الفصل الثالث والثلاثون: الرجل الاستثنائي، لين شونفنغ
أمام بوابة جبل طائفة سماء صافية، وقف رجل وامرأة جنبًا إلى جنب.
كلاهما يبدوان شابين جدًا.
كلاهما يبدوان شابين جدًا.
ثم فتح وو مان’ر ساقيه، انحنى قليلاً، وسحب كفه الأيمن إلى خصره.
كان الرجل وسيمًا وأنيقًا.
الفصل الثالث والثلاثون: الرجل الاستثنائي، لين شونفنغ أمام بوابة جبل طائفة سماء صافية، وقف رجل وامرأة جنبًا إلى جنب.
يرتدي رداءً أزرقًا ضيقًا، شعره الطويل مربوطًا عاليًا، وترتاح رمح فضي في يده.
“أنت تحمل لقب لي، وبطل ووشيا كذلك. من أي عائلة لي أنت؟” سأل يانغ جويدينغ.
كان يشع بهالة جنرال شاب، مليئة بالحيوية والثقة.
سلمت لي دونغ يوي يوان لي إليه بسرعة، ثم هرعت خارجًا.
كانت المرأة ذات ملامح رقيقة، ترتدي ثوبًا أخضر طويلًا.
كان يسمع تنفس لي يانغ — سريع لكنه مستقر.
ناعمة كالماء، تحمل حزمة صغيرة على ظهرها.
التفت لي يانغ ورآها جالسة بجانب السرير، الشمس الغاربة تميل من النافذة خلفها.
ظلت نظرتها معلقة بلطف على الرجل بجانبها.
كاد الغروب.
كان الرجل ذو الرداء الأزرق هو بطل الووشيا لي يانغ، بينما المرأة ذات الثوب الأخضر ابنة عمه، تشاو لينغلونغ.
“يا أخي الأكبر، قلب مان’ر بسيط جدًا — ضرباته دائمًا ثقيلة. لا يمكن السماح له بالتصرف وحده مرة أخرى.”
“ابن العم، التحدي بمجرد وصولنا — ألن يبدو ذلك غير لائق؟ قد تكون للطوائف العظمى كبرياؤها، لكن طائفة سماء صافية هذه، بدون لين شونفنغ، لم يبقَ فيها سوى تلاميذ شباب. ربما يخافون من سمعتك ولا يجرؤون على الرد”، قالت تشاو لينغلونغ بهدوء، صوتها رقيق وممتع.
لم يعد يرغب في إضاعة الكلمات.
رد لي يانغ بلا مبالاة: “من يمارس فنون الووشيا محكوم بالتنافس. تكلمت هكذا حتى إن كان في طائفة سماء صافية رجل حقيقي، فلا يتهرب من القتال. علاوة على ذلك، إنها مجرد مبارزة، لا قتال حتى الموت.”
صر لي يانغ على أسنانه.
دارت يده اليمنى قليلاً، ولمع الرمح الفضي ببرود تحت ضوء الشمس.
خفق قلب يانغ جويدينغ خوفًا متبقيًا.
وبينما يتحدثان، ظهرت مجموعة كبيرة عند منعطف الطريق الجبلي.
أومأ لي تشينغ تشيو، رغم أنه بدا غير قلق.
عند رؤية ذلك، انفرجت شفتا لي يانغ، وومض الإثارة على وجهه الوسيم.
لهث بحثًا عن الهواء، حاول غريزيًا الجلوس — لكن ألمًا حارقًا مزق جسده، أجبره على التنفس بحدة والاستلقاء مرة أخرى.
كان يانغ جويدينغ يقود المجموعة في المقدمة.
تغير وجه لي يانغ قليلاً، وقبل أن يتفاعل، اندفعت قوة هائلة من قبضة وو مان’ر، مما جعله يفقد توازنه ويترنح للأمام.
توقف أمام بوابة الجبل، عيناه تقيسان لي يانغ من أعلى إلى أسفل.
“أنت تحمل لقب لي، وبطل ووشيا كذلك. من أي عائلة لي أنت؟” سأل يانغ جويدينغ.
كان الرجل ذو الرداء الأزرق هو بطل الووشيا لي يانغ، بينما المرأة ذات الثوب الأخضر ابنة عمه، تشاو لينغلونغ.
في سلالة لي العظمى، كانت القوة القتالية محترمة.
“إذن ألا يعني ذلك أن أخي الخامس خبير علوي؟” سألت لي سيجين بحماس.
للوصول إلى رتبة بطل ووشيا، يحتاج المرء ليس فقط موهبة استثنائية بل موارد هائلة أيضًا.
رد لي يانغ: “هزمت العديد من الخبراء من الدرجة الأولى بسهولة، رغم أنني لا أزال بعيدًا عن الوصول إلى العالم الأعلى.”
لم يرتقِ أي بطل ووشيا من أصول متواضعة.
للوصول إلى رتبة بطل ووشيا، يحتاج المرء ليس فقط موهبة استثنائية بل موارد هائلة أيضًا.
رفع لي يانغ ذقنه وأجاب بفخر: “عائلة لي في لينتشوان.”
كان يشع بهالة جنرال شاب، مليئة بالحيوية والثقة.
أومأ يانغ جويدينغ مدركًا.
دارت يده اليمنى قليلاً، ولمع الرمح الفضي ببرود تحت ضوء الشمس.
“آه، نسل وزير الحرب. إن جعلناك تبكي مهزومًا، أتساءل — هل ستذهب باكيًا إلى كبارك؟”
في سلالة لي العظمى، كانت القوة القتالية محترمة.
عند هذه الكلمات، تلاشت ابتسامة لي يانغ.
“عائلة وو في ليشان؟ ألم تُباد قبل ثلاث عشرة سنة؟ كيف تتأكد أن وو مان’ر من نسلهم؟” سألت تشاو لينغلونغ مرتبكة.
أصبحت نظرته حادة وهو يقول ببرود: “من لينتشوان جنوبًا، تحديت إحدى عشرة طائفة ولم يجعلني أحد أبكي. إن استطعت هزيمتي، فلن أغفر الإهانة فقط بل سأكافئك — ساعدك في إصلاح بوابة جبلكم المهترئة هذه.”
“إذن لنجرّب مبارزة أولاً!”
“حسنًا جدًا، قلتها! مان’ر، تقدم!”
كاد الغروب.
وافق يانغ جويدينغ بسهولة وتراجع جانبًا.
تجهم لي يانغ، يشعر وكأن جسده قد يتفكك، لكنه أجبر نفسه على الابتسام.
تقدم وو مان’ر فورًا.
رد لي يانغ بلا مبالاة: “من يمارس فنون الووشيا محكوم بالتنافس. تكلمت هكذا حتى إن كان في طائفة سماء صافية رجل حقيقي، فلا يتهرب من القتال. علاوة على ذلك، إنها مجرد مبارزة، لا قتال حتى الموت.”
في اللحظة التي برز فيها، عبست تشاو لينغلونغ قليلاً.
“أنت تحمل لقب لي، وبطل ووشيا كذلك. من أي عائلة لي أنت؟” سأل يانغ جويدينغ.
أما لي يانغ، فأضاء وجهه بالاهتمام.
حك وو مان’ر رأسه وأجاب: “لن أنضم إلى الجيش. سأتبع أخي الأكبر دائمًا.”
“يا الرجل الكبير، هل تفكر في اتباعي إلى الجيش؟ يمكنك كسب مجد يُعجب به عشرات الآلاف.”
“بالفعل، رجل رائع”، تمتم لي يانغ.
حك وو مان’ر رأسه وأجاب: “لن أنضم إلى الجيش. سأتبع أخي الأكبر دائمًا.”
“حسنًا جدًا، قلتها! مان’ر، تقدم!”
ابتسم لي يانغ بخفة.
واصلت لي سيجين.
“إذن لنجرّب مبارزة أولاً!”
“اسمي وو مان’ر.”
أومأ وو مان’ر وواصل السير نحوه.
رفرف رداؤه بعنف، وظهر ظهره بهالة مهيبة — شعور باللا هزيمة.
عند رؤية طريقة وو مان’ر غير المقيدة، ومض استياء في عيني لي يانغ.
اجتاحت القوة الهائلة نحوهم، مما جعل التلاميذ يتراجعون غريزيًا.
لم يعد يرغب في إضاعة الكلمات.
كانت لي سيجين هي المتحدثة، عيناها الفضوليتان مثبتتان عليه.
بخطوة مفاجئة، اندفع للأمام، يكنس برمحه الفضي أفقيًا.
كان يسمع تنفس لي يانغ — سريع لكنه مستقر.
مزق السلاح الهواء، موجهًا مباشرة نحو خصر وو مان’ر.
في تلك اللحظة، نادى صوت من الخارج: “مهلاً، هل أنت حقًا بطل ووشيا؟ هل يجب على أبطال الووشيا دراسة الكتب؟”
با!
كطائر مذعور، هبط خلف تشاو لينغلونغ — كاد يسقط من الدرج.
رفع وو مان’ر يده وأمسك بالرمح.
ابتسم وو مان’ر بصدق.
تغير وجه لي يانغ قليلاً، وقبل أن يتفاعل، اندفعت قوة هائلة من قبضة وو مان’ر، مما جعله يفقد توازنه ويترنح للأمام.
عندما رفع وو مان’ر يده الأخرى، أطلق لي يانغ الرمح فورًا وقفز للخلف.
عندما رفع وو مان’ر يده الأخرى، أطلق لي يانغ الرمح فورًا وقفز للخلف.
“يا أخي الأكبر، قلب مان’ر بسيط جدًا — ضرباته دائمًا ثقيلة. لا يمكن السماح له بالتصرف وحده مرة أخرى.”
كطائر مذعور، هبط خلف تشاو لينغلونغ — كاد يسقط من الدرج.
“عائلة وو في ليشان؟ ألم تُباد قبل ثلاث عشرة سنة؟ كيف تتأكد أن وو مان’ر من نسلهم؟” سألت تشاو لينغلونغ مرتبكة.
بعد استعادة توازنه، نظر لي يانغ إلى وو مان’ر مذهولاً.
في اللحظة التي كان على وشك الموت فيها، استيقظ مفزوعًا.
كانت قوة الرجل تفوق خياله بكثير.
خفق قلب يانغ جويدينغ خوفًا متبقيًا.
لم يصادف أحدًا بقوة وحشية كهذه من قبل.
دارت يده اليمنى قليلاً، ولمع الرمح الفضي ببرود تحت ضوء الشمس.
“ما اسمك؟” سأل لي يانغ بجدية، لم يعد يجرؤ على التقليل من شأنه.
على الأقل كان حيًا.
ابتسم وو مان’ر بصدق.
“بسبب لين شونفنغ. قال والدي مرة إن لين شونفنغ يحب التدخل في شؤون الآخرين. كان له صلات بعائلة وو في ليشان. عندما سمع بمذبحتهم، ذهب شخصيًا للتحقيق. ربما وجد وو مان’ر في مكان ما.”
“اسمي وو مان’ر.”
رفرف رداؤه بعنف، وظهر ظهره بهالة مهيبة — شعور باللا هزيمة.
“وو…؟ هل يمكن أن تكون —”
تجهم لي يانغ، يشعر وكأن جسده قد يتفكك، لكنه أجبر نفسه على الابتسام.
تغير تعبير لي يانغ كأنه أدرك شيئًا، لكن قبل أن يكمل، رمى وو مان’ر الرمح الفضي إليه.
فجأة، ظهر عملاق أمامه، يضربه بكف هائل.
عندما أمسكه لي يانغ، لسع فم النمر في يده بشدة.
كان قد التقى بالاثنتين عند صعودهما الجبل سابقًا، حتى سألهما عن الطريق.
أكدت هذه القوة المرعبة شكوكه.
للوصول إلى رتبة بطل ووشيا، يحتاج المرء ليس فقط موهبة استثنائية بل موارد هائلة أيضًا.
ثم فتح وو مان’ر ساقيه، انحنى قليلاً، وسحب كفه الأيمن إلى خصره.
ابتسم وو مان’ر بصدق.
التفت خيوط طاقة مرئية حوله، وتغير تعبيره تمامًا — أصبح باردًا ومهيبًا كجبل لا يتزعزع.
سلمت لي دونغ يوي يوان لي إليه بسرعة، ثم هرعت خارجًا.
عند استشعار تحول هالته، لم يُظهر لي يانغ خوفًا.
رد لي يانغ بلا مبالاة: “من يمارس فنون الووشيا محكوم بالتنافس. تكلمت هكذا حتى إن كان في طائفة سماء صافية رجل حقيقي، فلا يتهرب من القتال. علاوة على ذلك، إنها مجرد مبارزة، لا قتال حتى الموت.”
أمسك رمحه بكلتا يديه، مستعدًا لمواجهته وجهًا لوجه.
التفت لي يانغ وتشاو لينغلونغ ورأيا فتاتين تنظران من النافذة — لي سيجين وشو نينغ.
أسفل الدرج، تجمع التلاميذ للمشاهدة.
“يا أخي البطل، إلى أي مدى يصل تصنيف مهاراتك القتالية في الجيانغهو؟”
ذُهلوا جميعًا؛ كانت أول مرة يرون وو مان’ر هكذا.
كانت المرأة ذات ملامح رقيقة، ترتدي ثوبًا أخضر طويلًا.
بصرخة شرسة، قفز لي يانغ إلى الهواء — مرتفعًا عدة تشانغ.
ظلت نظرتها معلقة بلطف على الرجل بجانبها.
مغمورًا بضوء الشمس، غطت طاقته الداخلية جسده وسلاحه، محولة رمحه المنحدر إلى شريط من الضوء البارد المبهر جعل التلاميذ يرمشون غريزيًا.
بعد استعادة توازنه، نظر لي يانغ إلى وو مان’ر مذهولاً.
في تلك اللحظة نفسها، ضرب وو مان’ر بكفه.
“بسبب لين شونفنغ. قال والدي مرة إن لين شونفنغ يحب التدخل في شؤون الآخرين. كان له صلات بعائلة وو في ليشان. عندما سمع بمذبحتهم، ذهب شخصيًا للتحقيق. ربما وجد وو مان’ر في مكان ما.”
كف السماء التسعة!
عندما رفع وو مان’ر يده الأخرى، أطلق لي يانغ الرمح فورًا وقفز للخلف.
ملأ دوي مدوٍ آذان الجميع، كأن نمورًا وفهودًا تصرخ معًا.
أصبحت نظرته حادة وهو يقول ببرود: “من لينتشوان جنوبًا، تحديت إحدى عشرة طائفة ولم يجعلني أحد أبكي. إن استطعت هزيمتي، فلن أغفر الإهانة فقط بل سأكافئك — ساعدك في إصلاح بوابة جبلكم المهترئة هذه.”
اجتاحت القوة الهائلة نحوهم، مما جعل التلاميذ يتراجعون غريزيًا.
كلاهما يبدوان شابين جدًا.
ضيّق تشنغ تسانغهاي عينيه للأعلى — في الوقت المناسب لرؤية لي يانغ يُطرد بكف واحدة من وو مان’ر.
تنهدت بلوم.
تناثر الدم من جسد لي يانغ وهو يُلقى في الهواء كطائر مقطوع الخيط، يتحطم في أحد مباني الفناء أسفل.
“يا الرجل الكبير، هل تفكر في اتباعي إلى الجيش؟ يمكنك كسب مجد يُعجب به عشرات الآلاف.”
انهار السقف وسط سحابة غبار، وقفز التلاميذ القريبون مذعورين.
كان قد التقى بالاثنتين عند صعودهما الجبل سابقًا، حتى سألهما عن الطريق.
انتهت المعركة في حركة واحدة!
“لم أكن مهملًا — الرفيق كان مرعبًا جدًا. ليس بشريًا على الإطلاق. يُقال إن عائلة وو في ليشان جربت لأجيال جنودًا قتاليين، مغمّرة المواليد في إكسير يانغ متطرف. يبدو أنهم نجحوا أخيرًا.”
رغم أن وو مان’ر كان منهم، إلا أن التلاميذ ظلوا مرعوبين من قوته — بما في ذلك يانغ جويدينغ.
الفصل الثالث والثلاثون: الرجل الاستثنائي، لين شونفنغ أمام بوابة جبل طائفة سماء صافية، وقف رجل وامرأة جنبًا إلى جنب.
خفق قلب يانغ جويدينغ خوفًا متبقيًا.
“يا الرجل الكبير، هل تفكر في اتباعي إلى الجيش؟ يمكنك كسب مجد يُعجب به عشرات الآلاف.”
شعر فجأة بالامتنان للي تشينغ تشيو — لو لم يوقفه لي تشينغ تشيو ذلك اليوم، ولو أطلق ذلك الولد الأحمق كف السماء التسعة عليه، لما تحمله أبدًا.
تجهم لي يانغ، يشعر وكأن جسده قد يتفكك، لكنه أجبر نفسه على الابتسام.
إصابة طفيفة لا شيء — لكن فقدان الوجه كان سيكون لا يُطاق.
عند رؤية طريقة وو مان’ر غير المقيدة، ومض استياء في عيني لي يانغ.
“ابن العم!”
سحب وو مان’ر كفه، عادت الطاقة إلى جسده.
صرخ تشاو لينغلونغ بقلق.
“يا الرجل الكبير، هل تفكر في اتباعي إلى الجيش؟ يمكنك كسب مجد يُعجب به عشرات الآلاف.”
رفعت تنورتها وركضت بسرعة أسفل الدرج.
بعد استعادة توازنه، نظر لي يانغ إلى وو مان’ر مذهولاً.
سحب وو مان’ر كفه، عادت الطاقة إلى جسده.
“ابن العم!”
رفرف رداؤه بعنف، وظهر ظهره بهالة مهيبة — شعور باللا هزيمة.
رفعت تنورتها وركضت بسرعة أسفل الدرج.
“فهذا إذن ما هي فنون الووشيا العليا… مذهل حقًا.”
كان الرجل وسيمًا وأنيقًا.
أطلق تشانغ يو صوت إعجاب وهو يراقب، اندفعت رغبة في ممارسة فنون الووشيا فيه — لكنه كبحها بسرعة.
“حسنًا جدًا، قلتها! مان’ر، تقدم!”
حدق وو مان’ر في الغبار المتدحرج أسفل، ذاب تعبيره الجليدي إلى قلق.
بصرخة شرسة، قفز لي يانغ إلى الهواء — مرتفعًا عدة تشانغ.
التفت نحو يانغ جويدينغ وسأل بتوتر: “هل ضربت بقوة زائدة؟”
“ما اسمك؟” سأل لي يانغ بجدية، لم يعد يجرؤ على التقليل من شأنه.
استفاق يانغ جويدينغ فجأة.
كان يسمع تنفس لي يانغ — سريع لكنه مستقر.
لو مات بطل الووشيا هنا، ستكون مشكلة!
مغمورًا بضوء الشمس، غطت طاقته الداخلية جسده وسلاحه، محولة رمحه المنحدر إلى شريط من الضوء البارد المبهر جعل التلاميذ يرمشون غريزيًا.
اندفع فورًا أسفل الجبل، بينما تجمع الآخرون حول وو مان’ر، معجبين بقوته.
كطائر مذعور، هبط خلف تشاو لينغلونغ — كاد يسقط من الدرج.
في هذه الأثناء —
حدق وو مان’ر في الغبار المتدحرج أسفل، ذاب تعبيره الجليدي إلى قلق.
داخل الفناء، سمعت لي دونغ يوي حديث التلاميذ.
——
عبر وجهها تعبير قلق.
دارت يده اليمنى قليلاً، ولمع الرمح الفضي ببرود تحت ضوء الشمس.
“يا أخي الأكبر، قلب مان’ر بسيط جدًا — ضرباته دائمًا ثقيلة. لا يمكن السماح له بالتصرف وحده مرة أخرى.”
رغم أن وو مان’ر كان منهم، إلا أن التلاميذ ظلوا مرعوبين من قوته — بما في ذلك يانغ جويدينغ.
أومأ لي تشينغ تشيو، رغم أنه بدا غير قلق.
ملأ دوي مدوٍ آذان الجميع، كأن نمورًا وفهودًا تصرخ معًا.
كان يسمع تنفس لي يانغ — سريع لكنه مستقر.
تجهم لي يانغ، يشعر وكأن جسده قد يتفكك، لكنه أجبر نفسه على الابتسام.
على الأقل كان حيًا.
داخل الفناء، سمعت لي دونغ يوي حديث التلاميذ.
“اذهبي ساعديه”، قال لي تشينغ تشيو.
كف السماء التسعة!
سلمت لي دونغ يوي يوان لي إليه بسرعة، ثم هرعت خارجًا.
داخل الفناء، سمعت لي دونغ يوي حديث التلاميذ.
——
بخطوة مفاجئة، اندفع للأمام، يكنس برمحه الفضي أفقيًا.
حلم لي يانغ بساحة المعركة — يتقدم ويتراجع سبع مرات، لا يُقهر.
لم يصادف أحدًا بقوة وحشية كهذه من قبل.
فجأة، ظهر عملاق أمامه، يضربه بكف هائل.
أما لي يانغ، فأضاء وجهه بالاهتمام.
لم يكن لديه قوة للمقاومة.
حك وو مان’ر رأسه وأجاب: “لن أنضم إلى الجيش. سأتبع أخي الأكبر دائمًا.”
في اللحظة التي كان على وشك الموت فيها، استيقظ مفزوعًا.
“يا أخي الأكبر، قلب مان’ر بسيط جدًا — ضرباته دائمًا ثقيلة. لا يمكن السماح له بالتصرف وحده مرة أخرى.”
لهث بحثًا عن الهواء، حاول غريزيًا الجلوس — لكن ألمًا حارقًا مزق جسده، أجبره على التنفس بحدة والاستلقاء مرة أخرى.
في اللحظة التي برز فيها، عبست تشاو لينغلونغ قليلاً.
“ابن العم! استيقظت!”
لهث بحثًا عن الهواء، حاول غريزيًا الجلوس — لكن ألمًا حارقًا مزق جسده، أجبره على التنفس بحدة والاستلقاء مرة أخرى.
جاء صوت تشاو لينغلونغ الفرح من بجانبه.
رفعت تنورتها وركضت بسرعة أسفل الدرج.
التفت لي يانغ ورآها جالسة بجانب السرير، الشمس الغاربة تميل من النافذة خلفها.
لم يرتقِ أي بطل ووشيا من أصول متواضعة.
كاد الغروب.
كلاهما يبدوان شابين جدًا.
صر لي يانغ على أسنانه.
——
“أين أنا؟”
“يا أخي الأكبر، قلب مان’ر بسيط جدًا — ضرباته دائمًا ثقيلة. لا يمكن السماح له بالتصرف وحده مرة أخرى.”
“في طائفة سماء صافية. فتاة اسمها لي دونغ يوي أنقذتك بإبرها”، ردت تشاو لينغلونغ.
“فهذا إذن ما هي فنون الووشيا العليا… مذهل حقًا.”
عند رؤيته مستيقظًا، استرخَت بوضوح.
فجأة، ظهر عملاق أمامه، يضربه بكف هائل.
تنهدت بلوم.
ظلت نظرتها معلقة بلطف على الرجل بجانبها.
“ابن العم، لا يمكنك أن تكون متهورًا هكذا مرة أخرى. أنت محظوظ أن أهل طائفة سماء صافية طيبون. لو كانت طائفة أخرى، ربما لم يعالجوك أصلاً.”
“كم عمر أخيك الخامس؟” سأل، متذكرًا صوت وو مان’ر الشاب.
رغم إصابة لي يانغ، لم تحمل تشاو لينغلونغ ضغينة.
الفصل الثالث والثلاثون: الرجل الاستثنائي، لين شونفنغ أمام بوابة جبل طائفة سماء صافية، وقف رجل وامرأة جنبًا إلى جنب.
بل كانت شاكرة لمساعدة لي دونغ يوي.
صرخ تشاو لينغلونغ بقلق.
ابتسم لي يانغ بمرارة.
عبر وجهها تعبير قلق.
“لم أكن مهملًا — الرفيق كان مرعبًا جدًا. ليس بشريًا على الإطلاق. يُقال إن عائلة وو في ليشان جربت لأجيال جنودًا قتاليين، مغمّرة المواليد في إكسير يانغ متطرف. يبدو أنهم نجحوا أخيرًا.”
رغم إصابة لي يانغ، لم تحمل تشاو لينغلونغ ضغينة.
“عائلة وو في ليشان؟ ألم تُباد قبل ثلاث عشرة سنة؟ كيف تتأكد أن وو مان’ر من نسلهم؟” سألت تشاو لينغلونغ مرتبكة.
إصابة طفيفة لا شيء — لكن فقدان الوجه كان سيكون لا يُطاق.
تجهم لي يانغ، يشعر وكأن جسده قد يتفكك، لكنه أجبر نفسه على الابتسام.
كانت لي سيجين هي المتحدثة، عيناها الفضوليتان مثبتتان عليه.
“بسبب لين شونفنغ. قال والدي مرة إن لين شونفنغ يحب التدخل في شؤون الآخرين. كان له صلات بعائلة وو في ليشان. عندما سمع بمذبحتهم، ذهب شخصيًا للتحقيق. ربما وجد وو مان’ر في مكان ما.”
“بالطبع. يجب على أبطال الووشيا اجتياز امتحان كتابي أيضًا، رغم أنه أسهل من امتحان العلماء. قضيت شبابي أتدرب على الفنون القتالية والقراءة. بخلافكن أيتها الفتيات، لم يكن لدي وقت للعب على الجبل.”
فهمت تشاو لينغلونغ وتنهدت.
أكدت هذه القوة المرعبة شكوكه.
“لين شونفنغ كان رجلاً استثنائيًا حقًا. يقولون إنه عندما دخل عالم الووشيا أول مرة، صادق الإمبراطور نفسه متنكرًا. أعجب الإمبراطور به كثيرًا وعرض عليه رتبة وثروة — لكنه فضّل حياة الحرية في الجيانغهو.”
ارتعش فم لي يانغ، بينما اتسعت عينا تشاو لينغلونغ، شفتاها منفرجتان بدهشة.
“بالفعل، رجل رائع”، تمتم لي يانغ.
رفع لي يانغ ذقنه وأجاب بفخر: “عائلة لي في لينتشوان.”
“بالتفكير في الأمر، عائلتي لي لها صلة به أيضًا…”
ضيّق تشنغ تسانغهاي عينيه للأعلى — في الوقت المناسب لرؤية لي يانغ يُطرد بكف واحدة من وو مان’ر.
“أي صلة؟” سألت تشاو لينغلونغ بفضول.
التفت لي يانغ ورآها جالسة بجانب السرير، الشمس الغاربة تميل من النافذة خلفها.
هز لي يانغ رأسه فقط، غير راغب في الشرح.
“بالتفكير في الأمر، عائلتي لي لها صلة به أيضًا…”
في تلك اللحظة، نادى صوت من الخارج: “مهلاً، هل أنت حقًا بطل ووشيا؟ هل يجب على أبطال الووشيا دراسة الكتب؟”
على الأقل كان حيًا.
التفت لي يانغ وتشاو لينغلونغ ورأيا فتاتين تنظران من النافذة — لي سيجين وشو نينغ.
ابتسم لي يانغ بمرارة.
كانت لي سيجين هي المتحدثة، عيناها الفضوليتان مثبتتان عليه.
في تلك اللحظة، نادى صوت من الخارج: “مهلاً، هل أنت حقًا بطل ووشيا؟ هل يجب على أبطال الووشيا دراسة الكتب؟”
أجبر لي يانغ ابتسامة.
عند رؤية ذلك، انفرجت شفتا لي يانغ، وومض الإثارة على وجهه الوسيم.
“بالطبع. يجب على أبطال الووشيا اجتياز امتحان كتابي أيضًا، رغم أنه أسهل من امتحان العلماء. قضيت شبابي أتدرب على الفنون القتالية والقراءة. بخلافكن أيتها الفتيات، لم يكن لدي وقت للعب على الجبل.”
“بالتفكير في الأمر، عائلتي لي لها صلة به أيضًا…”
كان قد التقى بالاثنتين عند صعودهما الجبل سابقًا، حتى سألهما عن الطريق.
أصبحت نظرته حادة وهو يقول ببرود: “من لينتشوان جنوبًا، تحديت إحدى عشرة طائفة ولم يجعلني أحد أبكي. إن استطعت هزيمتي، فلن أغفر الإهانة فقط بل سأكافئك — ساعدك في إصلاح بوابة جبلكم المهترئة هذه.”
واصلت لي سيجين.
صرخ تشاو لينغلونغ بقلق.
“يا أخي البطل، إلى أي مدى يصل تصنيف مهاراتك القتالية في الجيانغهو؟”
سحب وو مان’ر كفه، عادت الطاقة إلى جسده.
رد لي يانغ: “هزمت العديد من الخبراء من الدرجة الأولى بسهولة، رغم أنني لا أزال بعيدًا عن الوصول إلى العالم الأعلى.”
“لم أكن مهملًا — الرفيق كان مرعبًا جدًا. ليس بشريًا على الإطلاق. يُقال إن عائلة وو في ليشان جربت لأجيال جنودًا قتاليين، مغمّرة المواليد في إكسير يانغ متطرف. يبدو أنهم نجحوا أخيرًا.”
“إذن ألا يعني ذلك أن أخي الخامس خبير علوي؟” سألت لي سيجين بحماس.
التفت نحو يانغ جويدينغ وسأل بتوتر: “هل ضربت بقوة زائدة؟”
أومأ لي يانغ قليلاً.
عندما أمسكه لي يانغ، لسع فم النمر في يده بشدة.
“كم عمر أخيك الخامس؟” سأل، متذكرًا صوت وو مان’ر الشاب.
رغم إصابة لي يانغ، لم تحمل تشاو لينغلونغ ضغينة.
“لقد بلغ الخامسة عشرة للتو”، أجابت لي سيجين، ترمش بعينين بريئتين.
كان الرجل ذو الرداء الأزرق هو بطل الووشيا لي يانغ، بينما المرأة ذات الثوب الأخضر ابنة عمه، تشاو لينغلونغ.
ارتعش فم لي يانغ، بينما اتسعت عينا تشاو لينغلونغ، شفتاها منفرجتان بدهشة.
لم يعد يرغب في إضاعة الكلمات.
بدت لي سيجين بريئة خارجيًا لكنها متباهية داخليًا.
كانت لي سيجين هي المتحدثة، عيناها الفضوليتان مثبتتان عليه.
مالت شو نينغ رأسها جانبًا، غير راغبة في مشاهدة تمثيلها.
دارت يده اليمنى قليلاً، ولمع الرمح الفضي ببرود تحت ضوء الشمس.
ممددًا على السرير، أغمض لي يانغ عينيه وتنهد: “لقد شوهت اسم بطل الووشيا.”
الفصل الثالث والثلاثون: الرجل الاستثنائي، لين شونفنغ أمام بوابة جبل طائفة سماء صافية، وقف رجل وامرأة جنبًا إلى جنب.
مزق السلاح الهواء، موجهًا مباشرة نحو خصر وو مان’ر.
