329
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتلقى فيها (جوهر) من تقنية ما بعد قبضة ملك القردة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو لم يكن لديه ما يكفي من الأوراق الرابحة خلال المعركة الأخيرة مع أشباح الظلام، لكانت النهاية غير متوقعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اخترق ضوء قرمزي كثيف من إصبعه وسقط على الحائط.
*******
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الأرض. ذراعٌ مكسورةٌ سميكةٌ تحمل سلاحاً يشبه الصابر والسيف، ملقاةً أفقياً على الأرض. «هذا… هذا ذراع الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية!» هتف في دهشة. تذكر أن الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية قد فقد بعض أذرعه جراء انفجار اللهب. ظن (وَانغ تِنغ) أن قوة اللهب ستُحطم ذراعيه إلى أشلاء، لكنها ما زالت سليمة. والأكثر من ذلك، أنها تحمل سلاحاً.
الفصل 329: السلاح الأسطوري مو كيو
كان الذهب الأسود بنقش مظلم مشابهاً لحجر الجليد الداكن الذي حصل عليه (وَانغ تِنغ) في الماضي. كلاهما يمتلكان سمات البرودة الجليدية، لكن الذهب الأسود بنقش مظلم كان أقل جودة.
✪ ω ✪
كان المُغَامِرون العاديون قلقين من عدم قدرتهم على استيعاب كل هذه المهارات، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه مثل هذه المخاوف. فما دام يمتلك السمات الكافية، كان بإمكانه تعلم كل شيء. وقد أثمرت هذه المعركة مكسباً كبيراً له، إذ ارتفعت قدراته بشكل ملحوظ، وحصل أيضاً على العديد من المخطوطات القوية وتقنيات القتال، التي تُقدّر قيمتها بعشرة مليارات على الأقل.
كانت سَطْوَة البَرْق هائلة بشكل استثنائي. وفي المرحلة نفسها، كانت هجمات مُغَامِر عنصر البرق أقوى من هجمات مُغَامِر عنصر النار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سرعان ما كبح (وَانغ تِنغ) هذه الفكرة الخطيرة. ضرب مُغَامِر من رتبة جنرال على رأسه؟ ومُغَامِر من عنصر البرق؟! إنه يبحث عن الموت!
لم يكن هذا السلاح في متناول الجميع، ولم يُستخدم في المعارك الصغيرة. غالبًا ما كان يُسلَّم إلى الجنرالات وحدهم، أولئك الذين يقودون الجيوش ويتحملون ثقل القرارات الكبرى. فحمله لم يكن شرفًا فقط، بل مسؤولية، لأن قوته قادرة على تغيير مجرى المعركة بأكملها.
استمر في النظر إلى لوحة السمات. فإلى جانب الارتفاع الهائل في سمات سطوته، اكتسب أيضاً العديد من مخطوطات المهارات وتقنيات القتال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان لدى (وَانغ تِنغ) جميع المخطوطات لعناصره الخمسة. والآن، أصبح لديه مخطوطات لعنصر الجليد، وعنصر الرياح، وعنصري السم والظلام النادرين أيضاً. بإستثناء عنصر البرق الذي حصل عليه مؤخراً، أصبح بإمكانه استخدام جميع عناصره الأخرى.
مدّ إصبعه للخارج.
لو أنه نفذ جميع عناصره التسعة في يوم من الأيام، لكان ذلك المشهد… لا يمكن تصوره.
«ثقيل جداً!»
عليه أن يستمر في التزام الصمت والتباعد الاجتماعي…
مع ذلك، حتى لو كانت مجرد مخطوطات وتقنيات قتالية من الرتبة الصفراء، فإنها كانت ذات قيمة مادية. لم يكن هناك ما يضر في حفظ هذه التقنيات القتالية في ذهنه. وكما يُقال، الفهم بالقياس. قد تُفيد نصائح الآخرين في تصحيح أخطائه.
كانت هذه المخطوطات و تقنيات القتال جميعها من الرتبة السوداء وما دونها . لم تكن ذات فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ)، لذا لم يخطط لإنفاق الكثير من الوقت والجهد والسمات الإضافية عليها.
استمدت هذه التقنية القتالية اسمها من عبارة «السحب المتلاطمة والأمطار الغزيرة». ويمكنها أن تُصدر هالة هائلة تشبه العاصفة العاتية.
مع ذلك، حتى لو كانت مجرد مخطوطات وتقنيات قتالية من الرتبة الصفراء، فإنها كانت ذات قيمة مادية. لم يكن هناك ما يضر في حفظ هذه التقنيات القتالية في ذهنه. وكما يُقال، الفهم بالقياس. قد تُفيد نصائح الآخرين في تصحيح أخطائه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن مع ذلك، كان لا يزال يمتلك مخطوطتين أو ثلاثة مخطوطات عالية الجودة وتقنيات قتالية مميزة. فإلى جانب [مخطوطة الطبقات الثمانية المظلمة]، و مهارة سيف قاتل الظلال، و [قبضة ملك القردةٍ]، حصل أيضاً على [إصبع حرق السماء]، و [صابر المطر المتدفق]، و [رمح النجوم المتناثرة].
«ذهب أسود بنقش مظلم!» كان (وَانغ تِنغ) حداداً متقدماً، لذلك كان على دراية بجميع أنواع المواد النادرة.
كانت تقنية «إصبع حرق السماء»، كما يوحي اسمها، أسلوباً قتالياً يعتمد على عنصر النار. كانت هذه أول مرة يرى فيها (وَانغ تِنغ) تقنية تعتمد على الأصابع، لذا وجدها مثيرة للاهتمام. رفع (وَانغ تِنغ) إصبعه وسمح لقوته بالتدفق وفقاً للمسار الموضح في التقنية القتالية. تجمعت سَطْوَة النَّار في سبابته اليمنى.
«كما هو متوقع من تقنية قتالية متقدمة من الرتبة السوداء. إذا وصلت إلى مرحلة الإتقان، فستكون بالتأكيد أقوى بكثير!» لمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه.
مدّ إصبعه للخارج.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اخترق ضوء قرمزي كثيف من إصبعه وسقط على الحائط.
مدّ إصبعه للخارج.
ثقب!
على الفور، تشكل ثقب في الجدار المتين كما لو كان مصنوعاً من التوفو. كانت حوافه محترقة. يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة الهجوم.
كما أنها كانت أكبر من حجر الجليد الداكن. وكان بإمكانها صنع أسلحة ضخمة بأشكال مختلفة. وهذا أمر نادر الحدوث.
«كما هو متوقع من تقنية قتالية متقدمة من الرتبة السوداء. إذا وصلت إلى مرحلة الإتقان، فستكون بالتأكيد أقوى بكثير!» لمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه.
على الفور، تشكل ثقب في الجدار المتين كما لو كان مصنوعاً من التوفو. كانت حوافه محترقة. يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة الهجوم.
كانت مهارة «صابر المطر المتدفق» مهارةً تعتمد على عنصر الماء. كما كانت تقنيةً متقدمةً من الرتبة السوداء. قد لا تكون هجمات عنصر الماء قويةً للغاية، لكن لا ينبغي الاستهانة بتقنية صابر من عنصر الماء.
عليه أن يستمر في التزام الصمت والتباعد الاجتماعي…
استمدت هذه التقنية القتالية اسمها من عبارة «السحب المتلاطمة والأمطار الغزيرة». ويمكنها أن تُصدر هالة هائلة تشبه العاصفة العاتية.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتلقى فيها (جوهر) من تقنية ما بعد قبضة ملك القردة.
أولى (وَانغ تِنغ) أهمية كبيرة لصابر المطر المتدفق هذا لأنه حصل أيضاً على (جوهر) صابر المطر المتدفق.
لم يكن يمانع في امتلاك المزيد من الأوراق الرابحة!
(جوهر صابر المطر المتدفق)!
سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا تقول؟»
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتلقى فيها (جوهر) من تقنية ما بعد قبضة ملك القردة.
ومع ذلك، كان الذهب الأسود ذو نقش مظلم مادةً نادرةً للغاية في صناعة الأسلحة. وكانت جميع الأسلحة المصنوعة منه صلبةً وحادة.
كان [رمح النجوم المتناثرة] تقنية قتالية متقدمة من الرتبة السوداء تعتمد على عنصر المعدن. يتمتع عنصر المعدن بأكبر قوة تدميرية، لكن هذه كانت تقنية رمح.
«مو كوي! أعتقد أن هذا هو اسم السلاح،» قالت (دان تيتشيان) وهي تقرأ الكلمات.
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن استخدم رمحاً أو أسلحة مماثلة من قبل. ومع ذلك، بما أنه يمتلك الآن هذه التقنية القتالية، فبإمكانه إيجاد مكان لرمح في خاتمه الفضائي عندما يكون متفرغاً.
كان المُغَامِرون العاديون قلقين من عدم قدرتهم على استيعاب كل هذه المهارات، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه مثل هذه المخاوف. فما دام يمتلك السمات الكافية، كان بإمكانه تعلم كل شيء. وقد أثمرت هذه المعركة مكسباً كبيراً له، إذ ارتفعت قدراته بشكل ملحوظ، وحصل أيضاً على العديد من المخطوطات القوية وتقنيات القتال، التي تُقدّر قيمتها بعشرة مليارات على الأقل.
لم يكن يمانع في امتلاك المزيد من الأوراق الرابحة!
ابتسم (اللورد يانغ) وقال: «إنه لك».
لو لم يكن لديه ما يكفي من الأوراق الرابحة خلال المعركة الأخيرة مع أشباح الظلام، لكانت النهاية غير متوقعة.
كان لدى (وَانغ تِنغ) جميع المخطوطات لعناصره الخمسة. والآن، أصبح لديه مخطوطات لعنصر الجليد، وعنصر الرياح، وعنصري السم والظلام النادرين أيضاً. بإستثناء عنصر البرق الذي حصل عليه مؤخراً، أصبح بإمكانه استخدام جميع عناصره الأخرى.
كان المُغَامِرون العاديون قلقين من عدم قدرتهم على استيعاب كل هذه المهارات، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه مثل هذه المخاوف. فما دام يمتلك السمات الكافية، كان بإمكانه تعلم كل شيء. وقد أثمرت هذه المعركة مكسباً كبيراً له، إذ ارتفعت قدراته بشكل ملحوظ، وحصل أيضاً على العديد من المخطوطات القوية وتقنيات القتال، التي تُقدّر قيمتها بعشرة مليارات على الأقل.
نظرت (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) إلى السلاح الغريب الموجود على الأرض بدهشة.
في اليوم التالي، أرسل (اللورد يانغ) شخصاً للاتصال بـ (وَانغ تِنغ)
مع ذلك، حتى لو كانت مجرد مخطوطات وتقنيات قتالية من الرتبة الصفراء، فإنها كانت ذات قيمة مادية. لم يكن هناك ما يضر في حفظ هذه التقنيات القتالية في ذهنه. وكما يُقال، الفهم بالقياس. قد تُفيد نصائح الآخرين في تصحيح أخطائه.
سأل (وَانغ تِنغ) كبير خدم {قصر اللورد يانغ} أثناء الطريق: «هل قال ما الذي يريده؟»
دخل (اللورد يانغ) في صلب الموضوع مباشرة. لوّح بيده، فسقط شيء ما على الأرض. قال على الفور: «هذا شيء أسقطه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. إنه غنيمة حربك.»
«أنا… لست متأكداً. ومع ذلك، لن يكون الأمر سيئاً»، ابتسم كبير الخدم وأجاب.
كانت تقنية «إصبع حرق السماء»، كما يوحي اسمها، أسلوباً قتالياً يعتمد على عنصر النار. كانت هذه أول مرة يرى فيها (وَانغ تِنغ) تقنية تعتمد على الأصابع، لذا وجدها مثيرة للاهتمام. رفع (وَانغ تِنغ) إصبعه وسمح لقوته بالتدفق وفقاً للمسار الموضح في التقنية القتالية. تجمعت سَطْوَة النَّار في سبابته اليمنى.
سرعان ما وصلوا إلى {قصر اللورد يانغ}. ولاحظ (وَانغ تِنغ) أنه بالإضافة إلى (اللورد يانغ)، كانت (دان تيتشيان) و (شياو نانفنغ) حاضرين أيضاً.
أخذ (وَانغ تِنغ) السلاح ذو الشكل الغريب من يد (دان تيتشيان). وانخفضت ذراعه على الفور.
«أنت هنا!» أومأت (دان تيتشيان) برأسه نحوه.
أخذ (وَانغ تِنغ) السلاح ذو الشكل الغريب من يد (دان تيتشيان). وانخفضت ذراعه على الفور.
سأل (وَانغ تِنغ): «لماذا استدعيتموني إلى هنا؟»
على الفور، تشكل ثقب في الجدار المتين كما لو كان مصنوعاً من التوفو. كانت حوافه محترقة. يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة الهجوم.
دخل (اللورد يانغ) في صلب الموضوع مباشرة. لوّح بيده، فسقط شيء ما على الأرض. قال على الفور: «هذا شيء أسقطه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. إنه غنيمة حربك.»
*******
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الأرض. ذراعٌ مكسورةٌ سميكةٌ تحمل سلاحاً يشبه الصابر والسيف، ملقاةً أفقياً على الأرض. «هذا… هذا ذراع الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية!» هتف في دهشة. تذكر أن الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية قد فقد بعض أذرعه جراء انفجار اللهب. ظن (وَانغ تِنغ) أن قوة اللهب ستُحطم ذراعيه إلى أشلاء، لكنها ما زالت سليمة. والأكثر من ذلك، أنها تحمل سلاحاً.
كما أنها كانت أكبر من حجر الجليد الداكن. وكان بإمكانها صنع أسلحة ضخمة بأشكال مختلفة. وهذا أمر نادر الحدوث.
«هذا صحيح. هذا ذراع الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. السلاح الذي يحمله ليس عادياً. إنه سلاح أسطوري مصنوع من الذهب الأسود بنقوش ظلامية،» قال (اللورد يانغ).
في اليوم التالي، أرسل (اللورد يانغ) شخصاً للاتصال بـ (وَانغ تِنغ)
«ذهب أسود مع نقش مظلم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان السلاحُ الأسطوريُّ سلاحًا نادرًا لا يُشبه ما عرفه الناس من أدوات القتال. لم يُصنع من موادّ عاديّة، بل من خاماتٍ فائقة الندرة، جُمِعت عبر سنواتٍ طويلة، وصُهِرت بطرائق لا يعرفها إلا القليل. لذلك لم يكن مجرّد سلاح، بل نتاج علمٍ وخبرةٍ وصبر.
ومع ذلك، كان الذهب الأسود ذو نقش مظلم مادةً نادرةً للغاية في صناعة الأسلحة. وكانت جميع الأسلحة المصنوعة منه صلبةً وحادة.
لم يكن هذا السلاح في متناول الجميع، ولم يُستخدم في المعارك الصغيرة. غالبًا ما كان يُسلَّم إلى الجنرالات وحدهم، أولئك الذين يقودون الجيوش ويتحملون ثقل القرارات الكبرى. فحمله لم يكن شرفًا فقط، بل مسؤولية، لأن قوته قادرة على تغيير مجرى المعركة بأكملها.
التفتت ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). «أنت محظوظ جداً!»
وكان معروفًا أن السلاح الأسطوري لا يُظهر كامل قوته إلا مع من يستحقه. أمّا من يحاول استخدامه دون كفاءةٍ أو قيادةٍ حقيقية، فلا ينال منه إلا ثقله، كأن السلاح نفسه يرفض أن يُستَخدم في غير موضعه.
كانت هذه المخطوطات و تقنيات القتال جميعها من الرتبة السوداء وما دونها . لم تكن ذات فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ)، لذا لم يخطط لإنفاق الكثير من الوقت والجهد والسمات الإضافية عليها.
نظرت (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) إلى السلاح الغريب الموجود على الأرض بدهشة.
أمسكت (دان تيتشيان) بالسلاح في يدها وهزّته قليلاً. أفلتت ذراع الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية وسقطت على الأرض. فحصت السلاح بعناية وأومأت برأسها قائلة: «كما هو متوقع من الذهب الأسود مع نقش مظلم.»
أمسكت (دان تيتشيان) بالسلاح في يدها وهزّته قليلاً. أفلتت ذراع الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية وسقطت على الأرض. فحصت السلاح بعناية وأومأت برأسها قائلة: «كما هو متوقع من الذهب الأسود مع نقش مظلم.»
ثقب!
التفتت ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). «أنت محظوظ جداً!»
«ثقيل جداً!»
«ذهب أسود بنقش مظلم!» كان (وَانغ تِنغ) حداداً متقدماً، لذلك كان على دراية بجميع أنواع المواد النادرة.
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن استخدم رمحاً أو أسلحة مماثلة من قبل. ومع ذلك، بما أنه يمتلك الآن هذه التقنية القتالية، فبإمكانه إيجاد مكان لرمح في خاتمه الفضائي عندما يكون متفرغاً.
كان الذهب الأسود ذو النقوش الظلامية معدناً مميزاً وُلد في أرض البرد القارس. تميز بصلابته الفائقة وسماته الجليدية، وسُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى النقوش السوداء على سطحه. كان مادةً ممتازةً لصنع الأسلحة الأسطورية.
«بالتأكيد. الذهب الأسود بنقش مظلم ليس خفيفاً. إلى جانب ذلك، هذا سلاح ضخم. يزن أكثر من 1500 كيلوغرام»، قالت (دان تيتشيان).
كان الذهب الأسود بنقش مظلم مشابهاً لحجر الجليد الداكن الذي حصل عليه (وَانغ تِنغ) في الماضي. كلاهما يمتلكان سمات البرودة الجليدية، لكن الذهب الأسود بنقش مظلم كان أقل جودة.
استمر في النظر إلى لوحة السمات. فإلى جانب الارتفاع الهائل في سمات سطوته، اكتسب أيضاً العديد من مخطوطات المهارات وتقنيات القتال.
ومع ذلك، كان الذهب الأسود ذو نقش مظلم مادةً نادرةً للغاية في صناعة الأسلحة. وكانت جميع الأسلحة المصنوعة منه صلبةً وحادة.
على الفور، تشكل ثقب في الجدار المتين كما لو كان مصنوعاً من التوفو. كانت حوافه محترقة. يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة الهجوم.
كما أنها كانت أكبر من حجر الجليد الداكن. وكان بإمكانها صنع أسلحة ضخمة بأشكال مختلفة. وهذا أمر نادر الحدوث.
على الرغم من غيرته من (وَانغ تِنغ) لحصوله على هذا السلاح، إلا أنه كان مُغَامِراً عسكرياً من رتبة جنرال، وعضواً في العائلة الملكية للإمبراطورية. لذا، لم يكن ليغتصب ممتلكات الآخرين.
أخذ (وَانغ تِنغ) السلاح ذو الشكل الغريب من يد (دان تيتشيان). وانخفضت ذراعه على الفور.
«كما هو متوقع من تقنية قتالية متقدمة من الرتبة السوداء. إذا وصلت إلى مرحلة الإتقان، فستكون بالتأكيد أقوى بكثير!» لمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه.
«ثقيل جداً!»
«مو كوي!» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). ابتسم للورد يانغ وقال: «أنت كريم حقاً. سيكون من قلة الاحترام أن أرفض هذا العرض.»
لمعت لمحة من المفاجأة في عينيه.
كان [رمح النجوم المتناثرة] تقنية قتالية متقدمة من الرتبة السوداء تعتمد على عنصر المعدن. يتمتع عنصر المعدن بأكبر قوة تدميرية، لكن هذه كانت تقنية رمح.
«بالتأكيد. الذهب الأسود بنقش مظلم ليس خفيفاً. إلى جانب ذلك، هذا سلاح ضخم. يزن أكثر من 1500 كيلوغرام»، قالت (دان تيتشيان).
على الفور، تشكل ثقب في الجدار المتين كما لو كان مصنوعاً من التوفو. كانت حوافه محترقة. يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة الهجوم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. استغرق بعض الوقت ليعتاد على وزن السلاح. وجده مريحاً جداً في حمله. مسح سطح السلاح بنظره ثم توقف فجأة. كانت هناك كلمتان لم يستطع تمييزهما مكتوبتان على السطح.
لو أنه نفذ جميع عناصره التسعة في يوم من الأيام، لكان ذلك المشهد… لا يمكن تصوره.
قالت (دان تيتشيان): «هذه لغة مشتركة لأشباح الظلام».
لم يكن يمانع في امتلاك المزيد من الأوراق الرابحة!
سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا تقول؟»
«مو كوي! أعتقد أن هذا هو اسم السلاح،» قالت (دان تيتشيان) وهي تقرأ الكلمات.
«كما هو متوقع من تقنية قتالية متقدمة من الرتبة السوداء. إذا وصلت إلى مرحلة الإتقان، فستكون بالتأكيد أقوى بكثير!» لمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه.
«مو كوي!» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). ابتسم للورد يانغ وقال: «أنت كريم حقاً. سيكون من قلة الاحترام أن أرفض هذا العرض.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. استغرق بعض الوقت ليعتاد على وزن السلاح. وجده مريحاً جداً في حمله. مسح سطح السلاح بنظره ثم توقف فجأة. كانت هناك كلمتان لم يستطع تمييزهما مكتوبتان على السطح.
ابتسم (اللورد يانغ) وقال: «إنه لك».
«مو كوي!» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). ابتسم للورد يانغ وقال: «أنت كريم حقاً. سيكون من قلة الاحترام أن أرفض هذا العرض.»
على الرغم من غيرته من (وَانغ تِنغ) لحصوله على هذا السلاح، إلا أنه كان مُغَامِراً عسكرياً من رتبة جنرال، وعضواً في العائلة الملكية للإمبراطورية. لذا، لم يكن ليغتصب ممتلكات الآخرين.
على الفور، تشكل ثقب في الجدار المتين كما لو كان مصنوعاً من التوفو. كانت حوافه محترقة. يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة الهجوم.
كما أنه كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). ولم يمانع في منحه غنيمة الحرب هذه مقابل علاقة جيدة.
سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا تقول؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ذهب أسود بنقش مظلم!» كان (وَانغ تِنغ) حداداً متقدماً، لذلك كان على دراية بجميع أنواع المواد النادرة.
أولى (وَانغ تِنغ) أهمية كبيرة لصابر المطر المتدفق هذا لأنه حصل أيضاً على (جوهر) صابر المطر المتدفق.
