Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 7

روحٌ مزعجة

روحٌ مزعجة

قال إيرولد بصوت ساخر: ” ما مشكلة الجميع مع الظلام؟

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك! ”

صرخ شيء مجهول: ” ماذاااا؟! لم يبدأ استعراضي بعد!

صرخ شيء مجهول: ” ماذاااا؟! لم يبدأ استعراضي بعد! ”

قال إيرولد: ” وماذا بعد الظلام؟ دعني أخمن… نور  يُسلّط نحوك، صحيح؟

رد إيرولد: ” اسمي إيرولد. ” رد الشيء المجهول: ” ليس المستعار، أرجوك لا تجب. ”

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين! ”

استغرب إيرولد وقال: ” أنا؟ ماذا تريد أنت من جلبني إلى هنا؟

سأله آرثر بانفعال: ” هل تعرف لماذا أكرهك؟ لقد كرهتك سنين طويلة، ولم أجد غير  الألم والوحدة. أعرف أن طريقنا مختلف، لكننا… مقيدان في جسدٍ واحد. لهذا، سأعقد معك اتفاقًا: ” هل يمكنك منحي جسدك؟”

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟

تعجّبت جاسمين هيا لا ترى شيء وقالت: ” هل هو… خارج جسدك؟! كيف لا تزال حيًا؟ عد يا آرثر  قبل أن يموت! ”

نظر إيرولد بدهشة: ” ما الذي يحصل؟

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟”

رد إيرولد: ” اسمي إيرولد. ” رد الشيء المجهول: ” ليس المستعار، أرجوك لا تجب.

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك!

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين!

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

جلس إيرولد على أرض المكان الغريب وقال: ” هل هذا هو انفصال الروح؟ هاهاها، لم أتوقع هذا!

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

ردت الروح: ” ولماذا تضحك أيها اللعين؟ إنني أَمقُتُك! لا تضحك أكثر.

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟”

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟”

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد.

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه”

رد إيرولد: ” عالمنا؟ وما دخلك أنت؟

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت… ”

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به.

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟”

سأل إيرولد آرثر بنبرة شك: ” كيف حدث انفصال الروح؟ لم أفعل شيئًا، ولم أتأمل كما تقول الإشاعات.

خرج نور صغير يطفو في الهواء، حتى تجسّد على هيئة جسد صغير يسبح فوق الأرض، وهو يقول بصوت طفولي: ” لقد أعجبتني هذه الطفلة! ”

ردّ آرثر متهكمًا: ” ولماذا تسألني؟ هل تظن أنني أعرف كل شيء؟

صرخ شيء مجهول: ” ماذاااا؟! لم يبدأ استعراضي بعد! ”

نظر إيرولد إليه باستغراب: ” يا رجل، أنت ‘روحي’، ولا تعرف كيف حدث انفصال الروح؟

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

جلس آرثر أمامه على الأرض، وبدأ يتحدث بنبرة حزينة: ” استيقظت ووجدت نفسي معك… في سجن المملكة. كان أول من رأيته هو  إيرولد. طبعًا لا أتحدث عنك، يا صاحب الاسم المستعار. لقد كان أول شيء رأيته… فاتخذته كوالد. كنتُ أنظر  إليه من خلال عينيك كل يوم. كنت أغار  منك… لأنك تتحرك، تتكلم، تعيش، أما أنا… كنت محبوسًا. كنت أرى النعيم أمأمي، لكن لا أستطيع دخوله. حتى جاء ذلك اليوم… يوم مات فيه إيرولد أمأمي.

ردّ إيرولد وهو يشير إلى الروح: ” لا، أيتها البغيضة، هذا آرثر… إنه يتحدث معي. ”

عرفت أن الجان هم من قتلوه… وبلحظة غضب، صرخت بداخلك:  ‘أقسم أني سأقتلهم جميعًا’. لسببٍ لا أفهمه… تملّكت جسدك. لم أكن أريد قتل البشر  من أجلِ إيرولد، لكن كل من وقف في طريقي… قتلته. ولم أشعر  بذرة شفقة.

نظر إيرولد بدهشة: ” ما الذي يحصل؟”

ثم سأل آرثر بصوت مكسور: ” ألم تتعجب لماذا لم تبكِ كثيرًا بعد موت إيرولد وإليزابيث؟

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟”

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم.

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

قال آرثر حزينًا: ” لأني كنتُ أبكي عليهما منذ ثماني سنوات… منذ كنتَ تعمل في الحظيرة. حزني عليهما لم يتوقف، وكرهي للجان ازداد يومًا بعد يوم. ألم تفهم لماذا كنتَ ساكنًا بلا روح طوال تلك الفترة؟ نعم… لأنك لم تكن تملك روحًا. كنتُ أنا من يبكي، من يصرخ، من يكره.

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟”

وحين استعدت رشدي… صرخت داخلك: ‘أيها الغبي اللعين، ما الذي تفعله؟ لقد وعدته! أنا وعدته! أقسمت أني سأبيد كل الجان!’

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك! ”

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع.

جلس آرثر أمامه على الأرض، وبدأ يتحدث بنبرة حزينة: ” استيقظت ووجدت نفسي معك… في سجن المملكة. كان أول من رأيته هو  إيرولد. طبعًا لا أتحدث عنك، يا صاحب الاسم المستعار. لقد كان أول شيء رأيته… فاتخذته كوالد. كنتُ أنظر  إليه من خلال عينيك كل يوم. كنت أغار  منك… لأنك تتحرك، تتكلم، تعيش، أما أنا… كنت محبوسًا. كنت أرى النعيم أمأمي، لكن لا أستطيع دخوله. حتى جاء ذلك اليوم… يوم مات فيه إيرولد أمأمي. ”

سأله آرثر بانفعال: ” هل تعرف لماذا أكرهك؟ لقد كرهتك سنين طويلة، ولم أجد غير  الألم والوحدة. أعرف أن طريقنا مختلف، لكننا… مقيدان في جسدٍ واحد. لهذا، سأعقد معك اتفاقًا: ” هل يمكنك منحي جسدك؟

قال إيرولد لجاسمين: ” يقول إنك مضحكة، وقد راق له حديثك. ”

رد إيرولد بحزم: ” بالتأكيد… لا! هل تظنني مجنونًا؟ لقد قتلتَ الكثير من الفرسان بطرقٍ فظيعة حتى سُميتَ بالشيطان ‘آرثر‘!

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع. ”

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه”

ثم تابع ببرود: ” سأجد طريقة أخرى… الآن، اخرج من هنا.

نظر إيرولد إليه باستغراب: ” يا رجل، أنت ‘روحي’، ولا تعرف كيف حدث انفصال الروح؟”

لكن إيرولد تقدّم نحوه، وعلى وجهه ملامح حنونة: ” أنت ما زلت الطفل آرثر… ما زلت أنا. لم أكن أريدك أن تمر  بكل هذا. لكن القدر… هو  من أجبرنا.

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك! ”

بدأت دموع آرثر تنهمر، وهو يهمس: ” لا… لا، ليس منك… لماذا عيناي تدمع؟ ألم تجف بعد من البكاء؟

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

ضمّه إيرولد إلى صدره وقال: ” لا داعي لكل هذا… نحن واحد.

نظر إيرولد بدهشة: ” ما الذي يحصل؟”

 

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟”

بنورٍ ساطع انطلق من جسد آرثر، فتح إيرولد عينيه… ليجد نفسه إلى جانب جاسمين.

صُدم إيرولد وقال بدهشة: ” كيف خرجتَ إلى هنا؟!”

قالت وهي تحدق فيه بقلق: ” هل… هل النجوم فعلت بك هذا؟

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟”

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي.

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟”

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك!

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين! ”

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك! ”

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟

تعجّبت جاسمين هيا لا ترى شيء وقالت: ” هل هو… خارج جسدك؟! كيف لا تزال حيًا؟ عد يا آرثر  قبل أن يموت! ”

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه

ردّ آرثر وهو يطفو بلا مبالاة: ” لا أعلم… يمكنني الخروج الآن، لا أعرف لماذا. ”

خرج نور صغير يطفو في الهواء، حتى تجسّد على هيئة جسد صغير يسبح فوق الأرض، وهو يقول بصوت طفولي: ” لقد أعجبتني هذه الطفلة!

ابتسمت جاسمين وقالت : ” شكرًا لك، أيها السيّد روح… أو السيّد آرثر. ”

صُدم إيرولد وقال بدهشة: ” كيف خرجتَ إلى هنا؟!

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد. ”

ردّ آرثر وهو يطفو بلا مبالاة: ” لا أعلم… يمكنني الخروج الآن، لا أعرف لماذا.

نظر إيرولد بدهشة: ” ما الذي يحصل؟”

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟

قال إيرولد بصوت ساخر: ” ما مشكلة الجميع مع الظلام؟”

ردّ إيرولد وهو يشير إلى الروح: ” لا، أيتها البغيضة، هذا آرثر… إنه يتحدث معي.

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

تعجّبت جاسمين هيا لا ترى شيء وقالت: ” هل هو… خارج جسدك؟! كيف لا تزال حيًا؟ عد يا آرثر  قبل أن يموت!

سأل إيرولد آرثر بنبرة شك: ” كيف حدث انفصال الروح؟ لم أفعل شيئًا، ولم أتأمل كما تقول الإشاعات. ”

ضحك آرثر بحرية وقال: ” إنها مسلية يا رجل،!

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

قال إيرولد لجاسمين: ” يقول إنك مضحكة، وقد راق له حديثك.

تعجّبت جاسمين هيا لا ترى شيء وقالت: ” هل هو… خارج جسدك؟! كيف لا تزال حيًا؟ عد يا آرثر  قبل أن يموت! ”

ابتسمت جاسمين وقالت : ” شكرًا لك، أيها السيّد روح… أو السيّد آرثر.

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟”

فجأة، انتفخ صدر آرثر بفخر وقال: ” هيهيهي، لم ينادني أحد بـ(سيد) من قبل! أحسنتِ يا صغيرة!

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي. ”

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية.

ضمّه إيرولد إلى صدره وقال: ” لا داعي لكل هذا… نحن واحد. ”

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط