Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 96

PDF

الفصل 96: قاعة طائفة السيف

 

 

أصبح الطقس باردًا، لكن السماء ظلت مشرقة وصافية.

 

 

 

داخل فناء لينغشياو.

 

 

 

تراجع لي سيفنغ إلى الحائط، ممسكًا بقوة بالسيف الإمبراطوري الغامض.

 

 

 

صرخ غاضبًا:

لهذا السبب بدأ لي تشينغ تشيو يتطلع إلى طريق صياغة الأدوات.

“وما العيب إذا كان إله السيف؟ وضّحوا الأمر — هو من استفز طائفة السماء الصافية أولاً! هو عدو بالفعل. إذا لم نقتله، حسنًا، لكن الآن يريد حتى لمس سيفي الثمين؟ أليس ذلك سخيفًا؟”

 

 

 

وقف تشانغ يوتشون ولي دونغيوي ولي سيجين في طريقه، مانعينه من الهروب.

 

 

 

“أخي السادس، أنت من كبار الطائفة — لا يمكنك أن تكون بهذا الضيق. يجب أن تفكر على نطاق أوسع. بالتأكيد تفهم مدى الفائدة من انضمام إله السيف إلى طائفة السماء الصافية. هو يريد فقط فحص سيفك. أعره إياه ليوم واحد — سنكلف أحدًا بمراقبته. لن نسمح له بمغادرة الجبل.”

رأى لي تشينغ تشيو توتره فابتسم.

 

“حادث كبير آخر؟”

تحدث تشانغ يوتشون بجدية، رغم شعوره بالعجز تجاه موقف لي سيفنغ.

“قاعة طائفة السيف؟”

 

 

لماذا لم يكبر هذا الفتى بعد؟

“ستعرف بمجرد زراعته. اليوم، سأعلمك أول طبقة من تقنية القلب.”

 

 

وضعت لي سيجين يديها على خصرها وقالت:

“هذا الفتى ليس عاديًا”، فكر شين يوي.

“لديك الجرأة للرد. لو لم تجلب ذلك السيف، هل كانت طائفة السماء الصافية ستواجه كل هذه المتاعب؟ تلاميذ الأخ الثالث لم يعودوا بعد — كلهم يبحثون عنك! قل لنا بوضوح — هل هذا السيف الإمبراطوري الغامض ملكك، أم ملك الطائفة؟ إذا كان سيف الطائفة، ما حقك في رفض الأوامر؟”

 

 

كان لي تشينغ تشيو يزرع داخل بحيرة الروح الجوفية، مصحوبًا بجي يا فقط.

عند توبيخ أخته الصغرى له، احمر وجه لي سيفنغ ثم شحب.

تفاجأ لي تشينغ تشيو قليلاً.

 

إذا استطاع صنع رمز يحمل وظائف التواصل والتحديد والإحساس بالحياة، سيكون مثاليًا — سيجعل الطائفة طائفة زراعة خلود حقيقية.

عضّ على أسنانه وقال:

 

“حسنًا! سأعطيه إياه — لكن يجب أن أراقبه شخصيًا!”

 

 

 

“هكذا أفضل.” ابتسم تشانغ يوتشون.

 

 

“سيد الطائفة، بحثًا عن مكان العم القتالي لي، استجوبنا أعضاء عشيرة باي. تحول الأمر إلى سوء، واضطررنا لقتل العشرات منهم. لاحقًا، سمعنا أن السيف الإمبراطوري الغامض ظهر في طائفة السماء الصافية — فعرفنا أن العم القتالي لي عاد. في طريق العودة، اكتشفنا شيئًا آخر.”

بالفعل، أحيانًا الأخت الصغرى فقط تستطيع التعامل معه.

نظر إلى شين يوي، مترددًا في الكلام.

 

 

وبذلك، جرّ الثلاثة لي سيفنغ خارج فناء لينغشياو متجهين نحو فناء الضيوف حيث يقيم شين يوي.

 

 

تراجع لي سيفنغ إلى الحائط، ممسكًا بقوة بالسيف الإمبراطوري الغامض.

على الجانب الآخر.

 

 

 

كان لي تشينغ تشيو يزرع داخل بحيرة الروح الجوفية، مصحوبًا بجي يا فقط.

“هي غير مناسبة فعلاً”، قال جي يا أخيرًا، نادمًا.

 

 

جلس جي يا على الضفة المقابلة للبحيرة، يلقي نظرات مترددة على سيده من حين لآخر.

 

 

“وما العيب إذا كان إله السيف؟ وضّحوا الأمر — هو من استفز طائفة السماء الصافية أولاً! هو عدو بالفعل. إذا لم نقتله، حسنًا، لكن الآن يريد حتى لمس سيفي الثمين؟ أليس ذلك سخيفًا؟”

فتح لي تشينغ تشيو عينيه بهدوء وقال:

……

“إذا كان لديك شيء تقوله، قل.”

“دخل جيش كبير إلى أراضي ولاية قوتشو. غرضهم ووجهتهم غير معروفين. أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح. ولاية قوتشو لديها حامية خاصة بها؛ لا يجب على قوات من مناطق أخرى الدخول بدون سبب. ومع ذلك دخلوا — ولم تكن هناك إعلانات عامة في المدن. فقط أشخاص في عالم القتال لمحوا حركاتهم.”

 

“بمجرد تشكيل قاعة طائفة السيف، سأعين شيخين آخرين للتعامل مع الأمور. ستتعاون معهما فقط”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

كان لجي يا فضائل كثيرة — مجتهد، مهذب، ولا يتكبر رغم كونه تلميذ سيد الطائفة.

لماذا لم يكبر هذا الفتى بعد؟

 

أصبح الطقس باردًا، لكن السماء ظلت مشرقة وصافية.

عيبه الوحيد كان انطوائيته الشديدة.

نظر إلى شين يوي، مترددًا في الكلام.

 

حتى هو نفسه لا يعرف من أين يبدأ.

باستثناء المبارزة، نادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

“مجرد تعليم تقنيات السيف؟ لن تكلفني بكومة من الأعمال الإدارية، أليس كذلك؟ ليس لدي صبر لذلك.”

 

 

منذ انضمامه إلى الطائفة، ظل جي يا يفضل قضاء الوقت مع الأشخاص الخمسة الذين هربوا معه من القصر الجوفي.

لا يمكنه السماح لتلاميذه بالوقوع في الخطر بهذه السهولة — ولا يمكنه السماح بموتهم سدى.

 

بدون أن يتكلم جي يا، كان لي تشينغ تشيو قد خمن أن الأمر يتعلق بأولئك الخمسة.

لم يختلط كثيرًا حتى مع تشاو تشن أو يوان لي.

 

 

مع ازدياد عدد التلاميذ، لم يعد الجميع يستطيع رؤية لي تشينغ تشيو شخصيًا.

كان موهبة هؤلاء الخمسة عادية — متوسطة حقًا.

 

 

 

فقط ثلاثة منهم تمكنوا من أن يصبحوا تلاميذ داخليين؛ الباقيان لا يزالان تلاميذ مسجلين.

 

 

كان لجي يا فضائل كثيرة — مجتهد، مهذب، ولا يتكبر رغم كونه تلميذ سيد الطائفة.

بدون أن يتكلم جي يا، كان لي تشينغ تشيو قد خمن أن الأمر يتعلق بأولئك الخمسة.

“ليس بالضبط، سيد الطائفة. عاد شياطين السيف الثلاثة عشر. الأخ الأكبر شيو جين يطلب مقابلتك.”

 

فكر لي تشينغ تشيو أنه موهوب جدًا — ما أضاعة أن يعلّم فن السيف فقط.

“سيدي، سمعت أن حديقة الأدوية للعم السابع تُجنّد تلاميذ. هل يمكنك إعطاء يانغ لين فرصة؟” سأل جي يا بحذر.

 

 

“وما العيب إذا كان إله السيف؟ وضّحوا الأمر — هو من استفز طائفة السماء الصافية أولاً! هو عدو بالفعل. إذا لم نقتله، حسنًا، لكن الآن يريد حتى لمس سيفي الثمين؟ أليس ذلك سخيفًا؟”

كانت يانغ لين إحدى الفتاتين اللتين سُجنتا في القصر الجوفي نفسه مع جي يا.

كانت عودة عشرة آلاف سيف إلى الطائفة للي تشينغ تشيو قوية فعلاً، لكن شين يوي شعر أنه خسر فقط بسبب زراعة أدنى.

 

“شابة ومليئة بالحيوية. أحب الأجواء هنا”، قال شين يوي.

من بين الخمسة، كانت موهبتها الأفضل، رغم أنها لا تزال بعيدة جدًا عن موهبة جي يا.

لم يستطع التجول في الطائفة كل يوم أيضًا.

 

رأى لي تشينغ تشيو توتره فابتسم.

فتح لي تشينغ تشيو عينيه ونظر إلى جي يا.

بعد حديث قصير، استأنف السيد والتلميذ زراعتهما.

 

 

“هل تعتقد أنها مناسبة؟” سأل.

 

 

أغلق لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وقال:

“آه؟”

باستثناء المبارزة، نادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

 

راقب الفتى النشيط البالغ من العمر خمسة عشر عامًا وهو يركض، فابتسم شين يوي ابتسامة خفيفة.

تجمد جي يا، غير مدرك كيف يجيب، فلم يفكر في ذلك السؤال من قبل.

 

 

بعد أن فحص السيف الإمبراطوري الغامض بالفعل، هدأ ذهنه مرة أخرى.

“سواء كانت مناسبة أم لا — ليس لي أن أقول”، أجاب جي يا.

 

 

تقدم شيو جين وانحنى.

رأى لي تشينغ تشيو توتره فابتسم.

 

 

منذ بداية هذا الشهر، اختفت صور بعض التلاميذ.

“أنا لا ألومك. من الطبيعي أن يهتم المرء بأصدقائه. لكل شخص أناس يعتز بهم. مثلي — أهتم أكثر بأعمامك القتاليين. مهما أرادوا، أبذل قصارى جهدي لتحقيقه. لا أمانع أن تهتم بأصحابك، لكني أتمنى أن تتعلم التفكير كمن يملك السلطة. أنت تلميذي؛ يومًا ما ستحمل السلطة. لذا فكر بموضوعية — هل يانغ لين مناسبة فعلاً لتكون تلميذة في حديقة الأدوية؟ إذا لم تكن، يمكننا ترتيب شيء آخر لها.”

صرخ غاضبًا:

 

 

غرق جي يا في التفكير.

“هل تعتقد أنها مناسبة؟” سأل.

 

سأل:

لم يتعجل لي تشينغ تشيو، تاركًا إياه يفكر ببطء.

 

 

“حادث كبير آخر؟”

بينما ينتظر، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو ولاحظ أن عدد التلاميذ تغير مرة أخرى.

 

 

 

منذ بداية هذا الشهر، اختفت صور بعض التلاميذ.

 

 

باستثناء المبارزة، نادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

لم يستطع تحديد ما إذا كانوا قد ماتوا أو انشقوا عن الطائفة.

عند سماع ذلك، كاد شين يوي يرغب في المغادرة فورًا.

 

“هل سيطيل فن طائفة السماء الصافية العلوي عمري؟”

لأن المعلومات تنتشر ببطء، لم يعلم تشانغ يوتشون بعد.

“هي غير مناسبة فعلاً”، قال جي يا أخيرًا، نادمًا.

 

 

قلق لي تشينغ تشيو أن تكون قوة ما تستهدف طائفة السماء الصافية، تكمن للتلاميذ الذين يتدربون خارجًا.

 

 

 

عندما تصل الطائفة إلى حجم معين، تصبح الحوادث غير المتوقعة حتمية — موت التلاميذ لا يمكن تجنبه.

“إنها مهملة وغير منتبهة. حديقة الأدوية للعم السابع حاسمة للطائفة. كنت أحمق — أفكر فقط في مساعدتها.”

 

“إنها مهملة وغير منتبهة. حديقة الأدوية للعم السابع حاسمة للطائفة. كنت أحمق — أفكر فقط في مساعدتها.”

لهذا السبب بدأ لي تشينغ تشيو يتطلع إلى طريق صياغة الأدوات.

لم يتعجل لي تشينغ تشيو، تاركًا إياه يفكر ببطء.

 

تفاجأ لي تشينغ تشيو قليلاً.

إذا استطاع صنع رمز يحمل وظائف التواصل والتحديد والإحساس بالحياة، سيكون مثاليًا — سيجعل الطائفة طائفة زراعة خلود حقيقية.

 

 

كان هناك أشخاص يعملون بجد في زراعة النباتات الروحية والكيمياء، لكن لا أحد بعد في صياغة الأدوات.

 

 

تقدم شيو جين وانحنى.

حتى هو نفسه لا يعرف من أين يبدأ.

 

 

 

لصياغة أدوات سحرية، يجب أولاً دراسة المحظورات — قيودها الرونية هي مفتاح تفعيل التعويذات، وتتطلب كل أداة محظورات مختلفة.

استمع لي تشينغ تشيو بانتباه.

 

 

“هي غير مناسبة فعلاً”، قال جي يا أخيرًا، نادمًا.

 

 

إعطاؤهما مناصب رسمية مناسب.

“إنها مهملة وغير منتبهة. حديقة الأدوية للعم السابع حاسمة للطائفة. كنت أحمق — أفكر فقط في مساعدتها.”

لماذا لم يكبر هذا الفتى بعد؟

 

 

كان في الرابعة عشرة فقط، ولم يفكر بعمق من قبل.

على الجانب الآخر.

 

عيبه الوحيد كان انطوائيته الشديدة.

أغلق لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وقال:

من بين الخمسة، كانت موهبتها الأفضل، رغم أنها لا تزال بعيدة جدًا عن موهبة جي يا.

“قريبًا، ستنشئ الطائفة قاعة طائفة السيف. اذهب واسألها — ورفاقك الأربعة الآخرين — إذا كانوا يرغبون في الانضمام.”

تفاجأ لي تشينغ تشيو قليلاً.

 

بدون أن يتكلم جي يا، كان لي تشينغ تشيو قد خمن أن الأمر يتعلق بأولئك الخمسة.

“قاعة طائفة السيف؟ ما هي قاعة طائفة السيف؟ ما واجباتها؟” سأل جي يا بفضول.

 

 

“أخي السادس، أنت من كبار الطائفة — لا يمكنك أن تكون بهذا الضيق. يجب أن تفكر على نطاق أوسع. بالتأكيد تفهم مدى الفائدة من انضمام إله السيف إلى طائفة السماء الصافية. هو يريد فقط فحص سيفك. أعره إياه ليوم واحد — سنكلف أحدًا بمراقبته. لن نسمح له بمغادرة الجبل.”

“واجب قاعة طائفة السيف”، شرح لي تشينغ تشيو، “هو الدفاع عن الطائفة بالسيف — حماية تلاميذنا وحماية كل مصالح الطائفة.”

 

 

 

عند سماع ذلك، أضاءت عينا جي يا فورًا.

 

 

 

“هذا مثالي! دعوهم ينضموا إلى قاعة طائفة السيف — سيوافقون بالتأكيد! كانوا دائمًا يريدون رد الجميل لك. مهاراتهم القتالية ضعيفة، ويانغ لين أرادت فقط الانضمام إلى حديقة الأدوية لتراك أكثر.”

 

 

عندما تصل الطائفة إلى حجم معين، تصبح الحوادث غير المتوقعة حتمية — موت التلاميذ لا يمكن تجنبه.

تفاجأ لي تشينغ تشيو قليلاً.

 

 

تجمد جي يا، غير مدرك كيف يجيب، فلم يفكر في ذلك السؤال من قبل.

كان قد وافق على طلب جي يا بالضبط بسبب ولاء هؤلاء الخمسة الشديد — كان مستعدًا لثني القواعد من أجل تلاميذ كهؤلاء.

 

 

حتى هو نفسه لا يعرف من أين يبدأ.

مع ازدياد عدد التلاميذ، لم يعد الجميع يستطيع رؤية لي تشينغ تشيو شخصيًا.

بعد رؤية سيده يوافق، شعر أن علاقتهما أصبحت أقرب، أقل تحفظًا، وبدأ يتحدث عن حياة يانغ لين ورفاقها اليومية وقصصهم المضحكة.

 

“هذا مثالي! دعوهم ينضموا إلى قاعة طائفة السيف — سيوافقون بالتأكيد! كانوا دائمًا يريدون رد الجميل لك. مهاراتهم القتالية ضعيفة، ويانغ لين أرادت فقط الانضمام إلى حديقة الأدوية لتراك أكثر.”

لم يستطع التجول في الطائفة كل يوم أيضًا.

صرخ غاضبًا:

 

(نهاية الفصل)

أدرك فجأة أن الولاء ليس مجرد رقم بارد — إنه قلب دافئ صادق.

 

 

منذ بداية هذا الشهر، اختفت صور بعض التلاميذ.

جعله ذلك أكثر تصميمًا على إنشاء قاعة طائفة السيف.

 

 

 

لا يمكنه السماح لتلاميذه بالوقوع في الخطر بهذه السهولة — ولا يمكنه السماح بموتهم سدى.

لماذا لم يكبر هذا الفتى بعد؟

 

“قريبًا، ستنشئ الطائفة قاعة طائفة السيف. اذهب واسألها — ورفاقك الأربعة الآخرين — إذا كانوا يرغبون في الانضمام.”

“جيد. أخبرهم أن قاعة طائفة السيف تخضع لي فقط. مكانتها مساوية للقاعات السبع، وآفاقها المستقبلية لا حدود لها”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

الفصل 96: قاعة طائفة السيف  

 

عند سماع ذلك، ازداد حماس جي يا، انحنى فورًا شاكرًا.

 

 

قال لي تشينغ تشيو بغموض:

كان نادرًا أن يطلب جي يا شيئًا من لي تشينغ تشيو.

إعطاؤهما مناصب رسمية مناسب.

 

بينما ينتظر، فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو ولاحظ أن عدد التلاميذ تغير مرة أخرى.

بعد رؤية سيده يوافق، شعر أن علاقتهما أصبحت أقرب، أقل تحفظًا، وبدأ يتحدث عن حياة يانغ لين ورفاقها اليومية وقصصهم المضحكة.

“دخل جيش كبير إلى أراضي ولاية قوتشو. غرضهم ووجهتهم غير معروفين. أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح. ولاية قوتشو لديها حامية خاصة بها؛ لا يجب على قوات من مناطق أخرى الدخول بدون سبب. ومع ذلك دخلوا — ولم تكن هناك إعلانات عامة في المدن. فقط أشخاص في عالم القتال لمحوا حركاتهم.”

 

 

استمع لي تشينغ تشيو بانتباه.

بالفعل، أحيانًا الأخت الصغرى فقط تستطيع التعامل معه.

 

“سيد الطائفة، بحثًا عن مكان العم القتالي لي، استجوبنا أعضاء عشيرة باي. تحول الأمر إلى سوء، واضطررنا لقتل العشرات منهم. لاحقًا، سمعنا أن السيف الإمبراطوري الغامض ظهر في طائفة السماء الصافية — فعرفنا أن العم القتالي لي عاد. في طريق العودة، اكتشفنا شيئًا آخر.”

من خلال هؤلاء الخمسة، استطاع فهم حياة التلاميذ العاديين حقًا.

جلس جي يا على الضفة المقابلة للبحيرة، يلقي نظرات مترددة على سيده من حين لآخر.

 

 

بعد حديث قصير، استأنف السيد والتلميذ زراعتهما.

كانت يانغ لين إحدى الفتاتين اللتين سُجنتا في القصر الجوفي نفسه مع جي يا.

 

 

……

 

 

 

بعد الظهر، داخل فناء لينغشياو.

 

 

 

“قاعة طائفة السيف؟”

هرع يوان تشي لنقل الرسالة.

 

 

جلس شين يوي مقابل لي تشينغ تشيو، يعبس قليلاً.

تجمد جي يا، غير مدرك كيف يجيب، فلم يفكر في ذلك السؤال من قبل.

 

عند توبيخ أخته الصغرى له، احمر وجه لي سيفنغ ثم شحب.

صب لي تشينغ تشيو له كأس شاي.

نظر إليه لي تشينغ تشيو.

 

توقف، مدركًا أنه يتحدث كأنه ينتمي بالفعل، فتوقف سريعًا.

“صحيح. من الآن فصاعدًا، ستكون شيخ قاعة طائفة السيف، مسؤولاً عن تعليم تقنيات السيف. سأختار التلاميذ شخصيًا. معاملتك ستكون مساوية لمعاملة رؤساء القاعات السبع، وسأنقل إليك أيضًا فن طائفتنا العلوي.”

منذ انضمامه إلى الطائفة، ظل جي يا يفضل قضاء الوقت مع الأشخاص الخمسة الذين هربوا معه من القصر الجوفي.

 

“قاعة طائفة السيف؟ ما هي قاعة طائفة السيف؟ ما واجباتها؟” سأل جي يا بفضول.

استرخى حاجب شين يوي.

 

 

قلق لي تشينغ تشيو أن تكون قوة ما تستهدف طائفة السماء الصافية، تكمن للتلاميذ الذين يتدربون خارجًا.

“مجرد تعليم تقنيات السيف؟ لن تكلفني بكومة من الأعمال الإدارية، أليس كذلك؟ ليس لدي صبر لذلك.”

عند سماع ذلك، أضاءت عينا جي يا فورًا.

 

باستثناء المبارزة، نادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

كان معتادًا على الحرية، غير مهتم بالإدارة — لكن تعليم فن السيف، ذلك يستمتع به.

عضّ على أسنانه وقال:

 

 

“بمجرد تشكيل قاعة طائفة السيف، سأعين شيخين آخرين للتعامل مع الأمور. ستتعاون معهما فقط”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

 

 

“أخي السادس، أنت من كبار الطائفة — لا يمكنك أن تكون بهذا الضيق. يجب أن تفكر على نطاق أوسع. بالتأكيد تفهم مدى الفائدة من انضمام إله السيف إلى طائفة السماء الصافية. هو يريد فقط فحص سيفك. أعره إياه ليوم واحد — سنكلف أحدًا بمراقبته. لن نسمح له بمغادرة الجبل.”

سميت قاعة طائفة السيف بهذا الاسم بالضبط لأن شين يوي وجيانغ تشاوشيا يمتلكان فهمًا وإبداعًا استثنائيين.

بعد الظهر، داخل فناء لينغشياو.

 

“هذا الفتى ليس عاديًا”، فكر شين يوي.

إعطاؤهما مناصب رسمية مناسب.

عند سماع ذلك، ازداد حماس جي يا، انحنى فورًا شاكرًا.

 

فتح لي تشينغ تشيو عينيه ونظر إلى جي يا.

كان شين يوي راضيًا عن هذا الجواب.

“سيدي، سمعت أن حديقة الأدوية للعم السابع تُجنّد تلاميذ. هل يمكنك إعطاء يانغ لين فرصة؟” سأل جي يا بحذر.

 

 

سأل:

“لكن طائفتك مريحة جدًا. هناك الكثير من الرعاة يقيمون على الجبل — غير جيد. يجب تركيز فناءات الضيوف معًا، حتى يتمكن تلاميذ قاعة التنفيذ من حراستها بسهولة. أيضًا، يجب زيادة عدد تلاميذ قاعة التنفيذ…”

“هل سيطيل فن طائفة السماء الصافية العلوي عمري؟”

 

 

 

قال لي تشينغ تشيو بغموض:

لا يمكنه السماح لتلاميذه بالوقوع في الخطر بهذه السهولة — ولا يمكنه السماح بموتهم سدى.

“ستعرف بمجرد زراعته. اليوم، سأعلمك أول طبقة من تقنية القلب.”

 

 

تراجع لي سيفنغ إلى الحائط، ممسكًا بقوة بالسيف الإمبراطوري الغامض.

أومأ شين يوي.

 

 

 

بعد أن فحص السيف الإمبراطوري الغامض بالفعل، هدأ ذهنه مرة أخرى.

 

 

جعله ذلك أكثر تصميمًا على إنشاء قاعة طائفة السيف.

البقاء في طائفة السماء الصافية يناسبه تمامًا — أراد رؤية ما يجعل لي تشينغ تشيو قويًا إلى هذا الحد.

عند سماع ذلك، كاد شين يوي يرغب في المغادرة فورًا.

 

 

إذا أمكن، قبل موته، تمنى مبارزة لي تشينغ تشيو مرة أخرى.

أدرك فجأة أن الولاء ليس مجرد رقم بارد — إنه قلب دافئ صادق.

 

 

كانت عودة عشرة آلاف سيف إلى الطائفة للي تشينغ تشيو قوية فعلاً، لكن شين يوي شعر أنه خسر فقط بسبب زراعة أدنى.

 

 

“سيد الطائفة، بحثًا عن مكان العم القتالي لي، استجوبنا أعضاء عشيرة باي. تحول الأمر إلى سوء، واضطررنا لقتل العشرات منهم. لاحقًا، سمعنا أن السيف الإمبراطوري الغامض ظهر في طائفة السماء الصافية — فعرفنا أن العم القتالي لي عاد. في طريق العودة، اكتشفنا شيئًا آخر.”

كان مذهلاً حقًا — قوته ذات مرة سيطرت على عالم القتال، لكن أمام لي تشينغ تشيو بدت غير كافية.

بدون أن يتكلم جي يا، كان لي تشينغ تشيو قد خمن أن الأمر يتعلق بأولئك الخمسة.

 

قلق لي تشينغ تشيو أن تكون قوة ما تستهدف طائفة السماء الصافية، تكمن للتلاميذ الذين يتدربون خارجًا.

تحدث لي تشينغ تشيو مع شين يوي بلا رسميات، سائلاً عن رأيه في الطائفة.

جلس شين يوي مقابل لي تشينغ تشيو، يعبس قليلاً.

 

كانت عودة عشرة آلاف سيف إلى الطائفة للي تشينغ تشيو قوية فعلاً، لكن شين يوي شعر أنه خسر فقط بسبب زراعة أدنى.

“شابة ومليئة بالحيوية. أحب الأجواء هنا”، قال شين يوي.

صرخ غاضبًا:

 

 

“لكن طائفتك مريحة جدًا. هناك الكثير من الرعاة يقيمون على الجبل — غير جيد. يجب تركيز فناءات الضيوف معًا، حتى يتمكن تلاميذ قاعة التنفيذ من حراستها بسهولة. أيضًا، يجب زيادة عدد تلاميذ قاعة التنفيذ…”

الفصل 96: قاعة طائفة السيف  

 

لا يمكنه السماح لتلاميذه بالوقوع في الخطر بهذه السهولة — ولا يمكنه السماح بموتهم سدى.

توقف، مدركًا أنه يتحدث كأنه ينتمي بالفعل، فتوقف سريعًا.

فتح لي تشينغ تشيو عينيه ونظر إلى جي يا.

 

 

فكر لي تشينغ تشيو أنه موهوب جدًا — ما أضاعة أن يعلّم فن السيف فقط.

 

 

استمع لي تشينغ تشيو بانتباه.

في تلك اللحظة، اندفع يوان تشي إلى الفناء.

داخل فناء لينغشياو.

 

“جيد. أخبرهم أن قاعة طائفة السيف تخضع لي فقط. مكانتها مساوية للقاعات السبع، وآفاقها المستقبلية لا حدود لها”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

نظر إليه لي تشينغ تشيو.

 

 

“بمجرد تشكيل قاعة طائفة السيف، سأعين شيخين آخرين للتعامل مع الأمور. ستتعاون معهما فقط”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

“حادث كبير آخر؟”

 

 

 

اقترب يوان تشي وقال:

 

“ليس بالضبط، سيد الطائفة. عاد شياطين السيف الثلاثة عشر. الأخ الأكبر شيو جين يطلب مقابلتك.”

في تلك اللحظة، اندفع يوان تشي إلى الفناء.

 

 

أخيرًا عادوا!

 

 

اقترب يوان تشي وقال:

“دعه يدخل”، قال لي تشينغ تشيو فورًا.

“دخل جيش كبير إلى أراضي ولاية قوتشو. غرضهم ووجهتهم غير معروفين. أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح. ولاية قوتشو لديها حامية خاصة بها؛ لا يجب على قوات من مناطق أخرى الدخول بدون سبب. ومع ذلك دخلوا — ولم تكن هناك إعلانات عامة في المدن. فقط أشخاص في عالم القتال لمحوا حركاتهم.”

 

“أخي السادس، أنت من كبار الطائفة — لا يمكنك أن تكون بهذا الضيق. يجب أن تفكر على نطاق أوسع. بالتأكيد تفهم مدى الفائدة من انضمام إله السيف إلى طائفة السماء الصافية. هو يريد فقط فحص سيفك. أعره إياه ليوم واحد — سنكلف أحدًا بمراقبته. لن نسمح له بمغادرة الجبل.”

هرع يوان تشي لنقل الرسالة.

 

 

 

راقب الفتى النشيط البالغ من العمر خمسة عشر عامًا وهو يركض، فابتسم شين يوي ابتسامة خفيفة.

“إذا كان لديك شيء تقوله، قل.”

 

 

بعد قليل، دخل شيو جين، لا يزال في ملابس السفر، مغبرًا وينبعث منه هالة قتل خفيفة.

صرخ غاضبًا:

 

 

نظر شين يوي إليه — تغير تعبيره قليلاً.

فكر لي تشينغ تشيو أنه موهوب جدًا — ما أضاعة أن يعلّم فن السيف فقط.

 

لم يتعجل لي تشينغ تشيو، تاركًا إياه يفكر ببطء.

“هذا الفتى ليس عاديًا”، فكر شين يوي.

إذا أمكن، قبل موته، تمنى مبارزة لي تشينغ تشيو مرة أخرى.

 

“هذا مثالي! دعوهم ينضموا إلى قاعة طائفة السيف — سيوافقون بالتأكيد! كانوا دائمًا يريدون رد الجميل لك. مهاراتهم القتالية ضعيفة، ويانغ لين أرادت فقط الانضمام إلى حديقة الأدوية لتراك أكثر.”

“لماذا تمتلك طائفة السماء الصافية كل هذه العباقرة؟”

 

 

“هي غير مناسبة فعلاً”، قال جي يا أخيرًا، نادمًا.

تقدم شيو جين وانحنى.

“قاعة طائفة السيف؟ ما هي قاعة طائفة السيف؟ ما واجباتها؟” سأل جي يا بفضول.

 

“إذا كان لديك شيء تقوله، قل.”

نظر إلى شين يوي، مترددًا في الكلام.

 

 

 

“هذا الشيخ منا. تكلم بحرية”، قال لي تشينغ تشيو مباشرة.

استمع لي تشينغ تشيو بانتباه.

 

كان في الرابعة عشرة فقط، ولم يفكر بعمق من قبل.

عند سماع ذلك، كاد شين يوي يرغب في المغادرة فورًا.

 

 

“هذا مثالي! دعوهم ينضموا إلى قاعة طائفة السيف — سيوافقون بالتأكيد! كانوا دائمًا يريدون رد الجميل لك. مهاراتهم القتالية ضعيفة، ويانغ لين أرادت فقط الانضمام إلى حديقة الأدوية لتراك أكثر.”

ذكّره لي تشينغ تشيو كثيرًا بأخيه الراحل — دائمًا يدفعه لتحمل المسؤوليات.

 

 

 

أومأ شيو جين وبدأ:

 

“سيد الطائفة، بحثًا عن مكان العم القتالي لي، استجوبنا أعضاء عشيرة باي. تحول الأمر إلى سوء، واضطررنا لقتل العشرات منهم. لاحقًا، سمعنا أن السيف الإمبراطوري الغامض ظهر في طائفة السماء الصافية — فعرفنا أن العم القتالي لي عاد. في طريق العودة، اكتشفنا شيئًا آخر.”

 

 

كان لي تشينغ تشيو يزرع داخل بحيرة الروح الجوفية، مصحوبًا بجي يا فقط.

“دخل جيش كبير إلى أراضي ولاية قوتشو. غرضهم ووجهتهم غير معروفين. أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح. ولاية قوتشو لديها حامية خاصة بها؛ لا يجب على قوات من مناطق أخرى الدخول بدون سبب. ومع ذلك دخلوا — ولم تكن هناك إعلانات عامة في المدن. فقط أشخاص في عالم القتال لمحوا حركاتهم.”

صب لي تشينغ تشيو له كأس شاي.

 

غرق جي يا في التفكير.

(نهاية الفصل)

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط