Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 21

الفصل 21: الوصول أخيرًا إلى تحالف القمم السبع

 

لم يجد لي تشينغ تشيو ثرثرة السائق مزعجة. كان يسأل أحيانًا عن أحوال العالم ليفهم ما يحدث في غو تشو حاليًا.

كانت الشمس تضرب بقسوة. على الطريق الرسمي، كانت عربة تسير بسرعة عالية.

“أوه؟ امرأة؟ لماذا ترتدين هكذا؟”

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تتفاعل على الإطلاق. تراجعت خطوتين متعثرة، وسقط سيفها على العشب خلفها، الشفرة تغوص في الأرض، والمقبض يرتجف.

كان السائق، رجل بملابس بسيطة في أوائل الخمسينيات، قوي البنية. رغم ظهور خيوط بيضاء في شعره، إلا أنه بدا لا يزال في أوج قوته.

إذا لم ترغب في القول، فلا بأس. حتى لو أصبحا أعداء، لن يهتم.

 

لم يسلكا الطريق المعتاد، مما أعطى لي تشينغ تشيو شعورًا بالعودة إلى سلسلة جبال تاي كون. لم يكن هناك طريق تحت أقدامهما، فقط أعشاب كثيفة متشابكة.

نظر السائق إلى الأمام، مسح قطرة عرق بيده الواحدة، وسأل: “يا سيدي الشاب، في هذه الحرارة الشديدة، هل يجب أن نهرع إلى مدينة القمم السبع بكامل السرعة؟”

“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”

 

 

داخل العربة، كان لي تشينغ تشيو يتأمل. بعينين مغمضتين، كان يستريح. جعلت الرحلة الوعرة من المستحيل عليه الزراعة، فلم يستطع سوى محاولة عدم استنزاف قوته وطاقته البدائية.

 

 

 

كانت مدينة القمم السبع بلدة صغيرة قريبة من تحالف القمم السبع، ومعروفة جدًا. كانت العديد من وكالات الحراسة والقوافل الرسمية تتوقف هناك.

سأل لي تشينغ تشيو بصبر: “أين عنوان طائفتهم؟ أود زيارتهم.”

 

توقفت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “عندما يطلع الفجر، سترى بوابة جبل تحالف القمم السبع.”

بمجرد وصولهم إلى مدينة القمم السبع، سيكون من السهل الاستفسار عن تحالف القمم السبع.

حل الليل، وأصبحت غابة الجبل مظلمة تمامًا مع رؤية منخفضة للغاية. كانت المرأة ذات الثياب السوداء قد أحضرت مشاعل، وبعد إضاءة الطريق أمامهما، سرّعت خطاها مرة أخرى.

 

 

كان هذا الطريق الذي أخبره به يانغ جويدينغ.

“زيارة تحالف القمم السبع؟ انسَ الأمر. احذر ألا يكسروا ساقيك. لا تسألني، لا أعرف!”

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تتفاعل على الإطلاق. تراجعت خطوتين متعثرة، وسقط سيفها على العشب خلفها، الشفرة تغوص في الأرض، والمقبض يرتجف.

بعد التعامل مع يوي تشن تشوان ورفاقه، لم يعد لي تشينغ تشيو بحاجة إلى الاستعجال. كان يريد فقط العودة أسرع لتخفيف قلق إخوته وأخواته الصغار.

 

 

 

“لدي موعد مع عائلتي وأخشى أن يقلقوا إذا فاتني”، أجاب لي تشينغ تشيو.

لم يسلكا الطريق المعتاد، مما أعطى لي تشينغ تشيو شعورًا بالعودة إلى سلسلة جبال تاي كون. لم يكن هناك طريق تحت أقدامهما، فقط أعشاب كثيفة متشابكة.

 

 

“بالفعل. على أي حال، تبدو صغيرًا جدًا، أصغر من ابني. لو كان ابني خارجًا وحده، لما اطمأننت أنا أيضًا. والآن العالم على وشك أن يصبح فوضويًا مرة أخرى. لا تستطيع عاصمة المقاطعة كبح القوى المحلية، والناس العاديون مشردون. هذا يؤدي أيضًا إلى زيادة اللصوص وقطاع الطرق في الجبال. في الحقيقة لم أرد قبول هذه الوظيفة، لكن زوجتي مريضة وتحتاج إلى المال…”

بعد الزراعة، لم يعد يخشى الحرارة. كان كتاب تاي تشينغ هون يوان سوترا يدور داخله، محافظًا عليه منتعشًا وهادئًا، دون استهلاك كبير للطاقة البدائية، وهو تأثير مدمج في الكتاب.

 

كان يستطيع أن يرى أن هذه المرأة ذات الثياب السوداء ليست عادية، لكنه كان كسولًا للتحقيق.

ظل السائق يثرثر، ولي تشينغ تشيو يرد أحيانًا.

 

 

عند سماع ذلك، غمز التلميذ بسرعة، خائفًا أن ترتجف يد لي تشينغ تشيو.

مرت يومان منذ مغادرة لي تشينغ تشيو طائفة تشينغ شياو، لكن تحالف القمم السبع لا يزال بعيدًا.

 

 

لم تفرط المرأة ذات الثياب السوداء في التفكير وظلت صامتة.

لم يجد لي تشينغ تشيو ثرثرة السائق مزعجة. كان يسأل أحيانًا عن أحوال العالم ليفهم ما يحدث في غو تشو حاليًا.

كانت الشمس تضرب بقسوة. على الطريق الرسمي، كانت عربة تسير بسرعة عالية.

 

كانت هذه أول مرة ينظر فيها لي تشينغ تشيو حقًا إلى وجهها. كانت جميلة، نظرتها تحمل نية قتل نمطية لممارسي الجيانغهو.

بعد الزراعة، لم يعد يخشى الحرارة. كان كتاب تاي تشينغ هون يوان سوترا يدور داخله، محافظًا عليه منتعشًا وهادئًا، دون استهلاك كبير للطاقة البدائية، وهو تأثير مدمج في الكتاب.

 

 

 

في غمضة عين.

 

 

مالت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها لتنظر إلى لي تشينغ تشيو، وسألت بفضول: “ألا تتساءل لماذا لم نلتقِ بأحد من تحالف القمم السبع في هذه الرحلة؟”

مرت ساعة بسرعة. توقف السائق عن الكلام، حلقه جاف، يتمنى فقط الوصول إلى محطة البريد قريبًا.

نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.

 

لم تفرط المرأة ذات الثياب السوداء في التفكير وظلت صامتة.

فجأة.

سارا على طول الشارع الرئيسي في مدينة القمم السبع. يجب القول إن مدينة القمم السبع كانت كبيرة ومزدهرة جدًا. رأى لي تشينغ تشيو حتى مسابقة فنون قتالية للزواج.

 

مرت ساعة بسرعة. توقف السائق عن الكلام، حلقه جاف، يتمنى فقط الوصول إلى محطة البريد قريبًا.

كبح السائق الحصان ولعن: “لماذا تسدون الطريق؟ هل تريدون الموت تحت حوافر حصاني؟”

في غمضة عين.

 

كانت مدينة القمم السبع بلدة صغيرة قريبة من تحالف القمم السبع، ومعروفة جدًا. كانت العديد من وكالات الحراسة والقوافل الرسمية تتوقف هناك.

“عمي، هل يمكنك إعطائي ركوبة؟”

“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”

 

 

“أوه؟ امرأة؟ لماذا ترتدين هكذا؟”

لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”

 

“زيارة تحالف القمم السبع؟ انسَ الأمر. احذر ألا يكسروا ساقيك. لا تسألني، لا أعرف!”

“لديّ مال. عمي، هل يمكنك تحقيق رغبتي؟”

“تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.

 

كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.

“إلى أين ذاهبة؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“مدينة القمم السبع.”

لم يجد لي تشينغ تشيو ثرثرة السائق مزعجة. كان يسأل أحيانًا عن أحوال العالم ليفهم ما يحدث في غو تشو حاليًا.

 

ساد الصمت للحظة، ثم سحبت المرأة ذات الثياب السوداء سيفها فجأة. مع صوت الشفرة وهي تخرج من غمدها، كان سيفها فورًا عند حنجرة لي تشينغ تشيو.

“هم؟”

 

 

“شكرًا!”

أصدر السائق صوت دهشة، ثم التفت وهمس: “يا سيدي الشاب، هناك امرأة أمامنا تريد أيضًا الذهاب إلى مدينة القمم السبع. هل نأخذها؟ إذا فعلنا، سأخصم عليك 30%.”

 

 

 

لم يكن لدى لي تشينغ تشيو وقت لأفكاره الصغيرة. أجاب: “خذها. لننطلق.”

 

 

 

“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”

 

 

 

“شكرًا!”

 

 

 

اقتربت خطوات، ثم رُفعت ستارة باب العربة. دخلت امرأة ترتدي الأسود، ترتدي قبعة خيزران وتحمل حزمة. جلست بجانب النافذة ورفعت يدها لتقبض قبضتها نحو لي تشينغ تشيو.

 

 

 

“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”

“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”

 

كانت مدينة القمم السبع تقع عند سفح جبل كبير. كانت العديد من العربات متوقفة أمام لافتة المدينة. كان معظم الناس يحملون أسلحة، واضحين بملابس ممارسي الجيانغهو.

بينما تحدثت المرأة ذات الثياب السوداء، لم تترك يدها مقبض سيفها.

كبح السائق الحصان ولعن: “لماذا تسدون الطريق؟ هل تريدون الموت تحت حوافر حصاني؟”

 

قبل أن تفكر أكثر، رأت لي تشينغ تشيو يقفز للأمام، شكله كبجعة تغوص في الضباب الكثيف، مختفيًا عن الأنظار.

نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.

كانت مدينة القمم السبع تقع عند سفح جبل كبير. كانت العديد من العربات متوقفة أمام لافتة المدينة. كان معظم الناس يحملون أسلحة، واضحين بملابس ممارسي الجيانغهو.

 

 

لم تفرط المرأة ذات الثياب السوداء في التفكير وظلت صامتة.

توقفت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “عندما يطلع الفجر، سترى بوابة جبل تحالف القمم السبع.”

 

دُفع تلميذ تحالف القمم السبع للأمام من قبل لي تشينغ تشيو. بمجرد أن ثبت نفسه، شعر بشيء حاد يضغط على أسفل ظهره، مما جعله يتصبب عرقًا باردًا.

مع إضافة امرأة إلى العربة، وجد السائق طاقة جديدة للحديث، يحاول باستمرار بدء محادثات. ردت المرأة ذات الثياب السوداء عدة مرات، لكن عندما رأت ثرثرته المستمرة، توقفت عن الرد، مما جعل السائق يشعر ببعض الإحباط.

 

 

“أوه؟ امرأة؟ لماذا ترتدين هكذا؟”

أصبح بقية الرحلة هادئًا.

لم تفرط المرأة ذات الثياب السوداء في التفكير وظلت صامتة.

 

 

عند الوصول إلى محطة البريد، جلست المرأة ذات الثياب السوداء ولي تشينغ تشيو على طاولتين منفصلتين. لم يعودا إلى العربة معًا إلا عند استئناف الرحلة.

 

 

 

استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.

 

 

 

كانت مدينة القمم السبع تقع عند سفح جبل كبير. كانت العديد من العربات متوقفة أمام لافتة المدينة. كان معظم الناس يحملون أسلحة، واضحين بملابس ممارسي الجيانغهو.

داخل العربة، كان لي تشينغ تشيو يتأمل. بعينين مغمضتين، كان يستريح. جعلت الرحلة الوعرة من المستحيل عليه الزراعة، فلم يستطع سوى محاولة عدم استنزاف قوته وطاقته البدائية.

 

كانت الطرق التي بناها تحالف القمم السبع واسعة، وكانت هناك العديد من ساحات التدريب، تعرض قوة طائفة جيانغهو عظيمة في كل مكان. بعد الوقت الذي يستغرقه إحراق عود بخور، وصلا إلى فناء زعيم التحالف الأول.

لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”

 

 

“هم؟”

كان الشخص الذي سأله قصيرًا وقوي البنية، يحمل سلة خيزران، يبدو محليًا. نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “تحالف القمم السبع؟ انظر إلى ذلك الجبل الكبير خلفنا؟ كله يعود لتحالف القمم السبع. أنت هنا بالفعل.”

التفت لي تشينغ تشيو لينظر إليها. كانا يقفان في الشارع، أقل من خمس خطوات بينهما. رفعت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها، كاشفة وجهًا باردًا ومذهلًا تحت قبعتها الخيزرانية.

 

 

سأل لي تشينغ تشيو بصبر: “أين عنوان طائفتهم؟ أود زيارتهم.”

بينما تحدثت المرأة ذات الثياب السوداء، لم تترك يدها مقبض سيفها.

 

 

“زيارة تحالف القمم السبع؟ انسَ الأمر. احذر ألا يكسروا ساقيك. لا تسألني، لا أعرف!”

في غمضة عين.

 

 

استدار الرجل القوي وغادر. واصل لي تشينغ تشيو السؤال للآخرين، لكن ردود الفعل كانت مشابهة.

لم يرد الانتظار أكثر!

 

 

عند ذكر تحالف القمم السبع، كان الجميع خائفًا من إثارة المشاكل ولم يجرؤ على الكشف عن موقعه.

بدأ في قيادة الطريق. لم يصادفا أي تلاميذ آخرين على طول الطريق، إذ كان الليل متأخرًا.

 

 

لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يكون لتحالف القمم السبع تأثير ردع كهذا. بدا أنه سيضطر إلى اللجوء إلى أساليب قسرية.

 

 

كبح السائق الحصان ولعن: “لماذا تسدون الطريق؟ هل تريدون الموت تحت حوافر حصاني؟”

بينما كان يستعد لاختيار هدف، اقتربت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “الاستفسار عن تحالف القمم السبع بهذه الطريقة سيجلب لك المشاكل. أنا ذاهبة إلى هناك بالصدفة. هل تحتاج إلى شيء؟”

 

 

 

التفت لي تشينغ تشيو لينظر إليها. كانا يقفان في الشارع، أقل من خمس خطوات بينهما. رفعت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها، كاشفة وجهًا باردًا ومذهلًا تحت قبعتها الخيزرانية.

 

 

عند سماع ذلك، غمز التلميذ بسرعة، خائفًا أن ترتجف يد لي تشينغ تشيو.

كانت هذه أول مرة ينظر فيها لي تشينغ تشيو حقًا إلى وجهها. كانت جميلة، نظرتها تحمل نية قتل نمطية لممارسي الجيانغهو.

اقتربت خطوات، ثم رُفعت ستارة باب العربة. دخلت امرأة ترتدي الأسود، ترتدي قبعة خيزران وتحمل حزمة. جلست بجانب النافذة ورفعت يدها لتقبض قبضتها نحو لي تشينغ تشيو.

 

 

كانت المرأة ذات الثياب السوداء طويلة ونحيفة، تبدو تقريبًا بنفس طول لي تشينغ تشيو. كان لي تشينغ تشيو، الذي لا يزال في طور النمو، طوله حوالي 1.75 متر.

من تلك النقرة، شعرت بقوة هائلة لا تقاوم.

 

هذا الشخص ينوي اقتحام تحالف القمم السبع بمفرده؟

“أرسلني سيدي لتوصيل رسالة. كان مشغولاً بأمور أخرى، فأرسلني فقط”، أجاب لي تشينغ تشيو، تعبيره هادئ. لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء تمييز أي شيء من وجهه.

 

 

بينما كان يستعد لاختيار هدف، اقتربت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “الاستفسار عن تحالف القمم السبع بهذه الطريقة سيجلب لك المشاكل. أنا ذاهبة إلى هناك بالصدفة. هل تحتاج إلى شيء؟”

“سنصعد الجبل الآن. يجب أن نصل غدًا صباحًا. هل أنت شجاع بما يكفي للرحلة؟” سألت المرأة ذات الثياب السوداء.

 

 

 

كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.

 

 

 

“إذن تفضلي بالقيادة، يا آنسة”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يومئ برأسه.

 

 

 

لم تقل المرأة ذات الثياب السوداء شيئًا آخر ومرت بجانبه. استدار وتبعها.

“تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.

 

 

سارا على طول الشارع الرئيسي في مدينة القمم السبع. يجب القول إن مدينة القمم السبع كانت كبيرة ومزدهرة جدًا. رأى لي تشينغ تشيو حتى مسابقة فنون قتالية للزواج.

 

 

دُفع تلميذ تحالف القمم السبع للأمام من قبل لي تشينغ تشيو. بمجرد أن ثبت نفسه، شعر بشيء حاد يضغط على أسفل ظهره، مما جعله يتصبب عرقًا باردًا.

في المستقبل، يمكن لطائفة تشينغ شياو القدوم هنا لتجنيد تلاميذ.

 

 

 

بفكر في ذلك، غادر لي تشينغ تشيو مدينة القمم السبع معها، ودخلا غابة الجبل، وبدآ الصعود.

(نهاية الفصل)

 

 

لم يسلكا الطريق المعتاد، مما أعطى لي تشينغ تشيو شعورًا بالعودة إلى سلسلة جبال تاي كون. لم يكن هناك طريق تحت أقدامهما، فقط أعشاب كثيفة متشابكة.

 

 

ظل السائق يثرثر، ولي تشينغ تشيو يرد أحيانًا.

حل الليل، وأصبحت غابة الجبل مظلمة تمامًا مع رؤية منخفضة للغاية. كانت المرأة ذات الثياب السوداء قد أحضرت مشاعل، وبعد إضاءة الطريق أمامهما، سرّعت خطاها مرة أخرى.

 

 

 

لم يكن لي تشينغ تشيو بحاجة إلى مشعل، لكنه ظل يتبعها عن كثب.

 

 

بعد عدة ساعات.

 

 

 

وصلا إلى قمة منحدر. من هنا، امتدت الجبال بلا نهاية أمامهما. جعل الضباب الليلي الجبال تبدو مرعبة، كأن عمالقة قديمين ينظرون إليهما من الأعلى.

نظر السائق إلى الأمام، مسح قطرة عرق بيده الواحدة، وسأل: “يا سيدي الشاب، في هذه الحرارة الشديدة، هل يجب أن نهرع إلى مدينة القمم السبع بكامل السرعة؟”

 

 

توقفت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “عندما يطلع الفجر، سترى بوابة جبل تحالف القمم السبع.”

عند رؤية لي تشينغ تشيو يصعد الجبل، لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء إلا أن تسأل: “من أنت، وماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

أومأ لي تشينغ تشيو وسأل المرأة ذات الثياب السوداء: “شكرًا لكِ، يا آنسة. هل يمكنني السؤال عن علاقتك بتحالف القمم السبع؟”

“هم؟”

 

 

“لماذا تسأل؟”

 

 

 

“إذا لم ترغبي في القول، فانسَ الأمر.”

لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”

 

اقترب لي تشينغ تشيو من أحدهما وقطع حلقه بسيفه، تناثر الدم على عمود البوابة.

نظر لي تشينغ تشيو إلى المنظر الجبلي القمعي أمامه وقال بهدوء.

 

 

 

إذا لم ترغب في القول، فلا بأس. حتى لو أصبحا أعداء، لن يهتم.

 

 

استدار الرجل القوي وغادر. واصل لي تشينغ تشيو السؤال للآخرين، لكن ردود الفعل كانت مشابهة.

مالت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها لتنظر إلى لي تشينغ تشيو، وسألت بفضول: “ألا تتساءل لماذا لم نلتقِ بأحد من تحالف القمم السبع في هذه الرحلة؟”

“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”

 

 

“نحن نسلك طريقًا جبليًا غير مطور، فمن الطبيعي ألا نلتقي بأحد”، أجاب لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

 

 

بينما كان يستعد لاختيار هدف، اقتربت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “الاستفسار عن تحالف القمم السبع بهذه الطريقة سيجلب لك المشاكل. أنا ذاهبة إلى هناك بالصدفة. هل تحتاج إلى شيء؟”

كان يستطيع أن يرى أن هذه المرأة ذات الثياب السوداء ليست عادية، لكنه كان كسولًا للتحقيق.

 

 

وصلا إلى قمة منحدر. من هنا، امتدت الجبال بلا نهاية أمامهما. جعل الضباب الليلي الجبال تبدو مرعبة، كأن عمالقة قديمين ينظرون إليهما من الأعلى.

ساد الصمت للحظة، ثم سحبت المرأة ذات الثياب السوداء سيفها فجأة. مع صوت الشفرة وهي تخرج من غمدها، كان سيفها فورًا عند حنجرة لي تشينغ تشيو.

 

 

 

“تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.

“تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.

 

بينما تحدثت المرأة ذات الثياب السوداء، لم تترك يدها مقبض سيفها.

نظر لي تشينغ تشيو إليها، رفع يده بسرعة، ونقر بإصبع الوسطى الأيمن، مرسلًا سيفها يطير.

 

 

نظر لي تشينغ تشيو إلى المنظر الجبلي القمعي أمامه وقال بهدوء.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تتفاعل على الإطلاق. تراجعت خطوتين متعثرة، وسقط سيفها على العشب خلفها، الشفرة تغوص في الأرض، والمقبض يرتجف.

 

 

مع إضافة امرأة إلى العربة، وجد السائق طاقة جديدة للحديث، يحاول باستمرار بدء محادثات. ردت المرأة ذات الثياب السوداء عدة مرات، لكن عندما رأت ثرثرته المستمرة، توقفت عن الرد، مما جعل السائق يشعر ببعض الإحباط.

نظرت إلى لي تشينغ تشيو بعدم تصديق، لم تتوقع أبدًا أن تكون فنونه القتالية قوية لهذه الدرجة.

“تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.

 

 

من تلك النقرة، شعرت بقوة هائلة لا تقاوم.

بدأ في قيادة الطريق. لم يصادفا أي تلاميذ آخرين على طول الطريق، إذ كان الليل متأخرًا.

 

 

“كذبت عليكِ. إساءتك ألغت جميل قيادتك الطريق. انزلي الجبل”، قال لي تشينغ تشيو بلا تعبير وبدأ يسير لأسفل المنحدر.

 

 

 

الانتظار حتى الفجر؟

إذا لم ترغب في القول، فلا بأس. حتى لو أصبحا أعداء، لن يهتم.

 

التفت لي تشينغ تشيو لينظر إليها. كانا يقفان في الشارع، أقل من خمس خطوات بينهما. رفعت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها، كاشفة وجهًا باردًا ومذهلًا تحت قبعتها الخيزرانية.

لم يرد الانتظار أكثر!

بينما كان يستعد لاختيار هدف، اقتربت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “الاستفسار عن تحالف القمم السبع بهذه الطريقة سيجلب لك المشاكل. أنا ذاهبة إلى هناك بالصدفة. هل تحتاج إلى شيء؟”

 

من تلك النقرة، شعرت بقوة هائلة لا تقاوم.

عند رؤية لي تشينغ تشيو يصعد الجبل، لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء إلا أن تسأل: “من أنت، وماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

 

“عدو لتحالف القمم السبع. أريد قتل الناس.”

“سنصعد الجبل الآن. يجب أن نصل غدًا صباحًا. هل أنت شجاع بما يكفي للرحلة؟” سألت المرأة ذات الثياب السوداء.

 

 

أجاب لي تشينغ تشيو دون الالتفات، كلماته صدمت المرأة ذات الثياب السوداء.

 

 

كان الجبل الذي يقع عليه تحالف القمم السبع عاليًا جدًا. مجرد تسلقه استغرق من لي تشينغ تشيو بعض الوقت.

قتل الناس؟

لم تقل المرأة ذات الثياب السوداء شيئًا آخر ومرت بجانبه. استدار وتبعها.

 

“هم؟”

هذا الشخص ينوي اقتحام تحالف القمم السبع بمفرده؟

 

 

 

قبل أن تفكر أكثر، رأت لي تشينغ تشيو يقفز للأمام، شكله كبجعة تغوص في الضباب الكثيف، مختفيًا عن الأنظار.

 

 

لم يرد الانتظار أكثر!

بمجرد وصولهم إلى مدينة القمم السبع، سيكون من السهل الاستفسار عن تحالف القمم السبع.

 

“إذا لم ترغبي في القول، فانسَ الأمر.”

كان الجبل الذي يقع عليه تحالف القمم السبع عاليًا جدًا. مجرد تسلقه استغرق من لي تشينغ تشيو بعض الوقت.

بينما تحدثت المرأة ذات الثياب السوداء، لم تترك يدها مقبض سيفها.

 

 

وصل إلى بوابة الجبل وحدق في البوابة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة تشانغ بسهولة. لم يستطع إلا أن يتنهد لعظمتها. بوابة طائفة تشينغ شياو لا تقارن بها بوابة تحالف القمم السبع.

كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.

 

سأل لي تشينغ تشيو بصبر: “أين عنوان طائفتهم؟ أود زيارتهم.”

كان تلميذان من تحالف القمم السبع متكئين على أعمدة البوابة، نائمين. لم يسمعا خطوات لي تشينغ تشيو.

لم يكن لدى لي تشينغ تشيو وقت لأفكاره الصغيرة. أجاب: “خذها. لننطلق.”

 

كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.

اقترب لي تشينغ تشيو من أحدهما وقطع حلقه بسيفه، تناثر الدم على عمود البوابة.

 

 

لم يكن لدى لي تشينغ تشيو وقت لأفكاره الصغيرة. أجاب: “خذها. لننطلق.”

استيقظ التلميذ الآخر من تحالف القمم السبع. فتح عينيه نصف فتحة ورأى لي تشينغ تشيو وجثة رفيقه. اتسعت عيناه، وبينما كان على وشك الكلام، انقض لي تشينغ تشيو، غطى فمه بيده اليسرى ووضع سيف قوس السماء على عنقه بيده اليمنى.

مع إضافة امرأة إلى العربة، وجد السائق طاقة جديدة للحديث، يحاول باستمرار بدء محادثات. ردت المرأة ذات الثياب السوداء عدة مرات، لكن عندما رأت ثرثرته المستمرة، توقفت عن الرد، مما جعل السائق يشعر ببعض الإحباط.

 

 

“إذا لم ترغب في الموت، تعاون. غمز إذا فهمت”، قال لي تشينغ تشيو ببرود، محدقًا في تلميذ تحالف القمم السبع.

نظر لي تشينغ تشيو إليها، رفع يده بسرعة، ونقر بإصبع الوسطى الأيمن، مرسلًا سيفها يطير.

 

 

عند سماع ذلك، غمز التلميذ بسرعة، خائفًا أن ترتجف يد لي تشينغ تشيو.

 

 

 

رفعه لي تشينغ تشيو وقال: “قُد الطريق. خذني إلى مكان إقامة زعيم تحالفكم. إذا تجرأت على اللعب بأي خدعة، أضمن أن سيفي أسرع.”

 

 

كانت هذه أول مرة ينظر فيها لي تشينغ تشيو حقًا إلى وجهها. كانت جميلة، نظرتها تحمل نية قتل نمطية لممارسي الجيانغهو.

دُفع تلميذ تحالف القمم السبع للأمام من قبل لي تشينغ تشيو. بمجرد أن ثبت نفسه، شعر بشيء حاد يضغط على أسفل ظهره، مما جعله يتصبب عرقًا باردًا.

 

 

كانت المرأة ذات الثياب السوداء طويلة ونحيفة، تبدو تقريبًا بنفس طول لي تشينغ تشيو. كان لي تشينغ تشيو، الذي لا يزال في طور النمو، طوله حوالي 1.75 متر.

بدأ في قيادة الطريق. لم يصادفا أي تلاميذ آخرين على طول الطريق، إذ كان الليل متأخرًا.

 

 

“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”

كانت الطرق التي بناها تحالف القمم السبع واسعة، وكانت هناك العديد من ساحات التدريب، تعرض قوة طائفة جيانغهو عظيمة في كل مكان. بعد الوقت الذي يستغرقه إحراق عود بخور، وصلا إلى فناء زعيم التحالف الأول.

 

 

“إذا لم ترغبي في القول، فانسَ الأمر.”

أشار تلميذ تحالف القمم السبع الذي يقود الطريق مرتجفًا إلى منزل. ضرب لي تشينغ تشيو مؤخرة عنقه بسرعة، مفقدًا إياه الوعي، ثم سار نحو المنزل بسيفه.

 

 

“بالفعل. على أي حال، تبدو صغيرًا جدًا، أصغر من ابني. لو كان ابني خارجًا وحده، لما اطمأننت أنا أيضًا. والآن العالم على وشك أن يصبح فوضويًا مرة أخرى. لا تستطيع عاصمة المقاطعة كبح القوى المحلية، والناس العاديون مشردون. هذا يؤدي أيضًا إلى زيادة اللصوص وقطاع الطرق في الجبال. في الحقيقة لم أرد قبول هذه الوظيفة، لكن زوجتي مريضة وتحتاج إلى المال…”

(نهاية الفصل)

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط