غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
الفصل 4: غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
مع ذلك، قد تؤدي الفوائد التي يجلبها المصير المحظوظ إلى صراعات أيضًا. مع سبعة منهم فقط، هل يمكنهم تحمل مثل هذه العواقب؟
【مصير محظوظ: ضمن نطاق معين، سيبحث عن مصير محظوظ مناسب لتطوير سلالة الداو الخاصة بك.】
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
نظر لي تشينغ تشيو إلى الإشعار أمام عينيه ولم يتمالك نفسه من رفع حاجبه. كلمة مصير محظوظ وحدها تبدو شيئًا طيبًا.
نظر لي تشينغ تشيو إلى الإشعار أمام عينيه ولم يتمالك نفسه من رفع حاجبه. كلمة مصير محظوظ وحدها تبدو شيئًا طيبًا.
بالنظر إلى ظروف طائفة السماء الصافية الحالية، تطويرها أكثر كان صعبًا جدًا. إذا أراد تحويلها إلى طائفة صقل خلود حقيقية، فستكون موارد هائلة ضرورية.
يجدر الملاحظة أن سيف الطواغيت التسعة يمكنه تعبئة الطاقة الداخلية. كان لي تشينغ تشيو يتساءل ما إذا كان يمكن استبدالها بالطاقة الحيوية.
مع ذلك، قد تؤدي الفوائد التي يجلبها المصير المحظوظ إلى صراعات أيضًا. مع سبعة منهم فقط، هل يمكنهم تحمل مثل هذه العواقب؟
بالطبع، الشرط الأساسي هو رد فعل سريع – وإلا، ستُكسر حركات السيف بسهولة، تمامًا كما كانت فنون القتال التقليدية تواجه تقنيات القتال الحديثة في حياته السابقة.
مصير محظوظ – تبدو الكلمات ميمونة. لا يجب أن تكون شيئًا يمحوهم جميعًا، لكن حتى لو أصيب أخ صغير أو أخت واحدة، سيجد صعوبة في تحمله. هم في أعماق الجبال، وإيجاد معالج سيكون صعبًا جدًا.
بعد نصف عود بخور، جاء تـشـانـغ يو تشون بحماس ليجد لي تشينغ تشيو، يخبره بتقدمه الأخير.
بعد التفكير في الأمر، قرر لي تشينغ تشيو الانتظار حتى يخطو جميع التلاميذ إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل تفعيل المصير المحظوظ. بعد كل شيء، لا يوجد عد تنازلي له – أوقات مختلفة ستعطي مصائر مختلفة مناسبة لهم.
بينما شرب جيانغ كوو تيان، اجتاحت عيناه طائفة السماء الصافية.
توقف عن التفكير فيه، أمسك سيفًا خشبيًا نحته بنفسه، واستمر في ممارسة السيف.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
هذه المجموعة من تقنيات السيف تركها لين شون فنغ.
مصير محظوظ – تبدو الكلمات ميمونة. لا يجب أن تكون شيئًا يمحوهم جميعًا، لكن حتى لو أصيب أخ صغير أو أخت واحدة، سيجد صعوبة في تحمله. هم في أعماق الجبال، وإيجاد معالج سيكون صعبًا جدًا.
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
قبل ست عشرة سنة، عندما هرب معلمه به، التقيا بجيانغ كوو تيان، الذي رافق الاثنين بأمان إلى أسفل جبل طائفة السماء الصافية.
يبدو الاسم مهيبًا، لكنه لم يكن جزءًا حقيقيًا من طريق صقل الخلود. رغم تعقيد فن السيف، بمجرد إتقانه، كان فعالًا جدًا في القتال.
ارتفعت الشفقة في قلب جيانغ كوو تيان.
بالطبع، الشرط الأساسي هو رد فعل سريع – وإلا، ستُكسر حركات السيف بسهولة، تمامًا كما كانت فنون القتال التقليدية تواجه تقنيات القتال الحديثة في حياته السابقة.
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
يجدر الملاحظة أن سيف الطواغيت التسعة يمكنه تعبئة الطاقة الداخلية. كان لي تشينغ تشيو يتساءل ما إذا كان يمكن استبدالها بالطاقة الحيوية.
من بعيد، رأى رجلاً في معطف قش مطري يقف أمام البوابة، ظهره إليه. من بنية الرجل، لم يبدُ سهل التعامل.
مباركًا بسمة مصير مولود مجنون السيف، أتقن لي تشينغ تشيو فن السيف بعد ممارسة واحدة.
واضعًا الوعاء، نظر جيانغ كوو تيان إلى لي تشينغ تشيو وقال مباشرة: “أعرف بالفعل عن معلمك. قبل شهر، التقيته في عاصمة المقاطعة غو تشو. قال إنه ذاهب للبحث عن الخلود وطلب مني الاعتناء بكم جميعًا. تعال معي إلى قصر الإمبراطور الأبيض. قصر الإمبراطور الأبيض واحد من الطوائف العظيمة السبع في جيانغ هو في غو تشو، مشهور عبر الأرض – أفضل بكثير من البقاء هنا في الجبال.”
مع كل تكرار، ازدادت مهارته في السيف حدّةً. وبعد يومين اثنين فقط، صارت حركات سيفه عنيفةً كالريح.
واضعًا الوعاء، نظر جيانغ كوو تيان إلى لي تشينغ تشيو وقال مباشرة: “أعرف بالفعل عن معلمك. قبل شهر، التقيته في عاصمة المقاطعة غو تشو. قال إنه ذاهب للبحث عن الخلود وطلب مني الاعتناء بكم جميعًا. تعال معي إلى قصر الإمبراطور الأبيض. قصر الإمبراطور الأبيض واحد من الطوائف العظيمة السبع في جيانغ هو في غو تشو، مشهور عبر الأرض – أفضل بكثير من البقاء هنا في الجبال.”
من بعيد، حدق لي سي فنغ ولي سي جين مذهولين، وجوههما مليئة بالإعجاب.
السبب في أن لي تشينغ تشيو يمكنه إتقان سيف الطواغيت التسعة دفعة واحدة هو أن جيانغ تشاو شيا نفسه وضع أساس سيف قوي خلال طفولته في عشيرته – لذا يعرف أن موهبة لي تشينغ تشيو في السيف تفوق موهبته بكثير.
جيانغ تشاو شيا، الخارج من الغابة، رأى هذا المشهد. تغير تعبيره قليلاً قبل أن يعود بهدوء إلى الغابة.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
خلال اليومين الماضيين، هز فهم لي تشينغ تشيو للسيف جيانغ تشاو شيا بعمق.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
كان دائمًا يعتقد نفسه عبقريًا يفتقر فقط إلى الفرص. مع ذلك، أمسك لي تشينغ تشيو فن سيف بسهولة في محاولته الأولى.
توقف عن التفكير فيه، أمسك سيفًا خشبيًا نحته بنفسه، واستمر في ممارسة السيف.
يمكن لجيانغ تشاو شيا التأكيد أن لي تشينغ تشيو لم يمارس فنون السيف من قبل.
لم تكن كلماته عالية، شبه هامسة – كأنه خائف من السماع – لكنه يعرف أن إخوته الصغار يسمعون.
السبب في أن لي تشينغ تشيو يمكنه إتقان سيف الطواغيت التسعة دفعة واحدة هو أن جيانغ تشاو شيا نفسه وضع أساس سيف قوي خلال طفولته في عشيرته – لذا يعرف أن موهبة لي تشينغ تشيو في السيف تفوق موهبته بكثير.
من بعيد، رأى رجلاً في معطف قش مطري يقف أمام البوابة، ظهره إليه. من بنية الرجل، لم يبدُ سهل التعامل.
لم يكن لي تشينغ تشيو يعرف ما يفكر فيه جيانغ تشاو شيا، لكن بما أن ولاء جيانغ تشاو شيا زاد بنقطتين في اليوم السابق، لم يكن قلقًا.
بالنظر إلى ظروف طائفة السماء الصافية الحالية، تطويرها أكثر كان صعبًا جدًا. إذا أراد تحويلها إلى طائفة صقل خلود حقيقية، فستكون موارد هائلة ضرورية.
كان لوح سلالة الداو حساسًا جدًا – يمكنه حل بعض الشكوك، مثل مسائل الولاء.
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
الولاء الأقصى 100، وولاء جيانغ تشاو شيا وصل بالفعل إلى 98 – تقريبًا تفانٍ مطلق.
السبب في أن لي تشينغ تشيو يمكنه إتقان سيف الطواغيت التسعة دفعة واحدة هو أن جيانغ تشاو شيا نفسه وضع أساس سيف قوي خلال طفولته في عشيرته – لذا يعرف أن موهبة لي تشينغ تشيو في السيف تفوق موهبته بكثير.
بعد نصف عود بخور، جاء تـشـانـغ يو تشون بحماس ليجد لي تشينغ تشيو، يخبره بتقدمه الأخير.
باستثناء وو مان إير، صقل جميع الإخوة والأخوات الصغار الطاقة الحيوية، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا التام.
كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
كلما نظر إلى لي تشينغ تشيو، أعجبه أكثر، وتلاشى غضبه تجاه لين شون فنغ بهدوء.
كان تـشـانـغ يو تشون متأثرًا بعمق، يشعر أن أخاه الكبير يقدره حقًا.
كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
مع ذلك، عندما وصل إلى المطبخ لتقطيع اللحم، شعر بشيء خاطئ.
لي سي فنغ، مرتديًا معطف قش مطري، ركض إلى الفناء. إطاره الصغير يجر رداءه المغطى بالطين عبر الأرض بينما جاء بسرعة إلى جانب لي تشينغ تشيو.
لماذا أنا الذي أطبخ مرة أخرى بينما من المفترض أن يكون احتفالًا بي؟
“أخي الكبير، جاء أحدهم إلى بوابة الجبل”، قال وهو يلهث. “قال إنه صديق قديم للمعلم. أخبرتني سابقًا أنه إذا سأل أحد عن المعلم، أقول لا أعرف. قلت له ذلك فقط – لكنه قال إنه يريد البقاء هنا ليلة واحدة.”
…
ارتفعت الشفقة في قلب جيانغ كوو تيان.
تلاشى الصيف إلى الخريف.
يجدر الملاحظة أن سيف الطواغيت التسعة يمكنه تعبئة الطاقة الداخلية. كان لي تشينغ تشيو يتساءل ما إذا كان يمكن استبدالها بالطاقة الحيوية.
هطلت أمطار خفيفة على سلسلة الجبال العظمى القديمة حيث تقيم طائفة السماء الصافية، وغطت الضباب الجبال.
يجدر الملاحظة أن سيف الطواغيت التسعة يمكنه تعبئة الطاقة الداخلية. كان لي تشينغ تشيو يتساءل ما إذا كان يمكن استبدالها بالطاقة الحيوية.
مر ثلاثة أشهر منذ مغادرة لين شون فنغ.
سمع لي تشينغ تشيو لين شون فنغ يذكر تلك الطائفة سابقًا بالفعل. كانت واحدة من فصائل جيانغ هو القليلة ذات الروابط بالبلاط الإمبراطوري – أخ سيدها يشغل منصبًا عاليًا هناك.
باستثناء وو مان إير، صقل جميع الإخوة والأخوات الصغار الطاقة الحيوية، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا التام.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
قرب الظهر، في الفناء، استلقى لي تشينغ تشيو على كرسي طويل، يداه مطويتان خلف رأسه، معجبًا بالمطر.
بعد التفكير في الأمر، قرر لي تشينغ تشيو الانتظار حتى يخطو جميع التلاميذ إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل تفعيل المصير المحظوظ. بعد كل شيء، لا يوجد عد تنازلي له – أوقات مختلفة ستعطي مصائر مختلفة مناسبة لهم.
مظلة صغيرة تحميه من الرذاذ، وصحن فواكه وزهور يرقد على الطاولة القريبة – الحياة ممتعة بهدوء.
مع كل تكرار، ازدادت مهارته في السيف حدّةً. وبعد يومين اثنين فقط، صارت حركات سيفه عنيفةً كالريح.
منذ أن قاد إخوته في صقل الطاقة الحيوية، ارتفعت هيبته إلى ارتفاع جديد.
هل يتخلى هذا الطفل عن حلمه من أجل إخوته وأخواته الصغار؟
يطيع الجميع دون سؤال – حتى جيانغ تشاو شيا، الذي قد يجادل بالكلمات، لكن أفعاله دائمًا مطيعة.
صنع لي سي فنغ وجهًا لظهر أخيه الكبير.
لي سي فنغ، مرتديًا معطف قش مطري، ركض إلى الفناء. إطاره الصغير يجر رداءه المغطى بالطين عبر الأرض بينما جاء بسرعة إلى جانب لي تشينغ تشيو.
قصر الإمبراطور الأبيض!
“أخي الكبير، جاء أحدهم إلى بوابة الجبل”، قال وهو يلهث. “قال إنه صديق قديم للمعلم. أخبرتني سابقًا أنه إذا سأل أحد عن المعلم، أقول لا أعرف. قلت له ذلك فقط – لكنه قال إنه يريد البقاء هنا ليلة واحدة.”
من تلك السكين، يمكنه الشعور بشكل خافت بهالة طاقة السماء والأرض الروحية.
صديق قديم للمعلم؟
بمجرد اختفاء لي تشينغ تشيو حول الزاوية، مد يده الصغيرة المغطاة بالطين فورًا وبدأ في أكل الفاكهة من الطاولة.
عبس لي تشينغ تشيو قليلاً، ثم نهض بهدوء. “سأذهب لألقي نظرة. لا تركض تحت المطر – فإن سقطتَ من الجبل، كان ذلك أحمقَ جدًا.”
مباركًا بسمة مصير مولود مجنون السيف، أتقن لي تشينغ تشيو فن السيف بعد ممارسة واحدة.
مع ذلك، أمسك مظلة ورق زيتية ومشى نحو بوابة الفناء.
لم يتوقع أن يتخذ لي تشينغ تشيو مثل هذا الاختيار.
صنع لي سي فنغ وجهًا لظهر أخيه الكبير.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
بمجرد اختفاء لي تشينغ تشيو حول الزاوية، مد يده الصغيرة المغطاة بالطين فورًا وبدأ في أكل الفاكهة من الطاولة.
كان تـشـانـغ يو تشون متأثرًا بعمق، يشعر أن أخاه الكبير يقدره حقًا.
من الفناء، طريق متعرج بطول عشرات الأمتار يؤدي إلى بوابة الجبل. تقع في منتصف الجبل، تقدم إطلالة واسعة على القمم المحيطة. غالبًا ما يقف لي تشينغ تشيو هناك للنظر.
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
من بعيد، رأى رجلاً في معطف قش مطري يقف أمام البوابة، ظهره إليه. من بنية الرجل، لم يبدُ سهل التعامل.
صديق قديم للمعلم؟
رغم أن لي تشينغ تشيو خطا بالفعل إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، ظل حذرًا، إذ لم يتمكن من قياس كيف يقارن عالمه بخبراء جيانغ هو القتاليين.
باستثناء وو مان إير، صقل جميع الإخوة والأخوات الصغار الطاقة الحيوية، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا التام.
كان يعتقد أن فنون لين شون فنغ القتالية متوسطة، مع ذلك من قصص معلمه العديدة، كان فنانو القتال في هذا العالم أقوياء – قادرين على القفز عبر الأسطح، إخضاع النمور والدببة.
عبس لي تشينغ تشيو قليلاً، ثم نهض بهدوء. “سأذهب لألقي نظرة. لا تركض تحت المطر – فإن سقطتَ من الجبل، كان ذلك أحمقَ جدًا.”
مع دور الطاقة الداخلية، ربما بلغوا من الهيبة مبلغ أبطال الروايات القتالية في حياته السابقة.
منذ أن قاد إخوته في صقل الطاقة الحيوية، ارتفعت هيبته إلى ارتفاع جديد.
ربما كان لين شون فنغ قويًا أيضًا – لم يظهره لتلاميذه فقط.
“إذا كنت قلقًا عليهم، لا داعي. سيعتني قصر الإمبراطور الأبيض بهم جيدًا – يمكنك الذهاب أينما شئت بعد ذلك”، قال جيانغ كوو تيان بصدق.
بدون قوة حقيقية، كيف سافر لين شون فنغ العالم وأنقذ الأيتام على الطريق؟
كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
رغم أن لي تشينغ تشيو لم ينزل الجبل في ست عشرة سنة، لا يزال لديه ذكريات طفولة.
قصر الإمبراطور الأبيض!
عندما كان رضيعًا، كان العالم في فوضى. يذكر أنه كان في حضن لين شون فنغ وسط المعركة – بصره مغطّى، وأذناه مفعمتان بدوي حوافر الخيل وصرخات القتال. لا بدّ أنها كانت ساحة حرب.
من الفناء، طريق متعرج بطول عشرات الأمتار يؤدي إلى بوابة الجبل. تقع في منتصف الجبل، تقدم إطلالة واسعة على القمم المحيطة. غالبًا ما يقف لي تشينغ تشيو هناك للنظر.
سمع الرجل في معطف القش خطوات خلفه والتفت. رأى شابًا وسيمًا في ملابس عادية يصعد بمظلة ورق زيتية، وانتشرت ابتسامة على وجهه.
عبس لي تشينغ تشيو قليلاً، ثم نهض بهدوء. “سأذهب لألقي نظرة. لا تركض تحت المطر – فإن سقطتَ من الجبل، كان ذلك أحمقَ جدًا.”
قبل أن يتكلم لي تشينغ تشيو، سأل الرجل أولاً: “هل أنت لي تشينغ تشيو، أم تـشـانـغ يو تشون؟”
غير رأيه فورًا وقال بجدية: “العم جيانغ، أفضل الإمساك بمصيري بيدي. إخوتي الصغار وأخواتي – سأعتني بهم بنفسي. بهذه الطريقة، يمكنني الاطمئنان.”
سماع اسمه واسم تـشـانـغ يو تشون، انخفض حذر لي تشينغ تشيو.
فكر جيانغ كوو تيان في الصراعات الداخلية داخل قصر الإمبراطور الأبيض وأدرك أن قرار لي تشينغ تشيو قد لا يكون سيئًا.
هذا يثبت أن الرجل يعرف معلمه حقًا – ربما عن قرب.
بمجرد اختفاء لي تشينغ تشيو حول الزاوية، مد يده الصغيرة المغطاة بالطين فورًا وبدأ في أكل الفاكهة من الطاولة.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
بعد نصف عود بخور، جاء تـشـانـغ يو تشون بحماس ليجد لي تشينغ تشيو، يخبره بتقدمه الأخير.
كان الرجل ذا مظهر وعر، وهيئة بطل جوّال. إلى جانب حزمة على ظهره، معلّق مزمار طويل على خصره. ضحكه جريء صادق، يوحي بالسخاء.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
“اسمي جيانغ كوو تيان. كنت أخًا محلفًا لمعلمك لست عشرة سنة. عندما كنت صغيرًا، حملتك حتى في أحضاني!”
تحدث لي تشينغ تشيو بسلاسة، رغم أن لين شون فنغ لم يذكر جيانغ كوو تيان مرة واحدة في الحقيقة.
عند سماع اسم لي تشينغ تشيو، نظر الرجل – جيانغ كوو تيان – إليه بعيون ألطف.
لم يكن لي تشينغ تشيو يعرف ما يفكر فيه جيانغ تشاو شيا، لكن بما أن ولاء جيانغ تشاو شيا زاد بنقطتين في اليوم السابق، لم يكن قلقًا.
تذكر لي تشينغ تشيو هذا الاسم بالفعل.
تلاشى الصيف إلى الخريف.
قبل ست عشرة سنة، عندما هرب معلمه به، التقيا بجيانغ كوو تيان، الذي رافق الاثنين بأمان إلى أسفل جبل طائفة السماء الصافية.
“بالطبع. ذكرك كثيرًا – قال إنه في كل جيانغ هو، قلة من يعجبه حقًا، وأنت واحد منهم. في كثير من النواحي، اتخذك قدوة.”
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
بعد بعض التفكير، أزال جيانغ كوو تيان الحزمة من ظهره ووضعها على الطاولة. عندما فتحها، انسكبت ملابس، كتيبات، أسلحة مخفية، وعدة أدوات غريبة.
“أوه؟ إذن معلمك اعترف بي كأخ في السر؟”
بدون قوة حقيقية، كيف سافر لين شون فنغ العالم وأنقذ الأيتام على الطريق؟
“بالطبع. ذكرك كثيرًا – قال إنه في كل جيانغ هو، قلة من يعجبه حقًا، وأنت واحد منهم. في كثير من النواحي، اتخذك قدوة.”
الفصل 4: غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
تحدث لي تشينغ تشيو بسلاسة، رغم أن لين شون فنغ لم يذكر جيانغ كوو تيان مرة واحدة في الحقيقة.
مر ثلاثة أشهر منذ مغادرة لين شون فنغ.
ضحك جيانغ كوو تيان بصخب.
من تلك السكين، يمكنه الشعور بشكل خافت بهالة طاقة السماء والأرض الروحية.
كلما نظر إلى لي تشينغ تشيو، أعجبه أكثر، وتلاشى غضبه تجاه لين شون فنغ بهدوء.
السبب في أن لي تشينغ تشيو يمكنه إتقان سيف الطواغيت التسعة دفعة واحدة هو أن جيانغ تشاو شيا نفسه وضع أساس سيف قوي خلال طفولته في عشيرته – لذا يعرف أن موهبة لي تشينغ تشيو في السيف تفوق موهبته بكثير.
بعد الدردشة قليلاً، دعاه لي تشينغ تشيو إلى الفناء.
لم يكن لي تشينغ تشيو يعرف ما يفكر فيه جيانغ تشاو شيا، لكن بما أن ولاء جيانغ تشاو شيا زاد بنقطتين في اليوم السابق، لم يكن قلقًا.
لي سي فنغ، رؤيتهم يقتربان، أمسك فاكهتين بسرعة وركض إلى غرفته.
كان الرجل ذا مظهر وعر، وهيئة بطل جوّال. إلى جانب حزمة على ظهره، معلّق مزمار طويل على خصره. ضحكه جريء صادق، يوحي بالسخاء.
لي تشينغ تشيو، معتادًا منذ زمن على مثل هذه الحركات، تظاهر بعدم الملاحظة وبدلًا من ذلك دعا جيانغ كوو تيان للجلوس تحت شجرة، صابًا له وعاء ماء.
مر ثلاثة أشهر منذ مغادرة لين شون فنغ.
بينما شرب جيانغ كوو تيان، اجتاحت عيناه طائفة السماء الصافية.
مع دور الطاقة الداخلية، ربما بلغوا من الهيبة مبلغ أبطال الروايات القتالية في حياته السابقة.
كانت لا تزال مهترئة كما كانت دائمًا. بوضوح لم يبذل لين شون فنغ أي جهد في تطويرها.
كانت لا تزال مهترئة كما كانت دائمًا. بوضوح لم يبذل لين شون فنغ أي جهد في تطويرها.
واضعًا الوعاء، نظر جيانغ كوو تيان إلى لي تشينغ تشيو وقال مباشرة: “أعرف بالفعل عن معلمك. قبل شهر، التقيته في عاصمة المقاطعة غو تشو. قال إنه ذاهب للبحث عن الخلود وطلب مني الاعتناء بكم جميعًا. تعال معي إلى قصر الإمبراطور الأبيض. قصر الإمبراطور الأبيض واحد من الطوائف العظيمة السبع في جيانغ هو في غو تشو، مشهور عبر الأرض – أفضل بكثير من البقاء هنا في الجبال.”
غير رأيه فورًا وقال بجدية: “العم جيانغ، أفضل الإمساك بمصيري بيدي. إخوتي الصغار وأخواتي – سأعتني بهم بنفسي. بهذه الطريقة، يمكنني الاطمئنان.”
قصر الإمبراطور الأبيض!
بالطبع، الشرط الأساسي هو رد فعل سريع – وإلا، ستُكسر حركات السيف بسهولة، تمامًا كما كانت فنون القتال التقليدية تواجه تقنيات القتال الحديثة في حياته السابقة.
سمع لي تشينغ تشيو لين شون فنغ يذكر تلك الطائفة سابقًا بالفعل. كانت واحدة من فصائل جيانغ هو القليلة ذات الروابط بالبلاط الإمبراطوري – أخ سيدها يشغل منصبًا عاليًا هناك.
رغم أن لي تشينغ تشيو لم ينزل الجبل في ست عشرة سنة، لا يزال لديه ذكريات طفولة.
الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض سيكون فرصة جيدة بالفعل للي تشينغ تشيو والآخرين.
كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
للأسف، فعّل لي تشينغ تشيو لوح سلالة الداو بالفعل. يحتاج إلى أن يكون رئيس الطائفة ليستمر في اختيار سمات المصير والحصول على مكافآت الوراثة.
بالطبع، الشرط الأساسي هو رد فعل سريع – وإلا، ستُكسر حركات السيف بسهولة، تمامًا كما كانت فنون القتال التقليدية تواجه تقنيات القتال الحديثة في حياته السابقة.
إذا ذهب إلى قصر الإمبراطور الأبيض، سيكون مجرد خادم – أقل حرية بكثير، بدون مستقبل واعد.
بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك الرد، سمع أصواتًا من الغرفة القريبة – أولئك الصغار يتجسسون خلف الباب.
متظاهرًا بالتردد، اتخذ لي تشينغ تشيو قراره أخيرًا وقال: “العم جيانغ، أقدر عرضك الطيب، لكن إخوتي الصغار وأخواتي وأنا نرغب في البقاء بعيدًا عن صراعات جيانغ هو. رغم صعوبة الحياة على الجبل، إلا أنها هادئة وحرة. لن ننزل.”
إذا ذهب إلى قصر الإمبراطور الأبيض، سيكون مجرد خادم – أقل حرية بكثير، بدون مستقبل واعد.
نظر جيانغ كوو تيان إليه بدهشة.
فكر جيانغ كوو تيان في الصراعات الداخلية داخل قصر الإمبراطور الأبيض وأدرك أن قرار لي تشينغ تشيو قد لا يكون سيئًا.
أخبره لين شون فنغ أن تلميذه الكبير، لي تشينغ تشيو، طالما اشتهى التجوال في العالم بسيف. كان يأمل أن بعد الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض، يمكن للي تشينغ تشيو يومًا ما أن يكون حرًا في متابعة ذلك الحلم.
لم يتوقع أن يتخذ لي تشينغ تشيو مثل هذا الاختيار.
لم يتوقع أن يتخذ لي تشينغ تشيو مثل هذا الاختيار.
يبدو الاسم مهيبًا، لكنه لم يكن جزءًا حقيقيًا من طريق صقل الخلود. رغم تعقيد فن السيف، بمجرد إتقانه، كان فعالًا جدًا في القتال.
ارتفعت الشفقة في قلب جيانغ كوو تيان.
تلاشى الصيف إلى الخريف.
هل يتخلى هذا الطفل عن حلمه من أجل إخوته وأخواته الصغار؟
سمع الرجل في معطف القش خطوات خلفه والتفت. رأى شابًا وسيمًا في ملابس عادية يصعد بمظلة ورق زيتية، وانتشرت ابتسامة على وجهه.
“إذا كنت قلقًا عليهم، لا داعي. سيعتني قصر الإمبراطور الأبيض بهم جيدًا – يمكنك الذهاب أينما شئت بعد ذلك”، قال جيانغ كوو تيان بصدق.
مظلة صغيرة تحميه من الرذاذ، وصحن فواكه وزهور يرقد على الطاولة القريبة – الحياة ممتعة بهدوء.
بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك الرد، سمع أصواتًا من الغرفة القريبة – أولئك الصغار يتجسسون خلف الباب.
غير رأيه فورًا وقال بجدية: “العم جيانغ، أفضل الإمساك بمصيري بيدي. إخوتي الصغار وأخواتي – سأعتني بهم بنفسي. بهذه الطريقة، يمكنني الاطمئنان.”
غير رأيه فورًا وقال بجدية: “العم جيانغ، أفضل الإمساك بمصيري بيدي. إخوتي الصغار وأخواتي – سأعتني بهم بنفسي. بهذه الطريقة، يمكنني الاطمئنان.”
أمسك إحدى الكتيبات وقال: “أوصاني معلمك بالاعتناء بكم، فلا يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي. هذه الكتيبة كلّفتني جهدًا جسيمًا للحصول عليها. مارسها سرًّا – ولا تنقلها.”
لم تكن كلماته عالية، شبه هامسة – كأنه خائف من السماع – لكنه يعرف أن إخوته الصغار يسمعون.
بدون قوة حقيقية، كيف سافر لين شون فنغ العالم وأنقذ الأيتام على الطريق؟
فكر جيانغ كوو تيان في الصراعات الداخلية داخل قصر الإمبراطور الأبيض وأدرك أن قرار لي تشينغ تشيو قد لا يكون سيئًا.
بعد التفكير في الأمر، قرر لي تشينغ تشيو الانتظار حتى يخطو جميع التلاميذ إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل تفعيل المصير المحظوظ. بعد كل شيء، لا يوجد عد تنازلي له – أوقات مختلفة ستعطي مصائر مختلفة مناسبة لهم.
بعد بعض التفكير، أزال جيانغ كوو تيان الحزمة من ظهره ووضعها على الطاولة. عندما فتحها، انسكبت ملابس، كتيبات، أسلحة مخفية، وعدة أدوات غريبة.
صنع لي سي فنغ وجهًا لظهر أخيه الكبير.
أمسك إحدى الكتيبات وقال: “أوصاني معلمك بالاعتناء بكم، فلا يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي. هذه الكتيبة كلّفتني جهدًا جسيمًا للحصول عليها. مارسها سرًّا – ولا تنقلها.”
مصير محظوظ – تبدو الكلمات ميمونة. لا يجب أن تكون شيئًا يمحوهم جميعًا، لكن حتى لو أصيب أخ صغير أو أخت واحدة، سيجد صعوبة في تحمله. هم في أعماق الجبال، وإيجاد معالج سيكون صعبًا جدًا.
لم ينظر لي تشينغ تشيو إلى الكتيبة في يده.
صديق قديم للمعلم؟
بدلاً من ذلك، ثبتت نظرته على سكين صغير داخل الحزمة – نصله على شكل ورقة الصفصاف، صدئ كليًا، كأنه مدفون تحت الأرض لألف عام.
أمسك إحدى الكتيبات وقال: “أوصاني معلمك بالاعتناء بكم، فلا يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي. هذه الكتيبة كلّفتني جهدًا جسيمًا للحصول عليها. مارسها سرًّا – ولا تنقلها.”
من تلك السكين، يمكنه الشعور بشكل خافت بهالة طاقة السماء والأرض الروحية.
بالطبع، الشرط الأساسي هو رد فعل سريع – وإلا، ستُكسر حركات السيف بسهولة، تمامًا كما كانت فنون القتال التقليدية تواجه تقنيات القتال الحديثة في حياته السابقة.
خلال اليومين الماضيين، هز فهم لي تشينغ تشيو للسيف جيانغ تشاو شيا بعمق.
