701
«هاه؟» تساءلت (مين شيلي) بدهشة. «هل سنفعل ذلك حقًا؟ سيكون الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) هناك. إنه قوي جدًا. قد تخدع مهاراتك في التخفي الآخرين، لكنها قد لا تنجح أمامه.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بل إنه أراد أن يلقي نظرة خاطفة على أعظم سر لـ (عشيرة تشينللي). هل كان يحاول الانتحار؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال ياكوف:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت طريقة غبية إلى حد ما، لكنها فعّالة.
الفصل 701 أيها الأحمق، ضع كنزي أرضاً!
كاد قلب (مين شيلي) يقفز إلى حلقها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان قلب (وَانغ تِنغ) ينزف. بالنسبة له، كانت هذه الكنوز كلها ملكه. ولن يسمح لأحد أن ينتزعها منه.
اختبأ (وَانغ تِنغ و مين شيلي) في الممر وانتظرا بصبر. جلسا القرفصاء في زاويةٍ معتمة، يراقبان بصمت ما يحدث في الخارج.
استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه وسعل في حرج، ثم رد عبر نقل الصوت:
بدوا في تلك اللحظة ماكرين كالفئران!
وكما توقعا، أخرج ياكوف رمزًا وفتح باب غرفة الكنز، ثم أدخل ديفيد إلى الداخل.
حتى فتاة جميلة مثل (مين شيلي) تأثرت بطريقة (وَانغ تِنغ). ولسببٍ ما، كانت الأجواء من حوله تنضح بشعورٍ مريبٍ يكاد يكون منحرفًا.
وكما توقعا، أخرج ياكوف رمزًا وفتح باب غرفة الكنز، ثم أدخل ديفيد إلى الداخل.
غير أن وجهها بدا شاحبًا قليلًا.
الفصل 701 أيها الأحمق، ضع كنزي أرضاً!
لم تكن تفهم ما الذي يخطط له (وَانغ تِنغ). فقد انتظرا مدة غير قصيرة دون أن يفعلا شيئًا، ومع ذلك لم يُبدِ أي نية للمغادرة.
وبمجرد أن دخل ياكوف الغرفة، أضاءت الأنوار، فانكشفت أمام (وَانغ تِنغ) ثروة هائلة من الكنوز.
ربما كان يطمع في كنوزهم ولم يستطع الرحيل. إلى أي حد يمكن أن يبلغ جشع هذا الرجل؟
«تتمتع هذه (العظمة النجمية) بقدرتين خاصتين: “الصلابة” و”القوة الهائلة”. إنها أفضل مادة لصنع سلاحك.»
شعرت (مين شيلي) بالعجز عن الكلام. لم ترَ في حياتها شخصًا بلغ به الجشع هذا الحد.
حسنًا… يبدو أنها كانت تبالغ في التفكير.
في تلك اللحظة، دوّت خطوات قادمة من الممر الخارجي. كانت تقترب تدريجيًا. بدا أن أحدهم يتجه نحوهم.
بدوا في تلك اللحظة ماكرين كالفئران!
كاد قلب (مين شيلي) يقفز إلى حلقها.
أما (وَانغ تِنغ) فكان في غاية الحماس، إذ نهض فورًا.
لقد حانت الفرصة!
شعرت (مين شيلي) بالعجز عن الكلام. لم ترَ في حياتها شخصًا بلغ به الجشع هذا الحد.
أما (وَانغ تِنغ) فكان في غاية الحماس، إذ نهض فورًا.
لم تكن هناك أضواء، وكان المكان موحشًا ومظلمًا، لكن هذا كله ساعد مهارة (وَانغ تِنغ) في التخفي.
بعد لحظات معدودة، دخل رجلان. أحدهما شاب، والآخر يبدو في الخمسين من عمره تقريبًا. كان الشاب عادي المظهر، غير أن ملامحه كانت باردة، وينضح بهالة واضحة من الغرور.
وفي اللحظة التي انفتح فيها الباب، تسلل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) إلى الداخل بسرعة. لم يلحظ أحد وجودهما.
استخدمت (مين شيلي) النقل الصوتي سريعًا لتقديم الوافدين الجدد:
ساروا حتى النهاية ورأوا صفًا من السلالم ينحدر إلى الأسفل. تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات.
«هذا حارس (عشيرة تشينللي)، واسمه ياكوف. أما هذا الشاب فهو ابنه ديفيد. إنه عبقري، ومكانته أعلى من مكانة (ايتان) و (أوري). وتعلق (عشيرة تشينللي) عليه آمالًا كبيرة.»
لم تكن تفهم ما الذي يخطط له (وَانغ تِنغ). فقد انتظرا مدة غير قصيرة دون أن يفعلا شيئًا، ومع ذلك لم يُبدِ أي نية للمغادرة.
أجاب (وَانغ تِنغ):
قال (وَانغ تِنغ) متحفزًا: «هيا بنا لنلقي نظرة على أماكن أخرى.» لم يكن ينوي البقاء أكثر من ذلك. لم يستطع أن يقيم هنا مؤقتًا، وكان عليه أن ينتظر رفاقه في الخارج حتى يستعدوا قبل أن يسرق الأشياء الموجودة بالداخل. لم يكن هذا هو الوقت المناسب.
«لا يهمني من يكونون. أريد فقط أن أعرف هل سيدخلون الخزانة أم لا.»
كانت تلك (عظمة نجمية) نادرة للغاية من مستوى ⟨اللورد⟩. يا له من هدر أن تُعطى لهذا الشخص.
مين شيلي: «….»
«هيا بنا!» نزل (وَانغ تِنغ) دون تردد. لم يكن أمام (مين شيلي) سوى أن تتبعه.
حسنًا… يبدو أنها كانت تبالغ في التفكير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنها فهمت أخيرًا خطة (وَانغ تِنغ). لقد أراد التسلل إلى الداخل عندما يدخل الآخرون الغرفة.
كاد قلب (مين شيلي) يقفز إلى حلقها.
كانت طريقة غبية إلى حد ما، لكنها فعّالة.
«تتمتع هذه (العظمة النجمية) بقدرتين خاصتين: “الصلابة” و”القوة الهائلة”. إنها أفضل مادة لصنع سلاحك.»
وكما توقعا، أخرج ياكوف رمزًا وفتح باب غرفة الكنز، ثم أدخل ديفيد إلى الداخل.
اللعنة، كيف يجرؤون على سرقة الكنز الذي كان يريده! لمجرد امتلاكهم امتيازات خاصة!
وفي اللحظة التي انفتح فيها الباب، تسلل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) إلى الداخل بسرعة. لم يلحظ أحد وجودهما.
«حسنًا، سأستخدم هذه الـ (عظمة نجمية).»
وبمجرد أن دخل ياكوف الغرفة، أضاءت الأنوار، فانكشفت أمام (وَانغ تِنغ) ثروة هائلة من الكنوز.
أخذ ياكوف وديفيد بعض الخامات واستعدا للمغادرة، بينما كان (وَانغ تِنغ و مين شيلي) قد غادرا غرفة الكنز قبلهما حتى لا يُحبسا في الداخل.
في إحدى زوايا الغرفة ارتفعت كومة ضخمة من أحجار السطوة بارتفاع تلة صغيرة. وامتلأت الرفوف بأنواع متعددة من الخامات النادرة، حتى إن بعضها كان مكدسًا على الأرْض لكثرته. وعلى الجدران علّقت أسلحة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة، وكل واحد منها بدا استثنائيًا…
قال (وَانغ تِنغ) متحفزًا: «هيا بنا لنلقي نظرة على أماكن أخرى.» لم يكن ينوي البقاء أكثر من ذلك. لم يستطع أن يقيم هنا مؤقتًا، وكان عليه أن ينتظر رفاقه في الخارج حتى يستعدوا قبل أن يسرق الأشياء الموجودة بالداخل. لم يكن هذا هو الوقت المناسب.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لمع بريقٌ حاد في عينيه، وبدأت يداه ترتجفان بحماس.
استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه وسعل في حرج، ثم رد عبر نقل الصوت:
لم تجد (مين شيلي) ما تقوله، فسحبته بسرعة وهمست:
تمنى لو كان بإمكانه ضرب هذين الشخصين حتى الموت بقطعة الطوب خاصته، لكنه لم يكن يستطيع فعل ذلك الآن…
«انظر أين أنت! إذا تحركت الآن فسينكشف أمرك!»
وفي تلك اللحظة بالذات، نظر ياكوف فجأة في اتجاههما. سارعت (مين شيلي) إلى سحب (وَانغ تِنغ) بعيدًا.
«كح ₮»
قال (وَانغ تِنغ) متحفزًا: «هيا بنا لنلقي نظرة على أماكن أخرى.» لم يكن ينوي البقاء أكثر من ذلك. لم يستطع أن يقيم هنا مؤقتًا، وكان عليه أن ينتظر رفاقه في الخارج حتى يستعدوا قبل أن يسرق الأشياء الموجودة بالداخل. لم يكن هذا هو الوقت المناسب.
استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه وسعل في حرج، ثم رد عبر نقل الصوت:
«هذا حارس (عشيرة تشينللي)، واسمه ياكوف. أما هذا الشاب فهو ابنه ديفيد. إنه عبقري، ومكانته أعلى من مكانة (ايتان) و (أوري). وتعلق (عشيرة تشينللي) عليه آمالًا كبيرة.»
«لا تبالغي في التفكير. أردت فقط لمسهم. لم أكن أنوي تحريكهم.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
كان في تلك اللحظة يحدق في عظمة نجمية ثمينة من عنصر الأرْض، تساوي على الأقل مليار دولار.
لقد حانت الفرصة!
رمقته (مين شيلي) بنظرة ازدراء.
«لا يهمني من يكونون. أريد فقط أن أعرف هل سيدخلون الخزانة أم لا.»
بصراحة… هل تصدق أنت نفسك؟
ساروا حتى النهاية ورأوا صفًا من السلالم ينحدر إلى الأسفل. تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات.
وفي تلك اللحظة بالذات، نظر ياكوف فجأة في اتجاههما. سارعت (مين شيلي) إلى سحب (وَانغ تِنغ) بعيدًا.
ابتسم (وَانغ تِنغ) دون توضيح، واتجهوا نحو بقعة معينة في الجبل بناءً على المعلومات التي قدمها لهم (ايتان).
رأى (وَانغ تِنغ) ياكوف يلتقط العظمة النجمية من عنصر الأرْض ويقول لديفيد الجالس بجانبه:
أُغلق الباب تدريجيًا، وعادت غرفة الكنز إلى هدوئها.
«تتمتع هذه (العظمة النجمية) بقدرتين خاصتين: “الصلابة” و”القوة الهائلة”. إنها أفضل مادة لصنع سلاحك.»
في إحدى زوايا الغرفة ارتفعت كومة ضخمة من أحجار السطوة بارتفاع تلة صغيرة. وامتلأت الرفوف بأنواع متعددة من الخامات النادرة، حتى إن بعضها كان مكدسًا على الأرْض لكثرته. وعلى الجدران علّقت أسلحة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة، وكل واحد منها بدا استثنائيًا…
تناول ديفيد (العظمة النجمية) بسعادة. وكلما تأملها ازداد إعجابه بها. أومأ برأسه قائلًا:
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسنًا، سأستخدم هذه الـ (عظمة نجمية).»
«لماذا تبتسمين؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بغضب.
قال ياكوف:
تساءل (وَانغ تِنغ) عن طبيعة هذا الشخص.
«أحضرها للتسجيل. لا يمكنني أخذ كل شيء من هذه الغرفة. وفقًا لصلاحياتي، لا يُسمح لي إلا بأخذ هذه (العظمة النجمية). وسأحتاج أيضًا إلى إنفاق قدر كبير من نقاط المساهمة. لا تخيب ظني.»
شعرت (مين شيلي) بإحباط (وَانغ تِنغ). أرادت أن تضحك لكنها لم تستطع. ومع ذلك، كان من الصعب عليها كبح ضحكتها.
أحضر ياكوف (العظمة النجمية) إلى الجهاز وأدخل بياناتها، ثم وضعها في منطقة المسح الضوئي.
قال ديفيد بثقة:
قال ديفيد بثقة:
رمقته (مين شيلي) بنظرة ازدراء.
«لا تقلق، لن أخيب ظنك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أيها الأحمق، ضع كنزي!» احمرت عينا (وَانغ تِنغ) غيظًا عندما رأى ياكوف وديفيد يأخذان (العظمة النجمية).
كان الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) شخصية غامضة. قيل إنه يتمتع بقوة هائلة وبلغ ذروة مكانته العامة. لقد كان شخصية مهيبة وشهيرة في العالم.
اللعنة، كيف يجرؤون على سرقة الكنز الذي كان يريده! لمجرد امتلاكهم امتيازات خاصة!
«هيا بنا!» نزل (وَانغ تِنغ) دون تردد. لم يكن أمام (مين شيلي) سوى أن تتبعه.
كانت تلك (عظمة نجمية) نادرة للغاية من مستوى ⟨اللورد⟩. يا له من هدر أن تُعطى لهذا الشخص.
كاد قلب (مين شيلي) يقفز إلى حلقها.
كان قلب (وَانغ تِنغ) ينزف. بالنسبة له، كانت هذه الكنوز كلها ملكه. ولن يسمح لأحد أن ينتزعها منه.
«لماذا تبتسمين؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بغضب.
تمنى لو كان بإمكانه ضرب هذين الشخصين حتى الموت بقطعة الطوب خاصته، لكنه لم يكن يستطيع فعل ذلك الآن…
ابتسم (وَانغ تِنغ) دون توضيح، واتجهوا نحو بقعة معينة في الجبل بناءً على المعلومات التي قدمها لهم (ايتان).
أخذ ياكوف وديفيد بعض الخامات واستعدا للمغادرة، بينما كان (وَانغ تِنغ و مين شيلي) قد غادرا غرفة الكنز قبلهما حتى لا يُحبسا في الداخل.
بل إنه أراد أن يلقي نظرة خاطفة على أعظم سر لـ (عشيرة تشينللي). هل كان يحاول الانتحار؟
أُغلق الباب تدريجيًا، وعادت غرفة الكنز إلى هدوئها.
أما (وَانغ تِنغ) فكان في غاية الحماس، إذ نهض فورًا.
قال (وَانغ تِنغ) متحفزًا: «هيا بنا لنلقي نظرة على أماكن أخرى.» لم يكن ينوي البقاء أكثر من ذلك. لم يستطع أن يقيم هنا مؤقتًا، وكان عليه أن ينتظر رفاقه في الخارج حتى يستعدوا قبل أن يسرق الأشياء الموجودة بالداخل. لم يكن هذا هو الوقت المناسب.
قال ديفيد بثقة:
شعرت (مين شيلي) بإحباط (وَانغ تِنغ). أرادت أن تضحك لكنها لم تستطع. ومع ذلك، كان من الصعب عليها كبح ضحكتها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا تبتسمين؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بغضب.
غيّرت (مين شيلي) الموضوع: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
غيّرت (مين شيلي) الموضوع: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
«هيا بنا!» نزل (وَانغ تِنغ) دون تردد. لم يكن أمام (مين شيلي) سوى أن تتبعه.
أجاب (وَانغ تِنغ): «للبحث عن المركبة الفضائية الغريبة.»
«هيا بنا!» نزل (وَانغ تِنغ) دون تردد. لم يكن أمام (مين شيلي) سوى أن تتبعه.
«هاه؟» تساءلت (مين شيلي) بدهشة. «هل سنفعل ذلك حقًا؟ سيكون الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) هناك. إنه قوي جدًا. قد تخدع مهاراتك في التخفي الآخرين، لكنها قد لا تنجح أمامه.»
كان قلب (وَانغ تِنغ) ينزف. بالنسبة له، كانت هذه الكنوز كلها ملكه. ولن يسمح لأحد أن ينتزعها منه.
هدأ (وَانغ تِنغ) وقال بثقة: «لا تقلقي، حتى لو اكتشفنا، فلن يتمكن من الإمساك بي.»
هدأ (وَانغ تِنغ) وقال بثقة: «لا تقلقي، حتى لو اكتشفنا، فلن يتمكن من الإمساك بي.»
«كيف تتمتع بهذه الثقة؟» سألت (مين شيلي) بفضول.
تساءل (وَانغ تِنغ) عن طبيعة هذا الشخص.
ابتسم (وَانغ تِنغ) دون توضيح، واتجهوا نحو بقعة معينة في الجبل بناءً على المعلومات التي قدمها لهم (ايتان).
بصراحة… هل تصدق أنت نفسك؟
قيل إن المركبة الفضائية الأجنبية كانت مخبأة تحت الأرْض، لذا لم تكن موجودة في هذا المستوى. لقد أفلتوا من الحراس ودخلوا ممرًا مظلمًا.
كان الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) شخصية غامضة. قيل إنه يتمتع بقوة هائلة وبلغ ذروة مكانته العامة. لقد كان شخصية مهيبة وشهيرة في العالم.
لم تكن هناك أضواء، وكان المكان موحشًا ومظلمًا، لكن هذا كله ساعد مهارة (وَانغ تِنغ) في التخفي.
«لا تبالغي في التفكير. أردت فقط لمسهم. لم أكن أنوي تحريكهم.»
ساروا حتى النهاية ورأوا صفًا من السلالم ينحدر إلى الأسفل. تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات.
أُغلق الباب تدريجيًا، وعادت غرفة الكنز إلى هدوئها.
«هيا بنا!» نزل (وَانغ تِنغ) دون تردد. لم يكن أمام (مين شيلي) سوى أن تتبعه.
«تتمتع هذه (العظمة النجمية) بقدرتين خاصتين: “الصلابة” و”القوة الهائلة”. إنها أفضل مادة لصنع سلاحك.»
لقد استسلمت للقدر. لم يكن هناك أي أمل في الراحة مع (وَانغ تِنغ). مهما كان المكان خطيرًا، فإنها ستدخل معه.
كانت طريقة غبية إلى حد ما، لكنها فعّالة.
بل إنه أراد أن يلقي نظرة خاطفة على أعظم سر لـ (عشيرة تشينللي). هل كان يحاول الانتحار؟
ربما كان يطمع في كنوزهم ولم يستطع الرحيل. إلى أي حد يمكن أن يبلغ جشع هذا الرجل؟
لم تعرف خلفية (وَانغ تِنغ)، لذا شعرت أنه لا يستطيع هزيمة الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي). كانت هذه الرحلة محفوفة باحتمالات قاتمة.
«هذا حارس (عشيرة تشينللي)، واسمه ياكوف. أما هذا الشاب فهو ابنه ديفيد. إنه عبقري، ومكانته أعلى من مكانة (ايتان) و (أوري). وتعلق (عشيرة تشينللي) عليه آمالًا كبيرة.»
نزلوا الدرج لمسافة بضع مئات من الأمتار. كان المكان أسفل الدرج مرتفعًا جدًا عن الأرْض، ولذلك استطاع الإفلات من العديد من التحقيقات، ولم يكن من السهل العثور عليه.
«لا تقلق، لن أخيب ظنك.»
لم يكن لديهم أدنى فكرة عن المدة التي قطعوها سيرًا على الأقدام. وأخيرًا ظهر شعاع من الضوء أمامهم. «لقد وصلنا!» أصبح (وَانغ تِنغ) جادًا ومتيقظًا.
في تلك اللحظة، دوّت خطوات قادمة من الممر الخارجي. كانت تقترب تدريجيًا. بدا أن أحدهم يتجه نحوهم.
كان الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) شخصية غامضة. قيل إنه يتمتع بقوة هائلة وبلغ ذروة مكانته العامة. لقد كان شخصية مهيبة وشهيرة في العالم.
في إحدى زوايا الغرفة ارتفعت كومة ضخمة من أحجار السطوة بارتفاع تلة صغيرة. وامتلأت الرفوف بأنواع متعددة من الخامات النادرة، حتى إن بعضها كان مكدسًا على الأرْض لكثرته. وعلى الجدران علّقت أسلحة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة، وكل واحد منها بدا استثنائيًا…
تساءل (وَانغ تِنغ) عن طبيعة هذا الشخص.
بل إنه أراد أن يلقي نظرة خاطفة على أعظم سر لـ (عشيرة تشينللي). هل كان يحاول الانتحار؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكما توقعا، أخرج ياكوف رمزًا وفتح باب غرفة الكنز، ثم أدخل ديفيد إلى الداخل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا يهمني من يكونون. أريد فقط أن أعرف هل سيدخلون الخزانة أم لا.»
