707
سووش، سووش، سووش…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس الحاخام الأكبر قليلاً. شعر ببعض الاستياء. «أيها الجرذ الصغير، لماذا لا تهرب الآن؟» سُمع صوته الهادئ والحازم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحول وجه ياكوف إلى اللون الأسود أيضاً. بل كان أشد سواداً من وجه ديفيد.
الفصل 707: سأضربك بمهارة قبضتي!
أملك قواماً جميلاً، ولكنني أملك عقلاً أيضاً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هالة حضوره قوية للغاية!
سووش، سووش، سووش…
أصبحت تعابير أفراد (عشيرة تشينللي) الأخرى غريبة.
سمع أفراد (عشيرة تشينللي) الأمر وبدأوا بالتحرك. لم تستطع حتى قطرة ماء واحدة أن تتسرب من حصارهم.
كتمت امتنانها على الفور. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء…
لم يظنوا أن هناك خطباً ما في هذه السيدة ذات المظهر العادي. ولكن بما أنها انكشفت، فقد قرروا المساعدة في القبض عليها.
انظر إلى تعبير وجهه المبالغ فيه. أي شخص يصدقه سيكون أحمق.
سيُكافأ جميعهم إذا نجحوا.
كان وجه ديفيد أسود كالفحم.
بعد محاصرة (وَانغ تِنغ و مين شيلي)، غادر بعض أفراد (عشيرة تشينللي) للتواصل مع الأفراد الأخرين والحاخام الأكبر. كانوا على مدخل (عشيرة تشينللي). وبمجرد انتشار الخبر، ستصل التعزيزات قريبًا.
تحول وجه ياكوف إلى اللون الأسود أيضاً. بل كان أشد سواداً من وجه ديفيد.
في هذا الوضع، كان من شبه المستحيل على (وَانغ تِنغ و مين شيلي) الهروب.
«أنت!»
لذا، لم يكن رجال (عشيرة تشينللي) قلقين. كانوا متأكدين من فوزهم.
بعد محاصرة (وَانغ تِنغ و مين شيلي)، غادر بعض أفراد (عشيرة تشينللي) للتواصل مع الأفراد الأخرين والحاخام الأكبر. كانوا على مدخل (عشيرة تشينللي). وبمجرد انتشار الخبر، ستصل التعزيزات قريبًا.
تغيرت ملامح (مين شيلي) قليلاً. وقالت بيأس: «لقد تسببت في سقوطك».
مين شيلي: «….»
لم يعد لديهم أي فرصة للهرب الآن.
«أنت!»
شعرت ببعض القلق. لولاها، لما اضطر (وَانغ تِنغ) للظهور والتعرض للانتقاد. بالتفكير في الأمر، مع مهاراته العديدة في التخفي، كان من المفترض أن يكون هروبه سهلاً. لكنه اضطر لبذل جهد أكبر بسببها.
«يا إلهي، أنا خائف جداً!» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وصرخ متظاهراً بالخوف.
ألقت (مين شيلي) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
«لنتوقف عن إضاعة الوقت ولنرحل.» استخدمت (مين شيلي) نقل الصوت للتحدث إلى (وَانغ تِنغ). لم يكن لديها وقت لتضييعه معه. نظرت حولها ودفعت (وَانغ تِنغ) برفق وهي تبحث عن فرصة مناسبة.
شعرت بالذنب، لكنها تأثرت أيضاً. ربما يكون هذا الرجل قد سلبها شعلة روحها، لكنه لم يبالغ في ردة فعله. لقد أنقذها للتو. لم يكن ليُبالي الآخرون بحياتها.
707
«لا تسيئي فهمي. أنا فقط لا أحب منطقه الغريب»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليها بهدوء.
ألقت (مين شيلي) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
همم، الرجل لا يعني ما يقوله أبدًا. ضحكت (مين شيلي) في سرها.
ألقت (مين شيلي) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
قال (وَانغ تِنغ): «لا تنظري إليّ بتلك النظرة. لا أهتم بالجميلات اللاتي لا يملكن عقولاً». «… إنقلع!» صمتت (مين شيلي).
استدار (وَانغ تِنغ و مين شيلي) لينظرا إليه.
ماذا تقصد بالجميلات بلا عقول؟
«كيف تجرؤ!» قال ياكوف ساخراً من الجانب.
أملك قواماً جميلاً، ولكنني أملك عقلاً أيضاً!
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
هذا الرجل مقدر له أن يبقى عازباً طوال حياته.
كانوا جميعاً يفكرون في الشيء نفسه.
كتمت امتنانها على الفور. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء…
قال (وَانغ تِنغ): «لا تنظري إليّ بتلك النظرة. لا أهتم بالجميلات اللاتي لا يملكن عقولاً». «… إنقلع!» صمتت (مين شيلي).
انزعج ديفيد عندما رآهما يتحدثان مع بعضهما البعض في مثل هذا الوقت.
قال (وَانغ تِنغ): «لا تنظري إليّ بتلك النظرة. لا أهتم بالجميلات اللاتي لا يملكن عقولاً». «… إنقلع!» صمتت (مين شيلي).
قام (وَانغ تِنغ) بلكمه وقذفه في الهواء أمام حشد كبير من الناس. كان يكرهه بشدة، ولذلك كان يغضب من أي فعل يقوم به.
سمع أفراد (عشيرة تشينللي) الأمر وبدأوا بالتحرك. لم تستطع حتى قطرة ماء واحدة أن تتسرب من حصارهم.
«أنتم جاهلون للغاية. كيف يمكنكم الدردشة بسعادة في ساعتكم الأخيرة؟» سخر ديفيد منهم.
«جرذ صغير؟» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم ضحك كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.
استدار (وَانغ تِنغ و مين شيلي) لينظرا إليه.
«صاحب السمو!»
«هل يتحدث عني؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه وسأل (مين شيلي). «من غيك؟» رفعت (مين شيلي) حاجبيها وألقت نظرة خاطفة عليه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تباً، كيف تجرؤ على التفوّه بهذا الهراء أمامي؟ سأضربك بمهارة لكمة الكلاب!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه وقال: «مهارة لكمة الكلاب!»
عليك اللعنة!
نظر الجميع إلى ديفيد بنظرات غريبة.
قام أفراد (عشيرة تشينللي) بتمهيد الطريق له وركعوا باحترام.
كان وجه ديفيد أسود كالفحم.
كانت هالة حضوره قوية للغاية!
اللعنة، هذا الوغد كان يناديه بالكلب!
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
«أنت!»
نظر الجميع إلى ديفيد بنظرات غريبة.
قال (وَانغ تِنغ): «ماذا عني؟ إذا قلت جملة أخرى، فلن يتمكن ذلك الكلب العجوز من حمايتك».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحول وجه ياكوف إلى اللون الأسود أيضاً. بل كان أشد سواداً من وجه ديفيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
أصبحت تعابير أفراد (عشيرة تشينللي) الأخرى غريبة.
«تباً، كيف تجرؤ على التفوّه بهذا الهراء أمامي؟ سأضربك بمهارة لكمة الكلاب!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه وقال: «مهارة لكمة الكلاب!»
كان هذا الرجل جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على توبيخ الحارس ياكوف.
في هذا الوضع، كان من شبه المستحيل على (وَانغ تِنغ و مين شيلي) الهروب.
قال ياكوف ببرود: «يا ولد، كلما صرخت بصوت أعلى، كلما كان موتك لاحقاً أكثر رعباً».
انزعج ديفيد عندما رآهما يتحدثان مع بعضهما البعض في مثل هذا الوقت.
«يا إلهي، أنا خائف جداً!» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وصرخ متظاهراً بالخوف.
«كيف تجرؤ!» قال ياكوف ساخراً من الجانب.
ديفيد: «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ياكوف: «….»
عليك اللعنة!
مين شيلي: «….»
يا للهول!
أفراد عشيرة تشينللي: «….»
همم، الرجل لا يعني ما يقوله أبدًا. ضحكت (مين شيلي) في سرها.
يا له من شخص غريب الأطوار!
عليك اللعنة!
انظر إلى تعبير وجهه المبالغ فيه. أي شخص يصدقه سيكون أحمق.
أفراد عشيرة تشينللي: «….»
كانوا جميعاً يفكرون في الشيء نفسه.
«لقد هلكنا. لا سبيل للتراجع هذه المرة.» شعرت (مين شيلي) باليأس. وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً عندما رأت الحاخام الأكبر يظهر.
شعر ياكوف أن الطرف الآخر يُهين ذكاءه، فحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لو كانت النظرات تقتل، لكان قد مات ألف مرة.
«لقد هلكنا. لا سبيل للتراجع هذه المرة.» شعرت (مين شيلي) باليأس. وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً عندما رأت الحاخام الأكبر يظهر.
«لنتوقف عن إضاعة الوقت ولنرحل.» استخدمت (مين شيلي) نقل الصوت للتحدث إلى (وَانغ تِنغ). لم يكن لديها وقت لتضييعه معه. نظرت حولها ودفعت (وَانغ تِنغ) برفق وهي تبحث عن فرصة مناسبة.
«لا تسيئي فهمي. أنا فقط لا أحب منطقه الغريب»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليها بهدوء.
قال (وَانغ تِنغ): «كيف لنا أن نهرب؟ هناك الكثير من الناس». في الحقيقة، كان لديه خطة بالفعل.
«جرذ صغير؟» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم ضحك كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.
لم يكن يستعد للهرب. لو أراد المغادرة، لما استطاع أحدٌ من هؤلاء منعه. قالت (مين شيلي): «أعتقد أننا نستطيع على الأقل أن نحاول».
«أنتم جاهلون للغاية. كيف يمكنكم الدردشة بسعادة في ساعتكم الأخيرة؟» سخر ديفيد منهم.
«كيف؟ لماذا لا تتولى زمام المبادرة وأنا سأغطيك؟»
«أنتم جاهلون للغاية. كيف يمكنكم الدردشة بسعادة في ساعتكم الأخيرة؟» سخر ديفيد منهم.
صُدمت (مين شيلي). هذا ما كانت تريد قوله. لقد سرق هذا الرجل كلمتها!
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
عليك اللعنة!
«تباً، كيف تجرؤ على التفوّه بهذا الهراء أمامي؟ سأضربك بمهارة لكمة الكلاب!» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه وقال: «مهارة لكمة الكلاب!»
قالت في حرج: «لا تكن أحمق. يجب أن تتولى زمام الأمور بما أنك تتمتع بهذه القوة. سأقتل نفسي إن فعلت ذلك.»
كان في أوج قوته، من بين أفضل المـُغـامـِرين على وجه الأرْض. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون شيئًا يُذكر بالنسبة له. قليلون هم من يستطيعون تحمل نظرة مـُغـامـِر مهيب مثله.
«أعلم أنكِ قادرة على فعلها. ثقي بنفسكِ. ومع دعمي لكِ، ما الذي تخشينه؟ انطلقي يا جميلة.» هكذا شجعها (وَانغ تِنغ).
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
كادت (مين شيلي) أن تفقد صوابها.
شعر ياكوف أن الطرف الآخر يُهين ذكاءه، فحدّق في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لو كانت النظرات تقتل، لكان قد مات ألف مرة.
أنطلق؟!
أنطلق؟!
الكلام سهل. لو اندفعت للخارج، لكانت ستنتهي في حالة يرثى لها. يا له من أحد أفراد العشيرة المجانين!
سيُكافأ جميعهم إذا نجحوا.
بوم ⋇
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك اللحظة، دوى انفجار هائل من خلفهم.
«أنتم جاهلون للغاية. كيف يمكنكم الدردشة بسعادة في ساعتكم الأخيرة؟» سخر ديفيد منهم.
ظهر العديد من الناس على جدران الجبل. مروا عبر الصف واندفعوا في اتجاههم.
يا له من شخص غريب الأطوار!
كان (وَانغ تِنغ) بالقرب من المدخل. ولذلك، وصل إليهم أفراد (عشيرة تشينللي) من داخل (عشيرة تشينللي) بسرعة.
كان وجه ديفيد أسود كالفحم.
كان الشخص الذي يقود الحملة هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!
عليك اللعنة!
لقد جاء بنفسه لأنه كان مصمماً على القبض على الغازي. خرج من الجبل وحدق في (وَانغ تِنغ و مين شيلي) بنظرة غريبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«صاحب السمو!»
همم، الرجل لا يعني ما يقوله أبدًا. ضحكت (مين شيلي) في سرها.
«صاحب السمو!»
كان الشخص الذي يقود الحملة هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!
قام أفراد (عشيرة تشينللي) بتمهيد الطريق له وركعوا باحترام.
كتمت امتنانها على الفور. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء…
«لقد هلكنا. لا سبيل للتراجع هذه المرة.» شعرت (مين شيلي) باليأس. وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً عندما رأت الحاخام الأكبر يظهر.
ماذا تقصد بالجميلات بلا عقول؟
كانت هالة حضوره قوية للغاية!
«لقد هلكنا. لا سبيل للتراجع هذه المرة.» شعرت (مين شيلي) باليأس. وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً عندما رأت الحاخام الأكبر يظهر.
كان في أوج قوته، من بين أفضل المـُغـامـِرين على وجه الأرْض. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون شيئًا يُذكر بالنسبة له. قليلون هم من يستطيعون تحمل نظرة مـُغـامـِر مهيب مثله.
«أنت!»
ألقى الحاخام الأكبر نظرة خاطفة على (مين شيلي) قبل أن يحوّل نظره إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الغازي مثيرًا للاهتمام، مثيرًا للاهتمام للغاية!
همم، الرجل لا يعني ما يقوله أبدًا. ضحكت (مين شيلي) في سرها.
لم يبدُ عليه أي تأثر بهالته القوية. حتى تعابير وجهه لم تتغير. المـُغـامـِرون العاديون لا يستطيعون فعل ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس الحاخام الأكبر قليلاً. شعر ببعض الاستياء. «أيها الجرذ الصغير، لماذا لا تهرب الآن؟» سُمع صوته الهادئ والحازم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«جرذ صغير؟» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم ضحك كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.
كانت هالة حضوره قوية للغاية!
أثارت الضحكات الساخرة غضب الحاخام الأكبر بشدة.
لم يعد لديهم أي فرصة للهرب الآن.
«كيف تجرؤ!» قال ياكوف ساخراً من الجانب.
قام أفراد (عشيرة تشينللي) بتمهيد الطريق له وركعوا باحترام.
لوّح الحاخام الأكبر بيده وسأل: «لماذا تضحك؟»
قال (وَانغ تِنغ): «كيف لنا أن نهرب؟ هناك الكثير من الناس». في الحقيقة، كان لديه خطة بالفعل.
«أنتم مجرد مجموعة من الجرذان تعيش في المجاري. ومع ذلك، تسمونني جرذًا. أليس هذا مضحكًا؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ياكوف قبل أن يمسح بنظره بقية أفراد (عشيرة تشينللي).
استدار (وَانغ تِنغ و مين شيلي) لينظرا إليه.
يا للهول!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أثار كلامه غضب جميع أفراد (عشيرة تشينللي).
«أنت!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يظنوا أن هناك خطباً ما في هذه السيدة ذات المظهر العادي. ولكن بما أنها انكشفت، فقد قرروا المساعدة في القبض عليها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعرت بالذنب، لكنها تأثرت أيضاً. ربما يكون هذا الرجل قد سلبها شعلة روحها، لكنه لم يبالغ في ردة فعله. لقد أنقذها للتو. لم يكن ليُبالي الآخرون بحياتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
