Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 2

هل هي حقًا تقنية صقل الخلود
PDF

هل هي حقًا تقنية صقل الخلود

الفصل 2: هل هي حقًا تقنية صقل الخلود؟

عند تلك الكلمات، ارتجف التلاميذ الآخرون – حتى تعبير جيانغ تشاو شيا أصبح غير مرتاح.

تم نسخ سمات المصير، لا نقلها، لذا لن تؤثر على جيانغ تشاو شيا.

فتح عينيه ليجد أن الليل قد حل بالفعل.

لذلك، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح التام.

التقط عيدان الأكل، قال لي تشينغ تشيو بعفوية: “لقد غادر المعلم، مُمررًا منصب رئيس الطائفة إليّ.

عندما اتخذ اختياره، انجرّ وعيه فورًا إلى حلم.

حلم حلمًا غامضًا وبدا لا نهاية له.

حلم حلمًا غامضًا وبدا لا نهاية له.

إذا كانت طائفة السماء الصافية ستنمو قوية، فهم بحاجة إلى فن مميز.

فيه، استمر في ممارسة فنون السيف، والسيف في يده يتغير باستمرار.

فيه، استمر في ممارسة فنون السيف، والسيف في يده يتغير باستمرار.

مارس دون هدف، دون راحة، حتى أصبح مخدرًا من الإرهاق.

كان جيانغ تشاو شيا الأول في الخروج، ممارسًا تقنيات قبضته في الفناء بينما يلقي نظرات أحيانًا نحو غرفة لي تشينغ تشيو، القلق يومض في عينيه.

عندما استيقظ، بدا الحلم فجأة قصيرًا.

دردشت لي دونغ يوي ولي سي جين بهدوء في غرفتهما، مشجعتين بعضهما ومتعاهدتين بمشاركة أعباء أخيهما الكبير.

فتح عينيه ليجد أن الليل قد حل بالفعل.

مغمدًا، كان يزن ستة جين، لذا عادةً لا يزعج نفسه بحمله.

تدفق ضوء القمر عبر النافذة، مُلقيًا توهجًا خافتًا عبر الغرفة.

مشى نحوه، أمسك الغمد بيده اليمنى، وأمسك المقبض بيسراه.

“أخي الكبير، حان وقت الأكل.”

جيانغ تشاو شيا، المستقل دائمًا، يكره الأعمال المنزلية، لكن تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي كانا مجتهدين، مما يجعل الحياة أسهل للآخرين.

جاء صوت تـشـانـغ يو تشون من الخارج، مترددًا قليلاً.

تحدث كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى عن امتصاص طاقة السماء والأرض الروحية، جذب جوهر الشمس والقمر، وتكرير يوان التشي الروحي داخل الجسد.

كان قد نادى ثلاث مرات بالفعل وكان يفكر في اقتحام الداخل.

الآن، فقط خصصوا وقتًا للممارسة يوميًا.

أجاب لي تشينغ تشيو بسرعة: “سآتي فورًا.”

“أخي الكبير، حان وقت الأكل.”

“حسنًا.”

إذا اضطر لوصفه – كان روحانية.

تنهد تـشـانـغ يو تشون براحة، وتلاشت خطواته تدريجيًا.

جيانغ تشاو شيا، رؤية موقف لي تشينغ تشيو الهادئ، فقد أعصابه.

حاول لي تشينغ تشيو تذكر الحلم، لكن المشاهد المحددة تفلت منه.

كان جيانغ تشاو شيا الأول في الخروج، ممارسًا تقنيات قبضته في الفناء بينما يلقي نظرات أحيانًا نحو غرفة لي تشينغ تشيو، القلق يومض في عينيه.

لم تكن هناك ذكريات جديدة في عقله أيضًا. وقف وفحص جسده – لا توجد تغييرات على الإطلاق.

“إذن هذا ما يعني أن تكون عبقري سيف طبيعي؟”

وقعت نظرته على الطاولة الصغيرة بجانبه، حيث كان سيف يرقد بهدوء.

التقط عيدان الأكل، قال لي تشينغ تشيو بعفوية: “لقد غادر المعلم، مُمررًا منصب رئيس الطائفة إليّ.

كان السلاح الثمين الذي منحه إياه لين شون فنغ – سيف تيان هونغ.

طالما كان لي تشينغ تشيو موجودًا، لم يكن لديهم ما يخافونه.

مغمدًا، كان يزن ستة جين، لذا عادةً لا يزعج نفسه بحمله.

خدم الأخ الثاني تـشـانـغ يو تشون الأرز للجميع، متصرفًا بأكثر نضجًا من عمره.

مشى نحوه، أمسك الغمد بيده اليمنى، وأمسك المقبض بيسراه.

هل جن معلمه، مطاردًا الخلود؟

رفع لي تشينغ تشيو حاجبيه في دهشة – كشفت عيناه عن أثر من العجب.

كانت طائفتهم تقف على أرض تحكمها سلالة لي العظمى، التي تمتد على تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة.

محتضنًا سيف تيان هونغ، يمكنه الشعور بقوة معينة داخله – شيء مألوف، حتى حميم.

لذا سنبدأ في تربية الدجاج والخنازير، وزراعة المزيد من الخضروات…”

كان إحساسًا غريبًا، لم يختبره من قبل.

عادةً ما يأكلون في الفناء.

إذا اضطر لوصفه – كان روحانية.

يمكنه الشعور بروح السيف.

كان قد نادى ثلاث مرات بالفعل وكان يفكر في اقتحام الداخل.

“إذن هذا ما يعني أن تكون عبقري سيف طبيعي؟”

تم نسخ سمات المصير، لا نقلها، لذا لن تؤثر على جيانغ تشاو شيا.

قمع الرغبة في سحب النصل، وضع لي تشينغ تشيو سيف تيان هونغ بحذر مرة أخرى وانقلب نحو الباب.

دردشت لي دونغ يوي ولي سي جين بهدوء في غرفتهما، مشجعتين بعضهما ومتعاهدتين بمشاركة أعباء أخيهما الكبير.

يمكنه دراسة لوح سلالة الداو لاحقًا – لا يمكنه السماح لإخوته الصغار بالقلق.

باستثناء الأخت الرابعة، كان الآخرون يدفعونه حوله سابقًا.

لقد غادر المعلم للتو، وإذا حبس أخوهم الكبير نفسه في غرفته طوال اليوم، فسيبدأ الصغار بالتأكيد في التخيلات.

تحدث كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى عن امتصاص طاقة السماء والأرض الروحية، جذب جوهر الشمس والقمر، وتكرير يوان التشي الروحي داخل الجسد.

دفع لي تشينغ تشيو الباب ونظر نحو الفناء.

وقف الإخوة الصغار جميعهم ولوحوا له – حتى جيانغ تشاو شيا المتكبر تنهد براحة بهدوء.

كان إخوته وأخواته الصغار جالسين بالفعل حول طاولة الطعام.

كان دائمًا يعتقد أن هذا مجرد عالم فنون قتالية – حيث أعلى قوة هي القوة الداخلية أو التشي الداخلي.

بجانبهم وقفت شجرة قديمة، معلق منها مصباح زيتي، يلقي ضوءًا دافئًا على الوجبة.

جيانغ تشاو شيا، رؤية موقف لي تشينغ تشيو الهادئ، فقد أعصابه.

عادةً ما يأكلون في الفناء.

كأخ كبير، كان لي تشينغ تشيو يضربهم حقًا.

عادةً، كان الجميع يتسابقون على الطعام كأشباح جائعة، لكن الليلة كان الصغار هادئين بشكل غير عادي، منتظرين بطاعة لي تشينغ تشيو.

نظرًا إليهم، امتلأ صدر لي تشينغ تشيو بالدفء.

“أخي الكبير!”

بدون فن قتالي قوي، كيف يمكنهم صنع اسم في جيانغ هو؟

“أخي الكبير!”

كان لي تشينغ تشيو مصدومًا حقًا.

“أخي الكبير، اسرع وكل!”

بمجرد أن بدأ، تبعه الأخ الخامس وو مان إير، مرددًا صيحاته.

وقف الإخوة الصغار جميعهم ولوحوا له – حتى جيانغ تشاو شيا المتكبر تنهد براحة بهدوء.

إدراك هذا، ارتفع حماس قلب لي تشينغ تشيو.

نظرًا إليهم، امتلأ صدر لي تشينغ تشيو بالدفء.

لقد غادر المعلم للتو، وإذا حبس أخوهم الكبير نفسه في غرفته طوال اليوم، فسيبدأ الصغار بالتأكيد في التخيلات.

ازداد عزمه على تقوية طائفة السماء الصافية أكثر من أي وقت مضى.

“أعظم وأقوى، يبدو جميلاً.

أما التجوال في العالم بحرية – فقد تم طرح ذلك الفكر جانبًا بالفعل.

كان دائمًا يريد المساهمة لكنه كان رقيق القلب جدًا.

مع لوح سلالة الداو، كان واثقًا من أنه يمكنه نحت طريق جديد لطائفة السماء الصافية.

“أخي الكبير!”

خطا إلى الأمام وجلس بجانب أخته الصغرى الأصغر، لي سي جين، مشعثًا شعرها قبل الجلوس.

حلم حلمًا غامضًا وبدا لا نهاية له.

“اجلسوا، جميعًا.

تذكر لي تشينغ تشيو قوله مرة، كطفل، أنه يريد التجوال في العالم بسيف، لإصلاح الظلم والبحث عن العدالة.

لنأكل ونتحدث”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

– طموح كالذئب، قاسٍ في الوسيلة.

رؤية تعبيره هادئًا ولطيفًا كالعادة، استرخى الجميع وبدأوا في الأكل بشراهة.

كانت تلك الهالة القيادية متجذرة منذ الطفولة – الجميع هنا تم ضربه من قبله سابقًا.

خدم الأخ الثاني تـشـانـغ يو تشون الأرز للجميع، متصرفًا بأكثر نضجًا من عمره.

بلوغ عالم إدراك الروح يمنح ثلاثمائة عام من الحياة؛ عالم ضوء الشمس، ستمائة.

كانت الطاولة الطويلة كبيرة بما يكفي للسبعة جميعهم، لكن كان هناك ثلاثة أطباق فقط وحساء واحد – الحساء فقط كان يحتوي على بضع قطع لحم.

بدون فن قتالي قوي، كيف يمكنهم صنع اسم في جيانغ هو؟

هكذا كانت حياة الجبل.

“اجلسوا، جميعًا.

كان لين شون فنغ نادرًا ما يكون موجودًا، لذا معظم الوقت يأكلون الخضروات التي يزرعونها بأنفسهم، مُقلين بيضة أحيانًا إذا حالفهم الحظ.

مع لوح سلالة الداو، كان واثقًا من أنه يمكنه نحت طريق جديد لطائفة السماء الصافية.

التقط عيدان الأكل، قال لي تشينغ تشيو بعفوية: “لقد غادر المعلم، مُمررًا منصب رئيس الطائفة إليّ.

كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى؟

فكرت في الأمر طويلاً وقررت – سن جعل طائفة السماء الصافية أعظم وأقوى.

كان هذا عالم الفنون القتالية الذي اشتهى في حياته السابقة – كيف لا يسعى وراء فنون القتال؟

بعد كل شيء، هذا منزلنا.”

بمجرد أن نكبر، سننزل الجبل لتجنيد تلاميذ.”

عند تلك الكلمات، قفز الأخ السادس لي سي فنغ فورًا، صائحًا: “اجعلها أعظم وأقوى! أعظم وأقوى!”

وقعت نظرته على الطاولة الصغيرة بجانبه، حيث كان سيف يرقد بهدوء.

بمجرد أن بدأ، تبعه الأخ الخامس وو مان إير، مرددًا صيحاته.

منذ ذلك الحين، حلم بأن يصبح فنانًا قتاليًا.

نظر لي تشينغ تشيو إلى لي سي فنغ البالغ الثانية عشرة وفكر في سمات مصيره.

“أعظم وأقوى، يبدو جميلاً.

– طموح كالذئب، قاسٍ في الوسيلة.

افعل كما ترى – إذا عصى أحد، أخبرني.

كان هذا الطفل يبدو مشرقًا وحيويًا – كيف يمكن أن تكون طبيعته الحقيقية كذلك؟

كانت طائفتهم تقف على أرض تحكمها سلالة لي العظمى، التي تمتد على تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة.

“أعظم وأقوى، يبدو جميلاً.

عند تلك الكلمات، ارتجف التلاميذ الآخرون – حتى تعبير جيانغ تشاو شيا أصبح غير مرتاح.

لكن معنا نحن فقط؟” لم يتمالك جيانغ تشاو شيا نفسه من السخرية.

كانت حقًا تقنية صقل الخلود؟!

كان انطباع لي تشينغ تشيو عنه إيجابيًا جدًا.

تمتم تحت أنفاسه: “ما فائدة التدريب؟ بمهارات المعلم النصف مطبوخة؟ لم يترك لنا حتى تقنيات صحيحة.”

بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا الأكثر ولاءً له هنا – والأكثر موهبة – مقدرًا أن يكون المقاتل الأول في الطائفة.

عادةً، كان الجميع يتسابقون على الطعام كأشباح جائعة، لكن الليلة كان الصغار هادئين بشكل غير عادي، منتظرين بطاعة لي تشينغ تشيو.

ردًا على سخرية جيانغ تشاو شيا، ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “نحن لا نزال شبابًا، مليئين بالإمكانيات.

كل عام، يزور متجولون فنون قتالية ويروون لهم قصص جيانغ هو.

لذا من الآن فصاعدًا، سنتدرب بجد ونصبح أقوياء.

بدا كشيء من صقل الخلود – هل كان قوي؟

بمجرد أن نكبر، سننزل الجبل لتجنيد تلاميذ.”

“لا تقلق، أخي الكبير! لن أخيب ظنك!” قال تـشـانـغ يو تشون بحماس.

أشعلت كلماته حماس المجموعة، وبدأوا في الدردشة بحماس عن المستقبل.

لذا سنبدأ في تربية الدجاج والخنازير، وزراعة المزيد من الخضروات…”

جيانغ تشاو شيا، رؤية موقف لي تشينغ تشيو الهادئ، فقد أعصابه.

كان انطباع لي تشينغ تشيو عنه إيجابيًا جدًا.

تمتم تحت أنفاسه: “ما فائدة التدريب؟ بمهارات المعلم النصف مطبوخة؟ لم يترك لنا حتى تقنيات صحيحة.”

تجمد لي تشينغ تشيو.

كان صوته منخفضًا جدًا بحيث لم يسمعه إلا هو.

فتح عينيه ليجد أن الليل قد حل بالفعل.

بعد أن خدم تـشـانـغ يو تشون الجميع، سأل: “أخي الكبير، ترك المعلم ثلاثة كتيبات فقط – تقنيات قبضة، سيف، وحركة.

منذ ذلك الحين، حلم بأن يصبح فنانًا قتاليًا.

أي واحد يجب أن نتدرب عليه؟”

كان دائمًا يعتقد أن هذا مجرد عالم فنون قتالية – حيث أعلى قوة هي القوة الداخلية أو التشي الداخلي.

حمل لي تشينغ تشيو وعاءه، أخذ لقمة أرز، وأجاب وهو يمضغ: “سأدرسها بعناية وأوزعها لاحقًا.

قبل لي تشينغ تشيو فورًا.

الآن، فقط خصصوا وقتًا للممارسة يوميًا.

كل عام، يزور متجولون فنون قتالية ويروون لهم قصص جيانغ هو.

الأهم الآن هو ضمان إمداد الطعام.

كانت طائفة السماء الصافية تقع في سلسلة الجبال العظمى القديمة في غو تشو، محاطة بالجبال لمائة لي، مع قرى وبلدات متناثرة قريبًا.

بمجرد أن نبدأ التدريب، ستزداد شهيتنا، خاصة للحم.

كانت تلك الهالة القيادية متجذرة منذ الطفولة – الجميع هنا تم ضربه من قبله سابقًا.

لذا سنبدأ في تربية الدجاج والخنازير، وزراعة المزيد من الخضروات…”

جاء صوت تـشـانـغ يو تشون من الخارج، مترددًا قليلاً.

رسم خطته العامة، وأضاءت عيون تـشـانـغ يو تشون – أومأ مرارًا.

كان لين شون فنغ نادرًا ما يكون موجودًا، لذا معظم الوقت يأكلون الخضروات التي يزرعونها بأنفسهم، مُقلين بيضة أحيانًا إذا حالفهم الحظ.

باستثنائه وأخته الرابعة لي دونغ يوي، لم يكن الآخرون مهتمين جدًا.

تمتم تحت أنفاسه: “ما فائدة التدريب؟ بمهارات المعلم النصف مطبوخة؟ لم يترك لنا حتى تقنيات صحيحة.”

لم يريدوا العمل أكثر، لكن مع غياب المعلم، لم يتمكنوا من الاعتراض تمامًا.

فتح عينيه ليجد أن الليل قد حل بالفعل.

أخبر لي تشينغ تشيو تـشـانـغ يو تشون بالاحتياجات العامة ومنحه السلطة الكاملة لإدارتها، سامحًا له بأمر أي تلميذ كما يراه مناسبًا.

مارس دون هدف، دون راحة، حتى أصبح مخدرًا من الإرهاق.

نظر إلى تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الثاني، أنت مستقر وتحب القراءة.

افعل كما ترى – إذا عصى أحد، أخبرني.

مستقبل طائفة السماء الصافية يعتمد عليك كثيرًا.

الآن، فقط خصصوا وقتًا للممارسة يوميًا.

افعل كما ترى – إذا عصى أحد، أخبرني.

حمل لي تشينغ تشيو وعاءه، أخذ لقمة أرز، وأجاب وهو يمضغ: “سأدرسها بعناية وأوزعها لاحقًا.

لن أقول كسر أرجلهم، لكن احرص على أن يتضرّعوا من الألم ثلاثة أيام إلى خمسة على الأقل.”

كان لين شون فنغ نادرًا ما يكون موجودًا، لذا معظم الوقت يأكلون الخضروات التي يزرعونها بأنفسهم، مُقلين بيضة أحيانًا إذا حالفهم الحظ.

عند تلك الكلمات، ارتجف التلاميذ الآخرون – حتى تعبير جيانغ تشاو شيا أصبح غير مرتاح.

رؤية تعبيره هادئًا ولطيفًا كالعادة، استرخى الجميع وبدأوا في الأكل بشراهة.

كأخ كبير، كان لي تشينغ تشيو يضربهم حقًا.

بعد أن خدم تـشـانـغ يو تشون الجميع، سأل: “أخي الكبير، ترك المعلم ثلاثة كتيبات فقط – تقنيات قبضة، سيف، وحركة.

كانت تلك الهالة القيادية متجذرة منذ الطفولة – الجميع هنا تم ضربه من قبله سابقًا.

كانت الطاولة الطويلة كبيرة بما يكفي للسبعة جميعهم، لكن كان هناك ثلاثة أطباق فقط وحساء واحد – الحساء فقط كان يحتوي على بضع قطع لحم.

“لا تقلق، أخي الكبير! لن أخيب ظنك!” قال تـشـانـغ يو تشون بحماس.

التقط عيدان الأكل، قال لي تشينغ تشيو بعفوية: “لقد غادر المعلم، مُمررًا منصب رئيس الطائفة إليّ.

كان دائمًا يريد المساهمة لكنه كان رقيق القلب جدًا.

طالما كان لي تشينغ تشيو موجودًا، لم يكن لديهم ما يخافونه.

باستثناء الأخت الرابعة، كان الآخرون يدفعونه حوله سابقًا.

مع تذكره تفاصيل كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى، تغير تعبيره بشكل درامي.

ابتسم لي تشينغ تشيو وأومأ، ثم بدأ في الدردشة معهم عن عالم الفنون القتالية لرفع معنوياتهم.

نظر إلى تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الثاني، أنت مستقر وتحب القراءة.

رغم أن طائفة السماء الصافية صغيرة، كان معلمهم يتمتع ببعض الشهرة.

فكر في فرصة وراثة سلالة الداو المتبقية، احترق قلبه توقعًا.

كل عام، يزور متجولون فنون قتالية ويروون لهم قصص جيانغ هو.

مع تذكره تفاصيل كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى، تغير تعبيره بشكل درامي.

كانت طائفتهم تقف على أرض تحكمها سلالة لي العظمى، التي تمتد على تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة.

بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا الأكثر ولاءً له هنا – والأكثر موهبة – مقدرًا أن يكون المقاتل الأول في الطائفة.

كانت طائفة السماء الصافية تقع في سلسلة الجبال العظمى القديمة في غو تشو، محاطة بالجبال لمائة لي، مع قرى وبلدات متناثرة قريبًا.

أشعلت كلماته حماس المجموعة، وبدأوا في الدردشة بحماس عن المستقبل.

كانت المدينة الأقرب على بعد مائتي لي.

باستثناء الأخت الرابعة، كان الآخرون يدفعونه حوله سابقًا.

في هذه السلالة الإقطاعية المشابهة للصين القديمة، سيطرت الأسلحة الباردة، وازدهرت فنون القتال.

بدا كشيء من صقل الخلود – هل كان قوي؟

في غو تشو وحدها، كان عدد الطوائف والعصابات لا حصر له، وكان هناك سبع طوائف عظيمة مشهورة في العالم.

ردًا على سخرية جيانغ تشاو شيا، ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “نحن لا نزال شبابًا، مليئين بالإمكانيات.

تذكر لي تشينغ تشيو رؤيته لمتجول سيف مرة ينفخ نفسًا من الطاقة الداخلية تترك علامة على شجرة على بعد عدة أمتار – كان ذلك قد أذهله بعمق.

كان صوته منخفضًا جدًا بحيث لم يسمعه إلا هو.

منذ ذلك الحين، حلم بأن يصبح فنانًا قتاليًا.

محتضنًا سيف تيان هونغ، يمكنه الشعور بقوة معينة داخله – شيء مألوف، حتى حميم.

كان هذا عالم الفنون القتالية الذي اشتهى في حياته السابقة – كيف لا يسعى وراء فنون القتال؟

في هذه الأثناء—

فكر في فرصة وراثة سلالة الداو المتبقية، احترق قلبه توقعًا.

بعد أن خدم تـشـانـغ يو تشون الجميع، سأل: “أخي الكبير، ترك المعلم ثلاثة كتيبات فقط – تقنيات قبضة، سيف، وحركة.

هل يمكن أن تكون… تقنية طاغوتية لا مثيل لها هذه المرة؟

لم تكن هناك ذكريات جديدة في عقله أيضًا. وقف وفحص جسده – لا توجد تغييرات على الإطلاق.

إذا كانت طائفة السماء الصافية ستنمو قوية، فهم بحاجة إلى فن مميز.

لن أقول كسر أرجلهم، لكن احرص على أن يتضرّعوا من الألم ثلاثة أيام إلى خمسة على الأقل.”

بدون فن قتالي قوي، كيف يمكنهم صنع اسم في جيانغ هو؟

حلم حلمًا غامضًا وبدا لا نهاية له.

القصاصات التي تركها لين شون فنغ كانت بعيدة كل البعد عن الكفاية.

عندما استيقظ، بدا الحلم فجأة قصيرًا.

كانت وجبة تلك الليلة مليئة بأحلام المستقبل – لم يشعر أي من التلاميذ بالتخلي عن معلمهم.

إذا كان بإمكان المرء صقل الخلود – من سيضيع وقته في ممارسة فنون القتال؟

طالما كان لي تشينغ تشيو موجودًا، لم يكن لديهم ما يخافونه.

لن أقول كسر أرجلهم، لكن احرص على أن يتضرّعوا من الألم ثلاثة أيام إلى خمسة على الأقل.”

بعد ساعة، تفرق الجميع، تاركين تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي للتنظيف.

حاول لي تشينغ تشيو تذكر الحلم، لكن المشاهد المحددة تفلت منه.

عاد لي تشينغ تشيو إلى غرفته، جلس متربعًا على سريره، هدأ حماسه، واستدعى لوح سلالة الداو، مختارًا بدء وراثة سلالة الداو.

تغذية الجوهر، إيقاظ الروح، تقسية ضوء الشمس…

【تلقي مكافأة الوراثة】

بعد كل شيء، هذا منزلنا.”

【تفعيل وراثة سلالة الداو】

نظرًا إليهم، امتلأ صدر لي تشينغ تشيو بالدفء.

【لقد حصلت على تقنية امتصاص التشي — كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى】

“أعظم وأقوى، يبدو جميلاً.

【قبول الوراثة؟】

أما التجوال في العالم بحرية – فقد تم طرح ذلك الفكر جانبًا بالفعل.

كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى؟

“أعظم وأقوى، يبدو جميلاً.

بدا كشيء من صقل الخلود – هل كان قوي؟

أما التجوال في العالم بحرية – فقد تم طرح ذلك الفكر جانبًا بالفعل.

قبل لي تشينغ تشيو فورًا.

“حسنًا.”

غمر تدفق من المعلومات عقله.

جاء صوت تـشـانـغ يو تشون من الخارج، مترددًا قليلاً.

تلك الليلة، لم يتمكن تـشـانـغ يو تشون، جيانغ تشاو شيا، وو مان إير، ولي سي فنغ من النوم.

أجاب لي تشينغ تشيو بسرعة: “سآتي فورًا.”

كان لي سي فنغ الأكثر حماسًا، يتحدث بلا توقف عن مستقبلهم.

بمجرد أن نبدأ التدريب، ستزداد شهيتنا، خاصة للحم.

دردشت لي دونغ يوي ولي سي جين بهدوء في غرفتهما، مشجعتين بعضهما ومتعاهدتين بمشاركة أعباء أخيهما الكبير.

كان هذا الطفل يبدو مشرقًا وحيويًا – كيف يمكن أن تكون طبيعته الحقيقية كذلك؟

غرب القمر، طلعت الشمس.

قبل لي تشينغ تشيو فورًا.

كسرت أول أشعة ضوء الصباح السماء، مضيئة الجبال.

كانت طائفة السماء الصافية تقع في سلسلة الجبال العظمى القديمة في غو تشو، محاطة بالجبال لمائة لي، مع قرى وبلدات متناثرة قريبًا.

كان جيانغ تشاو شيا الأول في الخروج، ممارسًا تقنيات قبضته في الفناء بينما يلقي نظرات أحيانًا نحو غرفة لي تشينغ تشيو، القلق يومض في عينيه.

تجمد لي تشينغ تشيو.

تذكر لي تشينغ تشيو قوله مرة، كطفل، أنه يريد التجوال في العالم بسيف، لإصلاح الظلم والبحث عن العدالة.

بعد أن خدم تـشـانـغ يو تشون الجميع، سأل: “أخي الكبير، ترك المعلم ثلاثة كتيبات فقط – تقنيات قبضة، سيف، وحركة.

الآن، مع الكثير من الإخوة الصغار يعتمدون عليه – هل سيشعر بالحبس؟

لذلك، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح التام.

قبل فترة طويلة، صاحت الدجاجات.

أخبر لي تشينغ تشيو تـشـانـغ يو تشون بالاحتياجات العامة ومنحه السلطة الكاملة لإدارتها، سامحًا له بأمر أي تلميذ كما يراه مناسبًا.

خرج تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي من غرفهما، يتبادلان التحية قبل الشروع في أعمال الصباح.

تم نسخ سمات المصير، لا نقلها، لذا لن تؤثر على جيانغ تشاو شيا.

جيانغ تشاو شيا، المستقل دائمًا، يكره الأعمال المنزلية، لكن تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي كانا مجتهدين، مما يجعل الحياة أسهل للآخرين.

ازداد عزمه على تقوية طائفة السماء الصافية أكثر من أي وقت مضى.

في هذه الأثناء—

تذكر لي تشينغ تشيو رؤيته لمتجول سيف مرة ينفخ نفسًا من الطاقة الداخلية تترك علامة على شجرة على بعد عدة أمتار – كان ذلك قد أذهله بعمق.

داخل الغرفة، فتح لي تشينغ تشيو عينيه بعد ليلة كاملة من التأمل.

نظر إلى تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الثاني، أنت مستقر وتحب القراءة.

توضحت نظرته فورًا.

يمكنه الشعور بروح السيف.

مد يده غريزيًا، جسده متيبس ومؤلم من الجلوس طوال الليل.

طالما كان لي تشينغ تشيو موجودًا، لم يكن لديهم ما يخافونه.

مع تذكره تفاصيل كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى، تغير تعبيره بشكل درامي.

كان دائمًا يعتقد أن هذا مجرد عالم فنون قتالية – حيث أعلى قوة هي القوة الداخلية أو التشي الداخلي.

انتظر—

كانت المدينة الأقرب على بعد مائتي لي.

كانت حقًا تقنية صقل الخلود؟!

بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا الأكثر ولاءً له هنا – والأكثر موهبة – مقدرًا أن يكون المقاتل الأول في الطائفة.

تجمد لي تشينغ تشيو.

كان هذا عالم الفنون القتالية الذي اشتهى في حياته السابقة – كيف لا يسعى وراء فنون القتال؟

تحدث كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى عن امتصاص طاقة السماء والأرض الروحية، جذب جوهر الشمس والقمر، وتكرير يوان التشي الروحي داخل الجسد.

داخل الغرفة، فتح لي تشينغ تشيو عينيه بعد ليلة كاملة من التأمل.

تغذية الجوهر، إيقاظ الروح، تقسية ضوء الشمس…

لم تكن هناك ذكريات جديدة في عقله أيضًا. وقف وفحص جسده – لا توجد تغييرات على الإطلاق.

كل مرحلة تمدد العمر، حتى سرد السنوات بالضبط.

كان لين شون فنغ نادرًا ما يكون موجودًا، لذا معظم الوقت يأكلون الخضروات التي يزرعونها بأنفسهم، مُقلين بيضة أحيانًا إذا حالفهم الحظ.

بلوغ عالم إدراك الروح يمنح ثلاثمائة عام من الحياة؛ عالم ضوء الشمس، ستمائة.

تذكر لي تشينغ تشيو رؤيته لمتجول سيف مرة ينفخ نفسًا من الطاقة الداخلية تترك علامة على شجرة على بعد عدة أمتار – كان ذلك قد أذهله بعمق.

كان لي تشينغ تشيو مصدومًا حقًا.

كانت طائفة السماء الصافية تقع في سلسلة الجبال العظمى القديمة في غو تشو، محاطة بالجبال لمائة لي، مع قرى وبلدات متناثرة قريبًا.

كان دائمًا يعتقد أن هذا مجرد عالم فنون قتالية – حيث أعلى قوة هي القوة الداخلية أو التشي الداخلي.

كل مرحلة تمدد العمر، حتى سرد السنوات بالضبط.

هل جن معلمه، مطاردًا الخلود؟

عند تلك الكلمات، ارتجف التلاميذ الآخرون – حتى تعبير جيانغ تشاو شيا أصبح غير مرتاح.

لكن اتضح – صقل الخلود كان حقيقيًا!

تم نسخ سمات المصير، لا نقلها، لذا لن تؤثر على جيانغ تشاو شيا.

لم يكن لوح سلالة الداو لطائفة فنون قتالية – كان لطائفة داو الخلود!

لذلك، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح التام.

إدراك هذا، ارتفع حماس قلب لي تشينغ تشيو.

عادةً ما يأكلون في الفناء.

إذا كان بإمكان المرء صقل الخلود – من سيضيع وقته في ممارسة فنون القتال؟

مد يده غريزيًا، جسده متيبس ومؤلم من الجلوس طوال الليل.

أما التجوال في العالم بحرية – فقد تم طرح ذلك الفكر جانبًا بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط