الفصل 89: شبح بشري وإله
انقضى أخيرًا نهاية العام، وجاء العام الجديد.
في هذه الأثناء، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وبحث عن صورة تشو جين.
كان جبل السماء الصافية مزينًا بالأضواء والزينة، يمتد من سفح الجبل إلى قمته، ملونًا الأرض البيضاء النقية بألوان الاحتفال.
اضطروا الثلاثة للمشاهدة من الجانب.
في غابة صغيرة، كان هناك حديقة أدوية — حديقة لي سيجين الخاصة — حيث تزرع نباتات روحية ابتكرتها بنفسها.
غطت لي دونغيوي فمها وضحكت، تشعر أن لي سيجين لن تكبر أبدًا حقًا.
في تلك اللحظة، كانت لي سيجين جالسة على حافة حقل الأدوية، تحدق بتركيز في عشبة روحية.
……
كان الثلج لا يزال متبقيًا على التربة أسفلها.
لا يغير البنية فقط، بل يعزز الفهم في مجال محدد — هذا أعظم حتى من جذر الرعد السماوي أو عبقرية السيف الفطرية!
رغم أنها ترسل أشخاصًا يوميًا لتنظيفه، إلا أن الثلج لا يمكن إزالته تمامًا، إذ يخشى التلاميذ إيذاء الأعشاب.
【خالد ألف عام: بعد تناول إكسير، امتد العمر ألف عام، المظهر شبابي إلى الأبد.】 【وزير خائن: من أجل إعادة مملكته الساقطة، ضلل الإمبراطور الجديد — حتى لو عانى الشعب وسالت الأنهار دمًا، يبقى بلا رحمة؛ ماهر في خداع القلوب.】 【شبح بشري وإله: مناعة كاملة ضد كل التعويذات والفنون الإلهية البشرية التي تستهدف الروح؛ لا يمكن امتلاكه؛ يمتلك فهمًا استثنائيًا تجاه التقنيات والتعويذات والفنون الإلهية المتعلقة بالروح.】
كانت تشعر بالطاقة الروحية الخافتة داخل العشبة، وقلبها متوتر.
نظر لي تشينغ تشيو إلى العالم، ومرت لمحة غرابة في عينيه.
لقد جربت الكثير من المرات سابقًا.
“اسمي تشو جينغ. تحية لسيد الطائفة.”
كثير من الأعشاب، حتى بعد تنمية الطاقة الروحية فيها، تفقد تلك الطاقة بسرعة لحظة نزعها من التربة — لا يمكن حفظها أبدًا.
رأى الصندوق الخشبي فرفع حاجبيه وسأل بترقب: “نجحتِ؟”
اليوم، ستجرب مرة أخرى.
“هل نجحت في اختبار الدخول؟” سألت لي سيجين مبتسمة.
عندما حكمت أن الوقت مناسب، أخذت نفسًا عميقًا ونزعت العشبة بعناية فائقة.
“أخي الأكبر، أنت هنا أخيرًا! تعال بسرعة وانظر!” توقفت لي سيجين عن حركاتها، وضعت يديها على خصرها متظاهرة بالشكوى وهي تقترب من الطاولة الطويلة.
وضعتها بلطف على كف يدها وبدأت تنتظر بقلق.
كان لي تشينغ تشيو يرعاه شخصيًا ليس فقط لموهبته وسمات مصيره، بل لأن ولاءه يرتفع بسرعة، وقد وصل الآن إلى 96.
مع مرور الوقت، ازداد توترها.
“أختي الصغيرة، من الأفضل ألا تفعلي مثل هذا مرة أخرى. قد يؤثر على أجواء الطائفة إذا انتشر الخبر.”
“عذرًا، هل يمكنني السؤال عن الطريق إذا أردت الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
وصف لهم لي تشينغ تشيو إمكانيات النباتات الروحية، وبما أنها تعزز الزراعة، ازداد ترقبهم أكثر.
صوت مفاجئ جاء من خلفها، أفزعها حتى كادت تقفز.
عندما وجدها، نقر عليها:
استدارت فرأت عالمًا يقف خارج سياج الحديقة يراقبها.
رد تشو جين وانحنى لها أيضًا.
كان العالم يبدو في العشرينيات إلى الثلاثينيات، ملابسه نظيفة وبشرته شاحبة قليلاً.
جرّت لي تشينغ تشيو ليواصلا النزول الجبل.
رغم أن مظهره عادي، إلا أن ابتسامته تحمل دفءًا ودودًا.
لم يستطع لي تشينغ تشيو معاملة تشو جينغ كتلميذ عادي — من عاش قرابة قرنين ليس بشرًا عاديًا بل وحشًا قديمًا حقيقيًا.
أجابت لي سيجين بنفاد صبر:
“اتبع طريق الجبل؛ هناك لافتات على الطريق.”
في هذه الأثناء، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وبحث عن صورة تشو جين.
لم يغادر العالم فورًا، بل سأل بفضول:
“يا آنسة، ماذا تفعلين؟ هل تحتاجين مساعدتي؟”
رغم أن مظهره عادي، إلا أن ابتسامته تحمل دفءًا ودودًا.
“لا حاجة، اذهب بسرعة!”
【الاسم: تشو جينغ】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 192 سنة】 【الولاء (لسيد الطائفة / الطائفة): 24 / 51 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: خالد ألف عام، وزير خائن، شبح بشري وإله】
كان في نبرتها لمحة من الاستياء.
لم يغادر العالم فورًا، بل سأل بفضول: “يا آنسة، ماذا تفعلين؟ هل تحتاجين مساعدتي؟”
انحنى العالم بسرعة ثم صعد الجبل بخطى سريعة.
“أختي الصغيرة، من الأفضل ألا تفعلي مثل هذا مرة أخرى. قد يؤثر على أجواء الطائفة إذا انتشر الخبر.”
أبقت لي سيجين عينيها مثبتتين على العشبة في كفها.
“أعرف، سأفكر مرتين في المرة القادمة.”
بعد فترة، ظهرت ابتسامة على وجهها — لكنها كبحت حماسها.
كاد لي تشينغ تشيو يتوقف عن خطواته — كانت هذه أغرب لوحة تلميذ رآها على الإطلاق.
“انتظري قليلاً، لا تفرحي مبكرًا.”
رغم أن هذه العشبة مجرد عشب عادي بدون أثر دوائي خاص، إلا أنها بداية عظيمة.
كان قلبها مليئًا بالفرح.
أومأ لي تشينغ تشيو.
كان أخوها الأكبر قد قال سابقًا إن النباتات الروحية حاسمة لتطور طائفة السماء الصافية — لها أهمية قصوى.
كان الثلج لا يزال متبقيًا على التربة أسفلها.
كانت تفتقر إلى قدرة تشانغ يوتشون الإدارية وموهبة جيانغ تشاوشيا القتالية، لكنها أيضًا أرادت المساهمة في الطائفة — أرادت أن تفخر بها أخوها الأكبر.
لم يهرع إلى قاعة الحرية الروحية.
انتظرت بصبر.
“هل نجحت في اختبار الدخول؟” سألت لي سيجين مبتسمة.
بعد نصف ساعة فقط وقفت، ذهبت إلى طاولة خشبية قريبة، ووضعت العشبة في صندوق خشبي معد مسبقًا.
نظر لي تشينغ تشيو إلى العالم، ومرت لمحة غرابة في عينيه.
عندما انتهت، لم تستطع كبح حماسها فقفزت فرحًا في مكانها.
جرّت لي تشينغ تشيو ليواصلا النزول الجبل.
لقد نجحت أخيرًا!
“شعرت فقط بالأسف لأنني كنت وقحة معه أمس. خفت أن يحمل التلميذ الجديد ضغينة ضد طائفتنا السماء الصافية، فقررت تعويضه”، شرحت.
بعد القفز عدة مرات، أخذت الصندوق الخشبي، غادرت حديقة الأدوية، وهرعت صعودًا الجبل.
هزت لي دونغيوي رأسها.
في الطريق، لم تستطع مقاومة استخدام تقنية الركض بالريح، فأثارت ضباب الثلج وهي تسرع.
ارتجف العالم، انحنى بعمق بسرعة.
عندما وصلت إلى فناء لينغشياو، لم تجد لي تشينغ تشيو، فاضطرت للانتظار.
“انتظري قليلاً، لا تفرحي مبكرًا.”
بعد إنشاء القاعات السبع، أصبح فناء لينغشياو هادئًا نسبيًا خلال النهار.
كاد لي تشينغ تشيو يتوقف عن خطواته — كانت هذه أغرب لوحة تلميذ رآها على الإطلاق.
حتى يوان لي وتشاو تشن لم يكونا موجودين كثيرًا.
عندما تتساوى الموهبة والفهم، فالاجتهاد هو ما يحدد من يصل أبعد.
شعرت بالملل فبدأت تمارس تعويذة سيد الجبل الإلهية.
موهبة تشاو تشن أذهلته، وجدد فهمه لمعنى العبقري.
في الأصل، لم تكن مهتمة بهذه التعويذة — فهي نادرًا ما تقاتل — لكن بعد رؤية جي يا تستخدمها، أُذهلت بظهور سيد الجبل وبدأت تمارستها.
انحنى العالم بسرعة ثم صعد الجبل بخطى سريعة.
مع ممارستها، مر الوقت بسرعة.
جرّت لي تشينغ تشيو ليواصلا النزول الجبل.
عند الغروب، عاد لي تشينغ تشيو أخيرًا مع يوان لي وتشاو تشن، وتبعه لي يانغ.
ممتاز مزدوج — لم يسبق له مثيل حتى الآن — وثلاث سمات مصير خاصة!
كان لي يانغ قد دخل الطبقة الأولى من عالم الطاقة الحيوية المغذية.
لكن الأكثر رعبًا هو “شبح بشري وإله”!
اليوم، تدرب مع لي تشينغ تشيو وحتى تبارز تشاو تشن.
موهبة تشاو تشن أذهلته، وجدد فهمه لمعنى العبقري.
في هذه الأثناء، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وبحث عن صورة تشو جين.
لكنه بدلاً من الإحباط، ازداد حماسه، فتقدمه الشخصي كان سريعًا أيضًا.
كان أخوها الأكبر قد قال سابقًا إن النباتات الروحية حاسمة لتطور طائفة السماء الصافية — لها أهمية قصوى.
كان لي تشينغ تشيو يرعاه شخصيًا ليس فقط لموهبته وسمات مصيره، بل لأن ولاءه يرتفع بسرعة، وقد وصل الآن إلى 96.
ليس مبالغة القول إن لي يانغ يمكن تربيته كمساعد موثوق.
لاحظ أن الولاء دون 90 يتقلب بسهولة؛ رأى حتى ولاء تلميذ ينخفض من 89 إلى 71.
“نعم، أنا.”
لكن لم ينخفض أحد تجاوز 90 قط.
لوّحت لي سيجين بيدها بكبرياء، وبعد الكلام اتكأت مرحة على لي تشينغ تشيو.
ليس مبالغة القول إن لي يانغ يمكن تربيته كمساعد موثوق.
في غابة صغيرة، كان هناك حديقة أدوية — حديقة لي سيجين الخاصة — حيث تزرع نباتات روحية ابتكرتها بنفسها.
كان لي تشينغ تشيو قد خطط بالفعل لدوره في الطائفة — سيصبح حارسًا، مكرسًا لحماية طائفة السماء الصافية، يركز فقط على الزراعة والتقوية.
رفع العالم رأسه، تعرف عليها وابتسم.
طباع لي يانغ هي طباع مهووس بالقتال، وإنجازاته المستقبلية ستكون عالية بالتأكيد.
كانت تشعر بالطاقة الروحية الخافتة داخل العشبة، وقلبها متوتر.
على الأقل داخل الطائفة، يعتقد لي تشينغ تشيو أنه يمكن أن ينافس ضمن الأوائل الثلاثة.
“شعرت فقط بالأسف لأنني كنت وقحة معه أمس. خفت أن يحمل التلميذ الجديد ضغينة ضد طائفتنا السماء الصافية، فقررت تعويضه”، شرحت.
عندما تتساوى الموهبة والفهم، فالاجتهاد هو ما يحدد من يصل أبعد.
كانت تشعر بالطاقة الروحية الخافتة داخل العشبة، وقلبها متوتر.
“أخي الأكبر، أنت هنا أخيرًا! تعال بسرعة وانظر!” توقفت لي سيجين عن حركاتها، وضعت يديها على خصرها متظاهرة بالشكوى وهي تقترب من الطاولة الطويلة.
لا يغير البنية فقط، بل يعزز الفهم في مجال محدد — هذا أعظم حتى من جذر الرعد السماوي أو عبقرية السيف الفطرية!
اقترب لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
لم يغادر العالم فورًا، بل سأل بفضول: “يا آنسة، ماذا تفعلين؟ هل تحتاجين مساعدتي؟”
رأى الصندوق الخشبي فرفع حاجبيه وسأل بترقب:
“نجحتِ؟”
عند رؤية تواضعه، فقدت لي سيجين الاهتمام فورًا.
رفعت لي سيجين ذقنها بفخر دون كلام.
“نعم، أنا.”
فتح لي تشينغ تشيو الصندوق ورأى العشبة بداخله.
لقد نجحت حقًا!
امتلأ وجهه فرحًا فورًا، إذ شعر بالطاقة الروحية داخلها.
عندما انتهت، لم تستطع كبح حماسها فقفزت فرحًا في مكانها.
لقد نجحت حقًا!
تذكر الثلاثة طفولتهم، يتحدثون بلا توقف.
رغم أن هذه العشبة مجرد عشب عادي بدون أثر دوائي خاص، إلا أنها بداية عظيمة.
رأى الصندوق الخشبي فرفع حاجبيه وسأل بترقب: “نجحتِ؟”
في المستقبل، يمكن للي سيجين زراعة الأعشاب إلى نباتات روحية، وتكريرها تشن هويلان إلى حبوب — الأدوية العادية ستصبح إكسير زراعة.
ارتجف العالم، انحنى بعمق بسرعة.
مدح لي تشينغ تشيو لي سيجين بسعادة، مما أثار فضول يوان لي ورفاقه، لكنه لم يفسر شيئًا ولا هي.
كان بعيدًا عن المألوف — كاد لي تشينغ تشيو يرغب في نسخه فورًا.
اضطروا الثلاثة للمشاهدة من الجانب.
“حسنًا، كما تشائين.” ابتسم لي تشينغ تشيو ووافق، مما جعل لي سيجين تهتف فرحًا.
في عشاء تلك الليلة، جعل لي تشينغ تشيو لي سيجين تجلس بجانبه، يقدم لها الطعام باستمرار.
أخرجت لي سيجين لسانها مرحة.
كان واضحًا للجميع مدى سعادته.
في هذه الأثناء، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وبحث عن صورة تشو جين.
لم يخفِ خبر نجاحها عن كبار الطائفة، الذين ابتهجوا جميعًا.
كان الثلج لا يزال متبقيًا على التربة أسفلها.
وصف لهم لي تشينغ تشيو إمكانيات النباتات الروحية، وبما أنها تعزز الزراعة، ازداد ترقبهم أكثر.
أبقت لي سيجين عينيها مثبتتين على العشبة في كفها.
بعد تلك الليلة، جاء العام الجديد.
مدح لي تشينغ تشيو لي سيجين بسعادة، مما أثار فضول يوان لي ورفاقه، لكنه لم يفسر شيئًا ولا هي.
في الصباح التالي، وبشكل غير معتاد، لم يزرع لي تشينغ تشيو.
في غابة صغيرة، كان هناك حديقة أدوية — حديقة لي سيجين الخاصة — حيث تزرع نباتات روحية ابتكرتها بنفسها.
بدلاً من ذلك، أخذ لي دونغيوي ولي سيجين للتجول في الطائفة، تاركًا يوان لي وتشاو تشن، يخطط لقضاء يوم جيد مع أختيه الصغيرتين.
كان جبل السماء الصافية مزينًا بالأضواء والزينة، يمتد من سفح الجبل إلى قمته، ملونًا الأرض البيضاء النقية بألوان الاحتفال.
كان منذ زمن طويل لم تتجول لي سيجين في جبل السماء الصافية مع أخيها الأكبر، فقلبها خفيف بالفرح.
حتى يوان لي وتشاو تشن لم يكونا موجودين كثيرًا.
تمسكت بذراعه طوال الطريق، بينما تبعته لي دونغيوي على الجانب الآخر بأناقة أكثر تحفظًا.
كاد لي تشينغ تشيو يتوقف عن خطواته — كانت هذه أغرب لوحة تلميذ رآها على الإطلاق.
تذكر الثلاثة طفولتهم، يتحدثون بلا توقف.
“مفهوم.”
عند مرورهم بفناء، توقفت لي سيجين فجأة.
كان في نبرتها لمحة من الاستياء.
نظرت نحو العالم الذي يكنس الأرض عند البوابة وسألت:
“أنت الذي سألني عن الطريق أمس؟”
استدارت لي سيجين نحو العالم وقالت: “أخي الأكبر وافق — هو سيد الطائفة. ما اسمك؟”
رفع العالم رأسه، تعرف عليها وابتسم.
رغم أن هذه العشبة مجرد عشب عادي بدون أثر دوائي خاص، إلا أنها بداية عظيمة.
“نعم، أنا.”
قالت لي دونغيوي لتشو جين: “اذهب إلى قاعة الحرية الروحية وأخبر رئيس القاعة تشانغ بهذا الأمر.”
عندما رأى لي تشينغ تشيو ولي دونغيوي، تردد تعبيره، كأنه يحاول تخمين هويتهما.
كان لي تشينغ تشيو يرعاه شخصيًا ليس فقط لموهبته وسمات مصيره، بل لأن ولاءه يرتفع بسرعة، وقد وصل الآن إلى 96.
“هل نجحت في اختبار الدخول؟” سألت لي سيجين مبتسمة.
“مفهوم.”
“لا، أنا الآن مجرد تلميذ خدمة.”
نظر لي تشينغ تشيو إلى العالم، ومرت لمحة غرابة في عينيه.
“لقد شهدت نجاحي أمس، وأنا في مزاج جيد اليوم. سأسمح لك بأن تصبح تلميذًا مسجلاً!”
رفع العالم رأسه، تعرف عليها وابتسم.
لوّحت لي سيجين بيدها بكبرياء، وبعد الكلام اتكأت مرحة على لي تشينغ تشيو.
وضعتها بلطف على كف يدها وبدأت تنتظر بقلق.
نظر لي تشينغ تشيو إلى العالم، ومرت لمحة غرابة في عينيه.
لقد نجحت حقًا!
كان يشعر بطاقة داخلية مخفية داخل الرجل — واضح أن هذا الشخص مارس فنًا سريًا لإخفائها.
كان الثلج لا يزال متبقيًا على التربة أسفلها.
“حسنًا، كما تشائين.” ابتسم لي تشينغ تشيو ووافق، مما جعل لي سيجين تهتف فرحًا.
في تلك اللحظة، كانت لي سيجين جالسة على حافة حقل الأدوية، تحدق بتركيز في عشبة روحية.
غطت لي دونغيوي فمها وضحكت، تشعر أن لي سيجين لن تكبر أبدًا حقًا.
كان بعيدًا عن المألوف — كاد لي تشينغ تشيو يرغب في نسخه فورًا.
استدارت لي سيجين نحو العالم وقالت:
“أخي الأكبر وافق — هو سيد الطائفة. ما اسمك؟”
كان واضحًا للجميع مدى سعادته.
“سيد الطائفة؟”
أجابت لي سيجين بنفاد صبر: “اتبع طريق الجبل؛ هناك لافتات على الطريق.”
ارتجف العالم، انحنى بعمق بسرعة.
في الأصل، لم تكن مهتمة بهذه التعويذة — فهي نادرًا ما تقاتل — لكن بعد رؤية جي يا تستخدمها، أُذهلت بظهور سيد الجبل وبدأت تمارستها.
“اسمي تشو جينغ. تحية لسيد الطائفة.”
“أخي الأكبر، أنت هنا أخيرًا! تعال بسرعة وانظر!” توقفت لي سيجين عن حركاتها، وضعت يديها على خصرها متظاهرة بالشكوى وهي تقترب من الطاولة الطويلة.
أومأ لي تشينغ تشيو.
لوّحت لي سيجين بيدها بكبرياء، وبعد الكلام اتكأت مرحة على لي تشينغ تشيو.
“بما أن رئيسة القاعة لي تكلمت، من الآن فصاعدًا أنت تلميذ مسجل. اعمل بجد واسعَ إلى أعلى.”
“شكرًا رئيسة القاعة لي”، رد تشو جين باحترام.
“شعرت فقط بالأسف لأنني كنت وقحة معه أمس. خفت أن يحمل التلميذ الجديد ضغينة ضد طائفتنا السماء الصافية، فقررت تعويضه”، شرحت.
عند رؤية تواضعه، فقدت لي سيجين الاهتمام فورًا.
ممتاز مزدوج — لم يسبق له مثيل حتى الآن — وثلاث سمات مصير خاصة!
جرّت لي تشينغ تشيو ليواصلا النزول الجبل.
لم يغادر العالم فورًا، بل سأل بفضول: “يا آنسة، ماذا تفعلين؟ هل تحتاجين مساعدتي؟”
قالت لي دونغيوي لتشو جين:
“اذهب إلى قاعة الحرية الروحية وأخبر رئيس القاعة تشانغ بهذا الأمر.”
اليوم، تدرب مع لي تشينغ تشيو وحتى تبارز تشاو تشن.
“مفهوم.”
“بما أن رئيسة القاعة لي تكلمت، من الآن فصاعدًا أنت تلميذ مسجل. اعمل بجد واسعَ إلى أعلى.”
رد تشو جين وانحنى لها أيضًا.
بعد نصف ساعة فقط وقفت، ذهبت إلى طاولة خشبية قريبة، ووضعت العشبة في صندوق خشبي معد مسبقًا.
لحقت لي دونغيوي بالاثنين الآخرين، وبسرعة اختفى الثلاثي في منعطف طريق الجبل.
في عشاء تلك الليلة، جعل لي تشينغ تشيو لي سيجين تجلس بجانبه، يقدم لها الطعام باستمرار.
وقف تشو جين لحظة ثم استأنف الكنس.
بعد إنشاء القاعات السبع، أصبح فناء لينغشياو هادئًا نسبيًا خلال النهار.
لم يهرع إلى قاعة الحرية الروحية.
“أختي الصغيرة، من الأفضل ألا تفعلي مثل هذا مرة أخرى. قد يؤثر على أجواء الطائفة إذا انتشر الخبر.”
سألت لي دونغيوي لي سيجين كيف التقت بتشو جين، ولم تخفِ لي سيجين شيئًا.
【خالد ألف عام: بعد تناول إكسير، امتد العمر ألف عام، المظهر شبابي إلى الأبد.】 【وزير خائن: من أجل إعادة مملكته الساقطة، ضلل الإمبراطور الجديد — حتى لو عانى الشعب وسالت الأنهار دمًا، يبقى بلا رحمة؛ ماهر في خداع القلوب.】 【شبح بشري وإله: مناعة كاملة ضد كل التعويذات والفنون الإلهية البشرية التي تستهدف الروح؛ لا يمكن امتلاكه؛ يمتلك فهمًا استثنائيًا تجاه التقنيات والتعويذات والفنون الإلهية المتعلقة بالروح.】
“شعرت فقط بالأسف لأنني كنت وقحة معه أمس. خفت أن يحمل التلميذ الجديد ضغينة ضد طائفتنا السماء الصافية، فقررت تعويضه”، شرحت.
“مفهوم.”
هزت لي دونغيوي رأسها.
تمسكت بذراعه طوال الطريق، بينما تبعته لي دونغيوي على الجانب الآخر بأناقة أكثر تحفظًا.
“أختي الصغيرة، من الأفضل ألا تفعلي مثل هذا مرة أخرى. قد يؤثر على أجواء الطائفة إذا انتشر الخبر.”
【الاسم: تشو جينغ】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 192 سنة】 【الولاء (لسيد الطائفة / الطائفة): 24 / 51 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: خالد ألف عام، وزير خائن، شبح بشري وإله】
أخرجت لي سيجين لسانها مرحة.
“لا، أنا الآن مجرد تلميذ خدمة.”
“أعرف، سأفكر مرتين في المرة القادمة.”
ليس مبالغة القول إن لي يانغ يمكن تربيته كمساعد موثوق.
في هذه الأثناء، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وبحث عن صورة تشو جين.
عند مرورهم بفناء، توقفت لي سيجين فجأة.
عندما وجدها، نقر عليها:
وقف تشو جين لحظة ثم استأنف الكنس.
【الاسم: تشو جينغ】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 192 سنة】
【الولاء (لسيد الطائفة / الطائفة): 24 / 51 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: ممتازة】
【الفهم: ممتاز】
【سمات المصير: خالد ألف عام، وزير خائن، شبح بشري وإله】
مع ممارستها، مر الوقت بسرعة.
【خالد ألف عام: بعد تناول إكسير، امتد العمر ألف عام، المظهر شبابي إلى الأبد.】
【وزير خائن: من أجل إعادة مملكته الساقطة، ضلل الإمبراطور الجديد — حتى لو عانى الشعب وسالت الأنهار دمًا، يبقى بلا رحمة؛ ماهر في خداع القلوب.】
【شبح بشري وإله: مناعة كاملة ضد كل التعويذات والفنون الإلهية البشرية التي تستهدف الروح؛ لا يمكن امتلاكه؛ يمتلك فهمًا استثنائيًا تجاه التقنيات والتعويذات والفنون الإلهية المتعلقة بالروح.】
أخرجت لي سيجين لسانها مرحة.
……
كثير من الأعشاب، حتى بعد تنمية الطاقة الروحية فيها، تفقد تلك الطاقة بسرعة لحظة نزعها من التربة — لا يمكن حفظها أبدًا.
كاد لي تشينغ تشيو يتوقف عن خطواته — كانت هذه أغرب لوحة تلميذ رآها على الإطلاق.
اليوم، تدرب مع لي تشينغ تشيو وحتى تبارز تشاو تشن.
ممتاز مزدوج — لم يسبق له مثيل حتى الآن — وثلاث سمات مصير خاصة!
لاحظ أن الولاء دون 90 يتقلب بسهولة؛ رأى حتى ولاء تلميذ ينخفض من 89 إلى 71.
الرجل يبلغ من العمر مئة واثنين وتسعين عامًا فعلاً!
لكنه بدلاً من الإحباط، ازداد حماسه، فتقدمه الشخصي كان سريعًا أيضًا.
“خالد ألف عام” يفسر ماضيه — هذه الخلود في الشباب شيء يغبطه لي تشينغ تشيو بعمق.
“لا حاجة، اذهب بسرعة!”
“وزير خائن” يكشف طبيعته، وموهبته في خداع القلوب لا تُستهان بها.
كان في نبرتها لمحة من الاستياء.
لكن الأكثر رعبًا هو “شبح بشري وإله”!
عندما تتساوى الموهبة والفهم، فالاجتهاد هو ما يحدد من يصل أبعد.
كان بعيدًا عن المألوف — كاد لي تشينغ تشيو يرغب في نسخه فورًا.
كان جبل السماء الصافية مزينًا بالأضواء والزينة، يمتد من سفح الجبل إلى قمته، ملونًا الأرض البيضاء النقية بألوان الاحتفال.
لا يغير البنية فقط، بل يعزز الفهم في مجال محدد — هذا أعظم حتى من جذر الرعد السماوي أو عبقرية السيف الفطرية!
لا يغير البنية فقط، بل يعزز الفهم في مجال محدد — هذا أعظم حتى من جذر الرعد السماوي أو عبقرية السيف الفطرية!
من هذا الرجل؟
مع مرور الوقت، ازداد توترها.
لم يستطع لي تشينغ تشيو معاملة تشو جينغ كتلميذ عادي — من عاش قرابة قرنين ليس بشرًا عاديًا بل وحشًا قديمًا حقيقيًا.
كاد لي تشينغ تشيو يتوقف عن خطواته — كانت هذه أغرب لوحة تلميذ رآها على الإطلاق.
شخص كهذا ينضم إلى الطائفة بالتأكيد له دوافع خفية.
موهبة تشاو تشن أذهلته، وجدد فهمه لمعنى العبقري.
سمة “وزير خائن” تشير إلى أنه كان مسؤولاً رفيعًا في السلالة الحالية — وأنه الآن يقف ضد الإمبراطور.
أومأ لي تشينغ تشيو.
بالطبع، قد لا يدرك الإمبراطور حتى أنه عدو — ربما لا يزال يعتبره ثقة مقربة.
لوّحت لي سيجين بيدها بكبرياء، وبعد الكلام اتكأت مرحة على لي تشينغ تشيو.
هل أُرسل من الإمبراطور للتحقيق في طائفة السماء الصافية؟
هل أُرسل من الإمبراطور للتحقيق في طائفة السماء الصافية؟
(نهاية الفصل)
كانت تشعر بالطاقة الروحية الخافتة داخل العشبة، وقلبها متوتر.
أجابت لي سيجين بنفاد صبر: “اتبع طريق الجبل؛ هناك لافتات على الطريق.”
