الفصل 88: السيف القديم الألفي
“أوه؟ ماذا حدث له؟”
مع ازدياد قوة طائفة السماء الصافية، بدأ خوفه من السلالة الإمبراطورية يتلاشى تدريجيًا.
سأل لي تشينغ تشيو بهدوء.
في كل مرة يرى فيها سمات مصير لي سيفنغ، لا يسعه إلا القلق، خائفًا أن يسلك الفتى طريقًا خاطئًا.
لذلك عندما سمع شيو جين يذكر لي سيفنغ، خفق قلبه.
كان فان شي سمينًا قليلاً، تجاوز الخمسين، شعره ولحيته يشوبها الشيب، وبالكاد يبدو في تلك اللحظة كمفتش عام.
أخذ شيو جين نفسًا عميقًا وقال:
“هو الآن في مقاطعة المقبرة الشرقية يطارد سيفًا إلهيًا. يُدعى هذا السيف السيف الإمبراطوري الغامض، سيف قديم يعود تاريخه إلى ألف عام. يُقال إن من يحصل عليه سينال قوة تسيطر على عالم القتال بأكمله. لهذا السبب، تورط في عداوة كبيرة. حاولت نصحه، لكنه وبخني وأمرني بالعودة سريعًا للإبلاغ عن المهمة، قائلًا إنه لا حاجة لي بالتدخل في شؤونه.”
مدح لي تشينغ تشيو: “فكرة جيدة.”
“السيف الإمبراطوري الغامض؟ هل تعرف ما هي هذه العداوة الكبيرة؟”
رغم ثقته في قدرات لي سيفنغ، إلا أنه لا يستطيع منع القلق — فالفتى أخوه الأصغر في النهاية.
تابع لي تشينغ تشيو بسؤال آخر.
بعد سماع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح فعلاً. إذن هذا كل شيء؟ لقد فتح مهمة جانبية فقط — دعيه يلعبها. رغم أن زراعة لي سيفنغ لم تصل بعد إلى الطبقة الرابعة من عالم الطاقة الحيوية المغذية، إلا أنه قريب جدًا. موهبته ليست ضعيفة؛ ينقصه فقط الصبر للزراعة بجد.
بعد معركة عاصمة الولاية، كان لي سيفنغ قد غار من براية الرعد الخاصة بشو نينغ، رغم أن لي تشينغ تشيو لم يسمح له بمطاردتها.
أما بالنسبة للأسلحة الإلهية في عالم القتال، فلم يرفض لي تشينغ تشيو وجودها تمامًا.
سيف الهاوية الباردة الخاص بحامي الطائفة الشيطانية السابق كان استثنائيًا جدًا.
رغم أنه ليس أداة سحرية، إلا أنه يحمل هالة برد غريبة — ربما مرتبطة بمادته.
ذلك السيف المعروف باسم “سيف الشيطان” لم يُعطَ لأي تلميذ.
لا يزال لي تشينغ تشيو يحتفظ به في غرفته، منتظرًا من يقدّر له.
تابع لي تشينغ تشيو بسؤال آخر.
“يتعلق الأمر بعشيرتين كبيرتين”، قال شيو جين.
“الأولى عشيرة باي، التي تتمتع الآن بسلطة إمبراطورية هائلة — عائلة الرقيب العام الحالي. والثانية عشيرة قديمة استمرت لقرون — عشيرة دي، ‘دي’ بمعنى ‘إمبراطور’. يُقال إن السيف الإمبراطوري الغامض صيغ على يد جدّهم. الآن بعد أن عاد السيف إلى عالم القتال، بدأت عشيرة دي التحقيق، وعشيرة باي أبدت اهتمامًا به أيضًا. الطرفان يبحثان عن السيف وقد وقعت بينهما عدة اشتباكات. يبدو أن رئيس القاعة لي على علاقة وثيقة بأحد الطرفين، لكنني لا أعرف التفاصيل. رأيته فقط يتحدث سرًا مع شخص غامض.”
“الأمر الثاني — هل سمعتم عن السيف الإمبراطوري الغامض؟” سأل لي تشينغ تشيو.
أخبر شيو جين بكل ما يعرفه، ثم أضاف:
“أعتقد أن كل هذه الأسلحة الإلهية المزعومة مجرد أشياء خارجية. حتى التدريب في طائفة السماء الصافية يمكن أن يصل بك إلى قمة عالم القتال. ذلك السيف الإمبراطوري الغامض يبدو معجزًا جدًا — أشعر أن هناك من يخطط شيئًا خفيًا من وراء الكواليس.”
بالنسبة للي تشينغ تشيو، كانت لعنة تقييد الروح ورقة رابحة خفية، محفوظة لحل المشكلات الصعبة — لم ينقلها أبدًا إلى الآخرين.
بعد سماع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح فعلاً.
إذن هذا كل شيء؟
لقد فتح مهمة جانبية فقط — دعيه يلعبها.
رغم أن زراعة لي سيفنغ لم تصل بعد إلى الطبقة الرابعة من عالم الطاقة الحيوية المغذية، إلا أنه قريب جدًا.
موهبته ليست ضعيفة؛ ينقصه فقط الصبر للزراعة بجد.
تأمل تشانغ يوتشون وقال: “قد يتحول هذا إلى أمر كبير. إذا كنت قلقًا يا أخي الأكبر، يمكننا نشر مهمة في قاعة التدريب، نترك التلاميذ يحققون في السيف الإمبراطوري الغامض. ربما يلتقون بالأخ السادس ويحمي بعضهم بعضًا. الكثير من التلاميذ يرغبون في السفر في عالم القتال على أي حال.”
أومأ لي تشينغ تشيو وقال:
“عملت جيدًا بالإبلاغ عن هذا. أنا راضٍ. اذهب وارتح.”
ضحك لي تشينغ تشيو. “لهذا السبب أخبرتكم جميعًا. ستتولون الأمر. إذا لم تستطيعوا حله، سأتدخل أنا.”
أومأ شيو جين، حيّا، ثم غادر.
……
نهض لي تشينغ تشيو وبدأ يتجول في الفناء، وعقله انتقل بالفعل إلى أمر آخر.
المفتش العام الجديد لولاية قوتشو!
هذا الشخص تآمر ضد طائفة السماء الصافية — لا يمكنه التظاهر بعدم المعرفة، ولا يمكنه تركه يمر بهذه السهولة.
يحتاج فقط إلى تحديد كيفية التعامل معه.
في تلك الأمسية، بدلاً من التفكير وحده، استدعى رؤساء القاعات وشرح لهم الوضع.
الطريقة البسيطة هي قتله مباشرة.
لكن سرعان ما سيأتي مفتش عام آخر.
حدسه يخبره أن هذا المفتش الجديد يعمل تحت أوامر شخص ما.
ربما يمكنه استخدام لعنة تقييد الروح، كما فعل مع جيا يي، للسيطرة عليه.
لكن إذا اختار الموت بدلاً من الخضوع، سيضطر لقتله على أي حال.
وعلى عكس جيا يي، فالمفتش العام ليس شخصية صغيرة.
إذا تغير سلوكه بشكل كبير جدًا، سيلحظ الناس ذلك، وقد يُكشف وجود لعنة تقييد الروح.
أما يانغ جويدينغ فقد أبدى فضولًا تجاه عشيرة دي وقال بتأفف: “عشيرة دي — ألا يخافون انتهاك المحرمات؟ يجرؤون على حمل لقب ‘دي’ بمعنى ‘إمبراطور’؟”
بالنسبة للي تشينغ تشيو، كانت لعنة تقييد الروح ورقة رابحة خفية، محفوظة لحل المشكلات الصعبة — لم ينقلها أبدًا إلى الآخرين.
تحدث تشانغ يوتشون بسرعة، خائفًا من أن يعلن لي تشينغ تشيو محو اسم شخص ما مرة أخرى.
في تلك الأمسية، بدلاً من التفكير وحده، استدعى رؤساء القاعات وشرح لهم الوضع.
ضم سيد شوان يديه خلف ظهره وغادر الجناح.
