطرا للتراجع مجدداً.

ما إن أصبحت حياته في خطر، حتى تحوّل وجهه إلى عبوس. أضاءت هالة سوداء جسده. قبض على السلاح الذي يشبه الصابر والسيف، ورسم هلالاً أسوداً هائلاً في الهواء. ثمّ وجّه الهجوم نحو التنين الناري العملاق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بوم!

تنفس (اللورد يانغ) والآخرون الصعداء بارتياح.

انقضّ الصابر الأسود الضخم المتوهج بقوة على التنين الناري، وكأنه سيقطعه إلى نصفين. دوّى انفجار هائل حطّم النوافذ في الأسفل.

«هاهاها، أيها الإنسان الصغير، لن تستطيع فعل أي شيء لي!» قهقه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. تألقت في عينيه نية القتل. لقد وضعه (وَانغ تِنغ) في موقف حرج للغاية. حان وقت الانتقام.

تم تقطيع التنين الناري العملاق إلى نصفين.

تشتت الدرع الذي شكلته سَطْوَة الأرْض تدريجياً أمام (وَانغ تِنغ).

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مبتهجاً. لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه من الصدمة.

ماذا كانوا ينتظرون!

اندمج الجسدان المشتعلان المنقسمان وانطلقا نحوه على الفور. وفي لمح البصر، ابتلعه بالكامل.

التهمت العاصفة النارية الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، وامتلأت نصف السماء بلهيب مرعب. ترنّح (اللورد يانغ) و (المدير يانغ)، واضطرا للتراجع مجدداً.

التهمت العاصفة النارية الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، وامتلأت نصف السماء بلهيب مرعب. ترنّح (اللورد يانغ) و (المدير يانغ)، واضطرا للتراجع مجدداً.

التهمت العاصفة النارية الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، وامتلأت نصف السماء بلهيب مرعب. ترنّح (اللورد يانغ) و (المدير يانغ)، واضطرا للتراجع مجدداً.

كان هذا هو الفرق بين سيد نُقُوش السَطْوَة في المرحلة المتوسطة وسيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتقدمة).

كان تهديد الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية يخيّم عليهم كالسيف المسلط على رقابهم. وبحسب شخصيته، كان دائماً صادقاً في أقواله. إن لم يقتلوا (وَانغ تِنغ)، فسيتحولون إلى شموع تُضاء كل يوم.

امنح سيد نُقُوش السَطْوَة الماهر الوقت الكافي، وسيتمكن من تشكيل مصفوفة لا تقهر. حتى المُغَامِرون من مستوى الجنرال لن يجرؤوا على مواجهة قوته.

تم تقطيع التنين الناري العملاق إلى نصفين.

«الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية… مات؟» تساءل الناس في الأسفل في حالة من عدم التصديق.

تشتت الدرع الذي شكلته سَطْوَة الأرْض تدريجياً أمام (وَانغ تِنغ).

حتى (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) لم يتمكنا من قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية معاً، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من حصره في زاوية باستخدام المصفوفة.

هدير!

لو كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية قد مات، لكانت هذه الأزمة قد انتهت، أليس كذلك؟

«يا لها من هالة قوية!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات ثم عادا مسرعين. لو تورطا في الأمر، لربما احترقت جلودهما.

لسوء الحظ، في تلك اللحظة، دوى هدير غاضب من داخل النيران، محطماً آمالهم. وانفجرت حفرة في سماء النار.

تنفس (اللورد يانغ) والآخرون الصعداء بارتياح.

انطلقت شخصية متوهجة بضوء أسود.

رفع رأسه وحدق في الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

كان ذلك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية!

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «من فضلكم تراجعوا إلى مسافة أبعد».

خفت التوهجات السوداء المحيطة به قليلاً. كانت هناك العديد من علامات الحروق على جسده، وبدا عليه الإرهاق الشديد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أُصيب (اللورد يانغ) والآخرون بالرعب. لم يفلح هذا الهجوم المذهل في قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كان حقاً مرعباً.

«هاهاها، أيها الإنسان الصغير، لن تستطيع فعل أي شيء لي!» قهقه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. تألقت في عينيه نية القتل. لقد وضعه (وَانغ تِنغ) في موقف حرج للغاية. حان وقت الانتقام.

«هاهاها، أيها الإنسان الصغير، لن تستطيع فعل أي شيء لي!» قهقه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. تألقت في عينيه نية القتل. لقد وضعه (وَانغ تِنغ) في موقف حرج للغاية. حان وقت الانتقام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«حقا؟» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. أمال رأسه ونظر إليه.

لسوء الحظ، في تلك اللحظة، دوى هدير غاضب من داخل النيران، محطماً آمالهم. وانفجرت حفرة في سماء النار.

كاد قلب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية أن يقفز من صدره عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). انتابه شعورٌ سيئٌ بالخوف.

«يا لها من هالة قوية!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات ثم عادا مسرعين. لو تورطا في الأمر، لربما احترقت جلودهما.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إذا لم يكن تنين واحد ملتهب كافياً، فماذا عن ثلاثة؟» ثم شبك أصابعه، فاندلعت النيران من جديد. تجمعت ثلاثة تنانين نارية في السماء، ولم تكن أصغر حجماً من التنين الناري العملاق الذي ظهر في البداية.

لسوء الحظ، في تلك اللحظة، دوى هدير غاضب من داخل النيران، محطماً آمالهم. وانفجرت حفرة في سماء النار.

هدير!

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «من فضلكم تراجعوا إلى مسافة أبعد».

هدير!

✪ ω ✪

هدير!

في لمح البصر، اندفعت ثلاثة أشباح مظلمة إلى داخل المصفوفة.

أحرقت النيران الأجواء بينما زمجرت التنانين بصوت عالٍ. حلقت التنانين الثلاثة الضخمة فوق (وَانغ تِنغ) كنجوم تتلألأ حول القمر الساطع. بدا وكأنه ابن النار. 

لسوء الحظ، في تلك اللحظة، دوى هدير غاضب من داخل النيران، محطماً آمالهم. وانفجرت حفرة في سماء النار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تلاقت نظراتهما في الهواء. على الرغم من أنه كان يتمتع بحضور قوي على الساحة، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يخشاه أبداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ليس لديك القدرة على قتلي!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة. كانت نظراته مليئة بالازدراء، ولكن في عمق عينيه، كان هناك لمحة من الجدية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

كان هذا هو الفرق بين سيد نُقُوش السَطْوَة في المرحلة المتوسطة وسيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتقدمة).

«ليس لديك القدرة على قتلي!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة. كانت نظراته مليئة بالازدراء، ولكن في عمق عينيه، كان هناك لمحة من الجدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط