Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 391

391

سمعت (لِين تشُو هَان و أمها) الضجة في الخارج وخرجتا من غرفة المعيشة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شحب وجه عائلة وانغ، وتصبب العرق البارد من جباههم. لم يجرؤوا على الاعتراض، واكتفوا بالإيماء كدجاجة تنقر. ثم انطلقوا مسرعين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ماذا تقول؟ زوجي يستطيع قتلك، ولن يقول أحد شيئاً أيضاً»، صرخت السيدة الثرية مستاءة، وشعرت بالضيق في قلبها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بعد أن أساءوا إلى (لِين تشُو هَان و أمها) بشكل فظيع، هل سيتركونهم يفلتون من العقاب؟

الفصل 391: متى أصبح لساني حاداً جداً؟

كان هذا هو الاسم الذي كان يسمعه خلال الأيام القليلة الماضية!

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

كان ضحكها لا يُطاق بالنسبة لعائلة وانغ. تجمدت تعابير وجوههم، واحمرت وجوههم.

« من أنت يا عديم الإحترام ؟»

«هف!» انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكة. لم تكن تهتم بمشاعر عائلة وانغ.

في العادة، كان سيهاجم الطرف الآخر فور تعرضه لمثل هذه الإهانة. لكنه أراد أولاً معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكتفِ بذلك، بل واصل توبيخه قائلاً: «بصفتك مُغَامِراً، كان عليك قتل بعض الأرواح الشريرة أو أفراد عشيرة تشينللي. لماذا تهدد المدنيين العاديين هنا؟ أين ذهبت كل فنون القتال التي كنت تتدرب عليها؟ هل أطعمتها للكلاب؟»

سمعت (لِين تشُو هَان و أمها) الضجة في الخارج وخرجتا من غرفة المعيشة.

قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «ألم تطلب منك زوجتك قتلي قبل قليل؟ سأدعك تبدأ بعشر حركات – لا، مئة حركة. يمكنك أن توجه لي مئة ضربة أولاً. هل لديك الشجاعة؟ إذا لم تستطع قتلي، فسأقتلك أنا».

«’وَانغ تِنغ’!»

كانت هذه المرأة شريرة!

نادت (لِين تشُو هَان) باسمه لا إرادياً. كان هناك تلميح من التوسل في صوتها.

«دعهم يرحلون. لا تظهروا أمامنا مرة أخرى.» ترددت الأم لين قبل أن تجيبه.

تغيرت نظرة (وَانغ تِنغ). لقد كان يعرف (لِين تشُو هَان) منذ فترة طويلة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تكشف فيها عن مثل هذه المشاعر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفجر غضباً. أومأ برأسه إلى (لِين تشُو هَان) قبل أن يحدق في وانغ دونغ. «إذا قتلتك اليوم، فلن يجرؤ أحد على الدفاع عنك. هل تصدقني؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا تقول؟ زوجي يستطيع قتلك، ولن يقول أحد شيئاً أيضاً»، صرخت السيدة الثرية مستاءة، وشعرت بالضيق في قلبها.

نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.

تذكر وانغ زيجين فجأة شيئاً ما. تغيرت ملامحه بشكل كبير، وقال بقلق: «أمي، توقفي عن ذلك».

في العادة، كان سيهاجم الطرف الآخر فور تعرضه لمثل هذه الإهانة. لكنه أراد أولاً معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).

«أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.

أنت وحشٌ تمكنت من هزيمة مُغَامِرين بارعين مشهورين مثل جي جيان من {الجامعة الأولى} و رين تشين تسانغ من {دار {ليتينغ} للفنون القتالية}. كيف لطالب عادي مثلي أن يُقارن بك؟

كان هذا هو الاسم الذي كان يسمعه خلال الأيام القليلة الماضية!

391

كان مجرد جندي برتبة (4 نجوم)، ومقاتلاً متمرساً، ومسؤولاً عن القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، لم يرَ (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل الليلة الماضية.

لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.

لكن الكثيرين كانوا يتحدثون عنه. قالوا إنه وصل إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) وقتل العديد من المُغَامِرين ذوي مستوى الـ (5 نجوم) وما فوق في خضم الفوضى.

هل نحن قابلون للمقارنة أصلاً؟

بل إنه ساعد (فو تيانداو) في قتل أحد أفراد (عشيرة تشينللي) ذو رتبة (9 نجوم).

ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».

✦ ✦ ✦

لا بأس إن قلتَ إنني لستُ موهوباً، ولكن لماذا عليك أن تصفني بالقبيح!

كل هذه الإنجازات، حتى وإن كانت مبالغاً فيها، تعني أنه كان شخصاً لا يمكن استفزازه.

«أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.

«لماذا أنت صامت الآن؟ ألم تقل لي أن أفكر مرتين قبل أن أتكلم؟»

في العادة، كان سيهاجم الطرف الآخر فور تعرضه لمثل هذه الإهانة. لكنه أراد أولاً معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «ألم تطلب منك زوجتك قتلي قبل قليل؟ سأدعك تبدأ بعشر حركات – لا، مئة حركة. يمكنك أن توجه لي مئة ضربة أولاً. هل لديك الشجاعة؟ إذا لم تستطع قتلي، فسأقتلك أنا».

هذا كثير جداً!

لم يجرؤ وانغ دونغ على الكلام. فرغم كونه رجلاً يبلغ من العمر 40 عاماً، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يوبخه.

احمرّت أذنا (لِين تشُو هَان). شعرت ببعض الخجل.

لاحظت زوجته أيضاً شيئاً مريباً، فصمتت. كان زوجها وابنها مُغَامِرين شرسين، لذا كانت تعلم أن هناك أشخاصاً لا يمكنهم إغضابهم.

لاحظت زوجته أيضاً شيئاً مريباً، فصمتت. كان زوجها وابنها مُغَامِرين شرسين، لذا كانت تعلم أن هناك أشخاصاً لا يمكنهم إغضابهم.

كانت تبدو دائماً متفوقة أمام الآخرين، لكن ذلك كان يقتصر على من هم أدنى منها مكانة. أما أمام من هم أقوى منها، فكانت تكبح جماح نفسها. حدقت في (وَانغ تِنغ) برعب.

أفرغ (وَانغ تِنغ) كل غضبه وإحباطه. تجاهل الرجل والتفت لينظر إلى (لِين تشُو هَان) والأم لين بدلاً من ذلك. «يا عمتي، كيف سنتعامل معهما؟»

هل سيقتل زوجها حقاً؟

«أنت، أنت ‘وَانغ تِنغ’!» تذكر وانغ دونغ شيئاً ما أيضاً. لقد صُعق تماماً.

نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.

✦ ✦ ✦

كانت هذه المرأة شريرة!

كل هذه الإنجازات، حتى وإن كانت مبالغاً فيها، تعني أنه كان شخصاً لا يمكن استفزازه.

كانت تحظى بدعم قوي، لكنها لم تُخبرهم بذلك إطلاقاً. بل انتظرت حتى يُسيئوا إلى الشاب. من الواضح أنها كانت تتمنى موتهم.

كان مجرد جندي برتبة (4 نجوم)، ومقاتلاً متمرساً، ومسؤولاً عن القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، لم يرَ (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل الليلة الماضية.

شريرة!

كان مجرد جندي برتبة (4 نجوم)، ومقاتلاً متمرساً، ومسؤولاً عن القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، لم يرَ (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل الليلة الماضية.

شريرة للغاية!

تغيرت نظرة (وَانغ تِنغ). لقد كان يعرف (لِين تشُو هَان) منذ فترة طويلة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تكشف فيها عن مثل هذه المشاعر.

✦ ✦ ✦

كانت تحظى بدعم قوي، لكنها لم تُخبرهم بذلك إطلاقاً. بل انتظرت حتى يُسيئوا إلى الشاب. من الواضح أنها كانت تتمنى موتهم.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكتفِ بذلك، بل واصل توبيخه قائلاً: «بصفتك مُغَامِراً، كان عليك قتل بعض الأرواح الشريرة أو أفراد عشيرة تشينللي. لماذا تهدد المدنيين العاديين هنا؟ أين ذهبت كل فنون القتال التي كنت تتدرب عليها؟ هل أطعمتها للكلاب؟»

تداعت إلى ذهنه شائعات الليلة الماضية. لقد بلغ هذا الشاب رتبة جندي من فئة (7 نجوم) بالفعل. على أقصى تقدير، لم يمضِ على تدريبه سوى أقل من عام. بعد عام أو عامين، قد يصل فعلاً إلى رتبة ⟨جنرال⟩.

«وأنت أيضاً. {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} جامعة مرموقة. كيف ساهموا في إعداد شخص مثلك؟ هل تعتقد أن الوصول إلى رتبة مغامر في فنون القتال في هذا العمر أمرٌ مذهل؟ كم عمرك؟ في أي سنة دراسية أنت؟ عندما أصل إلى عمرك، قد أكون في مستوى ⟨الجنرال⟩!»

لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.

ارتجف وجه وانغ زيجين بينما كان (وَانغ تِنغ) يعذبه بشدة.

هل نحن قابلون للمقارنة أصلاً؟

هل نحن قابلون للمقارنة أصلاً؟

كان هذا هو الاسم الذي كان يسمعه خلال الأيام القليلة الماضية!

أنت وحشٌ تمكنت من هزيمة مُغَامِرين بارعين مشهورين مثل جي جيان من {الجامعة الأولى} و رين تشين تسانغ من {دار {ليتينغ} للفنون القتالية}. كيف لطالب عادي مثلي أن يُقارن بك؟

✦ ✦ ✦

ارتجفت شفتا وانغ دونغ أيضاً. حدق في (وَانغ تِنغ) في حيرة.

شعر السيد والسيدة وانغ أيضاً بالحرج. كان ابنهما يُهان كالكلب، لكنهما لم يجرؤا على مساعدته على الإطلاق.

مستوى ⟨الجنرال⟩!

بل إنه ساعد (فو تيانداو) في قتل أحد أفراد (عشيرة تشينللي) ذو رتبة (9 نجوم).

لقد كان جريئاً حقاً أن يفكر في مستوى ⟨الجنرال⟩ في مثل هذه السن المبكرة.

« من أنت يا عديم الإحترام ؟»

تداعت إلى ذهنه شائعات الليلة الماضية. لقد بلغ هذا الشاب رتبة جندي من فئة (7 نجوم) بالفعل. على أقصى تقدير، لم يمضِ على تدريبه سوى أقل من عام. بعد عام أو عامين، قد يصل فعلاً إلى رتبة ⟨جنرال⟩.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعر برغبة في الانتحار عندما أدرك أنه أساء إلى مُغَامِر موهوب في فنون القتال كان لديه القدرة على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «ألم تطلب منك زوجتك قتلي قبل قليل؟ سأدعك تبدأ بعشر حركات – لا، مئة حركة. يمكنك أن توجه لي مئة ضربة أولاً. هل لديك الشجاعة؟ إذا لم تستطع قتلي، فسأقتلك أنا».

أراد أن يرحل مع زوجته وابنه، لكنه لم يجرؤ على التحرك.

لماذا كان يقول كل هذا أمام الجميع؟

لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد…

✦ ✦ ✦

ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى وانغ زيجين وبدأ جولة أخرى. «أعلم أنك لست موهوباً، لكنك قبيح أيضاً. انظر إليّ، ثم خذ مرآة وانظر إلى نفسك. هل تعتقد أنك أكثر وسامة؟ من أين لك الجرأة للزواج من (لِين تشُو هَان)؟ ألا تعلم أن النساء الجميلات يصعب إرضاؤهن؟ لا يكفي أن تكون قوياً وثرياً، بل يجب أن تكون وسيماً أيضاً، مثلي تماماً…»

لم يجرؤ وانغ دونغ على الكلام. فرغم كونه رجلاً يبلغ من العمر 40 عاماً، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يوبخه.

تحول وجه وانغ زيجين إلى اللون الأخضر.

نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.

ما الذي كان يقوله بحق الخالق القدير؟

الفصل 391: متى أصبح لساني حاداً جداً؟

لا بأس إن قلتَ إنني لستُ موهوباً، ولكن لماذا عليك أن تصفني بالقبيح!

تداعت إلى ذهنه شائعات الليلة الماضية. لقد بلغ هذا الشاب رتبة جندي من فئة (7 نجوم) بالفعل. على أقصى تقدير، لم يمضِ على تدريبه سوى أقل من عام. بعد عام أو عامين، قد يصل فعلاً إلى رتبة ⟨جنرال⟩.

هذا كثير جداً!

سمعت (لِين تشُو هَان و أمها) الضجة في الخارج وخرجتا من غرفة المعيشة.

بمجرد أن نطق (وَانغ تِنغ) بكلماته، احمرّ وجه وانغ زيجين خجلاً. تمنى لو يحفر حفرة ويدفن نفسه فيها.

«وأنت أيضاً. {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} جامعة مرموقة. كيف ساهموا في إعداد شخص مثلك؟ هل تعتقد أن الوصول إلى رتبة مغامر في فنون القتال في هذا العمر أمرٌ مذهل؟ كم عمرك؟ في أي سنة دراسية أنت؟ عندما أصل إلى عمرك، قد أكون في مستوى ⟨الجنرال⟩!»

شعر السيد والسيدة وانغ أيضاً بالحرج. كان ابنهما يُهان كالكلب، لكنهما لم يجرؤا على مساعدته على الإطلاق.

كانت هذه المرأة شريرة!

أُصيبت (لِين تشُو هَان و أمها) بالذهول. في البداية، شعروا بالارتياح عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يوبخ عائلة وانغ.

✦ ✦ ✦

لكن بينما كان يواصل حديثه، تغيرت كلماته بطريقة ما، وبدأ يمدح نفسه.

انفجر غضباً. أومأ برأسه إلى (لِين تشُو هَان) قبل أن يحدق في وانغ دونغ. «إذا قتلتك اليوم، فلن يجرؤ أحد على الدفاع عنك. هل تصدقني؟»

احمرّت أذنا (لِين تشُو هَان). شعرت ببعض الخجل.

نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.

هذا الرجل!

لا بأس إن قلتَ إنني لستُ موهوباً، ولكن لماذا عليك أن تصفني بالقبيح!

لماذا كان يقول كل هذا أمام الجميع؟

نظرت السيدة الثرية إلى الأم لين نظرة خاطفة لا يمكن السيطرة عليها.

«هف!» انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكة. لم تكن تهتم بمشاعر عائلة وانغ.

«’وَانغ تِنغ’!»

كان ضحكها لا يُطاق بالنسبة لعائلة وانغ. تجمدت تعابير وجوههم، واحمرت وجوههم.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «يا عمتي، أنتِ لطيفة للغاية. إنه مجرد أمر بسيط. لم أبذل جهداً كبيراً لطردهم. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

لم يكن أمام وانغ دونغ خيار سوى التقدم والقول: «سيد وانغ، لقد أخطأنا في عدم التعرف عليك. نرجو منك أن تتفضل علينا وتسامحنا». ثم خفض رأسه.

ارتجف وجه وانغ زيجين بينما كان (وَانغ تِنغ) يعذبه بشدة.

أفرغ (وَانغ تِنغ) كل غضبه وإحباطه. تجاهل الرجل والتفت لينظر إلى (لِين تشُو هَان) والأم لين بدلاً من ذلك. «يا عمتي، كيف سنتعامل معهما؟»

ما الذي كان يقوله بحق الخالق القدير؟

تغيرت ملامح وجه وانغ دونغ.

وهو يسترجع الماضي، تساءل متى أصبح لسانه حاداً إلى هذا الحد. لقد كان معجباً بنفسه.

لكل كلب يومه!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قبل لحظات، كانوا لا يزالون يتصرفون بتعالي وكبرياء أمام (لِين تشُو هَان و أمها). وفي غمضة عين، أصبح مصيرهم بين أيديهم.

لماذا كان يقول كل هذا أمام الجميع؟

كان لديهم شعور سيء.

قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «ألم تطلب منك زوجتك قتلي قبل قليل؟ سأدعك تبدأ بعشر حركات – لا، مئة حركة. يمكنك أن توجه لي مئة ضربة أولاً. هل لديك الشجاعة؟ إذا لم تستطع قتلي، فسأقتلك أنا».

بعد أن أساءوا إلى (لِين تشُو هَان و أمها) بشكل فظيع، هل سيتركونهم يفلتون من العقاب؟

كل هذه الإنجازات، حتى وإن كانت مبالغاً فيها، تعني أنه كان شخصاً لا يمكن استفزازه.

«دعهم يرحلون. لا تظهروا أمامنا مرة أخرى.» ترددت الأم لين قبل أن تجيبه.

كان هذا العالم قائماً على بقاء الأقوى. لم يكن أحد ليجرؤ على التنمر عليك عندما كنت قوياً بما فيه الكفاية. 

«في هذه الحالة… لماذا ما زلتم واقفين هنا!» صاح (وَانغ تِنغ) في وجوههم الثلاثة. «إذا رأيتكم تُسببون المتاعب للعمة لين و لِين تشُو هَان في المستقبل، فسأرسلكم إلى الخطوط الأمامية في {قَارَة شِينغوو}. صدقوني، أنا قادر على ذلك.»

سمعت (لِين تشُو هَان و أمها) الضجة في الخارج وخرجتا من غرفة المعيشة.

«نعم، نعم!»

شريرة!

شحب وجه عائلة وانغ، وتصبب العرق البارد من جباههم. لم يجرؤوا على الاعتراض، واكتفوا بالإيماء كدجاجة تنقر. ثم انطلقوا مسرعين.

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

ما إن غادروا حتى أطلقت الأم لين تنهيدة ارتياح. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «أعتذر لإزعاجك مرة أخرى».

تغيرت ملامح وجه وانغ دونغ.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «يا عمتي، أنتِ لطيفة للغاية. إنه مجرد أمر بسيط. لم أبذل جهداً كبيراً لطردهم. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وهو يسترجع الماضي، تساءل متى أصبح لسانه حاداً إلى هذا الحد. لقد كان معجباً بنفسه.

شريرة!

شعرت الأم لين بالحزن في قلبها. ما كان أمراً جللاً بالنسبة لهم، بدا تافهاً في عينيه، أمراً يمكن حله ببضع كلمات. لم تجرؤ عائلة وانغ على الاعتراض عندما وبخهم قبل قليل. لقد أثار هذا المشهد حفيظتها بشدة.

لكن بينما كان يواصل حديثه، تغيرت كلماته بطريقة ما، وبدأ يمدح نفسه.

يجب أن أصبح أقوى! شدّت (لين تشوكسيا) قبضتيها ووعدت نفسها بذلك.

391

شعرت (لِين تشُو هَان) بالتأثر أيضاً. لقد أمضت فصلاً دراسياً في {جامعة دُونغـهَاي}، لكنها لم تصبح مُغَامِرةً بعد. يجب أن تُسرع عندما تبدأ الدراسة.

شعر السيد والسيدة وانغ أيضاً بالحرج. كان ابنهما يُهان كالكلب، لكنهما لم يجرؤا على مساعدته على الإطلاق.

كان هذا العالم قائماً على بقاء الأقوى. لم يكن أحد ليجرؤ على التنمر عليك عندما كنت قوياً بما فيه الكفاية. 

ارتجف وجه وانغ زيجين بينما كان (وَانغ تِنغ) يعذبه بشدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

احمرّت أذنا (لِين تشُو هَان). شعرت ببعض الخجل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى وانغ زيجين وبدأ جولة أخرى. «أعلم أنك لست موهوباً، لكنك قبيح أيضاً. انظر إليّ، ثم خذ مرآة وانظر إلى نفسك. هل تعتقد أنك أكثر وسامة؟ من أين لك الجرأة للزواج من (لِين تشُو هَان)؟ ألا تعلم أن النساء الجميلات يصعب إرضاؤهن؟ لا يكفي أن تكون قوياً وثرياً، بل يجب أن تكون وسيماً أيضاً، مثلي تماماً…»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

شعر برغبة في الانتحار عندما أدرك أنه أساء إلى مُغَامِر موهوب في فنون القتال كان لديه القدرة على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط