1022
توترت الأجواء بعد أن هدد ‘سينكلامون’ (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أكدت كلماته تخمين الجميع. تحول وجه ‘شبتاي لاوين’ إلى اللون الأرجواني الداكن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أعمال أخرى لنفس المترجم:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خسر في المرة السابقة واضطر للهرب لينجوا بحياته. كان هذا إهانة. عندما قال (آن لان) هذا الكلام علنًا أمامه، تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع نحوه ومقاتلته بكل قوته. لكنه لم يملك الشجاعة؛ فقد خاف.
الفصل 1022: لا يستطيع أي إنسان أن يتحمل هذا
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الوغد، أتظننا عميانًا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالإحباط والغضب والعجز. انعكست هذه المشاعر بوضوح على وجهه الأسود. ابنته الحبيبة تُداس من قِبل شخص ما، وهذا الشخص هو عدوه.
توترت الأجواء بعد أن هدد ‘سينكلامون’ (وَانغ تِنغ).
شعرت بالحرج والغضب!
تفاجأ ‘شبتاي لاوين’. لم يتوقع أن يلجأ ‘سينكلامون’ إلى الأسلوب اللين أولاً بدلاً من انتزاعها من (وَانغ تِنغ) مباشرة.
استنادًا إلى فهمه لـ «’سينكلامون’»، كان على الأرجح يتوق لقتل (وَانغ تِنغ) بعد الإذلال المتكرر. والسبب الوحيد الذي جعله يتحمل ذلك هو اللهب العالمي.
لماذا فعل ذلك؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنت تقول هذا لأنك قلق من أنك لا تستطيع ترويض هاذين اللهبيّن العالميين، أليس كذلك؟»
لم يفهم ‘شبتاي لاوين’.
استنادًا إلى فهمه لـ «’سينكلامون’»، كان على الأرجح يتوق لقتل (وَانغ تِنغ) بعد الإذلال المتكرر. والسبب الوحيد الذي جعله يتحمل ذلك هو اللهب العالمي.
كان يأمل أن يتمكن ‘سينكلامون’ من القضاء على (وَانغ تِنغ) معه وإجهاض أي تهديد محتمل في مهده. لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للكلام، فقد كان يخشى إفساد خطة ‘سينكلامون’.
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بأختي؟»
كان آل باركر يتمتعون بنفوذ كبير. لم يكن لديه شجاعة (وَانغ تِنغ) لمواجهتهم. ولو كان يملكها، لما أرسل ابنته إلى عائلتهم.
«’وَانغ تِنغ’، اعترف بذلك.» كتم (آن لان) ضحكته وأشعل النيران. لم يمانع في إحداث ضجة أكبر.
دانيت!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
أوه صحيح، أين ابنتي؟
أدرك (آن لان) مدى أهمية النيران العالمية لعائلة باركر. ولن يسمحوا أبدًا بوقوع نوعين من النيران العالمية في أيدي شخص آخر.
تذكر ‘شبتاي لاوين’ أخيرًا ابنته المسكينة. على الرغم من أنه ضحى بها من أجل زواج سياسي، إلا أنه ما زال يحبها.
أوه صحيح، أين ابنتي؟
نظر (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ). كان قلقاً بعض الشيء بشأن عائلة باركر، لكنه لم يكن خائفاً.
«همم.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بازدراء. «حتى لو منحتك الفرصة، فلن تستطيع فعل شيء. يمكنني أن أضع هاذين اللهبيّن العالميين أمامك ولن تتمكن من السيطرة عليهما. هل ما زلت تحاول قتالي وأنت بهذا الضعف؟»
لكن وضع (وَانغ تِنغ) كان مختلفًا. فقد كان يطمح لأن يصبح بارونًا في الإمبراطورية، وكان آل باركر من بين الدوقات الثمانية. ولو أغضبهم، لكان سيواجه صعوبة بالغة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} حتى لو أصبح بارونًا.
كان (آن لان) يحترم صلابة (وَانغ تِنغ). وبما أن الطرفين قد تخليا عن كل مظاهر الودّ، فقد قرر أن يتكلم قائلاً: «أليس هذا هو الخاسر من عائلة باركر؟ ألم تهرب في المرة السابقة؟ لماذا عدت الآن؟»
الآن، أصبح يمتلك لهبيّن عالميين. ولذلك، أصبح لدى عائلة باركر سببٌ إضافي لاستهدافه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أدرك (آن لان) مدى أهمية النيران العالمية لعائلة باركر. ولن يسمحوا أبدًا بوقوع نوعين من النيران العالمية في أيدي شخص آخر.
حقًا؟
إذا لم يتخلَّ عن لهبه العالمي، فقد تكون حياة (وَانغ تِنغ) في خطر.
تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيكون بهذه السرعة في الذكاء وسيكشف خطته.
تغيّر تعبير (آن لان) إلى الكآبة. لا بدّ أن هذا قرار صعب على (وَانغ تِنغ).
هاتان الكلمتان وصفتا مشاعرها الحالية بدقة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنت تقول هذا لأنك قلق من أنك لا تستطيع ترويض هاذين اللهبيّن العالميين، أليس كذلك؟»
لماذا فعل ذلك؟
أصيب الحشد بالذهول.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
حقًا؟
ساد الصمت بين الجميع.
لم يفكروا في هذا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيكون بهذه السرعة في الذكاء وسيكشف خطته.
لاحظت ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا وجود شيء غير طبيعي في الجو. رفعت رأسها ورأت والدها والآخرين. تجمدت ملامحها.
لم يتوقع قط أن يجد أي لهب عالمي في عالم النهر المشتعل، لذا لم يستعد لذلك. وبالتالي، لم يكن لديه ثقة في قدرته على ترويض اللهب العالمي. لم يكن أمامه سوى خيار واحد: العودة والاعتماد على قوة شيوخه.
كان ‘سينكلامون’ عاجزاً وساخطاً. تحول وجهه إلى اللون الأسود وهو يحدق في آن لان .
أدرك الجميع أن (وَانغ تِنغ) كان محقاً بعد رؤية تعابير وجهه.
كانت ‘شبتاي دانيت’ لا تزال مقيدة. لم تستطع الحركة، فرفعها (وَانغ تِنغ) في وضعية غير مريحة. كان جلدها العاري مليئًا بآثار السياط. تداخلت هذه الآثار على جلدها، مما جعلها تبدو بائسة.
لمعت نظرة ‘شبتاي لاوين’ وهو يلقي نظرة خاطفة على ‘سينكلامون’ من طرف عينيه. لقد استنار.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
استنادًا إلى فهمه لـ «’سينكلامون’»، كان على الأرجح يتوق لقتل (وَانغ تِنغ) بعد الإذلال المتكرر. والسبب الوحيد الذي جعله يتحمل ذلك هو اللهب العالمي.
أوه صحيح، أين ابنتي؟
كان ‘سينكلامون’ شخصًا مزيفًا أيضًا!
شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك أي فرصة لتبرير موقفه.
«يجب أن تعلم أن ما أقوله صحيح. إذا استمريت في عنادك، فسوف تندم على ذلك في المستقبل.» لم يُجبه ‘سينكلامون’ مباشرة، بل غيّر الموضوع.
«الوغد، أتظننا عميانًا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالإحباط والغضب والعجز. انعكست هذه المشاعر بوضوح على وجهه الأسود. ابنته الحبيبة تُداس من قِبل شخص ما، وهذا الشخص هو عدوه.
«همم.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بازدراء. «حتى لو منحتك الفرصة، فلن تستطيع فعل شيء. يمكنني أن أضع هاذين اللهبيّن العالميين أمامك ولن تتمكن من السيطرة عليهما. هل ما زلت تحاول قتالي وأنت بهذا الضعف؟»
«الوغد، أتظننا عميانًا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالإحباط والغضب والعجز. انعكست هذه المشاعر بوضوح على وجهه الأسود. ابنته الحبيبة تُداس من قِبل شخص ما، وهذا الشخص هو عدوه.
«أنتَ!» احمرّ وجه ‘سينكلامون’ غضباً. ازداد بريق رأسه الأصلع. لم يسبق له، كمـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَمَاء]، أن تعرّض لمثل هذا الاستخفاف.
«’شبتاي لاوين’، اعمل معي لقتل هذه الآلة أولاً»، استدار ‘سينكلامون’ وقال ل’شبتاي لاوين’.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «كفى هراءً. إذا كنت تريد النيران العالمية، فانتزعها مني. لنرى ما إذا كانوا سيستمعون إليك».
«جيد، يبدو أنك تريد القيام بذلك بالطريقة الصعبة. بما أنك وقحٌ للغاية، فلا تلومني على كوني قاسياً.» غضب ‘سينكلامون’ من الإحراج.
«جيد، يبدو أنك تريد القيام بذلك بالطريقة الصعبة. بما أنك وقحٌ للغاية، فلا تلومني على كوني قاسياً.» غضب ‘سينكلامون’ من الإحراج.
أوه صحيح، أين ابنتي؟
كان (آن لان) يحترم صلابة (وَانغ تِنغ). وبما أن الطرفين قد تخليا عن كل مظاهر الودّ، فقد قرر أن يتكلم قائلاً: «أليس هذا هو الخاسر من عائلة باركر؟ ألم تهرب في المرة السابقة؟ لماذا عدت الآن؟»
أكدت كلماته تخمين الجميع. تحول وجه ‘شبتاي لاوين’ إلى اللون الأرجواني الداكن.
كان ‘سينكلامون’ عاجزاً وساخطاً. تحول وجهه إلى اللون الأسود وهو يحدق في آن لان .
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خسر في المرة السابقة واضطر للهرب لينجوا بحياته. كان هذا إهانة. عندما قال (آن لان) هذا الكلام علنًا أمامه، تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع نحوه ومقاتلته بكل قوته. لكنه لم يملك الشجاعة؛ فقد خاف.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«هل ما زلت تريد القتال؟» فتح (آن لان) ذراعيه وقال بهدوء.
أوه صحيح، أين ابنتي؟
«’شبتاي لاوين’، اعمل معي لقتل هذه الآلة أولاً»، استدار ‘سينكلامون’ وقال ل’شبتاي لاوين’.
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
«’وَانغ تِنغ’، أين ابنتي؟» أومأ ‘شبتاي لاوين’ برأسه وسأل (وَانغ تِنغ).
تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيكون بهذه السرعة في الذكاء وسيكشف خطته.
«أوه، ما زلت تتذكرها؟ ظننت أنك نسيتها.» ضحك (وَانغ تِنغ) وأخرج ‘شبتاي دانيت’ من شظية الفراغ خاصته. «ها هي.»
فتح كلٌّ من ‘شبتاي لاوين’ وشبتاي وو و’سينكلامون’ أفواههم في آنٍ واحد. ومن نبرة استفسارهم، بدا واضحًا أنهم يغليون غضبًا. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) في عداد الموتى.
كانت ‘شبتاي دانيت’ لا تزال مقيدة. لم تستطع الحركة، فرفعها (وَانغ تِنغ) في وضعية غير مريحة. كان جلدها العاري مليئًا بآثار السياط. تداخلت هذه الآثار على جلدها، مما جعلها تبدو بائسة.
أدرك (آن لان) مدى أهمية النيران العالمية لعائلة باركر. ولن يسمحوا أبدًا بوقوع نوعين من النيران العالمية في أيدي شخص آخر.
عندما خرجت من شظية الفراغ، لم تكن تعلم ما يحدث، فصرخت على الفور: «’وَانغ تِنغ’، ماذا تريد أن تفعل؟ أنت شيطان. لماذا تعذبني هكذا؟ لن يتركك أبي تذهب أبدًا!»
لو علم ‘أندرياس’ أن خطيبته تُعامل بهذه الطريقة، لربما حبس نفسه في المرحاض وبكى – لا، بل ربما هرع وقتل (وَانغ تِنغ) على الفور.
صمت!
الفصل 1022: لا يستطيع أي إنسان أن يتحمل هذا
ساد الصمت بين الجميع.
ساد جو من التوتر للحظة.
توترت الأجواء بعد أن هدد ‘سينكلامون’ (وَانغ تِنغ).
شعر كل من ‘شبتاي لاوين’ وشبتاي وو بالدم يتدفق إلى رأسيهما عندما رأيا حالة ‘شبتاي دانيت’. وكادا أن يغمى عليهما.
إذا لم يتخلَّ عن لهبه العالمي، فقد تكون حياة (وَانغ تِنغ) في خطر.
تحوّل تعبير ‘سينكلامون’ إلى بشع. كانت ‘شبتاي دانيت’ على وشك الزواج من عائلته قريباً، لكنها وقعت في يد (وَانغ تِنغ)، ويبدو أنها كانت ضحية خدعة.
تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيكون بهذه السرعة في الذكاء وسيكشف خطته.
كان هذا أكبر عار على عائلتهم.
لم يفكروا في هذا!
لو علم ‘أندرياس’ أن خطيبته تُعامل بهذه الطريقة، لربما حبس نفسه في المرحاض وبكى – لا، بل ربما هرع وقتل (وَانغ تِنغ) على الفور.
لو علم ‘أندرياس’ أن خطيبته تُعامل بهذه الطريقة، لربما حبس نفسه في المرحاض وبكى – لا، بل ربما هرع وقتل (وَانغ تِنغ) على الفور.
نعم، هذا صحيح. لا يمكن لأي رجل أن يتحمل هذا.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك أي فرصة لتبرير موقفه.
نظر (آن لان) ذهاباً وإياباً بين (وَانغ تِنغ) و’شبتاي دانيت’ بنظرة غريبة. بدا أنه يجد هذا الموقف مثيراً للاهتمام.
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بـ ‘شبتاي دانيت’؟»
لاحظت ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا وجود شيء غير طبيعي في الجو. رفعت رأسها ورأت والدها والآخرين. تجمدت ملامحها.
«’وَانغ تِنغ’، اعترف بذلك.» كتم (آن لان) ضحكته وأشعل النيران. لم يمانع في إحداث ضجة أكبر.
شعرت بالحرج والغضب!
نعم، هذا صحيح. لا يمكن لأي رجل أن يتحمل هذا.
هاتان الكلمتان وصفتا مشاعرها الحالية بدقة.
قال (وَانغ تِنغ) في ارتباك: «أحم، هذا سوء فهم». استطاع أن يدرك من تعابير وجوههم أن أفكارهم قد شردت قليلاً.
لمعت نظرة ‘شبتاي لاوين’ وهو يلقي نظرة خاطفة على ‘سينكلامون’ من طرف عينيه. لقد استنار.
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بابنتي؟»
أدرك الجميع أن (وَانغ تِنغ) كان محقاً بعد رؤية تعابير وجهه.
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بأختي؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بـ ‘شبتاي دانيت’؟»
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بابنتي؟»
فتح كلٌّ من ‘شبتاي لاوين’ وشبتاي وو و’سينكلامون’ أفواههم في آنٍ واحد. ومن نبرة استفسارهم، بدا واضحًا أنهم يغليون غضبًا. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) في عداد الموتى.
توترت الأجواء بعد أن هدد ‘سينكلامون’ (وَانغ تِنغ).
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «كفى هراءً. إذا كنت تريد النيران العالمية، فانتزعها مني. لنرى ما إذا كانوا سيستمعون إليك».
«’وَانغ تِنغ’، اعترف بذلك.» كتم (آن لان) ضحكته وأشعل النيران. لم يمانع في إحداث ضجة أكبر.
تذكر ‘شبتاي لاوين’ أخيرًا ابنته المسكينة. على الرغم من أنه ضحى بها من أجل زواج سياسي، إلا أنه ما زال يحبها.
أكدت كلماته تخمين الجميع. تحول وجه ‘شبتاي لاوين’ إلى اللون الأرجواني الداكن.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
حدق (وَانغ تِنغ) في (آن لان) بغضب شديد. لقد أثر هذا الأمر على براءته، لذلك سارع إلى شرح الأمر قائلاً: «اسمعوا، الأمر ليس كما تظنون».
تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيكون بهذه السرعة في الذكاء وسيكشف خطته.
«الوغد، أتظننا عميانًا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالإحباط والغضب والعجز. انعكست هذه المشاعر بوضوح على وجهه الأسود. ابنته الحبيبة تُداس من قِبل شخص ما، وهذا الشخص هو عدوه.
نعم، هذا صحيح. لا يمكن لأي رجل أن يتحمل هذا.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك أي فرصة لتبرير موقفه.
أكدت كلماته تخمين الجميع. تحول وجه ‘شبتاي لاوين’ إلى اللون الأرجواني الداكن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
توترت الأجواء بعد أن هدد ‘سينكلامون’ (وَانغ تِنغ).
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنتَ!» احمرّ وجه ‘سينكلامون’ غضباً. ازداد بريق رأسه الأصلع. لم يسبق له، كمـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَمَاء]، أن تعرّض لمثل هذا الاستخفاف.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إمبراطور الخيمياء
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بأختي؟»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
قال (وَانغ تِنغ) في ارتباك: «أحم، هذا سوء فهم». استطاع أن يدرك من تعابير وجوههم أن أفكارهم قد شردت قليلاً.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «كفى هراءً. إذا كنت تريد النيران العالمية، فانتزعها مني. لنرى ما إذا كانوا سيستمعون إليك».
