Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 90

الفصل 90: جسد أربع سمات مصير

بعد تفكير طويل، قرر لي تشينغ تشيو أخيرًا نسخ سمة المصير “شبح بشري وإله”.

“سيد لي، هل تعتقد أن ابني تشين يي يجب أن ينضم إلى الجيش؟”

مجرد أنها تمنح فهمًا استثنائيًا تجاه التقنيات والتعويذات والفنون الإلهية المتعلقة بالروح كان كافيًا له لنسخها — إنها تعادل تعزيز موهبته الفطرية.

“أوه صحيح، أخي الأكبر”، قال تشانغ يوتشون، “بخصوص ذلك التلميذ المسجل تشو جينغ الذي أوصت به الأخت السادسة — هل تتذكره؟ أجده قادرًا جدًا، موهبة قتالية عالية وتفكير مستقل. أود تربيته.”

علاوة على ذلك، تأتي هذه السمة مع قدرة فطرية تمنع الامتلاك وتحمي من الهجمات الموجهة إلى الروح.

الفصل 90: جسد أربع سمات مصير بعد تفكير طويل، قرر لي تشينغ تشيو أخيرًا نسخ سمة المصير “شبح بشري وإله”.

بما أن مزارعين آخرين موجودين في هذا العالم، كان على لي تشينغ تشيو أن يبقى حذرًا.

ملأته الرؤية إدراكًا أن طائفة السماء الصافية أصبحت الآن تملك القدرة على التأثير في العالم نفسه.

إذا ظهر مزارع قوي فجأة يومًا ما وحاول الاستيلاء على جسده، فسيكون ذلك كارثة.

رغم أنه سأل تلاميذ آخرين عن جبل السماء الصافية، إلا أن ذلك شيء يفعله كل تلميذ جديد.

أجبر نفسه على الهدوء واستمر في مرافقة أختيه الصغيرتين في تجوالهما، لكن أفكاره لم تبتعد أبدًا كثيرًا عن تشو جينغ.

“غدًا إذن. هو يتدرب على بعد مئات اللي — سأرسل تلميذًا لاستدعائه.”

في الوقت نفسه، تساءل عن الغرض من صعود تشو جينغ إلى الجبل.

كانت الرحلة طويلة، ومع عدم استقرار حدود المقاطعات المختلفة، أملت عائلة تشين في توظيف اثنين من تلاميذ النقل الحقيقي كمرافقين.

هل هو مجرد لتعلم فنون القتال؟

أومأ جيانغ تشاوشيا.

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا من تسرب كتاب الموحد الأولي — لم يكن هناك دليل يدوي كهذا في مستودع الكتب.

أثارت الفكرة حماسه بعمق.

حتى لو بحث عنه تشو جينغ، فسيتعين عليه البحث طبقة تلو الأخرى بين التلاميذ، وهذا لن يكون أمرًا سهلاً.

بعد عدة جولات من التحية، سأل تشين جيوي مرة أخرى.

سمة مصير تشو جينغ “وزير خائن” جعلت لي تشينغ تشيو مترددًا في إيذائه.

“يعتقد أن البلاط خائن. السلالة العظمى لي ترفع الآن من شأن القوة القتالية — بدون قوة قتالية، يخشى ألا يستطيع الثبات. علاوة على ذلك، هو ينتظر ترتيبات والده ولا يستطيع العودة إلى المدينة الإمبراطورية بعد.”

إبقاؤه حيًا قد يصبح مصدر بلاء للإمبراطور الحالي.

مع نزول المزيد من تلاميذ الطائفة الجبل للتدريب، انتشرت شهرتهم بين العائلات النبيلة والمكاتب الحكومية، مما جعل المزيد من الناس يزورون الجبل لتكليف المهام.

ومع ذلك، كان عليه أن يظل حذرًا.

كان جيلها الأصغر قد نجح في امتحان المقاطعة وكان سيتوجه إلى مدينة تشنيانغ الإمبراطورية للمرحلة التالية.

إذا أظهر تشو جينغ أي علامات على التصرف بتهور، فلن يتردد لي تشينغ تشيو في ضربه.

شاكرًا انفتاح لي تشينغ تشيو، تذكر تشين جيوي مخاوفه السابقة — أن لي تشينغ تشيو قد يرفض إطلاق سراح ابنه.

كان المهرجان نابضًا بالحيوية، وكل وجه على الجبل يملؤه الابتسام.

بعد الكلام، نظر تشانغ يوتشون نحو جيانغ تشاوشيا.

قرب الظهر، جذبته القاعات المختلفة للشرب، وشرب حتى حلول الليل، غير قادر على الإفلات.

ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “ما رأيك؟”

لم يتمكن من التسلل بهدوء إلى الغابة خلف فناء لينغشياو إلا في عمق الليل.

بعد مهرجان العام الجديد، عادت القاعات السبع في طائفة السماء الصافية إلى الانشغال مرة أخرى.

بعد الاستماع لفترة وتأكيد عدم وجود أحد قريبًا، بدأ في اختيار سمة المصير للنسخ.

“دع شيو جين يذهب”، قرر لي تشينغ تشيو بعد تفكير.

كان لديه فرصة واحدة فقط متبقية لاختيار سمة مصير.

حتى أنه بدأ يشكل رؤى جديدة، يفكر في طرق لخلق تعويذات مشتقة من لعنة تقييد الروح.

في الأصل، كان ينوي حفظها لجسد السيطرة الخالد ليوان لي، لكن بما أن ذلك الجسد لم يستيقظ بعد، لم يعد بإمكانه الانتظار.

كان جيلها الأصغر قد نجح في امتحان المقاطعة وكان سيتوجه إلى مدينة تشنيانغ الإمبراطورية للمرحلة التالية.

إذا تسبب تشو جينغ في مشكلة في اليوم التالي، قد يضطر لي تشينغ تشيو لقتله — وعندها سيكون متأخرًا جدًا للنسخ.

رغم أنه سأل تلاميذ آخرين عن جبل السماء الصافية، إلا أن ذلك شيء يفعله كل تلميذ جديد.

علاوة على ذلك، لم يكن من المؤكد ما إذا كان تشو جينغ، في حال تسببه في فوضى داخل طائفة السماء الصافية، سيُعتبر بعد ذلك تلميذًا في الطائفة.

على مر السنين، زاد دعم عائلة تشين المالي للطائفة باطراد.

لم يحدث مثل هذا السوابق بعد.

عند حلول الليل، عاد تشانغ يوتشون إلى فناء لينغشياو ووجد لي تشينغ تشيو جالسًا مع جيانغ تشاوشيا يناقشان تقنيات السيف.

داخل فناء لينغشياو كانت وو مان’إر ولي دونغيوي وغيرهن، وكان جيانغ تشاوشيا يقيم أيضًا في فناء جديد أسفل.

إذا ظهر مزارع قوي فجأة يومًا ما وحاول الاستيلاء على جسده، فسيكون ذلك كارثة.

لذلك لم يخشَ لي تشينغ تشيو الكمين.

إذا ظهر مزارع قوي فجأة يومًا ما وحاول الاستيلاء على جسده، فسيكون ذلك كارثة.

بمجرد تأكيد اختياره، تدفقت ذكريات هائلة إلى عقله.

حتى لو بحث عنه تشو جينغ، فسيتعين عليه البحث طبقة تلو الأخرى بين التلاميذ، وهذا لن يكون أمرًا سهلاً.

كما في المرات السابقة، شعر كأنه دخل حلمًا حيًا.

ثم تحول حديث الإخوة الثلاثة إلى لي سيفنغ الذي لم يرسل أي خبر بعد.

في ذلك الحلم، رأى أشباحًا ووحوشًا لا حصر لها تحاول الاقتراب منه، لكنها تتحول إلى رماد.

وقف تشين جيوي أمام بوابة فناء الضيوف، يراقب شخصية لي تشينغ تشيو المبتعدة بانفعال.

حتى أنه شهد مشاهد مهيبة وعظيمة بدت تابعة للهاوية السفلية — كئيبة ومرعبة.

مجرد أنها تمنح فهمًا استثنائيًا تجاه التقنيات والتعويذات والفنون الإلهية المتعلقة بالروح كان كافيًا له لنسخها — إنها تعادل تعزيز موهبته الفطرية.

عندما انتهت الوراثة، فتح عينيه.

داخل فناء لينغشياو كانت وو مان’إر ولي دونغيوي وغيرهن، وكان جيانغ تشاوشيا يقيم أيضًا في فناء جديد أسفل.

رأى أن الفجر لم يطلع بعد ولم يكن أحد حوله، فتنفس الصعداء بهدوء.

في الأصل، كان ينوي حفظها لجسد السيطرة الخالد ليوان لي، لكن بما أن ذلك الجسد لم يستيقظ بعد، لم يعد بإمكانه الانتظار.

وقف ومد أطرافه، ولاحظ عدم وجود تغييرات واضحة على جسده.

وقف ومد أطرافه، ولاحظ عدم وجود تغييرات واضحة على جسده.

بدأ يتذكر لعنة تقييد الروح، وفجأة أصبحت كل الأجزاء التي كان يجدها صعبة الفهم سابقًا واضحة كالبلور.

من قمة الجبل، كان لي تشينغ تشيو يرى التلاميذ ينزلون بينما يصعد الحجاج — تدفق لا ينتهي من الناس.

أصبح يفهم اللعنة الآن من منظور جديد تمامًا.

“شكرًا جزيلًا، سيد الطائفة!”

ألقى لعنة تقييد الروح — تدفقت منه بسلاسة، أكثر سلاسة مما تخيل يومًا.

وقف ومد أطرافه، ولاحظ عدم وجود تغييرات واضحة على جسده.

حتى أنه بدأ يشكل رؤى جديدة، يفكر في طرق لخلق تعويذات مشتقة من لعنة تقييد الروح.

أومأ تشانغ يوتشون.

أثارت الفكرة حماسه بعمق.

أصبحت قاعة التدريب أكثر حيوية من أي وقت مضى.

الآن، يمتلك أربع سمات مصير مختلفة.

بعد شهر واحد.

حتى هو نفسه شعر بالقوة.

“إذا أراد أن يكون مسؤولاً، فلماذا جاء إلى طائفة السماء الصافية؟”

لم يطل في الغابة.

“شكرًا جزيلًا، سيد الطائفة!”

بمزاج مرح، نزل الجبل.

رغم أنه سأل تلاميذ آخرين عن جبل السماء الصافية، إلا أن ذلك شيء يفعله كل تلميذ جديد.

في الأيام التالية، استخدم جسد الشيطان المئة تكرير لإخفاء هالته وراقب تشو جينغ باستمرار.

كان لديه فرصة واحدة فقط متبقية لاختيار سمة مصير.

منذ أن أصبح تلميذًا مسجلاً، لم يظهر تشو جينغ أي سلوك مشبوه.

ثم سأل: “كيف تسير ترتيباتك بشأن المفتش العام؟”

لم يقترب حتى من مستودع الكتب.

لم يعد يعلّم شياطين السيف الثلاثة عشر، معتبرًا إياهم مستقلين بالفعل.

بدلاً من ذلك، مارس فنون القتال وعمل بجد مثل أي تلميذ مسجل آخر — وحتى كوّن صداقات.

فقط إذا حقق تشين يي إنجازات عسكرية بفنون الطائفة القتالية، ستتمكن عائلة تشين من النهوض مرة أخرى حقًا.

رغم أنه سأل تلاميذ آخرين عن جبل السماء الصافية، إلا أن ذلك شيء يفعله كل تلميذ جديد.

“أوه صحيح، أخي الأكبر”، قال تشانغ يوتشون، “بخصوص ذلك التلميذ المسجل تشو جينغ الذي أوصت به الأخت السادسة — هل تتذكره؟ أجده قادرًا جدًا، موهبة قتالية عالية وتفكير مستقل. أود تربيته.”

بعد مراقبته عشرة أيام، توقف لي تشينغ تشيو عن متابعته.

لكنه أدرك الآن أن الطائفة مليئة بالخبراء والمواهب، وفقدان تشين يي واحد لا يحدث فرقًا كبيرًا.

ربما كان تشو جينغ مهتمًا بطائفة السماء الصافية فقط.

بعد الكلام، نظر تشانغ يوتشون نحو جيانغ تشاوشيا.

بما أنه لا يستطيع استخدام لعنة تقييد الروح عليه، قرر مواصلة مراقبته وربما إيجاد طريقة لتحويله إلى أداة بيده بدلاً من ذلك.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يلتقِ به شخصيًا، إلا أنه نظر إلى لوحة خط الطاو بنظرة سريعة.

بعد مهرجان العام الجديد، عادت القاعات السبع في طائفة السماء الصافية إلى الانشغال مرة أخرى.

سأل لي تشينغ تشيو: “يمكنك، لكن هل تعرف حقًا خلفيته؟”

مع نزول المزيد من تلاميذ الطائفة الجبل للتدريب، انتشرت شهرتهم بين العائلات النبيلة والمكاتب الحكومية، مما جعل المزيد من الناس يزورون الجبل لتكليف المهام.

ملأته الرؤية إدراكًا أن طائفة السماء الصافية أصبحت الآن تملك القدرة على التأثير في العالم نفسه.

أصبحت قاعة التدريب أكثر حيوية من أي وقت مضى.

حتى هو نفسه شعر بالقوة.

المغامرة في عالم القتال مع كسب المال — لم لا؟

في الأصل، كان ينوي حفظها لجسد السيطرة الخالد ليوان لي، لكن بما أن ذلك الجسد لم يستيقظ بعد، لم يعد بإمكانه الانتظار.

بدأ عدد تلاميذ العمل في طائفة السماء الصافية في الارتفاع بسرعة.

هل هو مجرد لتعلم فنون القتال؟

يمكنهم فقط الإقامة في الفناءات الجديدة أسفل منصة القتال، يعملون في الأعمال اليومية نهارًا.

بعد الكلام، نظر تشانغ يوتشون نحو جيانغ تشاوشيا.

حتى أن تشانغ يوتشون خطط لبناء مساكن في قاعدة الجبل لهم للعيش فيها، حتى تكون تلك المناطق في أوقات الخطر بمثابة حاجز دفاعي.

رغم أنه سأل تلاميذ آخرين عن جبل السماء الصافية، إلا أن ذلك شيء يفعله كل تلميذ جديد.

بعد شهر واحد.

كانت الرحلة طويلة، ومع عدم استقرار حدود المقاطعات المختلفة، أملت عائلة تشين في توظيف اثنين من تلاميذ النقل الحقيقي كمرافقين.

صعدت عائلة تشين الجبل، حاملة والد تشن هويلان، تشن يو.

على مر السنين، زاد دعم عائلة تشين المالي للطائفة باطراد.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يلتقِ به شخصيًا، إلا أنه نظر إلى لوحة خط الطاو بنظرة سريعة.

“يعتقد أن البلاط خائن. السلالة العظمى لي ترفع الآن من شأن القوة القتالية — بدون قوة قتالية، يخشى ألا يستطيع الثبات. علاوة على ذلك، هو ينتظر ترتيبات والده ولا يستطيع العودة إلى المدينة الإمبراطورية بعد.”

موهبة زراعة منخفضة جدًا، فهم متوسط، ولا سمات مصير خاصة — لا عجب أن عائلته انحدرت إلى هذا الحد، غير قادرة حتى على حماية ابنته.

في ذلك الحلم، رأى أشباحًا ووحوشًا لا حصر لها تحاول الاقتراب منه، لكنها تتحول إلى رماد.

ومع ذلك، التقى لي تشينغ تشيو بتشين جيوي، والد تشين يي.

“شكرًا جزيلًا، سيد الطائفة!”

أرادت عائلة تشين تكليف مهمة من طائفة السماء الصافية.

“سيد لي، هل تعتقد أن ابني تشين يي يجب أن ينضم إلى الجيش؟”

كان جيلها الأصغر قد نجح في امتحان المقاطعة وكان سيتوجه إلى مدينة تشنيانغ الإمبراطورية للمرحلة التالية.

رأى أن الفجر لم يطلع بعد ولم يكن أحد حوله، فتنفس الصعداء بهدوء.

كانت الرحلة طويلة، ومع عدم استقرار حدود المقاطعات المختلفة، أملت عائلة تشين في توظيف اثنين من تلاميذ النقل الحقيقي كمرافقين.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يلتقِ به شخصيًا، إلا أنه نظر إلى لوحة خط الطاو بنظرة سريعة.

على مر السنين، زاد دعم عائلة تشين المالي للطائفة باطراد.

بعد مهرجان العام الجديد، عادت القاعات السبع في طائفة السماء الصافية إلى الانشغال مرة أخرى.

كما قدموا أدلة حول مكان تشن هويلان.

سيمنح ذلك تلاميذه فرصة زيارة المدينة الإمبراطورية — لرؤية الوضع والأجواء التي تحملها الآن.

لذلك كان لدى لي تشينغ تشيو انطباع إيجابي عنهم ووافق بسهولة.

تحدث لي تشينغ تشيو بلامبالاة، لا يعتبر المفتش العام فان شي تهديدًا على الإطلاق.

سيمنح ذلك تلاميذه فرصة زيارة المدينة الإمبراطورية — لرؤية الوضع والأجواء التي تحملها الآن.

عندما صعد الجبل أول مرة، لم يكن يتخيل أبدًا أن طائفة السماء الصافية ستنمو يومًا إلى هذا الارتفاع.

“سيد لي، هل تعتقد أن ابني تشين يي يجب أن ينضم إلى الجيش؟”

في الأيام التالية، استخدم جسد الشيطان المئة تكرير لإخفاء هالته وراقب تشو جينغ باستمرار.

بعد عدة جولات من التحية، سأل تشين جيوي مرة أخرى.

من قمة الجبل، كان لي تشينغ تشيو يرى التلاميذ ينزلون بينما يصعد الحجاج — تدفق لا ينتهي من الناس.

فكر لي تشينغ تشيو لحظة وأجاب:
“بمهاراته القتالية، سيصنع بالتأكيد اسمًا لنفسه في الجيش. يعتمد الأمر على ما يرغبه.”

إذا تسبب تشو جينغ في مشكلة في اليوم التالي، قد يضطر لي تشينغ تشيو لقتله — وعندها سيكون متأخرًا جدًا للنسخ.

بعد هزيمته أمام جي يا، تلقى تشين يي ضربة قوية وبقي يزرع في منجم الروح منذ ذلك الحين.

“سيد لي، هل تعتقد أن ابني تشين يي يجب أن ينضم إلى الجيش؟”

كان لي تشينغ تشيو قلقًا بشأن حالته النفسية — إذا أراد تشين يي السفر وصقل نفسه، فلن يمنعه.

بعد مهرجان العام الجديد، عادت القاعات السبع في طائفة السماء الصافية إلى الانشغال مرة أخرى.

“إذن هل يمكنني مقابلته؟” أصر تشين جيوي.

“يعتقد أن البلاط خائن. السلالة العظمى لي ترفع الآن من شأن القوة القتالية — بدون قوة قتالية، يخشى ألا يستطيع الثبات. علاوة على ذلك، هو ينتظر ترتيبات والده ولا يستطيع العودة إلى المدينة الإمبراطورية بعد.”

رغم ازدهار طائفة السماء الصافية، إلا أنها في النهاية طائفة قتالية.

يمكنهم فقط الإقامة في الفناءات الجديدة أسفل منصة القتال، يعملون في الأعمال اليومية نهارًا.

فقط إذا حقق تشين يي إنجازات عسكرية بفنون الطائفة القتالية، ستتمكن عائلة تشين من النهوض مرة أخرى حقًا.

ربما كان تشو جينغ مهتمًا بطائفة السماء الصافية فقط.

شاكرًا انفتاح لي تشينغ تشيو، تذكر تشين جيوي مخاوفه السابقة — أن لي تشينغ تشيو قد يرفض إطلاق سراح ابنه.

مع نزول المزيد من تلاميذ الطائفة الجبل للتدريب، انتشرت شهرتهم بين العائلات النبيلة والمكاتب الحكومية، مما جعل المزيد من الناس يزورون الجبل لتكليف المهام.

لكنه أدرك الآن أن الطائفة مليئة بالخبراء والمواهب، وفقدان تشين يي واحد لا يحدث فرقًا كبيرًا.

“وُلد في مدينة تشنيانغ الإمبراطورية ثم غادر مع والده. يرغب في العودة يومًا ما. أعتقد أنه يمكن أن يصبح عميلًا مهمًا للطائفة في المدينة الإمبراطورية. علاوة على ذلك، هو مثقف جيدًا — ربما يصبح مسؤولاً. إذا حدث ذلك، ستكون قيمته هائلة.”

“غدًا إذن. هو يتدرب على بعد مئات اللي — سأرسل تلميذًا لاستدعائه.”

كان لي تشينغ تشيو قلقًا بشأن حالته النفسية — إذا أراد تشين يي السفر وصقل نفسه، فلن يمنعه.

“شكرًا جزيلًا، سيد الطائفة!”

داخل فناء لينغشياو كانت وو مان’إر ولي دونغيوي وغيرهن، وكان جيانغ تشاوشيا يقيم أيضًا في فناء جديد أسفل.

تحدث الاثنان قليلاً أكثر قبل أن يعتذر لي تشينغ تشيو.

أصبح يفهم اللعنة الآن من منظور جديد تمامًا.

وقف تشين جيوي أمام بوابة فناء الضيوف، يراقب شخصية لي تشينغ تشيو المبتعدة بانفعال.

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا من تسرب كتاب الموحد الأولي — لم يكن هناك دليل يدوي كهذا في مستودع الكتب.

عندما صعد الجبل أول مرة، لم يكن يتخيل أبدًا أن طائفة السماء الصافية ستنمو يومًا إلى هذا الارتفاع.

لم يتمكن من التسلل بهدوء إلى الغابة خلف فناء لينغشياو إلا في عمق الليل.

……

قال لي تشينغ تشيو: “افعل ما تراه مناسبًا يا أخي الصغير. لكن دعني أذكرك — لا تقلل من شأن أحد أبدًا، ولا تثق بسهولة.”

عند حلول الليل، عاد تشانغ يوتشون إلى فناء لينغشياو ووجد لي تشينغ تشيو جالسًا مع جيانغ تشاوشيا يناقشان تقنيات السيف.

“سيد لي، هل تعتقد أن ابني تشين يي يجب أن ينضم إلى الجيش؟”

“أخي الأكبر، أرسل المفتش العام رسالة. إنه يتزوج زوجة ثانية ويقيم مأدبة، ويدعوك للحضور.” جلس تشانغ يوتشون بجانب لي تشينغ تشيو ممسكًا بدعوة.

رأى أن الفجر لم يطلع بعد ولم يكن أحد حوله، فتنفس الصعداء بهدوء.

ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل:
“ما رأيك؟”

ثم سأل: “كيف تسير ترتيباتك بشأن المفتش العام؟”

“بالتأكيد هناك مؤامرة. علاوة على ذلك، أنت سيد الطائفة — كيف تنزل الجبل بهذه السهولة؟ أقترح إرسال الأخ الثالث بدلاً منك. بقدراته، لا يستطيع المفتش العام فعل شيء له.”

ألقى لعنة تقييد الروح — تدفقت منه بسلاسة، أكثر سلاسة مما تخيل يومًا.

بعد الكلام، نظر تشانغ يوتشون نحو جيانغ تشاوشيا.

حتى أنه بدأ يشكل رؤى جديدة، يفكر في طرق لخلق تعويذات مشتقة من لعنة تقييد الروح.

أومأ جيانغ تشاوشيا.

رغم ازدهار طائفة السماء الصافية، إلا أنها في النهاية طائفة قتالية.

“حسنًا جدًا.”

وقف تشين جيوي أمام بوابة فناء الضيوف، يراقب شخصية لي تشينغ تشيو المبتعدة بانفعال.

كان لي تشينغ تشيو واثقًا أيضًا من قوة جيانغ تشاوشيا، فوافق.

حتى لو هاجم جيش المقاطعة، لن يتمكنوا من اجتياح جبل السماء الصافية بسهولة.

ثم سأل:
“كيف تسير ترتيباتك بشأن المفتش العام؟”

بعد الاستماع لفترة وتأكيد عدم وجود أحد قريبًا، بدأ في اختيار سمة المصير للنسخ.

أجاب تشانغ يوتشون:
“لقد وضعت تلاميذ داخل قصره بالفعل، ورئيسة القاعة تشو تجعل عائلتها تحقق في خلفيته. حتى الآن، نعرف فقط أنه من مدينة تشنيانغ الإمبراطورية وكان مسؤولاً في البلاط سابقًا.”

انسل سيف تيان هونغ من خصره بنفسه، انتشرت طاقة السيف للخارج، تلفه وهو يحلق عبر الغابة.

“همم. أن نتمكن من زرع جواسيس هناك تقدم جيد بالفعل. راقبوه — إذا أصبح مضطربًا، اجعلوه مطيعًا بالقوة.”

بدأ يتذكر لعنة تقييد الروح، وفجأة أصبحت كل الأجزاء التي كان يجدها صعبة الفهم سابقًا واضحة كالبلور.

تحدث لي تشينغ تشيو بلامبالاة، لا يعتبر المفتش العام فان شي تهديدًا على الإطلاق.

الآن، يمتلك أربع سمات مصير مختلفة.

لم يرَ تشانغ يوتشون فان شي عدوًا حقيقيًا أيضًا — مجرد مزعج في التعامل.

كان جيلها الأصغر قد نجح في امتحان المقاطعة وكان سيتوجه إلى مدينة تشنيانغ الإمبراطورية للمرحلة التالية.

كرئيس قاعة الحرية الروحية، كان على دراية كاملة بقوة طائفة السماء الصافية الحالية.

إبقاؤه حيًا قد يصبح مصدر بلاء للإمبراطور الحالي.

حتى لو هاجم جيش المقاطعة، لن يتمكنوا من اجتياح جبل السماء الصافية بسهولة.

“غدًا إذن. هو يتدرب على بعد مئات اللي — سأرسل تلميذًا لاستدعائه.”

علاوة على ذلك، بدون مبرر مناسب، لا يستطيع حتى مفتش عام حشد الجيش لقمع طائفة قتالية.

من قمة الجبل، كان لي تشينغ تشيو يرى التلاميذ ينزلون بينما يصعد الحجاج — تدفق لا ينتهي من الناس.

“أوه صحيح، أخي الأكبر”، قال تشانغ يوتشون، “بخصوص ذلك التلميذ المسجل تشو جينغ الذي أوصت به الأخت السادسة — هل تتذكره؟ أجده قادرًا جدًا، موهبة قتالية عالية وتفكير مستقل. أود تربيته.”

تحدث الاثنان قليلاً أكثر قبل أن يعتذر لي تشينغ تشيو.

ابتسم تشانغ يوتشون؛ واضح أنه تفاعل بعمق مع تشو جينغ بالفعل.

استدار نحو الجرف المقابل، وقفز إلى الضباب أسفله.

سأل لي تشينغ تشيو:
“يمكنك، لكن هل تعرف حقًا خلفيته؟”

وقف تشين جيوي أمام بوابة فناء الضيوف، يراقب شخصية لي تشينغ تشيو المبتعدة بانفعال.

أومأ تشانغ يوتشون.

ربما كان تشو جينغ مهتمًا بطائفة السماء الصافية فقط.

“وُلد في مدينة تشنيانغ الإمبراطورية ثم غادر مع والده. يرغب في العودة يومًا ما. أعتقد أنه يمكن أن يصبح عميلًا مهمًا للطائفة في المدينة الإمبراطورية. علاوة على ذلك، هو مثقف جيدًا — ربما يصبح مسؤولاً. إذا حدث ذلك، ستكون قيمته هائلة.”

ثم تحول حديث الإخوة الثلاثة إلى لي سيفنغ الذي لم يرسل أي خبر بعد.

زمجر جيانغ تشاوشيا ببرود.

بعد الكلام، نظر تشانغ يوتشون نحو جيانغ تشاوشيا.

“إذا أراد أن يكون مسؤولاً، فلماذا جاء إلى طائفة السماء الصافية؟”

شاكرًا انفتاح لي تشينغ تشيو، تذكر تشين جيوي مخاوفه السابقة — أن لي تشينغ تشيو قد يرفض إطلاق سراح ابنه.

كان يكره مثل هؤلاء التلاميذ الذين مقدر لهم مغادرة الطائفة — ماذا يظنون أن طائفة السماء الصافية؟

داخل فناء لينغشياو كانت وو مان’إر ولي دونغيوي وغيرهن، وكان جيانغ تشاوشيا يقيم أيضًا في فناء جديد أسفل.

ضحك تشانغ يوتشون.

بمجرد تأكيد اختياره، تدفقت ذكريات هائلة إلى عقله.

“يعتقد أن البلاط خائن. السلالة العظمى لي ترفع الآن من شأن القوة القتالية — بدون قوة قتالية، يخشى ألا يستطيع الثبات. علاوة على ذلك، هو ينتظر ترتيبات والده ولا يستطيع العودة إلى المدينة الإمبراطورية بعد.”

حتى لو بحث عنه تشو جينغ، فسيتعين عليه البحث طبقة تلو الأخرى بين التلاميذ، وهذا لن يكون أمرًا سهلاً.

قال لي تشينغ تشيو:
“افعل ما تراه مناسبًا يا أخي الصغير. لكن دعني أذكرك — لا تقلل من شأن أحد أبدًا، ولا تثق بسهولة.”

رغم ازدهار طائفة السماء الصافية، إلا أنها في النهاية طائفة قتالية.

أومأ تشانغ يوتشون، رغم عدم التأكد من أنه أخذ التحذير على محمل الجد.

ومع ذلك، كان عليه أن يظل حذرًا.

ثم تحول حديث الإخوة الثلاثة إلى لي سيفنغ الذي لم يرسل أي خبر بعد.

تحدث لي تشينغ تشيو بلامبالاة، لا يعتبر المفتش العام فان شي تهديدًا على الإطلاق.

لم يعد بإمكانهم تجاهله أكثر.

حتى أنه شهد مشاهد مهيبة وعظيمة بدت تابعة للهاوية السفلية — كئيبة ومرعبة.

“دع شيو جين يذهب”، قرر لي تشينغ تشيو بعد تفكير.

لم يعد يعلّم شياطين السيف الثلاثة عشر، معتبرًا إياهم مستقلين بالفعل.

“هذه المرة، اجعل شياطين السيف الثلاثة عشر يرافقونه لتعزيز شهرتهم.”

لذلك كان لدى لي تشينغ تشيو انطباع إيجابي عنهم ووافق بسهولة.

منذ إكمال مهمة طائفة التسعة المطلقة، أثبت شيو جين أنه قائد يمكنه الوقوف جنبًا إلى جنب مع جيانغ تشاوشيا.

حتى أن تشانغ يوتشون خطط لبناء مساكن في قاعدة الجبل لهم للعيش فيها، حتى تكون تلك المناطق في أوقات الخطر بمثابة حاجز دفاعي.

لم يعترض جيانغ تشاوشيا.

أثارت الفكرة حماسه بعمق.

لم يعد يعلّم شياطين السيف الثلاثة عشر، معتبرًا إياهم مستقلين بالفعل.

الفصل 90: جسد أربع سمات مصير بعد تفكير طويل، قرر لي تشينغ تشيو أخيرًا نسخ سمة المصير “شبح بشري وإله”.

مع غروب القمر وشروق الشمس، غادر جيانغ تشاوشيا باكرًا مع المسؤولين الذين أرسلهم المفتش العام، متجهًا إلى عاصمة الولاية.

لذلك كان لدى لي تشينغ تشيو انطباع إيجابي عنهم ووافق بسهولة.

بحلول الظهر، نزل شياطين السيف الثلاثة عشر الجبل أيضًا، متجهين إلى مقاطعة المقبرة الشرقية بحثًا عن لي سيفنغ.

كان يكره مثل هؤلاء التلاميذ الذين مقدر لهم مغادرة الطائفة — ماذا يظنون أن طائفة السماء الصافية؟

من قمة الجبل، كان لي تشينغ تشيو يرى التلاميذ ينزلون بينما يصعد الحجاج — تدفق لا ينتهي من الناس.

بعد مراقبته عشرة أيام، توقف لي تشينغ تشيو عن متابعته.

ملأته الرؤية إدراكًا أن طائفة السماء الصافية أصبحت الآن تملك القدرة على التأثير في العالم نفسه.

حتى أن تشانغ يوتشون خطط لبناء مساكن في قاعدة الجبل لهم للعيش فيها، حتى تكون تلك المناطق في أوقات الخطر بمثابة حاجز دفاعي.

استدار نحو الجرف المقابل، وقفز إلى الضباب أسفله.

حتى أنه بدأ يشكل رؤى جديدة، يفكر في طرق لخلق تعويذات مشتقة من لعنة تقييد الروح.

انسل سيف تيان هونغ من خصره بنفسه، انتشرت طاقة السيف للخارج، تلفه وهو يحلق عبر الغابة.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يلتقِ به شخصيًا، إلا أنه نظر إلى لوحة خط الطاو بنظرة سريعة.

(نهاية الفصل)

مع نزول المزيد من تلاميذ الطائفة الجبل للتدريب، انتشرت شهرتهم بين العائلات النبيلة والمكاتب الحكومية، مما جعل المزيد من الناس يزورون الجبل لتكليف المهام.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تحدث لي تشينغ تشيو بلامبالاة، لا يعتبر المفتش العام فان شي تهديدًا على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط