1059
1059
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في شظية الفراغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صرخ قائلاً: «توقفن!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كانت خطته الرئيسية هي جلبهم إلى مكان ما وقتلهم؟
الفصل 1059: تعديل شظية الفراغ (3)
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابت آني: «طلبت منهم البقاء في غرفة قريبة من الحديقة. فالحيوية هناك أقوى. قد لا يتمكنون من تحمل البيئات الأخرى».
«سيدي». كانت آني دائماً قادرة على الظهور أمام (وَانغ تِنغ) في الوقت المناسب. كانت تأتي وتذهب بصمت. شعر بشيء من الاحترام تجاهها.
هزت آني رأسها. لم يكن سيدها يهتم بالمسكن.
«آني، قبل أن تظهري في المرة القادمة، أعطيني تحذيراً.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
أجابت آني باحترام: «نعم يا سيدي».
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
سأل وَانغ تِنغ : «إلى أين أرسلتم جنيات الزهور؟»
«سيدي». كانت آني دائماً قادرة على الظهور أمام (وَانغ تِنغ) في الوقت المناسب. كانت تأتي وتذهب بصمت. شعر بشيء من الاحترام تجاهها.
أجابت آني: «طلبت منهم البقاء في غرفة قريبة من الحديقة. فالحيوية هناك أقوى. قد لا يتمكنون من تحمل البيئات الأخرى».
إمبراطور الخيمياء
«حسنًا، أحضريهم»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
لم تسأله آني عما يريد فعله. استدارت وغادرت، وأعادت جنيات الزهور بسرعة.
لم تسأله آني عما يريد فعله. استدارت وغادرت، وأعادت جنيات الزهور بسرعة.
نحن خائفون!
«سيدي!» حدقت الفتيات العشر من سلالة جنيات الزهور في (وَانغ تِنغ) برعب مثل الأرانب المذعورة. وانحنين له.
أيضًا، ماذا كانوا يقصدون بقولهم إن لحمهم لم يكن جيدًا؟ لقد بدوا شهيين للغاية… أو بالأحرى، بدوا لطيفين للغاية.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه ملك ظلامي. هز رأسه وقال: «سآخذكم إلى مكان ما. لا تقلق.»
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه ملك ظلامي. هز رأسه وقال: «سآخذكم إلى مكان ما. لا تقلق.»
حدقت به جنيات الزهور بخوف. لم يطمئنن بسبب تهدئته لهن، بل ازداد توترهن.
هل كان سيدهم سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
هل كانت خطته الرئيسية هي جلبهم إلى مكان ما وقتلهم؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في الواقع، لم يُعرهم اهتماماً كبيراً بعد شرائها بالأمس. كادوا يظنون أنهم مهجورين لأنهم عديمي الفائدة.
صرخ قائلاً: «توقفن!»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير وجوههم وأدرك أنه لا يستطيع شرح موقفه بوضوح. ودون أن ينبس ببنت شفة، أدخلَ الجنيات العشر في شظية الفراغ خاصته.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
انقبضت حدقتا آني قليلاً. كانت في حالة من الرهبة.
هل كان سيدهم سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
اختفت الجنيات العشر المزينة بالزهور في لمح البصر. لم تستطع أن ترى ما وراء مهارات سيدها.
«آني، قبل أن تظهري في المرة القادمة، أعطيني تحذيراً.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
قال (وَانغ تِنغ) لآني أن تغادر: «يمكنكِ مواصلة عملكِ».
صمتت الشابات فجأة. لم يجرؤن على إصدار أي صوت آخر، وحدّقن في (وَانغ تِنغ).
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
الفصل 1059: تعديل شظية الفراغ (3)
«هذا جيد. يمكنك ترتيب كل شيء.» ثم اختفى (وَانغ تِنغ).
هذا كل شيء الآن. سأعود مرة أخرى إذا كانت لدي أوامر أخرى لكم. إذا أحسنتم الأداء، فسأكافئكم. وإذا لم تفعلوا، فسأطعمكم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة.
هزت آني رأسها. لم يكن سيدها يهتم بالمسكن.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه ملك ظلامي. هز رأسه وقال: «سآخذكم إلى مكان ما. لا تقلق.»
في شظية الفراغ.
انقبضت حدقتا آني قليلاً. كانت في حالة من الرهبة.
ارتجفت جنيات الزهور العشر الصغيرات خوفاً عندما ظهرن لأول مرة في شظية الفراغ. كنّ خائفات. لم يعرفن كيف وصلن فجأة إلى هذا المكان.
وَانغ تِنغ : «….»
لم يكن حولهم سوى أرض خالية، بالإضافة إلى وحشين نجميين عملاقين يحدقان بهم.
أجابت آني: «طلبت منهم البقاء في غرفة قريبة من الحديقة. فالحيوية هناك أقوى. قد لا يتمكنون من تحمل البيئات الأخرى».
هل كان سيدهم سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
ثم اختفى.
لا!
اختفت الجنيات العشر المزينة بالزهور في لمح البصر. لم تستطع أن ترى ما وراء مهارات سيدها.
قيل إن لحم جنيات الزهور كان لذيذاً، لكنهن لم يرغبن في أن يؤكلن!
صرخ قائلاً: «توقفن!»
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تفعلون؟»
لم يكن حولهم سوى أرض خالية، بالإضافة إلى وحشين نجميين عملاقين يحدقان بهم.
«سيدي، لا تطعمنا لوحوش السَطْوَة النَجميَّة. لسنا طعاماً شهياً.»
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
«آني، قبل أن تظهري في المرة القادمة، أعطيني تحذيراً.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
«أريد العودة إلى المنزل. أمي، أشتاق إلى أمي!»
هذا كل شيء الآن. سأعود مرة أخرى إذا كانت لدي أوامر أخرى لكم. إذا أحسنتم الأداء، فسأكافئكم. وإذا لم تفعلوا، فسأطعمكم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة.
بدأت جنيات الزهور بالبكاء والدموع تملأ عيونهن. وتحول المشهد إلى فوضى عارمة.
سألت آني: «سيدي، ستقام المأدبة الليلة. ما رأيك؟»
وَانغ تِنغ : «….»
اختفت الجنيات العشر المزينة بالزهور في لمح البصر. لم تستطع أن ترى ما وراء مهارات سيدها.
شعر فجأة بشيء من الذنب دون سبب.
«أريد العودة إلى المنزل. أمي، أشتاق إلى أمي!»
متى قال إنه سيطعمهم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة؟
«كما أن هذا هو قلب المصفوفة للتحكم في مصفوفة الرياح الصغيرة ومصفوفة النجوم الصغيرة. يتم التحكم في درجة الحرارة وسرعة الرياح في هذا المكان وفقًا لذلك.»
أيضًا، ماذا كانوا يقصدون بقولهم إن لحمهم لم يكن جيدًا؟ لقد بدوا شهيين للغاية… أو بالأحرى، بدوا لطيفين للغاية.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه ملك ظلامي. هز رأسه وقال: «سآخذكم إلى مكان ما. لا تقلق.»
لكن جنيات الزهور لم تُظهر أي علامات على التوقف. شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
في شظية الفراغ.
صرخ قائلاً: «توقفن!»
لكن جنيات الزهور لم تُظهر أي علامات على التوقف. شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
صمتت الشابات فجأة. لم يجرؤن على إصدار أي صوت آخر، وحدّقن في (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كان سيأكلهم حقاً؟
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
نحن خائفون!
لا!
كان (وَانغ تِنغ) عاجزًا. حتى ‘شبتاي لاوين’ لم يكن بهذه الصعوبة في التعامل معه. قرر عدم تبرير موقفه، وأخرج براعم أعشاب وأزهار روحية متنوعة، وقدّمها إلى جنيات الزهور قائلًا: «ستكونون مسؤولاتٍ عن هذه الأرْض من الآن فصاعدًا. استغلوا أنفسكم خير استغلال، وازرعوا هذه الأعشاب.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كما أن هذا هو قلب المصفوفة للتحكم في مصفوفة الرياح الصغيرة ومصفوفة النجوم الصغيرة. يتم التحكم في درجة الحرارة وسرعة الرياح في هذا المكان وفقًا لذلك.»
تبادلت الفتيات العشر النظرات، ثم نظرن إلى البذور والبراعم. وأخيراً، ألقين نظرة خاطفة على المكان الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). هل أسأن فهمه؟
هذا كل شيء الآن. سأعود مرة أخرى إذا كانت لدي أوامر أخرى لكم. إذا أحسنتم الأداء، فسأكافئكم. وإذا لم تفعلوا، فسأطعمكم لوحوش السَطْوَة النَجميَّة.
هل كان سيأكلهم حقاً؟
ثم اختفى.
«أمي تقول إن لحمنا ليس جيداً. يا حسرتي…»
تبادلت الفتيات العشر النظرات، ثم نظرن إلى البذور والبراعم. وأخيراً، ألقين نظرة خاطفة على المكان الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). هل أسأن فهمه؟
ثم اختفى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت آني باحترام: «نعم يا سيدي».
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إمبراطور الخيمياء
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صرخ قائلاً: «توقفن!»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
في هذه اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم. رأى الجنيات العشر المزهرات يتقلصن معًا في شكل كرة، يرتجفن من الخوف.
إمبراطور الخيمياء
اختفت الجنيات العشر المزينة بالزهور في لمح البصر. لم تستطع أن ترى ما وراء مهارات سيدها.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
ارتجفت جنيات الزهور العشر الصغيرات خوفاً عندما ظهرن لأول مرة في شظية الفراغ. كنّ خائفات. لم يعرفن كيف وصلن فجأة إلى هذا المكان.
