الفصل الثاني والثلاثون: تحدي بطل الفنون القتالية الإمبراطوري
عندما رأى لي تشينغ تشيو فينغ داي راكعًا أمامه، بقي غير متأثر.
سرعان ما بقي في الفناء لي تشينغ تشيو ولي دونغ يوي ويوان لي فقط.
سأله بلا مبالاة: “ماذا تعني بهذا؟ هل كشف حاكم الإقليم الحقيقة بالفعل؟”
لم يكن لديه شك في مهارة السيد يانغ — كان فقط فضوليًا حول مدى قوة وو مان إر فعليًا.
في عينيه، كانت أفعال فينغ داي ورفاقه بلا معنى — مجرد محاولات لتخفيف شعورهم بالذنب.
ارتجفت صوت فينغ داي من الغضب؛ لم يهدأ قلبه.
حتى لو كان وو باو يو يحمل فعلاً نية قتل الإمبراطور، لولا تقرير فينغ داي، لكان قد عاش أطول قليلاً.
كان قد رأى وو مان إر يحمل جذعًا يزن ألفي جين صعودًا إلى الجبل، مما أرعبه.
صعود وو باو يو الجبل مع تشانغ يو تشون غيّر مصيره فقط؛ أما ما دفع وو باو يو فعليًا نحو العاصمة الإمبراطورية فكان فينغ داي.
كان التسعة من رجال الشرطة بجانبه يبدون بنفس الوجوم.
بالطبع، لم يكن فينغ داي مخطئًا أيضًا — القبض على المجرمين من قبل المسؤولين أمر طبيعي وعادل.
مزارع في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية يكفي لمنافسة أفضل خبراء الفنون القتالية في عالم الجيانغهو — ربما حتى أفضلهم على الإطلاق.
إذا كان يجب لوم أحد، فهو ذلك الإمبراطور.
حتى لو كان وو باو يو يحمل فعلاً نية قتل الإمبراطور، لولا تقرير فينغ داي، لكان قد عاش أطول قليلاً.
فقد أسس الطائفة الشيطانية، محى إنجازات وو باو يو، بل وسماه رجلاً مليئًا بالشرور.
إذا كان الإمبراطور نفسه هو أعظم الشرور — فماذا يمكن لرجال شرطة وضيعين مثلهم أن يفعلوا؟
لكن في هذا العالم، الإمبراطور هو السماء نفسها، وليس للبشر حق التمرد على السماء.
ذهب فورًا ليخبر تشانغ يو تشون، الذي سرّ هو الآخر — فقد كان يعرف جيدًا مدى قوة لي سي فينغ.
“بحثت حسب كلام الأخ الأكبر شياو. الابن الثاني لعائلة شياو كان يُدعى فعلاً شياو جي. اختير حارسًا إمبراطوريًا في شبابه وخدم تحت ولي العهد السابق. بعد مذبحة عائلة شياو، توقفت كل السجلات عنه — اختفى دون أثر. علاوة على ذلك، اكتشفت أن ولي العهد كان قد أرسل بالفعل مجموعة من الحراس الإمبراطوريين للتسلل إلى الطائفة الشيطانية، لكن لا توجد سجلات تالية.”
مرت فترة طويلة منذ واجه خصمًا متكافئًا كهذا.
تكلم فينغ داي وأسنانه مشدودة، ووجهه مليء بالندم.
لكن في هذا العالم، الإمبراطور هو السماء نفسها، وليس للبشر حق التمرد على السماء.
كان التسعة من رجال الشرطة بجانبه يبدون بنفس الوجوم.
وقفا على بعد عشر خطوات، كل منهما في وضعيته.
بعد معرفة ماضي وو باو يو، وعلمهم أن بطلاً كهذا مات مع وصمة عار، سحق ذلك روحهم القتالية.
صعود وو باو يو الجبل مع تشانغ يو تشون غيّر مصيره فقط؛ أما ما دفع وو باو يو فعليًا نحو العاصمة الإمبراطورية فكان فينغ داي.
لم يعودوا يعرفون إن كانت البلاط الإمبراطوري الذي يخدمونه عادلاً، ولا إن كان العدل موجودًا في هذا العالم أصلاً.
أصبح تشانغ يو تشون أكثر رجل مشغول، غالبًا ما يأخذ هوانغ شان ويو لين إلى أسفل الجبل.
إذا كان الإمبراطور نفسه هو أعظم الشرور — فماذا يمكن لرجال شرطة وضيعين مثلهم أن يفعلوا؟
“اذهبا أنتما لاستقبال ضيفنا. يمكن لأي منكما القتال — لكن لا تقتلاه. ففي النهاية، هو بطل الفنون القتالية الإمبراطوري. خلفيته ليست صغيرة.”
حدّق لي تشينغ تشيو فيه وسأل: “وهل بهذا فقط تصدقه؟”
الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تمنح قوة كهذه؟
“بعد موت الأخ الأكبر شياو في القصر، دُمرت كل السجلات المتعلقة بشياو جي. سألت المفتش العام، لكنه أمرني بعدم السؤال أكثر. كيف يمكن أن تكون هذه الصدفة؟”
هذا جعل الاثنين أكثر نضجًا — كلامهما وهيئتهما أصبحا مختلفين بوضوح عن بقية التلاميذ.
ارتجفت صوت فينغ داي من الغضب؛ لم يهدأ قلبه.
علاوة على ذلك، مرافقته لتشانغ يو تشون ستكون راية حية للطائفة عند تجنيد التلاميذ.
تنهد لي تشينغ تشيو بهدوء وقال: “بعد صعود الأخ الأكبر وو الجبل، نادرًا ما تكلم. لم أتفاعل معه كثيرًا، لذا لا أستطيع معرفة ما هو حقيقي وما هو كاذب. أعرف شيئًا واحدًا فقط — لقد رحل. لنتصرف وكأنه لم يأتِ أبدًا. الندم الآن لا معنى له.”
بالكاد استطاع تلاميذ طائفة السماء الصافية متابعة حركاتهما — بدا وكأن السيد يانغ نبتت له أذرع وسيقان إضافية، تتلاشى أمام أعينهم.
بعد قوله ذلك، استدار وبدأ يصعد الجبل.
“بحثت حسب كلام الأخ الأكبر شياو. الابن الثاني لعائلة شياو كان يُدعى فعلاً شياو جي. اختير حارسًا إمبراطوريًا في شبابه وخدم تحت ولي العهد السابق. بعد مذبحة عائلة شياو، توقفت كل السجلات عنه — اختفى دون أثر. علاوة على ذلك، اكتشفت أن ولي العهد كان قد أرسل بالفعل مجموعة من الحراس الإمبراطوريين للتسلل إلى الطائفة الشيطانية، لكن لا توجد سجلات تالية.”
“انتظر — رئيس الطائفة، هل تعتقد أن الأمر يجب أن ينتهي هكذا؟” نادى فينغ داي بسرعة.
تغير وجه فينغ داي بين الكآبة والتردد، لكنه لم يعد قادرًا على الكلام.
“أنا مجرد رئيس طائفة واحدة.
بحث عن لي تشينغ تشيو وطلب مرافقة تشانغ يو تشون في رحلته القادمة إلى أسفل الجبل.
أريد فقط حماية تلاميذي. وو باو يو لم ينتمِ يومًا إلى طائفة السماء الصافية، لذا بالنسبة لي، نعم — يجب أن ينتهي الأمر هكذا.”
رغم قلة عددهم، فإن طائفة السماء الصافية تخفي حقًا تنانين ونمورًا!
لم يتوقف لي تشينغ تشيو ولم ينظر خلفه.
إذا كان الإمبراطور نفسه هو أعظم الشرور — فماذا يمكن لرجال شرطة وضيعين مثلهم أن يفعلوا؟
تغير وجه فينغ داي بين الكآبة والتردد، لكنه لم يعد قادرًا على الكلام.
تحركت قدماه بسلاسة في مكانه — لا يتقدم ولا يتراجع.
عندما اختفى لي تشينغ تشيو في نهاية الطريق الجبلي، نهض رجال الشرطة واحدًا تلو الآخر، وساعدوا فينغ داي على الوقوف.
رغم أن لي سي فينغ لم يبلغ الرابعة عشرة بعد، إلا أن مهارته تفوقت بالفعل على تشانغ يو تشون والبقية.
“سيدي، هذا يتعلق بسلطة إمبراطورية. لا نستطيع التدخل، ولا تستطيع طائفة السماء الصافية أيضًا”، قال أحد رجال الشرطة الأكبر سنًا بجدية.
ذهب فورًا ليخبر تشانغ يو تشون، الذي سرّ هو الآخر — فقد كان يعرف جيدًا مدى قوة لي سي فينغ.
كان الأطول خدمة، وقلبه قد تعب وأصبح متشائمًا.
تغيرت تعبيراتهما؛ عاد وجه وو مان إر إلى ابتسامته الساذجة وهو يلتفت نحو لي تشينغ تشيو.
أخذ فينغ داي نفسًا عميقًا واستدار ليواجه التسعة رجال شرطة.
أصبحت هجماته أعنف، تثير الغبار والحجارة.
كان نظره مختلفًا الآن — ثابتًا ولا يتزعزع.
“العم وو مذهل!”
“بالضبط لأن لا أحد يجرؤ على التدخل، يجب أن أفعل أنا! أعترف أن هذا الطريق يؤدي إلى الموت المحقق، لكنني لن أجبركم على اتباعي. حتى لو تحطمت إلى غبار، سأبرئ ساحة الأخ الأكبر شياو وأكشف حقيقة هذا الشر للعالم!”
ارتجفت صوت فينغ داي من الغضب؛ لم يهدأ قلبه.
استدار وغادر، يده اليسرى تمسك بمقبض سيفه بقوة حتى برزت عروقه.
تحركت قدماه بسلاسة في مكانه — لا يتقدم ولا يتراجع.
ساد الصمت بين التسعة رجال شرطة.
تغيرت تعبيراتهما؛ عاد وجه وو مان إر إلى ابتسامته الساذجة وهو يلتفت نحو لي تشينغ تشيو.
لم ينظر أحدهم إلى الآخر، لكن بعد قليل، بدأ كل منهم يتبع خطواته.
رن صوت لي تشينغ تشيو الهادئ.
في الأعلى، كانت الصغيرة الثامنة تدور في السماء تنظر إلى أسفل.
لم يتوقف لي تشينغ تشيو ولم ينظر خلفه.
بالنسبة إليها، كان فينغ داي ورفاقه صغارًا كالنمل.
هذا جعل الاثنين أكثر نضجًا — كلامهما وهيئتهما أصبحا مختلفين بوضوح عن بقية التلاميذ.
——
وقفا على بعد عشر خطوات، كل منهما في وضعيته.
بعد رأس السنة، استمر توسع طائفة السماء الصافية.
“نعم! لم أتوقع أن تكون مهارته بهذه الجودة — ظننت أنه يعتمد فقط على القوة.”
أصبح تشانغ يو تشون أكثر رجل مشغول، غالبًا ما يأخذ هوانغ شان ويو لين إلى أسفل الجبل.
في عينيه، لم يكن لوو مان إر أي ثغرة — الهجوم من أي زاوية سيؤدي إلى كارثة.
هذا جعل الاثنين أكثر نضجًا — كلامهما وهيئتهما أصبحا مختلفين بوضوح عن بقية التلاميذ.
تجمد الاثنان في منتصف الضربة — قبضة وو مان إر تنزل كالنمر من الجبل، وكف السيد يانغ يرتفع من الخصر كالتنين من الأعماق.
كان لي تشينغ تشيو يتولى فقط القرارات الكبرى ويشرف على التقدم العام للبناء.
في الأعلى، كانت الصغيرة الثامنة تدور في السماء تنظر إلى أسفل.
مع اقتراب نهاية الربيع، اخترق كل من وو مان إر ولي سي فينغ إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، مما أسعد لي تشينغ تشيو كثيرًا.
أخذ فينغ داي نفسًا عميقًا واستدار ليواجه التسعة رجال شرطة.
مزارع في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية يكفي لمنافسة أفضل خبراء الفنون القتالية في عالم الجيانغهو — ربما حتى أفضلهم على الإطلاق.
منذ ذلك الحين، صب السيد يانغ كل جهده في تعليم وو مان إر — بجدية أكبر حتى من تدريب لي سي فينغ.
بعد الوصول إلى تلك الطبقة، لم يعد لي سي فينغ قادرًا على كبح حماسه.
بحث عن لي تشينغ تشيو وطلب مرافقة تشانغ يو تشون في رحلته القادمة إلى أسفل الجبل.
بحث عن لي تشينغ تشيو وطلب مرافقة تشانغ يو تشون في رحلته القادمة إلى أسفل الجبل.
كان لي تشينغ تشيو يتولى فقط القرارات الكبرى ويشرف على التقدم العام للبناء.
تردد لي تشينغ تشيو لكنه وافق في النهاية.
“بحثت حسب كلام الأخ الأكبر شياو. الابن الثاني لعائلة شياو كان يُدعى فعلاً شياو جي. اختير حارسًا إمبراطوريًا في شبابه وخدم تحت ولي العهد السابق. بعد مذبحة عائلة شياو، توقفت كل السجلات عنه — اختفى دون أثر. علاوة على ذلك، اكتشفت أن ولي العهد كان قد أرسل بالفعل مجموعة من الحراس الإمبراطوريين للتسلل إلى الطائفة الشيطانية، لكن لا توجد سجلات تالية.”
رغم أن لي سي فينغ لم يبلغ الرابعة عشرة بعد، إلا أن مهارته تفوقت بالفعل على تشانغ يو تشون والبقية.
في اليوم التالي، قاد تشانغ يو تشون لي سي فينغ وهوانغ شان ويو لين إلى أسفل الجبل.
علاوة على ذلك، مرافقته لتشانغ يو تشون ستكون راية حية للطائفة عند تجنيد التلاميذ.
كانت أكثر إشباعًا بكثير من قتال قديس السيف في بحر اللامحدود!
بإذن لي تشينغ تشيو، ابتهج لي سي فينغ كثيرًا.
منذ ذلك الحين، صب السيد يانغ كل جهده في تعليم وو مان إر — بجدية أكبر حتى من تدريب لي سي فينغ.
ذهب فورًا ليخبر تشانغ يو تشون، الذي سرّ هو الآخر — فقد كان يعرف جيدًا مدى قوة لي سي فينغ.
مع اقتراب نهاية الربيع، اخترق كل من وو مان إر ولي سي فينغ إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، مما أسعد لي تشينغ تشيو كثيرًا.
في اليوم التالي، قاد تشانغ يو تشون لي سي فينغ وهوانغ شان ويو لين إلى أسفل الجبل.
سأله بلا مبالاة: “ماذا تعني بهذا؟ هل كشف حاكم الإقليم الحقيقة بالفعل؟”
——
في عينيه، كانت أفعال فينغ داي ورفاقه بلا معنى — مجرد محاولات لتخفيف شعورهم بالذنب.
بعد الظهر، كان لي تشينغ تشيو في الفناء مع أكثر من عشرة تلاميذ، نظره مركز على السيد يانغ ووو مان إر.
تكلم فينغ داي وأسنانه مشدودة، ووجهه مليء بالندم.
كان الاثنان يتدربان معًا.
ورئيس الطائفة شعر به مسبقًا؟
كان وو مان إر قد تدرب سابقًا تحت جيانغ تشاو شيا، لكن عندما أصبح جيانغ مشغولاً جدًا، تولى السيد يانغ تدريبه.
رن صوت لي تشينغ تشيو الهادئ.
منذ ذلك الحين، صب السيد يانغ كل جهده في تعليم وو مان إر — بجدية أكبر حتى من تدريب لي سي فينغ.
رغم أن لي سي فينغ لم يبلغ الرابعة عشرة بعد، إلا أن مهارته تفوقت بالفعل على تشانغ يو تشون والبقية.
بل علّمه حتى كفه الإلهي المعدل للسماوات التسع.
“بعد موت الأخ الأكبر شياو في القصر، دُمرت كل السجلات المتعلقة بشياو جي. سألت المفتش العام، لكنه أمرني بعدم السؤال أكثر. كيف يمكن أن تكون هذه الصدفة؟”
وقفا على بعد عشر خطوات، كل منهما في وضعيته.
“ريح ضرباتهما تصل إلى وجهي!”
وو مان إر، البالغ الآن خمسة عشر عامًا، كان طوله تسعة أقدام — قريبًا من مترين في سلالة لي الكبرى.
حدّق لي تشينغ تشيو فيه وسأل: “وهل بهذا فقط تصدقه؟”
جسده الضخم كان يجهد حتى أكبر الأردية.
تحول تعبيره إلى الجدية، وهالته مع جسده الشاهق كانت قمعية تمامًا.
رغم هيئته المرعبة، كان وجهه بسيطًا وصادقًا، غالبًا ما يحمل ابتسامة سخيفة — تمامًا كما الآن.
فقط عند مواجهة وو مان إر مباشرة شعر بذلك الضغط.
ومع ذلك، لم يستطع السيد يانغ الابتسام وهو يواجهه.
الفصل الثاني والثلاثون: تحدي بطل الفنون القتالية الإمبراطوري عندما رأى لي تشينغ تشيو فينغ داي راكعًا أمامه، بقي غير متأثر.
فقط عند مواجهة وو مان إر مباشرة شعر بذلك الضغط.
لم يتوقف لي تشينغ تشيو ولم ينظر خلفه.
الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تمنح قوة كهذه؟
“هذه مجرد جزء بسيط! الطاقة الداخلية الحقيقية مدمرة — هما لم يجدا بعد!”
صُدم السيد يانغ سرًا.
“انتظر — رئيس الطائفة، هل تعتقد أن الأمر يجب أن ينتهي هكذا؟” نادى فينغ داي بسرعة.
في عينيه، لم يكن لوو مان إر أي ثغرة — الهجوم من أي زاوية سيؤدي إلى كارثة.
بعد لحظة دهشة، ابتهج السيد يانغ.
احتضنت لي دونغ يوي الصغير يوان لي، البالغ من العمر قرابة عامين، الذي مال برأسه بفضول وعيناه واسعتان.
أصبح تشانغ يو تشون أكثر رجل مشغول، غالبًا ما يأخذ هوانغ شان ويو لين إلى أسفل الجبل.
وقف تشنغ تسانغ هاي على الحافة، متلهفًا لرؤية النتيجة.
——
لم يكن لديه شك في مهارة السيد يانغ — كان فقط فضوليًا حول مدى قوة وو مان إر فعليًا.
بعد الظهر، كان لي تشينغ تشيو في الفناء مع أكثر من عشرة تلاميذ، نظره مركز على السيد يانغ ووو مان إر.
كان قد رأى وو مان إر يحمل جذعًا يزن ألفي جين صعودًا إلى الجبل، مما أرعبه.
تحول تعبيره إلى الجدية، وهالته مع جسده الشاهق كانت قمعية تمامًا.
“مان إر، سأهاجم الآن”، حذّر السيد يانغ، ثم اندفع إلى الأمام كالسهم، كفاه تضربان كالريح.
إذا كان الإمبراطور نفسه هو أعظم الشرور — فماذا يمكن لرجال شرطة وضيعين مثلهم أن يفعلوا؟
رغم ضخامته، تفادى وو مان إر بسهولة.
صعود وو باو يو الجبل مع تشانغ يو تشون غيّر مصيره فقط؛ أما ما دفع وو باو يو فعليًا نحو العاصمة الإمبراطورية فكان فينغ داي.
تحركت قدماه بسلاسة في مكانه — لا يتقدم ولا يتراجع.
تحول تعبيره إلى الجدية، وهالته مع جسده الشاهق كانت قمعية تمامًا.
تفادى الكفين المزدوجين وحجب ضربة ساق السيد يانغ بيده، موقفًا إياها تمامًا.
ابتلع تشنغ تسانغ هاي ريقه، أمواج تتصاعد في قلبه.
بالكاد استطاع تلاميذ طائفة السماء الصافية متابعة حركاتهما — بدا وكأن السيد يانغ نبتت له أذرع وسيقان إضافية، تتلاشى أمام أعينهم.
منذ ذلك الحين، صب السيد يانغ كل جهده في تعليم وو مان إر — بجدية أكبر حتى من تدريب لي سي فينغ.
حتى لو لم يستطيعوا متابعة الحركات، استطاعوا رؤية من يتفوق.
منذ ذلك الحين، صب السيد يانغ كل جهده في تعليم وو مان إر — بجدية أكبر حتى من تدريب لي سي فينغ.
“العم وو مذهل!”
حتى لو صمد السيد يانغ، بدا أضعف بالمقارنة.
“نعم! لم أتوقع أن تكون مهارته بهذه الجودة — ظننت أنه يعتمد فقط على القوة.”
“العم وو مذهل!”
“ريح ضرباتهما تصل إلى وجهي!”
اسم لي يانغ… سمع به من قبل.
“هل هذه طاقة داخلية؟”
رغم إصاباته، أثارت المعركة حماسه.
“هذه مجرد جزء بسيط! الطاقة الداخلية الحقيقية مدمرة — هما لم يجدا بعد!”
لكن في هذا العالم، الإمبراطور هو السماء نفسها، وليس للبشر حق التمرد على السماء.
تمتم التلاميذ بدهشة، أعينهم ملتصقة بالمقاتلين.
كان الاثنان يتدربان معًا.
أمسك تشين يي بعصاه، نظره مثبت عليهما.
الفصل الثاني والثلاثون: تحدي بطل الفنون القتالية الإمبراطوري عندما رأى لي تشينغ تشيو فينغ داي راكعًا أمامه، بقي غير متأثر.
منذ تعلمه عصا إخضاع الشياطين في العشر اتجاهات من وو باو يو، لم يتدرب كثيرًا، لكن الجميع رأى تحولَه — جسده أقوى، عيناه أحدّ، هالته مشبعة بنية القتل.
تردد لي تشينغ تشيو لكنه وافق في النهاية.
قلة قليلة تجرؤ على المزاح معه الآن.
مع اقتراب نهاية الربيع، اخترق كل من وو مان إر ولي سي فينغ إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، مما أسعد لي تشينغ تشيو كثيرًا.
فجأة ارتفع زخم السيد يانغ، الطاقة الداخلية تدور حوله.
“بحثت حسب كلام الأخ الأكبر شياو. الابن الثاني لعائلة شياو كان يُدعى فعلاً شياو جي. اختير حارسًا إمبراطوريًا في شبابه وخدم تحت ولي العهد السابق. بعد مذبحة عائلة شياو، توقفت كل السجلات عنه — اختفى دون أثر. علاوة على ذلك، اكتشفت أن ولي العهد كان قد أرسل بالفعل مجموعة من الحراس الإمبراطوريين للتسلل إلى الطائفة الشيطانية، لكن لا توجد سجلات تالية.”
أصبحت هجماته أعنف، تثير الغبار والحجارة.
لم يعودوا يعرفون إن كانت البلاط الإمبراطوري الذي يخدمونه عادلاً، ولا إن كان العدل موجودًا في هذا العالم أصلاً.
لم يعد وو مان إر يدافع — بدأ يهاجم مواجهًا.
كان قد رأى وو مان إر يحمل جذعًا يزن ألفي جين صعودًا إلى الجبل، مما أرعبه.
تصادمت القبضات والكفوف مرة تلو الأخرى، صوت اللحم يصطدم باللحم يتردد في الفناء، يشد أعصاب كل ناظر.
في اليوم التالي، قاد تشانغ يو تشون لي سي فينغ وهوانغ شان ويو لين إلى أسفل الجبل.
وو مان إر، الجاد الآن، لم يعد يبتسم.
رغم أن لي سي فينغ لم يبلغ الرابعة عشرة بعد، إلا أن مهارته تفوقت بالفعل على تشانغ يو تشون والبقية.
تحول تعبيره إلى الجدية، وهالته مع جسده الشاهق كانت قمعية تمامًا.
مرت فترة طويلة منذ واجه خصمًا متكافئًا كهذا.
حتى لو صمد السيد يانغ، بدا أضعف بالمقارنة.
نظر التلاميذ الآخرون بحيرة — لقد بدأت للتو!
ابتلع تشنغ تسانغ هاي ريقه، أمواج تتصاعد في قلبه.
كانت أكثر إشباعًا بكثير من قتال قديس السيف في بحر اللامحدود!
توليد ضغط كهذا بقبضات وسيقان فقط… هذان الاثنان تجاوزا بالفعل أساتذة الفنون القتالية العليا!
مزارع في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية يكفي لمنافسة أفضل خبراء الفنون القتالية في عالم الجيانغهو — ربما حتى أفضلهم على الإطلاق.
رغم قلة عددهم، فإن طائفة السماء الصافية تخفي حقًا تنانين ونمورًا!
الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تمنح قوة كهذه؟
أومأ لي تشينغ تشيو برأسه قليلاً.
وو مان إر، البالغ الآن خمسة عشر عامًا، كان طوله تسعة أقدام — قريبًا من مترين في سلالة لي الكبرى.
في الهيبة وحدها، تجاوز هذان الاثنان لو تايدو.
تغير وجه فينغ داي بين الكآبة والتردد، لكنه لم يعد قادرًا على الكلام.
حتى لو شن تحالف السبع قمم هجومًا شاملاً الآن، فستمتلك الطائفة القوة للصمود.
هذا جعل الاثنين أكثر نضجًا — كلامهما وهيئتهما أصبحا مختلفين بوضوح عن بقية التلاميذ.
بعد لحظة دهشة، ابتهج السيد يانغ.
بالكاد استطاع تلاميذ طائفة السماء الصافية متابعة حركاتهما — بدا وكأن السيد يانغ نبتت له أذرع وسيقان إضافية، تتلاشى أمام أعينهم.
مرت فترة طويلة منذ واجه خصمًا متكافئًا كهذا.
كان وو مان إر قد تدرب سابقًا تحت جيانغ تشاو شيا، لكن عندما أصبح جيانغ مشغولاً جدًا، تولى السيد يانغ تدريبه.
رغم إصاباته، أثارت المعركة حماسه.
سحب السيد يانغ كفه، على وشك الكلام، عندما تردد صوت من جهة بوابة الجبل:
كانت أكثر إشباعًا بكثير من قتال قديس السيف في بحر اللامحدود!
في الأعلى، كانت الصغيرة الثامنة تدور في السماء تنظر إلى أسفل.
لم يستخدما كف السماوات التسع الإلهي؛ قاتلا بالقبضات والأقدام فقط، مشعلا دماء التلاميذ.
كان الأطول خدمة، وقلبه قد تعب وأصبح متشائمًا.
“توقفا.”
“العم وو مذهل!”
رن صوت لي تشينغ تشيو الهادئ.
رغم هيئته المرعبة، كان وجهه بسيطًا وصادقًا، غالبًا ما يحمل ابتسامة سخيفة — تمامًا كما الآن.
تجمد الاثنان في منتصف الضربة — قبضة وو مان إر تنزل كالنمر من الجبل، وكف السيد يانغ يرتفع من الخصر كالتنين من الأعماق.
“العم وو مذهل!”
تغيرت تعبيراتهما؛ عاد وجه وو مان إر إلى ابتسامته الساذجة وهو يلتفت نحو لي تشينغ تشيو.
كان التسعة من رجال الشرطة بجانبه يبدون بنفس الوجوم.
“كنا قد وصلنا إلى الجزء الجيد. لماذا توقفنا؟” اشتكى السيد يانغ، ناظرًا إلى لي تشينغ تشيو باحتجاج.
قلة قليلة تجرؤ على المزاح معه الآن.
نظر التلاميذ الآخرون بحيرة — لقد بدأت للتو!
ساد الصمت بين التسعة رجال شرطة.
رفع لي تشينغ تشيو كأس الشاي وقال بهدوء: “ضيف يقترب. لا تُرعبوه.”
“أنا لي يانغ، بطل الفنون القتالية الإمبراطوري! أطلب تحدي أبرز خبير في كل طائفة قتالية — لنتبادل في طريق الفنون القتالية! هل لدى طائفة السماء الصافية من يستحق مواجهتي؟”
ضيف؟
توليد ضغط كهذا بقبضات وسيقان فقط… هذان الاثنان تجاوزا بالفعل أساتذة الفنون القتالية العليا!
تبادل الجميع نظرات حائرة واستداروا غريزيًا نحو باب الفناء — لكنهم لم يروا أحدًا.
منذ ذلك الحين، صب السيد يانغ كل جهده في تعليم وو مان إر — بجدية أكبر حتى من تدريب لي سي فينغ.
سحب السيد يانغ كفه، على وشك الكلام، عندما تردد صوت من جهة بوابة الجبل:
لم يعودوا يعرفون إن كانت البلاط الإمبراطوري الذي يخدمونه عادلاً، ولا إن كان العدل موجودًا في هذا العالم أصلاً.
“أنا لي يانغ، بطل الفنون القتالية الإمبراطوري! أطلب تحدي أبرز خبير في كل طائفة قتالية — لنتبادل في طريق الفنون القتالية! هل لدى طائفة السماء الصافية من يستحق مواجهتي؟”
مزارع في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية يكفي لمنافسة أفضل خبراء الفنون القتالية في عالم الجيانغهو — ربما حتى أفضلهم على الإطلاق.
ذُهل الجميع — جاء أحدهم فعلاً!
ورئيس الطائفة شعر به مسبقًا؟
ورئيس الطائفة شعر به مسبقًا؟
“سيدي، هذا يتعلق بسلطة إمبراطورية. لا نستطيع التدخل، ولا تستطيع طائفة السماء الصافية أيضًا”، قال أحد رجال الشرطة الأكبر سنًا بجدية.
نظر لي تشينغ تشيو نحو السيد يانغ ووو مان إر بابتسامة خفيفة.
إذا كان الإمبراطور نفسه هو أعظم الشرور — فماذا يمكن لرجال شرطة وضيعين مثلهم أن يفعلوا؟
“اذهبا أنتما لاستقبال ضيفنا. يمكن لأي منكما القتال — لكن لا تقتلاه. ففي النهاية، هو بطل الفنون القتالية الإمبراطوري. خلفيته ليست صغيرة.”
تلاشت الابتسامة من وجه لي تشينغ تشيو.
أومأ السيد يانغ واستدار فورًا ليغادر، ووو مان إر وبقية التلاميذ يتبعونه.
“هذه مجرد جزء بسيط! الطاقة الداخلية الحقيقية مدمرة — هما لم يجدا بعد!”
سرعان ما بقي في الفناء لي تشينغ تشيو ولي دونغ يوي ويوان لي فقط.
لم يكن لديه شك في مهارة السيد يانغ — كان فقط فضوليًا حول مدى قوة وو مان إر فعليًا.
تلاشت الابتسامة من وجه لي تشينغ تشيو.
بعد رأس السنة، استمر توسع طائفة السماء الصافية.
عبس حاجباه وغرق في التفكير.
بعد رأس السنة، استمر توسع طائفة السماء الصافية.
اسم لي يانغ… سمع به من قبل.
بعد الظهر، كان لي تشينغ تشيو في الفناء مع أكثر من عشرة تلاميذ، نظره مركز على السيد يانغ ووو مان إر.
بنفس اللقب العائلي، يجب أن يكون من تلك العائلة.
مزارع في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية يكفي لمنافسة أفضل خبراء الفنون القتالية في عالم الجيانغهو — ربما حتى أفضلهم على الإطلاق.
“أنا مجرد رئيس طائفة واحدة.
