Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 328

PDF

328

لقد ضُحِّيَ بالعديد من المواهب في ساحة المعركة. بعضهم بلغوا بالفعل العالم الروحي، بل وحتى العالم الإمبراطوري، سعياً وراء سمات الذكاء. وهكذا، ازداد زكائه قليلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى العالم الأوسع. لم يكن فريقه، (فريق مُغَامِري النمر)، سوى شاطئ ضحل يستريح فيه التنين الصغير النامي. هذا هو حدهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بصراحة، هل ينبغي عليه أن يعذبه مرة أخرى؟

*******

[سَطْوَة الظَلام] = 2890/4000 (6 نجوم)

الفصل 328: احترام المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال، وتبجيلهم…

«نعم. إذا خسرنا أي شخص، فإن (فريق مُغَامِري النمر) سيتوقف عن الوجود إلا بالاسم فقط»، قال (باو دينغ) متأثراً.

✪ ω ✪

عندما خطرت هذه الفكرة بباله، تحولت حافة شفتيه إلى مسطحة، وأصبح جاداً.

بعد مغادرته غرفة (لايكَر)، ودّعَ (دان تيتشيان) والآخرين وذهبت لزيارة (باو دينغ) بمفرده…

*******

تناول (باو دينغ) الدواء الشافي، لذا تحسنت إصابته عما كانت عليه سابقاً. لكنه كان لا يزال ضعيفاً للغاية. استلقى على السرير غارقاً في أفكاره.

لقد ضُحِّيَ بالعديد من المواهب في ساحة المعركة. بعضهم بلغوا بالفعل العالم الروحي، بل وحتى العالم الإمبراطوري، سعياً وراء سمات الذكاء. وهكذا، ازداد زكائه قليلاً.

«كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟» دخل (وَانغ تِنغ) الغرفة وسأل.

كان من الصعب للغاية رفع مستوى [الذكاء] و [الروح] في العالم الإمبراطوري. كانت النسبة بين العالم الروحي و العالم الإمبراطوري 10:1. وهذا يعني أن نسبة سمات [الذكاء] و [الروح] العادية إلى سمات العالم الإمبراطوري كانت 1000:1.

«لن أموت»، استدار (باو دينغ) وأجاب بصوت أجش.

هل يجب أن يطلب من(دان تيتشيان) لتساعده في التخلص منه؟

«(ليو تشان) والآخرون…» تردد (وَانغ تِنغ) ثم قال.

كانت سمات السَطْوَة لديه أدنى من مواهبه. بعد جمع كل سمات السَطْوَة، ارتفعت قوته بشكل كبير.

«لا تقلق. لقد كنتُ في المؤخرة وطلبتُ منهم المغادرة أولاً. لم تلحق بهم عائلة ياو.» كان (باو دينغ) يعلم ما يقلق (وَانغ تِنغ).

سواء أراد تعذيبه أم لا، كان عليه أن يتقدم إلى مستوى الجنرال أولاً.

«هذا جيد. كنت أعتقد ذلك… على أي حال، من الجيد أن الجميع بخير.» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وهو يهز رأسه.

انبثقت هذه الفكرة الخطيرة واستقرت في ذهن (وَانغ تِنغ). وبدأت تنمو وتتطور بشكل لا يمكن السيطرة عليه… 

«نعم. إذا خسرنا أي شخص، فإن (فريق مُغَامِري النمر) سيتوقف عن الوجود إلا بالاسم فقط»، قال (باو دينغ) متأثراً.

✪ ω ✪

سأل (وَانغ تِنغ): «كيف وقعتم في قبضة عائلة ياو؟»

كان يشعر ببعض الغرور.

قال (باو دينغ): «أتتذكر أولئك الذين قبلوا مكافأة عائلة ياو لقتلنا؟ بعد أن قتلناهم، راقبتنا عائلة ياو. أرسلوا بأنفسهم من يراقب مدينة يونغ. حالما يكتشفون أمرنا، سيرسلون مُغَامِراً من رتبة (5 نجوم) لإيقافنا». فقال (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. ياو هونغشو مات. لم تعد عائلة ياو موجودة. لقد انتقمت لك».

كانت هذه حقيقة مُرعبة. فالمواهب المتقدمة نادرة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك العناصر الخمسة جميعها. سيُذهل الآخرون لو علموا بذلك.

«ياو هونغشو مات؟ عائلة ياو اختفت؟ كيف تم إبادتهم؟» صرخ (باو دينغ) في حالة صدمة.

أما بالنسبة لعنصر الرياح وعنصر الجليد، فلم يكن هناك أي منهما. كانت مواهب السمات المتحولة نادرة في الأساس.

كان ياو هونغشو مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، ولم تكن عائلة ياو ضعيفة أيضاً. كيف ماتوا؟

كان يشعر ببعض الغرور.

كان (باو دينغ) يكره ياو هونغشو ويأمل أن يموت بسرعة، لكن هذا بدا غير واقعي بعض الشيء.

[سَطْوَة الخَشَب] = 3110/4000 (6 نجوم)

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد قتلته!». بدا (باو دينغ) وكأنه سمع شيئاً لا يُصدق: «قتلته؟». اتسعت عيناه دهشةً. «إنه مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)!»

و هكذا، لم يكن بوسعه سوى الاحتفاظ بسَطْوَة البَرْق في نواة سطوته مؤقتاً. لم يكن بإمكانه استخدامها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) دون أن يرد عليه.

عندما خطرت هذه الفكرة بباله، تحولت حافة شفتيه إلى مسطحة، وأصبح جاداً.

نظر (باو دينغ) إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ) وابتسم بمرارة. «أنت وحش!»

كانت هذه حقيقة مُرعبة. فالمواهب المتقدمة نادرة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك العناصر الخمسة جميعها. سيُذهل الآخرون لو علموا بذلك.

«لا شيء. ما زلتُ متأخراً كثيراً عن المُغَامِرين الأقوياء الحقيقيين.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية وذراع العملاق الذي سافر عبر عوالم مختلفة…

«لن أموت»، استدار (باو دينغ) وأجاب بصوت أجش.

كان ضعيفاً للغاية!

بالطبع، لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) إلا على التفكير في الأمر. لم يكن ذلك الوجود المرعب شيئاً يستطيع النظر إليه مباشرة، فضلاً عن أن يظهر أمامه.

«كما هو متوقع، لم يعد بإمكان (فريق مُغَامِري النمر) الاحتفاظ بك»، علق (باو دينغ) وهو يشعر ببعض الندم.

«لن أموت»، استدار (باو دينغ) وأجاب بصوت أجش.

كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى العالم الأوسع. لم يكن فريقه، (فريق مُغَامِري النمر)، سوى شاطئ ضحل يستريح فيه التنين الصغير النامي. هذا هو حدهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ): «لا تقل ذلك. لقد ساعدني (فريق مُغَامِري النمر) بشكل كبير».

ابتسم (باو دينغ) قائلاً: «دعنا لا نتحدث عن هذا.» ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، لماذا أنت في {مدينة يانغ}؟».

ابتسم (باو دينغ) قائلاً: «دعنا لا نتحدث عن هذا.» ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، لماذا أنت في {مدينة يانغ}؟».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فأجاب: «لقد جئت لأسافر حول العالم!»

============

تبادل (وَانغ تِنغ) أطراف الحديث مع (باو دينغ) لبعض الوقت ثم انصرف. لم يكن يريد أن يزعج راحته.

كان بلوغ مرتبة العالم الإمبراطوري في [الذكاء] أمراً مرعباً للغاية. لكن (وَانغ تِنغ) وجده سهلاً للغاية عندما مارس (مخطوطة الثمانية طبقات المظلمة) و مخطوطات مهارات السَطْوَة المتقدمة الأخرى من رتبة السماء. كان قادراً على فهمها بنظرة واحدة. لم يكن الكثيرون يمتلكون مثل هذا الذكاء.

دخل (وَانغ تِنغ) غرفته في الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة. دُمرت العديد من المباني في {مدينة يانغ}، لكن جمعية نُقُوش السَطْوَة كانت تمتلك منظومة دفاعية قوية تحميها، لذا نجت بأعجوبة. لم تكن أشباح الظلام العادية قادرة على اختراق دفاعاتها.

كان ياو هونغشو مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، ولم تكن عائلة ياو ضعيفة أيضاً. كيف ماتوا؟

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في غرفته. نظر إلى لوحة سماته بجدية. لقد طرأت عليها تغييرات كبيرة كثيرة.

أما بالنسبة لعنصر الرياح وعنصر الجليد، فلم يكن هناك أي منهما. كانت مواهب السمات المتحولة نادرة في الأساس.

أولاً، كان ذلك بسبب ذكائه وروحه. كلاهما كانا قد وصلا بالفعل إلى مرتبة العالم الإمبراطوري، لكنهما ارتفعا بشكل ملحوظ بعد أن جمع كل فقاعات السـِـمَـات في ساحة المعركة.

كان ضعيفاً للغاية!

[الذكاء] = العالم الإمبراطوري (21/1000)

شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه يبحث عن الموت. لكن هذه كانت سَطْوَة البَرْق، ذات قدرة هجومية هائلة ونادرة، لذا فقد كانت مغرية له بلا شك.

[الروح] = العالم الإمبراطوري (165/1000)

«نعم. إذا خسرنا أي شخص، فإن (فريق مُغَامِري النمر) سيتوقف عن الوجود إلا بالاسم فقط»، قال (باو دينغ) متأثراً.

كان من الصعب للغاية رفع مستوى [الذكاء] و [الروح] في العالم الإمبراطوري. كانت النسبة بين العالم الروحي و العالم الإمبراطوري 10:1. وهذا يعني أن نسبة سمات [الذكاء] و [الروح] العادية إلى سمات العالم الإمبراطوري كانت 1000:1.

ابتسم (وَانغ تِنغ) دون أن يرد عليه.

لم يكن بإمكانك الحصول إلا على نقطة واحدة من [ذكاء] و [روح] العالم الإمبراطوري مقابل ألف نقطة من [الذكاء] و [الروح] العاديين . كان هذا جنوناً ! لحسن الحظ، أدى الظهور المذهل للوجود المذهل من خلف الشق البُعدي إلى إسقاط العديد من سمات روح العالم الإمبراطوري. كانت هذه هدية لـ (وَانغ تِنغ)، فكم من سمات روح العالم الإمبراطوري ستسقط أمامه مباشرة؟

[سَطْوَة المـَـاء] = 2963/4000 (6 نجوم)

بالطبع، لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) إلا على التفكير في الأمر. لم يكن ذلك الوجود المرعب شيئاً يستطيع النظر إليه مباشرة، فضلاً عن أن يظهر أمامه.

بالطبع، لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) إلا على التفكير في الأمر. لم يكن ذلك الوجود المرعب شيئاً يستطيع النظر إليه مباشرة، فضلاً عن أن يظهر أمامه.

لقد ضُحِّيَ بالعديد من المواهب في ساحة المعركة. بعضهم بلغوا بالفعل العالم الروحي، بل وحتى العالم الإمبراطوري، سعياً وراء سمات الذكاء. وهكذا، ازداد زكائه قليلاً.

الفصل 328: احترام المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال، وتبجيلهم…

كان بلوغ مرتبة العالم الإمبراطوري في [الذكاء] أمراً مرعباً للغاية. لكن (وَانغ تِنغ) وجده سهلاً للغاية عندما مارس (مخطوطة الثمانية طبقات المظلمة) و مخطوطات مهارات السَطْوَة المتقدمة الأخرى من رتبة السماء. كان قادراً على فهمها بنظرة واحدة. لم يكن الكثيرون يمتلكون مثل هذا الذكاء.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد قتلته!». بدا (باو دينغ) وكأنه سمع شيئاً لا يُصدق: «قتلته؟». اتسعت عيناه دهشةً. «إنه مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)!»

ثم جاء دور موهبته. كان (وَانغ تِنغ) قد اكتشف العديد من المواهب في المرحلة الابتدائية، ولكن بمجرد ظهور موهبة متقدمة، كان يتم إلتقاطها فوراً. أما الآن، فقد وصلت جميع مواهب عناصره الخمسة إلى المرحلة المتقدمة.

«(ليو تشان) والآخرون…» تردد (وَانغ تِنغ) ثم قال.

كانت هذه حقيقة مُرعبة. فالمواهب المتقدمة نادرة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك العناصر الخمسة جميعها. سيُذهل الآخرون لو علموا بذلك.

هل يجب أن يطلب من(دان تيتشيان) لتساعده في التخلص منه؟

أما بالنسبة لعنصر الرياح وعنصر الجليد، فلم يكن هناك أي منهما. كانت مواهب السمات المتحولة نادرة في الأساس.

قال (باو دينغ): «أتتذكر أولئك الذين قبلوا مكافأة عائلة ياو لقتلنا؟ بعد أن قتلناهم، راقبتنا عائلة ياو. أرسلوا بأنفسهم من يراقب مدينة يونغ. حالما يكتشفون أمرنا، سيرسلون مُغَامِراً من رتبة (5 نجوم) لإيقافنا». فقال (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. ياو هونغشو مات. لم تعد عائلة ياو موجودة. لقد انتقمت لك».

كما أنه تلقى موهبة متقدمة في استخدام السيف. فازداد فهمه لمهارات السيف على الفور. وشعر أنه على وشك تحقيق طفرة في تقنيات قتال السيف الأخرى.

لم يكن بإمكانك الحصول إلا على نقطة واحدة من [ذكاء] و [روح] العالم الإمبراطوري مقابل ألف نقطة من [الذكاء] و [الروح] العاديين . كان هذا جنوناً ! لحسن الحظ، أدى الظهور المذهل للوجود المذهل من خلف الشق البُعدي إلى إسقاط العديد من سمات روح العالم الإمبراطوري. كانت هذه هدية لـ (وَانغ تِنغ)، فكم من سمات روح العالم الإمبراطوري ستسقط أمامه مباشرة؟

موهبتي في استخدام السيف متقدمة للغاية، ومهارتي في استخدام الصابر تضاهيها. لديّ إمكانيات هائلة في استخدام السيف و الصابر. وضع (وَانغ تِنغ) يده على ذقنه وهو يفكر في نفسه.

بعد مغادرته غرفة (لايكَر)، ودّعَ (دان تيتشيان) والآخرين وذهبت لزيارة (باو دينغ) بمفرده…

كانت سمات السَطْوَة لديه أدنى من مواهبه. بعد جمع كل سمات السَطْوَة، ارتفعت قوته بشكل كبير.

شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه يبحث عن الموت. لكن هذه كانت سَطْوَة البَرْق، ذات قدرة هجومية هائلة ونادرة، لذا فقد كانت مغرية له بلا شك.

============

[سَطْوَة الظَلام] = 2890/4000 (6 نجوم)

[سَطْوَة الظَلام] = 2890/4000 (6 نجوم)

هل ينبغي عليه أن يطرق على رأس (شين تونشينغ)؟

[سَطْوَة المَعدَن] = 2670/4000 (6 نجوم)

«نعم. إذا خسرنا أي شخص، فإن (فريق مُغَامِري النمر) سيتوقف عن الوجود إلا بالاسم فقط»، قال (باو دينغ) متأثراً.

[سَطْوَة الخَشَب] = 3110/4000 (6 نجوم)

328

[سَطْوَة المـَـاء] = 2963/4000 (6 نجوم)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

[سَطْوَة النَّار] = 3560/4000 (6 نجوم)

ثم جاء دور موهبته. كان (وَانغ تِنغ) قد اكتشف العديد من المواهب في المرحلة الابتدائية، ولكن بمجرد ظهور موهبة متقدمة، كان يتم إلتقاطها فوراً. أما الآن، فقد وصلت جميع مواهب عناصره الخمسة إلى المرحلة المتقدمة.

[سَطْوَة الأرْض] = 3350/4000 (6 نجوم)

«(ليو تشان) والآخرون…» تردد (وَانغ تِنغ) ثم قال.

=============

كان (باو دينغ) يكره ياو هونغشو ويأمل أن يموت بسرعة، لكن هذا بدا غير واقعي بعض الشيء.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه… لم يكن بعيداً عن أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من مستوى جندي من فئة (7 نجوم).

[سَطْوَة النَّار] = 3560/4000 (6 نجوم)

هل سيُذهل الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية عندما يراه مرة أخرى؟

ابتسم (باو دينغ) قائلاً: «دعنا لا نتحدث عن هذا.» ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، لماذا أنت في {مدينة يانغ}؟».

بصراحة، هل ينبغي عليه أن يعذبه مرة أخرى؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان يشعر ببعض الغرور.

[سَطْوَة الخَشَب] = 3110/4000 (6 نجوم)

كان عليه أن يحترم مُغَامِراً من طراز رفيع. كان عليه أن يجلّه. كيف له أن يتحدث بهذه السطحية؟

بصراحة، هل ينبغي عليه أن يعذبه مرة أخرى؟

سواء أراد تعذيبه أم لا، كان عليه أن يتقدم إلى مستوى الجنرال أولاً.

بصراحة، هل ينبغي عليه أن يعذبه مرة أخرى؟

عندما خطرت هذه الفكرة بباله، تحولت حافة شفتيه إلى مسطحة، وأصبح جاداً.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه… لم يكن بعيداً عن أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من مستوى جندي من فئة (7 نجوم).

إلى جانب القوى الست، حصل (وَانغ تِنغ) أيضاً على سِمَة سَطْوَة جديدة – البرق!

كان ياو هونغشو مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، ولم تكن عائلة ياو ضعيفة أيضاً. كيف ماتوا؟

لم يستطع إلا أن يستغل الموقف الذي حدث للتو. يبدو أن من استخدم سَطْوَة البَرْق هو قائد جيش {قَارَة شِينغوو}، (شين تونشينغ)!

و هكذا، لم يكن بوسعه سوى الاحتفاظ بسَطْوَة البَرْق في نواة سطوته مؤقتاً. لم يكن بإمكانه استخدامها.

لسوء الحظ، لم يكن هناك سوى سَطْوَة البَرْق، ولم تكن هناك موهبة البرق.

[سَطْوَة الأرْض] = 3350/4000 (6 نجوم)

و هكذا، لم يكن بوسعه سوى الاحتفاظ بسَطْوَة البَرْق في نواة سطوته مؤقتاً. لم يكن بإمكانه استخدامها.

هل ينبغي عليه أن يطرق على رأس (شين تونشينغ)؟

ابتسم (وَانغ تِنغ) دون أن يرد عليه.

قد يُظهر موهبةً خارقةً… يا إلهي، بماذا كان يفكر؟ لقد كان مُغَامِراً من الطراز الرفيع!

لسوء الحظ، لم يكن هناك سوى سَطْوَة البَرْق، ولم تكن هناك موهبة البرق.

شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه يبحث عن الموت. لكن هذه كانت سَطْوَة البَرْق، ذات قدرة هجومية هائلة ونادرة، لذا فقد كانت مغرية له بلا شك.

الفصل 328: احترام المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال، وتبجيلهم…

هل يجب أن يطلب من(دان تيتشيان) لتساعده في التخلص منه؟

دخل (وَانغ تِنغ) غرفته في الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة. دُمرت العديد من المباني في {مدينة يانغ}، لكن جمعية نُقُوش السَطْوَة كانت تمتلك منظومة دفاعية قوية تحميها، لذا نجت بأعجوبة. لم تكن أشباح الظلام العادية قادرة على اختراق دفاعاتها.

انبثقت هذه الفكرة الخطيرة واستقرت في ذهن (وَانغ تِنغ). وبدأت تنمو وتتطور بشكل لا يمكن السيطرة عليه… 

فأجاب: «لقد جئت لأسافر حول العالم!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لا تقلق. لقد كنتُ في المؤخرة وطلبتُ منهم المغادرة أولاً. لم تلحق بهم عائلة ياو.» كان (باو دينغ) يعلم ما يقلق (وَانغ تِنغ).

«هذا جيد. كنت أعتقد ذلك… على أي حال، من الجيد أن الجميع بخير.» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وهو يهز رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط