Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 74

PDF

الفصل 74: سيف لقتل الشياطين

رأى الرجل ذو القبعة الخيزران الشبح المتسارع نحوه فارتعد، فاستثار طاقته الداخلية بسرعة، وهو يزأر ويلتوي بجسده محاولاً التهرب.

يتبعون أستاذهم جيانغ تشاو شيا، لا يظهرون خوفًا، بل حماسًا متأججًا.

ومع ذلك، قطع السيف كتفه الأيمن قبل أن يتمكن من الإفلات، فتناثر الدم في الهواء كرذاذ أحمر.

“الأخ الأكبر كان يقلق عليك فقط — لهذا أرسلنا أولاً.”

اندفع الشبح إلى الأمام، ممسكًا بسيفه بقوة، وتابع بضربة هابطة سريعة كالصاعقة.

فتاة شابة أصابت الرجل ذا القبعة الخيزران بجروح خطيرة أمام أعينهم. لم يجرؤ أحد على الفرار أو الهجوم — وقفوا فقط ينتظرون نهوضه، أجسادهم مشدودة كالأوتار.

تدحرج الرجل ذو القبعة جانبًا ليتفادى، لكن الشفرة مرت فوق أنفه وقطعت قبعته إلى نصفين بدقة مخيفة.

“أمامنا ساحة معركة بين شوان دانغ والطائفة الشيطانية. هناك المزيد من خبرائهم هناك. كن حذرًا — قد تكون هناك كمائن قريبة”، حذر تشنغ تسهانغهاي، تعبيره يصبح جادًا وهو ينظر إلى الأمام.

في اللحظة التي كان على وشك الرد، انفجر البرق من حافة السيف، محيطًا بجسده كله في لحظة.

يتبعون أستاذهم جيانغ تشاو شيا، لا يظهرون خوفًا، بل حماسًا متأججًا.

الألم الذي لا يوصف جعله يصرخ دون سيطرة قبل أن ينهار على الأرض، يتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف أخيرًا، جسده يرتجف بعنف.

تذكر شو نينغ. في قصر الإمبراطور الأبيض، قتلت شو نينغ رئيسي طائفتين بمهارة سيف مذهلة.

توقفت شو نينغ خطواتها، نفضت سيفها لأسفل لتزيل بقايا الطاقة الحيوية الكهربائية.

تذكر لين شون فينغ يقول إنه كان يومًا يرغب في توسيع طائفة السماء الصافية بشكل كبير — تربية العديد من التلاميذ مثله وجلب البركات للعالم — لكنه اضطر إلى التخلي عن ذلك الحلم للبحث عن زوجته وابنه.

ذُهل محاربو الطائفة الشيطانية المراقبون من بعيد.

“الأخ الأكبر كان يقلق عليك فقط — لهذا أرسلنا أولاً.”

فتاة شابة أصابت الرجل ذا القبعة الخيزران بجروح خطيرة أمام أعينهم. لم يجرؤ أحد على الفرار أو الهجوم — وقفوا فقط ينتظرون نهوضه، أجسادهم مشدودة كالأوتار.

نادرًا ما كان لتشنغ تسهانغهاي فرصة للتباهي أمام شو نينغ، لذا كان سعيدًا جدًا بنفسه.

تقدمت شو نينغ نحوه، وبضربة واحدة قطعت رأسه. رفعت سيفها، ونظرت ببرود نحو محاربي الطائفة الشيطانية. هذه المرة، أصيبوا بالذعر التام، غير قادرين على التقدم أو التراجع، كأن الرعب جمّد أقدامهم.

“أرسلك الأستاذ؟”

تعرف جيانغ كووتيان ومجموعة الخبراء الذين فقدوا طاقتهم الداخلية على شو نينغ أيضًا.

لكن هذه المرة، لم يعد غضبه قابلًا للكبح.

خلال المأدبة الكبرى في قصر الإمبراطور الأبيض قبل أشهر، تألقت شو نينغ أكثر من الجميع، بريقها لا مثيل له.

في اللحظة التي كان على وشك الرد، انفجر البرق من حافة السيف، محيطًا بجسده كله في لحظة.

“شو نينغ من طائفة السماء الصافية هنا أيضًا! مع هذين، مهاراتهما استثنائية — هناك أمل لنا!”

منذ أن علّم لي تشينغ تشيو تشنغ تسهانغهاي كتاب الوحدة الأولية وتقنية الريح السريعة، تحسنت مهارة خفته بشكل هائل.

“ما هذه السرعة… عيناي لا تستطيعان متابعة سيفها…”

قفز جيانغ تشاو شيا من جدار المدينة، هابطًا على الأرض.

“سيفها يبدو أسرع من قبل…”

في اللحظة التي سقطت فيها الكلمات، قفزت الظلال من جميع الأفنية المحيطة، أعدادهم تتضخم بسرعة.

“انظروا، هناك المزيد قادم!”

تنفس أشباح السيف الثلاثة عشر بصعوبة، عيونهم تلمع بحماس.

صرخ أحدهم بذعر عندما ظهرت عدة أشكال فوق جدار المدينة.

حتى تحت ضوء النهار، كان المشهد مخيفًا.

كانوا أشباح السيف الثلاثة عشر تحت قيادة جيانغ تشاو شيا، واقفين على يساره ويمينه، أرديتهم ترفرف في الريح، ينبعث منهم هالة باردة مرعبة.

(نهاية الفصل)

نظر جيانغ تشاو شيا إلى أسفل على محاربي الطائفة الشيطانية، على وشك إعطاء الأمر — عندما اندفعت شو نينغ فجأة إلى الأمام بسيفها.

ثبتت شو نينغ عينيها على الرجل الأمامي — تشعر، لأول مرة، بخطر خفيف.

رغم رعبهم منها، لم يفر محاربو الطائفة الشيطانية بل واجهوها في قتال مباشر.

أخذ جيانغ كووتيان نفسًا عميقًا واستدار ليغادر المدينة.

قفز جيانغ تشاو شيا من جدار المدينة، هابطًا على الأرض.

“شو نينغ من طائفة السماء الصافية هنا أيضًا! مع هذين، مهاراتهما استثنائية — هناك أمل لنا!”

تبعه أشباح السيف الثلاثة عشر عن كثب. ومع ذلك، قبل أن يخطوا سبع خطوات، انتهت شو نينغ من القتال. تسعة محاربين من الطائفة الشيطانية ملقون ميتين في برك من الدم.

“أبطئي! لا تندفعي إلى الخطر وحدك!”

عند رؤية شو نينغ تعيد سيفها إلى غمده، أصبح السجناء متحمسين واندفعوا نحوها.

على شارع واسع ملقاة جثث محاربي الطائفة الشيطانية.

تقدمت شو نينغ نحوهم أيضًا، لكن عندما اقتربوا، قفزت فوقهم — متجهة أعمق في المدينة.

تكرر المشهد الذي حدث عند دخول شو نينغ المدينة — لكن هذه المرة، فشل القائد في التصدي.

“يا لها من فتاة استثنائية”، تنهد رجل عجوز. بعد عقود من التجوال في عالم الفنون، لم يرَ امرأة شابة مرعبة إلى هذا الحد — قوية في المهارة القتالية وقاسية في الفعل.

“يا لها من فتاة استثنائية”، تنهد رجل عجوز. بعد عقود من التجوال في عالم الفنون، لم يرَ امرأة شابة مرعبة إلى هذا الحد — قوية في المهارة القتالية وقاسية في الفعل.

استمر جيانغ كووتيان إلى الأمام، ملقيًا نظرة بينما اقترب جيانغ تشاو شيا ورفاقه. أصبح تعبيره معقدًا.

نظر جيانغ تشاو شيا إلى أسفل على محاربي الطائفة الشيطانية، على وشك إعطاء الأمر — عندما اندفعت شو نينغ فجأة إلى الأمام بسيفها.

تذكر أول مرة التقى فيها بجيانغ تشاو شيا — كان لا يزال شابًا. الآن نما، ولم يتفقا يومًا. رؤيته مرة أخرى ملأت جيانغ كووتيان بالانزعاج.

كان القائد سريعًا جدًا حتى بدا كرمح، الهواء يتموج حوله بوضوح بقوة متدفقة.

عندما مرا بجانب بعضهما، جاء صوت جيانغ تشاو شيا من خلفه:

نادرًا ما كان لتشنغ تسهانغهاي فرصة للتباهي أمام شو نينغ، لذا كان سعيدًا جدًا بنفسه.

“الأخ الأكبر كان يقلق عليك فقط — لهذا أرسلنا أولاً.”

تعافت رؤية شو هونغ أخيرًا. عند رؤية الجثث متناثرة أمامه، تنفس الصعداء، رغم أن مشاعره مختلطة.

عند سماع ذلك، احمرت عينا جيانغ كووتيان قليلاً. لم يقل شيئًا، خفض رأسه فقط واستمر في التقدم.

في لحظة، توقف السيف الطويل على بعد ثلاثين تشانغ في الهواء، بينما خلفه، تناثرت أجساد محاربي الطائفة الشيطانية دمًا وتدحرجت إلى الخلف كالأمواج.

تعافت رؤية شو هونغ أخيرًا. عند رؤية الجثث متناثرة أمامه، تنفس الصعداء، رغم أن مشاعره مختلطة.

(نهاية الفصل)

تذكر شو نينغ. في قصر الإمبراطور الأبيض، قتلت شو نينغ رئيسي طائفتين بمهارة سيف مذهلة.

“الأخ الأكبر كان يقلق عليك فقط — لهذا أرسلنا أولاً.”

كان قد خطط أن يبحث عن طائفة السماء الصافية ليتدرب معها بمجرد خروجه للتمرن في عالم الفنون.

في نهاية الشارع الطويل المستقيم، سار خبير من الطائفة الشيطانية يحمل سيفًا عريضًا، مرتديًا مثل الرجل ذي القبعة الخيزران سابقًا.

الآن، يبدو أن الفجوة بينهما خارج حدود المقارنة.

“أرسلك الأستاذ؟”

ترددت خطوات من ممر بوابة المدينة. تبعها صوت رجل:

أصدر جيانغ تشاو شيا همهمة باردة، سحب سيفه ورماه إلى الأمام.

“تقدموا حسب التشكيل! التلاميذ الحقيقيون لا يتصرفون بمفردهم! تلاميذ اللوجستيات، لا تتخلفوا! الأولوية لقتل العدو، ثم إنقاذ الناس!”

حتى تحت ضوء النهار، كان المشهد مخيفًا.

قبل أن يلتفت شو هونغ برأسه، شعر بوخز في عنقه.

عند ممر بوابة المدينة، لم يستطع جيانغ كووتيان إلا أن يلتفت.

التفت قليلاً، ورأى امرأة على بعد غير بعيد، يدها لا تزال مرفوعة بعد رمي إبرة.

أخذ جيانغ كووتيان نفسًا عميقًا واستدار ليغادر المدينة.

كانت لي دونغ يوي.

كان شيو جين قد وصل بالفعل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، والأشباح الآخرون تدربوا لسنوات — مهاراتهم هائلة.

نظرت لي دونغ يوي إليه وقالت: “إصاباتك خطيرة. لا تزيل الإبرة. غادر المدينة.”

على شارع واسع ملقاة جثث محاربي الطائفة الشيطانية.

بعد الكلام، استمرت لي دونغ يوي إلى الأمام، وليو يان وتلاميذ إبرة الخالد الشبحي للتجديد يتبعونها.

نظر جيانغ تشاو شيا إلى أسفل على محاربي الطائفة الشيطانية، على وشك إعطاء الأمر — عندما اندفعت شو نينغ فجأة إلى الأمام بسيفها.

تقدم تشانغ يو تشون ولي سي فينغ ووو مان آر ولي سي جين كل منهم بفريقه الخاص إلى المدينة أيضًا. كانت تشكيلاتهم منضبطة وغير منقطعة، كل تلميذ في طائفة السماء الصافية يرتدي تعبيرًا جادًا.

“انظروا، هناك المزيد قادم!”

ما شاهدوه في الطريق هزّهم بعمق.

في اللحظة التي كان على وشك الرد، انفجر البرق من حافة السيف، محيطًا بجسده كله في لحظة.

كانوا يعرفون أنه بمجرد دخول المدينة، تنتظرهم معركة وحشية. لم يتراجع أحد.

الفصل 74: سيف لقتل الشياطين رأى الرجل ذو القبعة الخيزران الشبح المتسارع نحوه فارتعد، فاستثار طاقته الداخلية بسرعة، وهو يزأر ويلتوي بجسده محاولاً التهرب.

إن لم تُباد الطائفة الشيطانية، فإن عائلاتهم وعشائرهم وأصدقاؤهم أسفل الجبل جميعًا سيكونون في خطر — ولن يسمحوا بذلك أبدًا.

لم تجب شو نينغ، لكنها أبطأت خطواتها. لم يكن خوفًا من الطائفة الشيطانية، بل لأنها لا تريد إحداث مشكلة للطائفة أو إقلاق كبارها.

كانت سو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ أيضًا ضمن الصفوف، قد تطوعوا للمساعدة.

استمر جيانغ تشاو شيا إلى الأمام، والباقون يتبعونه. تقدم تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي وتلاميذهم قريبًا خلفهم، المسافة بين مجموعاتهم ليست بعيدة.

“لا تكن رقيق القلب كما في السابق. أهل الطائفة الشيطانية فاسدون تمامًا — موتهم مستحق. لا تعطهم أي فرصة”، حذرت تشاو لينغ لونغ لي يانغ بجدية.

في اللحظة التي سقطت فيها الكلمات، قفزت الظلال من جميع الأفنية المحيطة، أعدادهم تتضخم بسرعة.

بقي لي يانغ صامتًا، رغم أن الغضب في عينيه لم يعد يُخفى.

استمر جيانغ كووتيان إلى الأمام، ملقيًا نظرة بينما اقترب جيانغ تشاو شيا ورفاقه. أصبح تعبيره معقدًا.

منذ الطفولة، كان هدفه خدمة الدولة عبر زراعة الفنون القتالية.

“طائفة السماء الصافية حقًا تستحق اسمها. لا عجب أن ثلاثة من حماتي وأشباح السبعة هلكوا على يديكم.”

بعد أن أصبح أعلى عالم قتالي، حمل على كتفيه أعباء حياة الشعب.

الألم الذي لا يوصف جعله يصرخ دون سيطرة قبل أن ينهار على الأرض، يتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف أخيرًا، جسده يرتجف بعنف.

حتى عند مواجهة أعداء من عالم الفنون، لم يقتل يومًا.

في اللحظة التي كان على وشك الرد، انفجر البرق من حافة السيف، محيطًا بجسده كله في لحظة.

لكن هذه المرة، لم يعد غضبه قابلًا للكبح.

بقي لي يانغ صامتًا، رغم أن الغضب في عينيه لم يعد يُخفى.

الجثث التي لا تُحصى خارج المدينة كانت تطارده في ذهنه — تشعل نية القتل فيه.

الآن، يبدو أن الفجوة بينهما خارج حدود المقارنة.

دخل جميع التلاميذ الثلاثمائة وثلاثة وتسعون من طائفة السماء الصافية المدينة معًا.

الجثث التي لا تُحصى خارج المدينة كانت تطارده في ذهنه — تشعل نية القتل فيه.

لم ينظر أحد خلفه وهم يسيرون نحو هذه الولاية الجحيمية.

أصدر جيانغ تشاو شيا همهمة باردة، سحب سيفه ورماه إلى الأمام.

عند ممر بوابة المدينة، لم يستطع جيانغ كووتيان إلا أن يلتفت.

تذكر لين شون فينغ يقول إنه كان يومًا يرغب في توسيع طائفة السماء الصافية بشكل كبير — تربية العديد من التلاميذ مثله وجلب البركات للعالم — لكنه اضطر إلى التخلي عن ذلك الحلم للبحث عن زوجته وابنه.

نظر إلى ظهور التلاميذ، وفكر مرة أخرى في لين شون فينغ.

بعد أن أصبح أعلى عالم قتالي، حمل على كتفيه أعباء حياة الشعب.

تذكر لين شون فينغ يقول إنه كان يومًا يرغب في توسيع طائفة السماء الصافية بشكل كبير — تربية العديد من التلاميذ مثله وجلب البركات للعالم — لكنه اضطر إلى التخلي عن ذلك الحلم للبحث عن زوجته وابنه.

رغم رعبهم منها، لم يفر محاربو الطائفة الشيطانية بل واجهوها في قتال مباشر.

“أخي لين، تلاميذك حققوا أمنيتك. كيف لم ترَ هذا…”

دخل جميع التلاميذ الثلاثمائة وثلاثة وتسعون من طائفة السماء الصافية المدينة معًا.

أخذ جيانغ كووتيان نفسًا عميقًا واستدار ليغادر المدينة.

مر جيانغ تشاو شيا بجانبها، وتبعه أشباح السيف الثلاثة عشر عن كثب وهم يسحبون سيوفهم معًا.

الآن، البقاء سيُعيق الآخرين فقط. لا يمكنه خيانة حسن نية طائفة السماء الصافية.

“بالطبع. أستاذك يثق فقط بمهارة خفتي.”

……

لحسن الحظ، لم تكن عدوته.

على شارع واسع ملقاة جثث محاربي الطائفة الشيطانية.

لو كان أي شخص آخر، لما تنازلت شو نينغ — لم تكن متعبة. لكن بما أن جيانغ تشاو شيا تكلم، قررت أن تترك له هذه المرة.

في نهاية الطريق الدامي وقفت ظهر شو نينغ.

على شارع واسع ملقاة جثث محاربي الطائفة الشيطانية.

سيف في يدها، تقدمت شو نينغ. منذ دخولها المدينة، لم تنظر خلفها ولو مرة.

نظر جيانغ تشاو شيا إلى أسفل على محاربي الطائفة الشيطانية، على وشك إعطاء الأمر — عندما اندفعت شو نينغ فجأة إلى الأمام بسيفها.

“أبطئي! لا تندفعي إلى الخطر وحدك!”

رغم رعبهم منها، لم يفر محاربو الطائفة الشيطانية بل واجهوها في قتال مباشر.

جاء صوت عاجز من الجانب — كان ملك اللصوص تشنغ تسهانغهاي يركض فوق الأسطح، مذهولًا سرًا من شراسة شو نينغ.

منذ الطفولة، كان هدفه خدمة الدولة عبر زراعة الفنون القتالية.

تلك الفتاة، التي عادةً باردة الطباع فقط، الآن تنبعث منها نية قتل مرعبة — كانت مخيفة.

عند ممر بوابة المدينة، لم يستطع جيانغ كووتيان إلا أن يلتفت.

لحسن الحظ، لم تكن عدوته.

(نهاية الفصل)

لم تجب شو نينغ، لكنها أبطأت خطواتها. لم يكن خوفًا من الطائفة الشيطانية، بل لأنها لا تريد إحداث مشكلة للطائفة أو إقلاق كبارها.

تذكر أول مرة التقى فيها بجيانغ تشاو شيا — كان لا يزال شابًا. الآن نما، ولم يتفقا يومًا. رؤيته مرة أخرى ملأت جيانغ كووتيان بالانزعاج.

“أمامنا ساحة معركة بين شوان دانغ والطائفة الشيطانية. هناك المزيد من خبرائهم هناك. كن حذرًا — قد تكون هناك كمائن قريبة”، حذر تشنغ تسهانغهاي، تعبيره يصبح جادًا وهو ينظر إلى الأمام.

استمر جيانغ كووتيان إلى الأمام، ملقيًا نظرة بينما اقترب جيانغ تشاو شيا ورفاقه. أصبح تعبيره معقدًا.

مالت شو نينغ رأسها قليلاً نحوه. “تبدو مألوفًا جدًا بهذا المكان. اتبعت الاتجاهات التي أعطيتني إياها، وبالفعل، الأعداء الذين واجهتهم أصبحوا أقوى.”

كانت سو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ أيضًا ضمن الصفوف، قد تطوعوا للمساعدة.

ابتسم تشنغ تسهانغهاي بفخر. “تسللت إلى هنا تحت غطاء الليل منذ أكثر من نصف شهر. استطلعت الوضع، عرفت أين يحتجزون المدنيين، ورسمت توزيع قوات الطائفة.”

كانوا يعرفون أنه بمجرد دخول المدينة، تنتظرهم معركة وحشية. لم يتراجع أحد.

“أرسلك الأستاذ؟”

يتبعون أستاذهم جيانغ تشاو شيا، لا يظهرون خوفًا، بل حماسًا متأججًا.

“بالطبع. أستاذك يثق فقط بمهارة خفتي.”

قفز جيانغ تشاو شيا من جدار المدينة، هابطًا على الأرض.

نادرًا ما كان لتشنغ تسهانغهاي فرصة للتباهي أمام شو نينغ، لذا كان سعيدًا جدًا بنفسه.

“لا تكن رقيق القلب كما في السابق. أهل الطائفة الشيطانية فاسدون تمامًا — موتهم مستحق. لا تعطهم أي فرصة”، حذرت تشاو لينغ لونغ لي يانغ بجدية.

نظرت شو نينغ إليه باحترام جديد حقًا. التسلل وحده إلى هذه المدينة الخطرة — هي نفسها لن تكون واثقة تمامًا من الخروج حية.

الألم الذي لا يوصف جعله يصرخ دون سيطرة قبل أن ينهار على الأرض، يتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف أخيرًا، جسده يرتجف بعنف.

حقًا، اسم ملك اللصوص مكتسب بحق.

لم ينظر أحد خلفه وهم يسيرون نحو هذه الولاية الجحيمية.

منذ أن علّم لي تشينغ تشيو تشنغ تسهانغهاي كتاب الوحدة الأولية وتقنية الريح السريعة، تحسنت مهارة خفته بشكل هائل.

رغم رعبهم منها، لم يفر محاربو الطائفة الشيطانية بل واجهوها في قتال مباشر.

مع زراعته في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، يمكن القول إن رشاقته لا مثيل لها في عالم الفنون.

إن لم تُباد الطائفة الشيطانية، فإن عائلاتهم وعشائرهم وأصدقاؤهم أسفل الجبل جميعًا سيكونون في خطر — ولن يسمحوا بذلك أبدًا.

في تلك اللحظة، توقفت شو نينغ عن المشي. توقف تشنغ تسهانغهاي بجانبها، كلاهما يحدقان إلى الأمام.

تعافت رؤية شو هونغ أخيرًا. عند رؤية الجثث متناثرة أمامه، تنفس الصعداء، رغم أن مشاعره مختلطة.

في نهاية الشارع الطويل المستقيم، سار خبير من الطائفة الشيطانية يحمل سيفًا عريضًا، مرتديًا مثل الرجل ذي القبعة الخيزران سابقًا.

تبعه أشباح السيف الثلاثة عشر عن كثب. ومع ذلك، قبل أن يخطوا سبع خطوات، انتهت شو نينغ من القتال. تسعة محاربين من الطائفة الشيطانية ملقون ميتين في برك من الدم.

مع اقترابه، خرج المزيد من أعضاء الطائفة من الزقاق الجانبية خلفه — كل واحد مرتديًا أسود، يرتدي أقنعة شيطانية متطابقة مرعبة، ويحمل سيوفًا.

حرس وو مان آر ولي سي فينغ المؤخرة، يحذران من الكمائن.

حتى تحت ضوء النهار، كان المشهد مخيفًا.

تبعه أشباح السيف الثلاثة عشر عن كثب. ومع ذلك، قبل أن يخطوا سبع خطوات، انتهت شو نينغ من القتال. تسعة محاربين من الطائفة الشيطانية ملقون ميتين في برك من الدم.

ثبتت شو نينغ عينيها على الرجل الأمامي — تشعر، لأول مرة، بخطر خفيف.

طار السيف عبر الشارع، طاقة السيف تتناثر في كل اتجاه.

“دعيني أتولى هذا. خذي قسطًا من الراحة”، جاء صوت من الخلف.

“تقدموا حسب التشكيل! التلاميذ الحقيقيون لا يتصرفون بمفردهم! تلاميذ اللوجستيات، لا تتخلفوا! الأولوية لقتل العدو، ثم إنقاذ الناس!”

نظرت شو نينغ جانبًا ورأت جيانغ تشاو شيا يقترب مع أشباح السيف الثلاثة عشر.

“أبطئي! لا تندفعي إلى الخطر وحدك!”

كان جيانغ تشاو شيا هو الذي أنقذ حياتها يومًا، والذي — مع تشانغ يو تشون — أحضرها إلى طائفة السماء الصافية. ومع ذلك، مع ازدهار موهبتها لاحقًا، توقفا عن الحديث. تنافسا بصمت منذ ذلك الحين، لا يعترف أي منهما بذلك علنًا، لكنهما يعلمان جيدًا.

نظر إلى ظهور التلاميذ، وفكر مرة أخرى في لين شون فينغ.

لو كان أي شخص آخر، لما تنازلت شو نينغ — لم تكن متعبة. لكن بما أن جيانغ تشاو شيا تكلم، قررت أن تترك له هذه المرة.

تقدمت شو نينغ نحوهم أيضًا، لكن عندما اقتربوا، قفزت فوقهم — متجهة أعمق في المدينة.

لن ينقص المعارك أمامها.

انتقلت نظرة شو نينغ نحو جدار الأفنية بجانب الشارع، حيث ظهرت شقوق واضحة — آثار تركها تشي السيف.

مر جيانغ تشاو شيا بجانبها، وتبعه أشباح السيف الثلاثة عشر عن كثب وهم يسحبون سيوفهم معًا.

(نهاية الفصل)

كان شيو جين قد وصل بالفعل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، والأشباح الآخرون تدربوا لسنوات — مهاراتهم هائلة.

نظرت شو نينغ جانبًا ورأت جيانغ تشاو شيا يقترب مع أشباح السيف الثلاثة عشر.

يتبعون أستاذهم جيانغ تشاو شيا، لا يظهرون خوفًا، بل حماسًا متأججًا.

نظرت شو نينغ إليه باحترام جديد حقًا. التسلل وحده إلى هذه المدينة الخطرة — هي نفسها لن تكون واثقة تمامًا من الخروج حية.

فجأة، اندفع محاربو الطائفة الشيطانية إلى الأمام.

تقدم تشانغ يو تشون ولي سي فينغ ووو مان آر ولي سي جين كل منهم بفريقه الخاص إلى المدينة أيضًا. كانت تشكيلاتهم منضبطة وغير منقطعة، كل تلميذ في طائفة السماء الصافية يرتدي تعبيرًا جادًا.

كان القائد سريعًا جدًا حتى بدا كرمح، الهواء يتموج حوله بوضوح بقوة متدفقة.

اندفع الشبح إلى الأمام، ممسكًا بسيفه بقوة، وتابع بضربة هابطة سريعة كالصاعقة.

أصدر جيانغ تشاو شيا همهمة باردة، سحب سيفه ورماه إلى الأمام.

استمر جيانغ كووتيان إلى الأمام، ملقيًا نظرة بينما اقترب جيانغ تشاو شيا ورفاقه. أصبح تعبيره معقدًا.

طار السيف عبر الشارع، طاقة السيف تتناثر في كل اتجاه.

“أخي لين، تلاميذك حققوا أمنيتك. كيف لم ترَ هذا…”

كان سيفه أسرع حتى من سيف شو نينغ، مما أجبر القائد على رفع سيفه للدفاع.

الآن، يبدو أن الفجوة بينهما خارج حدود المقارنة.

تكرر المشهد الذي حدث عند دخول شو نينغ المدينة — لكن هذه المرة، فشل القائد في التصدي.

مالت شو نينغ رأسها قليلاً نحوه. “تبدو مألوفًا جدًا بهذا المكان. اتبعت الاتجاهات التي أعطيتني إياها، وبالفعل، الأعداء الذين واجهتهم أصبحوا أقوى.”

قطع السيف السيف إلى نصفين، ثم عنقه، واستمر في طريقه القاتل عبر الصفوف.

اندفع الشبح إلى الأمام، ممسكًا بسيفه بقوة، وتابع بضربة هابطة سريعة كالصاعقة.

في لحظة، توقف السيف الطويل على بعد ثلاثين تشانغ في الهواء، بينما خلفه، تناثرت أجساد محاربي الطائفة الشيطانية دمًا وتدحرجت إلى الخلف كالأمواج.

في اللحظة التي كان على وشك الرد، انفجر البرق من حافة السيف، محيطًا بجسده كله في لحظة.

ضربة سيف واحدة — ثلاثة وأربعون قتيلاً!

أخذ جيانغ كووتيان نفسًا عميقًا واستدار ليغادر المدينة.

تنفس أشباح السيف الثلاثة عشر بصعوبة، عيونهم تلمع بحماس.

منذ الطفولة، كان هدفه خدمة الدولة عبر زراعة الفنون القتالية.

واقفًا على السطح، ارتجفت جفون تشنغ تسهانغهاي بعنف.

ابتسم تشنغ تسهانغهاي بفخر. “تسللت إلى هنا تحت غطاء الليل منذ أكثر من نصف شهر. استطلعت الوضع، عرفت أين يحتجزون المدنيين، ورسمت توزيع قوات الطائفة.”

كانت أول مرة يشهد فيها لعب سيف جيانغ تشاو شيا — مرعبة إلى ما لا يوصف.

تنفس أشباح السيف الثلاثة عشر بصعوبة، عيونهم تلمع بحماس.

انتقلت نظرة شو نينغ نحو جدار الأفنية بجانب الشارع، حيث ظهرت شقوق واضحة — آثار تركها تشي السيف.

تذكر لين شون فينغ يقول إنه كان يومًا يرغب في توسيع طائفة السماء الصافية بشكل كبير — تربية العديد من التلاميذ مثله وجلب البركات للعالم — لكنه اضطر إلى التخلي عن ذلك الحلم للبحث عن زوجته وابنه.

استمر جيانغ تشاو شيا إلى الأمام، والباقون يتبعونه. تقدم تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي وتلاميذهم قريبًا خلفهم، المسافة بين مجموعاتهم ليست بعيدة.

تبعه أشباح السيف الثلاثة عشر عن كثب. ومع ذلك، قبل أن يخطوا سبع خطوات، انتهت شو نينغ من القتال. تسعة محاربين من الطائفة الشيطانية ملقون ميتين في برك من الدم.

حرس وو مان آر ولي سي فينغ المؤخرة، يحذران من الكمائن.

عندما مرا بجانب بعضهما، جاء صوت جيانغ تشاو شيا من خلفه:

عندما وصل جيانغ تشاو شيا إلى سيفه، رفع يده ليمسكه لكنه لم يعده إلى غمده — بل توقف.

لم تجب شو نينغ، لكنها أبطأت خطواتها. لم يكن خوفًا من الطائفة الشيطانية، بل لأنها لا تريد إحداث مشكلة للطائفة أو إقلاق كبارها.

“طائفة السماء الصافية حقًا تستحق اسمها. لا عجب أن ثلاثة من حماتي وأشباح السبعة هلكوا على يديكم.”

لو كان أي شخص آخر، لما تنازلت شو نينغ — لم تكن متعبة. لكن بما أن جيانغ تشاو شيا تكلم، قررت أن تترك له هذه المرة.

تردد صوت أجش في الهواء — كان إمبراطور الشياطين.

لو كان أي شخص آخر، لما تنازلت شو نينغ — لم تكن متعبة. لكن بما أن جيانغ تشاو شيا تكلم، قررت أن تترك له هذه المرة.

في اللحظة التي سقطت فيها الكلمات، قفزت الظلال من جميع الأفنية المحيطة، أعدادهم تتضخم بسرعة.

“انظروا، هناك المزيد قادم!”

تغير تعبير تشنغ تسهانغهاي تغيرًا جذريًا، وأصبح يقظًا فورًا.

حتى تحت ضوء النهار، كان المشهد مخيفًا.

(نهاية الفصل)

“أخي لين، تلاميذك حققوا أمنيتك. كيف لم ترَ هذا…”

جاء صوت عاجز من الجانب — كان ملك اللصوص تشنغ تسهانغهاي يركض فوق الأسطح، مذهولًا سرًا من شراسة شو نينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط