العشرة الأوائل في قائمة السماء
الفصل 6: العشرة الأوائل في قائمة السماء
خدش تـشـانـغ يو تشون رأسه وابتسم بخجل. “كان المعلم يروي قصص طوائف دمرت بسبب كنوز مخفية أو تقنيات قتالية لم يتمكنوا من حمايتها.”
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
استخدم ما تبقى له من طاقة للصراخ طلبًا للمساعدة – صوته لا يزال ضعيفًا.
بعد ليلة، كان الفناء قد تراكم فيه ثلج كثيف بالفعل. استيقظ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي مبكرًا وكانا يكنسان الثلج بالفعل.
بعد ثلاث ضربات فقط، انشق الحجر، تاركًا تـشـانـغ يو تشون مذهولاً. هرع إلى الأمام.
أخبرهما لي تشينغ تشيو بوضع المجارف جانبًا وبدء صقلهما أولاً.
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
تسلق السبعة تلاميذ حافة السقف، جلسوا متربعين جنبًا إلى جنب، وامتصوا التشي الأرجواني معًا.
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
تدريجيًا، بدأت خيوط من البخار ترتفع من قمم رؤوسهم.
بمجرد الخروج من النفق، غطى لي تشينغ تشيو المدخل بالأعشاب والثلج حتى أخفاه تمامًا.
فتح لي تشينغ تشيو عينًا واحدة وألقى نظرة على إخوته وأخواته الصغار برضا هادئ.
لذا، وضعها مرة أخرى وحذر تـشـانـغ يو تشون من أن لا أحد مسموح له بأخذ أي من البلورات خارج هذا المكان.
رغم أنهم لا يزالون صغارًا، إلا أنهم مطيعون وسهلو التعليم، مما جعله مليئًا بالتوقعات لمستقبل طائفة السماء الصافية.
أخبرهما لي تشينغ تشيو بوضع المجارف جانبًا وبدء صقلهما أولاً.
هذا أساس سعيه!
بعد تفريغ القارورة، استلقى يانغ جوي دينغ مرة أخرى، مرتاحًا بوضوح أكثر. مبتسمًا بخفة، قال: “شكرًا جزيلاً لكما أيها الشابان على إنقاذي… اسمي يانغ جوي دينغ.”
بعد ساعة، قفز التلاميذ من الحافة، مستعدين للاهتمام بمهامهم.
مذعورًا، تراجع تـشـانـغ يو تشون خطوة غريزيًا.
نادى لي تشينغ تشيو تـشـانـغ يو تشون، طالبًا منه المجيء معه في رحلة.
أخبرهما لي تشينغ تشيو بوضع المجارف جانبًا وبدء صقلهما أولاً.
لم يعترض تـشـانـغ يو تشون، رغم أنه عندما رأى لي تشينغ تشيو يأخذ سيف تيان هونغ معه، ارتجف حاجباه قليلاً.
التقط لي تشينغ تشيو بلورة بجانب البحيرة وشعر أنها مفعمة بالطاقة الروحية. فكر في أخذ واحدة معه، لكنه أدرك – حتى الطاقة الروحية من تلك السكين الصغيرة سابقًا كانت قابلة للكشف من قبل صاقل مبتدئ.
مشى الاثنان عبر غابة الجبل، يثرثران بلا مبالاة عن أمور الطائفة التافهة.
من خلال الأشجار المتشابكة، تمكن بالكاد من تمييز نصف وجه إنسان – شخص ما مستلقٍ خلف شجرة كبيرة، متكئًا على صخرة، يراقبهما بضعف من بعيد.
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
كانت رحلة العودة قاسية كذلك.
بعد المشي عشرة أميال، لم يتمالك تـشـانـغ يو تشون نفسه وسأل: “أخي الكبير، إلى أين بالضبط نحن ذاهبان؟”
كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة.
مشى أمامه، أجاب لي تشينغ تشيو دون أن يلتفت: “الليلة الماضية، حلمت بإرشاد خلودي. قال الخالد إن هناك كنزًا مخفيًا في مكان ما في هذه الجبال. كان الحلم حيًا جدًا لدرجة أنني قررت المجيء للنظر.”
لم يجب لي تشينغ تشيو. تقدم إلى الجدار الصخري وبدأ البحث على سطحه.
جعلته وراثة المصير المحظوظ يتذكر الطريق بوضوح. كانت رؤية – لقد مشى فيها حقًا مرة، وحتى الآن، يتذكرها بكل وضوح.
تغير تعبير تـشـانـغ يو تشون قليلاً. مجرد تخيل لي تشينغ تشيو والآخرين يموتون أمام عينيه ملأه بالرعب.
“إرشاد خلودي؟”
حدق لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إليه بحدة.
سماع ذلك، كاد تـشـانـغ يو تشون ينهار داخليًا. أراد أن يسأل، أخي الكبير، هل تأخذني على أنني أحمق؟
“ساعدوني…”
مع ذلك، لم يجرؤ أبدًا على معارضة لي تشينغ تشيو، فتحمل وتبعه بهدوء.
تحت كانت بحيرة عرضها نحو عشرة تـشـانـغ، سطحها يتلألأ بألوان زرقاء وفضية، خيالية ومذهلة.
كانت سلسلة الجبال العظمى القديمة مغطاة بالثلج. مهما ذهبا بعيدًا، شعرا كأنهما يمشيان في مكانهما.
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
لحسن الحظ، خطا كل من لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، قوتهما تحسنت كثيرًا، فلم يشعرا بالإرهاق.
تحت كانت بحيرة عرضها نحو عشرة تـشـانـغ، سطحها يتلألأ بألوان زرقاء وفضية، خيالية ومذهلة.
بعد السفر عشرات الأميال الأخرى، توقف لي تشينغ تشيو أخيرًا.
“إرشاد خلودي؟”
أمامه، لم يعد هناك طريق – جدار صخري فقط، مع ثلج متراكم على جانبيه، مما يجعله ضيقًا ومحاطًا.
أجاب لي تشينغ تشيو على أسئلة تـشـانـغ يو تشون اللامتناهية بلا مبالاة، بوضوح سطحيًا، لكن تـشـانـغ يو تشون لم يمانع.
نافخًا هواء دافئًا في يديه، نظر تـشـانـغ يو تشون حوله بفضول وقال: “أخي الكبير، هذا لا يبدو مكانًا يوجد فيه كنوز. يبدو أن ذلك الخالد لم يكن موثوقًا جدًا. هل نتراجع؟”
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
لم يجب لي تشينغ تشيو. تقدم إلى الجدار الصخري وبدأ البحث على سطحه.
في الحقيقة، منذ إيقاظ مصيره المحظوظ، كان يتوقع هذه اللحظة، قلبه مستعد جيدًا بالفعل.
سرعان ما بدا أنه وجد شيئًا. ضرب نقطة محددة على الجدار بقوة.
لم يجب لي تشينغ تشيو. تقدم إلى الجدار الصخري وبدأ البحث على سطحه.
بعد ثلاث ضربات فقط، انشق الحجر، تاركًا تـشـانـغ يو تشون مذهولاً. هرع إلى الأمام.
خبير قتالي صقل طاقة داخلية؟
بعد أن تحقَّقَ من عَدَمِ إمكانِ كسرِ الصَّخرِ أكثرَ، توقَّفَ لي تشينغ تشيو. كان أمامَهُ ثقبٌ بحجمِ جُحرِ كلبٍ. أمسكَ الصَّمتُ عليه.
كلما تعمقا، اتسع، مما خفف توترهما من المساحة الضيقة.
كانت الرؤية قد أرشدته إلى هذه النقطة فقط، لكن الكهف في الرؤية كان أكبر بكثير.
اقترب لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون بحذر، محافظين على مسافة آمنة بينما يراقبان.
انحنى تـشـانـغ يو تشون وألقى نظرة داخل. كان مظلمًا تمامًا، لكنه شعر بهواء دافئ يندفع من الداخل.
“لا تذكر هذا المكان خارجًا أبدًا. إن سمع خبير قوي بالصدفة، سنكون في مشكلة خطيرة.”
“هيا.”
“أخي الكبير، كن حذرًا. إن كانت هناك وحوش سامة أو حشرات مختبئة هنا، قد تكون مشكلة.”
زحف لي تشينغ تشيو أولاً. أراد تـشـانـغ يو تشون إيقافه، لكن لي تشينغ تشيو تحرك بسرعة كبيرة. معضًا أسنانه، تبعه.
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
كانت جدران الحجر مرصعة ببلورات زرقاء فضية لا حصر لها بأحجام مختلفة وحواف حادة.
كلما تعمقا، اتسع، مما خفف توترهما من المساحة الضيقة.
لدهشتهما، جلس يانغ جوي دينغ فجأة، مخطفًا القارورة بسرعة مذهلة. مزقها وشرب الماء بشراهة.
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
“لا تذكر هذا المكان خارجًا أبدًا. إن سمع خبير قوي بالصدفة، سنكون في مشكلة خطيرة.”
متابعًا لي تشينغ تشيو خارج النفق، هبط تـشـانـغ يو تشون بخفة.
مذعورًا، أشار تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الكبير، ذلك الرجل يطلب المساعدة! هل نذهب للتحقق؟”
لم يكن السقوط بعيدًا، وعندما رفع رأسه، اتسعت عيناه، فمه مفتوح لا إراديًا.
رغم هدوئه عادة، كان تـشـانـغ يو تشون لا يزال فتى في الخامسة عشرة. أمام لي تشينغ تشيو، يمكنه إسقاط حذره.
أمامهما كانت غرفة تحت أرضية واسعة.
متابعًا لي تشينغ تشيو خارج النفق، هبط تـشـانـغ يو تشون بخفة.
كانت جدران الحجر مرصعة ببلورات زرقاء فضية لا حصر لها بأحجام مختلفة وحواف حادة.
جعلته وراثة المصير المحظوظ يتذكر الطريق بوضوح. كانت رؤية – لقد مشى فيها حقًا مرة، وحتى الآن، يتذكرها بكل وضوح.
تحت كانت بحيرة عرضها نحو عشرة تـشـانـغ، سطحها يتلألأ بألوان زرقاء وفضية، خيالية ومذهلة.
سأل تـشـانـغ يو تشون: “من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
لسبب ما، عند الدخول إلى هذا المكان، شعر تـشـانـغ يو تشون بهدوء منعش يملأ عقله، كيانه كله منعشًا.
لدهشتهما، جلس يانغ جوي دينغ فجأة، مخطفًا القارورة بسرعة مذهلة. مزقها وشرب الماء بشراهة.
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
رغم هدوئه عادة، كان تـشـانـغ يو تشون لا يزال فتى في الخامسة عشرة. أمام لي تشينغ تشيو، يمكنه إسقاط حذره.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
“أخي الكبير، كن حذرًا. إن كانت هناك وحوش سامة أو حشرات مختبئة هنا، قد تكون مشكلة.”
في الحقيقة، منذ إيقاظ مصيره المحظوظ، كان يتوقع هذه اللحظة، قلبه مستعد جيدًا بالفعل.
بينما كانت قوته تتلاشى، رآهما أخيرًا مرة أخرى.
بدآ الاستكشاف، يراقبان ويناقشان على الطريق.
“استمع جيدًا”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.
“أخي الكبير، كن حذرًا. إن كانت هناك وحوش سامة أو حشرات مختبئة هنا، قد تكون مشكلة.”
لسبب ما، عند الدخول إلى هذا المكان، شعر تـشـانـغ يو تشون بهدوء منعش يملأ عقله، كيانه كله منعشًا.
“أَخِيَ الكَبِيرُ، هَلْ أَوْلَاكَ خَالِدٌ ذَلِكَ الحُلْمَ حَقًّا؟ أَمْ كَانَ شَيْئًا أَطْلَعَكَ عَلَيْهِ مُعَلِّمُنَا ذَاتَ يَوْمٍ؟”
حمل بلورة كهذه خارجًا قد يدعو الكارثة.
“من المؤسف أن هذا المكان بعيد جدًا عن الطائفة. رحلة ذهاب وإياب تأخذ نحو نصف يوم.”
بمجرد الخروج من النفق، غطى لي تشينغ تشيو المدخل بالأعشاب والثلج حتى أخفاه تمامًا.
“أخي الكبير، هل تعتقد إن تدربنا هنا عشر سنوات، يمكننا أن نصبح خبراء قتاليين يهزون العالم؟”
تسلق السبعة تلاميذ حافة السقف، جلسوا متربعين جنبًا إلى جنب، وامتصوا التشي الأرجواني معًا.
أجاب لي تشينغ تشيو على أسئلة تـشـانـغ يو تشون اللامتناهية بلا مبالاة، بوضوح سطحيًا، لكن تـشـانـغ يو تشون لم يمانع.
بعد ساعة، قفز التلاميذ من الحافة، مستعدين للاهتمام بمهامهم.
رغم هدوئه عادة، كان تـشـانـغ يو تشون لا يزال فتى في الخامسة عشرة. أمام لي تشينغ تشيو، يمكنه إسقاط حذره.
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
بعد الدوران عدة مرات، متأكدين من أن هناك مدخلًا واحدًا فقط ولا خطر، استرخيا أخيرًا.
لدهشتهما، جلس يانغ جوي دينغ فجأة، مخطفًا القارورة بسرعة مذهلة. مزقها وشرب الماء بشراهة.
“ما رأيك؟ كيف نرتب للصغار المجيء هنا للصقل؟” سأل لي تشينغ تشيو، عيناه تسقطان على البحيرة الروحية.
تأمل تـشـانـغ يو تشون. “مجيء الجميع دفعة واحدة لن ينفع. يجب أن يبقى أحدهم لحراسة الطائفة. وبما أنني سأجند تلاميذ جدد قريبًا، يجب أن يبقى هذا المكان سرًا عن الجميع باستثناءنا السبعة. أقترح أن نأتي زوجين زوجين للصقل هنا يومًا، متناوبين. ما رأيك، أخي الكبير؟”
تأمل تـشـانـغ يو تشون. “مجيء الجميع دفعة واحدة لن ينفع. يجب أن يبقى أحدهم لحراسة الطائفة. وبما أنني سأجند تلاميذ جدد قريبًا، يجب أن يبقى هذا المكان سرًا عن الجميع باستثناءنا السبعة. أقترح أن نأتي زوجين زوجين للصقل هنا يومًا، متناوبين. ما رأيك، أخي الكبير؟”
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إعجاب عليه وأومأ. “ليس سيئًا. خطة جيدة. أنا مسرور أنك فكرت في المخاطر المحتملة.”
خسر واحدًا؟
خدش تـشـانـغ يو تشون رأسه وابتسم بخجل. “كان المعلم يروي قصص طوائف دمرت بسبب كنوز مخفية أو تقنيات قتالية لم يتمكنوا من حمايتها.”
نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو.
“بالفعل. طائفة السماء الصافية لديها نحن فقط، ونحن لا نزال صغارًا جدًا. يجب أن نتصرف بحذر. إن خسرنا واحدًا منا، سيكون ذلك كارثة”، تنهد لي تشينغ تشيو.
“ماء… أعطوني… ماء…”
خسر واحدًا؟
سماع ذلك، كاد تـشـانـغ يو تشون ينهار داخليًا. أراد أن يسأل، أخي الكبير، هل تأخذني على أنني أحمق؟
تغير تعبير تـشـانـغ يو تشون قليلاً. مجرد تخيل لي تشينغ تشيو والآخرين يموتون أمام عينيه ملأه بالرعب.
بعد المشي عشرة أميال، لم يتمالك تـشـانـغ يو تشون نفسه وسأل: “أخي الكبير، إلى أين بالضبط نحن ذاهبان؟”
لا!
رفع يانغ جوي دينغ رأسه إليهما بضعف، يده اليمنى ترتجف وهو يحاول – ويفشل – في رفعها.
لا يمكنه السماح بحدوث مثل هذا الأمر مطلقًا!
بعد تردد لحظة، قال بهدوء: “هيا نلقي نظرة – لكن بحذر. لا تدعه يخدعنا.”
كان تـشـانـغ يو تشون أيضًا يتيمًا، متروكًا في سن السادسة. نشأ وحده، بدون شعور بالأمان.
أخبرهما لي تشينغ تشيو بوضع المجارف جانبًا وبدء صقلهما أولاً.
كان يعتبر لي تشينغ تشيو والآخرين عائلته بالفعل. كانت تلك الرابطة تجعله مستعدًا لتحمل أي مشقة.
لم يكن السقوط بعيدًا، وعندما رفع رأسه، اتسعت عيناه، فمه مفتوح لا إراديًا.
التقط لي تشينغ تشيو بلورة بجانب البحيرة وشعر أنها مفعمة بالطاقة الروحية. فكر في أخذ واحدة معه، لكنه أدرك – حتى الطاقة الروحية من تلك السكين الصغيرة سابقًا كانت قابلة للكشف من قبل صاقل مبتدئ.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
حمل بلورة كهذه خارجًا قد يدعو الكارثة.
لذا، وضعها مرة أخرى وحذر تـشـانـغ يو تشون من أن لا أحد مسموح له بأخذ أي من البلورات خارج هذا المكان.
لذا، وضعها مرة أخرى وحذر تـشـانـغ يو تشون من أن لا أحد مسموح له بأخذ أي من البلورات خارج هذا المكان.
تسلق السبعة تلاميذ حافة السقف، جلسوا متربعين جنبًا إلى جنب، وامتصوا التشي الأرجواني معًا.
لم يطيلا البقاء. بعد التأكد من كل شيء، استعدوا للعودة وترتيب خططهم.
رأى يانغ جوي دينغ الشبه فاقد للوعي الشابين يقتربان، وغمرته موجة هائلة من الارتياح.
بمجرد الخروج من النفق، غطى لي تشينغ تشيو المدخل بالأعشاب والثلج حتى أخفاه تمامًا.
فتح لي تشينغ تشيو عينًا واحدة وألقى نظرة على إخوته وأخواته الصغار برضا هادئ.
“لا تذكر هذا المكان خارجًا أبدًا. إن سمع خبير قوي بالصدفة، سنكون في مشكلة خطيرة.”
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
أومأ تـشـانـغ يو تشون – يفهم أهمية هذه البحيرة الروحية تحت الأرض.
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
بدأ الاثنان العودة نحو طائفة السماء الصافية، يثرثران على الطريق.
رفع يانغ جوي دينغ رأسه إليهما بضعف، يده اليمنى ترتجف وهو يحاول – ويفشل – في رفعها.
خطط تـشـانـغ يو تشون للنزول من الجبل لتجنيد تلاميذ بمجرد ذوبان الثلج، لكن الثلج كان يزداد سوءًا مؤخرًا، وكان قلقًا من أخذ أطفال القرية إلى الجبل في مثل هذه الظروف.
في الحقيقة، منذ إيقاظ مصيره المحظوظ، كان يتوقع هذه اللحظة، قلبه مستعد جيدًا بالفعل.
وافق لي تشينغ تشيو بالطبع. لم يكن مستعجلاً لتوسيع الطائفة؛ تعزيز الأعضاء الأساسيين يأتي أولاً – أفضل من دعوة مشاكل غير ضرورية عند التعامل مع الآخرين.
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إعجاب عليه وأومأ. “ليس سيئًا. خطة جيدة. أنا مسرور أنك فكرت في المخاطر المحتملة.”
كانت رحلة العودة قاسية كذلك.
بدآ الاستكشاف، يراقبان ويناقشان على الطريق.
كانت آثار أقدامهما السابقة مدفونة منذ زمن تحت الثلج الجديد.
اندفع الاثنان عبر الشجيرات نحو الغريب.
في منتصف الطريق، توقف لي تشينغ تشيو فجأة.
جعلته وراثة المصير المحظوظ يتذكر الطريق بوضوح. كانت رؤية – لقد مشى فيها حقًا مرة، وحتى الآن، يتذكرها بكل وضوح.
خلفه، سأل تـشـانـغ يو تشون بدهشة: “ما الأمر؟”
حبس تـشـانـغ يو تشون أنفاسه فورًا، مركزًا حواسه.
“استمع جيدًا”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.
بعد ساعة، قفز التلاميذ من الحافة، مستعدين للاهتمام بمهامهم.
حبس تـشـانـغ يو تشون أنفاسه فورًا، مركزًا حواسه.
تأمل تـشـانـغ يو تشون. “مجيء الجميع دفعة واحدة لن ينفع. يجب أن يبقى أحدهم لحراسة الطائفة. وبما أنني سأجند تلاميذ جدد قريبًا، يجب أن يبقى هذا المكان سرًا عن الجميع باستثناءنا السبعة. أقترح أن نأتي زوجين زوجين للصقل هنا يومًا، متناوبين. ما رأيك، أخي الكبير؟”
سرعان ما سمع صوتًا خافتًا قادمًا من أعماق الغابة القريبة.
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
“ساعدوني…”
نافخًا هواء دافئًا في يديه، نظر تـشـانـغ يو تشون حوله بفضول وقال: “أخي الكبير، هذا لا يبدو مكانًا يوجد فيه كنوز. يبدو أن ذلك الخالد لم يكن موثوقًا جدًا. هل نتراجع؟”
بعد الوصول إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، حدد تـشـانـغ يو تشون نظره.
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
من خلال الأشجار المتشابكة، تمكن بالكاد من تمييز نصف وجه إنسان – شخص ما مستلقٍ خلف شجرة كبيرة، متكئًا على صخرة، يراقبهما بضعف من بعيد.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
مذعورًا، أشار تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الكبير، ذلك الرجل يطلب المساعدة! هل نذهب للتحقق؟”
بعد الدوران عدة مرات، متأكدين من أن هناك مدخلًا واحدًا فقط ولا خطر، استرخيا أخيرًا.
كان لي تشينغ تشيو قد لاحظ الشخص بالفعل.
بعد تردد لحظة، قال بهدوء: “هيا نلقي نظرة – لكن بحذر. لا تدعه يخدعنا.”
بعد تردد لحظة، قال بهدوء: “هيا نلقي نظرة – لكن بحذر. لا تدعه يخدعنا.”
مذعورًا، أشار تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الكبير، ذلك الرجل يطلب المساعدة! هل نذهب للتحقق؟”
أومأ تـشـانـغ يو تشون.
مشى الاثنان عبر غابة الجبل، يثرثران بلا مبالاة عن أمور الطائفة التافهة.
اندفع الاثنان عبر الشجيرات نحو الغريب.
سأل تـشـانـغ يو تشون: “من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
رأى يانغ جوي دينغ الشبه فاقد للوعي الشابين يقتربان، وغمرته موجة هائلة من الارتياح.
“ساعدوني…”
عندما نزل لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون الجبل سابقًا، رآهما من بعيد، لكنه لم يتمكن من النداء في الوقت المناسب. لذا، انتظر، مصليًا أن يعودا.
تدريجيًا، بدأت خيوط من البخار ترتفع من قمم رؤوسهم.
بينما كانت قوته تتلاشى، رآهما أخيرًا مرة أخرى.
“أخي الكبير، هل تعتقد إن تدربنا هنا عشر سنوات، يمكننا أن نصبح خبراء قتاليين يهزون العالم؟”
استخدم ما تبقى له من طاقة للصراخ طلبًا للمساعدة – صوته لا يزال ضعيفًا.
بعد المشي عشرة أميال، لم يتمالك تـشـانـغ يو تشون نفسه وسأل: “أخي الكبير، إلى أين بالضبط نحن ذاهبان؟”
اقترب لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون بحذر، محافظين على مسافة آمنة بينما يراقبان.
انحنى تـشـانـغ يو تشون وألقى نظرة داخل. كان مظلمًا تمامًا، لكنه شعر بهواء دافئ يندفع من الداخل.
كان الرجل مغطى بالثلج، رداؤه قذرًا، وجهه ملطخًا بدم متجمد ولحية. شعره الطويل مربوط بشريط رأس مهترئ على وشك السقوط. من وجهه، بدا في الثلاثينيات. أصيب بطنه بجرح خطير، والدم تجمد صلبًا.
لا يمكنه السماح بحدوث مثل هذا الأمر مطلقًا!
سأل تـشـانـغ يو تشون: “من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
رفع يانغ جوي دينغ رأسه إليهما بضعف، يده اليمنى ترتجف وهو يحاول – ويفشل – في رفعها.
“ماء… أعطوني… ماء…”
كانت الرؤية قد أرشدته إلى هذه النقطة فقط، لكن الكهف في الرؤية كان أكبر بكثير.
رفع يانغ جوي دينغ رأسه إليهما بضعف، يده اليمنى ترتجف وهو يحاول – ويفشل – في رفعها.
في منتصف الطريق، توقف لي تشينغ تشيو فجأة.
نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو.
مشى أمامه، أجاب لي تشينغ تشيو دون أن يلتفت: “الليلة الماضية، حلمت بإرشاد خلودي. قال الخالد إن هناك كنزًا مخفيًا في مكان ما في هذه الجبال. كان الحلم حيًا جدًا لدرجة أنني قررت المجيء للنظر.”
رؤيته يومئ، سحب فورًا قارورة ماء من ردائه ورماها إلى الرجل.
مشى أمامه، أجاب لي تشينغ تشيو دون أن يلتفت: “الليلة الماضية، حلمت بإرشاد خلودي. قال الخالد إن هناك كنزًا مخفيًا في مكان ما في هذه الجبال. كان الحلم حيًا جدًا لدرجة أنني قررت المجيء للنظر.”
لدهشتهما، جلس يانغ جوي دينغ فجأة، مخطفًا القارورة بسرعة مذهلة. مزقها وشرب الماء بشراهة.
بعد المشي عشرة أميال، لم يتمالك تـشـانـغ يو تشون نفسه وسأل: “أخي الكبير، إلى أين بالضبط نحن ذاهبان؟”
مذعورًا، تراجع تـشـانـغ يو تشون خطوة غريزيًا.
التقط لي تشينغ تشيو بلورة بجانب البحيرة وشعر أنها مفعمة بالطاقة الروحية. فكر في أخذ واحدة معه، لكنه أدرك – حتى الطاقة الروحية من تلك السكين الصغيرة سابقًا كانت قابلة للكشف من قبل صاقل مبتدئ.
يمكن للي تشينغ تشيو الشعور بتدفق طاقة خافت داخل جسد الرجل، يحافظ على درجة حرارة جسده – هكذا نجا طويلاً.
بعد الوصول إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، حدد تـشـانـغ يو تشون نظره.
خبير قتالي صقل طاقة داخلية؟
أومأ تـشـانـغ يو تشون – يفهم أهمية هذه البحيرة الروحية تحت الأرض.
بعد تفريغ القارورة، استلقى يانغ جوي دينغ مرة أخرى، مرتاحًا بوضوح أكثر. مبتسمًا بخفة، قال: “شكرًا جزيلاً لكما أيها الشابان على إنقاذي… اسمي يانغ جوي دينغ.”
مع ذلك، لم يجرؤ أبدًا على معارضة لي تشينغ تشيو، فتحمل وتبعه بهدوء.
حدق لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إليه بحدة.
لا يمكنه السماح بحدوث مثل هذا الأمر مطلقًا!
رمش يانغ جوي دينغ، محيرًا، وسأل: “تقصدان أنكما لم تسمعا بي؟ أنا بطل إخضاع التنين، مصنف ضمن العشرة الأوائل في قائمة السماء في غو تشو!”
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
خطط تـشـانـغ يو تشون للنزول من الجبل لتجنيد تلاميذ بمجرد ذوبان الثلج، لكن الثلج كان يزداد سوءًا مؤخرًا، وكان قلقًا من أخذ أطفال القرية إلى الجبل في مثل هذه الظروف.