“لا يمكننا قتل المفتش العام مباشرة. قد تتجاهل البلاط الخصومات القتالية، لكن موت مسؤول — خاصة بمثل هذه الرتبة — سيجلب الجيش الإمبراطوري لتسوية جبل السماء الصافية بالأرض.”
نهض لي تشينغ تشيو وبدأ يتجول في الفناء، وعقله انتقل بالفعل إلى أمر آخر. المفتش العام الجديد لولاية قوتشو! هذا الشخص تآمر ضد طائفة السماء الصافية — لا يمكنه التظاهر بعدم المعرفة، ولا يمكنه تركه يمر بهذه السهولة. يحتاج فقط إلى تحديد كيفية التعامل معه.
تحدث تشانغ يوتشون بسرعة، خائفًا من أن يعلن لي تشينغ تشيو محو اسم شخص ما مرة أخرى.
كان قد جاء من مدينة تشنيانغ الإمبراطورية، وحتى قبل أن يصبح مفتشًا عامًا، سمع بالفعل عن سيد شوان — وشهد أساليبه. في عينيه، كان سيد شوان أكثر رعبًا من جلالة الإمبراطور نفسه.
“لا يمكننا قتله.”
أومأ شيو جين، حيّا، ثم غادر.
ابتسم لي تشينغ تشيو بمرارة وقال:
“لم أقل أبدًا إنني سأفعل.”
(نهاية الفصل)
تحدث يانغ جويدينغ بعد ذلك:
“إذا بذل المفتش العام كل هذا الجهد للتآمر علينا، فهذا يعني أنه لا يريد مواجهة مباشرة. يجب أن نحقق في الأمر بعناية.”
الفصل 88: السيف القديم الألفي “أوه؟ ماذا حدث له؟”
ضحك لي تشينغ تشيو.
“لهذا السبب أخبرتكم جميعًا. ستتولون الأمر. إذا لم تستطيعوا حله، سأتدخل أنا.”
أما يانغ جويدينغ فقد أبدى فضولًا تجاه عشيرة دي وقال بتأفف: “عشيرة دي — ألا يخافون انتهاك المحرمات؟ يجرؤون على حمل لقب ‘دي’ بمعنى ‘إمبراطور’؟”
لقد فكر في الأمر بالفعل بعد الظهر — إذا لم يأتِ خطة أفضل إلى ذهنه، فليترك الآخرين يتعاملون معه.
إذا انهار كل شيء تمامًا، يمكنهم دائمًا استبدال المفتش العام.
رغم أنه لا يستطيع محاربة جيش كامل، إلا أنه يستطيع أخذ رأس قائد العدو وسط آلاف الجنود بسهولة كأنه يمد يده إلى جيبه.
وضع الكأس، وصفق بأصابعه، فوثب فورًا شخصان فوق جدار الفناء — ظلال تتلألأ حتى ظهرا بجانبهما. كلاهما يرتدي ملابس سوداء ضيقة، أقنعة أشباح شريرة، وقبعات من الخيزران. من مظهرهما، بدا كأنهما متطابقان تقريبًا.
مع ازدياد قوة طائفة السماء الصافية، بدأ خوفه من السلالة الإمبراطورية يتلاشى تدريجيًا.
“سأبذل قصارى جهدي ولن أخيب ظن جلالته”، قال فان شي بجدية، منحنيًا بعمق.
“سأتولى هذا الأمر”، قال تشانغ يوتشون مباشرة.
“رغم أنني قد أحتاج مساعدة رئيسة القاعة تشو لاحقًا.”
“أحضرت لك رجلين”، قال سيد شوان بلامبالاة. “قوتهما القتالية لا تقل عن قوة الإمبراطور الشيطاني. بعد تناول إكسير الخلود، أصبحا أقوى. طالما تستطيع إغراء سيد طائفة السماء الصافية إلى مقرك، سيقضيان عليه. بمجرد موته، يمكنك إيجاد أي ذريعة لإبادة طائفة السماء الصافية.”
أومأت تشو يان برأسها قليلاً وقالت:
“رئيس القاعة تشانغ، لا داعي للتواضع. نحن جميعًا نعمل من أجل الطائفة.”
بعد نصف عام من إعادة البناء وتحرك سكان المدينة، لم تعد العاصمة تبدو خرابًا، رغم أنها لم تستعد ازدهارها السابق.
“الأمر الثاني — هل سمعتم عن السيف الإمبراطوري الغامض؟” سأل لي تشينغ تشيو.
نهض لي تشينغ تشيو وبدأ يتجول في الفناء، وعقله انتقل بالفعل إلى أمر آخر. المفتش العام الجديد لولاية قوتشو! هذا الشخص تآمر ضد طائفة السماء الصافية — لا يمكنه التظاهر بعدم المعرفة، ولا يمكنه تركه يمر بهذه السهولة. يحتاج فقط إلى تحديد كيفية التعامل معه.
رغم ثقته في قدرات لي سيفنغ، إلا أنه لا يستطيع منع القلق — فالفتى أخوه الأصغر في النهاية.
هز الجميع رؤوسهم نفيًا، حتى يانغ جويدينغ لم يسمع به.
هز الجميع رؤوسهم نفيًا، حتى يانغ جويدينغ لم يسمع به.
ومع ذلك، كان القلق ينخر في قلبه. خدم سيد شوان جلالته ثلاثين عامًا دون مغادرة مدينة تشنيانغ الإمبراطورية. ما الذي أحضره إلى هنا الآن؟ لسبب ما، شعر فان شي أن سيد شوان يخفي شيئًا — وأنه قد لا يعمل بأوامر إمبراطورية على الإطلاق.
شرحت تشو يان:
“السيف الإمبراطوري الغامض صيغ على يد عشيرة دي. يُدعى أيضًا سيف الشيطان أو السيف الإلهي. يُقال إنه يحمل قوة لا تُتصور، وساعد جدّهم سابقًا على الصعود إلى العرش الإمبراطوري وتأسيس سلالة. قرأت عنه فقط في سجل قديم.”
بعد نصف عام من إعادة البناء وتحرك سكان المدينة، لم تعد العاصمة تبدو خرابًا، رغم أنها لم تستعد ازدهارها السابق.
سأل لي سيجين بدهشة:
“سيف شيطان وسيف إلهي في الوقت نفسه؟”
نهض سيد شوان وقال: “لدي أمور أخرى أحضر لأجلها. التعامل مع طائفة السماء الصافية سيكون اختبارًا لقدراتك. يجب أن تثبت أنك تستحق لقب المفتش العام. جلالة الإمبراطور يراقب — لا تخيب ظنه.”
أومأت تشو يان.
“بعضهم استخدمه لإنقاذ الأمة، وآخرون استخدموه لذبح عالم القتال. يحمل مجدًا وعارًا معًا. لماذا تسأل، سيد الطائفة؟ هل عاد إلى عالم القتال؟”
في تلك الأمسية، بدلاً من التفكير وحده، استدعى رؤساء القاعات وشرح لهم الوضع.
لم يخفِ لي تشينغ تشيو الأمر — أخبرهم عن سعي لي سيفنغ وراء السيف الإمبراطوري الغامض، وذكر عشيرتي دي وباي.
“سيد شوان، هل يمكنني السؤال عن سبب قدومك شخصيًا؟” سأل فان شي بحذر.
“هذا الوغد دائمًا يبحث عن الاختصارات، يظن أنه يمكنه أن يصبح الأول تحت السماء دون تدريب”، قال جيانغ تشاوشيا بعبوس، واضحًا عدم رضاه.
سأل لي سيجين بدهشة: “سيف شيطان وسيف إلهي في الوقت نفسه؟”
أما يانغ جويدينغ فقد أبدى فضولًا تجاه عشيرة دي وقال بتأفف:
“عشيرة دي — ألا يخافون انتهاك المحرمات؟ يجرؤون على حمل لقب ‘دي’ بمعنى ‘إمبراطور’؟”
رغم ثقته في قدرات لي سيفنغ، إلا أنه لا يستطيع منع القلق — فالفتى أخوه الأصغر في النهاية.
تأمل تشانغ يوتشون وقال:
“قد يتحول هذا إلى أمر كبير. إذا كنت قلقًا يا أخي الأكبر، يمكننا نشر مهمة في قاعة التدريب، نترك التلاميذ يحققون في السيف الإمبراطوري الغامض. ربما يلتقون بالأخ السادس ويحمي بعضهم بعضًا. الكثير من التلاميذ يرغبون في السفر في عالم القتال على أي حال.”
أومأ لي تشينغ تشيو وقال: “عملت جيدًا بالإبلاغ عن هذا. أنا راضٍ. اذهب وارتح.”
مدح لي تشينغ تشيو:
“فكرة جيدة.”
أخذ شيو جين نفسًا عميقًا وقال: “هو الآن في مقاطعة المقبرة الشرقية يطارد سيفًا إلهيًا. يُدعى هذا السيف السيف الإمبراطوري الغامض، سيف قديم يعود تاريخه إلى ألف عام. يُقال إن من يحصل عليه سينال قوة تسيطر على عالم القتال بأكمله. لهذا السبب، تورط في عداوة كبيرة. حاولت نصحه، لكنه وبخني وأمرني بالعودة سريعًا للإبلاغ عن المهمة، قائلًا إنه لا حاجة لي بالتدخل في شؤونه.”
كان الكثير من التلاميذ يشعرون بالفعل أن مهاراتهم كافية — أو أن حياتهم اليومية مملة جدًا — ويتوقون لاستكشاف عالم القتال.
اعتبر لي تشينغ تشيو ذلك أمرًا جيدًا.
سيوفر المؤن، ويحرر الموارد للتلاميذ الجدد، وينشر سمعة طائفة السماء الصافية.
رغم ازدياد عدد التلاميذ، إلا أن العباقرة الحقيقيين نادرون.
كلما زاد العدد، زادت فرصة اكتشاف واحد.
تأمل تشانغ يوتشون وقال: “قد يتحول هذا إلى أمر كبير. إذا كنت قلقًا يا أخي الأكبر، يمكننا نشر مهمة في قاعة التدريب، نترك التلاميذ يحققون في السيف الإمبراطوري الغامض. ربما يلتقون بالأخ السادس ويحمي بعضهم بعضًا. الكثير من التلاميذ يرغبون في السفر في عالم القتال على أي حال.”
علاوة على ذلك، قد يثير خروج التلاميذ إشعارات خط الطاو — فيجلب له المزيد من الحظ السعيد والمكافآت الإرثية.
ربما تُكتشف بعض الكنوز من خلال رحلات تلاميذه.
بعد سماع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح فعلاً. إذن هذا كل شيء؟ لقد فتح مهمة جانبية فقط — دعيه يلعبها. رغم أن زراعة لي سيفنغ لم تصل بعد إلى الطبقة الرابعة من عالم الطاقة الحيوية المغذية، إلا أنه قريب جدًا. موهبته ليست ضعيفة؛ ينقصه فقط الصبر للزراعة بجد.
لذلك، ناقش لي تشينغ تشيو خطط مهمات قاعة التدريب بمزيد من التفصيل.
مع غياب لي سيفنغ، سيتعين عليهم العمل معًا لبنائها.
كان قد جاء من مدينة تشنيانغ الإمبراطورية، وحتى قبل أن يصبح مفتشًا عامًا، سمع بالفعل عن سيد شوان — وشهد أساليبه. في عينيه، كان سيد شوان أكثر رعبًا من جلالة الإمبراطور نفسه.
……
ضحك لي تشينغ تشيو. “لهذا السبب أخبرتكم جميعًا. ستتولون الأمر. إذا لم تستطيعوا حله، سأتدخل أنا.”
عاصمة ولاية قوتشو —
تابع لي تشينغ تشيو بسؤال آخر.
بعد نصف عام من إعادة البناء وتحرك سكان المدينة، لم تعد العاصمة تبدو خرابًا، رغم أنها لم تستعد ازدهارها السابق.
تأمل تشانغ يوتشون وقال: “قد يتحول هذا إلى أمر كبير. إذا كنت قلقًا يا أخي الأكبر، يمكننا نشر مهمة في قاعة التدريب، نترك التلاميذ يحققون في السيف الإمبراطوري الغامض. ربما يلتقون بالأخ السادس ويحمي بعضهم بعضًا. الكثير من التلاميذ يرغبون في السفر في عالم القتال على أي حال.”
داخل مقر المفتش العام.
كان المفتش العام الجديد، فان شي، يستضيف ضيفًا مرموقًا في جناح صغير، يصب الشاي له بعصبية.
“سيد شوان، هل يمكنني السؤال عن سبب قدومك شخصيًا؟” سأل فان شي بحذر.
كان الرجل المقابل له يرتدي رداءً أسود وقناع شبح شرير.
تحت ضوء الشمس، بدا كشبح شرس، مما جعل العرق يتصبب على جبين فان شي.
داخل مقر المفتش العام. كان المفتش العام الجديد، فان شي، يستضيف ضيفًا مرموقًا في جناح صغير، يصب الشاي له بعصبية.
كان فان شي سمينًا قليلاً، تجاوز الخمسين، شعره ولحيته يشوبها الشيب، وبالكاد يبدو في تلك اللحظة كمفتش عام.
داخل مقر المفتش العام. كان المفتش العام الجديد، فان شي، يستضيف ضيفًا مرموقًا في جناح صغير، يصب الشاي له بعصبية.
“سيد شوان، هل يمكنني السؤال عن سبب قدومك شخصيًا؟” سأل فان شي بحذر.
سرعة مذهلة!
كان قد جاء من مدينة تشنيانغ الإمبراطورية، وحتى قبل أن يصبح مفتشًا عامًا، سمع بالفعل عن سيد شوان — وشهد أساليبه.
في عينيه، كان سيد شوان أكثر رعبًا من جلالة الإمبراطور نفسه.
في تلك الأمسية، بدلاً من التفكير وحده، استدعى رؤساء القاعات وشرح لهم الوضع.
رفع سيد شوان كأس الشاي، يتأمله وقال:
“ألم تكتب أن طائفة السماء الصافية مليئة بخبراء أقوياء، مما يجعل التعامل معهم صعبًا؟ لذا جئت شخصيًا لمساعدتك.”
“يتعلق الأمر بعشيرتين كبيرتين”، قال شيو جين. “الأولى عشيرة باي، التي تتمتع الآن بسلطة إمبراطورية هائلة — عائلة الرقيب العام الحالي. والثانية عشيرة قديمة استمرت لقرون — عشيرة دي، ‘دي’ بمعنى ‘إمبراطور’. يُقال إن السيف الإمبراطوري الغامض صيغ على يد جدّهم. الآن بعد أن عاد السيف إلى عالم القتال، بدأت عشيرة دي التحقيق، وعشيرة باي أبدت اهتمامًا به أيضًا. الطرفان يبحثان عن السيف وقد وقعت بينهما عدة اشتباكات. يبدو أن رئيس القاعة لي على علاقة وثيقة بأحد الطرفين، لكنني لا أعرف التفاصيل. رأيته فقط يتحدث سرًا مع شخص غامض.”
ارتجف فان شي خوفًا وشرح بسرعة:
“سيد شوان، أقسم إنني لم أتهرب! لقد وصلت للتو وما زلت أبني فصيلي الخاص. في يومي الأول هنا، أهانني الجنرال المدينة — إنه يخدم ولي العهد. لم أستطع استفزازه، لذا كنت أنتظر الوقت المناسب. في مثل هذه الظروف، أفتقر حقًا إلى القوى البشرية للتعامل مع طائفة السماء الصافية.”
تحدث تشانغ يوتشون بسرعة، خائفًا من أن يعلن لي تشينغ تشيو محو اسم شخص ما مرة أخرى.
“ومع ذلك، لم أكن عاطلاً. طلبت مساعدة مفتش مقاطعة المقبرة الشرقية — أرسل خبراء من طائفة التسعة المطلقة لاغتيال سيد طائفة السماء الصافية. لكن لم يفشلوا فقط، بل أُبيدت طائفة التسعة المطلقة بأكملها…”
أخذ شيو جين نفسًا عميقًا وقال: “هو الآن في مقاطعة المقبرة الشرقية يطارد سيفًا إلهيًا. يُدعى هذا السيف السيف الإمبراطوري الغامض، سيف قديم يعود تاريخه إلى ألف عام. يُقال إن من يحصل عليه سينال قوة تسيطر على عالم القتال بأكمله. لهذا السبب، تورط في عداوة كبيرة. حاولت نصحه، لكنه وبخني وأمرني بالعودة سريعًا للإبلاغ عن المهمة، قائلًا إنه لا حاجة لي بالتدخل في شؤونه.”
مجرد تذكر ذلك جعل فان شي يتصبب عرقًا باردًا.
في الآونة الأخيرة، كان يخشى أن يتسلل خبراء من طائفة السماء الصافية إلى مقره ليلاً لقتله.
حتى مع توظيف الكثير من خبراء القتال لحمايته، لم يشعر بالأمان.
سأل لي تشينغ تشيو بهدوء. في كل مرة يرى فيها سمات مصير لي سيفنغ، لا يسعه إلا القلق، خائفًا أن يسلك الفتى طريقًا خاطئًا. لذلك عندما سمع شيو جين يذكر لي سيفنغ، خفق قلبه.
قال سيد شوان بتؤدة:
“طائفة السماء الصافية حقًا ليست سهلة التعامل. إرسال قتلة وراء سيد طائفتهم كان حماقة محضة. أنت، من بين الجميع، يجب أن تعرف مدى قوة الإمبراطور الشيطاني. لمن يقتله — يجب أن يكون سيد طائفة السماء الصافية من بين أقوى خبراء القتال في العالم.”
داخل مقر المفتش العام. كان المفتش العام الجديد، فان شي، يستضيف ضيفًا مرموقًا في جناح صغير، يصب الشاي له بعصبية.
ابتسم فان شي بمرارة.
“لم أتوقع أن يكون مفتش المقبرة الشرقية بهذه الحماقة.”
“ومع ذلك، لم أكن عاطلاً. طلبت مساعدة مفتش مقاطعة المقبرة الشرقية — أرسل خبراء من طائفة التسعة المطلقة لاغتيال سيد طائفة السماء الصافية. لكن لم يفشلوا فقط، بل أُبيدت طائفة التسعة المطلقة بأكملها…”
“أحضرت لك رجلين”، قال سيد شوان بلامبالاة.
“قوتهما القتالية لا تقل عن قوة الإمبراطور الشيطاني. بعد تناول إكسير الخلود، أصبحا أقوى. طالما تستطيع إغراء سيد طائفة السماء الصافية إلى مقرك، سيقضيان عليه. بمجرد موته، يمكنك إيجاد أي ذريعة لإبادة طائفة السماء الصافية.”
ضحك لي تشينغ تشيو. “لهذا السبب أخبرتكم جميعًا. ستتولون الأمر. إذا لم تستطيعوا حله، سأتدخل أنا.”
وضع الكأس، وصفق بأصابعه، فوثب فورًا شخصان فوق جدار الفناء — ظلال تتلألأ حتى ظهرا بجانبهما.
كلاهما يرتدي ملابس سوداء ضيقة، أقنعة أشباح شريرة، وقبعات من الخيزران.
من مظهرهما، بدا كأنهما متطابقان تقريبًا.
أراد فان شي مرافقته، لكن عندما رفع سيد شوان يده ليوقفه، لم يجرؤ على الإصرار — وقف فقط يراقبه وهو يبتعد.
سرعة مذهلة!
“لا يمكننا قتله.”
ذُهل فان شي من سرعتهما.
انحنى بسرعة شاكرًا سيد شوان، ثم سأل:
“بما أن هذين الخبيرين اللا مثيل لهما هنا، لماذا جئت شخصيًا، سيد شوان؟ لو أحضرا رمزك، لاستقبلتهما بكل احترام.”
أخذ شيو جين نفسًا عميقًا وقال: “هو الآن في مقاطعة المقبرة الشرقية يطارد سيفًا إلهيًا. يُدعى هذا السيف السيف الإمبراطوري الغامض، سيف قديم يعود تاريخه إلى ألف عام. يُقال إن من يحصل عليه سينال قوة تسيطر على عالم القتال بأكمله. لهذا السبب، تورط في عداوة كبيرة. حاولت نصحه، لكنه وبخني وأمرني بالعودة سريعًا للإبلاغ عن المهمة، قائلًا إنه لا حاجة لي بالتدخل في شؤونه.”
نهض سيد شوان وقال:
“لدي أمور أخرى أحضر لأجلها. التعامل مع طائفة السماء الصافية سيكون اختبارًا لقدراتك. يجب أن تثبت أنك تستحق لقب المفتش العام. جلالة الإمبراطور يراقب — لا تخيب ظنه.”
أما يانغ جويدينغ فقد أبدى فضولًا تجاه عشيرة دي وقال بتأفف: “عشيرة دي — ألا يخافون انتهاك المحرمات؟ يجرؤون على حمل لقب ‘دي’ بمعنى ‘إمبراطور’؟”
“سأبذل قصارى جهدي ولن أخيب ظن جلالته”، قال فان شي بجدية، منحنيًا بعمق.
بعد معركة عاصمة الولاية، كان لي سيفنغ قد غار من براية الرعد الخاصة بشو نينغ، رغم أن لي تشينغ تشيو لم يسمح له بمطاردتها. أما بالنسبة للأسلحة الإلهية في عالم القتال، فلم يرفض لي تشينغ تشيو وجودها تمامًا. سيف الهاوية الباردة الخاص بحامي الطائفة الشيطانية السابق كان استثنائيًا جدًا. رغم أنه ليس أداة سحرية، إلا أنه يحمل هالة برد غريبة — ربما مرتبطة بمادته. ذلك السيف المعروف باسم “سيف الشيطان” لم يُعطَ لأي تلميذ. لا يزال لي تشينغ تشيو يحتفظ به في غرفته، منتظرًا من يقدّر له.
ضم سيد شوان يديه خلف ظهره وغادر الجناح.
رغم ثقته في قدرات لي سيفنغ، إلا أنه لا يستطيع منع القلق — فالفتى أخوه الأصغر في النهاية.
أراد فان شي مرافقته، لكن عندما رفع سيد شوان يده ليوقفه، لم يجرؤ على الإصرار — وقف فقط يراقبه وهو يبتعد.
قال سيد شوان بتؤدة: “طائفة السماء الصافية حقًا ليست سهلة التعامل. إرسال قتلة وراء سيد طائفتهم كان حماقة محضة. أنت، من بين الجميع، يجب أن تعرف مدى قوة الإمبراطور الشيطاني. لمن يقتله — يجب أن يكون سيد طائفة السماء الصافية من بين أقوى خبراء القتال في العالم.”
ومع ذلك، كان القلق ينخر في قلبه.
خدم سيد شوان جلالته ثلاثين عامًا دون مغادرة مدينة تشنيانغ الإمبراطورية.
ما الذي أحضره إلى هنا الآن؟
لسبب ما، شعر فان شي أن سيد شوان يخفي شيئًا — وأنه قد لا يعمل بأوامر إمبراطورية على الإطلاق.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
الفصل 88: السيف القديم الألفي “أوه؟ ماذا حدث له؟”
لقد فكر في الأمر بالفعل بعد الظهر — إذا لم يأتِ خطة أفضل إلى ذهنه، فليترك الآخرين يتعاملون معه. إذا انهار كل شيء تمامًا، يمكنهم دائمًا استبدال المفتش العام. رغم أنه لا يستطيع محاربة جيش كامل، إلا أنه يستطيع أخذ رأس قائد العدو وسط آلاف الجنود بسهولة كأنه يمد يده إلى جيبه.
