الفصل السابع والثلاثون: الفوائد التي جلبها الشهرة
رغم عودة جيانغ تشاو شيا مصابًا، لم يُرعب ذلك تلاميذ طائفة سماء صافية، إذ روى لي سيفنغ بطولاته بتفصيل حي، فانتشرت القصة بسرعة بين الجميع.
كلما فكر أكثر، شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في شي نيانغ.
معركة ضد زعيم التحالف الخامس في تحالف السبع قمم — انتصار في خمس حركات!
ومع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو أن جيانغ تشاو شيا ستصل قريبًا إلى الطبقة الرابعة أيضًا.
معركة ضد الحقيقي شوان دانغ — انتصار في سبع حركات!
كان والدها المتوفى مجرد صياد، ولم يكن لديها ثأر دموي للانتقام منه.
معركة ضد الراهب الإلهي في معبد هدوء الزن — انتصار في ثلاث وعشرين حركة!
بالنسبة لإسهامات التلاميذ، اعتقد لي تشينغ تشيو أن كل شيء يجب تسجيله.
معركة ضد شيخ التنفيذ في قمة جبل الحديد — انتصار في خمس وعشرين حركة!
لم يكن هناك صراع على السلطة بعد، لذا كان التلاميذ بسيطي التفكير.
معركة ضد رقم واحد في عالم الووشيا، يو تشيي — هزيمة ضيقة بعد مئتي حركة!
“سيد لي، يجب أن تأتي إلى طائفة الكركي الأبيض كضيف يومًا ما. سأعاملك بالضيافة القصوى”، قال سيد طائفة الكركي الأبيض، الذي تجاوز الخمسين عامًا تقريبًا، مبتسمًا بلطف وهو يمسك يد لي تشينغ تشيو ويتحدث مطولاً قبل أن يتركها.
أثارت كل سجلات تلك المعارك دماء تلاميذ طائفة سماء صافية.
بمهارته القتالية الحالية، كان متأكدًا أنها ليست خيالاً.
وصلت هيبة جيانغ تشاو شيا داخل الطائفة إلى ذروتها؛ باستثناء شو نينغ، أعجب به كل تلميذ.
في هذا العالم الذي ينتشر فيه المعلومات ببطء، كان لي تشينغ تشيو يعتقد دائمًا أن الشهرة تحتاج سنوات لبنائها.
بل إن لي سيفنغ أعلن بوقاحة أن جيانغ تشاو شيا هو الثاني أقوى تحت السماء.
في هذا العالم الذي ينتشر فيه المعلومات ببطء، كان لي تشينغ تشيو يعتقد دائمًا أن الشهرة تحتاج سنوات لبنائها.
“عالم الووشيا خائن — لم يكن ذلك قولاً فارغًا أبدًا. حتى العلماء الذين يسعون للشهرة والثروة يواجهون قلوبًا خبيثة.”
ضحك تشانغ يوتشون.
في الفناء الجديد، روّح تشانغ يو بنفسه بلطف بمروحة بامبو وهو يتحدث بهدوء.
“أولاً، كصاحبة نزل عادية، كيف كانت متأكدة أنها لن تسمم الشخص الخطأ؟ أمام خبيرين قتاليين، كانت ستكون متوترة بالتأكيد عند محاولة التسميم لأول مرة — ومع ذلك لم تُظهر أي ثغرة.”
كان هناك ثلاثون تلميذًا جالسين في الفناء، يستمعون إلى محاضرته.
حتى لي سيفنغ، الذي كان متضايقًا بعض الشيء، غرق في تفكير عميق عند سماعها.
كان ذلك بتعليمات لي تشينغ تشيو، فلو كان بمفرده، لما استطاع تشانغ يو جمع هذا العدد.
كانت طائفة سماء صافية بعيدة عن العالم الدنيوي، وطريقها هادئ ومنفصل.
حتى لي سيفنغ أُجبر على الجلوس هناك من قبل لي تشينغ تشيو.
“أولاً، كصاحبة نزل عادية، كيف كانت متأكدة أنها لن تسمم الشخص الخطأ؟ أمام خبيرين قتاليين، كانت ستكون متوترة بالتأكيد عند محاولة التسميم لأول مرة — ومع ذلك لم تُظهر أي ثغرة.”
كانت طائفة سماء صافية بعيدة عن العالم الدنيوي، وطريقها هادئ ومنفصل.
جلبت شهرة جيانغ تشاو شيا من بطولة فنون القتال فوائد تفوق توقعات لي تشينغ تشيو.
لم يكن هناك صراع على السلطة بعد، لذا كان التلاميذ بسيطي التفكير.
“كيف يمكن؟ أنت تحميني. أصبح العم جيانغ الأقوى ظاهريًا في طائفة سماء صافية، ومع ذلك أصيب مرات عديدة. تحتاج الطائفة إلى قوة خفية. أنا مستعدة لحراسة أساس طائفة سماء صافية مع السيد.”
شعر لي تشينغ تشيو بضرورة إعطائهم بعض الدروس في الفكر والوعي.
كان ذلك الأخ الصغير يحمل انتقامًا يحترق في قلبه، بالكاد مكبوت.
“قضية شي نيانغ المتوفاة كانت مليئة بالشكوك. كان الأخ الأكبر لي صغيرًا جدًا وأغفل الكثير. اليوم، سنراجعها.”
في الفناء الجديد، روّح تشانغ يو بنفسه بلطف بمروحة بامبو وهو يتحدث بهدوء.
“أولاً، كصاحبة نزل عادية، كيف كانت متأكدة أنها لن تسمم الشخص الخطأ؟ أمام خبيرين قتاليين، كانت ستكون متوترة بالتأكيد عند محاولة التسميم لأول مرة — ومع ذلك لم تُظهر أي ثغرة.”
بعد تثبيت عالمها، وقفت شو نينغ، اقتربت بسرعة من لي تشينغ تشيو وسجدت.
“ثانيًا، طاقة الأخ الأكبر جيانغ الداخلية عميقة، وسمعُه استثنائي. حتى من خلال جدار، يمكنه سماع همسات الآخرين — ومع ذلك لم تعطِ تلك المرأة أي تلميح مسبق.”
……
“ثالثًا، عند صعودها الجبل، سعت لموتها. ماذا كانت تنوي؟ إن كانت تريد الموت حقًا، فلماذا لم تنزل الجبل وتنهي حياتها في مكان آخر؟ لماذا أصرت على الموت أمامنا؟ هل كانت متأكدة أننا سننقذها؟”
مع الوقت، سيكافئهم بحجارة الروح والأعشاب الروحية.
طرح تشانغ يو سؤالاً بعد سؤال.
بالنسبة لإسهامات التلاميذ، اعتقد لي تشينغ تشيو أن كل شيء يجب تسجيله.
حتى لي سيفنغ، الذي كان متضايقًا بعض الشيء، غرق في تفكير عميق عند سماعها.
حتى بطل قهر التنين يانغ جويدينغ القديم كان قد سُمم مرة.
كلما فكر أكثر، شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في شي نيانغ.
لتعليم كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية، يتطلب الأمر شيئين: الموهبة والإسهام.
بعد ذلك، بدأ تشانغ يو في سرد قصص سمعها من عالم الووشيا.
لم يخبر أحدًا، لكن بذرة زُرعت عميقًا في قلبه — قتل الإمبراطور الكلب.
لقد هلك الكثير من أساتذة فنون القتال عبر الكمائن أو خيانة الأوغاد.
“عالم الووشيا خائن — لم يكن ذلك قولاً فارغًا أبدًا. حتى العلماء الذين يسعون للشهرة والثروة يواجهون قلوبًا خبيثة.”
أولئك الذين ماتوا في مبارزات عادلة بالقوة كانوا في الواقع الأقلية.
في هذا العالم الذي ينتشر فيه المعلومات ببطء، كان لي تشينغ تشيو يعتقد دائمًا أن الشهرة تحتاج سنوات لبنائها.
أحيانًا يصبح كون المرء قويًا جدًا نقطة ضعف.
ضحك تشانغ يوتشون.
استمع التلاميذ بانتباه، فحتى جيانغ تشاو شيا — الرجل الذي يُلقب الآن بالثاني أقوى تحت السماء — كاد يفقد حياته، مما أثر فيهم بعمق.
بعد ذلك، نقل لي تشينغ تشيو إليها طريقة زراعة الطبقة الخامسة من كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية.
جاء لي تشينغ تشيو أيضًا للاستماع لبعض الوقت.
هزت شو نينغ رأسها.
بمجرد تأكيده أن تعاليم تشانغ يو لا تحمل أجندات خفية وكانت ممتازة فعلاً، غادر بهدوء.
كان ذلك بتعليمات لي تشينغ تشيو، فلو كان بمفرده، لما استطاع تشانغ يو جمع هذا العدد.
جلبت شهرة جيانغ تشاو شيا من بطولة فنون القتال فوائد تفوق توقعات لي تشينغ تشيو.
أحيانًا يصبح كون المرء قويًا جدًا نقطة ضعف.
شهر بعد عودة جيانغ تشاو شيا والبقية، نزل تشانغ يوتشون الجبل للتجنيد — ولأول مرة، جند ستة عشر شخصًا دفعة واحدة، جميعهم جذبتهم سمعة جيانغ تشاو شيا.
بمجرد تأكيده أن تعاليم تشانغ يو لا تحمل أجندات خفية وكانت ممتازة فعلاً، غادر بهدوء.
بينهم شخص واحد بموهبة زراعة ملحوظة جيدة، سجله لي تشينغ تشيو سرًا للمراقبة الخاصة.
كانت تنافسيتها داخلية — نحو نفسها — ولا تُظهر خارجيًا أبدًا.
لتعليم كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية، يتطلب الأمر شيئين: الموهبة والإسهام.
أرادت لي دونغ يوي المساهمة في الطائفة، لذا طلبت من تشانغ يوتشون نشر خبر أنها تستطيع علاج الأمراض الصعبة بين العامة.
كان لي تشينغ تشيو يعطي فرصًا أيضًا لمن لديهم موهبة ضعيفة، إذ كان يؤمن بقوة أن الاجتهاد يمكن أن يغير المصير.
معركة ضد الحقيقي شوان دانغ — انتصار في سبع حركات!
مع حلول الخريف، جاءت طوائف ووشيا أخرى للزيارة — ليس بمخططات أو مطالب، بل لإقامة علاقات ودية بحتة.
ومع ذلك، انتشرت شهرة جيانغ تشاو شيا عبر عالم الووشيا بعد بطولة واحدة فقط.
استقبلهم لي تشينغ تشيو بحرارة، وكان التوافق ممتعًا.
كان لي تشينغ تشيو يعطي فرصًا أيضًا لمن لديهم موهبة ضعيفة، إذ كان يؤمن بقوة أن الاجتهاد يمكن أن يغير المصير.
كانت الطائفة الزائرة طائفة الكركي الأبيض، طائفة من الدرجة الثانية في غو تشو.
مع الوقت، سيكافئهم بحجارة الروح والأعشاب الروحية.
كان سيد طائفتها قد شارك أيضًا في بطولة فنون القتال وصادق جيانغ تشاو شيا.
نظر تشين يي إليه بحذر.
أحضر خمسة تلاميذ للزيارة، بقي يومين، ثم غادر.
كان الكثير من التلاميذ يعرفون أن شو نينغ عبقرية، لكن لي تشينغ تشيو فقط هو من يعرف بالضبط مدى قوتها.
رافق لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا وتشانغ يوتشون الزوار شخصيًا أسفل الجبل.
رخى معصمه واقترب ببطء ضاحكًا.
“سيد لي، يجب أن تأتي إلى طائفة الكركي الأبيض كضيف يومًا ما. سأعاملك بالضيافة القصوى”، قال سيد طائفة الكركي الأبيض، الذي تجاوز الخمسين عامًا تقريبًا، مبتسمًا بلطف وهو يمسك يد لي تشينغ تشيو ويتحدث مطولاً قبل أن يتركها.
أثارت كل سجلات تلك المعارك دماء تلاميذ طائفة سماء صافية.
أمام دعوة دافئة كهذه، وافق لي تشينغ تشيو مرارًا — سواء سيذهب فعلاً أمر آخر.
“يا أخي الصغير، تقنية عصاك مهيبة جدًا. سمعت ريح ضرباتك من بعيد. هل أنت تلميذ في طائفة سماء صافية؟”
وبينما يراقب أشكال الستة من طائفة الكركي الأبيض وهم يبتعدون، تنهد لي تشينغ تشيو عاطفيًا: “يا أخي الثالث، أصبحت مشهورًا بمعركة واحدة حقًا.”
اختفى الاثنان بسرعة في الغابة.
في هذا العالم الذي ينتشر فيه المعلومات ببطء، كان لي تشينغ تشيو يعتقد دائمًا أن الشهرة تحتاج سنوات لبنائها.
ومع ذلك، في قلبه، نذر أن الأمر لم ينتهِ.
ومع ذلك، انتشرت شهرة جيانغ تشاو شيا عبر عالم الووشيا بعد بطولة واحدة فقط.
مع كل مئة تكرار، كان يكتسب رؤى جديدة؛ بدأ جسده حتى في إنتاج طاقة داخلية خافتة.
قال جيانغ تشاو شيا بلا تعبير: “لا تذكرها. عدت مصابًا بجروح خطيرة مرة أخرى. بالنسبة لي، كانت بطولة فنون القتال فشلاً.”
كلما فكر أكثر، شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في شي نيانغ.
وبينما يتكلم، شد قبضتيه المخفيتين داخل كميه.
طفلة في الحادية عشرة في الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية!
شعر حقًا أن التلاعب به من طائفة سيف السماء كان إهانة لا تُطاق.
كانت في الحادية عشرة فقط!
ربت لي تشينغ تشيو على كتفه مبتسمًا.
هزت شو نينغ رأسها.
“لا تفكر كثيرًا. عالم الووشيا خطير. مهما استعددت، يجب اكتساب الخبرة بنفسك.”
كان لي تشينغ تشيو يعطي فرصًا أيضًا لمن لديهم موهبة ضعيفة، إذ كان يؤمن بقوة أن الاجتهاد يمكن أن يغير المصير.
حتى بطل قهر التنين يانغ جويدينغ القديم كان قد سُمم مرة.
أحيانًا يصبح كون المرء قويًا جدًا نقطة ضعف.
السم شيء لا يمكن لخبراء الووشيا الحراسة منه تمامًا — لا بد أن يحدث يومًا ما.
مع الوقت، سيكافئهم بحجارة الروح والأعشاب الروحية.
ضحك تشانغ يوتشون.
……
“بالفعل. الهروب حيًا من حصار ومكائد طائفة سيف السماء — في كل غو تشو، كم يمكن أن يدّعي مثل هذا الإنجاز؟”
رخى معصمه واقترب ببطء ضاحكًا.
بعد تعزية الاثنين، تحسن مزاج جيانغ تشاو شيا قليلاً.
نظر جيانغ كووتيان إلى تشين يي وابتسم.
ومع ذلك، في قلبه، نذر أن الأمر لم ينتهِ.
لم يكن هناك صراع على السلطة بعد، لذا كان التلاميذ بسيطي التفكير.
بمجرد وصوله إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، سينتقم!
رغم أن لي تشينغ تشيو فهم لماذا تقدمت بهذه السرعة، إلا أنه لم يستطع إلا التعجب.
بطبقة ثالثة فقط، هزم بالفعل ليو تايدو من طائفة سيف السماء.
“هذا الجبل ينتمي إلى طائفة سماء صافية. بالطبع أنا تلميذ. هل يمكنني السؤال عن الطائفة التي تنتمي إليها، ولماذا صعدت إلى هنا؟”
بمجرد وصوله إلى الطبقة الرابعة، اعتقد أنه يمكنه اقتحام الطائفة نفسها وإرسال لو فوهو في نفس الطريق الذي سلكه ليو تايدو من تحالف السبع قمم!
اتفق السيد والتلميذة على مسابقة صغيرة — لمعرفة من يصل إلى طائفة سماء صافية أولاً دون أن يكتشفه أي تلميذ في الطريق.
بعد حديث قصير، افترق الإخوة الثلاثة — جيانغ تشاو شيا للتدريب، بينما ناقش لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون كيف يمكن للطائفة توليد دخل.
كان هناك ثلاثون تلميذًا جالسين في الفناء، يستمعون إلى محاضرته.
أولاً، يحتاجون إلى نصب لوحة في سفح الجبل، لتوجيه الزوار إلى الطائفة.
قالها بعفوية، فهو نفسه كان على وشك لمس الطبقة الخامسة.
إن أمكن، سيبنون أيضًا طريق جبلي بسيط.
……
كان من الصعب على الناس العاديين العثور على طائفة سماء صافية.
“هذا الجبل ينتمي إلى طائفة سماء صافية. بالطبع أنا تلميذ. هل يمكنني السؤال عن الطائفة التي تنتمي إليها، ولماذا صعدت إلى هنا؟”
حتى المزارعون والصيادون من القرى القريبة كانوا يضلون الطريق غالبًا.
قال جيانغ تشاو شيا بلا تعبير: “لا تذكرها. عدت مصابًا بجروح خطيرة مرة أخرى. بالنسبة لي، كانت بطولة فنون القتال فشلاً.”
أرادت لي دونغ يوي المساهمة في الطائفة، لذا طلبت من تشانغ يوتشون نشر خبر أنها تستطيع علاج الأمراض الصعبة بين العامة.
تدربا حتى قرب الغروب قبل الخروج من البحيرة الروحية تحت الأرض.
كما خططت مجموعة من التلاميذ للصيد وبيع الطرائد البرية في المستقبل.
مع عادتها في نادرًا ما تنزل الجبل، مكرسة معظم وقتها للزراعة، تفوقت بالتالي على جيانغ تشاو شيا.
بالنسبة لإسهامات التلاميذ، اعتقد لي تشينغ تشيو أن كل شيء يجب تسجيله.
أحضر خمسة تلاميذ للزيارة، بقي يومين، ثم غادر.
مع الوقت، سيكافئهم بحجارة الروح والأعشاب الروحية.
……
……
ومع ذلك، في قلبه، نذر أن الأمر لم ينتهِ.
تعمقت الخريف؛ كان الآن أواخر أكتوبر.
معركة ضد زعيم التحالف الخامس في تحالف السبع قمم — انتصار في خمس حركات!
كانت شو نينغ أول من اخترق الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، لتصبح الشخص الثاني في طائفة سماء صافية الذي يصل إلى هذا المستوى.
من الآن فصاعدًا، سينضم شخص آخر إلى هذا الشعور — جيانغ تشاو شيا.
داخل البحيرة الروحية تحت الأرض، شهد لي تشينغ تشيو شخصيًا اختراقها.
شعر لي تشينغ تشيو بضرورة إعطائهم بعض الدروس في الفكر والوعي.
باعتباره من يمتلك جذر الرعد السماوي الروحي أيضًا، فهم بعمق مدى استثنائيتها.
ومع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو أن جيانغ تشاو شيا ستصل قريبًا إلى الطبقة الرابعة أيضًا.
علاوة على ذلك، كانت موهبة زراعة شو نينغ من درجة استثنائية — الأعلى بين جميع تلاميذ طائفة سماء صافية.
تعمقت الخريف؛ كان الآن أواخر أكتوبر.
مع عادتها في نادرًا ما تنزل الجبل، مكرسة معظم وقتها للزراعة، تفوقت بالتالي على جيانغ تشاو شيا.
معركة ضد شيخ التنفيذ في قمة جبل الحديد — انتصار في خمس وعشرين حركة!
رغم أن لي تشينغ تشيو فهم لماذا تقدمت بهذه السرعة، إلا أنه لم يستطع إلا التعجب.
لقد هلك الكثير من أساتذة فنون القتال عبر الكمائن أو خيانة الأوغاد.
كانت في الحادية عشرة فقط!
كانت في الحادية عشرة فقط!
طفلة في الحادية عشرة في الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية!
كانت لي سيجين ولي دونغ يوي ويانغ جويدينغ لا يزالون في الطبقة الثانية — كان الفارق في موهبة الزراعة هائلاً.
كانت لي سيجين ولي دونغ يوي ويانغ جويدينغ لا يزالون في الطبقة الثانية — كان الفارق في موهبة الزراعة هائلاً.
شعر حقًا أن التلاعب به من طائفة سيف السماء كان إهانة لا تُطاق.
بعد تثبيت عالمها، وقفت شو نينغ، اقتربت بسرعة من لي تشينغ تشيو وسجدت.
شعر حقًا أن التلاعب به من طائفة سيف السماء كان إهانة لا تُطاق.
تحدثت بهدوء: “يا سيدي، لقد اخترقت الطبقة الرابعة.”
جاء لي تشينغ تشيو أيضًا للاستماع لبعض الوقت.
رغم هدوئها الظاهر، شعر لي تشينغ تشيو أنها تكبح حماسها.
أحيانًا يصبح كون المرء قويًا جدًا نقطة ضعف.
أمسك معصمها وسحبها بلطف نحوها، قائلاً بإعجاب صادق: “نينغ’ر، أنتِ مذهلة حقًا. بهذه السرعة، ستتفوقين على سيّدك يومًا ما.”
الفصل السابع والثلاثون: الفوائد التي جلبها الشهرة رغم عودة جيانغ تشاو شيا مصابًا، لم يُرعب ذلك تلاميذ طائفة سماء صافية، إذ روى لي سيفنغ بطولاته بتفصيل حي، فانتشرت القصة بسرعة بين الجميع.
قالها بعفوية، فهو نفسه كان على وشك لمس الطبقة الخامسة.
لتعليم كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية، يتطلب الأمر شيئين: الموهبة والإسهام.
ردت شو نينغ بسرعة: “السيد هو الأعظم. كيف يمكنني التفوق عليك؟”
رغم صغر سنها، كانت مطيعة وعاقلة، لا تتباهى بموهبتها أبدًا.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
شعر حقًا أن التلاعب به من طائفة سيف السماء كان إهانة لا تُطاق.
“طلبت منكِ إخفاء زراعتكِ، تجنب المبارزات والتباهي. هل تشعرين بعدم رضا؟”
“سيد لي، يجب أن تأتي إلى طائفة الكركي الأبيض كضيف يومًا ما. سأعاملك بالضيافة القصوى”، قال سيد طائفة الكركي الأبيض، الذي تجاوز الخمسين عامًا تقريبًا، مبتسمًا بلطف وهو يمسك يد لي تشينغ تشيو ويتحدث مطولاً قبل أن يتركها.
هزت شو نينغ رأسها.
لقد هلك الكثير من أساتذة فنون القتال عبر الكمائن أو خيانة الأوغاد.
“كيف يمكن؟ أنت تحميني. أصبح العم جيانغ الأقوى ظاهريًا في طائفة سماء صافية، ومع ذلك أصيب مرات عديدة. تحتاج الطائفة إلى قوة خفية. أنا مستعدة لحراسة أساس طائفة سماء صافية مع السيد.”
معركة ضد رقم واحد في عالم الووشيا، يو تشيي — هزيمة ضيقة بعد مئتي حركة!
كان الكثير من التلاميذ يعرفون أن شو نينغ عبقرية، لكن لي تشينغ تشيو فقط هو من يعرف بالضبط مدى قوتها.
كلما نظر لي تشينغ تشيو إلى شو نينغ، أحبها أكثر.
حتى لي سيفنغ ويانغ جويدينغ والبقية شعروا فقط أن زراعتها غامضة، غير قادرين على قياسها على الإطلاق.
حتى جيانغ تشاو شيا كان يبحث عنه شخصيًا لكل صيغة قلب جديدة عند الاختراق.
من الآن فصاعدًا، سينضم شخص آخر إلى هذا الشعور — جيانغ تشاو شيا.
وبينما يراقب أشكال الستة من طائفة الكركي الأبيض وهم يبتعدون، تنهد لي تشينغ تشيو عاطفيًا: “يا أخي الثالث، أصبحت مشهورًا بمعركة واحدة حقًا.”
ومع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو أن جيانغ تشاو شيا ستصل قريبًا إلى الطبقة الرابعة أيضًا.
منظرًا عبر طائفة سماء صافية، شعر لي تشينغ تشيو أن شو نينغ هي الأقرب إلى مزارع حقيقي — الشخص الذي يمكنه مرافقته الأطول.
كان ذلك الأخ الصغير يحمل انتقامًا يحترق في قلبه، بالكاد مكبوت.
كانت حركاته شرسة وسلسة، جسده يمتد ويتعرج في إيقاع، يشع برشاقة فريدة — الإنسان والعصا واحد.
كلما نظر لي تشينغ تشيو إلى شو نينغ، أحبها أكثر.
إن أمكن، سيبنون أيضًا طريق جبلي بسيط.
رغم صغر سنها، كانت مطيعة وعاقلة، لا تتباهى بموهبتها أبدًا.
“ثانيًا، طاقة الأخ الأكبر جيانغ الداخلية عميقة، وسمعُه استثنائي. حتى من خلال جدار، يمكنه سماع همسات الآخرين — ومع ذلك لم تعطِ تلك المرأة أي تلميح مسبق.”
كانت تنافسيتها داخلية — نحو نفسها — ولا تُظهر خارجيًا أبدًا.
“إذن، مرت سنتان — ليس فقط ذلك الولد جيانغ تشاو شيا صنع اسمًا لنفسه، بل الآن أنجبت طائفة سماء صافية موهبة أخرى مثلك. مثير للاهتمام. هل يمكن أن يكون الشخص الحقيقي سماء صافية قد عاد؟ يا أخي الصغير، ماذا عن مبارزة؟ سأستخدم يدًا واحدة فقط — دعني أرى مهاراتك.”
علاوة على ذلك، عندما سألها سابقًا، قالت شو نينغ إنها لا تنتمي إلى خلفية بارزة.
تحدثت بهدوء: “يا سيدي، لقد اخترقت الطبقة الرابعة.”
كان والدها المتوفى مجرد صياد، ولم يكن لديها ثأر دموي للانتقام منه.
“سيد لي، يجب أن تأتي إلى طائفة الكركي الأبيض كضيف يومًا ما. سأعاملك بالضيافة القصوى”، قال سيد طائفة الكركي الأبيض، الذي تجاوز الخمسين عامًا تقريبًا، مبتسمًا بلطف وهو يمسك يد لي تشينغ تشيو ويتحدث مطولاً قبل أن يتركها.
منظرًا عبر طائفة سماء صافية، شعر لي تشينغ تشيو أن شو نينغ هي الأقرب إلى مزارع حقيقي — الشخص الذي يمكنه مرافقته الأطول.
كانت تنافسيتها داخلية — نحو نفسها — ولا تُظهر خارجيًا أبدًا.
بعد ذلك، نقل لي تشينغ تشيو إليها طريقة زراعة الطبقة الخامسة من كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية.
جلبت شهرة جيانغ تشاو شيا من بطولة فنون القتال فوائد تفوق توقعات لي تشينغ تشيو.
كان ذلك الكتاب عميقًا واسعًا؛ كل عالم صغير له طريقة مختلفة لامتصاص التشي.
بعد ذلك، نقل لي تشينغ تشيو إليها طريقة زراعة الطبقة الخامسة من كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية.
كان ينقل كل مرحلة واحدة تلو الأخرى فقط.
كما خططت مجموعة من التلاميذ للصيد وبيع الطرائد البرية في المستقبل.
حتى جيانغ تشاو شيا كان يبحث عنه شخصيًا لكل صيغة قلب جديدة عند الاختراق.
كان الكثير من التلاميذ يعرفون أن شو نينغ عبقرية، لكن لي تشينغ تشيو فقط هو من يعرف بالضبط مدى قوتها.
تدربا حتى قرب الغروب قبل الخروج من البحيرة الروحية تحت الأرض.
“لا تفكر كثيرًا. عالم الووشيا خطير. مهما استعددت، يجب اكتساب الخبرة بنفسك.”
اتفق السيد والتلميذة على مسابقة صغيرة — لمعرفة من يصل إلى طائفة سماء صافية أولاً دون أن يكتشفه أي تلميذ في الطريق.
“بالفعل. الهروب حيًا من حصار ومكائد طائفة سيف السماء — في كل غو تشو، كم يمكن أن يدّعي مثل هذا الإنجاز؟”
عند ذكر المسابقة، حتى لو كانت تحديًا في مهارة الخفة فقط، امتلأت شو نينغ بالطاقة.
كان سيد طائفتها قد شارك أيضًا في بطولة فنون القتال وصادق جيانغ تشاو شيا.
اختفى الاثنان بسرعة في الغابة.
كانت الطائفة الزائرة طائفة الكركي الأبيض، طائفة من الدرجة الثانية في غو تشو.
……
“قضية شي نيانغ المتوفاة كانت مليئة بالشكوك. كان الأخ الأكبر لي صغيرًا جدًا وأغفل الكثير. اليوم، سنراجعها.”
في منتصف الجبل، أمسك تشين يي بعصا خشبية، يمارس تقنية عصا قهر الشياطين في العشر اتجاهات.
لم يكن هناك صراع على السلطة بعد، لذا كان التلاميذ بسيطي التفكير.
كانت حركاته شرسة وسلسة، جسده يمتد ويتعرج في إيقاع، يشع برشاقة فريدة — الإنسان والعصا واحد.
أحيانًا يصبح كون المرء قويًا جدًا نقطة ضعف.
مع كل مئة تكرار، كان يكتسب رؤى جديدة؛ بدأ جسده حتى في إنتاج طاقة داخلية خافتة.
كانت لي سيجين ولي دونغ يوي ويانغ جويدينغ لا يزالون في الطبقة الثانية — كان الفارق في موهبة الزراعة هائلاً.
ملأته قوة تقنية عصا قهر الشياطين في العشر اتجاهات بالثقة — اعتقد أنه بجهد كافٍ، يمكنه الانتقام لوو باويو.
أمام دعوة دافئة كهذه، وافق لي تشينغ تشيو مرارًا — سواء سيذهب فعلاً أمر آخر.
لم يخبر أحدًا، لكن بذرة زُرعت عميقًا في قلبه — قتل الإمبراطور الكلب.
في هذا العالم الذي ينتشر فيه المعلومات ببطء، كان لي تشينغ تشيو يعتقد دائمًا أن الشهرة تحتاج سنوات لبنائها.
فجأة —
كان ينقل كل مرحلة واحدة تلو الأخرى فقط.
توقف تشين يي في منتصف الحركة، عابسًا.
علاوة على ذلك، كانت موهبة زراعة شو نينغ من درجة استثنائية — الأعلى بين جميع تلاميذ طائفة سماء صافية.
لقد سمع للتو صوت حفيف خافت، كأن شيئًا ما مر بسرعة قريبًا — سريعًا جدًا.
بعد ذلك، نقل لي تشينغ تشيو إليها طريقة زراعة الطبقة الخامسة من كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية.
بمهارته القتالية الحالية، كان متأكدًا أنها ليست خيالاً.
هل كان وحشًا؟
“إذن، مرت سنتان — ليس فقط ذلك الولد جيانغ تشاو شيا صنع اسمًا لنفسه، بل الآن أنجبت طائفة سماء صافية موهبة أخرى مثلك. مثير للاهتمام. هل يمكن أن يكون الشخص الحقيقي سماء صافية قد عاد؟ يا أخي الصغير، ماذا عن مبارزة؟ سأستخدم يدًا واحدة فقط — دعني أرى مهاراتك.”
قبل فترة غير طويلة، ذكر يوان تشي أنه لمح نمرًا أسود في الجبال — ربما لم يكن مخطئًا.
وبينما يتكلم، شد قبضتيه المخفيتين داخل كميه.
بينما كان تشين يي يفكر، ظهر رجل يرتدي رداءً بسيطًا وقبعة بامبو في البعيد، مزمار طويل مثبت عند خصره.
“طلبت منكِ إخفاء زراعتكِ، تجنب المبارزات والتباهي. هل تشعرين بعدم رضا؟”
رفع الرجل رأسه، كاشفًا وجهًا متعبًا تحت القبعة — كان جيانغ كووتيان من قصر الإمبراطور الأبيض.
حتى لي سيفنغ ويانغ جويدينغ والبقية شعروا فقط أن زراعتها غامضة، غير قادرين على قياسها على الإطلاق.
نظر جيانغ كووتيان إلى تشين يي وابتسم.
كان ذلك الأخ الصغير يحمل انتقامًا يحترق في قلبه، بالكاد مكبوت.
“يا أخي الصغير، تقنية عصاك مهيبة جدًا. سمعت ريح ضرباتك من بعيد. هل أنت تلميذ في طائفة سماء صافية؟”
في منتصف الجبل، أمسك تشين يي بعصا خشبية، يمارس تقنية عصا قهر الشياطين في العشر اتجاهات.
نظر تشين يي إليه بحذر.
رافق لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا وتشانغ يوتشون الزوار شخصيًا أسفل الجبل.
“هذا الجبل ينتمي إلى طائفة سماء صافية. بالطبع أنا تلميذ. هل يمكنني السؤال عن الطائفة التي تنتمي إليها، ولماذا صعدت إلى هنا؟”
عند هذه الكلمات، أضاءت عينا جيانغ كووتيان.
عند هذه الكلمات، أضاءت عينا جيانغ كووتيان.
“لا تفكر كثيرًا. عالم الووشيا خطير. مهما استعددت، يجب اكتساب الخبرة بنفسك.”
رخى معصمه واقترب ببطء ضاحكًا.
“كيف يمكن؟ أنت تحميني. أصبح العم جيانغ الأقوى ظاهريًا في طائفة سماء صافية، ومع ذلك أصيب مرات عديدة. تحتاج الطائفة إلى قوة خفية. أنا مستعدة لحراسة أساس طائفة سماء صافية مع السيد.”
“إذن، مرت سنتان — ليس فقط ذلك الولد جيانغ تشاو شيا صنع اسمًا لنفسه، بل الآن أنجبت طائفة سماء صافية موهبة أخرى مثلك. مثير للاهتمام. هل يمكن أن يكون الشخص الحقيقي سماء صافية قد عاد؟ يا أخي الصغير، ماذا عن مبارزة؟ سأستخدم يدًا واحدة فقط — دعني أرى مهاراتك.”
كانت حركاته شرسة وسلسة، جسده يمتد ويتعرج في إيقاع، يشع برشاقة فريدة — الإنسان والعصا واحد.
ردت شو نينغ بسرعة: “السيد هو الأعظم. كيف يمكنني التفوق عليك؟”
