1022
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1022: لا يستطيع أي إنسان أن يتحمل هذا
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توترت الأجواء بعد أن هدد ‘سينكلامون’ (وَانغ تِنغ).
تفاجأ ‘شبتاي لاوين’. لم يتوقع أن يلجأ ‘سينكلامون’ إلى الأسلوب اللين أولاً بدلاً من انتزاعها من (وَانغ تِنغ) مباشرة.
لماذا فعل ذلك؟
لم يفهم ‘شبتاي لاوين’.
كان يأمل أن يتمكن ‘سينكلامون’ من القضاء على (وَانغ تِنغ) معه وإجهاض أي تهديد محتمل في مهده. لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للكلام، فقد كان يخشى إفساد خطة ‘سينكلامون’.
كان آل باركر يتمتعون بنفوذ كبير. لم يكن لديه شجاعة (وَانغ تِنغ) لمواجهتهم. ولو كان يملكها، لما أرسل ابنته إلى عائلتهم.
دانيت!
أوه صحيح، أين ابنتي؟
تذكر ‘شبتاي لاوين’ أخيرًا ابنته المسكينة. على الرغم من أنه ضحى بها من أجل زواج سياسي، إلا أنه ما زال يحبها.
نظر (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ). كان قلقاً بعض الشيء بشأن عائلة باركر، لكنه لم يكن خائفاً.
لكن وضع (وَانغ تِنغ) كان مختلفًا. فقد كان يطمح لأن يصبح بارونًا في الإمبراطورية، وكان آل باركر من بين الدوقات الثمانية. ولو أغضبهم، لكان سيواجه صعوبة بالغة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} حتى لو أصبح بارونًا.
الآن، أصبح يمتلك لهبيّن عالميين. ولذلك، أصبح لدى عائلة باركر سببٌ إضافي لاستهدافه.
أدرك (آن لان) مدى أهمية النيران العالمية لعائلة باركر. ولن يسمحوا أبدًا بوقوع نوعين من النيران العالمية في أيدي شخص آخر.
إذا لم يتخلَّ عن لهبه العالمي، فقد تكون حياة (وَانغ تِنغ) في خطر.
تغيّر تعبير (آن لان) إلى الكآبة. لا بدّ أن هذا قرار صعب على (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنت تقول هذا لأنك قلق من أنك لا تستطيع ترويض هاذين اللهبيّن العالميين، أليس كذلك؟»
أصيب الحشد بالذهول.
حقًا؟
لم يفكروا في هذا!
تجمدت ملامح ‘سينكلامون’. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيكون بهذه السرعة في الذكاء وسيكشف خطته.
لم يتوقع قط أن يجد أي لهب عالمي في عالم النهر المشتعل، لذا لم يستعد لذلك. وبالتالي، لم يكن لديه ثقة في قدرته على ترويض اللهب العالمي. لم يكن أمامه سوى خيار واحد: العودة والاعتماد على قوة شيوخه.
أدرك الجميع أن (وَانغ تِنغ) كان محقاً بعد رؤية تعابير وجهه.
لمعت نظرة ‘شبتاي لاوين’ وهو يلقي نظرة خاطفة على ‘سينكلامون’ من طرف عينيه. لقد استنار.
استنادًا إلى فهمه لـ «’سينكلامون’»، كان على الأرجح يتوق لقتل (وَانغ تِنغ) بعد الإذلال المتكرر. والسبب الوحيد الذي جعله يتحمل ذلك هو اللهب العالمي.
كان ‘سينكلامون’ شخصًا مزيفًا أيضًا!
«يجب أن تعلم أن ما أقوله صحيح. إذا استمريت في عنادك، فسوف تندم على ذلك في المستقبل.» لم يُجبه ‘سينكلامون’ مباشرة، بل غيّر الموضوع.
«همم.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بازدراء. «حتى لو منحتك الفرصة، فلن تستطيع فعل شيء. يمكنني أن أضع هاذين اللهبيّن العالميين أمامك ولن تتمكن من السيطرة عليهما. هل ما زلت تحاول قتالي وأنت بهذا الضعف؟»
«أنتَ!» احمرّ وجه ‘سينكلامون’ غضباً. ازداد بريق رأسه الأصلع. لم يسبق له، كمـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَمَاء]، أن تعرّض لمثل هذا الاستخفاف.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «كفى هراءً. إذا كنت تريد النيران العالمية، فانتزعها مني. لنرى ما إذا كانوا سيستمعون إليك».
«جيد، يبدو أنك تريد القيام بذلك بالطريقة الصعبة. بما أنك وقحٌ للغاية، فلا تلومني على كوني قاسياً.» غضب ‘سينكلامون’ من الإحراج.
كان (آن لان) يحترم صلابة (وَانغ تِنغ). وبما أن الطرفين قد تخليا عن كل مظاهر الودّ، فقد قرر أن يتكلم قائلاً: «أليس هذا هو الخاسر من عائلة باركر؟ ألم تهرب في المرة السابقة؟ لماذا عدت الآن؟»
كان ‘سينكلامون’ عاجزاً وساخطاً. تحول وجهه إلى اللون الأسود وهو يحدق في آن لان .
خسر في المرة السابقة واضطر للهرب لينجوا بحياته. كان هذا إهانة. عندما قال (آن لان) هذا الكلام علنًا أمامه، تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع نحوه ومقاتلته بكل قوته. لكنه لم يملك الشجاعة؛ فقد خاف.
«هل ما زلت تريد القتال؟» فتح (آن لان) ذراعيه وقال بهدوء.
«’شبتاي لاوين’، اعمل معي لقتل هذه الآلة أولاً»، استدار ‘سينكلامون’ وقال ل’شبتاي لاوين’.
«’وَانغ تِنغ’، أين ابنتي؟» أومأ ‘شبتاي لاوين’ برأسه وسأل (وَانغ تِنغ).
«أوه، ما زلت تتذكرها؟ ظننت أنك نسيتها.» ضحك (وَانغ تِنغ) وأخرج ‘شبتاي دانيت’ من شظية الفراغ خاصته. «ها هي.»
كانت ‘شبتاي دانيت’ لا تزال مقيدة. لم تستطع الحركة، فرفعها (وَانغ تِنغ) في وضعية غير مريحة. كان جلدها العاري مليئًا بآثار السياط. تداخلت هذه الآثار على جلدها، مما جعلها تبدو بائسة.
عندما خرجت من شظية الفراغ، لم تكن تعلم ما يحدث، فصرخت على الفور: «’وَانغ تِنغ’، ماذا تريد أن تفعل؟ أنت شيطان. لماذا تعذبني هكذا؟ لن يتركك أبي تذهب أبدًا!»
صمت!
ساد الصمت بين الجميع.
ساد جو من التوتر للحظة.
شعر كل من ‘شبتاي لاوين’ وشبتاي وو بالدم يتدفق إلى رأسيهما عندما رأيا حالة ‘شبتاي دانيت’. وكادا أن يغمى عليهما.
تحوّل تعبير ‘سينكلامون’ إلى بشع. كانت ‘شبتاي دانيت’ على وشك الزواج من عائلته قريباً، لكنها وقعت في يد (وَانغ تِنغ)، ويبدو أنها كانت ضحية خدعة.
كان هذا أكبر عار على عائلتهم.
لو علم ‘أندرياس’ أن خطيبته تُعامل بهذه الطريقة، لربما حبس نفسه في المرحاض وبكى – لا، بل ربما هرع وقتل (وَانغ تِنغ) على الفور.
نعم، هذا صحيح. لا يمكن لأي رجل أن يتحمل هذا.
نظر (آن لان) ذهاباً وإياباً بين (وَانغ تِنغ) و’شبتاي دانيت’ بنظرة غريبة. بدا أنه يجد هذا الموقف مثيراً للاهتمام.
لاحظت ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا وجود شيء غير طبيعي في الجو. رفعت رأسها ورأت والدها والآخرين. تجمدت ملامحها.
شعرت بالحرج والغضب!
هاتان الكلمتان وصفتا مشاعرها الحالية بدقة.
قال (وَانغ تِنغ) في ارتباك: «أحم، هذا سوء فهم». استطاع أن يدرك من تعابير وجوههم أن أفكارهم قد شردت قليلاً.
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بابنتي؟»
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بأختي؟»
«’وَانغ تِنغ’، ماذا فعلت بـ ‘شبتاي دانيت’؟»
فتح كلٌّ من ‘شبتاي لاوين’ وشبتاي وو و’سينكلامون’ أفواههم في آنٍ واحد. ومن نبرة استفسارهم، بدا واضحًا أنهم يغليون غضبًا. لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) في عداد الموتى.
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
«’وَانغ تِنغ’، اعترف بذلك.» كتم (آن لان) ضحكته وأشعل النيران. لم يمانع في إحداث ضجة أكبر.
أكدت كلماته تخمين الجميع. تحول وجه ‘شبتاي لاوين’ إلى اللون الأرجواني الداكن.
حدق (وَانغ تِنغ) في (آن لان) بغضب شديد. لقد أثر هذا الأمر على براءته، لذلك سارع إلى شرح الأمر قائلاً: «اسمعوا، الأمر ليس كما تظنون».
«الوغد، أتظننا عميانًا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالإحباط والغضب والعجز. انعكست هذه المشاعر بوضوح على وجهه الأسود. ابنته الحبيبة تُداس من قِبل شخص ما، وهذا الشخص هو عدوه.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يملك أي فرصة لتبرير موقفه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم:
إمبراطور الخيمياء
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

لول ان لان زاد الطين بلة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه