Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 36

الفصل السادس والثلاثون: المرأة الشيطانية لطائفة السماء الصافية

عندما رأى المرأة ذات الرداء الأصفر تتصرف بهذه التهور، اندفع السيد يانغ غريزيًا ليتقدم ويوقفها — لكن يدًا وضعت على كتفه.

ما هي الفروسية؟ ما هو العدل؟

بانغ!

لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يبتسم.

اصطدمت المرأة ذات الرداء الأصفر بعمود، وتطاير الدم.

ذلك الشيء الناقص كان الأخلاق والمبادئ.

أصبح جسدها رخوًا، وسقطت على الأرض.

تبعته لي دونغ يوي بهدوء، تتكلم بصوت منخفض: “أخي الأكبر، لا تقلق — الأخ الثالث الأكبر بخير.”

استدار السيد يانغ غاضبًا، ليجد أن من أوقفه هو لي تشينغ تشيو.

“هل تخافين هذا الجانب مني؟”

تلاشت غضبته فورًا، وسأل بحيرة: “هذه المرأة تصرفت من فرط اليأس. حقيقة أنها أعادت جيانغ تشاو شيا تثبت أن قلبها ليس شريرًا — جريمتها لا تستحق الموت.”

أومأ الثلاثة وتبعوه خارج الغرفة.

نظر الآخرون أيضًا نحو لي تشينغ تشيو، غير فاهمين لماذا أوقف السيد يانغ.

تلاشت غضبته فورًا، وسأل بحيرة: “هذه المرأة تصرفت من فرط اليأس. حقيقة أنها أعادت جيانغ تشاو شيا تثبت أن قلبها ليس شريرًا — جريمتها لا تستحق الموت.”

استدار لي سي فينغ ورأى جثة المرأة ذات الرداء الأصفر.

نظر الآخرون أيضًا نحو لي تشينغ تشيو، غير فاهمين لماذا أوقف السيد يانغ.

تنفس الصعداء فعلاً.

“أنت لا تزال صغيرًا. لا تفهم الحب.”

أمام نظرة السيد يانغ الاستفهامية، سأل لي تشينغ تشيو بالمقابل: “هل أنا من قتلها؟”

حك لي سي فينغ رأسه وسأل بحيرة: “الأخ الأكبر تكلم معها جملة واحدة فقط — قبل أن تغشى! كيف يمكن أن يقع في حبها؟”

اختنق السيد يانغ، غير قادر على الرد.

نظر الآخرون أيضًا نحو لي تشينغ تشيو، غير فاهمين لماذا أوقف السيد يانغ.

بعد لحظة، تمتم: “لكن لا يمكننا مجرد المشاهدة وهي تموت.”

تبادلا لي دونغ يوي وتشانغ يو تشون نظرات مفاجأة.

“وماذا بعد إنقاذها؟”

“هالة سيف ذلك الفتى جيانغ تشاو شيا سامة حقًا. مر أكثر من شهر، ومع ذلك الجرح لا يزال يرفض الشفاء.”

سؤال لي تشينغ تشيو المضاد أربك السيد يانغ.

كان عالم الفنون القتالية في غوزو يهتز منذ زمن — اسم جيانغ تشاو شيا هز الأرض بعد بطولة الفنون القتالية.

وبينما تبع تلك الفكرة، أدرك أن إنقاذها سيجلب بالفعل متاعب لا تنتهي.

ما هي الفروسية؟ ما هو العدل؟

كان قد مر بأمور مشابهة من قبل — ولهذا السبب كان مستعدًا للبقاء في طائفة السماء الصافية الآن.

قال لو فوهو بازدراء، مبتسمًا لمكره — وإن كانت الحركة شدّت على جرحه، فأطلق أنين ألم.

استدار لي تشينغ تشيو ومسح نظره على جميع التلاميذ.

“أنا لا أقلق. لا تفكري كثيرًا.”

“إن أنقذناها، قد تكون جاسوسة من طائفة السيف السماوي، تواصل تعريض طائفة السماء الصافية للخطر. أو ربما تكون قد قالت الحقيقة، لكن كراهيتها لطائفة السيف السماوي لا تُصالح، مما قد يدفعنا إلى صراع معهم. والأكثر من ذلك، إنها سممت جيانغ تشاو شيا فعلاً. هل يمكنها أن تفعل ما تشاء فقط لأن لديها أسبابها المريرة الخاصة؟”

سؤال لي تشينغ تشيو المضاد أربك السيد يانغ.

“علاوة على ذلك، أرادت الموت. لم تستطع إنقاذ أخيها — ألا يجب أن نحترم إرادتها في الموت؟”

بعد قليل —

“في عالم الفنون القتالية هذا، لا يمكن تجنب العداوات والانتقام. كثير من محترفي الفنون القتالية يُجبرون على الصراع بسبب مواقفهم. لكن فقط لأنهم أُجبروا — هل يعني ذلك أن من قتلوهم يستحقون الموت؟ كل من يرتكب خطأ دائمًا لديه ‘سببه’ الخاص.”

توقف لي تشينغ تشيو عن المشي.

“أنا أؤمن بشيء واحد فقط — كل دين له مدينه، وكل عداوة لها مصدرها. يجب رد الانتقام. طائفة السماء الصافية ليست طائفة ‘صالحة’ بالمعنى الدنيوي. يمكننا أن نتصرف بفروسية وعدل، لكن تجاه أي شخص أضر بنا يومًا، يجب ألا نُظهر رحمة أبدًا. الخط الأدنى الوحيد لطائفة السماء الصافية هو ألا نستفز الآخرين أولاً.”

أومأ الثلاثة وتبعوه خارج الغرفة.

“بعد سنوات عديدة، أتمنى أن يفكر حتى من يُجبرون على مهاجمتنا مرتين قبل أن يرتكبوا خطأ الإساءة إلينا.”

“إن أنقذناها، قد تكون جاسوسة من طائفة السيف السماوي، تواصل تعريض طائفة السماء الصافية للخطر. أو ربما تكون قد قالت الحقيقة، لكن كراهيتها لطائفة السيف السماوي لا تُصالح، مما قد يدفعنا إلى صراع معهم. والأكثر من ذلك، إنها سممت جيانغ تشاو شيا فعلاً. هل يمكنها أن تفعل ما تشاء فقط لأن لديها أسبابها المريرة الخاصة؟”

بعد الكلام، مشى لي تشينغ تشيو نحو لي دونغ يوي، رفع جيانغ تشاو شيا بلطف في ذراعيه، وتوجه نحو غرفته الخاصة.

توقف لي تشينغ تشيو عن المشي.

تبادل التلاميذ النظرات، كلمات رئيس الطائفة — ومشهد جثة المرأة ذات الرداء الأصفر — أثرت فيهم بعمق.

بانغ!

تغير وجه السيد يانغ بين الأخضر والأحمر — ليس من الغضب، بل لأن كلمات لي تشينغ تشيو أصابته فعلاً.

نظر جيانغ تشاو شيا، شاحب الوجه، إلى لي تشينغ تشيو وقال بضعف: “أخي الأكبر… اترك هذا الأمر الآن. سأنتقم بنفسي. يجب أن أنتقم لهذا بنفسي…”

ما هي الفروسية؟ ما هو العدل؟

“أخي الأكبر، كان ذلك جيدًا. بصراحة، أردت طردها أيضًا، لكنني لم أكن أملك القوة. حمل الأخ الثالث الأكبر وحده كان صعبًا بما فيه الكفاية! لو لم أكن أقضم قدم خنزير وأتجنب الخمر، لكنت مسمومًا أيضًا! لحسن الحظ، حذرني الأخ الثالث الأكبر في الوقت المناسب. ولو كان أي شخص آخر، لما احتاجوا لطائفة السيف السماوي للعمل — هذا السم وحده كان سيقتلهم! تلك المرأة شريرة — من كان يظن أن صاحب النزل خبيث إلى هذا الحد، يضع الفخاخ مسبقًا؟” قال لي سي فينغ وهو يصفق.

كان دائمًا يفخر بكونه رجلاً فارسًا، ومع ذلك كم حياة أخذ؟

استدار إليها لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

ربما إنقاذ فقط من لا يزالون يريدون الحياة — ذلك هو الشكل الأنقى للفروسية، وأقل عبئًا بالمتاعب.

“بالطبع.”

“السيد لي على حق. ليس لدينا وقت ولا سبب للتحقق مما إذا كانت هذه المرأة قالت الحقيقة أم كذبت. كل ما نحتاج معرفته هو — إنها سممت جيانغ تشاو شيا. لا يمكننا تبريرها فقط لأن جيانغ تشاو شيا نجا. فكروا في الأمر — لو كانت رجلاً قبيحًا، هل كنتم ستستمعون إلى هرائها؟”

“لو أنقذناها، لتبعتنا المتاعب.

تكلم تشنغ تسانغ هاي فجأة، وإن كانت جملته الأخيرة أكسبت نظرات استهجان كثيرة من التلاميذ.

كانت رحلتهم عبر عالم الفنون القتالية طويلة وشاقة، وهم فقط يعرفون الصعوبات الحقيقية.

سأل تلميذ ذكر عادي المظهر بغضب: “الأخ الأكبر تشنغ، ما الخطب في الرجال القبيحين؟”

أمام نظرة السيد يانغ الاستفهامية، سأل لي تشينغ تشيو بالمقابل: “هل أنا من قتلها؟”

في لحظة، تحولت عواطف الجميع.

“من أحببت إذن؟”

بدأ التلاميذ يسخرون من تشنغ تسانغ هاي بدلاً من ذلك — خصوصًا غير الحسنين، يشعرون وكأنه ينظر إليهم بازدراء.

زمجر لو فوهو.

في هذه الأثناء —

“كيف أخاف من أخي الأكبر؟ أنا فقط قلقة. لا تحتاج إلى حمل كل الضغط وحدك. مهما جاءت الصعوبات، سنواجهها معًا — حتى لو معنى ذلك الموت معًا. لا تحتاج إلى حمل كل شيء بنفسك.”

عاد لي تشينغ تشيو إلى غرفته واستخدم مرة أخرى إبرة الخلود الشبحية المنعشة لعلاج جيانغ تشاو شيا.

قال لو فوهو بازدراء، مبتسمًا لمكره — وإن كانت الحركة شدّت على جرحه، فأطلق أنين ألم.

في الحقيقة، كان يمكنه استخدام نفس التقنية للحفاظ على نفس المرأة ذات الرداء الأصفر الأخير — لكنه بعد تفكير، قرر عدم ذلك.

استدار إليها لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

تبعه تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ داخل الغرفة، واقفين بجانب السرير وقلق مكتوب على وجوههم.

تلاشت غضبته فورًا، وسأل بحيرة: “هذه المرأة تصرفت من فرط اليأس. حقيقة أنها أعادت جيانغ تشاو شيا تثبت أن قلبها ليس شريرًا — جريمتها لا تستحق الموت.”

“أخي الأكبر، كان ذلك جيدًا. بصراحة، أردت طردها أيضًا، لكنني لم أكن أملك القوة. حمل الأخ الثالث الأكبر وحده كان صعبًا بما فيه الكفاية! لو لم أكن أقضم قدم خنزير وأتجنب الخمر، لكنت مسمومًا أيضًا! لحسن الحظ، حذرني الأخ الثالث الأكبر في الوقت المناسب. ولو كان أي شخص آخر، لما احتاجوا لطائفة السيف السماوي للعمل — هذا السم وحده كان سيقتلهم! تلك المرأة شريرة — من كان يظن أن صاحب النزل خبيث إلى هذا الحد، يضع الفخاخ مسبقًا؟” قال لي سي فينغ وهو يصفق.

نظر الآخرون أيضًا نحو لي تشينغ تشيو، غير فاهمين لماذا أوقف السيد يانغ.

أومأ تشانغ يو تشون.

“أنا أؤمن بشيء واحد فقط — كل دين له مدينه، وكل عداوة لها مصدرها. يجب رد الانتقام. طائفة السماء الصافية ليست طائفة ‘صالحة’ بالمعنى الدنيوي. يمكننا أن نتصرف بفروسية وعدل، لكن تجاه أي شخص أضر بنا يومًا، يجب ألا نُظهر رحمة أبدًا. الخط الأدنى الوحيد لطائفة السماء الصافية هو ألا نستفز الآخرين أولاً.”

“لو أنقذناها، لتبعتنا المتاعب.

الندوب المتقاطعة عبر صدره جعلته يبدو أكثر رعبًا.

لو لامت الأخ الثالث الصغير، مفكرة أن عداوته مع طائفة السيف السماوي قتلت أخاها، فلن نرى السلام أبدًا.”

ربما إنقاذ فقط من لا يزالون يريدون الحياة — ذلك هو الشكل الأنقى للفروسية، وأقل عبئًا بالمتاعب.

كان دائمًا يشعر أن شيئًا ما ناقص في طائفة السماء الصافية.

“علاوة على ذلك، أريد معرفة — ما الذي يجعل جيانغ تشاو شيا قويًا إلى هذا الحد؟ هل ترك السيد الحقيقي للسماء الصافية تقنية عليا ما؟”

اليوم، فهم أخيرًا ما هو —

……

ذلك الشيء الناقص كان الأخلاق والمبادئ.

سؤال لي تشينغ تشيو المضاد أربك السيد يانغ.

ما نوع الطائفة التي هي طائفة السماء الصافية؟ ما هي الانضباطات التي تحكم تلاميذها؟ لم يُؤسس أي من ذلك.

“في عالم الفنون القتالية هذا، لا يمكن تجنب العداوات والانتقام. كثير من محترفي الفنون القتالية يُجبرون على الصراع بسبب مواقفهم. لكن فقط لأنهم أُجبروا — هل يعني ذلك أن من قتلوهم يستحقون الموت؟ كل من يرتكب خطأ دائمًا لديه ‘سببه’ الخاص.”

نظر لي تشينغ تشيو إلى جيانغ تشاو شيا فاقد الوعي وقال بهدوء: “في الحقيقة، أنا أكثر خوفًا من أن تتورط مع الأخ الثالث الصغير. إنها الآن وحيدة تمامًا، وطائفة السيف السماوي عدو مشترك. لو اختارت يومًا اتباعه في الحياة والموت، قد يجد صعوبة في رفض عاطفتها. لا أريده أن يُطعن يومًا من الذي يحبه.”

ربما إنقاذ فقط من لا يزالون يريدون الحياة — ذلك هو الشكل الأنقى للفروسية، وأقل عبئًا بالمتاعب.

تبادلا لي دونغ يوي وتشانغ يو تشون نظرات مفاجأة.

زمجر لو فوهو.

كان كلاهما في سن ازدهار العواطف، لذا فهما ما يعنيه.

تنفس الصعداء فعلاً.

حك لي سي فينغ رأسه وسأل بحيرة: “الأخ الأكبر تكلم معها جملة واحدة فقط — قبل أن تغشى! كيف يمكن أن يقع في حبها؟”

سأل تلميذ ذكر عادي المظهر بغضب: “الأخ الأكبر تشنغ، ما الخطب في الرجال القبيحين؟”

نظر إليه لي تشينغ تشيو وتنهد.

اصطدمت المرأة ذات الرداء الأصفر بعمود، وتطاير الدم.

“أنت لا تزال صغيرًا. لا تفهم الحب.”

تابع السير إلى الأمام، بينما وقفت لي دونغ يوي في مكانها، تراقب حتى اختفى شكله في الغابة.

“إذن الأخ الأكبر يفهم؟”

“ماذا نفعل؟ ماذا بعد؟ يريدون الدم — فليروا الدم.”

“بالطبع.”

في الحقيقة، كان يمكنه استخدام نفس التقنية للحفاظ على نفس المرأة ذات الرداء الأصفر الأخير — لكنه بعد تفكير، قرر عدم ذلك.

“من أحببت إذن؟”

“كيف أخاف من أخي الأكبر؟ أنا فقط قلقة. لا تحتاج إلى حمل كل الضغط وحدك. مهما جاءت الصعوبات، سنواجهها معًا — حتى لو معنى ذلك الموت معًا. لا تحتاج إلى حمل كل شيء بنفسك.”

“كان لي بعض العشق في أحلامي — عميق، لا يُنسى، يمزقني. عندما استيقظت، حلفت ألا أحب مرة أخرى.”

كان كلاهما في سن ازدهار العواطف، لذا فهما ما يعنيه.

قال لي تشينغ تشيو ذلك بعفوية، وصدقه لي سي فينغ فورًا، متلهفًا يسأل كيف يمكنه أن يحلم أحلامًا كهذه بنفسه.

في الحقيقة، كان يمكنه استخدام نفس التقنية للحفاظ على نفس المرأة ذات الرداء الأصفر الأخير — لكنه بعد تفكير، قرر عدم ذلك.

تبادل تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ابتسامات عاجزة.

الفصل السادس والثلاثون: المرأة الشيطانية لطائفة السماء الصافية عندما رأى المرأة ذات الرداء الأصفر تتصرف بهذه التهور، اندفع السيد يانغ غريزيًا ليتقدم ويوقفها — لكن يدًا وضعت على كتفه.

أخوهما الأكبر دائمًا هكذا — يرمي هراء حتى في الحديث الجاد.

وبينما تبع تلك الفكرة، أدرك أن إنقاذها سيجلب بالفعل متاعب لا تنتهي.

بعد قليل —

عاد لي تشينغ تشيو إلى غرفته واستخدم مرة أخرى إبرة الخلود الشبحية المنعشة لعلاج جيانغ تشاو شيا.

انتهى لي تشينغ تشيو من الوخز بالإبر.

توجه لي تشينغ تشيو نحو الجبل الخلفي ليستمر في الزراعة.

رأى ذلك تشانغ يو تشون فسأل: “أخي الأكبر، ماذا نفعل بشأن طائفة السيف السماوي؟”

“أخي الأكبر، كان ذلك جيدًا. بصراحة، أردت طردها أيضًا، لكنني لم أكن أملك القوة. حمل الأخ الثالث الأكبر وحده كان صعبًا بما فيه الكفاية! لو لم أكن أقضم قدم خنزير وأتجنب الخمر، لكنت مسمومًا أيضًا! لحسن الحظ، حذرني الأخ الثالث الأكبر في الوقت المناسب. ولو كان أي شخص آخر، لما احتاجوا لطائفة السيف السماوي للعمل — هذا السم وحده كان سيقتلهم! تلك المرأة شريرة — من كان يظن أن صاحب النزل خبيث إلى هذا الحد، يضع الفخاخ مسبقًا؟” قال لي سي فينغ وهو يصفق.

برد لي تشينغ تشيو نظره باردًا.

سأل تلميذ ذكر عادي المظهر بغضب: “الأخ الأكبر تشنغ، ما الخطب في الرجال القبيحين؟”

“ماذا نفعل؟ ماذا بعد؟ يريدون الدم — فليروا الدم.”

قال لي تشينغ تشيو ذلك بعفوية، وصدقه لي سي فينغ فورًا، متلهفًا يسأل كيف يمكنه أن يحلم أحلامًا كهذه بنفسه.

“بالضبط! يجب إراقة الدم! إن لم يُرد هذا الانتقام، ففنوننا القتالية هدر!” صاح لي سي فينغ.

اصطدمت المرأة ذات الرداء الأصفر بعمود، وتطاير الدم.

مجرد التفكير في طائفة السيف السماوي جعله يصر على أسنانه.

استدار لي سي فينغ ورأى جثة المرأة ذات الرداء الأصفر.

قال تشانغ يو تشون بقلق: “نفوذ طائفة السيف السماوي واسع. يتصرفون دون تردد. من طريقة مكرهم ضد الأخ الثالث الصغير، واضح — ‘الهجمات المكشوفة سهلة التفادي، أما المخفية فلا’.”

كانت رحلتهم عبر عالم الفنون القتالية طويلة وشاقة، وهم فقط يعرفون الصعوبات الحقيقية.

عندما كان لي تشينغ تشيو على وشك الكلام، أمسكت يد فجأة بذراعه.

كان عالم الفنون القتالية في غوزو يهتز منذ زمن — اسم جيانغ تشاو شيا هز الأرض بعد بطولة الفنون القتالية.

استدار ورأى جيانغ تشاو شيا يفتح عينيه.

“أنا لا أقلق. لا تفكري كثيرًا.”

نظر جيانغ تشاو شيا، شاحب الوجه، إلى لي تشينغ تشيو وقال بضعف: “أخي الأكبر… اترك هذا الأمر الآن. سأنتقم بنفسي. يجب أن أنتقم لهذا بنفسي…”

تبعه تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ داخل الغرفة، واقفين بجانب السرير وقلق مكتوب على وجوههم.

نظر الثلاثة — تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ — إليه بفرح.

“زوجي، طائفة السماء الصافية قوية إلى هذا الحد، ومع ذلك ترسل الناس لمكر بهم. ألا تخاف من جلب الكارثة علينا؟”

كاد لي سي فينغ أن يبكي.

نظر لي تشينغ تشيو إلى جيانغ تشاو شيا فاقد الوعي وقال بهدوء: “في الحقيقة، أنا أكثر خوفًا من أن تتورط مع الأخ الثالث الصغير. إنها الآن وحيدة تمامًا، وطائفة السيف السماوي عدو مشترك. لو اختارت يومًا اتباعه في الحياة والموت، قد يجد صعوبة في رفض عاطفتها. لا أريده أن يُطعن يومًا من الذي يحبه.”

كانت رحلتهم عبر عالم الفنون القتالية طويلة وشاقة، وهم فقط يعرفون الصعوبات الحقيقية.

نظر إليه لي تشينغ تشيو وتنهد.

خلال غيبوبة جيانغ تشاو شيا، عاش لي سي فينغ في خوف دائم، لا ينام كل ليلة.

ومض لمحة اشمئزاز في عينيها، لكنها اختفت بسرعة كما جاءت.

التقى لي تشينغ تشيو بنظر جيانغ تشاو شيا، تنهد بهدوء، وربت بلطف على ظهر يده.

“كان لي بعض العشق في أحلامي — عميق، لا يُنسى، يمزقني. عندما استيقظت، حلفت ألا أحب مرة أخرى.”

“الأخ الثالث الصغير، كما تشاء.”

“في عالم الفنون القتالية هذا، لا يمكن تجنب العداوات والانتقام. كثير من محترفي الفنون القتالية يُجبرون على الصراع بسبب مواقفهم. لكن فقط لأنهم أُجبروا — هل يعني ذلك أن من قتلوهم يستحقون الموت؟ كل من يرتكب خطأ دائمًا لديه ‘سببه’ الخاص.”

ثم أرخى جيانغ تشاو شيا قبضته وأغلق عينيه مجددًا.

انتهى لي تشينغ تشيو من الوخز بالإبر.

وقف لي تشينغ تشيو وقال: “هيا. دعوه يرتاح.”

خلال غيبوبة جيانغ تشاو شيا، عاش لي سي فينغ في خوف دائم، لا ينام كل ليلة.

أومأ الثلاثة وتبعوه خارج الغرفة.

“أنت رئيس طائفة السيف السماوي العظيم. ألا تخاف أن يسخر الناس منك لتصرفك هكذا؟”

توجه لي تشينغ تشيو نحو الجبل الخلفي ليستمر في الزراعة.

تبادل تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ابتسامات عاجزة.

تبعته لي دونغ يوي بهدوء، تتكلم بصوت منخفض: “أخي الأكبر، لا تقلق — الأخ الثالث الأكبر بخير.”

تبادلا لي دونغ يوي وتشانغ يو تشون نظرات مفاجأة.

استدار إليها لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

توجه لي تشينغ تشيو نحو الجبل الخلفي ليستمر في الزراعة.

“أنا لا أقلق. لا تفكري كثيرًا.”

“علاوة على ذلك، أريد معرفة — ما الذي يجعل جيانغ تشاو شيا قويًا إلى هذا الحد؟ هل ترك السيد الحقيقي للسماء الصافية تقنية عليا ما؟”

ترددت لي دونغ يوي، ثم جمعت شجاعتها.

ثم أرخى جيانغ تشاو شيا قبضته وأغلق عينيه مجددًا.

“أخي الأكبر، نيتك القتلية أصبحت أثقل. هل ذلك بسبب الضغط الزائد منذ مغادرة السيد؟”

ثم أرخى جيانغ تشاو شيا قبضته وأغلق عينيه مجددًا.

توقف لي تشينغ تشيو عن المشي.

قال لو فوهو بازدراء، مبتسمًا لمكره — وإن كانت الحركة شدّت على جرحه، فأطلق أنين ألم.

“هل تخافين هذا الجانب مني؟”

“همف! فقط عندما يموت سيتلاشى الشائعات عن هزيمتي. طائفة السيف السماوي واحدة من الطوائف السبع العظمى في غوزو — لا يمكن السماح لأحد بالوقوف فوقنا! لو قمت بهجوم مكشوف على طائفة السماء الصافية، لسخر العالم القتالي منا. هذه هي الطريقة الوحيدة!” رن صوت لو فوهو بحسم.

“كيف أخاف من أخي الأكبر؟ أنا فقط قلقة. لا تحتاج إلى حمل كل الضغط وحدك. مهما جاءت الصعوبات، سنواجهها معًا — حتى لو معنى ذلك الموت معًا. لا تحتاج إلى حمل كل شيء بنفسك.”

تكلم تشنغ تسانغ هاي فجأة، وإن كانت جملته الأخيرة أكسبت نظرات استهجان كثيرة من التلاميذ.

كانت نبرة لي دونغ يوي صادقة، عيناها مليئتان بعزم لا يتزعزع — دون أثر للخوف.

لو لامت الأخ الثالث الصغير، مفكرة أن عداوته مع طائفة السيف السماوي قتلت أخاها، فلن نرى السلام أبدًا.”

لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يبتسم.

سؤال لي تشينغ تشيو المضاد أربك السيد يانغ.

مد يده ليشعث شعرها.

الندوب المتقاطعة عبر صدره جعلته يبدو أكثر رعبًا.

“كفى من حديث الموت. ليس لدي رغبة في الموت. اذهبي الآن — لا تعكري زراعتي.”

برد لي تشينغ تشيو نظره باردًا.

تابع السير إلى الأمام، بينما وقفت لي دونغ يوي في مكانها، تراقب حتى اختفى شكله في الغابة.

في الحقيقة، كان يمكنه استخدام نفس التقنية للحفاظ على نفس المرأة ذات الرداء الأصفر الأخير — لكنه بعد تفكير، قرر عدم ذلك.

……

كان عالم الفنون القتالية في غوزو يهتز منذ زمن — اسم جيانغ تشاو شيا هز الأرض بعد بطولة الفنون القتالية.

داخل قاعة كبيرة على الطراز القديم، جلس رئيس طائفة السيف السماوي، لو فوهو، عاري الصدر على كرسي.

نظر الآخرون أيضًا نحو لي تشينغ تشيو، غير فاهمين لماذا أوقف السيد يانغ.

بجانبه، كانت امرأة ساحرة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا تعالج جراحه.

نظر لي تشينغ تشيو إلى جيانغ تشاو شيا فاقد الوعي وقال بهدوء: “في الحقيقة، أنا أكثر خوفًا من أن تتورط مع الأخ الثالث الصغير. إنها الآن وحيدة تمامًا، وطائفة السيف السماوي عدو مشترك. لو اختارت يومًا اتباعه في الحياة والموت، قد يجد صعوبة في رفض عاطفتها. لا أريده أن يُطعن يومًا من الذي يحبه.”

كان جسد لو فوهو قويًا، شعره أشعث، لحيته الطويلة غير مرتبة، وعيناه كعيون النمر تفيضان بالوحشية.

كاد لي سي فينغ أن يبكي.

الندوب المتقاطعة عبر صدره جعلته يبدو أكثر رعبًا.

تكلم لو فوهو بصوت عميق، يصر على أسنانه عند مجرد ذكر جيانغ تشاو شيا.

“هالة سيف ذلك الفتى جيانغ تشاو شيا سامة حقًا. مر أكثر من شهر، ومع ذلك الجرح لا يزال يرفض الشفاء.”

كان قد مر بأمور مشابهة من قبل — ولهذا السبب كان مستعدًا للبقاء في طائفة السماء الصافية الآن.

تكلم لو فوهو بصوت عميق، يصر على أسنانه عند مجرد ذكر جيانغ تشاو شيا.

بعد الكلام، مشى لي تشينغ تشيو نحو لي دونغ يوي، رفع جيانغ تشاو شيا بلطف في ذراعيه، وتوجه نحو غرفته الخاصة.

سألت المرأة ذات الثوب الأرجواني بفضول: “هل صحيح أن جيانغ تشاو شيا من طائفة السماء الصافية يبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط؟”

بعد لحظة، تمتم: “لكن لا يمكننا مجرد المشاهدة وهي تموت.”

كان عالم الفنون القتالية في غوزو يهتز منذ زمن — اسم جيانغ تشاو شيا هز الأرض بعد بطولة الفنون القتالية.

سأل تلميذ ذكر عادي المظهر بغضب: “الأخ الأكبر تشنغ، ما الخطب في الرجال القبيحين؟”

فقط مؤخرًا علمت أن إصابة لو فوهو كانت من تلك المواجهة.

تكلم لو فوهو بصوت عميق، يصر على أسنانه عند مجرد ذكر جيانغ تشاو شيا.

زمجر لو فوهو.

في هذه الأثناء —

“صحيح. طائفة السماء الصافية تنتج الوحوش دائمًا. في الأيام القديمة، كان السيد الحقيقي للسماء الصافية يجتاح ثلاث مقاطعات دون هزيمة. تلميذه، لين شون فينغ، تجول في عالم الفنون القتالية وهو أصغر من جيانغ تشاو شيا. من كان يظن أن الجيل التالي سيتفوق على السابق؟ جيانغ تشاو شيا أكثر وحشية من لين شون فينغ.”

عندما كانت المرأة ذات الثوب الأرجواني على وشك الكلام، اندفع رجل إلى القاعة وركع أمامهما.

عبست المرأة ذات الثوب الأرجواني.

تبادلا لي دونغ يوي وتشانغ يو تشون نظرات مفاجأة.

“زوجي، طائفة السماء الصافية قوية إلى هذا الحد، ومع ذلك ترسل الناس لمكر بهم. ألا تخاف من جلب الكارثة علينا؟”

نظر جيانغ تشاو شيا، شاحب الوجه، إلى لي تشينغ تشيو وقال بضعف: “أخي الأكبر… اترك هذا الأمر الآن. سأنتقم بنفسي. يجب أن أنتقم لهذا بنفسي…”

“اهدئي. لين شون فينغ اعتزل عالم الفنون القتالية بالفعل. طائفة السماء الصافية مليئة بالصغار. أقواهم مجرد ذلك الفتى، جيانغ تشاو شيا. رغم أن مهارته القتالية استثنائية، إلا أنه يفتقر إلى الخبرة الدنيوية. طالما أن تلك المرأة — شي نيانغ — ترافقهم، فإن هؤلاء الصغار سيثقون بها تمامًا. هي وحدها قد تكفي لتدمير طائفة السماء الصافية.”

“في عالم الفنون القتالية هذا، لا يمكن تجنب العداوات والانتقام. كثير من محترفي الفنون القتالية يُجبرون على الصراع بسبب مواقفهم. لكن فقط لأنهم أُجبروا — هل يعني ذلك أن من قتلوهم يستحقون الموت؟ كل من يرتكب خطأ دائمًا لديه ‘سببه’ الخاص.”

قال لو فوهو بازدراء، مبتسمًا لمكره — وإن كانت الحركة شدّت على جرحه، فأطلق أنين ألم.

استدار السيد يانغ غاضبًا، ليجد أن من أوقفه هو لي تشينغ تشيو.

تنهدت المرأة ذات الثوب الأرجواني بعجز.

“أنا أؤمن بشيء واحد فقط — كل دين له مدينه، وكل عداوة لها مصدرها. يجب رد الانتقام. طائفة السماء الصافية ليست طائفة ‘صالحة’ بالمعنى الدنيوي. يمكننا أن نتصرف بفروسية وعدل، لكن تجاه أي شخص أضر بنا يومًا، يجب ألا نُظهر رحمة أبدًا. الخط الأدنى الوحيد لطائفة السماء الصافية هو ألا نستفز الآخرين أولاً.”

“أنت رئيس طائفة السيف السماوي العظيم. ألا تخاف أن يسخر الناس منك لتصرفك هكذا؟”

سؤال لي تشينغ تشيو المضاد أربك السيد يانغ.

ومض لمحة اشمئزاز في عينيها، لكنها اختفت بسرعة كما جاءت.

استدار إليها لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

“همف! فقط عندما يموت سيتلاشى الشائعات عن هزيمتي. طائفة السيف السماوي واحدة من الطوائف السبع العظمى في غوزو — لا يمكن السماح لأحد بالوقوف فوقنا! لو قمت بهجوم مكشوف على طائفة السماء الصافية، لسخر العالم القتالي منا. هذه هي الطريقة الوحيدة!” رن صوت لو فوهو بحسم.

ذلك الشيء الناقص كان الأخلاق والمبادئ.

“علاوة على ذلك، أريد معرفة — ما الذي يجعل جيانغ تشاو شيا قويًا إلى هذا الحد؟ هل ترك السيد الحقيقي للسماء الصافية تقنية عليا ما؟”

“إذن الأخ الأكبر يفهم؟”

عندما كانت المرأة ذات الثوب الأرجواني على وشك الكلام، اندفع رجل إلى القاعة وركع أمامهما.

“كفى من حديث الموت. ليس لدي رغبة في الموت. اذهبي الآن — لا تعكري زراعتي.”

“تقرير! يا رئيس الطائفة — وصل شخصان خارج القصر. أحدهما يدعي أنه بطل الفنون القتالية، لي يانغ، ويطلب مبارزة مع طائفتنا!”

توجه لي تشينغ تشيو نحو الجبل الخلفي ليستمر في الزراعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظر جيانغ تشاو شيا، شاحب الوجه، إلى لي تشينغ تشيو وقال بضعف: “أخي الأكبر… اترك هذا الأمر الآن. سأنتقم بنفسي. يجب أن أنتقم لهذا بنفسي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط