الخطو على طريق الخلود
الفصل 3: الخطو على طريق الخلود
“عملات ذهبية؟ أي عملات ذهبية؟” سأل جيانغ تشاو شيا محتارًا.
بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.
زمجر جيانغ تشاو شيا. “بالتأكيد سأعلمه جيدًا – انتظر وشاهد!”
لكن بعد لحظة تفكير، شعر أن ذلك غير مناسب.
هوش—
ناهيك عن أن بعد ليلة كاملة، لا أحد يعرف أي اتجاه سلكه لين شون فنغ؛ بمجرد انتشار طرق صقل الخلود، سيتسبب ذلك بالتأكيد في كارثة.
مسح لي تشينغ تشيو نظره حوله وقال: “غدًا صباحًا، سأمنحكم تقنية صقل. ستصقلون معي.”
في عالم الفنون القتالية، كم طائفة وعشيرة تم إبادتها لامتلاكها تقنيات طاغوتية؟
يمكنه الشعور بأن لي تشينغ تشيو تغير. عقليته نضجت. مغادرة معلمهم أجبرت أخاهم الكبير على النمو.
لا يمكنه كشف وجود لوح سلالة الداو – هذا أساس وجوده بالذات. لا يمكنه إخبار أحد، حتى إخوته وأخواته الصغار.
“ستعرف بمجرد بدء الممارسة”، أجاب لي تشينغ تشيو بعفوية.
قلب الإنسان مخفي خلف اللحم؛ الولاء ليس شيئًا يرتفع فقط ولا ينخفض أبدًا.
بانغ!
وقف لي تشينغ تشيو، مستعدًا لإيجاد مكان للصقل.
بعد خمسة عشر يومًا من الصقل، نجح تـشـانـغ يو تشون أخيرًا في تكرير طاقة حيوية أيضًا.
وفقًا لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى، كان الصباح أفضل وقت للصقل. يرتفع التشي الأرجواني من الشرق بينما تتشابك جواهر الشمس والقمر – هذه المرحلة الذهبية للصقل اليومي.
في البداية، كان جيانغ تشاو شيا غير منتبه. لكن بعد اتباع دورة واحدة، تغير تعبيره بشكل درامي، وبدأ يأخذ الأمر بجدية.
بانغ!
عند الفجر، قاد لي تشينغ تشيو إخوته وأخواته الصغار للتأمل أمام بوابة الجبل. بما أنهم كثر، لم يجرؤ على أخذهم إلى جانب المنحدر.
انفتح الباب. جيانغ تشاو شيا، الذي كان يمارس قبضاته، التفت برأسه ورأى لي تشينغ تشيو يخرج. لم يتمالك نفسه من تنهيدة راحة.
يا لها من طاقة مهيمنة!
كانت عيون لي تشينغ تشيو تتلألأ بالحيوية؛ روحه مشرقة، بوضوح غير مهزوزة.
بعد نحو نصف ساعة، جلسوا جميعهم حول الطاولة الطويلة في الفناء، بينما سكبت لي دونغ يوي الماء لكل منهم.
“لماذا تضرب؟ ألا تحب السيف؟ اذهب إلى غرفتي وخذ سيف تيان هونغ للممارسة. أنا أعيره لك مؤقتًا فقط، فلا تجرؤ على عدم إعادته.”
“كتاب الوحدة البدائية – هل يمكنه صقل الطاقة الداخلية؟” سأل جيانغ تشاو شيا.
قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.
كانت طائفة السماء الصافية تقع في منتصف الجبل، مع غابة كثيفة خلفها. تحيط بها الجبال من كل جانب، مما يجعلها موقعًا وعرًا. حتى النزول إلى القرية الأقرب يستغرق ساعة مشي على الأقل. رغم وجود وحوش برية في الغابة، لم تكن هناك ذئاب أو نمور أو نمور فهد – فقط الحيات والنمل والعناكب يجب الحذر منها.
عند سماع ذلك، تجمد جيانغ تشاو شيا. في الماضي، لم يسمح له لي تشينغ تشيو حتى بلمس السيف – لماذا غير رأيه فجأة؟
بعد فترة، اكتسب لي تشينغ تشيو الكثير من المناقشة. اضطر للاعتراف – موهبة جيانغ تشاو شيا في الصقل تستحق حقًا كلمة ‘ممتازة’، وفهمه استثنائي.
يمكنه الشعور بأن لي تشينغ تشيو تغير. عقليته نضجت. مغادرة معلمهم أجبرت أخاهم الكبير على النمو.
تنهد تـشـانـغ يو تشون بعجز. “لكن ليس لدينا تقنيات أخرى.”
لو كان جيانغ تشاو شيا القديم يحمل السيف، لكان مسرورًا. لكن الآن، لم يكن هناك فرح في قلبه – فقط ألم. ألم لأخيه الكبير.
لو كان جيانغ تشاو شيا القديم يحمل السيف، لكان مسرورًا. لكن الآن، لم يكن هناك فرح في قلبه – فقط ألم. ألم لأخيه الكبير.
ربما، حان الوقت ليأخذ فنون القتال بجدية أيضًا.
“لديك وراثة عائلية أيضًا؟” لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من السؤال.
كانت طائفة السماء الصافية تقع في منتصف الجبل، مع غابة كثيفة خلفها. تحيط بها الجبال من كل جانب، مما يجعلها موقعًا وعرًا. حتى النزول إلى القرية الأقرب يستغرق ساعة مشي على الأقل. رغم وجود وحوش برية في الغابة، لم تكن هناك ذئاب أو نمور أو نمور فهد – فقط الحيات والنمل والعناكب يجب الحذر منها.
ضحك وو مان إير بحماقة، غير فاهم شيئًا.
توجه لي تشينغ تشيو بمهارة إلى قمة الجبل، حيث جلس متربعًا على حافة منحدر. مواجهًا الشمس الصاعدة، وضع يديه على ركبتيه وبدأ التنفس وفقًا للطريقة الذهنية.
في الأيام التالية، قاد تـشـانـغ يو تشون التلاميذ في توسيع حديقة الخضروات وقطع الحطب. حتى الأصغر، لي سي جين، وجدت متعة في العمل. تردد الضحك والبهجة في طائفة السماء الصافية بأكملها.
استشعار طاقة السماء والأرض الروحية يستغرق وقتًا؛ فقط بعد ممارسة متكررة يمكن الوصول إلى نقطة جذب الطاقة الروحية مع كل نفس.
لم يصدقه.
من الفناء، جيانغ تشاو شيا، الذي لا يزال يمارس قبضاته، رأى بالصدفة صورة لي تشينغ تشيو يتأمل على جانب المنحدر، مما تركه محتارًا.
【بما أن أكثر من نصف تلاميذ سلالة الداو الخاصة بك قد دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فقد خطت طائفة السماء الصافية حقًا على طريق صقل الخلود. لقد حصلت على فرصة مصير محظوظ واحدة.】
عندما استيقظ وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين، رأوا هذا المشهد أيضًا. تفاجأوا كثيرًا وثرثروا بلا توقف بينهم. حتى لي سي جين حيت لي تشينغ تشيو، لكنه كان بالفعل في تأمل عميق ولم يرد.
【بما أن أكثر من نصف تلاميذ سلالة الداو الخاصة بك قد دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فقد خطت طائفة السماء الصافية حقًا على طريق صقل الخلود. لقد حصلت على فرصة مصير محظوظ واحدة.】
للأسف، مر الصباح بأكمله، ولي تشينغ تشيو لم ينجح بعد في تكثيف خيط من الطاقة الحيوية. مع ذلك لم يشعر بالإحباط – فقط أكثر عزمًا.
قبل أن يتمكن حتى من الإبلاغ عن الخبر السار، كان لي تشينغ تشيو يعرف بالفعل – لأن أمام عينيه ظهر سطر من النص:
بعد النزول من الجبل، مواجهًا أسئلة إخوته الصغار، قال بغموض: “في الواقع، لدي تقنية صقل داخلية امتلكتها قبل الصعود إلى الجبل. الآن بعد مغادرة المعلم، يجب أن أصقلها. عندما أنجح، سأعلمكم إياها جميعًا.”
مرت الأيام. بعد عشرة أيام، أصبحت لي دونغ يوي التلميذة الثالثة التي تصقل طاقة حيوية. هذا عزى لي تشينغ تشيو – لم يكن أن موهبته سيئة، بل أن موهبة جيانغ تشاو شيا استثنائية ببساطة.
“لديك وراثة عائلية أيضًا؟” لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من السؤال.
جلس السبعة متربعين في صف – كان مشهدًا رائعًا. جلس لي تشينغ تشيو في الوسط وبدأ في شرح كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.
نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “ماذا تقصد بـ ‘أيضًا’؟ لديك واحدة أيضًا؟”
قلب الإنسان مخفي خلف اللحم؛ الولاء ليس شيئًا يرتفع فقط ولا ينخفض أبدًا.
زمجر جيانغ تشاو شيا ولم يقل شيئًا.
وقف لي تشينغ تشيو، مستعدًا لإيجاد مكان للصقل.
لم يبالِ لي تشينغ تشيو. وراثتك القتالية لا يمكن أن تقارن بطريقة صقل خلودي.
بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.
في الأيام التالية، قاد تـشـانـغ يو تشون التلاميذ في توسيع حديقة الخضروات وقطع الحطب. حتى الأصغر، لي سي جين، وجدت متعة في العمل. تردد الضحك والبهجة في طائفة السماء الصافية بأكملها.
“لماذا تضرب؟ ألا تحب السيف؟ اذهب إلى غرفتي وخذ سيف تيان هونغ للممارسة. أنا أعيره لك مؤقتًا فقط، فلا تجرؤ على عدم إعادته.”
لي تشينغ تشيو، في هذه الأثناء، ركز كل طاقته على الصقل، يسعى لتكرير الطاقة الحيوية في أقرب وقت ممكن.
مرت الأيام. بعد عشرة أيام، أصبحت لي دونغ يوي التلميذة الثالثة التي تصقل طاقة حيوية. هذا عزى لي تشينغ تشيو – لم يكن أن موهبته سيئة، بل أن موهبة جيانغ تشاو شيا استثنائية ببساطة.
بعد سبعة أيام كاملة، نجح لي تشينغ تشيو أخيرًا في تكرير خيط من الطاقة الحيوية. بشكل غامض، شعر أنه خطا إلى عالم جديد كليًا.
في البداية، كان جيانغ تشاو شيا غير منتبه. لكن بعد اتباع دورة واحدة، تغير تعبيره بشكل درامي، وبدأ يأخذ الأمر بجدية.
الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية!
لم يصدقه.
كان مسرورًا. مختبئًا في الغابة، زفر الطاقة الحيوية في بطنه نحو شجرة.
【بما أن أكثر من نصف تلاميذ سلالة الداو الخاصة بك قد دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فقد خطت طائفة السماء الصافية حقًا على طريق صقل الخلود. لقد حصلت على فرصة مصير محظوظ واحدة.】
هوش—
“لماذا تضرب؟ ألا تحب السيف؟ اذهب إلى غرفتي وخذ سيف تيان هونغ للممارسة. أنا أعيره لك مؤقتًا فقط، فلا تجرؤ على عدم إعادته.”
انطلق تيار الطاقة كالسهم، مثقبًا جذع الشجرة مباشرة بحدة قاتلة. عندما فحصها لي تشينغ تشيو، وجد أن الجذع – السميك بما يكفي ليحتضنه شخصان بذراعيهما – قد تم ثقبه، تاركًا ثقبًا بعرض إصبع. من خلاله، يمكنه رؤية المنظر خلفه.
الفصل 3: الخطو على طريق الخلود
يا لها من طاقة مهيمنة!
فجأة، اقترب جيانغ تشاو شيا، عيناه تحترقان بحماس معلنًا بحزم: “أخي الكبير، لقد صقلت طاقة داخلية!”
كانت أقوى بكثير من القوة الداخلية لتلك الفرسان المتجولين القدامى!
لي تشينغ تشيو، في هذه الأثناء، ركز كل طاقته على الصقل، يسعى لتكرير الطاقة الحيوية في أقرب وقت ممكن.
شد لي تشينغ تشيو قبضتيه، حماسه يرتفع. الندم الوحيد أن الطاقة استنفدت بعد استخدام واحد؛ سيحتاج إلى تكرير المزيد.
استمر جيانغ تشاو شيا: “انسَ الآخرين، لكن دع الأخ الخامس يتدرب معي. سأعلمه فنًا خارجيًا يكمل قوته الطبيعية – يمكنه أن يصبح أحد أعمدة طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
قرر البدء في تعليم إخوته وأخواته الصغار في اليوم التالي.
تقدم لي تشينغ تشيو، جيانغ تشاو شيا، لي دونغ يوي، ولي سي جين لمساعدتهم في تفريغ سلالهم.
جعل الجميع أقوياء مبكرًا هو الطريق الحقيقي. إذا كان لدى لين شون فنغ أعداء يأتون لطلب الثأر، أو إذا هاجم اللصوص الجبل، لن يكفيه وحده.
بانغ!
علاوة على ذلك، خلال هذا الوقت، درس لوح السمات – سمات المصير ومكافآت الوراثة مرتبطة بتقييم سلالة الداو. كلما قويت سلالة الداو، زادت سمات المصير التي يمكنه اختيارها، وزادت مكافآت الوراثة التي يحصل عليها.
عندما استيقظ وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين، رأوا هذا المشهد أيضًا. تفاجأوا كثيرًا وثرثروا بلا توقف بينهم. حتى لي سي جين حيت لي تشينغ تشيو، لكنه كان بالفعل في تأمل عميق ولم يرد.
خطط لإخبار الجميع بمجرد تجمعهم مساءً.
تأمل في الغابة، مستمرًا في صقله، يسعى لتكرير خيط آخر من الطاقة الحيوية.
تأمل في الغابة، مستمرًا في صقله، يسعى لتكرير خيط آخر من الطاقة الحيوية.
استشعار طاقة السماء والأرض الروحية يستغرق وقتًا؛ فقط بعد ممارسة متكررة يمكن الوصول إلى نقطة جذب الطاقة الروحية مع كل نفس.
بحلول الغروب، عاد تـشـانـغ يو تشون، وو مان إير، ولي سي فنغ، حاملين سلال الخيزران، مغطين بالعرق.
جعل الجميع أقوياء مبكرًا هو الطريق الحقيقي. إذا كان لدى لين شون فنغ أعداء يأتون لطلب الثأر، أو إذا هاجم اللصوص الجبل، لن يكفيه وحده.
تقدم لي تشينغ تشيو، جيانغ تشاو شيا، لي دونغ يوي، ولي سي جين لمساعدتهم في تفريغ سلالهم.
انفتح الباب. جيانغ تشاو شيا، الذي كان يمارس قبضاته، التفت برأسه ورأى لي تشينغ تشيو يخرج. لم يتمالك نفسه من تنهيدة راحة.
نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو وقال بحماس: “أخي الكبير، أخبرت القرويين بحالتنا. ساعدناهم في بعض أعمال المزرعة مقابل ثلاث دجاجات، ديك، وكثير من الخضروات والفواكه.”
كان مسرورًا. مختبئًا في الغابة، زفر الطاقة الحيوية في بطنه نحو شجرة.
أضاف وو مان إير الجسيم بصوت رعدي: “وقطعتان من اللحم!”
“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
انهار لي سي فنغ الثرثار على الأرض، يلهث بشدة، لسانه متدليًا كالكلب.
تأمل في الغابة، مستمرًا في صقله، يسعى لتكرير خيط آخر من الطاقة الحيوية.
“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
“عاملنا القرويون جيدًا. يجب أن نساعدهم أكثر في المستقبل”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
قرر أنهم سيبدأون في تجنيد تلاميذ من القرية أسفل – سيكون ذلك أيضًا رد جميل.
كانت أقوى بكثير من القوة الداخلية لتلك الفرسان المتجولين القدامى!
التلاميذ، يثرثرون ويضحكون، حملوا البضائع إلى الفناء ونظفوا.
كانت أقوى بكثير من القوة الداخلية لتلك الفرسان المتجولين القدامى!
بعد نحو نصف ساعة، جلسوا جميعهم حول الطاولة الطويلة في الفناء، بينما سكبت لي دونغ يوي الماء لكل منهم.
بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.
مسح لي تشينغ تشيو نظره حوله وقال: “غدًا صباحًا، سأمنحكم تقنية صقل. ستصقلون معي.”
التفت برأسه جانبًا وتمتم: “بالتأكيد لدي إيمان بنفسي…”
عند تلك الكلمات، أصبح التلاميذ متحمسين فورًا، يسألون بحماس عن نوع التقنية.
كان مسرورًا. مختبئًا في الغابة، زفر الطاقة الحيوية في بطنه نحو شجرة.
“تُدعى هذه التقنية كتاب الوحدة البدائية. من الآن فصاعدًا، ستكون فن طائفة السماء الصافية المميز. دون إذني، يجب ألا تنتشر خارج الطائفة”، قال لي تشينغ تشيو بجدية. خطط لتعليم كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى طبقة بطبقة.
ضحك وو مان إير بحماقة، غير فاهم شيئًا.
في الحقيقة، هو نفسه لم يتلق بعد الوراثة الكاملة لكتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى – بعض الأجزاء من الذاكرة لا تزال غامضة، وفقط ببلوغ عوالم معينة يمكنه تذكرها كاملة.
التفت برأسه جانبًا وتمتم: “بالتأكيد لدي إيمان بنفسي…”
“كتاب الوحدة البدائية – هل يمكنه صقل الطاقة الداخلية؟” سأل جيانغ تشاو شيا.
قبل أن يتمكن حتى من الإبلاغ عن الخبر السار، كان لي تشينغ تشيو يعرف بالفعل – لأن أمام عينيه ظهر سطر من النص:
“ستعرف بمجرد بدء الممارسة”، أجاب لي تشينغ تشيو بعفوية.
“لماذا تضرب؟ ألا تحب السيف؟ اذهب إلى غرفتي وخذ سيف تيان هونغ للممارسة. أنا أعيره لك مؤقتًا فقط، فلا تجرؤ على عدم إعادته.”
جعلت نبرته جيانغ تشاو شيا غاضبًا قليلاً. اشتاق إلى الأيام التي كانوا يتبادلون فيها الدعابات.
الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية!
“أخي الكبير، نحن بحاجة فعليًا إلى المزيد من تقنيات فنون القتال. لا يمكننا جميعًا ممارسة الصقل الداخلي فقط، ولا حاجة لأن يتعلم الجميع الفن نفسه”، لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من القول.
“كتاب الوحدة البدائية – هل يمكنه صقل الطاقة الداخلية؟” سأل جيانغ تشاو شيا.
تنهد تـشـانـغ يو تشون بعجز. “لكن ليس لدينا تقنيات أخرى.”
“لا يهم. من الآن فصاعدًا، سيكون وو مان إير تحت إرشادك. سأفحص النتائج لاحقًا. إذا علمته جيدًا، سأكافئك بسيف ثمين”، قال لي تشينغ تشيو، ملوحًا بيده. بين جميع التلاميذ، باستثناء موهبة جيانغ تشاو شيا العليا وسمات مصيره، بدا وو مان إير البسيط العقل أسهل تشكيله إلى مقاتل قوي.
استمر جيانغ تشاو شيا: “انسَ الآخرين، لكن دع الأخ الخامس يتدرب معي. سأعلمه فنًا خارجيًا يكمل قوته الطبيعية – يمكنه أن يصبح أحد أعمدة طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
هوش—
شعر لي تشينغ تشيو بالامتنان. “أخي الثالث، أنت أخيرًا تنفق عملاتك الذهبية. أنا سعيد حقًا – لقد كبرت وأنت الآن تساهم في الطائفة.”
“ستعرف بمجرد بدء الممارسة”، أجاب لي تشينغ تشيو بعفوية.
“عملات ذهبية؟ أي عملات ذهبية؟” سأل جيانغ تشاو شيا محتارًا.
استمر جيانغ تشاو شيا: “انسَ الآخرين، لكن دع الأخ الخامس يتدرب معي. سأعلمه فنًا خارجيًا يكمل قوته الطبيعية – يمكنه أن يصبح أحد أعمدة طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
“لا يهم. من الآن فصاعدًا، سيكون وو مان إير تحت إرشادك. سأفحص النتائج لاحقًا. إذا علمته جيدًا، سأكافئك بسيف ثمين”، قال لي تشينغ تشيو، ملوحًا بيده. بين جميع التلاميذ، باستثناء موهبة جيانغ تشاو شيا العليا وسمات مصيره، بدا وو مان إير البسيط العقل أسهل تشكيله إلى مقاتل قوي.
قبل أن يتمكن حتى من الإبلاغ عن الخبر السار، كان لي تشينغ تشيو يعرف بالفعل – لأن أمام عينيه ظهر سطر من النص:
في عالم الفنون القتالية، القوة كل شيء. تحتاج طائفة السماء الصافية إلى مقاتلين أقوياء.
لم يبالِ لي تشينغ تشيو. وراثتك القتالية لا يمكن أن تقارن بطريقة صقل خلودي.
زمجر جيانغ تشاو شيا. “بالتأكيد سأعلمه جيدًا – انتظر وشاهد!”
ناهيك عن أن بعد ليلة كاملة، لا أحد يعرف أي اتجاه سلكه لين شون فنغ؛ بمجرد انتشار طرق صقل الخلود، سيتسبب ذلك بالتأكيد في كارثة.
ضحك وو مان إير بحماقة، غير فاهم شيئًا.
بعد التأكد من أنه ورث طريقة صقل خلودية، فكر لي تشينغ تشيو غريزيًا في معلمه، لين شون فنغ، ورغب في الذهاب للبحث عنه.
بدأ لي سي فنغ ولي سي جين في الضجيج لطلب الأخ الثالث الكبير تعليمهما أيضًا، لكن جيانغ تشاو شيا تجاهلهما.
رفع لي تشينغ تشيو نظره إليه، معقد الحاجبين. “لا تمزح معي.”
……
لم يخفِ جيانغ تشاو شيا شيئًا وتحدث بصدق.
عند الفجر، قاد لي تشينغ تشيو إخوته وأخواته الصغار للتأمل أمام بوابة الجبل. بما أنهم كثر، لم يجرؤ على أخذهم إلى جانب المنحدر.
احمر جيانغ تشاو شيا. بعد كل شيء، كان في الرابعة عشرة فقط – صبيًا – وكانت المرة الأولى التي يمدحه فيها لي تشينغ تشيو بصدق. لم يتمالك نفسه من الشعور بالخجل قليلاً.
جلس السبعة متربعين في صف – كان مشهدًا رائعًا. جلس لي تشينغ تشيو في الوسط وبدأ في شرح كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.
“تُدعى هذه التقنية كتاب الوحدة البدائية. من الآن فصاعدًا، ستكون فن طائفة السماء الصافية المميز. دون إذني، يجب ألا تنتشر خارج الطائفة”، قال لي تشينغ تشيو بجدية. خطط لتعليم كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى طبقة بطبقة.
في البداية، كان جيانغ تشاو شيا غير منتبه. لكن بعد اتباع دورة واحدة، تغير تعبيره بشكل درامي، وبدأ يأخذ الأمر بجدية.
توجه لي تشينغ تشيو بمهارة إلى قمة الجبل، حيث جلس متربعًا على حافة منحدر. مواجهًا الشمس الصاعدة، وضع يديه على ركبتيه وبدأ التنفس وفقًا للطريقة الذهنية.
كان تعليم وو مان إير، لي سي فنغ، ولي سي جين مزعجًا – الأول يفتقر إلى الذكاء، بينما الآخران صغيران جدًا لفهم الكثير. استغرق لي تشينغ تشيو يومًا كاملاً فقط ليجعلهم يمسكون طريقة التنفس لامتصاص التشي.
انهار لي سي فنغ الثرثار على الأرض، يلهث بشدة، لسانه متدليًا كالكلب.
بحلول الغروب، بدأ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي في الطبخ، بينما جلس لي تشينغ تشيو تحت شجرة قديمة، ممسكًا بكتيبات فنون القتال الثلاثة التي تركها لين شون فنغ.
قرر البدء في تعليم إخوته وأخواته الصغار في اليوم التالي.
فجأة، اقترب جيانغ تشاو شيا، عيناه تحترقان بحماس معلنًا بحزم: “أخي الكبير، لقد صقلت طاقة داخلية!”
لكن بعد لحظة تفكير، شعر أن ذلك غير مناسب.
رفع لي تشينغ تشيو نظره إليه، معقد الحاجبين. “لا تمزح معي.”
قرر أنهم سيبدأون في تجنيد تلاميذ من القرية أسفل – سيكون ذلك أيضًا رد جميل.
هو نفسه استغرق سبعة أيام – كيف يمكن لجيانغ تشاو شيا النجاح في نصف يوم؟
“لديك وراثة عائلية أيضًا؟” لم يتمالك جيانغ تشاو شيا من السؤال.
لم يصدقه.
لم يبالِ لي تشينغ تشيو. وراثتك القتالية لا يمكن أن تقارن بطريقة صقل خلودي.
دون كلمة أخرى، رفع جيانغ تشاو شيا يده اليمنى وأشار نحو الهواء فوق منزل قريب. انفجر تيار طاقة من طرف إصبعه، طائرًا عبر الهواء وقاطعًا غصنًا.
دون كلمة أخرى، رفع جيانغ تشاو شيا يده اليمنى وأشار نحو الهواء فوق منزل قريب. انفجر تيار طاقة من طرف إصبعه، طائرًا عبر الهواء وقاطعًا غصنًا.
اتسعت عيون لي تشينغ تشيو، وبعيدًا قليلاً، لي سي فنغ، الذي كان يمضغ بطاطا حلوة مشوية، حدق مذهولًا أيضًا.
جعلت نبرته جيانغ تشاو شيا غاضبًا قليلاً. اشتاق إلى الأيام التي كانوا يتبادلون فيها الدعابات.
لم ينظر جيانغ تشاو شيا حتى إلى الاتجاه الذي ضربه. عندما رأى تعبير لي تشينغ تشيو، رفع ذقنه بفخر، وقفته تشع ثقة.
مسح لي تشينغ تشيو نظره حوله وقال: “غدًا صباحًا، سأمنحكم تقنية صقل. ستصقلون معي.”
بعد لحظة دهشة قصيرة، أصبحت نظرة لي تشينغ تشيو إلى جيانغ تشاو شيا حماسية، مما جعل الأخير غير مرتاح.
ناهيك عن أن بعد ليلة كاملة، لا أحد يعرف أي اتجاه سلكه لين شون فنغ؛ بمجرد انتشار طرق صقل الخلود، سيتسبب ذلك بالتأكيد في كارثة.
ترك الكتيبات جانبًا، نهض لي تشينغ تشيو، وأمسك كتفي جيانغ تشاو شيا بقوّة، محدقًا في عينيه مباشرةً. “أخي الثالث، بعبقريٍّ كمثلك بيننا، ازداد يقيني بمستقبل طائفة السماء الصافية. عظيمٌ أن نراك معنا.”
قال لي تشينغ تشيو لجيانغ تشاو شيا، ثم مشى نحو الجبل الخلفي.
احمر جيانغ تشاو شيا. بعد كل شيء، كان في الرابعة عشرة فقط – صبيًا – وكانت المرة الأولى التي يمدحه فيها لي تشينغ تشيو بصدق. لم يتمالك نفسه من الشعور بالخجل قليلاً.
احمر جيانغ تشاو شيا. بعد كل شيء، كان في الرابعة عشرة فقط – صبيًا – وكانت المرة الأولى التي يمدحه فيها لي تشينغ تشيو بصدق. لم يتمالك نفسه من الشعور بالخجل قليلاً.
التفت برأسه جانبًا وتمتم: “بالتأكيد لدي إيمان بنفسي…”
“ستعرف بمجرد بدء الممارسة”، أجاب لي تشينغ تشيو بعفوية.
لي تشينغ تشيو، في مزاج عالٍ، جذب جيانغ تشاو شيا للجلوس معه ومناقشة الرؤى للطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى.
قبل أن يتمكن حتى من الإبلاغ عن الخبر السار، كان لي تشينغ تشيو يعرف بالفعل – لأن أمام عينيه ظهر سطر من النص:
لم يخفِ جيانغ تشاو شيا شيئًا وتحدث بصدق.
التلاميذ، يثرثرون ويضحكون، حملوا البضائع إلى الفناء ونظفوا.
بعد فترة، اكتسب لي تشينغ تشيو الكثير من المناقشة. اضطر للاعتراف – موهبة جيانغ تشاو شيا في الصقل تستحق حقًا كلمة ‘ممتازة’، وفهمه استثنائي.
هو نفسه استغرق سبعة أيام – كيف يمكن لجيانغ تشاو شيا النجاح في نصف يوم؟
مرت الأيام. بعد عشرة أيام، أصبحت لي دونغ يوي التلميذة الثالثة التي تصقل طاقة حيوية. هذا عزى لي تشينغ تشيو – لم يكن أن موهبته سيئة، بل أن موهبة جيانغ تشاو شيا استثنائية ببساطة.
【بما أن أكثر من نصف تلاميذ سلالة الداو الخاصة بك قد دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فقد خطت طائفة السماء الصافية حقًا على طريق صقل الخلود. لقد حصلت على فرصة مصير محظوظ واحدة.】
بعد خمسة عشر يومًا من الصقل، نجح تـشـانـغ يو تشون أخيرًا في تكرير طاقة حيوية أيضًا.
ضحك وو مان إير بحماقة، غير فاهم شيئًا.
قبل أن يتمكن حتى من الإبلاغ عن الخبر السار، كان لي تشينغ تشيو يعرف بالفعل – لأن أمام عينيه ظهر سطر من النص:
لم ينظر جيانغ تشاو شيا حتى إلى الاتجاه الذي ضربه. عندما رأى تعبير لي تشينغ تشيو، رفع ذقنه بفخر، وقفته تشع ثقة.
【بما أن أكثر من نصف تلاميذ سلالة الداو الخاصة بك قد دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فقد خطت طائفة السماء الصافية حقًا على طريق صقل الخلود. لقد حصلت على فرصة مصير محظوظ واحدة.】
من الفناء، جيانغ تشاو شيا، الذي لا يزال يمارس قبضاته، رأى بالصدفة صورة لي تشينغ تشيو يتأمل على جانب المنحدر، مما تركه محتارًا.
قرر أنهم سيبدأون في تجنيد تلاميذ من القرية أسفل – سيكون ذلك أيضًا رد جميل.
