Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 700

PDF

700

لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا كبيرًا لهم. هزّ رأسه شفقةً عليهم. لم تكن هناك فقاعات سمات ليلتقطها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن سرعان ما عاد إليها التوتر. لقد كانا في هذا معًا. إذا لم يدخل (وَانغ تِنغ)، فسيتعين عليها الانسحاب معه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أبدت (مين شيلي) ردة فعلها ولحقت به بنظرة من عدم التصديق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يعشق الكنوز.

الفصل 700: هذا الرجل عاشق للمال!

كان هناك كهفان كبيران هنا، مسدودان بباب معدني سميك وثقيل منقوش عليه نُقُوش سَطْوَة معقدة. لم يكن بإمكان أحد دخول هذا المكان بسهولة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. وتغير تعبير وجهها.

«همم، إنها شديدة اليقظة. هل استشعرت بنية جسدية مماثلة؟» فزع (وَانغ تِنغ) عندما رأى السحلية تنظر في اتجاهه.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يجز على أسنانه: «انتظرِ». كان الكنز أمامه مباشرة، لكنه لم يستطع أخذه. شعر بالإحباط الشديد.

لم يعتقد أن وحش السطوة النجمي قادر على كشف مهاراته في التخفي. هذا يعني أنه شعر بوجود بنية جسدية مماثلة حوله.

«المسار الثالث هو المكان الذي تخزن فيه (عشيرة تشينللي) كنوزها وأعشابها الروحية»، هكذا قالت (مين شيلي) بعد خروجهم.

عندما تكون المسافة قصيرة، يمكن أن تؤثر المجالات المغناطيسية على بعضها البعض.

لكن ما تخيلته لم يحدث. عندما مر بجانب علامات نقوش الإنذار على بعد ثلاثة أمتار، نفذ المهارة بسرعة مذهلة وواصل سيره.

لكن سرعان ما هدأت طاقة (وَانغ تِنغ) المغناطيسية. لم يكن لديه سوى 10 نقاط في هذه الطاقة، لذا كان المجال المغناطيسي المتشكل ضعيفًا. لم يعد بإمكان وحش السطوة النجمي الشعور به.

كان يعشق الكنوز.

أغمضت السحلية عينيها في حيرة، ظنًا منها أن الأمر مجرد وهم. لكن العالم في المختبر لاحظ تغير السحلية، فدهش وألقى نظرة سريعة عليها.

كان يعشق الكنوز.

«ماذا حدث؟ عادةً ما تتصرف سحلية الرمال السوداء المغناطيسية وكأنها ميتة. لماذا استيقظت طواعيةً؟»

لكن ما تخيلته لم يحدث. عندما مر بجانب علامات نقوش الإنذار على بعد ثلاثة أمتار، نفذ المهارة بسرعة مذهلة وواصل سيره.

«هذا صحيح، إنه أمر غريب للغاية!»

أغمضت السحلية عينيها في حيرة، ظنًا منها أن الأمر مجرد وهم. لكن العالم في المختبر لاحظ تغير السحلية، فدهش وألقى نظرة سريعة عليها.

«إن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية تكاد تكون في مستوى ⟨اللورد⟩، وهي ذكية. هل تعتقد أن هناك مشكلة؟»

لا بد أنه كذلك!

«هل هناك مشكلة في القفص؟»

بدأ يتحرك. تقدم خطوة إلى الأمام.

«أسرع، ألقِ نظرة.»

كان يعشق الكنوز.

كان العلماء في حالة من الذعر. تجاهلوا الكائن النجمي الذي كانوا يشرحونه، وسارعوا لتفقد الأجهزة والقفص. وفي النهاية، أدركوا أنه كان إنذارًا كاذبًا.

واصل الاثنان سيرهما إلى الداخل لكنهما لم يعثرا على شيء. كانت المختبرات الخلفية تُستخدم لحفظ جميع أنواع الآلات والزجاجات. بعضها عينات حيوانية، والبعض الآخر أدوية.

لم يكن هناك شيء! لم تفتح سحلية الرمال السوداء المغناطيسية عينيها مرة أخرى. تجاهلت العلماء وهم يهرعون حولها.

صحيح، لا يستطيع فعل كل شيء. لو لم يكن هذا تحديًا بالنسبة له، لكان كابوساً.

«ربما يكون… جائعاً!» هكذا اقترح أحدهم عندما رأى هذا المشهد.

لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا كبيرًا لهم. هزّ رأسه شفقةً عليهم. لم تكن هناك فقاعات سمات ليلتقطها.

صمت.

لم تشكل هذه النقوش أي تهديد لـ (وَانغ تِنغ)، لكن كان هناك حراس في الخارج. إذا فُتح الباب فجأة، فسوف ينبههم ذلك.

ساد الصمت فجأةً، وشعر الجميع بشيء من الحرج. لقد أرعبهم وحش سطوة نجمي محبوس في قفص. انظروا إلى مدى خجلهم! لكن (مين شيلي) لم تشعر بذلك. فقد رأت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية تحدق في اتجاههم. قبل لحظة، كاد قلبها يقفز من مكانه. ظنت أنهم قد انكشفوا.

همست (مين شيلي): «ماذا نفعل؟» ولاحظت أن وجهه كان شاحباً بعض الشيء.

لكنها سرعان ما أدركت أن الأمر ليس كذلك.

لكن سرعان ما عاد إليها التوتر. لقد كانا في هذا معًا. إذا لم يدخل (وَانغ تِنغ)، فسيتعين عليها الانسحاب معه.

لم يبدُ أن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية لاحظت وجودهم. لقد شعرت بشيء ما فحسب.

لا بد أنه كذلك!

أدركت (مين شيلي) أنها لا تملك أي شيء يجذب انتباه سحلية الرمال السوداء المغناطيسية. وهذا يعني أن (وَانغ تِنغ) هو المشكلة.

كان على (وَانغ تِنغ) أن يبقى متيقظاً. ففي النهاية، كان عليه التعامل مع نقوش الإنذار أيضاً. كان هذا تحدياً بسيطاً بالنسبة له.

هذا الزميل…

كان هناك كهفان كبيران هنا، مسدودان بباب معدني سميك وثقيل منقوش عليه نُقُوش سَطْوَة معقدة. لم يكن بإمكان أحد دخول هذا المكان بسهولة.

كلما طالت مدة تفاعلها معه، ازداد غموضه.

«هيا بنا.» رنّ صوت (وَانغ تِنغ) بجانب أذنها، فأعادها إلى الواقع.

«هيا بنا.» رنّ صوت (وَانغ تِنغ) بجانب أذنها، فأعادها إلى الواقع.

«هل هناك مشكلة في القفص؟»

واصل الاثنان سيرهما إلى الداخل لكنهما لم يعثرا على شيء. كانت المختبرات الخلفية تُستخدم لحفظ جميع أنواع الآلات والزجاجات. بعضها عينات حيوانية، والبعض الآخر أدوية.

عندما كان يُعطّل نقوش الإنذار، كانت نُقُوش السَطْوَة تضيء. والطريقة الوحيدة لتعطيلها سرًا هي أن يكون سريعًا جدًا، لدرجة أن نُقُوش السَطْوَة لا تملك وقتًا للتفاعل.

لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا كبيرًا لهم. هزّ رأسه شفقةً عليهم. لم تكن هناك فقاعات سمات ليلتقطها.

700

وفي النهاية، خرجوا من هذا الممر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«المسار الثالث هو المكان الذي تخزن فيه (عشيرة تشينللي) كنوزها وأعشابها الروحية»، هكذا قالت (مين شيلي) بعد خروجهم.

«همم، إنها شديدة اليقظة. هل استشعرت بنية جسدية مماثلة؟» فزع (وَانغ تِنغ) عندما رأى السحلية تنظر في اتجاهه.

«هيا بنا نلقي نظرة.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). وتقدم إلى الأمام على الفور.

كان هناك عدد أكبر من الحراس في هذا الممر، بعضهم يتمركز في نقاط المراقبة داخله. كل بضعة أمتار، كانوا يرون حارسين أو ثلاثة يعملون.

كان يعشق الكنوز.

«لماذا تقفين هناك؟ اتبعيني.» وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى أذنيها.

كان قد باع بالفعل جميع الكنوز التي سرقها من الأراضي المظلمة بمساعدة قائد الفنون القتالية، واستخدمها لإعادة تطوير {دونغهاي}. لم يتبق لديه شيء، لذا كان بحاجة إلى ملء جيوبه.

لم يعتقد أن وحش السطوة النجمي قادر على كشف مهاراته في التخفي. هذا يعني أنه شعر بوجود بنية جسدية مماثلة حوله.

أصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت نظراته المتحمسة.

لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا كبيرًا لهم. هزّ رأسه شفقةً عليهم. لم تكن هناك فقاعات سمات ليلتقطها.

هذا الرجل مولع بالمال!

بفضل إتقانه الحالي لمهارة فك نُقُوش السَطْوَة ، لن يكون قادراً على فعل ذلك. كل ما يمكنه فعله هو إضافة المزيد من النقاط إليها.

لا بد أنه كذلك!

لم يُبدِ نظام نقوش الإنذار أي رد فعل!

تبعته عن كثب، خشية أن تفقد قدرتها على التخفي إذا ابتعدت عنه كثيراً. كانت تعلم أنها تستطيع الاختباء تماماً بفضل مساعدة (وَانغ تِنغ). لذا، لم تجرؤ على الابتعاد عنه.

هذا الزميل…

كان هناك عدد أكبر من الحراس في هذا الممر، بعضهم يتمركز في نقاط المراقبة داخله. كل بضعة أمتار، كانوا يرون حارسين أو ثلاثة يعملون.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان على (وَانغ تِنغ) أن يبقى متيقظاً. ففي النهاية، كان عليه التعامل مع نقوش الإنذار أيضاً. كان هذا تحدياً بسيطاً بالنسبة له.

«أسرع، ألقِ نظرة.»

عندما كان يُعطّل نقوش الإنذار، كانت نُقُوش السَطْوَة تضيء. والطريقة الوحيدة لتعطيلها سرًا هي أن يكون سريعًا جدًا، لدرجة أن نُقُوش السَطْوَة لا تملك وقتًا للتفاعل.

لم تشكل هذه النقوش أي تهديد لـ (وَانغ تِنغ)، لكن كان هناك حراس في الخارج. إذا فُتح الباب فجأة، فسوف ينبههم ذلك.

بفضل إتقانه الحالي لمهارة فك نُقُوش السَطْوَة ، لن يكون قادراً على فعل ذلك. كل ما يمكنه فعله هو إضافة المزيد من النقاط إليها.

شعرت بضغط هائل من (وَانغ تِنغ). كان غامضاً ويصعب فهمه، ولم تستطع كشف حقيقته. لذا، شعرت ببعض الارتياح عندما أدركت أن له حدوداً أيضاً.

في وقت سابق، كان قد جمع ما يقارب 5000 سمة فارغة من المختبر، لذا لم يمانع في استخدامها الآن. كان الأمر بمثابة عدم جمعها من الأساس.

«ماذا حدث؟ عادةً ما تتصرف سحلية الرمال السوداء المغناطيسية وكأنها ميتة. لماذا استيقظت طواعيةً؟»

】مهارة فك نُقُوش السَطْوَة【 : 1/5000 (إنجاز كبير)

أرادت أن تسأل (وَانغ تِنغ) كيف فعل ذلك، لكنها لم تجرؤ على الكلام. كما أنها كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لن يجيبها حتى لو سألته. لذلك، قررت أن تصمت وتكون تابعة مطيعة.

استخدم (وَانغ تِنغ) أكثر من 4000 سمة فارغة ورفع مستوى المهارة من مستوى (متقن) إلى مستوى إنجاز كبير.

ترددت (مين شيلي). لم تكن تعرف إن كان عليها أن تتبعه. توتر جسدها وهي تنتظر. لو تم اكتشاف (وَانغ تِنغ)، لكانت ستستدير وتهرب على الفور.

في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بتدفق هائل من أساليب فك نُقُوش السَطْوَة في ذهنه. وفي الوقت نفسه، ازداد إتقانه لهذه المهارة. ستكون سرعة يده مذهلة لو نفّذها الآن.

تبعته عن كثب، خشية أن تفقد قدرتها على التخفي إذا ابتعدت عنه كثيراً. كانت تعلم أنها تستطيع الاختباء تماماً بفضل مساعدة (وَانغ تِنغ). لذا، لم تجرؤ على الابتعاد عنه.

رأت (مين شيلي) توقفه. بدا وكأنه في حيرة من أمره.

كان قد باع بالفعل جميع الكنوز التي سرقها من الأراضي المظلمة بمساعدة قائد الفنون القتالية، واستخدمها لإعادة تطوير {دونغهاي}. لم يتبق لديه شيء، لذا كان بحاجة إلى ملء جيوبه.

صحيح، لا يستطيع فعل كل شيء. لو لم يكن هذا تحديًا بالنسبة له، لكان كابوساً.

«ربما يكون… جائعاً!» هكذا اقترح أحدهم عندما رأى هذا المشهد.

شعرت بضغط هائل من (وَانغ تِنغ). كان غامضاً ويصعب فهمه، ولم تستطع كشف حقيقته. لذا، شعرت ببعض الارتياح عندما أدركت أن له حدوداً أيضاً.

لكنها سرعان ما أدركت أن الأمر ليس كذلك.

اااام

عندما كان يُعطّل نقوش الإنذار، كانت نُقُوش السَطْوَة تضيء. والطريقة الوحيدة لتعطيلها سرًا هي أن يكون سريعًا جدًا، لدرجة أن نُقُوش السَطْوَة لا تملك وقتًا للتفاعل.

لكن سرعان ما عاد إليها التوتر. لقد كانا في هذا معًا. إذا لم يدخل (وَانغ تِنغ)، فسيتعين عليها الانسحاب معه.

كلما طالت مدة تفاعلها معه، ازداد غموضه.

لكن إذا قرر اقتحام المكان، فسيتعين عليها تحمل المخاطرة حتى لو تم اكتشاف أمرهما.

«إن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية تكاد تكون في مستوى ⟨اللورد⟩، وهي ذكية. هل تعتقد أن هناك مشكلة؟»

نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. وتغير تعبير وجهها.

«همم، إنها شديدة اليقظة. هل استشعرت بنية جسدية مماثلة؟» فزع (وَانغ تِنغ) عندما رأى السحلية تنظر في اتجاهه.

بدأ يتحرك. تقدم خطوة إلى الأمام.

عندما تكون المسافة قصيرة، يمكن أن تؤثر المجالات المغناطيسية على بعضها البعض.

ترددت (مين شيلي). لم تكن تعرف إن كان عليها أن تتبعه. توتر جسدها وهي تنتظر. لو تم اكتشاف (وَانغ تِنغ)، لكانت ستستدير وتهرب على الفور.

لم يبدُ أن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية لاحظت وجودهم. لقد شعرت بشيء ما فحسب.

لكن ما تخيلته لم يحدث. عندما مر بجانب علامات نقوش الإنذار على بعد ثلاثة أمتار، نفذ المهارة بسرعة مذهلة وواصل سيره.

اتسعت عينا (مين شيلي) من الدهشة. ظنت أن هذا مجرد وهم، وظلت تفرك عينيها.

لم يُبدِ نظام نقوش الإنذار أي رد فعل!

شعرت بضغط هائل من (وَانغ تِنغ). كان غامضاً ويصعب فهمه، ولم تستطع كشف حقيقته. لذا، شعرت ببعض الارتياح عندما أدركت أن له حدوداً أيضاً.

اتسعت عينا (مين شيلي) من الدهشة. ظنت أن هذا مجرد وهم، وظلت تفرك عينيها.

تبعته عن كثب، خشية أن تفقد قدرتها على التخفي إذا ابتعدت عنه كثيراً. كانت تعلم أنها تستطيع الاختباء تماماً بفضل مساعدة (وَانغ تِنغ). لذا، لم تجرؤ على الابتعاد عنه.

«لماذا تقفين هناك؟ اتبعيني.» وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى أذنيها.

أصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت نظراته المتحمسة.

أبدت (مين شيلي) ردة فعلها ولحقت به بنظرة من عدم التصديق.

لم يكن هذا وقتًا مناسبًا لتنبيه (عشيرة تشينللي)

أرادت أن تسأل (وَانغ تِنغ) كيف فعل ذلك، لكنها لم تجرؤ على الكلام. كما أنها كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لن يجيبها حتى لو سألته. لذلك، قررت أن تصمت وتكون تابعة مطيعة.

حتى الآن.

ساروا لمسافة مئة متر ومروا بالعديد من الحراس، متجهين إلى عمق الممر.

عندما كان يُعطّل نقوش الإنذار، كانت نُقُوش السَطْوَة تضيء. والطريقة الوحيدة لتعطيلها سرًا هي أن يكون سريعًا جدًا، لدرجة أن نُقُوش السَطْوَة لا تملك وقتًا للتفاعل.

كان هناك كهفان كبيران هنا، مسدودان بباب معدني سميك وثقيل منقوش عليه نُقُوش سَطْوَة معقدة. لم يكن بإمكان أحد دخول هذا المكان بسهولة.

صحيح، لا يستطيع فعل كل شيء. لو لم يكن هذا تحديًا بالنسبة له، لكان كابوساً.

لم تشكل هذه النقوش أي تهديد لـ (وَانغ تِنغ)، لكن كان هناك حراس في الخارج. إذا فُتح الباب فجأة، فسوف ينبههم ذلك.

واصل الاثنان سيرهما إلى الداخل لكنهما لم يعثرا على شيء. كانت المختبرات الخلفية تُستخدم لحفظ جميع أنواع الآلات والزجاجات. بعضها عينات حيوانية، والبعض الآخر أدوية.

لم يكن هذا وقتًا مناسبًا لتنبيه (عشيرة تشينللي)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى الآن.

】مهارة فك نُقُوش السَطْوَة【 : 1/5000 (إنجاز كبير)

همست (مين شيلي): «ماذا نفعل؟» ولاحظت أن وجهه كان شاحباً بعض الشيء.

لكن سرعان ما عاد إليها التوتر. لقد كانا في هذا معًا. إذا لم يدخل (وَانغ تِنغ)، فسيتعين عليها الانسحاب معه.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يجز على أسنانه: «انتظرِ». كان الكنز أمامه مباشرة، لكنه لم يستطع أخذه. شعر بالإحباط الشديد.

كان هناك عدد أكبر من الحراس في هذا الممر، بعضهم يتمركز في نقاط المراقبة داخله. كل بضعة أمتار، كانوا يرون حارسين أو ثلاثة يعملون.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أغمضت السحلية عينيها في حيرة، ظنًا منها أن الأمر مجرد وهم. لكن العالم في المختبر لاحظ تغير السحلية، فدهش وألقى نظرة سريعة عليها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

واصل الاثنان سيرهما إلى الداخل لكنهما لم يعثرا على شيء. كانت المختبرات الخلفية تُستخدم لحفظ جميع أنواع الآلات والزجاجات. بعضها عينات حيوانية، والبعض الآخر أدوية.

رأت (مين شيلي) توقفه. بدا وكأنه في حيرة من أمره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط