الفصل الحادي والثلاثون: عالم تغذية الطاقة الحيوية، الطبقة الرابعة
كان جسده الآن قريبًا من حجم الجزء العلوي من جسد لي تشينغ تشيو، مما أجبره على إمالة رأسه لينظر إليه.
كان الشتاء قاسيًا، مغطى فناء طائفة السماء الصافية بالثلج والجليد.
“ماذا تفعل؟”
كان البرد في ذلك اليوم يخترق مباشرة إلى القلب.
أحدث موته صدمة لا يمكن إنكارها في قلوبهم.
بعد سماع الأخبار من تشين جيويه، تغيرت تعابير لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون معًا.
عند سماع ذلك، خف تعبير تشانغ يو تشون قليلاً، رغم أن قلبه ظل ثقيلاً.
لم يتوقعا أبدًا أن يموت وو باو يو بهذه الطريقة.
“لم تكن تستطيع توقع ذلك. وحتى لو لم يأتِ إلى طائفة السماء الصافية، أعتقد أنه كان سيذهب إلى القصر عاجلاً أم آجلاً. أنسيت لماذا قبل تحديات الآخرين؟ لم يكن يبحث عن الهزيمة — كان يريد فقط نقل إرثه القتالي. خلال إقامته على الجبل، ألم تلاحظ؟ بدا بلا حياة، إرادته خافتة، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يفاجئه أو يسعده.”
رغم أن وو باو يو لم يقم طويلاً في طائفة السماء الصافية، إلا أنهم عاشوا وتدربوا معًا يوميًا.
لقب “ملك اللصوص” جعل عروق جبهة تشنغ تسانغ هاي تنتفخ — هؤلاء الأطفال يحبون مضايقته بهذا اللقب.
أحدث موته صدمة لا يمكن إنكارها في قلوبهم.
“الصغير الثامن، هل يمكنك أن تأكل أقل قليلاً؟ أصبحت ثقيلًا جدًا — بالكاد أستطيع حمله.”
كان تشانغ يو تشون الأكثر تأثرًا — ففي النهاية، هو من دعا وو باو يو إلى الجبل، وهو من تفاعل معه أكثر من غيره.
رفض لي تشينغ تشيو بلباقة.
والآن، عند سماع موت وو باو يو المأساوي، ارتعش جسده كله قليلاً.
“حسنًا”، رد بتهيج.
كان السيد يانغ أول من رد فعل.
ابتسم لي تشينغ تشيو وهو يداعب رأسه.
رفع حاجبيه عمدًا وسأل بدهشة: “حامي الطائفة الشيطانية؟ هذا خبير من الطراز الأول! كيف يمكن أن يكون غبيًا إلى هذا الحد ليهاجم القصر الإمبراطوري وحده؟”
بقي لي تشينغ تشيو وحده في الغرفة، جالسًا متربعًا على سريره، تعبيره مظلم وجاد.
جذبت كلماته انتباه تشين جيويه.
أخذ تشانغ يو تشون نفسًا عميقًا وأومأ برأسه قليلاً.
سحب تشين جيويه نظره من تشين يي ونظر إلى السيد يانغ وهو يجيب: “بالفعل. أنا أيضًا استغربت عندما سمعت ذلك أول مرة. يقولون إنه ربما أصيب بانحراف داخلي وجنّ. فمنذ صعود الإمبراطور الحالي إلى العرش، أمر بتطهير الطائفة الشيطانية. بالنسبة لبقاياهم، يجب أن يكونوا يحملون كراهية عميقة تجاهه.”
كان يأمل أن يكبر كأخ أصغر لزملائه التلاميذ — ويومًا ما يحميهم.
“يجب الاعتراف أن أساتذة الفنون القتالية القدامى المشهورين في العالم قويون حقًا. القصر الإمبراطوري محروس بإحكام، ومع ذلك تمكن من اختراق البوابة الرئيسية وشق طريقه إلى غرفة نوم الإمبراطور — أمر لا يُصدق. يُقال إن الحراس الإمبراطوريين أُنذروا تلك الليلة، وكافح حراس حماية السماء كثيرًا قبل أن يتمكنوا أخيرًا من إخضاعه. كان يمتلك فعلاً شجاعة وقوة لمواجهة ألف رجل وحده. لو قاتل رجل كهذا في ساحة المعركة، لكان نعمة لسلالة لي الكبرى. للأسف، سقط في الطريق الشيطاني.”
لكن الدموع سالت بهدوء على خديه.
“وو باو يو ارتكب شرورًا لا تُحصى — يستحق الموت. لكنني أخشى أن الإمبراطور، بعد أن أُرعب، قد يشن مرة أخرى تطهيرًا كبيرًا لعالم الفنون القتالية.”
عند انتهائه من الكلام، ظهر تعبير قلق على وجه تشين جيويه.
عند انتهائه من الكلام، ظهر تعبير قلق على وجه تشين جيويه.
نظر غريزيًا مرة أخرى نحو قمة الجبل — لكن لي تشينغ تشيو والنسر كانا قد اختفيا.
رأى لي تشينغ تشيو تعبير تشانغ يو تشون الغريب فسأل: “بخلاف هذا، هل هناك حدث كبير آخر في عالم الفنون القتالية؟”
لملك اللصوص المرهوب سابقًا أن يحفر التراب ويقطع الحطب الآن — لو انتشر الخبر، سيكون مادة سخرية.
استدار تشين جيويه نحوه مبتسمًا.
كان البرد في ذلك اليوم يخترق مباشرة إلى القلب.
“بالطبع. عالم الفنون القتالية لا ينقصه القصص الجديدة أبدًا. سمعت أن طائفة الأزرق وتحالف السبع قمم على وشك الاشتباك. تلك الطائفة الأزرق طموحة جدًا — قد تصبح الطائفة الشيطانية التالية.”
لملك اللصوص المرهوب سابقًا أن يحفر التراب ويقطع الحطب الآن — لو انتشر الخبر، سيكون مادة سخرية.
لاحظ تشين يي أن السيد يانغ يغمز له، فأمسك المكنسة بسرعة وأدار ظهره ليستأنف كنس الثلج.
في ذلك اليوم، في الغابة، شاهد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا واقفًا على سيفه، معلقًا في الهواء.
لكن الدموع سالت بهدوء على خديه.
بعد انضمامه إلى طائفة السماء الصافية لفترة، وجد تشنغ تسانغ هاي نفسه مرتبكًا أكثر فأكثر.
سقطت دموعه على الثلج دون أن تترك أثرًا — تمامًا مثل موت وو باو يو.
رغم أن جيانغ تشاو شيا لم يصل بعد إلى الطبقة الرابعة، إلا أنه ابتكر تقنية سيف خاصة به —
بعد حديث قصير، اغتنم لي تشينغ تشيو الفرصة ليغادر مع تشانغ يو تشون، تاركًا السيد يانغ لمرافقة الضيوف.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
في غرفته، ما إن أغلق لي تشينغ تشيو الباب حتى صفع تشانغ يو تشون نفسه فجأة على وجهه.
أخذ تشانغ يو تشون نفسًا عميقًا وأومأ برأسه قليلاً.
استدار لي تشينغ تشيو وعبس.
“بالطبع. عالم الفنون القتالية لا ينقصه القصص الجديدة أبدًا. سمعت أن طائفة الأزرق وتحالف السبع قمم على وشك الاشتباك. تلك الطائفة الأزرق طموحة جدًا — قد تصبح الطائفة الشيطانية التالية.”
“ماذا تفعل؟”
بعد حديث قصير، اغتنم لي تشينغ تشيو الفرصة ليغادر مع تشانغ يو تشون، تاركًا السيد يانغ لمرافقة الضيوف.
قال تشانغ يو تشون وهو يصر على أسنانه: “لو لم أحضره إلى طائفة السماء الصافية، لما اكتشفه حاكم الإقليم، ولما هاجم القصر. الأخ الأكبر… فعل ذلك ليبرئنا من الشبهة. بموته، لن يسأل أحد عمن كان على اتصال به سابقًا.”
لماذا يمتلك ذلك النسر طاقة داخلية؟
هز لي تشينغ تشيو رأسه.
الفصل الحادي والثلاثون: عالم تغذية الطاقة الحيوية، الطبقة الرابعة
“لم تكن تستطيع توقع ذلك. وحتى لو لم يأتِ إلى طائفة السماء الصافية، أعتقد أنه كان سيذهب إلى القصر عاجلاً أم آجلاً. أنسيت لماذا قبل تحديات الآخرين؟ لم يكن يبحث عن الهزيمة — كان يريد فقط نقل إرثه القتالي. خلال إقامته على الجبل، ألم تلاحظ؟ بدا بلا حياة، إرادته خافتة، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يفاجئه أو يسعده.”
كان إصابة لي سي فينغ آنذاك قد أثرت فيها بعمق.
عند سماع ذلك، خف تعبير تشانغ يو تشون قليلاً، رغم أن قلبه ظل ثقيلاً.
قال لي تشينغ تشيو بجدية: “الأخ الثاني، طائفة السماء الصافية لا تزال ضعيفة جدًا. كثير من الأمور خارج سيطرتنا. كل ما نستطيعه هو أن نصبح أقوى — لمنع تكرار مآسي الآخرين.”
كانت هذه أول مرة يفقد فيها شخصًا يعرفه — وبطريقة مأساوية كهذه.
“لم تكن تستطيع توقع ذلك. وحتى لو لم يأتِ إلى طائفة السماء الصافية، أعتقد أنه كان سيذهب إلى القصر عاجلاً أم آجلاً. أنسيت لماذا قبل تحديات الآخرين؟ لم يكن يبحث عن الهزيمة — كان يريد فقط نقل إرثه القتالي. خلال إقامته على الجبل، ألم تلاحظ؟ بدا بلا حياة، إرادته خافتة، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يفاجئه أو يسعده.”
كانت نار مشتعلة في صدره دون منفذ للإفراج عنها.
عندما وصل إلى منتصف جبل طائفة السماء الصافية، رأى مجموعة من الناس — كان فينغ داي وتسعة من رجال الشرطة.
قال لي تشينغ تشيو بجدية: “الأخ الثاني، طائفة السماء الصافية لا تزال ضعيفة جدًا. كثير من الأمور خارج سيطرتنا. كل ما نستطيعه هو أن نصبح أقوى — لمنع تكرار مآسي الآخرين.”
“أنا من تسبب في موت الأخ الأكبر شياو! أرجوك يا رئيس الطائفة، عاقبني!” قال فينغ داي وهو يصر على أسنانه، الحزن مكتوب على وجهه.
أخذ تشانغ يو تشون نفسًا عميقًا وأومأ برأسه قليلاً.
أما تقنية السيطرة على السيف لجيانغ تشاو شيا — فقد رغب حقًا في تعلمها.
بعد كلمات قليلة أخرى، غادر تشانغ يو تشون.
لاحظ تشين يي أن السيد يانغ يغمز له، فأمسك المكنسة بسرعة وأدار ظهره ليستأنف كنس الثلج.
بقي لي تشينغ تشيو وحده في الغرفة، جالسًا متربعًا على سريره، تعبيره مظلم وجاد.
بمجرد انتهاء الاحتفالات، غادر تشين جيويه الجبل مع خدامه، وعادت الحياة في طائفة السماء الصافية إلى إيقاعها المعتاد.
كان موت وو باو يو قد هزه حقًا.
خلال الاحتفال، اغتنم تشين جيويه الفرصة ليسأل إن كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من التلاميذ — يمكن لعائلة تشين إرسال مجموعة أخرى.
لم يتمكن جيانغ تشاو شيا من هزيمة وو باو يو إلا بعد اختراقه الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية — وذلك في مباراة تدريبية فقط.
لقب “ملك اللصوص” جعل عروق جبهة تشنغ تسانغ هاي تنتفخ — هؤلاء الأطفال يحبون مضايقته بهذا اللقب.
لو قاتل وو باو يو برغبة في الموت، لكان أقوى بكثير.
“لم تكن تستطيع توقع ذلك. وحتى لو لم يأتِ إلى طائفة السماء الصافية، أعتقد أنه كان سيذهب إلى القصر عاجلاً أم آجلاً. أنسيت لماذا قبل تحديات الآخرين؟ لم يكن يبحث عن الهزيمة — كان يريد فقط نقل إرثه القتالي. خلال إقامته على الجبل، ألم تلاحظ؟ بدا بلا حياة، إرادته خافتة، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يفاجئه أو يسعده.”
شخص ما في القصر الإمبراطوري قتل خبيرًا قتاليًا يقارب الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية!
والآن، عند سماع موت وو باو يو المأساوي، ارتعش جسده كله قليلاً.
لكن عند التفكير الثاني، وجد لي تشينغ تشيو الأمر معقولاً.
انحنى لي تشينغ تشيو بجانبها، يناقش كتاب تعويذات الأرض.
كونه الرجل ذا السلطة الأعظم تحت السماء، فمن الطبيعي أن يمتلك الإمبراطور أقوى المحاربين في سلالة لي الكبرى.
العالم في فوضى — من يدري متى ستقع سيف البلاط الإمبراطوري على طائفة السماء الصافية؟
ليس كل الخبراء يختارون العيش منعزلين بين الجبال.
كان تشانغ يو تشون الأكثر تأثرًا — ففي النهاية، هو من دعا وو باو يو إلى الجبل، وهو من تفاعل معه أكثر من غيره.
ألا يطارد محترفو الفنون القتالية القوة من أجل الشهرة والثروة؟
خلال هذه الفترة، لم يذكر وو باو يو ولو مرة واحدة.
ازداد رغبة لي تشينغ تشيو في القوة أكثر من أي وقت مضى.
“لم تكن تستطيع توقع ذلك. وحتى لو لم يأتِ إلى طائفة السماء الصافية، أعتقد أنه كان سيذهب إلى القصر عاجلاً أم آجلاً. أنسيت لماذا قبل تحديات الآخرين؟ لم يكن يبحث عن الهزيمة — كان يريد فقط نقل إرثه القتالي. خلال إقامته على الجبل، ألم تلاحظ؟ بدا بلا حياة، إرادته خافتة، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يفاجئه أو يسعده.”
العالم في فوضى — من يدري متى ستقع سيف البلاط الإمبراطوري على طائفة السماء الصافية؟
لماذا تبدو خفة حركتهم وكأنها طيران حقيقي؟
بعد تأمل وحيد للوقت الذي يحترق فيه عود بخور، غادر غرفته وانضم إلى تلاميذه للتحضير لعيد رأس السنة.
لماذا يمتلك ذلك النسر طاقة داخلية؟
كان هذا العيد الثاني الذي تحتفل به طائفة السماء الصافية تحت قيادته، ولن يسمح بحزنِه الشخصي بإفساد روح تلاميذه.
سرعان ما أدركت أنها ليست بلا تقدم — بل أسئلة أخيها الأكبر بدت سخيفة جدًا.
خلال الاحتفال، اغتنم تشين جيويه الفرصة ليسأل إن كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من التلاميذ — يمكن لعائلة تشين إرسال مجموعة أخرى.
بل ابتهج، معتبرًا ذلك دليلاً على أن ابتكاره قد حظي بالاعتراف — وأنه تجاوز ابتكار السيد يانغ.
رفض لي تشينغ تشيو بلباقة.
بعد بضعة أسئلة، بدأت تجد إيقاعها مجددًا.
بمجرد انتهاء الاحتفالات، غادر تشين جيويه الجبل مع خدامه، وعادت الحياة في طائفة السماء الصافية إلى إيقاعها المعتاد.
جاء صوت يو لين من غير بعيد.
في تلك الليلة، أخذ لي تشينغ تشيو تشين يي إلى الغابة ونقل إليه الطبقة الأولى من طريقة القلب في كتاب الوحدة البدائية.
منذ معرفة موت وو باو يو، أصبح تشين يي هادئًا ومنطويًا، لم يعد مرحًا كسابق عهده.
خلال هذه الفترة، لم يذكر وو باو يو ولو مرة واحدة.
“فكري في الأمر — مقارنة بالقتال والقتل، أليس دراسة التعاويذ أسهل بكثير؟”
منذ معرفة موت وو باو يو، أصبح تشين يي هادئًا ومنطويًا، لم يعد مرحًا كسابق عهده.
رفع حاجبيه عمدًا وسأل بدهشة: “حامي الطائفة الشيطانية؟ هذا خبير من الطراز الأول! كيف يمكن أن يكون غبيًا إلى هذا الحد ليهاجم القصر الإمبراطوري وحده؟”
قلقًا من أن يقع الفتى في اليأس، نقل لي تشينغ تشيو الكتاب إليه ليرشده ويعزيه.
“ماذا تفعل؟”
بعد نصف شهر —
“فكري في الأمر — مقارنة بالقتال والقتل، أليس دراسة التعاويذ أسهل بكثير؟”
اخترق لي تشينغ تشيو أخيرًا الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
لم يتمكن جيانغ تشاو شيا من هزيمة وو باو يو إلا بعد اختراقه الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية — وذلك في مباراة تدريبية فقط.
بفضل جذر الرعد السماوي الروحي، أصبحت سرعة زراعته داخل الطائفة الأسرع الآن، إذ كان يقضي أكثر وقت في امتصاص الطاقة من بحيرة الروح الجوفية.
لم يتوقعا أبدًا أن يموت وو باو يو بهذه الطريقة.
القفزة من الطبقة الثالثة إلى الرابعة أحضرت تحسنًا هائلاً — أكبر بكثير من الفجوات بين الطبقات السابقة.
ذُهل لدرجة أنه تجمد طويلاً.
خففت هذه القوة الجديدة القلق في قلبه.
خلال هذه الفترة، لم يذكر وو باو يو ولو مرة واحدة.
رغم أن جيانغ تشاو شيا لم يصل بعد إلى الطبقة الرابعة، إلا أنه ابتكر تقنية سيف خاصة به —
“أخي الأكبر، كتاب تعويذات الأرض هذا صعب جدًا! لا أستطيع حتى جعل أبسط تعويذة روحية تعمل!”
تقنية السيطرة على السيف!
“أنا من تسبب في موت الأخ الأكبر شياو! أرجوك يا رئيس الطائفة، عاقبني!” قال فينغ داي وهو يصر على أسنانه، الحزن مكتوب على وجهه.
في ذلك اليوم، في الغابة، شاهد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا واقفًا على سيفه، معلقًا في الهواء.
نظر غريزيًا مرة أخرى نحو قمة الجبل — لكن لي تشينغ تشيو والنسر كانا قد اختفيا.
ذُهل لدرجة أنه تجمد طويلاً.
استدارت لي سي جين ورأت أخاها الأكبر يخرج من الغابة — لا يبتسم، بل يحدق.
كان كف السماوات التسع الإلهي مثيرًا للإعجاب، لكنه لم يناسبه، لذا لم يدرسه.
بعد بضعة أسئلة، بدأت تجد إيقاعها مجددًا.
أما تقنية السيطرة على السيف لجيانغ تشاو شيا — فقد رغب حقًا في تعلمها.
خلال العام الماضي، تغير طبعها كثيرًا — تتدرب بجد ولم تعد تمزح.
أمام اهتمام أخيه الأكبر، لم يرفض جيانغ تشاو شيا.
في غرفته، ما إن أغلق لي تشينغ تشيو الباب حتى صفع تشانغ يو تشون نفسه فجأة على وجهه.
بل ابتهج، معتبرًا ذلك دليلاً على أن ابتكاره قد حظي بالاعتراف — وأنه تجاوز ابتكار السيد يانغ.
استمرا في السير لنصف ساعة تقريبًا حتى وصلا إلى جدول جبلي، حيث كان جيانغ تشاو شيا ولي سي جين موجودين بالفعل.
مع ذوبان ثلج الشتاء تمامًا، استقبلت سلسلة جبال تايكون الربيع، وانتشرت الحياة النابضة عبر قممها ووديانها.
“وو باو يو ارتكب شرورًا لا تُحصى — يستحق الموت. لكنني أخشى أن الإمبراطور، بعد أن أُرعب، قد يشن مرة أخرى تطهيرًا كبيرًا لعالم الفنون القتالية.”
في ذلك اليوم، هبت نسمة لطيفة عبر الجبال.
لكن الدموع سالت بهدوء على خديه.
على رقعة أرض قاحلة، وقف تشنغ تسانغ هاي ممسكًا بمعول، ناظرًا نحو شخصية على قمة جبل قريب — لي تشينغ تشيو، ونسر يدور فوقه.
بعد انضمامه إلى طائفة السماء الصافية لفترة، وجد تشنغ تسانغ هاي نفسه مرتبكًا أكثر فأكثر.
بعد انضمامه إلى طائفة السماء الصافية لفترة، وجد تشنغ تسانغ هاي نفسه مرتبكًا أكثر فأكثر.
قال لي تشينغ تشيو بجدية: “الأخ الثاني، طائفة السماء الصافية لا تزال ضعيفة جدًا. كثير من الأمور خارج سيطرتنا. كل ما نستطيعه هو أن نصبح أقوى — لمنع تكرار مآسي الآخرين.”
لماذا تبدو خفة حركتهم وكأنها طيران حقيقي؟
منذ معرفة موت وو باو يو، أصبح تشين يي هادئًا ومنطويًا، لم يعد مرحًا كسابق عهده.
لماذا يمتلك ذلك النسر طاقة داخلية؟
“ما الخطب؟ واجهتِ مشكلة؟” جاء صوت لي تشينغ تشيو.
لماذا الأطفال هنا أقوياء إلى حد لا يُصدق؟
أحدث موته صدمة لا يمكن إنكارها في قلوبهم.
خصوصًا رئيس الطائفة — كان الأصعب فهمًا.
في هذه الأثناء، كان لي تشينغ تشيو والنسر الصغير الذي رباه بطاقته الحيوية يندفعان بسرعة عبر الغابة، يطاردان بعضهما.
لم يره تشنغ تسانغ هاي يتدرب جسديًا خارجيًا أبدًا.
بعد حديث قصير، اغتنم لي تشينغ تشيو الفرصة ليغادر مع تشانغ يو تشون، تاركًا السيد يانغ لمرافقة الضيوف.
إما يختفي لأيام أو يجلس يتأمل كخالد.
اسم النسر كان الصغير الثامن.
“ملك اللصوص، توقف عن الكسل!”
خلال الاحتفال، اغتنم تشين جيويه الفرصة ليسأل إن كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من التلاميذ — يمكن لعائلة تشين إرسال مجموعة أخرى.
جاء صوت يو لين من غير بعيد.
ذُهل لدرجة أنه تجمد طويلاً.
لقب “ملك اللصوص” جعل عروق جبهة تشنغ تسانغ هاي تنتفخ — هؤلاء الأطفال يحبون مضايقته بهذا اللقب.
بدوا في منتصف نقاش حاد، غير صاعدين الجبل.
لملك اللصوص المرهوب سابقًا أن يحفر التراب ويقطع الحطب الآن — لو انتشر الخبر، سيكون مادة سخرية.
لم يره تشنغ تسانغ هاي يتدرب جسديًا خارجيًا أبدًا.
“حسنًا”، رد بتهيج.
“أخي الأكبر، كتاب تعويذات الأرض هذا صعب جدًا! لا أستطيع حتى جعل أبسط تعويذة روحية تعمل!”
نظر غريزيًا مرة أخرى نحو قمة الجبل — لكن لي تشينغ تشيو والنسر كانا قد اختفيا.
بعد حديث قصير، اغتنم لي تشينغ تشيو الفرصة ليغادر مع تشانغ يو تشون، تاركًا السيد يانغ لمرافقة الضيوف.
لم يتفاجأ.
قال لي تشينغ تشيو بجدية: “الأخ الثاني، طائفة السماء الصافية لا تزال ضعيفة جدًا. كثير من الأمور خارج سيطرتنا. كل ما نستطيعه هو أن نصبح أقوى — لمنع تكرار مآسي الآخرين.”
هز رأسه فقط واستأنف عمله.
استدارت لي سي جين ورأت أخاها الأكبر يخرج من الغابة — لا يبتسم، بل يحدق.
في هذه الأثناء، كان لي تشينغ تشيو والنسر الصغير الذي رباه بطاقته الحيوية يندفعان بسرعة عبر الغابة، يطاردان بعضهما.
أخذ تشانغ يو تشون نفسًا عميقًا وأومأ برأسه قليلاً.
كان قد أخذ النسر ذات مرة إلى بحيرة الروح الجوفية، ومنذ ذلك الحين نما بسرعة مذهلة — ضعف حجم إخوته.
حتى وهو يطير عبر الغابة الكثيفة، كان يتحرك بمرونة، ينسج بين الأغصان المتشابكة بسرعة كالبرق.
والآن، عند سماع موت وو باو يو المأساوي، ارتعش جسده كله قليلاً.
فعّل لي تشينغ تشيو تقنية ركض الريح، ومع ذلك كان يستطيع مواكبته جنبًا إلى جنب فقط.
خففت هذه القوة الجديدة القلق في قلبه.
بعد قطع خمسة أميال من الطريق الجبلي، توقف وصفّر.
بدوا في منتصف نقاش حاد، غير صاعدين الجبل.
انعطف النسر بحدة، دار حول شجرة كبيرة، ثم انقض ليهبط على كتفه.
خففت هذه القوة الجديدة القلق في قلبه.
كان جسده الآن قريبًا من حجم الجزء العلوي من جسد لي تشينغ تشيو، مما أجبره على إمالة رأسه لينظر إليه.
خلال هذه الفترة، لم يذكر وو باو يو ولو مرة واحدة.
“الصغير الثامن، هل يمكنك أن تأكل أقل قليلاً؟ أصبحت ثقيلًا جدًا — بالكاد أستطيع حمله.”
بعد قطع خمسة أميال من الطريق الجبلي، توقف وصفّر.
ابتسم لي تشينغ تشيو وهو يداعب رأسه.
في غرفته، ما إن أغلق لي تشينغ تشيو الباب حتى صفع تشانغ يو تشون نفسه فجأة على وجهه.
اسم النسر كان الصغير الثامن.
“لم تكن تستطيع توقع ذلك. وحتى لو لم يأتِ إلى طائفة السماء الصافية، أعتقد أنه كان سيذهب إلى القصر عاجلاً أم آجلاً. أنسيت لماذا قبل تحديات الآخرين؟ لم يكن يبحث عن الهزيمة — كان يريد فقط نقل إرثه القتالي. خلال إقامته على الجبل، ألم تلاحظ؟ بدا بلا حياة، إرادته خافتة، وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يفاجئه أو يسعده.”
كان يأمل أن يكبر كأخ أصغر لزملائه التلاميذ — ويومًا ما يحميهم.
“ما الخطب؟ واجهتِ مشكلة؟” جاء صوت لي تشينغ تشيو.
مال الصغير الثامن برأسه يمينًا ويسارًا بحركة كوميدية.
لماذا الأطفال هنا أقوياء إلى حد لا يُصدق؟
استمرا في السير لنصف ساعة تقريبًا حتى وصلا إلى جدول جبلي، حيث كان جيانغ تشاو شيا ولي سي جين موجودين بالفعل.
لم يتوقعا أبدًا أن يموت وو باو يو بهذه الطريقة.
كان جيانغ تشاو شيا جالسًا متربعًا على صخرة بجانب الجدول يتأمل، بينما جلست لي سي جين على الأرض المكشوفة قريبًا، أوراق تعويذات صفراء منتشرة أمامها، وفرشاة وحبر في متناول اليد — الحبر أحمر دموي اللون.
قال تشانغ يو تشون وهو يصر على أسنانه: “لو لم أحضره إلى طائفة السماء الصافية، لما اكتشفه حاكم الإقليم، ولما هاجم القصر. الأخ الأكبر… فعل ذلك ليبرئنا من الشبهة. بموته، لن يسأل أحد عمن كان على اتصال به سابقًا.”
في تلك اللحظة، كانت شفتا لي سي جين مقبوضتين، ووجهها مليء بالإحباط.
هز لي تشينغ تشيو رأسه.
“ما الخطب؟ واجهتِ مشكلة؟” جاء صوت لي تشينغ تشيو.
لماذا تبدو خفة حركتهم وكأنها طيران حقيقي؟
استدارت لي سي جين ورأت أخاها الأكبر يخرج من الغابة — لا يبتسم، بل يحدق.
عند سماع لي سي جين تمزح مع لي تشينغ تشيو، لم يستطع جيانغ تشاو شيا — الذي كان لا يزال مديرًا ظهره — إلا أن يبتسم بخفة.
“أخي الأكبر، كتاب تعويذات الأرض هذا صعب جدًا! لا أستطيع حتى جعل أبسط تعويذة روحية تعمل!”
كان كف السماوات التسع الإلهي مثيرًا للإعجاب، لكنه لم يناسبه، لذا لم يدرسه.
اشتكت لي سي جين، ممسكة شعرها بكلتا يديها، مشعثة إياه.
كان جسده الآن قريبًا من حجم الجزء العلوي من جسد لي تشينغ تشيو، مما أجبره على إمالة رأسه لينظر إليه.
كتاب تعويذات الأرض الذي ذكرته كان مكافأة تراث حصل عليها لي تشينغ تشيو سابقًا، فُتحت من خلال ابتكار السيد يانغ لتعاويذ جديدة.
كان يأمل أن يكبر كأخ أصغر لزملائه التلاميذ — ويومًا ما يحميهم.
طاقة الإنسان وتركيزه محدودان — لا يمكن دراسة فنون كثيرة في وقت واحد.
كان البرد في ذلك اليوم يخترق مباشرة إلى القلب.
كان لكل تلميذ طريقه المختار بالفعل.
حتى وهو يطير عبر الغابة الكثيفة، كان يتحرك بمرونة، ينسج بين الأغصان المتشابكة بسرعة كالبرق.
بعد تفكير، قرر لي تشينغ تشيو أن الصغيرة لي سي جين يجب أن تدرس كتاب تعويذات الأرض.
كان موت وو باو يو قد هزه حقًا.
ففي النهاية، لا أحد في الطائفة يفهم التعاويذ — يمكنها البحث ببطء.
اخترق لي تشينغ تشيو أخيرًا الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“فكري في الأمر — مقارنة بالقتال والقتل، أليس دراسة التعاويذ أسهل بكثير؟”
“فكري في الأمر — مقارنة بالقتال والقتل، أليس دراسة التعاويذ أسهل بكثير؟”
ليس كل الخبراء يختارون العيش منعزلين بين الجبال.
عبست لي سي جين.
كانت هذه أول مرة يفقد فيها شخصًا يعرفه — وبطريقة مأساوية كهذه.
“أنا فقط أفرغ غضبي، لا أستسلم.”
بعد نصف شهر —
كان إصابة لي سي فينغ آنذاك قد أثرت فيها بعمق.
كان تشانغ يو تشون الأكثر تأثرًا — ففي النهاية، هو من دعا وو باو يو إلى الجبل، وهو من تفاعل معه أكثر من غيره.
خلال العام الماضي، تغير طبعها كثيرًا — تتدرب بجد ولم تعد تمزح.
سرعان ما أدركت أنها ليست بلا تقدم — بل أسئلة أخيها الأكبر بدت سخيفة جدًا.
انحنى لي تشينغ تشيو بجانبها، يناقش كتاب تعويذات الأرض.
بعد انضمامه إلى طائفة السماء الصافية لفترة، وجد تشنغ تسانغ هاي نفسه مرتبكًا أكثر فأكثر.
بعد بضعة أسئلة، بدأت تجد إيقاعها مجددًا.
كان كف السماوات التسع الإلهي مثيرًا للإعجاب، لكنه لم يناسبه، لذا لم يدرسه.
سرعان ما أدركت أنها ليست بلا تقدم — بل أسئلة أخيها الأكبر بدت سخيفة جدًا.
خلال الاحتفال، اغتنم تشين جيويه الفرصة ليسأل إن كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من التلاميذ — يمكن لعائلة تشين إرسال مجموعة أخرى.
عند سماع لي سي جين تمزح مع لي تشينغ تشيو، لم يستطع جيانغ تشاو شيا — الذي كان لا يزال مديرًا ظهره — إلا أن يبتسم بخفة.
كان موت وو باو يو قد هزه حقًا.
بقي لي تشينغ تشيو معهما لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتابع صعود الجبل.
“أنا فقط أفرغ غضبي، لا أستسلم.”
في ذلك اليوم، كان من المقرر أن يزرع لي دونغ يوي ولي سي فينغ في بحيرة الروح الجوفية، مما منحه لحظة فراغ نادرة دون تدريب.
استدار تشين جيويه نحوه مبتسمًا.
عندما وصل إلى منتصف جبل طائفة السماء الصافية، رأى مجموعة من الناس — كان فينغ داي وتسعة من رجال الشرطة.
في غرفته، ما إن أغلق لي تشينغ تشيو الباب حتى صفع تشانغ يو تشون نفسه فجأة على وجهه.
بدوا في منتصف نقاش حاد، غير صاعدين الجبل.
طاقة الإنسان وتركيزه محدودان — لا يمكن دراسة فنون كثيرة في وقت واحد.
عندما لاحظوا اقتراب لي تشينغ تشيو، تقدم فينغ داي فجأة وركع أمامه، وركع التسعة رجال شرطة نصف ركوع أيضًا.
بعد حديث قصير، اغتنم لي تشينغ تشيو الفرصة ليغادر مع تشانغ يو تشون، تاركًا السيد يانغ لمرافقة الضيوف.
“أنا من تسبب في موت الأخ الأكبر شياو! أرجوك يا رئيس الطائفة، عاقبني!” قال فينغ داي وهو يصر على أسنانه، الحزن مكتوب على وجهه.
كان الشتاء قاسيًا، مغطى فناء طائفة السماء الصافية بالثلج والجليد.
لقب “ملك اللصوص” جعل عروق جبهة تشنغ تسانغ هاي تنتفخ — هؤلاء الأطفال يحبون مضايقته بهذا اللقب.
