Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 35

الفصل الخامس والثلاثون: فرصة الصفة المصيرية الثالثة

انتشر خبر ذهاب جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ لحضور مؤتمر الووشيا، مما أثار حماس جميع تلاميذ طائفة سماء صافية.

“يا أخي الأكبر، نجحت!”

في أوقات فراغهم من العمل، زاد حماس الجميع لممارسة فنون القتال بشكل ملحوظ.

أسعده هذا الاكتشاف كثيرًا.

شعر يانغ جويدينغ بالأسف لعدم تمكنه من حضور مؤتمر الووشيا، فأطلق روحه القتالية على أبناء سماء صافية السبعة.

هذه المرة، حصل على ما يرغب فيه أكثر — فرصة صفة مصيرية.

باعتبارهما من الدفعة الأولى من التلاميذ، كان كل من لي تشينغ تشيو ويانغ جويدينغ يأملان أن يصبح هؤلاء السبعة العمود الفقري للطائفة، ويتولون في المستقبل بعض المسؤوليات الإدارية.

جعله ذلك أكثر اهتمامًا بفن القيادة.

السبب في عدم إرسال يانغ جويدينغ إلى المؤتمر كان مراعاة تهديد طائفة الأزرق.

مع تزايد فضوله تجاه طائفة سماء صافية، انضم تحت رايتها تمامًا.

علاوة على ذلك، كان جيانغ تشاو شيا قد نزل الجبل سابقًا ولديه بعض الخبرة، لذا كانت هذه فرصة لصقله أكثر.

نجح جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ؟

في ذلك الربيع والصيف بدون لي سيفنغ، شعر لي تشينغ تشيو فعلاً أن الطائفة هادئة جدًا، رغم أن عدد التلاميذ كان يتزايد بثبات.

كان تشنغ تسانغهاي يقفز بسرعة بينها، رشيقًا وثابتًا، يجذب أحيانًا شهقات إعجاب من الثمانية تلاميذ المنتظرين قريبًا.

كل شهر، كان تشانغ يوتشون ينزل الجبل مرة واحدة.

قال لي تشينغ تشيو بصدق: “افعلي هذا جيدًا، ومع كتاب تعويذات الأرض الخاص بكِ، ستصبحين واحدة من أهم الأشخاص في طائفة سماء صافية.”

بالإضافة إلى تجنيد عدة تلاميذ جدد، كان يدعو حرفيين للصعود.

ظهر سطر من النصوص أمام عيني لي تشينغ تشيو:

خطط لبناء قاعة كبيرة يمكن استخدامها لاحقًا لجمع جميع التلاميذ.

لو لم يكن حتى سيد طائفة سيف السماء خصمًا له، لا بد أن هناك المزيد في القصة.

لم يعترض لي تشينغ تشيو على هذا الأمر — بالفعل، يجب أن تبدأ مباني الطائفة في التطور.

جاء لي تشينغ تشيو للمراقبة، وكانت النتائج جيدة حتى الآن.

كانت سبائك الذهب التي تركها لي يانغ ليست عادية.

كُلفت لي سيجين بهذه المهمة.

كانت منتجات خاصة من لينتشوان.

مع الإمدادات السنوية من ثروة ومواد عائلة تشين، كانت طائفة سماء صافية لا تزال تمتلك فائضًا حتى بعد المصروفات.

رغم أنها ليست ذهبًا نقيًا، إلا أن صياغتها كانت رائعة.

——

باع تشانغ يوتشون قطعة واحدة في المدينة بثلاثمئة سلسلة نقود.

“يا أخي الأكبر، نجحت!”

مع باقي أموال طائفة سماء صافية، لم يكن من الصعب بناء قاعة كبيرة — لم يكونوا يسعون للرفاهية على أي حال.

نجاح زراعة نبات روحي لم ينتشر داخل الطائفة، لكن مزاج لي تشينغ تشيو تحسن كثيرًا.

خلال العملية، واجه تشانغ يوتشون بعض المشاكل، لكن لحسن الحظ رافقه يانغ جويدينغ.

لم يتمكنوا بعد من خلق إيرادات للطائفة.

في سلالة لي العظمى، تساوي سلسلة نقود واحدة ألف عملة نحاسية، وثلاثون عملة نحاسية تشتري دو واحد من الأرز — حوالي ستة كيلوغرامات.

خلال العملية، واجه تشانغ يوتشون بعض المشاكل، لكن لحسن الحظ رافقه يانغ جويدينغ.

مع الإمدادات السنوية من ثروة ومواد عائلة تشين، كانت طائفة سماء صافية لا تزال تمتلك فائضًا حتى بعد المصروفات.

كل شهر، كان تشانغ يوتشون ينزل الجبل مرة واحدة.

ومع ذلك، لم تطور الطائفة صناعاتها الخاصة بعد، لذا كان الدخل لا يزال محدودًا.

تبادلا المديح، شعرا بالبهجة.

لا مفر من ذلك — التلاميذ كانوا صغارًا جدًا ولا يزالون في مرحلة تعلم الووشيا.

مع باقي أموال طائفة سماء صافية، لم يكن من الصعب بناء قاعة كبيرة — لم يكونوا يسعون للرفاهية على أي حال.

لم يتمكنوا بعد من خلق إيرادات للطائفة.

رغم أنها ليست ذهبًا نقيًا، إلا أن صياغتها كانت رائعة.

أن يساعدوا في أعمال المزرعة والعمل كان كافيًا لإرضاء لي تشينغ تشيو.

نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ، الذي تغير تعبيره عند سماع ذلك.

حتى طائفة ووشيا تحتاج إلى السعي وراء الثروة — الناس يجب أن يأكلوا، والأسلحة تكلف مالاً، وتدريب الووشيا يستهلك أكثر.

كان تشنغ تسانغهاي يقفز بسرعة بينها، رشيقًا وثابتًا، يجذب أحيانًا شهقات إعجاب من الثمانية تلاميذ المنتظرين قريبًا.

في يوم صيفي، كان لي تشينغ تشيو ولي سيجين يزرعان في البحيرة الروحية تحت الأرض.

يبدو أن إرسال التلاميذ إلى العالم كان الطريق الصحيح.

كان لي تشينغ تشيو يتأمل بجانب البحيرة، بينما أمامه رقعة عشب.

أن يساعدوا في أعمال المزرعة والعمل كان كافيًا لإرضاء لي تشينغ تشيو.

كانت لي سيجين تراقب تلك الرقعة بعناية.

حتى طائفة ووشيا تحتاج إلى السعي وراء الثروة — الناس يجب أن يأكلوا، والأسلحة تكلف مالاً، وتدريب الووشيا يستهلك أكثر.

لم تكن تلك العشبة عادية — كانت مزروعة بأعشاب طبية.

في الخلف، ذُهل تشنغ تسانغهاي داخليًا — حتى سيد طائفة سيف السماء لم يكن خصمًا لجيانغ تشاو شيا؟

أراد لي تشينغ تشيو معرفة ما إذا كانت الطاقة الروحية من البحيرة الروحية تحت الأرض يمكن أن تحول هذه الأعشاب إلى نباتات روحية — نباتات مشبعة بجوهر روحي.

نهض فورًا، قفز عبر البحيرة، وهبط بجانبها.

كُلفت لي سيجين بهذه المهمة.

“ماذا حدث؟” سأل لي تشينغ تشيو.

“يا أخي الأكبر، نجحت!”

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

صاحت لي سيجين فرحًا، مما دفع لي تشينغ تشيو لفتح عينيه.

بالإضافة إلى تجنيد عدة تلاميذ جدد، كان يدعو حرفيين للصعود.

نهض فورًا، قفز عبر البحيرة، وهبط بجانبها.

مع باقي أموال طائفة سماء صافية، لم يكن من الصعب بناء قاعة كبيرة — لم يكونوا يسعون للرفاهية على أي حال.

انحنت لي سيجين أمام ساق عشبة، تقول بحماس: “يا أخي الأكبر، اشعر بعناية — هناك طاقة روحية داخلها! بل إنها تنبعث بهالة خافتة. ألا يُحسب هذا نباتًا روحيًا كما ذكرت؟”

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

انحنى لي تشينغ تشيو واستشعر بعناية، ووجد ذلك فعلاً.

هل كان كمينًا آخر؟

أسعده هذا الاكتشاف كثيرًا.

أن يساعدوا في أعمال المزرعة والعمل كان كافيًا لإرضاء لي تشينغ تشيو.

بمجرد تحول طائفة سماء صافية إلى طائفة زراعة خلود، ستصبح العملات الدنيوية عفا عليها الزمن حتمًا.

مع باقي أموال طائفة سماء صافية، لم يكن من الصعب بناء قاعة كبيرة — لم يكونوا يسعون للرفاهية على أي حال.

ستصبح حجارة الروح والنباتات الروحية أهم عملة صلبة، إذ يمكن للتلاميذ استخدامها في الزراعة.

امتلأ قلبها بشعور إنجاز عظيم.

لذلك، كان يهتم كثيرًا بزراعتهم.

لو لم يكن حتى سيد طائفة سيف السماء خصمًا له، لا بد أن هناك المزيد في القصة.

“بالفعل، ليس سيئًا. سيجين، نجحتِ — هذا إسهام كبير!”

ستصبح حجارة الروح والنباتات الروحية أهم عملة صلبة، إذ يمكن للتلاميذ استخدامها في الزراعة.

مدحها لي تشينغ تشيو.

كلما زاد عدد التلاميذ، ازداد انشغاله.

منذ عيد الربيع، كرست لي سيجين نفسها لزراعة النباتات الروحية إلى جانب دراسة كتاب تعويذات الأرض.

انحنت لي سيجين أمام ساق عشبة، تقول بحماس: “يا أخي الأكبر، اشعر بعناية — هناك طاقة روحية داخلها! بل إنها تنبعث بهالة خافتة. ألا يُحسب هذا نباتًا روحيًا كما ذكرت؟”

سارت العملية بسلاسة — أسرع بكثير مما توقع.

علاوة على ذلك، كان جيانغ تشاو شيا قد نزل الجبل سابقًا ولديه بعض الخبرة، لذا كانت هذه فرصة لصقله أكثر.

أدرك فجأة —

بحيرة روحية تحت الأرض واحدة أسست أساس طائفة سماء صافية الحالي.

توريث التقنيات ليس مفتاح تطور نسب الطاو؛ الحظ هو.

خلال العملية، واجه تشانغ يوتشون بعض المشاكل، لكن لحسن الحظ رافقه يانغ جويدينغ.

بحيرة روحية تحت الأرض واحدة أسست أساس طائفة سماء صافية الحالي.

خلال العملية، واجه تشانغ يوتشون بعض المشاكل، لكن لحسن الحظ رافقه يانغ جويدينغ.

لو وجدوا بضع بحيرات أخرى، ألن ترتفع الطائفة؟

توريث التقنيات ليس مفتاح تطور نسب الطاو؛ الحظ هو.

سلسلة جبال غو الكبرى القديمة واسعة وغنية بالموارد — قد تكون هناك بحيرات أخرى مخفية داخلها.

“حقًا؟ إذن سأتذكر ذلك — أريد أن أصبح شيخة في المستقبل!” ابتسمت لي سيجين بفخر.

“حقًا؟ إذن سأتذكر ذلك — أريد أن أصبح شيخة في المستقبل!” ابتسمت لي سيجين بفخر.

كان لي تشينغ تشيو يتأمل بجانب البحيرة، بينما أمامه رقعة عشب.

امتلأ قلبها بشعور إنجاز عظيم.

“بالفعل، ليس سيئًا. سيجين، نجحتِ — هذا إسهام كبير!”

أدركت فجأة أن زراعة النباتات الروحية ليست مملة على الإطلاق — بل ذات معنى في الواقع.

ابتسم لي تشينغ تشيو وأومأ لتشنغ تسانغهاي، ثم استدار ورحل.

قال لي تشينغ تشيو بصدق: “افعلي هذا جيدًا، ومع كتاب تعويذات الأرض الخاص بكِ، ستصبحين واحدة من أهم الأشخاص في طائفة سماء صافية.”

خلال العملية، واجه تشانغ يوتشون بعض المشاكل، لكن لحسن الحظ رافقه يانغ جويدينغ.

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

ملك اللصوص كان لديه مهارة حقيقية فعلاً.

“هههه، يجب أن يكون كذلك — نحن السبعة لا يمكن أن نكون بدون بعضنا البعض.”

في أوقات فراغهم من العمل، زاد حماس الجميع لممارسة فنون القتال بشكل ملحوظ.

تبادلا المديح، شعرا بالبهجة.

قال يانغ جويدينغ فورًا: “طائفة سيف السماء واحدة من الطوائف السبع العظمى في غو تشو، ولها تاريخ يمتد لمئتي عام. تقنيتهم العليا، سيف السماء، هي أكثر فنون السيف قتلاً في العصر. يقيمون بين العامة — معاقلهم تمتد في المدن على طول الأنهار والبحيرات. لا أحد يعرف عددهم الحقيقي. في حرب دائمة مع طوائف ووشيا أخرى، وهم أكثر هيمنة حتى من تحالف السبع قمم.”

بعد حديث قصير، واصلا فحص الأعشاب الأخرى لمعرفة إن كان هناك نبات روحي ثانٍ.

انحنى لي تشينغ تشيو واستشعر بعناية، ووجد ذلك فعلاً.

للأسف، لم يكن هناك.

في ذلك الظهر، مع ارتفاع الحرارة، وقف لي تشينغ تشيو في غابة يراقب تدريب التلاميذ.

ومع ذلك لم يخيبا — حتى واحد يثبت أن النجاح ممكن.

في ذلك الظهر، مع ارتفاع الحرارة، وقف لي تشينغ تشيو في غابة يراقب تدريب التلاميذ.

——

“لا تغير الموضوع. كيف أصيب بالضبط؟”

نجاح زراعة نبات روحي لم ينتشر داخل الطائفة، لكن مزاج لي تشينغ تشيو تحسن كثيرًا.

الفصل الخامس والثلاثون: فرصة الصفة المصيرية الثالثة انتشر خبر ذهاب جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ لحضور مؤتمر الووشيا، مما أثار حماس جميع تلاميذ طائفة سماء صافية.

في الأيام التالية، كان يحيي الجميع بابتسامة، مما أسعد التلاميذ وأربكهم عما إذا كان قد تلقى خبرًا سارًا.

“يا أخي الأكبر، نجحت!”

في ذلك الظهر، مع ارتفاع الحرارة، وقف لي تشينغ تشيو في غابة يراقب تدريب التلاميذ.

هل كان كمينًا آخر؟

على الساحة أمامه وقفت عشرات الأوتاد الخشبية بارتفاعات مختلفة.

مدحها لي تشينغ تشيو.

كان تشنغ تسانغهاي يقفز بسرعة بينها، رشيقًا وثابتًا، يجذب أحيانًا شهقات إعجاب من الثمانية تلاميذ المنتظرين قريبًا.

التفت لي سيفنغ إليه بعينين محمرّتين، يبدو متألمًا.

كانت هذه ساحة تدريب مهارة الخفة بناها تشنغ تسانغهاي شخصيًا.

مع الإمدادات السنوية من ثروة ومواد عائلة تشين، كانت طائفة سماء صافية لا تزال تمتلك فائضًا حتى بعد المصروفات.

كان مسؤولاً عن تعليم التلاميذ مهارات الخفة، وهذه كانت أول حصة له.

كلما زاد عدد التلاميذ، ازداد انشغاله.

جاء لي تشينغ تشيو للمراقبة، وكانت النتائج جيدة حتى الآن.

كانت هذه ساحة تدريب مهارة الخفة بناها تشنغ تسانغهاي شخصيًا.

ملك اللصوص كان لديه مهارة حقيقية فعلاً.

العزلة ستحد فقط من نمو نسب الطاو.

بعد تفويت حدث صيد ولي العهد، تخلى تشنغ تسانغهاي عن ذلك الطموح.

في يوم صيفي، كان لي تشينغ تشيو ولي سيجين يزرعان في البحيرة الروحية تحت الأرض.

مع تزايد فضوله تجاه طائفة سماء صافية، انضم تحت رايتها تمامًا.

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

كانت موهبته وفهمه كلاهما جيدين، رغم عدم امتلاكه صفة مصير خاصة.

عاد جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ أخيرًا — لكن جيانغ تشاو شيا كان مصابًا بجروح خطيرة.

الوصول إلى مستوى “جيد” في كليهما يعني أن تشنغ تسانغهاي مؤهل لزراعة الخلود.

في تلك اللحظة، ارتسمت تعبير حزن على وجه المرأة ذات الثوب الأصفر التي جاءت معهما وقالت: “بسببي أصيب. أخذ ذلك الشرير العجوز تشنغ أخي الصغير رهينة وأجبرني على تسميمه عندما وجدت الفرصة. أعطى ذلك فتحة لطائفة سيف السماء. لم يكن لدي خيار — أنا مجرد امرأة عادية بلا مهارات قتالية. كان أبي وأنا ندير نزلاً، لكن بعد وفاته، بقيت أنا وأخي نعتمد على بعضنا. الآن، قتل أخي على يد ذلك الشرير العجوز تشنغ. لم يعد لدي وجه أو إرادة للعيش في هذا العالم.”

في الوقت الحالي، كان لي تشينغ تشيو لا يزال يراقبه.

أدرك فجأة —

رغم ثقة تشنغ تسانغهاي الظاهرة، كان متوترًا في الواقع.

رغم أنها ليست ذهبًا نقيًا، إلا أن صياغتها كانت رائعة.

كان لديه طموح — أراد أن يصبح شخصًا يمتلك سلطة مثل يانغ جويدينغ.

بعد مشاهدة عرض تشنغ تسانغهاي القتالي، كان لا يزال على لي تشينغ تشيو تفقد ساحات تدريب أخرى — برك الأسماك، الإسطبلات، والمزارع كلها تنتظر إشرافه.

لذلك، لم يبخل وعلّم التلاميذ بجدية.

عاد جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ أخيرًا — لكن جيانغ تشاو شيا كان مصابًا بجروح خطيرة.

بعد عدة عروض توضيحية، ترك التلاميذ يتناوبون بينما وقف أسفل، مستعدًا للإمساك بهم إن سقطوا.

جعلته هذه الطريقة يحظى بإيماءة موافقة من لي تشينغ تشيو، وعندما رأى تشنغ تسانغهاي تلك الإيماءة من زاوية عينه، انتفخت ثقته.

“يا أخي الأكبر، نجحت!”

في تلك اللحظة —

حدق يانغ جويدينغ في لي سيفنغ بعدم تصديق، عيناه متسعتان.

ظهر سطر من النصوص أمام عيني لي تشينغ تشيو:

في الأيام التالية، كان يحيي الجميع بابتسامة، مما أسعد التلاميذ وأربكهم عما إذا كان قد تلقى خبرًا سارًا.

【بما أن طائفة سماء صافية تحت قيادتك قد صنعت اسمها الأول في عالم الووشيا، مؤسسة شهرة لنسب طاوك، لقد حصلت على فرصة صفة مصيرية.】

“يا أخي الأكبر، نجحت!”

أوه؟

في أوقات فراغهم من العمل، زاد حماس الجميع لممارسة فنون القتال بشكل ملحوظ.

نجح جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ؟

لذلك، كان يهتم كثيرًا بزراعتهم.

ظهرت ابتسامة على وجه لي تشينغ تشيو.

أن يساعدوا في أعمال المزرعة والعمل كان كافيًا لإرضاء لي تشينغ تشيو.

يبدو أن إرسال التلاميذ إلى العالم كان الطريق الصحيح.

قال لي تشينغ تشيو بصدق: “افعلي هذا جيدًا، ومع كتاب تعويذات الأرض الخاص بكِ، ستصبحين واحدة من أهم الأشخاص في طائفة سماء صافية.”

العزلة ستحد فقط من نمو نسب الطاو.

نجاح زراعة نبات روحي لم ينتشر داخل الطائفة، لكن مزاج لي تشينغ تشيو تحسن كثيرًا.

هذه المرة، حصل على ما يرغب فيه أكثر — فرصة صفة مصيرية.

ستصبح حجارة الروح والنباتات الروحية أهم عملة صلبة، إذ يمكن للتلاميذ استخدامها في الزراعة.

كان قد قرر بالفعل أن هذه الفرصة ستذهب إلى يوان لي الصغير.

“انتظر — هل قلت للتو إن جيانغ هزم سيد طائفة سيف السماء؟”

كلمات “جسد الطاغية الخالد” وحدها كافية لإثارة الدم.

كان جيانغ تشاو شيا في الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية — كيف يمكن أن يُصاب بجروح خطيرة إلى حد الإغماء؟

أما التلاميذ الآخرون، فلم يمتلك أي منهم صفات مصير ملحوظة بشكل خاص، ولم يكن مهتمًا بجسد النمر قوة الفيل لوو مان’ر.

قال لي تشينغ تشيو بصدق: “افعلي هذا جيدًا، ومع كتاب تعويذات الأرض الخاص بكِ، ستصبحين واحدة من أهم الأشخاص في طائفة سماء صافية.”

كان وو مان’ر قويًا الآن، لكن إن جاء الأمر إلى قتال حياة أو موت، يمكن للي تشينغ تشيو إنهاء مثل هذا الخصم فورًا بإبرة الخالد الشبحية للتجديد.

ومع ذلك، لم تطور الطائفة صناعاتها الخاصة بعد، لذا كان الدخل لا يزال محدودًا.

ابتسم لي تشينغ تشيو وأومأ لتشنغ تسانغهاي، ثم استدار ورحل.

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

جعلت إيماءته تشنغ تسانغهاي يتضاعف جهده.

لا مفر من ذلك — التلاميذ كانوا صغارًا جدًا ولا يزالون في مرحلة تعلم الووشيا.

بعد مشاهدة عرض تشنغ تسانغهاي القتالي، كان لا يزال على لي تشينغ تشيو تفقد ساحات تدريب أخرى — برك الأسماك، الإسطبلات، والمزارع كلها تنتظر إشرافه.

لا مفر من ذلك — التلاميذ كانوا صغارًا جدًا ولا يزالون في مرحلة تعلم الووشيا.

الناس كسالى بطبعهم.

بمجرد تحول طائفة سماء صافية إلى طائفة زراعة خلود، ستصبح العملات الدنيوية عفا عليها الزمن حتمًا.

كسيد طائفة، وجود لي تشينغ تشيو لا يبقي التلاميذ مجتهدين فقط بل يحفزهم، موضحًا أن جهودهم تُرى.

عندما وصل لي تشينغ تشيو إلى الفناء، كانت لي دونغ يوي قد بدأت بالفعل في علاج جيانغ تشاو شيا بإبرة الخالد الشبحية للتجديد.

كلما زاد عدد التلاميذ، ازداد انشغاله.

الوصول إلى مستوى “جيد” في كليهما يعني أن تشنغ تسانغهاي مؤهل لزراعة الخلود.

تتذبذب ولاؤهم نحوه وللطائفة مع الوقت، ووجوده يؤثر مباشرة على ذلك.

مع ذلك، استدارت فجأة وركضت نحو عمود قريب — تنوي الانتحار.

جعله ذلك أكثر اهتمامًا بفن القيادة.

منذ عيد الربيع، كرست لي سيجين نفسها لزراعة النباتات الروحية إلى جانب دراسة كتاب تعويذات الأرض.

في الوقت الحالي، كانت طائفة سماء صافية ككل مزدهرة — كل شيء يتقدم بثبات.

مدحها لي تشينغ تشيو.

——

سارت العملية بسلاسة — أسرع بكثير مما توقع.

مرت شهر بسرعة، وجاء وقت أواخر الصيف.

رغم ثقة تشنغ تسانغهاي الظاهرة، كان متوترًا في الواقع.

عاد جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ أخيرًا — لكن جيانغ تشاو شيا كان مصابًا بجروح خطيرة.

——

حمله لي سيفنغ وامرأة ترتدي ثوبًا أصفر على نقالة خشبية.

كلمات “جسد الطاغية الخالد” وحدها كافية لإثارة الدم.

عندما وصل لي تشينغ تشيو إلى الفناء، كانت لي دونغ يوي قد بدأت بالفعل في علاج جيانغ تشاو شيا بإبرة الخالد الشبحية للتجديد.

بعد عدة عروض توضيحية، ترك التلاميذ يتناوبون بينما وقف أسفل، مستعدًا للإمساك بهم إن سقطوا.

عند رؤية وجه لي تشينغ تشيو المظلم، فتح التلاميذ الآخرون الطريق بسرعة.

في تلك اللحظة —

التفت لي سيفنغ إليه بعينين محمرّتين، يبدو متألمًا.

لو لم يكن حتى سيد طائفة سيف السماء خصمًا له، لا بد أن هناك المزيد في القصة.

“ماذا حدث؟” سأل لي تشينغ تشيو.

كانت لي سيجين تراقب تلك الرقعة بعناية.

كان جيانغ تشاو شيا في الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية — كيف يمكن أن يُصاب بجروح خطيرة إلى حد الإغماء؟

“حقًا؟ إذن سأتذكر ذلك — أريد أن أصبح شيخة في المستقبل!” ابتسمت لي سيجين بفخر.

هل كان كمينًا آخر؟

رغم أنه كان ملك اللصوص سابقًا، إلا أن سيد طائفة سيف السماء بالنسبة له كان شخصية لا تُستفز — أسطورة.

صر لي سيفنغ على أسنانه وقال: “في طريق العودة، كمنت لنا طائفة سيف السماء. سيد طائفتهم، الذي هزمه الأخ الثالث مرة، حمل ضغينة وجمع قوة كبيرة لاعتراضنا في سلسلة جبال غو الكبرى القديمة.”

بالإضافة إلى تجنيد عدة تلاميذ جدد، كان يدعو حرفيين للصعود.

طائفة سيف السماء؟

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ، الذي تغير تعبيره عند سماع ذلك.

كُلفت لي سيجين بهذه المهمة.

قال يانغ جويدينغ فورًا: “طائفة سيف السماء واحدة من الطوائف السبع العظمى في غو تشو، ولها تاريخ يمتد لمئتي عام. تقنيتهم العليا، سيف السماء، هي أكثر فنون السيف قتلاً في العصر. يقيمون بين العامة — معاقلهم تمتد في المدن على طول الأنهار والبحيرات. لا أحد يعرف عددهم الحقيقي. في حرب دائمة مع طوائف ووشيا أخرى، وهم أكثر هيمنة حتى من تحالف السبع قمم.”

العزلة ستحد فقط من نمو نسب الطاو.

“انتظر — هل قلت للتو إن جيانغ هزم سيد طائفة سيف السماء؟”

تبادلا المديح، شعرا بالبهجة.

حدق يانغ جويدينغ في لي سيفنغ بعدم تصديق، عيناه متسعتان.

عند رؤية وجه لي تشينغ تشيو المظلم، فتح التلاميذ الآخرون الطريق بسرعة.

في الخلف، ذُهل تشنغ تسانغهاي داخليًا — حتى سيد طائفة سيف السماء لم يكن خصمًا لجيانغ تشاو شيا؟

الناس كسالى بطبعهم.

رغم أنه كان ملك اللصوص سابقًا، إلا أن سيد طائفة سيف السماء بالنسبة له كان شخصية لا تُستفز — أسطورة.

خطط لبناء قاعة كبيرة يمكن استخدامها لاحقًا لجمع جميع التلاميذ.

رفع لي سيفنغ ذقنه وقال: “بالطبع. هزم الأخ الثالث سيد طائفة سيف السماء في أقل من ثلاثين حركة. ليس ذلك فقط، بل تفوق على أكثر من اثني عشر خبيرًا قتاليًا وخسر فقط أمام رقم واحد في عالم الووشيا. لو لم يكن مرهقًا من المعارك المتواصلة ومنضب الطاقة الداخلية، ربما لم يخسر أصلاً. ومع ذلك، صنع الأخ الثالث اسمًا لنفسه. ترغب العديد من الطوائف الآن في مصادقتنا — التقينا بكثير من الأساتذة.”

بمجرد تحول طائفة سماء صافية إلى طائفة زراعة خلود، ستصبح العملات الدنيوية عفا عليها الزمن حتمًا.

سأل يانغ جويدينغ بسرعة: “من أصبح رقم واحد في عالم الووشيا؟”

هل كان كمينًا آخر؟

“شيخ عجوز اسمه يو تشيي.”

جعلته هذه الطريقة يحظى بإيماءة موافقة من لي تشينغ تشيو، وعندما رأى تشنغ تسانغهاي تلك الإيماءة من زاوية عينه، انتفخت ثقته.

“إذن كان الشيخ يو — لا عجب! لقد خرج من العزلة فعلاً”، قال يانغ جويدينغ مدركًا فجأة وباحترام.

كانت موهبته وفهمه كلاهما جيدين، رغم عدم امتلاكه صفة مصير خاصة.

شعر لي تشينغ تشيو أن حالة جيانغ تشاو شيا مستقرة — ليست مهددة للحياة — لكن عبس وهو يحدق في لي سيفنغ.

“ههه، أنت تبالغ. يا أخي الأكبر، أنت الأهم. يمكن للطائفة الاستمرار بدون أي شخص آخر — لكن بدونك لا.”

“لا تغير الموضوع. كيف أصيب بالضبط؟”

كان لي تشينغ تشيو يتأمل بجانب البحيرة، بينما أمامه رقعة عشب.

لو لم يكن حتى سيد طائفة سيف السماء خصمًا له، لا بد أن هناك المزيد في القصة.

لو لم يكن حتى سيد طائفة سيف السماء خصمًا له، لا بد أن هناك المزيد في القصة.

تردد لي سيفنغ، غير متأكد إن كان يجب أن يقول الحقيقة.

في يوم صيفي، كان لي تشينغ تشيو ولي سيجين يزرعان في البحيرة الروحية تحت الأرض.

في تلك اللحظة، ارتسمت تعبير حزن على وجه المرأة ذات الثوب الأصفر التي جاءت معهما وقالت: “بسببي أصيب. أخذ ذلك الشرير العجوز تشنغ أخي الصغير رهينة وأجبرني على تسميمه عندما وجدت الفرصة. أعطى ذلك فتحة لطائفة سيف السماء. لم يكن لدي خيار — أنا مجرد امرأة عادية بلا مهارات قتالية. كان أبي وأنا ندير نزلاً، لكن بعد وفاته، بقيت أنا وأخي نعتمد على بعضنا. الآن، قتل أخي على يد ذلك الشرير العجوز تشنغ. لم يعد لدي وجه أو إرادة للعيش في هذا العالم.”

في ذلك الربيع والصيف بدون لي سيفنغ، شعر لي تشينغ تشيو فعلاً أن الطائفة هادئة جدًا، رغم أن عدد التلاميذ كان يتزايد بثبات.

مع ذلك، استدارت فجأة وركضت نحو عمود قريب — تنوي الانتحار.

لذلك، لم يبخل وعلّم التلاميذ بجدية.

بعد مشاهدة عرض تشنغ تسانغهاي القتالي، كان لا يزال على لي تشينغ تشيو تفقد ساحات تدريب أخرى — برك الأسماك، الإسطبلات، والمزارع كلها تنتظر إشرافه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط