Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 7

القوي في اليأس

القوي في اليأس

الفصل 7: القوي في اليأس

نظرت لي دونغ يوي إلى لي تشينغ تشيو بقلق؛ رؤية تعبير لي تشينغ تشيو المسلي، كبحت نفسها.

“بطل إخضاع التنين؟”

أما لي تشينغ تشيو، فشعر بالارتياح؛ لم يعد بحاجة إلى نوم كثير ويمارس كل ليلة.

تبادل لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون نظرة.

أمر لي تشينغ تشيو بترتيب غرفة معلمِهم القديمة وترك يانغ جوي دينغ يقيم هناك مؤقتًا.

تأملًا في الأمر، لقد سمعا بهذا الرجل بالفعل – من جيانغ كوو تيان.

جلس يانغ جوي دينغ وبدون مراسم، التقط عيدان الأكل وبدأ في الأكل، طوال الوقت يراقب التلاميذ الآخرين.

كان جيانغ كوو تيان في عجلة من أمره للنزول من الجبل لأنه أراد مشاهدة المبارزة بين بطل إخضاع التنين وقديس السيف في البحر الشاسع.

كان تـشـانـغ يو تشون يتصرف بثبات، لكن طبيعته ناعمة إلى حد ما؛ وجود جيانغ تشاو شيا لدعمه كان مثاليًا.

كانت تلك المعلومة قد ذُكرت قبل مغادرة جيانغ كوو تيان، لذا لم يُفصِّل في بطل إخضاع التنين.

وجد يانغ جوي دينغ النذور مثيرة للاهتمام جدًا.

كان هناك عدد لا يُحصى من الشخصيات الشهيرة في عالم القتال، ولم يُعِر لي تشينغ تشيو والآخرون الأمر اهتمامًا كبيرًا.

لم يغضب يانغ جوي دينغ؛ بل نظر إلى جيانغ تشاو شيا بنظرة تقديرية.

لم يتوقعوا أبدًا أن بطل إخضاع التنين الذي تحدث عنه جيانغ كوو تيان سيظهر فعليًا عند سفح جبل طائفة السماء الصافية.

“ماذا تفعل هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو بحذر.

رغم توقعه، عندما جاء اليوم فعليًا شعر بلدغة: موهبته الخاصة أدنى.

ابتسم يانغ جوي دينغ ابتسامة مريرة وقال: “من الواضح، جئت هنا للاختباء من عدوي. لا داعي للقلق، مطاردي قد غادر بالفعل. اعتمدت على طاقتي الداخلية لحبس أنفاسي سبعة أيام ولم أقابله.”

ضيَّق يانغ جوي دينغ عينيه تحت نظرة جيانغ تشاو شيا.

حبس أنفاسه سبعة أيام؟

منذ إعادته إلى طائفة السماء الصافية بواسطة لين شون فنغ، كان لي تشينغ تشيو هو من اعتنى به.

تلك القوة؟

إن أصيب أي من إخوته أو أخواته الصغار في المستقبل، يمكن ليانغ جوي دينغ مساعدتهم.

اتسعت عيون لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون دهشة، رغم أنهما لم يصدقا كلمات يانغ جوي دينغ تمامًا.

نقر يانغ جوي دينغ لسانه متعجبًا لكنه لم يقل المزيد.

تابع يانغ جوي دينغ: “بناءً على طريقتكما في صعود الجبل ونزوله، أنتما لستما من سكان القرية. يجب أن تكونا تلميذي طائفة السماء الصافية. لقد التقيت بمعلمكما، لين شون فنغ، عدة مرات سابقًا – أعجبت كثيرًا بطباعه. ماذا عن أخذي معكما؟ بمجرد تعافيّ من إصاباتي، يمكنني تعليمكما فنون القتال. لديّ تقنية كف – ضربة واحدة تحرك الجبال وتقلب البحار – ستجعلكما مشهورين في عالم القتال كله.”

تلك الليلة، عاد لي تشينغ تشيو إلى غرفته وجلس على السرير، لا يزال متأثرًا عند التفكير في اختراق جيانغ تشاو شيا في الظهيرة.

عندما ذكر لين شون فنغ، استرخى لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون قليلاً.

لم يُطِل لي تشينغ تشيو التفكير في الأمر. أغلق لوح سلالة الداو وقال: “يو تشون، ساعده في الوقوف. هيا نذهب.”

“إذن معلمُنا لم يكن يتباهى بعد كل شيء. اسمه مشهور حقًا في عالم القتال”، فكر لي تشينغ تشيو بهدوء.

【القوي في اليأس: عندما يكون في محنة، قادر على إطلاق قوة أكبر.】

لم يوافق فورًا بل بدأ في وزن المزايا والعيوب.

نظرت لي دونغ يوي إلى لي تشينغ تشيو بقلق؛ رؤية تعبير لي تشينغ تشيو المسلي، كبحت نفسها.

تابع يانغ جوي دينغ: “بعد هذه الإصابة، أنوي الاعتزال من عالم القتال. طائفة السماء الصافية ليست سيئة – نائية وبعيدة عن الصراعات الدنيوية. إن احتجتم أحدًا للقيام بالأعمال، يمكنني التعامل مع ذلك. فقط أعطوني وجبة وفراشًا من القش.”

خطرت للي تشينغ تشيو فجأة فكرة. “بما أنك ترغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية، يجب أن يكون هناك إجراء رسمي. الآن، اركع باتجاه طائفة السماء الصافية وأدِ ثلاثة نذور.”

كان تـشـانـغ يو تشون مغريًا ونظر نحو لي تشينغ تشيو.

جعلهم لي تشينغ تشيو يجلسون على الطاولة الطويلة للحديث عن تدريب الظهيرة.

خطرت للي تشينغ تشيو فجأة فكرة. “بما أنك ترغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية، يجب أن يكون هناك إجراء رسمي. الآن، اركع باتجاه طائفة السماء الصافية وأدِ ثلاثة نذور.”

نقر يانغ جوي دينغ لسانه متعجبًا لكنه لم يقل المزيد.

“أولاً، لا تؤذِ زميلًا في الطائفة أبدًا.”

كان تـشـانـغ يو تشون يتصرف بثبات، لكن طبيعته ناعمة إلى حد ما؛ وجود جيانغ تشاو شيا لدعمه كان مثاليًا.

“ثانيًا، لا تعمل ضد مصالح طائفة السماء الصافية أبدًا.”

“‘يانغ جوي دينغ، كبطل إخضاع التنين، هل ستعتمد على حفنة من الأطفال للحماية؟ اخرج ومت، وإلا سأذبح طائفة السماء الصافية!’”

“ثالثًا، من أجل تطوير طائفة السماء الصافية، كن مستعدًا لتكريس كل شيء.”

عندما ذكر لين شون فنغ، استرخى لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون قليلاً.

فوجئ تـشـانـغ يو تشون – متى أُنشئت مثل هذه القواعد؟

حتى طبع يانغ جوي دينغ الجيد استُفز؛ تحولت ابتسامته إلى برود قليلاً. “حسنًا، سأرى مدى عظمة مهاراتك حقًا – سواء طفل يمكنه تجاوز عشرين عامًا من تدريبي المرير.”

رغم الحيرة، لم يتكلم وحافظ على تعبير هادئ.

كانت تلك المعلومة قد ذُكرت قبل مغادرة جيانغ كوو تيان، لذا لم يُفصِّل في بطل إخضاع التنين.

وجد يانغ جوي دينغ النذور مثيرة للاهتمام جدًا.

في هذا اليوم، تلقى لي تشينغ تشيو ضربة – تقدم جيانغ تشاو شيا وخطا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.

لم تتعارض مع مبادئه، فكافح للوقوف وركع باتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو.

فتح لي تشينغ تشيو لوح سلالة الداو فورًا للتحقق، وبالفعل، زاد عدد التلاميذ بواحد.

رفع يدًا واحدة وبدأ في تلاوة النذور الثلاثة التي سردها لي تشينغ تشيو.

الأخ الصغير الثالث لم يكن شرسًا في المنزل فقط بل قاسيًا خارجيًا – أعجب لي تشينغ تشيو بهذا الطبع أكثر فأكثر.

فتح لي تشينغ تشيو لوح سلالة الداو فورًا للتحقق، وبالفعل، زاد عدد التلاميذ بواحد.

لم يكن جيانغ تشاو شيا ليُهزم. “حسنًا – عندما تتعافى، تبارز مع مان إير واستخدم فنك المزعوم الذي يهز العالم.”

نقر عليه ووجد ملف يانغ جوي دينغ.

“ماذا تفعل هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو بحذر.

【الاسم: يانغ جوي دينغ】

【الجنس: ذكر】

كانت تلك المعلومة قد ذُكرت قبل مغادرة جيانغ كوو تيان، لذا لم يُفصِّل في بطل إخضاع التنين.

【العمر: 35】

جذب وو مان إير انتباهه أكثر.

【الولاء (لرئيس الطائفة / الطائفة): 50 / 50 (الكامل: 100)】

أجاب جيانغ تشاو شيا بلا اكتراث: “كيف يتأتى تدريب فنون القتال دون إصابة؟ إنما هي خدوش سطحية، لا شيء جلل.”

【موهبة الصقل: جيدة】

【القوي في اليأس: عندما يكون في محنة، قادر على إطلاق قوة أكبر.】

【الفهم: جيد】

كان السبعة جميعهم قد تناوبوا الذهاب إلى بحيرة التشي تحت الأرض، وحذروا بعضهم البعض من عدم الحديث عن البحيرة.

【سمات المصير: قلب فارس وروح باسلة، القوي في اليأس】

لم يُطِل لي تشينغ تشيو التفكير في الأمر. أغلق لوح سلالة الداو وقال: “يو تشون، ساعده في الوقوف. هيا نذهب.”

【قلب فارس وروح باسلة: يساعد الآخرين بلا أنانية، يعيش بالبر، يرد أصغر لطف مئة ضعف.】

لم يدلل تـشـانـغ يو تشون – أعطاه جرة واحدة فقط. للنصف يوم التالي، بقي يانغ جوي دينغ في الغرفة يصقل ويُشفى.

【القوي في اليأس: عندما يكون في محنة، قادر على إطلاق قوة أكبر.】

في هذا اليوم، تلقى لي تشينغ تشيو ضربة – تقدم جيانغ تشاو شيا وخطا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.

……

【سمات المصير: قلب فارس وروح باسلة، القوي في اليأس】

رؤية الكلمات ‘قلب فارس وروح باسلة’، اطمأن لي تشينغ تشيو فورًا.

أمر لي تشينغ تشيو بترتيب غرفة معلمِهم القديمة وترك يانغ جوي دينغ يقيم هناك مؤقتًا.

كان فضوليًا بشأن سمة ‘القوي في اليأس’.

لم تتعارض مع مبادئه، فكافح للوقوف وركع باتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو.

هل نجا يانغ جوي دينغ من محنته بقتال نفسه خارج موقف موت محقق؟

تبادل لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون نظرة.

لم يُطِل لي تشينغ تشيو التفكير في الأمر. أغلق لوح سلالة الداو وقال: “يو تشون، ساعده في الوقوف. هيا نذهب.”

نقر عليه ووجد ملف يانغ جوي دينغ.

تردد تـشـانـغ يو تشون لكنه أطاع أمره.

في صباح اليوم التالي مبكرًا، أخذ لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا أسفل الجبل، مما جعل تـشـانـغ يو تشون متوترًا – شعر بضغط مراقبة يانغ جوي دينغ وحده كبير جدًا.

بينما ساعد يانغ جوي دينغ في الوقوف، ابتسم. “ما أسماءكم أيها الأخَين الصغيرين؟”

رفع يدًا واحدة وبدأ في تلاوة النذور الثلاثة التي سردها لي تشينغ تشيو.

“أنا لي تشينغ تشيو، رئيس طائفة السماء الصافية الحالي. هو تـشـانـغ يو تشون، أخي الصغير الثاني”، أجاب لي تشينغ تشيو. الكلمات ‘قلب فارس وروح باسلة’ بدت خيّرة جدًا لدرجة أن مظهر يانغ جوي دينغ نفسه بدا الآن أكثر ودًّا له.

“ذهب معلمي بحثًا عن الخلود. تركنا خلفه”، قال تـشـانـغ يو تشون بمرارة.

يبدو أن سمعة الرجل كبطل لم تكن بلا أساس.

للتنفيس، احتضن جيانغ تشاو شيا بحماس وشعث شعره؛ جيانغ تشاو شيا، مغمورًا بفرحه، لم يرَ خدعة أخيه الكبير الصغيرة.

الأسف الوحيد أن لي تشينغ تشيو لم يتمكن من معرفة مدى قوة يانغ جوي دينغ حقًا.

تلك الليلة، كان التلاميذ الآخرون قلقين بعد العودة إلى غرفهم، حذرين من يانغ جوي دينغ.

“رئيس الطائفة؟ ماذا عن لين شون فنغ؟” سأل يانغ جوي دينغ بدهشة.

عندما انتهى تـشـانـغ يو تشون من الطبخ، جاء يانغ جوي دينغ مسحوبًا بالرائحة.

“ذهب معلمي بحثًا عن الخلود. تركنا خلفه”، قال تـشـانـغ يو تشون بمرارة.

كان قلقًا بشأن كون لي تشينغ تشيو رئيس الطائفة – كيف تكون طائفة السماء الصافية مليئة بالأطفال؟

منذ إعادته إلى طائفة السماء الصافية بواسطة لين شون فنغ، كان لي تشينغ تشيو هو من اعتنى به.

“يخاف حقًا أن يعاني إخوته، ويخاف أن يتقدموا”، ابتسم بمرارة لنفسه، بعد تعديل عقليته وابتهاجه بإنجاز جيانغ تشاو شيا.

بالكاد كان لديه وقت للتحدث مع لين شون فنغ، والآن بعد أن تخلى معلمهم عنهم، كيف لا يحمل ضغينة؟

لم يتوقعوا أبدًا أن بطل إخضاع التنين الذي تحدث عنه جيانغ كوو تيان سيظهر فعليًا عند سفح جبل طائفة السماء الصافية.

“البحث عن الخلود؟”

تلك الليلة، كان التلاميذ الآخرون قلقين بعد العودة إلى غرفهم، حذرين من يانغ جوي دينغ.

نقر يانغ جوي دينغ لسانه متعجبًا لكنه لم يقل المزيد.

الأخ الصغير الثالث لم يكن شرسًا في المنزل فقط بل قاسيًا خارجيًا – أعجب لي تشينغ تشيو بهذا الطبع أكثر فأكثر.

ثرثر الثلاثة بلا مبالاة وهم يمشون.

“من أنت؟” عبس جيانغ تشاو شيا على يانغ جوي دينغ وسأل ببرود.

استغرق الأمر ساعة كاملة قبل أن يعودوا إلى طائفة السماء الصافية.

دع عنك.

جاء لي دونغ يوي ولي سي جين ولي سي فنغ، فضوليين بشأن الوجه الجديد.

“يخاف حقًا أن يعاني إخوته، ويخاف أن يتقدموا”، ابتسم بمرارة لنفسه، بعد تعديل عقليته وابتهاجه بإنجاز جيانغ تشاو شيا.

أمر لي تشينغ تشيو بترتيب غرفة معلمِهم القديمة وترك يانغ جوي دينغ يقيم هناك مؤقتًا.

لم تتعارض مع مبادئه، فكافح للوقوف وركع باتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو.

غرفة لين شون فنغ لم تحتوِ كنوزًا – تحقق لي تشينغ تشيو سابقًا. كانت أبسط حتى من غرفته؛ ‘عارية تمامًا’ لم تكن مبالغة.

“رئيس الطائفة؟ ماذا عن لين شون فنغ؟” سأل يانغ جوي دينغ بدهشة.

لم يكن يانغ جوي دينغ خجولاً. قبل الانتقال، طلب من تـشـانـغ يو تشون تحضير جرَّتين من النبيذ القديم – وإن أمكن، دجاجة.

الآن يبدو أن طائفة السماء الصافية لديها بعض العمود الفقري!

لم يدلل تـشـانـغ يو تشون – أعطاه جرة واحدة فقط. للنصف يوم التالي، بقي يانغ جوي دينغ في الغرفة يصقل ويُشفى.

كانت تلك المعلومة قد ذُكرت قبل مغادرة جيانغ كوو تيان، لذا لم يُفصِّل في بطل إخضاع التنين.

رؤية أنه يمكنه الاعتناء بجراحه بنفسه، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح – بعد كل شيء، لم يكونوا ماهرين في إنقاذ الناس.

لم يكن جيانغ تشاو شيا ليُهزم. “حسنًا – عندما تتعافى، تبارز مع مان إير واستخدم فنك المزعوم الذي يهز العالم.”

إن أصيب أي من إخوته أو أخواته الصغار في المستقبل، يمكن ليانغ جوي دينغ مساعدتهم.

جلس لي تشينغ تشيو على مقعد وشاهد المشهد دون تغيير في التعبير؛ كان مسرورًا جدًا بجيانغ تشاو شيا.

تفكيرًا بهذه الطريقة، بدا يانغ جوي دينغ مفيدًا جدًا.

للتنفيس، احتضن جيانغ تشاو شيا بحماس وشعث شعره؛ جيانغ تشاو شيا، مغمورًا بفرحه، لم يرَ خدعة أخيه الكبير الصغيرة.

بحلول المساء، خرج جيانغ تشاو شيا من الغابة مع وو مان إير. كان رداء وو مان إير ممزقًا، ووجهه يحمل إصابات.

خدش وو مان إير رأسه وابتسم بغباء.

“ماذا حدث؟” عبس لي تشينغ تشيو وسأل.

“بطل إخضاع التنين؟”

أجاب جيانغ تشاو شيا بلا اكتراث: “كيف يتأتى تدريب فنون القتال دون إصابة؟ إنما هي خدوش سطحية، لا شيء جلل.”

“مهما كانت شهرتك في عالم فنون القتال، بمجرد مجيئك إلى طائفة السماء الصافية، إن تجرأت على التصرف بتهور، سأجعلك تندم”، قال جيانغ تشاو شيا بعد تعريف تـشـانـغ يو تشون، ثم جلس.

خدش وو مان إير رأسه وابتسم بغباء.

جاء صوت من خارج النافذة، عاليًا وثاقبًا، يتردد تحت سماء الليل.

نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “إن آلمك كثيرًا، أخبرني – سأطلب من أخيك الكبير الثالث التخفيف عنك.”

فجأة.

ابتسم وو مان إير بصدق. “لا يؤلمني. أريد حماية الأخ الكبير، حماية الإخوة والأخوات الصغار. سأصبح أقوى.”

هل نجا يانغ جوي دينغ من محنته بقتال نفسه خارج موقف موت محقق؟

كان لي تشينغ تشيو متأثرًا ومؤلمًا قليلاً؛ بعد كل شيء، كان وو مان إير في الثالثة عشرة فقط ذلك العام، رغم أنه يبدو جسيمًا.

قرر أن يمنح فخذ الدجاجة الذي كان لجيانغ تشاو شيا إلى وو مان إير فيما بعد.

قرر أن يمنح فخذ الدجاجة الذي كان لجيانغ تشاو شيا إلى وو مان إير فيما بعد.

“ماذا تفعل هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو بحذر.

دع عنك.

جلس لي تشينغ تشيو على مقعد وشاهد المشهد دون تغيير في التعبير؛ كان مسرورًا جدًا بجيانغ تشاو شيا.

بما أن أخاه الصغير الثالث يقصد الخير، سيتخلى عن فخذه هو.

……

جعلهم لي تشينغ تشيو يجلسون على الطاولة الطويلة للحديث عن تدريب الظهيرة.

لم يوافق فورًا بل بدأ في وزن المزايا والعيوب.

ما التقنية الخارجية التي كان وو مان إير يمارسها، لم يقل جيانغ تشاو شيا – ادعى أنه يعد مفاجأة – وثقةً بجيانغ تشاو شيا، لم يطلع لي تشينغ تشيو.

تفكيرًا بهذه الطريقة، بدا يانغ جوي دينغ مفيدًا جدًا.

عندما انتهى تـشـانـغ يو تشون من الطبخ، جاء يانغ جوي دينغ مسحوبًا بالرائحة.

رؤية أنه يمكنه الاعتناء بجراحه بنفسه، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح – بعد كل شيء، لم يكونوا ماهرين في إنقاذ الناس.

“من أنت؟” عبس جيانغ تشاو شيا على يانغ جوي دينغ وسأل ببرود.

“لا حاجة لذلك، سيتدرب معي”، تدخل جيانغ تشاو شيا ورفض أولاً.

هرع تـشـانـغ يو تشون لتعريف يانغ جوي دينغ له، خائفًا من أن يتحرك جيانغ تشاو شيا – بعد كل شيء، تجرأ جيانغ تشاو شيا على مواجهة جيانغ كوو تيان.

حبس أنفاسه سبعة أيام؟

ضيَّق يانغ جوي دينغ عينيه تحت نظرة جيانغ تشاو شيا.

حبس أنفاسه سبعة أيام؟

الفتى لم يكن كبير السن، مع ذلك جعل يانغ جوي دينغ يشعر بخطر شديد.

عندما انتهى تـشـانـغ يو تشون من الطبخ، جاء يانغ جوي دينغ مسحوبًا بالرائحة.

جلس لي تشينغ تشيو على مقعد وشاهد المشهد دون تغيير في التعبير؛ كان مسرورًا جدًا بجيانغ تشاو شيا.

نظر يانغ جوي دينغ إلى جيانغ تشاو شيا وقال بابتسامة: “يا ولد، تقنيتي الكفية فن لا مثيل له هز العالم.”

الأخ الصغير الثالث لم يكن شرسًا في المنزل فقط بل قاسيًا خارجيًا – أعجب لي تشينغ تشيو بهذا الطبع أكثر فأكثر.

جعلهم لي تشينغ تشيو يجلسون على الطاولة الطويلة للحديث عن تدريب الظهيرة.

لبقاء الطائفة، تحتاج إلى الأقوياء.

بما أن أخاه الصغير الثالث يقصد الخير، سيتخلى عن فخذه هو.

كان تـشـانـغ يو تشون يتصرف بثبات، لكن طبيعته ناعمة إلى حد ما؛ وجود جيانغ تشاو شيا لدعمه كان مثاليًا.

رغم الحيرة، لم يتكلم وحافظ على تعبير هادئ.

“مهما كانت شهرتك في عالم فنون القتال، بمجرد مجيئك إلى طائفة السماء الصافية، إن تجرأت على التصرف بتهور، سأجعلك تندم”، قال جيانغ تشاو شيا بعد تعريف تـشـانـغ يو تشون، ثم جلس.

جلس يانغ جوي دينغ وبدون مراسم، التقط عيدان الأكل وبدأ في الأكل، طوال الوقت يراقب التلاميذ الآخرين.

لم يغضب يانغ جوي دينغ؛ بل نظر إلى جيانغ تشاو شيا بنظرة تقديرية.

في هذا اليوم، تلقى لي تشينغ تشيو ضربة – تقدم جيانغ تشاو شيا وخطا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.

كان قلقًا بشأن كون لي تشينغ تشيو رئيس الطائفة – كيف تكون طائفة السماء الصافية مليئة بالأطفال؟

كان السبعة جميعهم قد تناوبوا الذهاب إلى بحيرة التشي تحت الأرض، وحذروا بعضهم البعض من عدم الحديث عن البحيرة.

الآن يبدو أن طائفة السماء الصافية لديها بعض العمود الفقري!

【الجنس: ذكر】

جلس يانغ جوي دينغ وبدون مراسم، التقط عيدان الأكل وبدأ في الأكل، طوال الوقت يراقب التلاميذ الآخرين.

فتح لي تشينغ تشيو لوح سلالة الداو فورًا للتحقق، وبالفعل، زاد عدد التلاميذ بواحد.

جذب وو مان إير انتباهه أكثر.

جلس لي تشينغ تشيو على مقعد وشاهد المشهد دون تغيير في التعبير؛ كان مسرورًا جدًا بجيانغ تشاو شيا.

هذا الطفل كان عبقري قتالي واضح!

【قلب فارس وروح باسلة: يساعد الآخرين بلا أنانية، يعيش بالبر، يرد أصغر لطف مئة ضعف.】

لاحظ لي تشينغ تشيو نظرة يانغ جوي دينغ وقال: “يانغ جوي دينغ، بمجرد تعافيك، إلى جانب مساعدة يو تشون، يجب أن تعلم التلاميذ فنون القتال – علم التقنية الكفية التي ذكرتها.”

“ثالثًا، من أجل تطوير طائفة السماء الصافية، كن مستعدًا لتكريس كل شيء.”

رفع يانغ جوي دينغ حاجبًا وسأل: “هل يمكن لوو مان إير التدرب معي؟”

كان هناك عدد لا يُحصى من الشخصيات الشهيرة في عالم القتال، ولم يُعِر لي تشينغ تشيو والآخرون الأمر اهتمامًا كبيرًا.

“لا حاجة لذلك، سيتدرب معي”، تدخل جيانغ تشاو شيا ورفض أولاً.

أما لي تشينغ تشيو، فشعر بالارتياح؛ لم يعد بحاجة إلى نوم كثير ويمارس كل ليلة.

نظر يانغ جوي دينغ إلى جيانغ تشاو شيا وقال بابتسامة: “يا ولد، تقنيتي الكفية فن لا مثيل له هز العالم.”

ضيَّق يانغ جوي دينغ عينيه تحت نظرة جيانغ تشاو شيا.

لم يكن جيانغ تشاو شيا ليُهزم. “حسنًا – عندما تتعافى، تبارز مع مان إير واستخدم فنك المزعوم الذي يهز العالم.”

حتى طبع يانغ جوي دينغ الجيد استُفز؛ تحولت ابتسامته إلى برود قليلاً. “حسنًا، سأرى مدى عظمة مهاراتك حقًا – سواء طفل يمكنه تجاوز عشرين عامًا من تدريبي المرير.”

حتى طبع يانغ جوي دينغ الجيد استُفز؛ تحولت ابتسامته إلى برود قليلاً. “حسنًا، سأرى مدى عظمة مهاراتك حقًا – سواء طفل يمكنه تجاوز عشرين عامًا من تدريبي المرير.”

في اليوم التالي، سيأتي جيانغ تشاو شيا بلي دونغ يوي للممارسة.

نظرت لي دونغ يوي إلى لي تشينغ تشيو بقلق؛ رؤية تعبير لي تشينغ تشيو المسلي، كبحت نفسها.

تفكيرًا بهذه الطريقة، بدا يانغ جوي دينغ مفيدًا جدًا.

كان لي سي فنغ ولي سي جين صغيرين جدًا لمعرفة طرق العالم؛ بدآ في الصراخ والتخمين من سيفوز، مما جعل طاولة الطعام حيوية.

الفصل 7: القوي في اليأس

تلك الليلة، كان التلاميذ الآخرون قلقين بعد العودة إلى غرفهم، حذرين من يانغ جوي دينغ.

فجأة.

أما لي تشينغ تشيو، فشعر بالارتياح؛ لم يعد بحاجة إلى نوم كثير ويمارس كل ليلة.

لم يكن جيانغ تشاو شيا ليُهزم. “حسنًا – عندما تتعافى، تبارز مع مان إير واستخدم فنك المزعوم الذي يهز العالم.”

في صباح اليوم التالي مبكرًا، أخذ لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا أسفل الجبل، مما جعل تـشـانـغ يو تشون متوترًا – شعر بضغط مراقبة يانغ جوي دينغ وحده كبير جدًا.

في هذا اليوم، تلقى لي تشينغ تشيو ضربة – تقدم جيانغ تشاو شيا وخطا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.

للأسف، لم يسمع لي تشينغ تشيو لنصيحته وأخبره بعدم القلق.

【موهبة الصقل: جيدة】

عند بحيرة التشي تحت الأرض، كان جيانغ تشاو شيا متحمسًا؛ بعد أن مارسا هناك نصف يوم، ذكَّر لي تشينغ تشيو ببعض الأمور ثم سحبه بالقوة إلى الطائفة.

لم يلاحظ يانغ جوي دينغ شيئًا غريبًا؛ ظن أنهم خرجوا للصيد أو العمل.

في اليوم التالي، سيأتي جيانغ تشاو شيا بلي دونغ يوي للممارسة.

لم يلاحظ يانغ جوي دينغ شيئًا غريبًا؛ ظن أنهم خرجوا للصيد أو العمل.

هكذا، مر نصف شهر بسرعة.

“ثالثًا، من أجل تطوير طائفة السماء الصافية، كن مستعدًا لتكريس كل شيء.”

كان السبعة جميعهم قد تناوبوا الذهاب إلى بحيرة التشي تحت الأرض، وحذروا بعضهم البعض من عدم الحديث عن البحيرة.

رغم توقعه، عندما جاء اليوم فعليًا شعر بلدغة: موهبته الخاصة أدنى.

لم يلاحظ يانغ جوي دينغ شيئًا غريبًا؛ ظن أنهم خرجوا للصيد أو العمل.

قرر أن يمنح فخذ الدجاجة الذي كان لجيانغ تشاو شيا إلى وو مان إير فيما بعد.

في هذا اليوم، تلقى لي تشينغ تشيو ضربة – تقدم جيانغ تشاو شيا وخطا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.

“ثالثًا، من أجل تطوير طائفة السماء الصافية، كن مستعدًا لتكريس كل شيء.”

رغم توقعه، عندما جاء اليوم فعليًا شعر بلدغة: موهبته الخاصة أدنى.

بالكاد كان لديه وقت للتحدث مع لين شون فنغ، والآن بعد أن تخلى معلمهم عنهم، كيف لا يحمل ضغينة؟

للتنفيس، احتضن جيانغ تشاو شيا بحماس وشعث شعره؛ جيانغ تشاو شيا، مغمورًا بفرحه، لم يرَ خدعة أخيه الكبير الصغيرة.

بينما ساعد يانغ جوي دينغ في الوقوف، ابتسم. “ما أسماءكم أيها الأخَين الصغيرين؟”

تلك الليلة، عاد لي تشينغ تشيو إلى غرفته وجلس على السرير، لا يزال متأثرًا عند التفكير في اختراق جيانغ تشاو شيا في الظهيرة.

حتى طبع يانغ جوي دينغ الجيد استُفز؛ تحولت ابتسامته إلى برود قليلاً. “حسنًا، سأرى مدى عظمة مهاراتك حقًا – سواء طفل يمكنه تجاوز عشرين عامًا من تدريبي المرير.”

“يخاف حقًا أن يعاني إخوته، ويخاف أن يتقدموا”، ابتسم بمرارة لنفسه، بعد تعديل عقليته وابتهاجه بإنجاز جيانغ تشاو شيا.

ضيَّق يانغ جوي دينغ عينيه تحت نظرة جيانغ تشاو شيا.

فجأة.

“ماذا حدث؟” عبس لي تشينغ تشيو وسأل.

جاء صوت من خارج النافذة، عاليًا وثاقبًا، يتردد تحت سماء الليل.

فوجئ تـشـانـغ يو تشون – متى أُنشئت مثل هذه القواعد؟

“‘يانغ جوي دينغ، كبطل إخضاع التنين، هل ستعتمد على حفنة من الأطفال للحماية؟ اخرج ومت، وإلا سأذبح طائفة السماء الصافية!’”

“من أنت؟” عبس جيانغ تشاو شيا على يانغ جوي دينغ وسأل ببرود.

لم يكن جيانغ تشاو شيا ليُهزم. “حسنًا – عندما تتعافى، تبارز مع مان إير واستخدم فنك المزعوم الذي يهز العالم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط