تفعيل المصير المحظوظ
الفصل 5: تفعيل المصير المحظوظ
الطريقة الأبسط كانت حقن الطاقة الحيوية في الأداة لمعرفة ما إذا كانت تحمل قيد ربط.
“أيها العمَّ القتالي، لا حاجةَ لي بالكتيبة. إن كانت هذه الفنونُ القتاليةُ بالغةَ القوَّةِ حقًّا، فقد تُورِثُني الويلاتِ. فإن أثقلَكَ العبءُ فعلاً، فلمَ لا تُهديني تلك السكِّين الصغيرةَ بدلاً منها، ما قولُك؟”
【استلام مكافأة المصير المحظوظ】
حوّل لي تشينغ تشيو نظره نحو كتيبة الفنون القتالية في يد جيانغ كوو تيان وتحدث بجدية. وبينما يتكلم، رفع يده وأشار نحو السكين الصغيرة التي تنبعث منها طاقة روحية خافتة.
【لقد حصلت على التعويذة – تقنية اندفاع الريح】
سماع كلماته، عبس جيانغ كوو تيان. لم يكن لأنه يتردد في إعطاء السكين – بل كان يتأمل في منطق لي تشينغ تشيو.
…
كان يعتقد أن مجرد تذكير لي تشينغ تشيو بعدم نشر الكتيبة يكفي، لكن أي فن قتالي يمارسه المرء قد يُكشف في النهاية. ليس شيئًا يمكن إخفاؤه مدى الحياة.
متابعًا الطرق الموصوفة، بدأ محاولاته.
شعر ببعض الخجل. تفكيره الخاص في الأمور لم يكن مدروسًا كما عند هذا الشاب.
【استلام مكافأة الوراثة】
لا عجب أن ذلك الرفيق لين شون فنغ غالبًا ما ينزل الجبل وحده. مع هذا الفتى يحرس الطائفة، يمكنه حقًا الاطمئنان.
حوّل لي تشينغ تشيو نظره نحو كتيبة الفنون القتالية في يد جيانغ كوو تيان وتحدث بجدية. وبينما يتكلم، رفع يده وأشار نحو السكين الصغيرة التي تنبعث منها طاقة روحية خافتة.
بعد بعض التفكير، رفع جيانغ كوو تيان يده، التقط السكين الصغيرة، وسلمها إلى لي تشينغ تشيو. ثم قال: “حسنًا، نحن جميعًا رجال عالم القتال. لا داعي للكثرة في اللياقة. إن وجدت نفسك في مشكلة يومًا، تعال إلى قصر الإمبراطور الأبيض لتبحث عني. حتى لو كان ذلك يعني الغوص في الماء المغلي أو السحق إلى غبار، سيأتي عمك القتالي لمساعدتك!”
جلس جيانغ تشاو شيا بجانب لي تشينغ تشيو، مبتسمًا بفخر. “رغم أن أخانا الخامس بطيء قليلاً، إلا أن موهبته القتالية بلا شك الأفضل بيننا. أعطني عشر سنوات – لا، خمس – وسأجعله خبيرًا من الدرجة الأولى في عالم القتال.”
قبل لي تشينغ تشيو السكين بفرح وقال: “شكرًا جزيلاً، أيها العم القتالي!”
التالي، خطط للتركيز على وو مان إير، مساعدته في الخطو إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية – ثم يمكنه تفعيل مصير محظوظ آخر.
جعل تعبيره عن الامتنان الصادق جيانغ كوو تيان يشعر بالسرور التام.
ثرثر الأخوان وهما يعودان نحو الفناء.
أخفى لي تشينغ تشيو السكين في صدره، ثم نادى التلاميذ الآخرين من المنزل ليلتقوا بجيانغ كوو تيان. مع المزيد من الناس، أصبح الفناء حيويًا بسرعة.
أخيرًا، قبل وصول الشتاء، خطا إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
في البداية، كان التلاميذ خائفين قليلاً من جيانغ كوو تيان الجسيم وتصرفوا بتحفظ، لكن بمجرد أن بدأ في مشاركة حكايات عالم القتال، تحول انتباههم.
استدعى لوح سلالة الداو، ففعّل المصير المحظوظ.
قبل وقت قصير، كانوا يثرثرون بمرح ويسألون أسئلة من حين لآخر.
حتى مع إغلاق عينيه، كان يمكنه رؤيته.
مرت نصف ساعة.
…
توقف المطر.
كان الجميع مرحين، يتحدثون عن المستقبل بأرواح مشرقة.
خرج جيانغ تشاو شيا أيضًا من الغابة.
سلاح يحتوي على طاقة روحية… هل يمكن أن يكون أداة سحرية؟
منذ أن بدأ صقل الخلود، كان هذا الرفيق يفضل التدريب وحده.
بالنسبة لطائفة السماء الصافية، كانت زيارة جيانغ كوو تيان مجرد فاصل صغير.
بما أن لي تشينغ تشيو يمكنه رؤية صقله وولائه، سمح له بالتدريب سرًا.
فكر في نفسه بهدوء.
العباقرة دائمًا لديهم أسرارهم الصغيرة.
حوّل لي تشينغ تشيو نظره نحو كتيبة الفنون القتالية في يد جيانغ كوو تيان وتحدث بجدية. وبينما يتكلم، رفع يده وأشار نحو السكين الصغيرة التي تنبعث منها طاقة روحية خافتة.
عندما رأى جيانغ كوو تيان جيانغ تشاو شيا، ذُهل، دار حوله ومدحه كعبقري قتالي يظهر مرة كل قرن، مدعوًا إياه بقوة للانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض.
منذ أن بدأ صقل كتاب الوحدة البدائية وخطا على طريق الخلود، ازداد فخره فقط. يعتقد نفسه لا يُقهر.
للأسف، بقي جيانغ تشاو شيا غير متأثر. كلماته حملت حتى لمحة شك تجاه قصر الإمبراطور الأبيض، مما جعل جيانغ كوو تيان غاضبًا جدًا.
ضحك جيانغ كوو تيان بصخب وهو يغادر، ملوحًا بظهره نحوهم، هيئته أنيقة غير مقيدة.
لاحظ لي تشينغ تشيو أن جيانغ تشاو شيا بوضوح لم يأخذ جيانغ كوو تيان على محمل الجد، غير خائف أبدًا من الصراع.
بالنسبة لطائفة السماء الصافية، كانت زيارة جيانغ كوو تيان مجرد فاصل صغير.
الثقة التي يجلبها الصقل كانت ساحقة ببساطة.
حوّل لي تشينغ تشيو نظره نحو كتيبة الفنون القتالية في يد جيانغ كوو تيان وتحدث بجدية. وبينما يتكلم، رفع يده وأشار نحو السكين الصغيرة التي تنبعث منها طاقة روحية خافتة.
رغم أن جيانغ تشاو شيا لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، كانت طاقته الحيوية بلا شك الأقوى داخل طائفة السماء الصافية – يمكن للي تشينغ تشيو الشعور بها.
بعد بعض التفكير، رفع جيانغ كوو تيان يده، التقط السكين الصغيرة، وسلمها إلى لي تشينغ تشيو. ثم قال: “حسنًا، نحن جميعًا رجال عالم القتال. لا داعي للكثرة في اللياقة. إن وجدت نفسك في مشكلة يومًا، تعال إلى قصر الإمبراطور الأبيض لتبحث عني. حتى لو كان ذلك يعني الغوص في الماء المغلي أو السحق إلى غبار، سيأتي عمك القتالي لمساعدتك!”
كان فضوليًا جدًا بشأن مدى الفرق بين صاقل في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية وفنان قتالي عادي.
الفكرة الأولى التي عبرت عقله كانت أن النزول من الجبل سيكون الآن أسهل بكثير.
مرت ليلة واحدة.
كان هناك قيد بالفعل!
نام جيانغ كوو تيان حتى الظهر قبل أن يستيقظ.
بمجرد ابتعادهما عن الآخرين، اقترب جيانغ تشاو شيا و سأل بهمس: “أخي الكبير، هل أعطاك جيانغ كوو تيان كنزًا مشبعًا بطاقة روحية؟”
بعد الأكل والشرب حتى الشبع، ودّع لي تشينغ تشيو والآخرين.
تقنية اندفاع الريح تستحق حقًا كونها تعويذة – تحيط بجسده بريح روحية سريعة، تسمح بالانزلاق على ارتفاع منخفض وتعزز سرعة رد الفعل الجسدي. مثل هذه التعويذة ستكون مريحة جدًا في غابات الجبال.
قبل المغادرة، ترك كتيبة فنون قتالية مع ذلك، محشوًا إياها في يدي وو مان إير.
كان متكبرًا بطبيعته.
“إن أردت يومًا النزول من الجبل، تذكر زيارتي في قصر الإمبراطور الأبيض – قبل أن أشيخ!”
رغم أن وو مان إير بطيء الذهن، إلا أنه من خلال الإرشاد المتكرر شكل ذاكرة عضلية تدريجيًا واعتاد على طريقة جمع التشي.
ضحك جيانغ كوو تيان بصخب وهو يغادر، ملوحًا بظهره نحوهم، هيئته أنيقة غير مقيدة.
كان يعتقد أن مجرد تذكير لي تشينغ تشيو بعدم نشر الكتيبة يكفي، لكن أي فن قتالي يمارسه المرء قد يُكشف في النهاية. ليس شيئًا يمكن إخفاؤه مدى الحياة.
شاهد لي تشينغ تشيو مغادرته، ساحبًا نظره فقط بعد اختفاء جيانغ كوو تيان في الغابة. بدأ إخوته وأخواته الصغار في مناقشة جيانغ كوو تيان وقصر الإمبراطور الأبيض.
حتى مع إغلاق عينيه، كان يمكنه رؤيته.
استدار لي تشينغ تشيو نحو الفناء، وتبعه جيانغ تشاو شيا.
【تم كشف المصير المحظوظ: بحيرة روحية تحت الأرض. قبول الإرشاد؟】
بمجرد ابتعادهما عن الآخرين، اقترب جيانغ تشاو شيا و سأل بهمس: “أخي الكبير، هل أعطاك جيانغ كوو تيان كنزًا مشبعًا بطاقة روحية؟”
كان تـشـانـغ يو تشون مسرورًا في البداية، لكن عند سماع الجزء الأخير، عبس.
يمكن لجيانغ تشاو شيا الشعور بأن هناك شيئًا على شخص لي تشينغ تشيو تنبعث منه طاقة روحية خافتة – رغم ضعفها، إلا أن مثل هذا الشيء نادر جدًا.
“إذن لنجند سبعة. أنت ستتولى الأمر. انزل إلى القرية وابحث عنهم – ذكورًا أو إناثًا، لا يهم. قدم الطعام والمأوى، لا حاجة لدفع. قل لهم إنها طريقتنا في رد الجميل. بعد عشر سنوات من التدريب، إن أرادوا العودة إلى المنزل، لن نمنعهم.”
نظر إليه لي تشينغ تشيو وقال: “نعم. بمجرد دراسته جيدًا، سأجد طريقة للحصول على واحد لك أيضًا. أخي الصغير، يجب أن تفهم، سرعة صقل أخيك الكبير ليست بسرعتك. أحتاج إلى الاحتفاظ ببعض وسائل الحماية. إن غبت يومًا، سأحتاج إلى طريقة لإنقاذ حياتي بنفسي.”
تحرك قليلاً إلى الخلف، متأكدًا من عدم سقوطه من المنحدر، ثم فعّل مكافأة الوراثة فورًا.
جعلت هذه الكلمات مزاج جيانغ تشاو شيا يرتفع؛ لم يتمالك نفسه من الابتسام. “كيف يمكن أن أغيب؟ لا تقلق – طالما أنا هنا، لا أحد يمكنه تهديد طائفة السماء الصافية.”
متابعًا الطرق الموصوفة، بدأ محاولاته.
كان متكبرًا بطبيعته.
كان هناك قيد بالفعل!
منذ أن بدأ صقل كتاب الوحدة البدائية وخطا على طريق الخلود، ازداد فخره فقط. يعتقد نفسه لا يُقهر.
تلك المحاولة الواحدة استنزفت أكثر من نصف طاقته الحيوية – لا يمكنه إهدار المزيد.
ثرثر الأخوان وهما يعودان نحو الفناء.
في الوقت نفسه، لم يتمالك نفسه من التطلع إليه.
بمجرد العودة، عاد لي تشينغ تشيو إلى غرفته، بينما ذهب جيانغ تشاو شيا – كعادته – إلى غابة الجبل الخلفي للتدريب وحده.
“إن أردت يومًا النزول من الجبل، تذكر زيارتي في قصر الإمبراطور الأبيض – قبل أن أشيخ!”
مغلقًا الباب، جلس لي تشينغ تشيو على السرير وأخرج السكين الصغيرة، بدأ في فحصها بعناية.
ذبح تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي دجاجة للمناسبة وحتى أخرجا نبيذ المعلم بعمر عشرين عامًا.
سلاح يحتوي على طاقة روحية… هل يمكن أن يكون أداة سحرية؟
وراثة!
كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأسمى لم يكن مجرد طريقة بسيطة لجمع التشي – بل يحتوي أيضًا على تعاليم أساسية في الكيمياء، صقل الأدوات، التشكيلات، وفنون التعويذات.
صابًا النبيذ، ضحك لي تشينغ تشيو. “تقول ذلك بسهولة. ماذا عنك؟ هل أنت خبير من الدرجة الأولى بنفسك؟”
متابعًا الطرق الموصوفة، بدأ محاولاته.
تحرك قليلاً إلى الخلف، متأكدًا من عدم سقوطه من المنحدر، ثم فعّل مكافأة الوراثة فورًا.
الطريقة الأبسط كانت حقن الطاقة الحيوية في الأداة لمعرفة ما إذا كانت تحمل قيد ربط.
جلس جيانغ تشاو شيا بجانب لي تشينغ تشيو، مبتسمًا بفخر. “رغم أن أخانا الخامس بطيء قليلاً، إلا أن موهبته القتالية بلا شك الأفضل بيننا. أعطني عشر سنوات – لا، خمس – وسأجعله خبيرًا من الدرجة الأولى في عالم القتال.”
فورًا، ارتجف جسده، انفلتت يده اليمنى، وسقطت السكين على الأرض.
خرج جيانغ تشاو شيا أيضًا من الغابة.
كان هناك قيد بالفعل!
لكن لا يمكن ممارستها فوق القمة – ماذا لو سقط حتى الموت؟
نظر لي تشينغ تشيو إلى يده اليمنى المرتجفة، التي شعرت ببعض الخدر، كأنها مصعوقة بصاعقة.
سماع كلماته، عبس جيانغ كوو تيان. لم يكن لأنه يتردد في إعطاء السكين – بل كان يتأمل في منطق لي تشينغ تشيو.
يبدو أن هذه أداة سحرية حقًا!
التالي، خطط للتركيز على وو مان إير، مساعدته في الخطو إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية – ثم يمكنه تفعيل مصير محظوظ آخر.
“صقلي لا يزال ضعيفًا جدًا. سأحاول مرة أخرى بمجرد اختراقي إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.”
فكر في نفسه بهدوء.
فكر في نفسه بهدوء.
“أيها العمَّ القتالي، لا حاجةَ لي بالكتيبة. إن كانت هذه الفنونُ القتاليةُ بالغةَ القوَّةِ حقًّا، فقد تُورِثُني الويلاتِ. فإن أثقلَكَ العبءُ فعلاً، فلمَ لا تُهديني تلك السكِّين الصغيرةَ بدلاً منها، ما قولُك؟”
تلك المحاولة الواحدة استنزفت أكثر من نصف طاقته الحيوية – لا يمكنه إهدار المزيد.
كان يعتقد أن مجرد تذكير لي تشينغ تشيو بعدم نشر الكتيبة يكفي، لكن أي فن قتالي يمارسه المرء قد يُكشف في النهاية. ليس شيئًا يمكن إخفاؤه مدى الحياة.
بعناية، التقط السكين الصغيرة وفكر في مكان إخفائها.
نظر لي تشينغ تشيو إلى يده اليمنى المرتجفة، التي شعرت ببعض الخدر، كأنها مصعوقة بصاعقة.
بعد بعض التفكير، دفنها في التربة تحت سريره، بالكاد يخفي هالتها الروحية.
كان فضوليًا جدًا بشأن مدى الفرق بين صاقل في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية وفنان قتالي عادي.
راضيًا، غادر لي تشينغ تشيو غرفته.
لا عجب أن ذلك الرفيق لين شون فنغ غالبًا ما ينزل الجبل وحده. مع هذا الفتى يحرس الطائفة، يمكنه حقًا الاطمئنان.
التالي، خطط للتركيز على وو مان إير، مساعدته في الخطو إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية – ثم يمكنه تفعيل مصير محظوظ آخر.
ضحك لي تشينغ تشيو بهدوء فقط.
في الوقت نفسه، لم يتمالك نفسه من التطلع إليه.
الفصل 5: تفعيل المصير المحظوظ
هل دخول الطائفة بأكملها عالم الصقل سيمنحه أيضًا مكافأة سلالة داو؟
الآن، لا يزال جميع إخوته وأخواته الصغار يعتقدون أن الطاقة التي يصقلونها هي طاقة داخلية.
…
غربت الشمس وطلع القمر؛ تساقط الثلج أكثر كثافة خلال الليل.
بالنسبة لطائفة السماء الصافية، كانت زيارة جيانغ كوو تيان مجرد فاصل صغير.
لم يساعد جيانغ تشاو شيا أيضًا – لكن باستثناء لي تشينغ تشيو، لا أحد يجرؤ على الشكوى.
رتب لي تشينغ تشيو للتلاميذ أن يتناوبوا في تعليم أخيهم الخامس، وو مان إير.
منذ أن بدأ صقل كتاب الوحدة البدائية وخطا على طريق الخلود، ازداد فخره فقط. يعتقد نفسه لا يُقهر.
رغم أن وو مان إير بطيء الذهن، إلا أنه من خلال الإرشاد المتكرر شكل ذاكرة عضلية تدريجيًا واعتاد على طريقة جمع التشي.
رتب لي تشينغ تشيو للتلاميذ أن يتناوبوا في تعليم أخيهم الخامس، وو مان إير.
أخيرًا، قبل وصول الشتاء، خطا إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
【تفعيل وراثة سلالة داو】
【نظرًا لأن سلالة الداو الخاصة بك قد دخل جميع تلاميذها عالم تغذية الطاقة الحيوية للمرة الأولى، مما يمثل إنجازًا بارزًا لطائفة السماء الصافية، لقد حصلت على مكافأة وراثة سلالة داو.】
جعل تعبيره عن الامتنان الصادق جيانغ كوو تيان يشعر بالسرور التام.
بينما كان يتأمل فوق الجبل، ظهر سطر من النص فجأة أمام عيني لي تشينغ تشيو.
بمجرد ابتعادهما عن الآخرين، اقترب جيانغ تشاو شيا و سأل بهمس: “أخي الكبير، هل أعطاك جيانغ كوو تيان كنزًا مشبعًا بطاقة روحية؟”
حتى مع إغلاق عينيه، كان يمكنه رؤيته.
مرت نصف ساعة.
مسرورًا، فكر، إذن كانت هناك مكافأة وراثة حقًا!
استدار لي تشينغ تشيو نحو الفناء، وتبعه جيانغ تشاو شيا.
تحرك قليلاً إلى الخلف، متأكدًا من عدم سقوطه من المنحدر، ثم فعّل مكافأة الوراثة فورًا.
“إن أردت يومًا النزول من الجبل، تذكر زيارتي في قصر الإمبراطور الأبيض – قبل أن أشيخ!”
【استلام مكافأة الوراثة】
وو مان إير، رغم أنه في الثالثة عشرة فقط، كان بالفعل ذا بنية قوية عريضة.
【تفعيل وراثة سلالة داو】
بعد بعض التفكير، رفع جيانغ كوو تيان يده، التقط السكين الصغيرة، وسلمها إلى لي تشينغ تشيو. ثم قال: “حسنًا، نحن جميعًا رجال عالم القتال. لا داعي للكثرة في اللياقة. إن وجدت نفسك في مشكلة يومًا، تعال إلى قصر الإمبراطور الأبيض لتبحث عني. حتى لو كان ذلك يعني الغوص في الماء المغلي أو السحق إلى غبار، سيأتي عمك القتالي لمساعدتك!”
【لقد حصلت على التعويذة – تقنية اندفاع الريح】
متابعًا الطرق الموصوفة، بدأ محاولاته.
【قبول الوراثة؟】
في البداية، كان التلاميذ خائفين قليلاً من جيانغ كوو تيان الجسيم وتصرفوا بتحفظ، لكن بمجرد أن بدأ في مشاركة حكايات عالم القتال، تحول انتباههم.
وراثة!
ضحك جيانغ كوو تيان بصخب وهو يغادر، ملوحًا بظهره نحوهم، هيئته أنيقة غير مقيدة.
اندفعت سيل من الذكريات إلى عقل لي تشينغ تشيو بينما أغلق عينيه.
لم يخطط لكشف الحقيقة.
هبت ريح باردة، غط الضباب الكثيف الجبال، وتساقطت رقاقات الثلج من السماء، تسقط على كتفيه. مع ذلك، بقي غير متأثر.
للمرة الأولى، مدح حتى لي تشينغ تشيو.
بعد وقت عود بخور واحد، فتح لي تشينغ تشيو عينيه، فرح يلمع فيهما.
ضحك جيانغ كوو تيان بصخب وهو يغادر، ملوحًا بظهره نحوهم، هيئته أنيقة غير مقيدة.
تقنية اندفاع الريح تستحق حقًا كونها تعويذة – تحيط بجسده بريح روحية سريعة، تسمح بالانزلاق على ارتفاع منخفض وتعزز سرعة رد الفعل الجسدي. مثل هذه التعويذة ستكون مريحة جدًا في غابات الجبال.
لا عجب أن اختاره المعلم رئيسًا للطائفة. مقارنة به، أدرك تـشـانـغ يو تشون أنه لا يزال متعلقًا جدًا بالمكاسب الفورية.
الفكرة الأولى التي عبرت عقله كانت أن النزول من الجبل سيكون الآن أسهل بكثير.
نام جيانغ كوو تيان حتى الظهر قبل أن يستيقظ.
وقف، متشوقًا لبدء صقل تقنية اندفاع الريح.
أخيرًا، قبل وصول الشتاء، خطا إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
لكن لا يمكن ممارستها فوق القمة – ماذا لو سقط حتى الموت؟
…
كيف يموت سيد خلود مستقبلي للسموات العليا في مثل هذا المكان!
يبدو أن هذه أداة سحرية حقًا!
غربت الشمس وطلع القمر؛ تساقط الثلج أكثر كثافة خلال الليل.
استدار لي تشينغ تشيو نحو الفناء، وتبعه جيانغ تشاو شيا.
ذلك المساء، تجمع الجميع في طائفة السماء الصافية للاحتفال بنجاح وو مان إير في صقل الطاقة الحيوية.
بما أن لي تشينغ تشيو يمكنه رؤية صقله وولائه، سمح له بالتدريب سرًا.
ذبح تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي دجاجة للمناسبة وحتى أخرجا نبيذ المعلم بعمر عشرين عامًا.
يمكن لجيانغ تشاو شيا الشعور بأن هناك شيئًا على شخص لي تشينغ تشيو تنبعث منه طاقة روحية خافتة – رغم ضعفها، إلا أن مثل هذا الشيء نادر جدًا.
وو مان إير، رغم أنه في الثالثة عشرة فقط، كان بالفعل ذا بنية قوية عريضة.
بعد بعض التفكير، رفع جيانغ كوو تيان يده، التقط السكين الصغيرة، وسلمها إلى لي تشينغ تشيو. ثم قال: “حسنًا، نحن جميعًا رجال عالم القتال. لا داعي للكثرة في اللياقة. إن وجدت نفسك في مشكلة يومًا، تعال إلى قصر الإمبراطور الأبيض لتبحث عني. حتى لو كان ذلك يعني الغوص في الماء المغلي أو السحق إلى غبار، سيأتي عمك القتالي لمساعدتك!”
جالسًا بين لي سي فنغ ولي سي جين، بدا كرجل ناضج، كتفاه عرضها تقريبًا كعرض كتفيهما معًا.
قبل المغادرة، ترك كتيبة فنون قتالية مع ذلك، محشوًا إياها في يدي وو مان إير.
جلس جيانغ تشاو شيا بجانب لي تشينغ تشيو، مبتسمًا بفخر. “رغم أن أخانا الخامس بطيء قليلاً، إلا أن موهبته القتالية بلا شك الأفضل بيننا. أعطني عشر سنوات – لا، خمس – وسأجعله خبيرًا من الدرجة الأولى في عالم القتال.”
كان الجميع مرحين، يتحدثون عن المستقبل بأرواح مشرقة.
صابًا النبيذ، ضحك لي تشينغ تشيو. “تقول ذلك بسهولة. ماذا عنك؟ هل أنت خبير من الدرجة الأولى بنفسك؟”
تلك المحاولة الواحدة استنزفت أكثر من نصف طاقته الحيوية – لا يمكنه إهدار المزيد.
لو بقي صامتًا، لكان الأمر جيدًا – لكن بمجرد قوله ذلك، اشتعل فخر جيانغ تشاو شيا.
الآن، لا يزال جميع إخوته وأخواته الصغار يعتقدون أن الطاقة التي يصقلونها هي طاقة داخلية.
“لا تمزح – ربما أنا بالفعل واحد! يجب أن أعترف، أخي الكبير، طريقتك في الصقل الداخلي قوية حقًا. في عالم القتال، ستُعتبر بالتأكيد فنًا طاغوتيًا!”
يمكن لجيانغ تشاو شيا الشعور بأن هناك شيئًا على شخص لي تشينغ تشيو تنبعث منه طاقة روحية خافتة – رغم ضعفها، إلا أن مثل هذا الشيء نادر جدًا.
للمرة الأولى، مدح حتى لي تشينغ تشيو.
حتى مع إغلاق عينيه، كان يمكنه رؤيته.
ضحك لي تشينغ تشيو بهدوء فقط.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبه. يبدو أنه ضرب الذهب هذه المرة حقًا.
أخي، هذا ليس فن قتالي طاغوتي – إنه كتاب صقل!
ثرثر الأخوان وهما يعودان نحو الفناء.
لم يخطط لكشف الحقيقة.
يبدو أن هذه أداة سحرية حقًا!
الآن، لا يزال جميع إخوته وأخواته الصغار يعتقدون أن الطاقة التي يصقلونها هي طاقة داخلية.
عند انتهاء الوليمة، طلب لي تشينغ تشيو من إخوته وأخواته الصغار التنظيف بينما عاد إلى غرفته.
كان الجميع مرحين، يتحدثون عن المستقبل بأرواح مشرقة.
الآن، لا يزال جميع إخوته وأخواته الصغار يعتقدون أن الطاقة التي يصقلونها هي طاقة داخلية.
مدفوعًا بالنبيذ، نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو وقال: “أخي الكبير، أعتقد أننا يجب أن نجند تلاميذ مبكرًا. الجميع مشغول بالصقل، وأعمال الطائفة تقع عليّ وحدي. أنا مرهق جدًا.”
بالنسبة لطائفة السماء الصافية، كانت زيارة جيانغ كوو تيان مجرد فاصل صغير.
كان يريد أيضًا أن يصبح خبيرًا حقيقيًا!
نظر إليه لي تشينغ تشيو وقال: “نعم. بمجرد دراسته جيدًا، سأجد طريقة للحصول على واحد لك أيضًا. أخي الصغير، يجب أن تفهم، سرعة صقل أخيك الكبير ليست بسرعتك. أحتاج إلى الاحتفاظ ببعض وسائل الحماية. إن غبت يومًا، سأحتاج إلى طريقة لإنقاذ حياتي بنفسي.”
يعرف جيدًا أنه في طائفة السماء الصافية المستقبلية، الأقدمية وحدها لن تكسب الاحترام – القوة فقط.
فكر في نفسه بهدوء.
كان لي تشينغ تشيو مسرورًا بجهود تـشـانـغ يو تشون الأخيرة ووافق على أن أخاه الثاني كان مفرط العمل بالفعل.
بحيرة روحية تحت الأرض؟
“إذن لنجند سبعة. أنت ستتولى الأمر. انزل إلى القرية وابحث عنهم – ذكورًا أو إناثًا، لا يهم. قدم الطعام والمأوى، لا حاجة لدفع. قل لهم إنها طريقتنا في رد الجميل. بعد عشر سنوات من التدريب، إن أرادوا العودة إلى المنزل، لن نمنعهم.”
الآن، لا يزال جميع إخوته وأخواته الصغار يعتقدون أن الطاقة التي يصقلونها هي طاقة داخلية.
كان تـشـانـغ يو تشون مسرورًا في البداية، لكن عند سماع الجزء الأخير، عبس.
لم يخطط لكشف الحقيقة.
“أخي الكبير، إن سمحنا لهم بالمغادرة، ألن يضيع كل جهدنا في تدريبهم؟” نصح.
كان تـشـانـغ يو تشون مسرورًا في البداية، لكن عند سماع الجزء الأخير، عبس.
لوح لي تشينغ تشيو بيده. “لا يمكنك التفكير هكذا. سيكونون قد عملوا لنا عشر سنوات، وإن لم تستطع طائفة السماء الصافية الاحتفاظ بالناس، فذلك يعني فقط أننا لا نؤدي جيدًا بما يكفي.”
رفع لي تشينغ تشيو حاجبه. يبدو أنه ضرب الذهب هذه المرة حقًا.
فكر تـشـانـغ يو تشون في الأمر ووجده معقولًا، يشعر بإعجاب أكبر بأخيه الكبير.
فكر تـشـانـغ يو تشون في الأمر ووجده معقولًا، يشعر بإعجاب أكبر بأخيه الكبير.
رؤية واسعة كهذه!
كان تـشـانـغ يو تشون مسرورًا في البداية، لكن عند سماع الجزء الأخير، عبس.
لا عجب أن اختاره المعلم رئيسًا للطائفة. مقارنة به، أدرك تـشـانـغ يو تشون أنه لا يزال متعلقًا جدًا بالمكاسب الفورية.
رتب لي تشينغ تشيو للتلاميذ أن يتناوبوا في تعليم أخيهم الخامس، وو مان إير.
بينما ناقش الاثنان مستقبل الطائفة، ثرثر التلاميذ الآخرون عن الصقل وعالم القتال.
هبت ريح باردة، غط الضباب الكثيف الجبال، وتساقطت رقاقات الثلج من السماء، تسقط على كتفيه. مع ذلك، بقي غير متأثر.
ملأ ضحكهم وحديثهم الفناء بدفء – لا ثلج شتوي يمكنه إخماد حيويتهم.
جعلت هذه الكلمات مزاج جيانغ تشاو شيا يرتفع؛ لم يتمالك نفسه من الابتسام. “كيف يمكن أن أغيب؟ لا تقلق – طالما أنا هنا، لا أحد يمكنه تهديد طائفة السماء الصافية.”
عند انتهاء الوليمة، طلب لي تشينغ تشيو من إخوته وأخواته الصغار التنظيف بينما عاد إلى غرفته.
كان متكبرًا بطبيعته.
لم يساعد جيانغ تشاو شيا أيضًا – لكن باستثناء لي تشينغ تشيو، لا أحد يجرؤ على الشكوى.
العباقرة دائمًا لديهم أسرارهم الصغيرة.
وضع لي تشينغ تشيو موقد فحم مملوء بالفحم أمام سريره، ثم جلس متربعًا فوقه.
فكر في نفسه بهدوء.
استدعى لوح سلالة الداو، ففعّل المصير المحظوظ.
سلاح يحتوي على طاقة روحية… هل يمكن أن يكون أداة سحرية؟
【استلام مكافأة المصير المحظوظ】
【بدء كشف المصير المحظوظ】
【تفعيل المصير المحظوظ】
لو بقي صامتًا، لكان الأمر جيدًا – لكن بمجرد قوله ذلك، اشتعل فخر جيانغ تشاو شيا.
【بدء كشف المصير المحظوظ】
سلاح يحتوي على طاقة روحية… هل يمكن أن يكون أداة سحرية؟
【تم كشف المصير المحظوظ: بحيرة روحية تحت الأرض. قبول الإرشاد؟】
لاحظ لي تشينغ تشيو أن جيانغ تشاو شيا بوضوح لم يأخذ جيانغ كوو تيان على محمل الجد، غير خائف أبدًا من الصراع.
بحيرة روحية تحت الأرض؟
خرج جيانغ تشاو شيا أيضًا من الغابة.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبه. يبدو أنه ضرب الذهب هذه المرة حقًا.
وضع لي تشينغ تشيو موقد فحم مملوء بالفحم أمام سريره، ثم جلس متربعًا فوقه.
ربما ستصبح هذه أساس صعود طائفة السماء الصافية!
أخيرًا، قبل وصول الشتاء، خطا إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
قبل لي تشينغ تشيو السكين بفرح وقال: “شكرًا جزيلاً، أيها العم القتالي!”
