1058
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سيدي». كانت آني دائماً قادرة على الظهور أمام (وَانغ تِنغ) في الوقت المناسب. كانت تأتي وتذهب بصمت. شعر بشيء من الاحترام تجاهها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
الفصل 1058: تعديل جزء الفضاء (2)
تبادلت الفتيات العشر النظرات، ثم نظرن إلى البذور والبراعم. وأخيراً، ألقين نظرة خاطفة على المكان الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). هل أسأن فهمه؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابت آني: «طلبت منهم البقاء في غرفة قريبة من الحديقة. فالحيوية هناك أقوى. قد لا يتمكنون من تحمل البيئات الأخرى».
بأفكاره، قام بتحريك ‘شبتاي دانيت’، ووايت الصغير، والعقرب الناري ذو الدرع المعدني، وأشياء أخرى موضوعة في شظية الفراغ الخاصة به إلى الهواء.
1058
كان (وَانغ تِنغ) سيد المكان في شظيته الفراغية. كان بإمكانه تحريك كل شيء بفكرة واحدة.
أحتاج إلى صنع مصفوفة رياح، لكن لا يمكن أن تكون قوية جدًا. شظية الفراغ الخاصة بي ضعيفة بعض الشيء. لا يمكنها تحمل الكثير من الدمار.
«ماذا يخطط أن يفعل؟»
أصدر بعض الأوامر لحيواناته الروحية وغادر شظية الفراغ.
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالحيرة عندما رأت (وَانغ تِنغ) يدخل ويخرج من شظية الفراغ. حتى أنه رماها في الهواء. لم تفهم ما الذي يريد فعله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
لم تبدُ العملية برمتها صعبة. لم يقم (وَانغ تِنغ) إلا بنقش بعض نُقُوش السَطْوَة، لكنها كانت تعلم أن هذا ليس شيئاً يستطيع شخص عادي إنجازه.
بوم ●
لم يكن حولهم سوى أرض خالية، بالإضافة إلى وحشين نجميين عملاقين يحدقان بهم.
اهتزت الأرْض، وظهرت خنادق هائلة. ودوت أصوات هدير عميقة في كل مكان. ثم ظهر تراب وماء في الهواء وتناثرا على الأرْض.
هذا كل شيء الآن. سأعود مرة أخرى إذا كانت لدي أوامر أخرى لكم. إذا أحسنتم الأداء، فسأكافئكم. وإذا لم تفعلوا، فسأطعمكم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة.
اتسعت عينا ‘شبتاي دانيت’ في ذهول وهي تحدق في المشهد. لقد كانت مذهولة.
لماذا كان يمتلك كل هذه الأساليب والمهارات التي لا تُصدق؟
من هو (وَانغ تِنغ)؟
هل كانت خطته الرئيسية هي جلبهم إلى مكان ما وقتلهم؟
لماذا كان يمتلك كل هذه الأساليب والمهارات التي لا تُصدق؟
تذكر (وَانغ تِنغ) كرة النار التي رآها في عالم النهر المشتعل. بإمكانه استخدام كرة النار كبديل للشمس.
كان هذا أشبه بمـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يُنشئ عالمه الصغير. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) في [مُستَوى الكَوكَب] فقط. كيف فعل ذلك؟
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
وبعد أن وضعها جانباً، بدأ (وَانغ تِنغ) بتطوير شظية الفراغ الخاصة به.
تبادلت الفتيات العشر النظرات، ثم نظرن إلى البذور والبراعم. وأخيراً، ألقين نظرة خاطفة على المكان الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). هل أسأن فهمه؟
تسربت كمية كبيرة من التربة الروحية والماء إلى الأرْض، مما جعل التربة أكثر خصوبة ومنحها المزيد من الحيوية والطاقة.
هذا لم يكن صحيحاً!
لكن هذا لم يكن كافياً. أخرج (وَانغ تِنغ) بلورات النباتات وبدأ في صنع المصفوفات.
«أحتاج إلى شمس صغيرة أيضاً.»
مصفوفة جمع الحيوية!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استُخدمت هذه المصفوفة لجمع الطاقة الحيوية. كان بإمكانها إطلاق أقصى إمكانات بلورات النباتات، كما كانت قادرة على إعادة تدوير طاقة النباتات الحيوية حتى لا تذبل بسرعة كبيرة.
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
كانت مصفوفة معقدة لا يستطيع وضعها إلا السادة العظماء. أما سادة نُقُوش السَطْوَة العاديون فلا يستطيعون نقشها.
مستحيل، كيف يمكن أن يكون سيداً عظيماً في فن النقوش؟
قام (وَانغ تِنغ) بدفن بلورات النباتات واستخدم قوته الروحية لنقش نُقُوش السَطْوَة على الأرْض الصلبة. وبدأت مجموعة كبيرة تتشكل ببطء.
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
بوم ●
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجرت طاقة هائلة. وأصدرت المجموعة بأكملها وهجًا زمرديًا ساطعًا. كان من المستحيل فتح العينين.
مصفوفة جمع الحيوية!
«حسنًا، لديّ الأرْض و الماء. أحتاج إلى الريح والنار.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر.
لكن هذا لم يكن مجرد كرة نارية بسيطة. كان لا بد من تشكيلها بناءً على بنية نجم، ويجب أن تؤدي نفس وظيفة الشمس.
أحتاج إلى صنع مصفوفة رياح، لكن لا يمكن أن تكون قوية جدًا. شظية الفراغ الخاصة بي ضعيفة بعض الشيء. لا يمكنها تحمل الكثير من الدمار.
1058
«في هذه الحالة، سأضع بعض مصفوفات الرياح الصغيرة في مناطق مختلفة. سأترك جنيات الزهور تعتني بها.»
قال (وَانغ تِنغ) لآني أن تغادر: «يمكنكِ مواصلة عملكِ».
«أحتاج إلى شمس صغيرة أيضاً.»
«سيدي!» حدقت الفتيات العشر من سلالة جنيات الزهور في (وَانغ تِنغ) برعب مثل الأرانب المذعورة. وانحنين له.
تذكر (وَانغ تِنغ) كرة النار التي رآها في عالم النهر المشتعل. بإمكانه استخدام كرة النار كبديل للشمس.
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
لكن هذا لم يكن مجرد كرة نارية بسيطة. كان لا بد من تشكيلها بناءً على بنية نجم، ويجب أن تؤدي نفس وظيفة الشمس.
وبناءً على مدى تعقيد نُقُوش السَطْوَة، كانت تعلم أن خبير نُقُوش السَطْوَة العادي سيجد نفسه في حيرة من أمره.
لم يكن هذا صعباً على (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من بين جميع المصفوفات التي كان يعرفها، كانت هناك مصفوفة نجمية صغيرة يمكنها محاكاة بنية النجم وإنشاء نجم صغير باستخدامها.
✦✦✦
حوّل (وَانغ تِنغ) أفكاره إلى واقع. فقد شَكَلَ مصفوفاتٍ صغيرةٍ من الرياح و مصفوفاتٍ صغيرة من النجوم في شظية الفراغ الخاصة به.
إمبراطور الخيمياء
لم يتم نقش هذين الشكلين على الأرْض، بل كانا يطفوان في الهواء.
«حسنًا، أحضريهم»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
كانت هذه مهمة بالغة الصعوبة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك موهبةً في عنصر الفراغ، لذا كان لديه فهمٌ عميقٌ للفراغ. وهذا ما مكّنه من نقش نُقُوش السَطْوَة في الهواء.
بوم ●
ومع ذلك، استغرق منه الأمر وقتاً طويلاً لوضع هاتين المصفوفتين. لقد أمضى ليلة كاملة في نحتهما.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
✦✦✦
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة بعد إتمام المصفوفات. شعر بالارتياح عندما رأى عمله، بالإضافة إلى شعور بالإنجاز.
بأفكاره، قام بتحريك ‘شبتاي دانيت’، ووايت الصغير، والعقرب الناري ذو الدرع المعدني، وأشياء أخرى موضوعة في شظية الفراغ الخاصة به إلى الهواء.
لقد تغير هذا الجزء الفضائي تمامًا. أصبح مليئًا بالحيوية، حتى أن كرة نارية صغيرة كانت تضيء السماء وتشع حرارة. بين الحين والآخر، كانت تهب نسمة عليلة. كان هذا أشبه بالعالم الحقيقي، على عكس تلك الأرْض القاحلة التي كانت سائدة قبل فترة.
صرخ قائلاً: «توقفن!»
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «لنتوقف الآن»، ثم هبط على الأرْض.
أيضًا، ماذا كانوا يقصدون بقولهم إن لحمهم لم يكن جيدًا؟ لقد بدوا شهيين للغاية… أو بالأحرى، بدوا لطيفين للغاية.
«سيدي، هذا المكان مريح للغاية.» زحف العقرب الناري ذو الدرع المعدني في دهشة.
«أحتاج إلى شمس صغيرة أيضاً.»
«كوا…» صاح وايت الصغير، موافقاً العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
اختفت الجنيات العشر المزينة بالزهور في لمح البصر. لم تستطع أن ترى ما وراء مهارات سيدها.
«هاهاها، هل تشعر بذلك أيضًا؟ يبدو أن جهودي لم تذهب سدى.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسعادة.
صمتت الشابات فجأة. لم يجرؤن على إصدار أي صوت آخر، وحدّقن في (وَانغ تِنغ).
من مسافة بعيدة، نظرت إليه ‘شبتاي دانيت’ بتعبير معقد. لقد شهدت عملية تعديل (وَانغ تِنغ) لشظية الفراغ خاصته بأكملها. شعرت أن فهمها للعالم قد انهار.
قيل إن لحم جنيات الزهور كان لذيذاً، لكنهن لم يرغبن في أن يؤكلن!
لقد نجح!
قيل إن لحم جنيات الزهور كان لذيذاً، لكنهن لم يرغبن في أن يؤكلن!
وكان التعديل يبدو رائعاً. كان هذا المكان مريحاً حقاً.
في العالم الحقيقي، كانت الشمس قد أشرقت بالفعل.
لم تبدُ العملية برمتها صعبة. لم يقم (وَانغ تِنغ) إلا بنقش بعض نُقُوش السَطْوَة، لكنها كانت تعلم أن هذا ليس شيئاً يستطيع شخص عادي إنجازه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبناءً على مدى تعقيد نُقُوش السَطْوَة، كانت تعلم أن خبير نُقُوش السَطْوَة العادي سيجد نفسه في حيرة من أمره.
بدأت جنيات الزهور بالبكاء والدموع تملأ عيونهن. وتحول المشهد إلى فوضى عارمة.
هل كان سيداً عظيماً في فن النقوش؟
لم ترغب ‘شبتاي دانيت’ في قبول ذلك. أنكرت بشدة قدرات (وَانغ تِنغ). وكلما ازداد تميزه، ازداد شعورها بالقلق والإحباط.
مستحيل، كيف يمكن أن يكون سيداً عظيماً في فن النقوش؟
استُخدمت هذه المصفوفة لجمع الطاقة الحيوية. كان بإمكانها إطلاق أقصى إمكانات بلورات النباتات، كما كانت قادرة على إعادة تدوير طاقة النباتات الحيوية حتى لا تذبل بسرعة كبيرة.
هذا لم يكن صحيحاً!
«آني، قبل أن تظهري في المرة القادمة، أعطيني تحذيراً.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
لم ترغب ‘شبتاي دانيت’ في قبول ذلك. أنكرت بشدة قدرات (وَانغ تِنغ). وكلما ازداد تميزه، ازداد شعورها بالقلق والإحباط.
«آني، قبل أن تظهري في المرة القادمة، أعطيني تحذيراً.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
لسوء الحظ، لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها. كان بإمكانها أن تفكر في أي شيء تريده.
«هاهاها، هل تشعر بذلك أيضًا؟ يبدو أن جهودي لم تذهب سدى.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسعادة.
أصدر بعض الأوامر لحيواناته الروحية وغادر شظية الفراغ.
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تفعلون؟»
✦✦✦
لكن جنيات الزهور لم تُظهر أي علامات على التوقف. شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
في العالم الحقيقي، كانت الشمس قد أشرقت بالفعل.
أصدر بعض الأوامر لحيواناته الروحية وغادر شظية الفراغ.
خرج (وَانغ تِنغ) من غرفته وأرخى ظهره بكسل. عادت الحياة إلى قصر البارون. كان الخدم يرتبون المكان ويزينونه بالزهور، بينما كان البعض الآخر يُعدّ الفطور ويؤدي أعمالاً أخرى. كان مشهداً مفعماً بالحيوية.
اهتزت الأرْض، وظهرت خنادق هائلة. ودوت أصوات هدير عميقة في كل مكان. ثم ظهر تراب وماء في الهواء وتناثرا على الأرْض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صرخ قائلاً: «توقفن!»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تبادلت الفتيات العشر النظرات، ثم نظرن إلى البذور والبراعم. وأخيراً، ألقين نظرة خاطفة على المكان الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). هل أسأن فهمه؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ماذا يخطط أن يفعل؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه ملك ظلامي. هز رأسه وقال: «سآخذكم إلى مكان ما. لا تقلق.»
إمبراطور الخيمياء
قيل إن لحم جنيات الزهور كان لذيذاً، لكنهن لم يرغبن في أن يؤكلن!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1059
إمبراطور الخيمياء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدقت به جنيات الزهور بخوف. لم يطمئنن بسبب تهدئته لهن، بل ازداد توترهن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
الفصل 1059: تعديل شظية الفراغ (3)
هزت آني رأسها. لم يكن سيدها يهتم بالمسكن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1058
«سيدي». كانت آني دائماً قادرة على الظهور أمام (وَانغ تِنغ) في الوقت المناسب. كانت تأتي وتذهب بصمت. شعر بشيء من الاحترام تجاهها.
«أحتاج إلى شمس صغيرة أيضاً.»
«آني، قبل أن تظهري في المرة القادمة، أعطيني تحذيراً.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
«سيدي!» حدقت الفتيات العشر من سلالة جنيات الزهور في (وَانغ تِنغ) برعب مثل الأرانب المذعورة. وانحنين له.
أجابت آني باحترام: «نعم يا سيدي».
حوّل (وَانغ تِنغ) أفكاره إلى واقع. فقد شَكَلَ مصفوفاتٍ صغيرةٍ من الرياح و مصفوفاتٍ صغيرة من النجوم في شظية الفراغ الخاصة به.
سأل وَانغ تِنغ : «إلى أين أرسلتم جنيات الزهور؟»
وبناءً على مدى تعقيد نُقُوش السَطْوَة، كانت تعلم أن خبير نُقُوش السَطْوَة العادي سيجد نفسه في حيرة من أمره.
أجابت آني: «طلبت منهم البقاء في غرفة قريبة من الحديقة. فالحيوية هناك أقوى. قد لا يتمكنون من تحمل البيئات الأخرى».
«أحتاج إلى شمس صغيرة أيضاً.»
«حسنًا، أحضريهم»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
لكن هذا لم يكن مجرد كرة نارية بسيطة. كان لا بد من تشكيلها بناءً على بنية نجم، ويجب أن تؤدي نفس وظيفة الشمس.
لم تسأله آني عما يريد فعله. استدارت وغادرت، وأعادت جنيات الزهور بسرعة.
قام (وَانغ تِنغ) بدفن بلورات النباتات واستخدم قوته الروحية لنقش نُقُوش السَطْوَة على الأرْض الصلبة. وبدأت مجموعة كبيرة تتشكل ببطء.
«سيدي!» حدقت الفتيات العشر من سلالة جنيات الزهور في (وَانغ تِنغ) برعب مثل الأرانب المذعورة. وانحنين له.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزًا. حتى ‘شبتاي لاوين’ لم يكن بهذه الصعوبة في التعامل معه. قرر عدم تبرير موقفه، وأخرج براعم أعشاب وأزهار روحية متنوعة، وقدّمها إلى جنيات الزهور قائلًا: «ستكونون مسؤولاتٍ عن هذه الأرْض من الآن فصاعدًا. استغلوا أنفسكم خير استغلال، وازرعوا هذه الأعشاب.»
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه ملك ظلامي. هز رأسه وقال: «سآخذكم إلى مكان ما. لا تقلق.»
وبناءً على مدى تعقيد نُقُوش السَطْوَة، كانت تعلم أن خبير نُقُوش السَطْوَة العادي سيجد نفسه في حيرة من أمره.
حدقت به جنيات الزهور بخوف. لم يطمئنن بسبب تهدئته لهن، بل ازداد توترهن.
1058
هل كانت خطته الرئيسية هي جلبهم إلى مكان ما وقتلهم؟
أحتاج إلى صنع مصفوفة رياح، لكن لا يمكن أن تكون قوية جدًا. شظية الفراغ الخاصة بي ضعيفة بعض الشيء. لا يمكنها تحمل الكثير من الدمار.
في الواقع، لم يُعرهم اهتماماً كبيراً بعد شرائها بالأمس. كادوا يظنون أنهم مهجورين لأنهم عديمي الفائدة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير وجوههم وأدرك أنه لا يستطيع شرح موقفه بوضوح. ودون أن ينبس ببنت شفة، أدخلَ الجنيات العشر في شظية الفراغ خاصته.
لم يكن هذا صعباً على (وَانغ تِنغ).
انقبضت حدقتا آني قليلاً. كانت في حالة من الرهبة.
لماذا كان يمتلك كل هذه الأساليب والمهارات التي لا تُصدق؟
اختفت الجنيات العشر المزينة بالزهور في لمح البصر. لم تستطع أن ترى ما وراء مهارات سيدها.
من هو (وَانغ تِنغ)؟
قال (وَانغ تِنغ) لآني أن تغادر: «يمكنكِ مواصلة عملكِ».
أعمال أخرى لنفس المترجم:
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
«هذا جيد. يمكنك ترتيب كل شيء.» ثم اختفى (وَانغ تِنغ).
وَانغ تِنغ : «….»
هزت آني رأسها. لم يكن سيدها يهتم بالمسكن.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير وجوههم وأدرك أنه لا يستطيع شرح موقفه بوضوح. ودون أن ينبس ببنت شفة، أدخلَ الجنيات العشر في شظية الفراغ خاصته.
في شظية الفراغ.
من بين جميع المصفوفات التي كان يعرفها، كانت هناك مصفوفة نجمية صغيرة يمكنها محاكاة بنية النجم وإنشاء نجم صغير باستخدامها.
ارتجفت جنيات الزهور العشر الصغيرات خوفاً عندما ظهرن لأول مرة في شظية الفراغ. كنّ خائفات. لم يعرفن كيف وصلن فجأة إلى هذا المكان.
قام (وَانغ تِنغ) بدفن بلورات النباتات واستخدم قوته الروحية لنقش نُقُوش السَطْوَة على الأرْض الصلبة. وبدأت مجموعة كبيرة تتشكل ببطء.
لم يكن حولهم سوى أرض خالية، بالإضافة إلى وحشين نجميين عملاقين يحدقان بهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان سيدهم سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
وكان التعديل يبدو رائعاً. كان هذا المكان مريحاً حقاً.
لا!
«حسنًا، لديّ الأرْض و الماء. أحتاج إلى الريح والنار.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر.
قيل إن لحم جنيات الزهور كان لذيذاً، لكنهن لم يرغبن في أن يؤكلن!
انقبضت حدقتا آني قليلاً. كانت في حالة من الرهبة.
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
لم يكن حولهم سوى أرض خالية، بالإضافة إلى وحشين نجميين عملاقين يحدقان بهم.
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تفعلون؟»
هزت آني رأسها. لم يكن سيدها يهتم بالمسكن.
«سيدي، لا تطعمنا لوحوش السَطْوَة النَجميَّة. لسنا طعاماً شهياً.»
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
نحن خائفون!
«أريد العودة إلى المنزل. أمي، أشتاق إلى أمي!»
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالحيرة عندما رأت (وَانغ تِنغ) يدخل ويخرج من شظية الفراغ. حتى أنه رماها في الهواء. لم تفهم ما الذي يريد فعله.
بدأت جنيات الزهور بالبكاء والدموع تملأ عيونهن. وتحول المشهد إلى فوضى عارمة.
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
وَانغ تِنغ : «….»
هل كان سيدهم سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
شعر فجأة بشيء من الذنب دون سبب.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير وجوههم وأدرك أنه لا يستطيع شرح موقفه بوضوح. ودون أن ينبس ببنت شفة، أدخلَ الجنيات العشر في شظية الفراغ خاصته.
متى قال إنه سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
أيضًا، ماذا كانوا يقصدون بقولهم إن لحمهم لم يكن جيدًا؟ لقد بدوا شهيين للغاية… أو بالأحرى، بدوا لطيفين للغاية.
لا!
لكن جنيات الزهور لم تُظهر أي علامات على التوقف. شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تفعلون؟»
صرخ قائلاً: «توقفن!»
لم ترغب ‘شبتاي دانيت’ في قبول ذلك. أنكرت بشدة قدرات (وَانغ تِنغ). وكلما ازداد تميزه، ازداد شعورها بالقلق والإحباط.
صمتت الشابات فجأة. لم يجرؤن على إصدار أي صوت آخر، وحدّقن في (وَانغ تِنغ).
وَانغ تِنغ : «….»
هل كان سيأكلهم حقاً؟
مستحيل، كيف يمكن أن يكون سيداً عظيماً في فن النقوش؟
نحن خائفون!
1059
كان (وَانغ تِنغ) عاجزًا. حتى ‘شبتاي لاوين’ لم يكن بهذه الصعوبة في التعامل معه. قرر عدم تبرير موقفه، وأخرج براعم أعشاب وأزهار روحية متنوعة، وقدّمها إلى جنيات الزهور قائلًا: «ستكونون مسؤولاتٍ عن هذه الأرْض من الآن فصاعدًا. استغلوا أنفسكم خير استغلال، وازرعوا هذه الأعشاب.»
«هذا جيد. يمكنك ترتيب كل شيء.» ثم اختفى (وَانغ تِنغ).
«كما أن هذا هو قلب المصفوفة للتحكم في مصفوفة الرياح الصغيرة ومصفوفة النجوم الصغيرة. يتم التحكم في درجة الحرارة وسرعة الرياح في هذا المكان وفقًا لذلك.»
قام (وَانغ تِنغ) بدفن بلورات النباتات واستخدم قوته الروحية لنقش نُقُوش السَطْوَة على الأرْض الصلبة. وبدأت مجموعة كبيرة تتشكل ببطء.
هذا كل شيء الآن. سأعود مرة أخرى إذا كانت لدي أوامر أخرى لكم. إذا أحسنتم الأداء، فسأكافئكم. وإذا لم تفعلوا، فسأطعمكم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة.
في الواقع، لم يُعرهم اهتماماً كبيراً بعد شرائها بالأمس. كادوا يظنون أنهم مهجورين لأنهم عديمي الفائدة.
ثم اختفى.
لسوء الحظ، لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها. كان بإمكانها أن تفكر في أي شيء تريده.
تبادلت الفتيات العشر النظرات، ثم نظرن إلى البذور والبراعم. وأخيراً، ألقين نظرة خاطفة على المكان الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). هل أسأن فهمه؟
في الواقع، لم يُعرهم اهتماماً كبيراً بعد شرائها بالأمس. كادوا يظنون أنهم مهجورين لأنهم عديمي الفائدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت مصفوفة معقدة لا يستطيع وضعها إلا السادة العظماء. أما سادة نُقُوش السَطْوَة العاديون فلا يستطيعون نقشها.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
بوم ●
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة بعد إتمام المصفوفات. شعر بالارتياح عندما رأى عمله، بالإضافة إلى شعور بالإنجاز.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«كما أن هذا هو قلب المصفوفة للتحكم في مصفوفة الرياح الصغيرة ومصفوفة النجوم الصغيرة. يتم التحكم في درجة الحرارة وسرعة الرياح في هذا المكان وفقًا لذلك.»
إمبراطور الخيمياء
هل كانت خطته الرئيسية هي جلبهم إلى مكان ما وقتلهم؟
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
وكان التعديل يبدو رائعاً. كان هذا المكان مريحاً حقاً.
هل كان سيأكلهم حقاً؟
