الفصل 95: الأول تحت السماء
صمت!
عندما رأوا إصابات إله السيف، شهقوا بحدة.
سواء كانوا تلاميذ طائفة السماء الصافية أو الحجاج الزائرين، تجمد الجميع عند رؤية إله السيف شين يوي مصابًا بجروح خطيرة بضربة واحدة من لي تشينغ تشيو.
استدار لي تشينغ تشيو، لوّح بكمه وقال:
للحظة، لم يتمكنوا من استعادة وعيهم.
ربما كان هذا ما يُدعى الإحساس الروحي.
استدار لي تشينغ تشيو، لوّح بكمه وقال:
“يا ولد، هل تعتقد أن لقب إله السيف مختلق؟ في شبابي، واجهت بضعة خصوم صعبين — لكن منذ ثلاثين عامًا، لم يكن أحد ندًا لي. ربما هناك أقوى في مكان ما — لكن لم يظهر أحد بعد!”
“أحدكم، احمل إله السيف صعود الجبل!”
ومع ذلك، أصيب جيانغ تشاوشيا بجروح خطيرة على يد شين يوي.
كيف عرف لي تشينغ تشيو؟
بعد ذلك، تقدم مرة أخرى، مرورًا بجانب جيانغ تشاوشيا.
أحاط لي تشينغ تشيو تلاميذ طائفة السماء الصافية، جميعهم مفعمين بالفرح.
استعاد جيانغ تشاوشيا وعيه واستدار.
أغلق لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وابتسم.
【سمات المصير: سيد طريق السيف، الأول تحت السماء】
“أخي الأكبر، ذلك لم يكن عودة عشرة آلاف سيف إلى الطائفة على الإطلاق، أليس كذلك؟ كانت تقنية التحكم بالسيف العليا، صحيح؟”
توقف لي تشينغ تشيو، أماله رأسه نحوه وقال بابتسامة خفيفة:
“هل هذا كذلك؟” ظل تشانغ يوتشون قلقًا.
“لا تنشر ذلك. في النهاية، أصل تقنية التحكم بالسيف العليا غير واضح — قد يجلب لنا متاعب لا تُتصور.”
غير مقتنع بعد، أصر جيانغ تشاوشيا:
كان الكثير في عالم القتال يعتقدون حتى أنه الوحيد الجدير بلقب الأول تحت السماء.
“لماذا تستطيع أنت استخدام تقنية التحكم بالسيف العليا إلى هذا الحد؟”
استدار لي تشينغ تشيو ومشى نحو الحشد، تاركًا وراءه تعليقًا خفيفًا:
“عندما تصل إلى الطبقة السابعة، ستتمكن من فعل الشيء نفسه.”
كلما تقدم المرء في عالم الطاقة الحيوية المغذية، ازداد الفجوة بين كل طبقة.
لا عجب أنه استطاع قتال مزارع في الطبقة السادسة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.
رغم أنها تبدو مجرد تعزيز للطاقة الحيوية، إلا أن هناك تحولات أدق وأعمق — مثل التحكم في تلك الطاقة نفسها.
كانت هناك أيضًا قوة غير مرئية — غير ملموسة، لكنها حقيقية — مثل القوة الذهنية.
كان لي تشينغ تشيو قد بقي طويلًا في الطبقة السابعة من عالم الطاقة الحيوية المغذية؛ كلما توفر له وقت فراغ، كان يمارس التحكم في الأوراق داخل الغابة، محققًا إتقانًا كهذا في المعركة.
لكن لم يستطع أحد حتى اجتياز اختبارات تلاميذ النقل الحقيقي، ناهيك عن مواجهة لي تشينغ تشيو نفسه.
لم يستطع تحديد ما إذا كانت هذه القوة علامة على مستواه أم سمة فريدة لكتاب الموحد الأولي النقي العلوي.
رغم أنها تبدو مجرد تعزيز للطاقة الحيوية، إلا أن هناك تحولات أدق وأعمق — مثل التحكم في تلك الطاقة نفسها.
ربما كان هذا ما يُدعى الإحساس الروحي.
كانت هناك أيضًا قوة غير مرئية — غير ملموسة، لكنها حقيقية — مثل القوة الذهنية.
موهبة ممتازة، فهم استثنائي — موهبته تنافس جيانغ تشاوشيا وشو نينغ.
“الطبقة السابعة…” تمتم جيانغ تشاوشيا، محدقًا في البعيد.
أغلق عينيه وتنهد:
وجود شين يوي أثبت أن نية السيف يمكن أن تتجاوز الطاقة الداخلية — لكن أداء لي تشينغ تشيو أظهر أن الزراعة الداخلية هي الأساس الحقيقي.
عند سماع ذلك، لانت ملامح شين يوي.
ترك ذلك جيانغ تشاوشيا في حيرة — هل يركز على طريق واحد، أم، كما يفعل الآن، يقسم وقته بالتساوي؟
“…رهان هو رهان”، تمتم شين يوي بصوت أجش.
كان دائمًا يعتقد أن الفجوة بين جيانغ تشاوشيا ولي تشينغ تشيو ليست كبيرة — إذا كان لي تشينغ تشيو الأول، فجيانغ تشاوشيا يجب أن يكون الثاني.
حدسه أخبره — أخوه الأكبر هو أفضل مثال.
“حسنًا — هل تفكر في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
أغلق لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وابتسم.
الزراعة الداخلية هي جذر كل قوة.
ربما كانت طاقة إله السيف الداخلية الأضعف ليست اختيارًا، بل مجرد حده.
“أنت —!”
أحاط لي تشينغ تشيو تلاميذ طائفة السماء الصافية، جميعهم مفعمين بالفرح.
بعد شهر، استيقظ شين يوي أخيرًا.
هل هذا الرجل على وشك الموت؟
وقعت نظرته مصادفة على تشو جينغ — تغير تعبيره فورًا، متظاهرًا بالحماس مثل الآخرين.
قاد هوانغ شان تلميذين إلى جانب شين يوي.
ندم قليلاً على ضربه بقوة — ماذا لو أعاق إله السيف؟
عندما رأوا إصابات إله السيف، شهقوا بحدة.
الزراعة الداخلية هي جذر كل قوة.
هل هذا الرجل على وشك الموت؟
اعتقدوا ذلك وهم يرفعونه بحذر.
“يا ولد، هل تعتقد أن لقب إله السيف مختلق؟ في شبابي، واجهت بضعة خصوم صعبين — لكن منذ ثلاثين عامًا، لم يكن أحد ندًا لي. ربما هناك أقوى في مكان ما — لكن لم يظهر أحد بعد!”
انتشر خبر أن لي تشينغ تشيو أسقط إله السيف بضربة واحدة بسرعة صعود الجبل.
“هل هذا كذلك؟” ظل تشانغ يوتشون قلقًا.
مع يانغ جويدينغ وجيانغ تشاوشيا للتحقق من قوة شين يوي المرعبة، لم يستطع أحد إنكار الحقيقة — هزم مثل هذا الشخص اللا مثيل له بضربة واحدة على يد سيد طائفتهم.
نظر تشانغ يوتشون إلى لي تشينغ تشيو.
في الأيام التالية، انتشرت هذه القصة في عالم القتال كالنار في الهشيم، تأثيرها أكبر من عندما قتل سيد طائفة السماء الصافية الإمبراطور الشيطاني.
“ثمانية وسبعون.”
إله السيف شين يوي — كان أقرب شيء إلى أسطورة قتالية حية في مئة عام.
سواء كانوا تلاميذ طائفة السماء الصافية أو الحجاج الزائرين، تجمد الجميع عند رؤية إله السيف شين يوي مصابًا بجروح خطيرة بضربة واحدة من لي تشينغ تشيو.
كان الكثير في عالم القتال يعتقدون حتى أنه الوحيد الجدير بلقب الأول تحت السماء.
“بما أن إله السيف يرغب في حمل السيف الإمبراطوري الغامض، فليكن كما يريد.”
ومع ذلك، عانى الأول تحت السماء هزيمة ساحقة في حياته — انتشرت الهيبة الإلهية لطائفة السماء الصافية بسرعة.
“إله السيف، هل أنت راضٍ حقًا بالموت هكذا؟ إذا كان لدي طريقة لإطالة عمرك خمسين عامًا أخرى — هل ترغب؟”
بعد نصف شهر، ازداد تأثيرها قوة — كما يتضح من العدد الهائل من الزوار الصاعدين الجبل.
جاء تشانغ يوتشون بحماس إلى لي تشينغ تشيو وقال:
“أخي الأكبر، معركتك مع إله السيف أسست تمامًا مكانتنا في عالم القتال. اليوم، صعد ما يقارب العشرين شخصًا الجبل طلبًا للتتلمذ — كلهم لأنهم سمعوا أن إله السيف خسر أمامك!”
احمر وجه شين يوي.
“يقولون جميعًا — هزم الأول تحت السماء، لذا أنت الآن الأول تحت السماء الجديد!”
【الجنس: ذكر】
عند سماع ذلك، هز لي تشينغ تشيو رأسه بابتسامة خفيفة، معتبرًا الأمر مبالغًا فيه.
【سمات المصير: سيد طريق السيف، الأول تحت السماء】
بالطبع، كانت فنون شين يوي القتالية مرعبة حقًا.
لم يعد تشو جينغ يُعتبر مجرد فنان قتالي — تناول إكسير روحي وعاش قرونًا.
ربما كان هذا ما يُدعى الإحساس الروحي.
حتى ما بدا “ضعيفًا” من زراعته الداخلية كان يفوق بكثير الفنانين القتاليين العاديين — ناهيك عن نية سيفه.
كان لي تشينغ تشيو يرغب منذ زمن في رؤية لوحة شين يوي، لكن للأسف، ظل الرجل فاقدًا للوعي.
ندم قليلاً على ضربه بقوة — ماذا لو أعاق إله السيف؟
لم يبدُ تشانغ يوتشون محرجًا — بل بدا مطمئنًا.
“أيضًا”، قال تشانغ يوتشون بقلق، “انتشر الخبر أن السيف الإمبراطوري الغامض داخل طائفتنا. أخشى أن يجلب ذلك متاعب أكثر.”
“أحدكم، احمل إله السيف صعود الجبل!”
ومع ذلك، أصيب جيانغ تشاوشيا بجروح خطيرة على يد شين يوي.
أجاب لي تشينغ تشيو بلامبالاة:
اعتقدوا ذلك وهم يرفعونه بحذر.
“ما الذي نخافه؟ كم إله سيف يمكن أن يكون في العالم؟ دعوهم يأتون — سيكون تدريبًا جيدًا لتلاميذنا ليصنعوا اسمًا لأنفسهم.”
“فقط أن ماذا؟” سأل تشانغ يوتشون بسرعة.
“هل هذا كذلك؟” ظل تشانغ يوتشون قلقًا.
“أحدكم، احمل إله السيف صعود الجبل!”
كانت قوة شين يوي هائلة جدًا.
كان دائمًا يعتقد أن الفجوة بين جيانغ تشاوشيا ولي تشينغ تشيو ليست كبيرة — إذا كان لي تشينغ تشيو الأول، فجيانغ تشاوشيا يجب أن يكون الثاني.
【الولاء (لسيد الطائفة / الطائفة): 65 / 47 (الحد الأقصى 100)】
ومع ذلك، أصيب جيانغ تشاوشيا بجروح خطيرة على يد شين يوي.
كما قال لي تشينغ تشيو، مع انتشار خبر السيف الإمبراطوري الغامض، جاء المزيد والمزيد من السيافين للتحدي.
ربما لأن طائفة السماء الصافية امتنعت عن القتل، أو لأن بعضهم رفض الاعتقاد أن شين يوي كان قويًا إلى هذا الحد، استمر المتحدون في القدوم كل بضعة أيام — وكل هزيمة عمقت سمعة الطائفة أكثر.
لكن لم يستطع أحد حتى اجتياز اختبارات تلاميذ النقل الحقيقي، ناهيك عن مواجهة لي تشينغ تشيو نفسه.
ربما لأن طائفة السماء الصافية امتنعت عن القتل، أو لأن بعضهم رفض الاعتقاد أن شين يوي كان قويًا إلى هذا الحد، استمر المتحدون في القدوم كل بضعة أيام — وكل هزيمة عمقت سمعة الطائفة أكثر.
“دعني أمسك السيف الإمبراطوري الغامض. أقسم، أريد فقط الإعجاب به — لا نية سيئة. رأيت أعظم سيوف العالم، لكن ليس هذا. إذا استطعت لمسه مرة قبل موتي، لن أندم.”
لم تعد طائفة السماء الصافية مجرد عن سيد طائفتها القوي!
استعاد جيانغ تشاوشيا وعيه واستدار.
هل هذا الرجل على وشك الموت؟
بعد شهر، استيقظ شين يوي أخيرًا.
رجل يحمل سمة مصير الأول تحت السماء يجب أن يبقى في طائفة السماء الصافية — لمساعدتها على أن تصبح الطائفة الأولى تحت السماء!
خلال غيبوبته، كان التلاميذ مكلفين برعايته.
“كانت عشيرة باي تبحث عن السيف الإمبراطوري الغامض من أجلك؟” سأل تشانغ يوتشون مرة أخرى.
بدأ لي تشينغ تشيو يشك في أنه قد لا يستيقظ أبدًا.
عند سماع تعافيه، هرع لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون ولي دونغيوي إلى جانبه.
عند سماع تعافيه، هرع لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون ولي دونغيوي إلى جانبه.
على السرير، ارتجفت جفون شين يوي الشاحب الوجه عندما رأى لي تشينغ تشيو يدخل.
أحاط لي تشينغ تشيو تلاميذ طائفة السماء الصافية، جميعهم مفعمين بالفرح.
كان وجه لي تشينغ تشيو يحمل ابتسامة ترحيبية مشرقة.
أغلق عينيه وتنهد:
“أنت استيقظت أخيرًا. اعتقدت أن طائفة السماء الصافية قد تفقد إله سيف.”
ثم، مدركًا شباب لي تشينغ تشيو وقوته الهائلة، عبرت ذهنه إمكانيات لا حصر لها.
ارتعش فم شين يوي، واختار إغلاق عينيه.
سأل لي تشينغ تشيو:
إله السيف شين يوي — كان أقرب شيء إلى أسطورة قتالية حية في مئة عام.
“حسنًا — هل تفكر في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
ومع ذلك، عانى الأول تحت السماء هزيمة ساحقة في حياته — انتشرت الهيبة الإلهية لطائفة السماء الصافية بسرعة.
للحظة، لم يتمكنوا من استعادة وعيهم.
“…رهان هو رهان”، تمتم شين يوي بصوت أجش.
ابتسم لي تشينغ تشيو مرة أخرى وتراجع جانبًا، بينما اقترب تشانغ يوتشون ولي دونغيوي.
……
كان لدى تشانغ يوتشون الكثير من الأسئلة لشين يوي، بينما بدأت لي دونغيوي في علاجه بإبر الخالد الشبحي للتجديد.
“ثمانية وسبعون.”
فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو ووجد بسرعة لوحة شين يوي.
على السرير، ارتجفت جفون شين يوي الشاحب الوجه عندما رأى لي تشينغ تشيو يدخل.
【الاسم: شين يوي】
نظر إلى لي تشينغ تشيو، عيناه معقدتان، وقال بهدوء:
【الجنس: ذكر】
بدأ لي تشينغ تشيو يشك في أنه قد لا يستيقظ أبدًا.
【العمر: 78】
لا عجب أنه استطاع قتال مزارع في الطبقة السادسة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.
【الولاء (لسيد الطائفة / الطائفة): 65 / 47 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: ممتازة】
“فقط أن ماذا؟” سأل تشانغ يوتشون بسرعة.
【الفهم: استثنائي】
بعد ذلك، تقدم مرة أخرى، مرورًا بجانب جيانغ تشاوشيا.
【سمات المصير: سيد طريق السيف، الأول تحت السماء】
بعد شهر، استيقظ شين يوي أخيرًا.
【سيد طريق السيف: مولود للسيف. يتفوق في ابتكار تقنيات السيف ويستمتع بنشرها.】
“إله السيف، هل أنت راضٍ حقًا بالموت هكذا؟ إذا كان لدي طريقة لإطالة عمرك خمسين عامًا أخرى — هل ترغب؟”
【الأول تحت السماء: حقق لقب أعظم فنان قتالي في العالم، محققًا فهم السماء والأرض. تحولت نية سيفه، مما يجعله جديرًا باللقب. إذا أصبح يومًا الأول في عالم الزراعة، ستتجاوز نية سيفه وفهمه للسيف مرة أخرى.】
لم يعد تشو جينغ يُعتبر مجرد فنان قتالي — تناول إكسير روحي وعاش قرونًا.
……
بمعنى ما، كان قد كسر حدود عالم القتال بالفعل.
موهبة ممتازة، فهم استثنائي — موهبته تنافس جيانغ تشاوشيا وشو نينغ.
سمات مصير فريدتان!
بدأ لي تشينغ تشيو يشك في أنه قد لا يستيقظ أبدًا.
【الجنس: ذكر】
توقفت نظرة لي تشينغ تشيو على الأول تحت السماء.
إذن، لهذا السبب أصبحت نية سيف شين يوي هائلة إلى هذا الحد — تحولت بعد تحقيق ذلك اللقب.
ترك ذلك جيانغ تشاوشيا في حيرة — هل يركز على طريق واحد، أم، كما يفعل الآن، يقسم وقته بالتساوي؟
لا عجب أنه استطاع قتال مزارع في الطبقة السادسة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.
عند سماع تعافيه، هرع لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون ولي دونغيوي إلى جانبه.
بمعنى ما، كان قد كسر حدود عالم القتال بالفعل.
“أخي الأكبر، ذلك لم يكن عودة عشرة آلاف سيف إلى الطائفة على الإطلاق، أليس كذلك؟ كانت تقنية التحكم بالسيف العليا، صحيح؟”
لم يعد تشو جينغ يُعتبر مجرد فنان قتالي — تناول إكسير روحي وعاش قرونًا.
انضمام سيد كهذا يقوي الطائفة فقط — فلا يمكنهم الاعتماد دائمًا على سيد الطائفة وحده.
ذُهل شين يوي.
رجل يحمل سمة مصير الأول تحت السماء يجب أن يبقى في طائفة السماء الصافية — لمساعدتها على أن تصبح الطائفة الأولى تحت السماء!
لكن كبرياء إله السيف بقي.
بالنسبة للي تشينغ تشيو، أن تصبح الطائفة القتالية الأولى مجرد مرحلة — هدفه الحقيقي جعلها طائفة زراعة الخلود.
بعد ثلاث إبر من لي دونغيوي، تحسن وجه شين يوي بشكل واضح.
بدأ لي تشينغ تشيو يشك في أنه قد لا يستيقظ أبدًا.
“السيد شين”، سأل تشانغ يوتشون، “ما علاقتك بعشيرة باي؟”
اعتقدوا ذلك وهم يرفعونه بحذر.
فتح شين يوي عينيه.
“شخص في عشيرة باي صديق قديم. أرسل خبرًا أن السيف الإمبراطوري الغامض حصلت عليه طائفة السماء الصافية — فجئت.”
اعتقدوا ذلك وهم يرفعونه بحذر.
“كانت عشيرة باي تبحث عن السيف الإمبراطوري الغامض من أجلك؟” سأل تشانغ يوتشون مرة أخرى.
كانت هناك أيضًا قوة غير مرئية — غير ملموسة، لكنها حقيقية — مثل القوة الذهنية.
حدسه أخبره — أخوه الأكبر هو أفضل مثال.
“كانوا يبحثون عنه أيضًا؟ حسنًا، هذا مثلهم — طموحون كعادتهم. يبدو أنهم لم يتمكنوا من التعامل معكم، فاستدرجوني بدلاً من ذلك.”
حتى ما بدا “ضعيفًا” من زراعته الداخلية كان يفوق بكثير الفنانين القتاليين العاديين — ناهيك عن نية سيفه.
كان الكثيرون يعرفون فقط أنه في السبعينيات أو الثمانينيات، لكن ليس عمره الدقيق.
لم يكن في كلمات شين يوي غضب — فقط ابتسامة خفيفة مطمئنة.
كيف عرف لي تشينغ تشيو؟
غير مقتنع بعد، أصر جيانغ تشاوشيا:
تابع تشانغ يوتشون:
بعد ذلك، تقدم مرة أخرى، مرورًا بجانب جيانغ تشاوشيا.
“هل يمكنني السؤال، السيد، كم في عالم القتال يمكنه منافستك؟ هل هناك أقوى — باستثناء أخي الأكبر بالطبع؟”
تابع تشانغ يوتشون:
عندئذٍ، سعال شين يوي بعنف فجأة، احمر وجهه.
ذعر تشانغ يوتشون وحاول ربت ظهره، لكن شين يوي رفع يده ليوقفه.
رغم أنها تبدو مجرد تعزيز للطاقة الحيوية، إلا أن هناك تحولات أدق وأعمق — مثل التحكم في تلك الطاقة نفسها.
صمت!
بعد فترة طويلة، هدأ نفسه، محدقًا.
“لا تنشر ذلك. في النهاية، أصل تقنية التحكم بالسيف العليا غير واضح — قد يجلب لنا متاعب لا تُتصور.”
“يا ولد، هل تعتقد أن لقب إله السيف مختلق؟ في شبابي، واجهت بضعة خصوم صعبين — لكن منذ ثلاثين عامًا، لم يكن أحد ندًا لي. ربما هناك أقوى في مكان ما — لكن لم يظهر أحد بعد!”
قاد هوانغ شان تلميذين إلى جانب شين يوي.
لم يبدُ تشانغ يوتشون محرجًا — بل بدا مطمئنًا.
لا عجب أنه استطاع قتال مزارع في الطبقة السادسة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.
حقيقة أن عشيرة باي استطاعت استدعاء شخص بمستوى شين يوي بسهولة أخافته حقًا.
إله السيف شين يوي — كان أقرب شيء إلى أسطورة قتالية حية في مئة عام.
ابتسمت لي دونغيوي.
“السيد، أخي الثاني لم يقصد التقليل منك. على العكس، يجدك قويًا جدًا. إذا استطاعت عشيرة باي إيجاد خبير آخر مثلك، لكانت طائفة السماء الصافية في خطر جسيم.”
عند سماع ذلك، لانت ملامح شين يوي.
“السيد شين”، سأل تشانغ يوتشون، “ما علاقتك بعشيرة باي؟”
كلما تقدم المرء في عالم الطاقة الحيوية المغذية، ازداد الفجوة بين كل طبقة.
“لدى عشيرة باي بضعة خبراء قتاليين — خطوا بالفعل إلى عوالم جديدة — لكنهم لا يشكلون خطرًا على طائفتكم. بما أنني انضممت إلى طائفة السماء الصافية، بمجرد تعافي، إذا تسبب أحد في مشكلة، لن أجلس مكتوف اليدين. فقط أن…”
“فقط أن ماذا؟” سأل تشانغ يوتشون بسرعة.
أحاط لي تشينغ تشيو تلاميذ طائفة السماء الصافية، جميعهم مفعمين بالفرح.
انضمام سيد كهذا يقوي الطائفة فقط — فلا يمكنهم الاعتماد دائمًا على سيد الطائفة وحده.
احمر وجه شين يوي.
“السيد شين”، سأل تشانغ يوتشون، “ما علاقتك بعشيرة باي؟”
“دعني أمسك السيف الإمبراطوري الغامض. أقسم، أريد فقط الإعجاب به — لا نية سيئة. رأيت أعظم سيوف العالم، لكن ليس هذا. إذا استطعت لمسه مرة قبل موتي، لن أندم.”
(نهاية الفصل)
“السيد شين”، سأل تشانغ يوتشون، “ما علاقتك بعشيرة باي؟”
نظر تشانغ يوتشون إلى لي تشينغ تشيو.
【العمر: 78】
بعد نصف شهر، ازداد تأثيرها قوة — كما يتضح من العدد الهائل من الزوار الصاعدين الجبل.
أغلق لي تشينغ تشيو لوحة خط الطاو وابتسم.
“أيضًا”، قال تشانغ يوتشون بقلق، “انتشر الخبر أن السيف الإمبراطوري الغامض داخل طائفتنا. أخشى أن يجلب ذلك متاعب أكثر.”
“بما أن إله السيف يرغب في حمل السيف الإمبراطوري الغامض، فليكن كما يريد.”
استدار لي تشينغ تشيو ومشى نحو الحشد، تاركًا وراءه تعليقًا خفيفًا:
حدسه أخبره — أخوه الأكبر هو أفضل مثال.
تنفس شين يوي الصعداء.
نظر إلى لي تشينغ تشيو، عيناه معقدتان، وقال بهدوء:
إذن، لهذا السبب أصبحت نية سيف شين يوي هائلة إلى هذا الحد — تحولت بعد تحقيق ذلك اللقب.
“لا تدعوني إله السيف بعد الآن. أمامك، أنا غير جدير باللقب.”
بالنسبة للي تشينغ تشيو، أن تصبح الطائفة القتالية الأولى مجرد مرحلة — هدفه الحقيقي جعلها طائفة زراعة الخلود.
سأل لي تشينغ تشيو:
“لا تنشر ذلك. في النهاية، أصل تقنية التحكم بالسيف العليا غير واضح — قد يجلب لنا متاعب لا تُتصور.”
“إله السيف، هل أنت راضٍ حقًا بالموت هكذا؟ إذا كان لدي طريقة لإطالة عمرك خمسين عامًا أخرى — هل ترغب؟”
“أنت —!”
ذُهل شين يوي.
“خمسون عامًا أخرى؟ هل تعرف حتى كم عمرى؟”
“شخص في عشيرة باي صديق قديم. أرسل خبرًا أن السيف الإمبراطوري الغامض حصلت عليه طائفة السماء الصافية — فجئت.”
“ثمانية وسبعون.”
“لدى عشيرة باي بضعة خبراء قتاليين — خطوا بالفعل إلى عوالم جديدة — لكنهم لا يشكلون خطرًا على طائفتكم. بما أنني انضممت إلى طائفة السماء الصافية، بمجرد تعافي، إذا تسبب أحد في مشكلة، لن أجلس مكتوف اليدين. فقط أن…”
“أنت —!”
بدأ لي تشينغ تشيو يشك في أنه قد لا يستيقظ أبدًا.
“حسنًا — هل تفكر في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
ذُهل شين يوي.
استعاد جيانغ تشاوشيا وعيه واستدار.
【العمر: 78】
كان الكثيرون يعرفون فقط أنه في السبعينيات أو الثمانينيات، لكن ليس عمره الدقيق.
“أنت —!”
كيف عرف لي تشينغ تشيو؟
كانت قوة شين يوي هائلة جدًا.
ثم، مدركًا شباب لي تشينغ تشيو وقوته الهائلة، عبرت ذهنه إمكانيات لا حصر لها.
حقيقة أن عشيرة باي استطاعت استدعاء شخص بمستوى شين يوي بسهولة أخافته حقًا.
لكن كبرياء إله السيف بقي.
سواء كانوا تلاميذ طائفة السماء الصافية أو الحجاج الزائرين، تجمد الجميع عند رؤية إله السيف شين يوي مصابًا بجروح خطيرة بضربة واحدة من لي تشينغ تشيو.
لم يستطع الخضوع بهذه السهولة.
أغلق عينيه وتنهد:
“دعني ألمس السيف الإمبراطوري الغامض أولاً.”
“…رهان هو رهان”، تمتم شين يوي بصوت أجش.
(نهاية الفصل)
“الطبقة السابعة…” تمتم جيانغ تشاوشيا، محدقًا في البعيد.
