Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 7

روحٌ مزعجة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

روحٌ مزعجة

قال إيرولد بصوت ساخر: ” ما مشكلة الجميع مع الظلام؟”

رد إيرولد: ” عالمنا؟ وما دخلك أنت؟”

صرخ شيء مجهول: ” ماذاااا؟! لم يبدأ استعراضي بعد! ”

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت… ”

قال إيرولد: ” وماذا بعد الظلام؟ دعني أخمن… نور  يُسلّط نحوك، صحيح؟”

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

رد الشيء المجهول بصخب: ” تبًا لك يا رجل! ماذا تريد؟”

سأل إيرولد آرثر بنبرة شك: ” كيف حدث انفصال الروح؟ لم أفعل شيئًا، ولم أتأمل كما تقول الإشاعات. ”

استغرب إيرولد وقال: ” أنا؟ ماذا تريد أنت من جلبني إلى هنا؟”

ردت الروح: ” ولماذا تضحك أيها اللعين؟ إنني أَمقُتُك! لا تضحك أكثر. ”

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟”

قال إيرولد بصوت ساخر: ” ما مشكلة الجميع مع الظلام؟”

نظر إيرولد بدهشة: ” ما الذي يحصل؟”

جلس إيرولد على أرض المكان الغريب وقال: ” هل هذا هو انفصال الروح؟ هاهاها، لم أتوقع هذا! ”

صرخ الشيء المجهول: ” ما اسمك؟”

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

رد إيرولد: ” اسمي إيرولد. ” رد الشيء المجهول: ” ليس المستعار، أرجوك لا تجب. ”

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه”

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع. ”

سقط الشيء المجهول على الأرض، وهو يضربها ويبكي، ويقول: ” لماذاااا الآن؟ لماذااااا؟ كنت أنتظرك منذ زمن طويل أيها اللعين! لقد حبستني بعد ما حدث في مملكة مصر. إنني أَمقُتُك! ”

“ عرفت أن الجان هم من قتلوه… وبلحظة غضب، صرخت بداخلك:  ‘أقسم أني سأقتلهم جميعًا’. لسببٍ لا أفهمه… تملّكت جسدك. لم أكن أريد قتل البشر  من أجلِ إيرولد، لكن كل من وقف في طريقي… قتلته. ولم أشعر  بذرة شفقة. ”

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين! ”

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

جلس إيرولد على أرض المكان الغريب وقال: ” هل هذا هو انفصال الروح؟ هاهاها، لم أتوقع هذا! ”

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟”

ردت الروح: ” ولماذا تضحك أيها اللعين؟ إنني أَمقُتُك! لا تضحك أكثر. ”

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟”

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟”

قال آرثر حزينًا: ” لأني كنتُ أبكي عليهما منذ ثماني سنوات… منذ كنتَ تعمل في الحظيرة. حزني عليهما لم يتوقف، وكرهي للجان ازداد يومًا بعد يوم. ألم تفهم لماذا كنتَ ساكنًا بلا روح طوال تلك الفترة؟ نعم… لأنك لم تكن تملك روحًا. كنتُ أنا من يبكي، من يصرخ، من يكره.

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد. ”

 

رد إيرولد: ” عالمنا؟ وما دخلك أنت؟”

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه”

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟”

سأل إيرولد آرثر بنبرة شك: ” كيف حدث انفصال الروح؟ لم أفعل شيئًا، ولم أتأمل كما تقول الإشاعات. ”

رد إيرولد: ” اسمي إيرولد. ” رد الشيء المجهول: ” ليس المستعار، أرجوك لا تجب. ”

ردّ آرثر متهكمًا: ” ولماذا تسألني؟ هل تظن أنني أعرف كل شيء؟”

قال الشيء المجهول: ” لا، لا، لا! أرجوكم لا! لماذا يقوم القدر  بالتلاعب بي دائمًا؟”

نظر إيرولد إليه باستغراب: ” يا رجل، أنت ‘روحي’، ولا تعرف كيف حدث انفصال الروح؟”

رد إيرولد: ” اسمي إيرولد. ” رد الشيء المجهول: ” ليس المستعار، أرجوك لا تجب. ”

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟”

ردّ آرثر متهكمًا: ” ولماذا تسألني؟ هل تظن أنني أعرف كل شيء؟”

جلس آرثر أمامه على الأرض، وبدأ يتحدث بنبرة حزينة: ” استيقظت ووجدت نفسي معك… في سجن المملكة. كان أول من رأيته هو  إيرولد. طبعًا لا أتحدث عنك، يا صاحب الاسم المستعار. لقد كان أول شيء رأيته… فاتخذته كوالد. كنتُ أنظر  إليه من خلال عينيك كل يوم. كنت أغار  منك… لأنك تتحرك، تتكلم، تعيش، أما أنا… كنت محبوسًا. كنت أرى النعيم أمأمي، لكن لا أستطيع دخوله. حتى جاء ذلك اليوم… يوم مات فيه إيرولد أمأمي. ”

رد إيرولد: ” أخبرني يا آرثر، هل هذا هو عالم الروح؟”

“ عرفت أن الجان هم من قتلوه… وبلحظة غضب، صرخت بداخلك:  ‘أقسم أني سأقتلهم جميعًا’. لسببٍ لا أفهمه… تملّكت جسدك. لم أكن أريد قتل البشر  من أجلِ إيرولد، لكن كل من وقف في طريقي… قتلته. ولم أشعر  بذرة شفقة. ”

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

ثم سأل آرثر بصوت مكسور: ” ألم تتعجب لماذا لم تبكِ كثيرًا بعد موت إيرولد وإليزابيث؟”

استغرب إيرولد وقال: ” أنا؟ ماذا تريد أنت من جلبني إلى هنا؟”

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم. ”

بلحظة استغراب رد إيرولد: ” هل تقصد آرثر؟”

قال آرثر حزينًا: ” لأني كنتُ أبكي عليهما منذ ثماني سنوات… منذ كنتَ تعمل في الحظيرة. حزني عليهما لم يتوقف، وكرهي للجان ازداد يومًا بعد يوم. ألم تفهم لماذا كنتَ ساكنًا بلا روح طوال تلك الفترة؟ نعم… لأنك لم تكن تملك روحًا. كنتُ أنا من يبكي، من يصرخ، من يكره.

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد. ”

وحين استعدت رشدي… صرخت داخلك: ‘أيها الغبي اللعين، ما الذي تفعله؟ لقد وعدته! أنا وعدته! أقسمت أني سأبيد كل الجان!’ ”

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟”

رد إيرولد بهدوء: ” قد يكون هدفك مختلفًا عن هدفي. أنا لا أريد إبادتهم… أريد الوصول إلى عالمهم و أن أفصله عن عالمنا. لا الانتقام. أنا متجه إلى الشمال… لأحصل على ‘عين الغموض’. تلك الأداة التي تسمح لك برؤية العالم الآخر… لأن البشرية يغطيها غشاء يمنعها من رؤية ما وراء الواقع. ”

لكن إيرولد تقدّم نحوه، وعلى وجهه ملامح حنونة: ” أنت ما زلت الطفل آرثر… ما زلت أنا. لم أكن أريدك أن تمر  بكل هذا. لكن القدر… هو  من أجبرنا. ”

سأله آرثر بانفعال: ” هل تعرف لماذا أكرهك؟ لقد كرهتك سنين طويلة، ولم أجد غير  الألم والوحدة. أعرف أن طريقنا مختلف، لكننا… مقيدان في جسدٍ واحد. لهذا، سأعقد معك اتفاقًا: ” هل يمكنك منحي جسدك؟”

وحين استعدت رشدي… صرخت داخلك: ‘أيها الغبي اللعين، ما الذي تفعله؟ لقد وعدته! أنا وعدته! أقسمت أني سأبيد كل الجان!’ ”

رد إيرولد بحزم: ” بالتأكيد… لا! هل تظنني مجنونًا؟ لقد قتلتَ الكثير من الفرسان بطرقٍ فظيعة حتى سُميتَ بالشيطان ‘آرثر‘! ”

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟”

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت… ”

صُدم إيرولد وقال بدهشة: ” كيف خرجتَ إلى هنا؟!”

ثم تابع ببرود: ” سأجد طريقة أخرى… الآن، اخرج من هنا. ”

رد إيرولد بخوف: ” أنت ذاك الشيء الذي كان يتحكم في جسدي وقتها؟”

لكن إيرولد تقدّم نحوه، وعلى وجهه ملامح حنونة: ” أنت ما زلت الطفل آرثر… ما زلت أنا. لم أكن أريدك أن تمر  بكل هذا. لكن القدر… هو  من أجبرنا. ”

ردت الروح: ” ولماذا تضحك أيها اللعين؟ إنني أَمقُتُك! لا تضحك أكثر. ”

بدأت دموع آرثر تنهمر، وهو يهمس: ” لا… لا، ليس منك… لماذا عيناي تدمع؟ ألم تجف بعد من البكاء؟”

صُدم إيرولد وقال بدهشة: ” كيف خرجتَ إلى هنا؟!”

ضمّه إيرولد إلى صدره وقال: ” لا داعي لكل هذا… نحن واحد. ”

“ عرفت أن الجان هم من قتلوه… وبلحظة غضب، صرخت بداخلك:  ‘أقسم أني سأقتلهم جميعًا’. لسببٍ لا أفهمه… تملّكت جسدك. لم أكن أريد قتل البشر  من أجلِ إيرولد، لكن كل من وقف في طريقي… قتلته. ولم أشعر  بذرة شفقة. ”

 

رد عليه آرثر: ” يا غبي! أنا روحك، لا تجعلني أندم على شيء لا دخل لي به. ”

بنورٍ ساطع انطلق من جسد آرثر، فتح إيرولد عينيه… ليجد نفسه إلى جانب جاسمين.

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

قالت وهي تحدق فيه بقلق: ” هل… هل النجوم فعلت بك هذا؟”

ضحك آرثر بحرية وقال: ” إنها مسلية يا رجل،!”

رد إيرولد: ” لا، بل… روحي. ”

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟”

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك! ”

 

فأخبرها بكل شيء عن آرثر.

تغير وجه آرثر إلى خيبة أمل: ” كما توقعت… ”

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟”

صرخ شيء مجهول: ” ماذاااا؟! لم يبدأ استعراضي بعد! ”

مسحت دموعها، وبدّل الحزن إلى ضحكة خفيفة: ” بفففف… حتى روحك تكرهك يا رجل! من التالي؟ هههههههه”

رد آرثر بسخرية بصوت بغيض: ” وأنت ‘بشري’ ولا تعرف اسمك الحقيقي، من تظن نفسك؟”

خرج نور صغير يطفو في الهواء، حتى تجسّد على هيئة جسد صغير يسبح فوق الأرض، وهو يقول بصوت طفولي: ” لقد أعجبتني هذه الطفلة! ”

قال إيرولد: ” وماذا بعد الظلام؟ دعني أخمن… نور  يُسلّط نحوك، صحيح؟”

صُدم إيرولد وقال بدهشة: ” كيف خرجتَ إلى هنا؟!”

ردّ آرثر وهو يطفو بلا مبالاة: ” لا أعلم… يمكنني الخروج الآن، لا أعرف لماذا. ”

ردّ آرثر وهو يطفو بلا مبالاة: ” لا أعلم… يمكنني الخروج الآن، لا أعرف لماذا. ”

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟”

نظرت إليه جاسمين بشكّ وقالت: ” هل أصبتَ بالجنون أخيرًا؟”

 

ردّ إيرولد وهو يشير إلى الروح: ” لا، أيتها البغيضة، هذا آرثر… إنه يتحدث معي. ”

ثم سأل آرثر بصوت مكسور: ” ألم تتعجب لماذا لم تبكِ كثيرًا بعد موت إيرولد وإليزابيث؟”

تعجّبت جاسمين هيا لا ترى شيء وقالت: ” هل هو… خارج جسدك؟! كيف لا تزال حيًا؟ عد يا آرثر  قبل أن يموت! ”

رد إيرولد: ” لا أفهم مشاعري منذ الطفولة… لا أعلم. ”

ضحك آرثر بحرية وقال: ” إنها مسلية يا رجل،!”

استغرب إيرولد وقال: ” أنا؟ ماذا تريد أنت من جلبني إلى هنا؟”

قال إيرولد لجاسمين: ” يقول إنك مضحكة، وقد راق له حديثك. ”

سكت آرثر، وكأنه يتعرق، ثم قال بصوت خافت: ” لا أعلم. لقد كنت هنا طوال عمري، لكن أتوقع أن هذا ليس هو. عالمنا لم يُنشأ بعد. ”

ابتسمت جاسمين وقالت : ” شكرًا لك، أيها السيّد روح… أو السيّد آرثر. ”

ردّ آرثر وهو يطفو بلا مبالاة: ” لا أعلم… يمكنني الخروج الآن، لا أعرف لماذا. ”

فجأة، انتفخ صدر آرثر بفخر وقال: ” هيهيهي، لم ينادني أحد بـ(سيد) من قبل! أحسنتِ يا صغيرة! ”

اتسعت عيناها وقالت: ” روحك؟! أخبرني ما حدث… وإلا، إن سقطت مجددًا، فلن أساعدك! ”

تنهد إيرولد بملل وهو ينظر إلى الغروب خلفهم وقال: ” لنذهب إذًا… إلى القرية. “

رد عليه الشيء: ” لا تعرف ما أكون أيها اللعين! وتناديني بشيء… أنا هي روحك، اسمي آرثر. لقد حُفر  على روحك اسم آرثر، لذا اسمي آرثر. لا يمكنني تغيير اسمي مثلك، أيها اللعين! ”

استمعت جاسمين بصمت، وعيناها ممتلئتان بالحزن… ثم بدأت تبكي، وقالت: ” هل… هل بكى عمره كله على إيرولد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط