الفصل الرابع والثلاثون: لا يتنافس على لقب الأول تحت السماء، بل على الخلود
كان لي يانغ مصابًا ومكث مؤقتًا في طائفة السماء الصافية، لكن هذا الأمر لم يؤثر على حياة لي تشينغ تشيو ولو قليلاً — مرت أيامه كالمعتاد.
“هذا لن ينفع. هذا أمر من أخيك الأكبر. يجب أن تفعلي!”
لم يزره، لكنه عندما نزل الجبل صادف تشاو لينغ لونغ.
سواء كانوا صالحين أو أشرارًا، كل الطرق تنتهي بالموت.
عندما علمت تشاو لينغ لونغ أنه رئيس الطائفة، قدمت له اعتذارًا صادقًا أولاً، ثم عبرت عن امتنانها.
كانوا قد أُذهلوا بالفعل بقوة لي سي فينغ.
ترك ذلك انطباعًا إيجابيًا جدًا لدى لي تشينغ تشيو عنها.
خلال الطريق، أغضب تشانغ يو تشون عدة مرات، وفي كل مرة كان عليه أن يراضيه بعدها — مما جعل تشانغ يو تشون غير قادر على البقاء غاضبًا طويلاً.
رغم أن لي دونغ يوي عالجت لي يانغ بإبرة الخلود الشبحية المنعشة، إلا أن إصاباته كانت شديدة جدًا؛ بدون عشرة أيام أو نصف شهر، لن يتمكن حتى من النهوض من السرير.
كلما ازدهرت الطائفة أسرع، زادت الفرص لنسخ صفات القدر.
كان تلاميذ طائفة السماء الصافية جميعًا فضوليين جدًا تجاه هذا بطل الفنون القتالية، وكانوا يتسللون غالبًا للنظر إليه من النافذة، بينما كان جيانغ تشاو شيا يحتقره تمامًا.
استدارت لي دونغ يوي وحاولت المغادرة، مما أجبر لي تشينغ تشيو على التخلي عن مظهره الجاد والتحول إلى الإقناع — بعد إقناع طويل، تمكن أخيرًا من جعلها توافق.
بالنسبة لجيانغ تشاو شيا، رجل أصيب بضربة واحدة من وو مان إر لا يمكن أن يكون قد أصبح بطل الفنون القتالية بمهارة حقيقية — لا بد أنه اعتمد على علاقات.
مع زيادة عدد التلاميذ، لم يعد ممكنًا جمع الجميع في مكان واحد.
من الطبيعي أن لم يكن لدى جيانغ تشاو شيا أي اهتمام به.
رغم أن لي تشينغ تشيو استمر في الأكل، إلا أن انتباهه كان واضحًا ملتقطًا بحكايات السيد يانغ.
بعد نصف شهر، في اليوم الذي تمكن فيه لي يانغ أخيرًا من المشي مجددًا، عاد تشانغ يو تشون والثلاثة الآخرون أخيرًا.
“إن لم تقل شيئًا مهمًا، سأجعلك تندم.”
أحضروا معهم ثلاثة عشر مجندًا جديدًا — ذكورًا وإناثًا — أصغرهم اثنا عشر عامًا فقط، وأكبرهم عشرين عامًا بالفعل.
كانوا التلاميذ الجدد الذين جندوهم، وعودتهم أعادت الحيوية إلى طائفة السماء الصافية.
كان يسعى للخلود ولديه دعم خط الداو، لكن تلاميذه لا.
في الفناء، أمر تشانغ يو تشون الثلاثة عشر تلميذًا الجدد بالركوع وتقديم التحية للي تشينغ تشيو.
“لا بأس. لا أمانع.”
كان الجميع متحمسين ومطيعين بوضوح.
شيو نينغ ويوان لي يمثلان مستقبل الطائفة.
كانوا قد أُذهلوا بالفعل بقوة لي سي فينغ.
داخل غابة، كان لي تشينغ تشيو يتدرب على إبرة الخلود الشبحية المنعشة.
بما أن تلميذًا صغيرًا كهذا كان قويًا إلى هذا الحد، فإن رئيس الطائفة بالتأكيد أعظم بكثير.
ضحك لي تشينغ تشيو، ثم سأل عن أصول هؤلاء التلاميذ الجدد.
قال لي تشينغ تشيو بضع كلمات مهذبة، ثم طلب من السيد يانغ ترتيب إقامة للتلاميذ الجدد، بينما دخل الغرفة ليتحدث خصوصًا مع تشانغ يو تشون ولي سي فينغ.
عالم الفنون القتالية — حيث تتشابك العداوات والعواطف، ويصعد الأبطال واحدًا تلو الآخر — كان ساحرًا حقًا.
“انتظر، سأذهب أولاً لأنادي الأخ الثالث الأكبر”، قال لي سي فينغ بسرعة قبل أن يندفع خارج الغرفة.
كان يتدرب حاليًا بتصميم كامل، مقسمًا على الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل شيو نينغ.
استدار لي تشينغ تشيو نحو تشانغ يو تشون وقال: “يبدو أن رحلتكم لم تُهذّب طبعه كثيرًا.”
سعل جافًا.
تنهد تشانغ يو تشون بعجز: “إنه مجرد طاغية صغير. بقوته القتالية هذه، من يمكنه تأديبه؟”
نظرت إليه لي سي جين بفضول.
كان لي سي فينغ يخاف لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا، لكنه لا يخاف أخاه الثاني الأكبر.
كانوا التلاميذ الجدد الذين جندوهم، وعودتهم أعادت الحيوية إلى طائفة السماء الصافية.
خلال الطريق، أغضب تشانغ يو تشون عدة مرات، وفي كل مرة كان عليه أن يراضيه بعدها — مما جعل تشانغ يو تشون غير قادر على البقاء غاضبًا طويلاً.
“أخي الأكبر، غادر لي يانغ وتشاو لينغ لونغ. تركا خلفهما ثلاث سبائك ذهب، قائلين إنهما خسرتا بعدل، ويريداننا أن نستخدمها لإصلاح بوابة الطائفة.”
ضحك لي تشينغ تشيو، ثم سأل عن أصول هؤلاء التلاميذ الجدد.
تنهد تشانغ يو تشون بعجز: “إنه مجرد طاغية صغير. بقوته القتالية هذه، من يمكنه تأديبه؟”
كان قد مسح نظره عليهم سابقًا؛ مواهبهم وفهمهم لم يكن مميزًا، ولم يمتلكوا أي صفات قدر مصيرية خاصة.
ما لم يواجه أزمة مثل تحالف السبع قمم، فلن ينزل لي تشينغ تشيو الجبل بسهولة.
لكنه لم يشعر بخيبة أمل — ما تحتاجه طائفة السماء الصافية الآن هو قوة بشرية.
سعل جافًا.
رغبته في العباقرة لم تكن قوية.
بعد نصف ساعة —
بوجود جيانغ تشاو شيا ووو مان إر في الصف الأمامي، كانت طائفة السماء الصافية تمتلك بالفعل أساسًا متينًا.
أصبح إتقانه لإبرة الخلود الشبحية المنعشة أكثر دقة، وقد حفظ نقاط الجسم البشري عن ظهر قلب.
شيو نينغ ويوان لي يمثلان مستقبل الطائفة.
بوجود جيانغ تشاو شيا ووو مان إر في الصف الأمامي، كانت طائفة السماء الصافية تمتلك بالفعل أساسًا متينًا.
خصوصًا يوان لي — كان لي تشينغ تشيو مهتمًا جدًا بجسده الخالد المتسلط.
استدار لي تشينغ تشيو نحو تشانغ يو تشون وقال: “يبدو أن رحلتكم لم تُهذّب طبعه كثيرًا.”
لم يكونوا هؤلاء التلاميذ أيتامًا؛ جندهم تشانغ يو تشون من مدينة مقاطعة قريبة، بفضل أعمال لي سي فينغ العادلة وعرضه لمهارات الطائفة القتالية.
لكنه لم يشعر بخيبة أمل — ما تحتاجه طائفة السماء الصافية الآن هو قوة بشرية.
بعد قليل، عاد لي سي فينغ ومعه جيانغ تشاو شيا.
كان لي سي فينغ يخاف لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا، لكنه لا يخاف أخاه الثاني الأكبر.
أغلق الباب، ووجهه مليء بالحماس.
فقط من يستطيع تحمل الوحدة يمكنه السير بعيدًا.
“ما الذي جعلك تسحب أخاك الثالث الأكبر هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
أومأ السيد يانغ.
كان هذا الفتى يكبر بسرعة — رأسه الآن يتجاوز كتف جيانغ تشاو شيا.
“كيف يمكنني أن أكون ندًا لك يا أخي الأكبر؟”
بدت على جيانغ تشاو شيا علامات الانزعاج.
كانوا التلاميذ الجدد الذين جندوهم، وعودتهم أعادت الحيوية إلى طائفة السماء الصافية.
جلس بجانب لي تشينغ تشيو، محدقًا في لي سي فينغ.
“أخي الأكبر، غادر لي يانغ وتشاو لينغ لونغ. تركا خلفهما ثلاث سبائك ذهب، قائلين إنهما خسرتا بعدل، ويريداننا أن نستخدمها لإصلاح بوابة الطائفة.”
“إن لم تقل شيئًا مهمًا، سأجعلك تندم.”
كلما ازدهرت الطائفة أسرع، زادت الفرص لنسخ صفات القدر.
كان يتدرب حاليًا بتصميم كامل، مقسمًا على الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل شيو نينغ.
أمسك أربع إبر فضية ونفثها إلى الأمام.
واقفًا أمام إخوته الثلاثة الأكبر، أطبق لي سي فينغ قبضتيه، غير قادر على إخفاء حماسه.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“بطولة الفنون القتالية على وشك البدء! سيقاتلون على لقب أفضل محارب فنون قتالية في غوزو! هذه فرصة مثالية لطائفة السماء الصافية لتشتهر!”
عشر سنوات — بالنسبة لهم — كانت طويلة جدًا.
نظر لي تشينغ تشيو نحو تشانغ يو تشون، الذي أومأ برأسه قليلاً.
نموّه الشخصي مرتبط بتطور الطائفة.
“غوزو واسعة، وخبراؤها لا يُحصون. هذه البطولة تحدث مرة كل عشر سنوات فقط! الأخ الثالث الأكبر، ألم تكن دائمًا تريد معرفة مكانك الحقيقي بين عالم الفنون القتالية في غوزو؟ يجب أن تشارك! سنذهب معًا ونجعل كل عالم الفنون القتالية في غوزو يعرف — لقد تغيرت الأزمنة!”
بعد قليل، عاد لي سي فينغ ومعه جيانغ تشاو شيا.
كانت كلمات لي سي فينغ الحماسية معدية، وثار دم جيانغ تشاو شيا.
في تلك الليلة، أعلن تشانغ يو تشون الخبر خلال العشاء.
بطبعه التنافسي، وجد جيانغ تشاو شيا بطولة الفنون القتالية مغرية لا تُقاوم.
الفصل الرابع والثلاثون: لا يتنافس على لقب الأول تحت السماء، بل على الخلود كان لي يانغ مصابًا ومكث مؤقتًا في طائفة السماء الصافية، لكن هذا الأمر لم يؤثر على حياة لي تشينغ تشيو ولو قليلاً — مرت أيامه كالمعتاد.
لم يجب فورًا، بل نظر نحو لي تشينغ تشيو.
“ما الذي جعلك تسحب أخاك الثالث الأكبر هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
غرق لي تشينغ تشيو في التفكير.
عندما علمت تشاو لينغ لونغ أنه رئيس الطائفة، قدمت له اعتذارًا صادقًا أولاً، ثم عبرت عن امتنانها.
في الحقيقة، لم يكن يرغب في أن تصبح طائفة السماء الصافية مشهورة جدًا، ومع ذلك فإن الانخفاض الزائد في الظهور كان أيضًا غير مفيد.
عند سماع أن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ سيمثلان الطائفة في بطولة الفنون القتالية، حمس التلاميذ، يثرثرون بصخب فيما بينهم.
نموّه الشخصي مرتبط بتطور الطائفة.
ترك ذلك انطباعًا إيجابيًا جدًا لدى لي تشينغ تشيو عنها.
كلما ازدهرت الطائفة أسرع، زادت الفرص لنسخ صفات القدر.
استدارت لي دونغ يوي وحاولت المغادرة، مما أجبر لي تشينغ تشيو على التخلي عن مظهره الجاد والتحول إلى الإقناع — بعد إقناع طويل، تمكن أخيرًا من جعلها توافق.
بالطبع، بمجرد التورط في صراعات عالم الفنون القتالية، ستقل الأيام الهادئة.
سواء كانوا صالحين أو أشرارًا، كل الطرق تنتهي بالموت.
“أخي الأكبر”، قال تشانغ يو تشون بهدوء، “إنها فرصة تحدث مرة كل عشر سنوات. إن فاتتنا الآن، سنضطر للانتظار عقدًا آخر. كم عقدًا يحصل عليه الإنسان في حياة واحدة؟”
لم يجب فورًا، بل نظر نحو لي تشينغ تشيو.
عشر سنوات — بالنسبة لهم — كانت طويلة جدًا.
الأخ الثالث الصغير، في الزراعة، ما يهم أكثر هو القلب.
أدرك لي تشينغ تشيو فجأة شيئًا: هو يزرع الخلود، لكن إخوته الصغار يطاردون الفنون القتالية.
مع زيادة عدد التلاميذ، لم يعد ممكنًا جمع الجميع في مكان واحد.
كان يسعى للخلود ولديه دعم خط الداو، لكن تلاميذه لا.
بعد نصف شهر، في اليوم الذي تمكن فيه لي يانغ أخيرًا من المشي مجددًا، عاد تشانغ يو تشون والثلاثة الآخرون أخيرًا.
إن لم تنمو الطائفة قبل انتهاء أعمارهم، فلن يحققوا طول العمر أبدًا.
سواء كانوا صالحين أو أشرارًا، كل الطرق تنتهي بالموت.
كلما قويت طائفة السماء الصافية، زادت مكافآت الوراثة وفرص القدر السعيد التي يحصل عليها — ربما تكفي لتعويض نقص مواهب تلاميذه.
جالسًا في الزاوية، لم يستطع تشين يي إلا أن يسأل: “الأخ الأكبر وو، هل شاركتَ أنت شخصيًا في بطولة فنون قتالية؟”
بعد التفكير جيدًا، قال لي تشينغ تشيو: “يمكنكما المشاركة، لكن تجنبا التورط في ضغائن طوائف أخرى. طائفة السماء الصافية تسعى فقط للسمعة. عند تجنيد تلاميذ جدد، تأكدا من السؤال عن خلفياتهم.”
بالنظر عن كثب، كانت الإبر الأربع كلها مغروزة في جسم فراشة واحدة، لا تزال ترتجف خفيفًا.
عند سماع موافقته، قفز لي سي فينغ فرحًا واندفع نحو لي تشينغ تشيو، محتضنًا إياه بقوة وهو يتباهى أنه يستطيع هزيمة ما يُسمى خبراء الفنون القتالية دون حتى مساعدة أخيه الثالث الأكبر.
“إن لم تقل شيئًا مهمًا، سأجعلك تندم.”
بقي جيانغ تشاو شيا صامتًا، لكن الابتسامة على وجهه كشفت أنه هو الآخر يتطلع بالفعل إلى البطولة.
عند سماع التلاميذ يذكرون بطولة الفنون القتالية، تبادلا النظرات.
نظر إليه لي تشينغ تشيو وتنهد داخليًا.
——
الأخ الثالث الصغير، في الزراعة، ما يهم أكثر هو القلب.
ستتجاوزه يومًا ما.
فقط من يستطيع تحمل الوحدة يمكنه السير بعيدًا.
نظر لي تشينغ تشيو نحو تشانغ يو تشون، الذي أومأ برأسه قليلاً.
قد تكون شيو نينغ تنافسية، لكنها لا تتعجل إثبات نفسها أبدًا.
“انتظر، سأذهب أولاً لأنادي الأخ الثالث الأكبر”، قال لي سي فينغ بسرعة قبل أن يندفع خارج الغرفة.
ستتجاوزه يومًا ما.
خلال الطريق، أغضب تشانغ يو تشون عدة مرات، وفي كل مرة كان عليه أن يراضيه بعدها — مما جعل تشانغ يو تشون غير قادر على البقاء غاضبًا طويلاً.
في تلك الليلة، أعلن تشانغ يو تشون الخبر خلال العشاء.
“ابن العم، أحضر المال وهيا بنا!” استدار لي يانغ وقال لتشاو لينغ لونغ، وعيناه تستعيدان نفس البريق الجريء الذي كان عليه عند وصوله أول مرة إلى طائفة السماء الصافية.
مع زيادة عدد التلاميذ، لم يعد ممكنًا جمع الجميع في مكان واحد.
بدت على الآخرين علامات الخيبة.
لذلك، كان حاضرًا في الوجبة فقط من لهم أقدمية معينة.
جلس بجانب لي تشينغ تشيو، محدقًا في لي سي فينغ.
عند سماع أن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ سيمثلان الطائفة في بطولة الفنون القتالية، حمس التلاميذ، يثرثرون بصخب فيما بينهم.
لم يزره، لكنه عندما نزل الجبل صادف تشاو لينغ لونغ.
عض السيد يانغ سيخًا خشبيًا وقال بانفعال: “آه، بطولة الفنون القتالية — إنها تثير الدم حقًا. قبل عشر سنوات، كانت مهاراتي لا تزال متوسطة، مجرد صغير، لكن مشهد تلك الفعالية كان مذهلاً حقًا. مجرد التفكير فيها يجعل دمي يغلي مجددًا.”
“انتظر، سأذهب أولاً لأنادي الأخ الثالث الأكبر”، قال لي سي فينغ بسرعة قبل أن يندفع خارج الغرفة.
نظرت إليه لي سي جين بفضول.
فقط من يستطيع تحمل الوحدة يمكنه السير بعيدًا.
“إذن شهرتك في ‘العشرة الأوائل في قائمة السماء’ جاءت من تلك البطولة؟”
عالم الفنون القتالية — حيث تتشابك العداوات والعواطف، ويصعد الأبطال واحدًا تلو الآخر — كان ساحرًا حقًا.
التفت الجميع نحو السيد يانغ، جميعهم مهتمون.
——
سعل جافًا.
نظرت إليه لي سي جين بفضول.
“بالطبع لا. بطولة الفنون القتالية تتوج بطلًا واحدًا فقط — لا يوجد عشرة أوائل. قائمة السماء يحددها مسؤولو المقاطعة. بخلاف القوة، يجب أن تكون لدى المرء سمعة بالفروسية أيضًا.”
“هذا لن ينفع. هذا أمر من أخيك الأكبر. يجب أن تفعلي!”
بدت على الآخرين علامات الخيبة.
لم يكن يسعى ليكون الأول تحت السماء؛ كان يسعى للخلود والحياة الأبدية.
جالسًا في الزاوية، لم يستطع تشين يي إلا أن يسأل: “الأخ الأكبر وو، هل شاركتَ أنت شخصيًا في بطولة فنون قتالية؟”
“قبل مئة عام، كانت التسع مقاطعات تسع سلالات منفصلة. فقط بعد توحيد السلالة السابقة للتسع مقاطعات والأربع عشرة منطقة أصبح العالم كما هو اليوم. لذا، ليس مبالغة القول إن كونك الأول في مقاطعة آنذاك كان يعني الأول تحت السماء.”
أومأ السيد يانغ.
كان قد مسح نظره عليهم سابقًا؛ مواهبهم وفهمهم لم يكن مميزًا، ولم يمتلكوا أي صفات قدر مصيرية خاصة.
“نعم، وإن لم يكن في غوزو. كنت ذات مرة أفضل محارب فنون قتالية في مقاطعة بي ليانغ. آنذاك، كان حُماة الطائفة الشيطانية الأربعة كل واحد منهم قويًا ساحقًا — لا مثيل له في منطقته. رغم أن غوزو لم تكن تحت اضطهادهم، إلا أننا في عالم الفنون القتالية كنا نسمع كثيرًا عن قوتهم. كان كل حامٍ من الحماة الأربعة يحمل لقب الأول في مقاطعته، مما جعل الطائفة الشيطانية مشهورة في كل الأرض. لم تصل أي طائفة سابقًا إلى هذه الدرجة.”
نموّه الشخصي مرتبط بتطور الطائفة.
“قبل مئة عام، كانت التسع مقاطعات تسع سلالات منفصلة. فقط بعد توحيد السلالة السابقة للتسع مقاطعات والأربع عشرة منطقة أصبح العالم كما هو اليوم. لذا، ليس مبالغة القول إن كونك الأول في مقاطعة آنذاك كان يعني الأول تحت السماء.”
“ما الذي جعلك تسحب أخاك الثالث الأكبر هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
بدأ يروي حكايات عن ماضي الطائفة الشيطانية، واستمع التلاميذ بانتباه، حتى نسوا الأكل.
لكنه لم يشعر بخيبة أمل — ما تحتاجه طائفة السماء الصافية الآن هو قوة بشرية.
رغم أن لي تشينغ تشيو استمر في الأكل، إلا أن انتباهه كان واضحًا ملتقطًا بحكايات السيد يانغ.
أمسك أربع إبر فضية ونفثها إلى الأمام.
عالم الفنون القتالية — حيث تتشابك العداوات والعواطف، ويصعد الأبطال واحدًا تلو الآخر — كان ساحرًا حقًا.
في الفناء الجديد، صادفا لي يانغ وتشاو لينغ لونغ.
ومع ذلك، لم يشعر لي تشينغ تشيو بأي شوق إليه.
خصوصًا يوان لي — كان لي تشينغ تشيو مهتمًا جدًا بجسده الخالد المتسلط.
سواء كانوا صالحين أو أشرارًا، كل الطرق تنتهي بالموت.
في تلك الليلة، أعلن تشانغ يو تشون الخبر خلال العشاء.
لم يكن يسعى ليكون الأول تحت السماء؛ كان يسعى للخلود والحياة الأبدية.
عند سماع التلاميذ يذكرون بطولة الفنون القتالية، تبادلا النظرات.
ما لم يواجه أزمة مثل تحالف السبع قمم، فلن ينزل لي تشينغ تشيو الجبل بسهولة.
كرئيس طائفة، لم يكن بحاجة للتعامل مع كل أمر شخصيًا.
كرئيس طائفة، لم يكن بحاجة للتعامل مع كل أمر شخصيًا.
بقي جيانغ تشاو شيا صامتًا، لكن الابتسامة على وجهه كشفت أنه هو الآخر يتطلع بالفعل إلى البطولة.
كان كافيًا أن يرأس الطائفة ويرشد اتجاهها الكبير.
“بما أنهما عرضاها طوعًا، سنقبل. الأخت الصغرى، هل نتبارى بإبرة الخلود الشبحية المنعشة؟”
بينما كان يستمع إلى حكايات السيد يانغ عن عالم الفنون القتالية، شرد ذهن لي تشينغ تشيو يفكر في مستقبل طائفة السماء الصافية.
بعد نصف شهر، في اليوم الذي تمكن فيه لي يانغ أخيرًا من المشي مجددًا، عاد تشانغ يو تشون والثلاثة الآخرون أخيرًا.
——
“بما أنهما عرضاها طوعًا، سنقبل. الأخت الصغرى، هل نتبارى بإبرة الخلود الشبحية المنعشة؟”
بعد خمسة أيام، حزم جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ أمتعتهما وغادرا الجبل، محاطين بتلاميذ يهتفون.
لم يكونوا هؤلاء التلاميذ أيتامًا؛ جندهم تشانغ يو تشون من مدينة مقاطعة قريبة، بفضل أعمال لي سي فينغ العادلة وعرضه لمهارات الطائفة القتالية.
في الفناء الجديد، صادفا لي يانغ وتشاو لينغ لونغ.
عندما علمت تشاو لينغ لونغ أنه رئيس الطائفة، قدمت له اعتذارًا صادقًا أولاً، ثم عبرت عن امتنانها.
عند سماع التلاميذ يذكرون بطولة الفنون القتالية، تبادلا النظرات.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“انتظرا — ستشاركان في بطولة الفنون القتالية؟” سأل لي يانغ.
“كيف يمكنني أن أكون ندًا لك يا أخي الأكبر؟”
توقف لي سي فينغ، استدار نحو بطل الفنون القتالية وقال: “هل هناك مشكلة؟”
أومأ السيد يانغ.
“خذاني معكما، أنا مهتم أيضًا”، قال لي يانغ مبتسمًا.
سواء كانوا صالحين أو أشرارًا، كل الطرق تنتهي بالموت.
لوى معصمه — رغم أنه لم يشفَ تمامًا، إلا أنه اعتقد أن السفر لن يكون مشكلة.
كان لي سي فينغ يخاف لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا، لكنه لا يخاف أخاه الثاني الأكبر.
تردد لي سي فينغ، لكن جيانغ تشاو شيا لم يتوقف حتى عن المشي، ولم يمنحه نظرة.
“غوزو واسعة، وخبراؤها لا يُحصون. هذه البطولة تحدث مرة كل عشر سنوات فقط! الأخ الثالث الأكبر، ألم تكن دائمًا تريد معرفة مكانك الحقيقي بين عالم الفنون القتالية في غوزو؟ يجب أن تشارك! سنذهب معًا ونجعل كل عالم الفنون القتالية في غوزو يعرف — لقد تغيرت الأزمنة!”
رأى لي سي فينغ أخاه الثالث الأكبر يبتعد أكثر فأكثر، فلم يكن أمامه إلا أن يركض خلفه.
كان الجميع متحمسين ومطيعين بوضوح.
“ابن العم، أحضر المال وهيا بنا!” استدار لي يانغ وقال لتشاو لينغ لونغ، وعيناه تستعيدان نفس البريق الجريء الذي كان عليه عند وصوله أول مرة إلى طائفة السماء الصافية.
“إذن شهرتك في ‘العشرة الأوائل في قائمة السماء’ جاءت من تلك البطولة؟”
تنهدت تشاو لينغ لونغ بعجز وفعلت كما أُمر.
كان يتدرب حاليًا بتصميم كامل، مقسمًا على الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل شيو نينغ.
بعد نصف ساعة —
“إن لم تقل شيئًا مهمًا، سأجعلك تندم.”
داخل غابة، كان لي تشينغ تشيو يتدرب على إبرة الخلود الشبحية المنعشة.
ضحك لي تشينغ تشيو، ثم سأل عن أصول هؤلاء التلاميذ الجدد.
أمسك أربع إبر فضية ونفثها إلى الأمام.
كان يتدرب حاليًا بتصميم كامل، مقسمًا على الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل شيو نينغ.
انطلقت بسرعة، تنسج في الهواء كخيوط ضوء متدفقة، تتعرج حول جذوع الأشجار قبل أن تصيب شجرة على بعد مئة خطوة.
في الفناء، أمر تشانغ يو تشون الثلاثة عشر تلميذًا الجدد بالركوع وتقديم التحية للي تشينغ تشيو.
بالنظر عن كثب، كانت الإبر الأربع كلها مغروزة في جسم فراشة واحدة، لا تزال ترتجف خفيفًا.
ما لم يواجه أزمة مثل تحالف السبع قمم، فلن ينزل لي تشينغ تشيو الجبل بسهولة.
بحركة يده، انفصلت الإبر عن الفراشة وطارت عائدة، عادت بدقة إلى كفه.
لم يكونوا هؤلاء التلاميذ أيتامًا؛ جندهم تشانغ يو تشون من مدينة مقاطعة قريبة، بفضل أعمال لي سي فينغ العادلة وعرضه لمهارات الطائفة القتالية.
عبر ابتسامة راضية على وجه لي تشينغ تشيو.
نظرت إليه لي سي جين بفضول.
أصبح إتقانه لإبرة الخلود الشبحية المنعشة أكثر دقة، وقد حفظ نقاط الجسم البشري عن ظهر قلب.
——
في القتال، يمكن للتقنية أن تقدم ضربة قاتلة بسهولة.
——
في تلك اللحظة، دخلت لي دونغ يوي الغابة مقتربة منه.
نظر إليه لي تشينغ تشيو وتنهد داخليًا.
“أخي الأكبر، غادر لي يانغ وتشاو لينغ لونغ. تركا خلفهما ثلاث سبائك ذهب، قائلين إنهما خسرتا بعدل، ويريداننا أن نستخدمها لإصلاح بوابة الطائفة.”
كان يتدرب حاليًا بتصميم كامل، مقسمًا على الوصول إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل شيو نينغ.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
نظرت إليه لي سي جين بفضول.
“بما أنهما عرضاها طوعًا، سنقبل. الأخت الصغرى، هل نتبارى بإبرة الخلود الشبحية المنعشة؟”
قال لي تشينغ تشيو بضع كلمات مهذبة، ثم طلب من السيد يانغ ترتيب إقامة للتلاميذ الجدد، بينما دخل الغرفة ليتحدث خصوصًا مع تشانغ يو تشون ولي سي فينغ.
لوّحت لي دونغ يوي بيديها بسرعة.
عند سماع أن جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ سيمثلان الطائفة في بطولة الفنون القتالية، حمس التلاميذ، يثرثرون بصخب فيما بينهم.
“كيف يمكنني أن أكون ندًا لك يا أخي الأكبر؟”
لم يكن يسعى ليكون الأول تحت السماء؛ كان يسعى للخلود والحياة الأبدية.
“لا بأس. لا أمانع.”
قد تكون شيو نينغ تنافسية، لكنها لا تتعجل إثبات نفسها أبدًا.
“مستحيل — لا أريد أن أُحبط.”
أمسك أربع إبر فضية ونفثها إلى الأمام.
“هذا لن ينفع. هذا أمر من أخيك الأكبر. يجب أن تفعلي!”
“بطولة الفنون القتالية على وشك البدء! سيقاتلون على لقب أفضل محارب فنون قتالية في غوزو! هذه فرصة مثالية لطائفة السماء الصافية لتشتهر!”
استدارت لي دونغ يوي وحاولت المغادرة، مما أجبر لي تشينغ تشيو على التخلي عن مظهره الجاد والتحول إلى الإقناع — بعد إقناع طويل، تمكن أخيرًا من جعلها توافق.
سواء كانوا صالحين أو أشرارًا، كل الطرق تنتهي بالموت.
تردد لي سي فينغ، لكن جيانغ تشاو شيا لم يتوقف حتى عن المشي، ولم يمنحه نظرة.
