الفصل 97: صعود السمعة، مقبرة القتال
سمحت كل نقطة تفتيش بمرورهم، وأوامر صارمة تمنع مناقشته.
كان هناك جيش غامض يتسلل عبر حدود ولاية قوتشو — لم يكن هذا أمرًا تافهًا على الإطلاق.
رغم انتشار أخبار خطر التلاميذ، لم يقمعه لي تشينغ تشيو، تاركًا الآخرين يصبحون أكثر حذرًا خلال رحلاتهم.
للسفر عبر أراضي كل مقاطعة، يجب حمل وثائق سفر رسمية.
طالما هو حي، لن تكون هناك فوضى — ولن يكون هناك انقسام داخل طائفة السماء الصافية.
يمكن لمتجولي عالم القتال تفادي مثل هذه التفتيشات بالسير عبر الجبال البرية، لكن لجيش بهذا الحجم، لا توجد طريقة مطلقًا لتجنب الكشف.
لكي يمر هذا الجيش عبر كل نقطة تفتيش، يجب أن يكون قد حصل على موافقة البلاط الإمبراطوري.
أبلغ تلميذ ناجٍ أن خمسة نزلوا الجبل معًا لإكمال مهمة لكنهم تعرضوا لكمين من خبراء قتاليين غامضين — نجا هو فقط.
يمكن لمتجولي عالم القتال تفادي مثل هذه التفتيشات بالسير عبر الجبال البرية، لكن لجيش بهذا الحجم، لا توجد طريقة مطلقًا لتجنب الكشف.
ومع ذلك، بما أنه لم تنتشر أي أخبار، فهذا يعني فقط أنها عملية سرية.
لم يتدخل لي تشينغ تشيو، مؤمنًا أن تشاي يون شانغ تستطيع الدفاع عن نفسها.
مع تحول الصيف إلى الخريف، اكتشف تشانغ يوتشون أن بعض التلاميذ قد ماتوا.
في تلك الليلة نفسها، استدعى لي تشينغ تشيو جميع رؤساء القاعات لمناقشة الأمر.
كانت إصابات جيانغ تشاوشيا قد شفيت تمامًا، لكن هزيمته على يد شين يوي وجهت ضربة قوية لثقته بنفسه.
“ستكون قاعة طائفة السيف تحت قيادتي المباشرة، مع ثلاثة شيوخ — مؤقتًا جيانغ تشاوشيا وشين يوي، وواحد آخر سيُختار من بين تلاميذ النقل الحقيقي، شخص يملك المؤهلات والقدرة.”
كان في عزلة مؤخرًا، يزرع بلا كلل على أمل الوصول قريبًا إلى الطبقة السابعة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.
كل القاعات السبع موجودة لخدمته!
“يجب ألا نأخذ هذا الأمر على محمل الخفة”، قال تشانغ يوتشون بجدية.
“إذا كانت الطائفة الشيطانية فعلاً أداة الإمبراطور، فنحن قد أسأنا إلى جلالته بالفعل. الإمبراطور والمفتش العام كلاهما يريدان التعامل معنا، لكنهما لا يزالان بحاجة إلى ذريعة. في النهاية، كافأنا البلاط ذات مرة. أخشى فقط أن اختفاء السيف الإمبراطوري الغامض قد دفع بهم إلى ما هو أبعد من الحاجة إلى ذريعة.”
التحقيق في موت تلميذ يتطلب أكثر من شخص واحد.
لي سيفنغ، ممسكًا بالسيف الإمبراطوري الغامض، زفر وقال:
حدّقت لي دونغيوي فيه ووبخته:
“ما الذي نخافه؟ سأصد ألف رجل، الأخ الخامس سيصد ألفًا آخر، الأخ الثالث ثلاثة آلاف، والأخ الأكبر عشرة آلاف — سنذبح معنوياتهم!”
(نهاية الفصل)
أومأ يانغ جويدينغ.
لم يستطع الجميع إلا الضحك.
كان تلاميذ قاعة التنفيذ يتحملون أثقل الأعباء، لذا إضافة المزيد كان منطقيًا تمامًا.
حدّقت لي دونغيوي فيه ووبخته:
الفصل 97: صعود السمعة، مقبرة القتال
“هل تعتبر جنود الجيش دجاجًا وكلابًا يُذبحون حسب الرغبة؟ إنهم مدربون طوال العام ويرتدون دروعًا.”
لم يحظَ هذا الاقتراح بموافقة جماعية.
تدخل جيانغ تشاوشيا:
“قد يكون له وجهة نظر. إذا هاجم جيش حقًا، سنحتاج فقط إلى قتل قائدهم وسط الصفوف، وسينهار جيشه في فوضى.”
أومأ يانغ جويدينغ.
ومع ذلك لم يغضب — بل ابتهج.
دون أن يدرك، نمت ثقته أيضًا — تطور طائفة السماء الصافية كان مذهلاً.
“أعتقد أنها فكرة جيدة — توازن ومراقبة متبادلة.”
كانت إصابات جيانغ تشاوشيا قد شفيت تمامًا، لكن هزيمته على يد شين يوي وجهت ضربة قوية لثقته بنفسه.
شرط أن يصبح تلميذ نقل حقيقي هو الوصول إلى الطبقة الثانية من عالم الطاقة الحيوية المغذية، وهو يتجاوز معظم خبراء الدرجة الأولى القتاليين.
تدخل جيانغ تشاوشيا:
يا لها من موهبة في الحفاظ على العدل!
يمكن لخبير قتالي من الدرجة الأولى مواجهة مئة جندي بسهولة؛ بهذا المقياس، كانت طائفة السماء الصافية تملك القليل مما يخشاه من جيش عادي.
انتشر خبر رفضها للترشيحات بسرعة.
ومع ذلك، بمجرد أن يتجاوز عدد العدو مئة ألف، يتغير المفهوم تمامًا.
“إنه قوة من مقاطعة تشونغتيان، تحمل مرسومًا إمبراطوريًا.
مواجهة جيش كهذا كافية لسحق روح القتال.
“ومع ذلك، لا أعتقد أن هذا الجيش قادم من أجلنا”، قالت تشو يان بهدوء.
انتشر خبر رفضها للترشيحات بسرعة.
“لو كان كذلك، لكانت عائلتي أرسلت خبرًا مسبقًا. ليس عائلتي فقط — تلاميذ من عائلات نبيلة داخل طائفتنا كانوا سيُبلغون أيضًا. من المحتمل أن لهذا الجيش مهمة أخرى.”
جعلت هذه الكلمة الجميع يتوقفون للتفكير.
جعلت هذه الكلمة الجميع يتوقفون للتفكير.
بالطبع، كانت المنافسة شرسة.
“مقبرة قتال؟” سأل لي تشينغ تشيو بحيرة.
بالفعل، لم تعد طائفة السماء الصافية منظمة عادية.
كان لديهم علاقات مع العديد من العشائر النبيلة والمسؤولين، وحتى مصالح مشتركة.
إذا أراد البلاط الإمبراطوري حقًا ضرب الطائفة، لما بقوا غير مدركين تمامًا.
قال لي تشينغ تشيو:
كان نيته في إرسال تلاميذ إلى قاعة التنفيذ ليس زرع جواسيس بل تأمين فرص أفضل لطلابه.
“بغض النظر عن هدفهم، يجب أن نستعد. أضيفوا ثلاثين تلميذًا آخرين إلى قاعة التنفيذ.”
لم يعترض أحد.
إذا كانت الوفيات جزءًا من مؤامرة أكبر، فإن إرسال تلاميذ عاديين سيوقظ العدو فقط.
كان تلاميذ قاعة التنفيذ يتحملون أثقل الأعباء، لذا إضافة المزيد كان منطقيًا تمامًا.
تدخله الشخصي سيفاقم الأمور فقط.
بعد ذلك، طرح موضوع قاعة طائفة السيف.
باستثناء تلاميذ الخدمة، تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية المسجلين ألفًا — دليل على صعود سمعتها، وكان هذا مجرد البداية.
“سيد الطائفة، ألن يزرع إنشاء قسم داخل الطائفة بذور الانقسام؟”
“التالي، ركزوا فناءات الضيوف لتسهيل إشراف قاعة التنفيذ”، تابع لي تشينغ تشيو، مكلفًا تشانغ يوتشون بالمهمة.
يمكن لمتجولي عالم القتال تفادي مثل هذه التفتيشات بالسير عبر الجبال البرية، لكن لجيش بهذا الحجم، لا توجد طريقة مطلقًا لتجنب الكشف.
بعد ذلك، طرح موضوع قاعة طائفة السيف.
سمحت كل نقطة تفتيش بمرورهم، وأوامر صارمة تمنع مناقشته.
“ستكون قاعة طائفة السيف تحت قيادتي المباشرة، مع ثلاثة شيوخ — مؤقتًا جيانغ تشاوشيا وشين يوي، وواحد آخر سيُختار من بين تلاميذ النقل الحقيقي، شخص يملك المؤهلات والقدرة.”
عندما ذكر تشانغ يوتشون ذلك للي تشينغ تشيو، كان عاجزًا وسعيدًا في آن.
لم يحظَ هذا الاقتراح بموافقة جماعية.
بعد إرسال شياطين السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة — لا يزال يفتقر إلى القوى البشرية.
عبس يانغ جويدينغ.
أبلغ لي تشينغ تشيو، الذي أمر شياطين السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة بالتحقيق.
“سيد الطائفة، ألن يزرع إنشاء قسم داخل الطائفة بذور الانقسام؟”
“بغض النظر عن هدفهم، يجب أن نستعد. أضيفوا ثلاثين تلميذًا آخرين إلى قاعة التنفيذ.”
شارك تشانغ يوتشون ولي دونغيوي ولي سيجين القلق نفسه.
“مع إشراف الأخ الأكبر وأنا على قاعة طائفة السيف، لن يحدث خطأ.”
لكن لي سيفنغ اختلف.
للسفر عبر أراضي كل مقاطعة، يجب حمل وثائق سفر رسمية.
“أعتقد أنها فكرة جيدة — توازن ومراقبة متبادلة.”
“إذا كانت الطائفة الشيطانية فعلاً أداة الإمبراطور، فنحن قد أسأنا إلى جلالته بالفعل. الإمبراطور والمفتش العام كلاهما يريدان التعامل معنا، لكنهما لا يزالان بحاجة إلى ذريعة. في النهاية، كافأنا البلاط ذات مرة. أخشى فقط أن اختفاء السيف الإمبراطوري الغامض قد دفع بهم إلى ما هو أبعد من الحاجة إلى ذريعة.”
اكتسب تلاميذها المختارون شخصيًا اعترافًا أوسع، مما كسبها سمعة قوية داخل الطائفة.
نظر إليه لي تشينغ تشيو بدهشة، غير متوقع مثل هذه البصيرة منه.
“بالطبع! عيناي تريان كل شيء. كنت أعلم أنها مثالية لمنصب رئيسة قاعة التنفيذ.”
أضافت تشو يان:
“بالفعل. رغم أن القاعات السبع لها واجبات واضحة، إذا احتاجت الطائفة يومًا للانتقام لتلاميذ أو تطهير خونة، ستكون القاعات السبع مقيدة. يمكن لقاعة طائفة السيف التعامل مع مثل هذه الأمور الحساسة، واسمها نفسه يميزها عن القاعات السبع.”
قال جيانغ تشاوشيا:
تابعت تشو يان:
“مع إشراف الأخ الأكبر وأنا على قاعة طائفة السيف، لن يحدث خطأ.”
“أعتقد أنها فكرة جيدة — توازن ومراقبة متبادلة.”
كمحب سيف طبيعي، لم يشعر بأي نفور — بل توقع فقط.
شرط أن يصبح تلميذ نقل حقيقي هو الوصول إلى الطبقة الثانية من عالم الطاقة الحيوية المغذية، وهو يتجاوز معظم خبراء الدرجة الأولى القتاليين.
حاول رؤساء القاعات والشيوخ الآخرون ترشيح تلاميذهم، لكن تشاي يون شانغ رفضتهم جميعًا دون استثناء، دون أي محاباة.
رغم شهرة شياطين السيف الثلاثة عشر، إلا أنها لم تكن كليًا حسب رغبته، فهؤلاء الثلاثة عشر ليسوا سيافين نقيين، شيو جين مشمولًا.
لكي يمر هذا الجيش عبر كل نقطة تفتيش، يجب أن يكون قد حصل على موافقة البلاط الإمبراطوري.
عند رؤية الكثيرين يوافقون، لم يستطع رؤساء القاعات المترددون إلا الخضوع.
طالما هو حي، لن تكون هناك فوضى — ولن يكون هناك انقسام داخل طائفة السماء الصافية.
بعد نصف ساعة أخرى من النقاش، صرف لي تشينغ تشيو الاجتماع، طالبًا من تشانغ يوتشون البقاء.
عندما بقيا وحدهما، سأل لي تشينغ تشيو:
بعد إرسال شياطين السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة — لا يزال يفتقر إلى القوى البشرية.
“كيف حال تشو جينغ مؤخرًا؟”
لم يستطع الجميع إلا الضحك.
“قبل يومين، تولى مهمة من قاعة التدريب ونزل الجبل”، قال تشانغ يوتشون بعبوس.
عندما ذكر تشانغ يوتشون ذلك للي تشينغ تشيو، كان عاجزًا وسعيدًا في آن.
“أخشى أنه قد يسرب أسرارًا. أخي الأكبر، أعتقد أنه من الأفضل طرده أو سجنه.”
تعمل القاعات السبع بشكل مستقل، لكل منها سلطتها — لكن إرادة سيد الطائفة هي العليا.
الآن، تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية المسجلين ألفًا؛ بما في ذلك تلاميذ الخدمة، تجاوز العدد ألفًا ومئتين.
منذ اكتشاف خداع تشو جينغ، اختفت محبة تشانغ يوتشون له، وحل محلها حذر عميق.
نشأت صراعات داخل طائفة السماء الصافية أيضًا — بعضهم يمدح تشاي يون شانغ، وآخرون يكرهونها.
تدخل جيانغ تشاوشيا:
أجاب لي تشينغ تشيو:
“دعنا نرى ماذا يحدث عندما يعود. الآن، ليس لدينا ما نخفيه بما يكفي لنخشى الكشف.”
فقط الآن أدرك تشانغ يوتشون مدى ضرورة قاعة طائفة السيف فعلاً.
أومأ تشانغ يوتشون.
الفصل 97: صعود السمعة، مقبرة القتال
لم يتحدثا أكثر وسرعان ما انسحبا إلى غرفهما.
——
——
“ستكون قاعة طائفة السيف تحت قيادتي المباشرة، مع ثلاثة شيوخ — مؤقتًا جيانغ تشاوشيا وشين يوي، وواحد آخر سيُختار من بين تلاميذ النقل الحقيقي، شخص يملك المؤهلات والقدرة.”
“سيد الطائفة، ألن يزرع إنشاء قسم داخل الطائفة بذور الانقسام؟”
تسبب تجنيد قاعة التنفيذ لثلاثين تلميذًا جديدًا في ضجة كبيرة داخل طائفة السماء الصافية.
كل القاعات السبع موجودة لخدمته!
ليس لدى القاعات السبع قوى بشرية فائضة.
كان تلاميذ القاعات السبع يتمتعون بمعاملة أفضل من الأعضاء العاديين — الانضمام إلى واحدة يشبه الحصول على منصب رسمي بسلطة حقيقية.
“هل تعتبر جنود الجيش دجاجًا وكلابًا يُذبحون حسب الرغبة؟ إنهم مدربون طوال العام ويرتدون دروعًا.”
بالطبع، كانت المنافسة شرسة.
في أمسية واحدة، جاءت نائبة رئيس قاعة الأعمال السماوية تشو يان لمقابلة لي تشينغ تشيو على انفراد.
كانت شو نينغ في عزلة تزرع، لذا عيّن لي تشينغ تشيو شخصيًا تشاي يون شانغ للإشراف على الاختيار.
قال لي تشينغ تشيو:
حاول رؤساء القاعات والشيوخ الآخرون ترشيح تلاميذهم، لكن تشاي يون شانغ رفضتهم جميعًا دون استثناء، دون أي محاباة.
الفصل 97: صعود السمعة، مقبرة القتال
عندما ذكر تشانغ يوتشون ذلك للي تشينغ تشيو، كان عاجزًا وسعيدًا في آن.
انتشر خبر رفضها للترشيحات بسرعة.
ومع ذلك، بمجرد أن يتجاوز عدد العدو مئة ألف، يتغير المفهوم تمامًا.
كان نيته في إرسال تلاميذ إلى قاعة التنفيذ ليس زرع جواسيس بل تأمين فرص أفضل لطلابه.
كَنائب سيد الطائفة بكل المعاني، كانت هذه أول مرة يرفض فيها أحد طلبه صراحة.
باستثناء تلاميذ الخدمة، تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية المسجلين ألفًا — دليل على صعود سمعتها، وكان هذا مجرد البداية.
ومع ذلك لم يغضب — بل ابتهج.
كان تلاميذ القاعات السبع يتمتعون بمعاملة أفضل من الأعضاء العاديين — الانضمام إلى واحدة يشبه الحصول على منصب رسمي بسلطة حقيقية.
بمجرد انتشار خبر عدم تنازل تشاي يون شانغ، سيتوقف الآخرون عن مضايقته بالطلبات.
“سيد الطائفة، ألن يزرع إنشاء قسم داخل الطائفة بذور الانقسام؟”
تدخله الشخصي سيفاقم الأمور فقط.
ضحك لي تشينغ تشيو بفخر.
“قبل يومين، تولى مهمة من قاعة التدريب ونزل الجبل”، قال تشانغ يوتشون بعبوس.
اكتسب تلاميذها المختارون شخصيًا اعترافًا أوسع، مما كسبها سمعة قوية داخل الطائفة.
“بالطبع! عيناي تريان كل شيء. كنت أعلم أنها مثالية لمنصب رئيسة قاعة التنفيذ.”
يا لها من موهبة في الحفاظ على العدل!
جعلت هذه الكلمة الجميع يتوقفون للتفكير.
قوية حقًا!
أن تتولى قيادة قاعة التنفيذ لأول مرة ولا تخشى استفزاز الآخرين — رائع!
في مزاج مرتفع، قرر لي تشينغ تشيو مكافأة تشاي يون شانغ بثلاثة أحجار روح.
لم يتدخل لي تشينغ تشيو، مؤمنًا أن تشاي يون شانغ تستطيع الدفاع عن نفسها.
باستثناء تلاميذ الخدمة، تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية المسجلين ألفًا — دليل على صعود سمعتها، وكان هذا مجرد البداية.
انتشر خبر رفضها للترشيحات بسرعة.
مرت سنوات، ووصل السبعة جميعًا إلى عالم الطاقة الحيوية المغذية.
“ومع ذلك، لا أعتقد أن هذا الجيش قادم من أجلنا”، قالت تشو يان بهدوء.
اكتسب تلاميذها المختارون شخصيًا اعترافًا أوسع، مما كسبها سمعة قوية داخل الطائفة.
حاول رؤساء القاعات والشيوخ الآخرون ترشيح تلاميذهم، لكن تشاي يون شانغ رفضتهم جميعًا دون استثناء، دون أي محاباة.
كَنائب سيد الطائفة بكل المعاني، كانت هذه أول مرة يرفض فيها أحد طلبه صراحة.
الآن، تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية المسجلين ألفًا؛ بما في ذلك تلاميذ الخدمة، تجاوز العدد ألفًا ومئتين.
في عالم القتال في ولاية قوتشو، كان هذا الحجم يصنفهم بالفعل بين الطوائف العظمى.
حيثما وجد الناس، وجد عالم قتال.
في عالم القتال في ولاية قوتشو، كان هذا الحجم يصنفهم بالفعل بين الطوائف العظمى.
نشأت صراعات داخل طائفة السماء الصافية أيضًا — بعضهم يمدح تشاي يون شانغ، وآخرون يكرهونها.
في عالم القتال في ولاية قوتشو، كان هذا الحجم يصنفهم بالفعل بين الطوائف العظمى.
استهدف تلاميذ مقربون منها من الآخرين حتمًا.
“يجب ألا نأخذ هذا الأمر على محمل الخفة”، قال تشانغ يوتشون بجدية.
لم يتدخل لي تشينغ تشيو، مؤمنًا أن تشاي يون شانغ تستطيع الدفاع عن نفسها.
بمجرد أن تتجاوز الطائفة عشرة آلاف تلميذ، سيزداد الصراع الداخلي فقط.
“لو كان كذلك، لكانت عائلتي أرسلت خبرًا مسبقًا. ليس عائلتي فقط — تلاميذ من عائلات نبيلة داخل طائفتنا كانوا سيُبلغون أيضًا. من المحتمل أن لهذا الجيش مهمة أخرى.”
شارك تشانغ يوتشون ولي دونغيوي ولي سيجين القلق نفسه.
تدخله الشخصي سيفاقم الأمور فقط.
شارك تشانغ يوتشون ولي دونغيوي ولي سيجين القلق نفسه.
تدخله الشخصي سيفاقم الأمور فقط.
ما يحتاجه هو التوفيق من منظور أوسع — لضمان تطور الطائفة الصحي.
أما قاعة طائفة السيف، أبقاها لي تشينغ تشيو سرية الآن، آمرًا قاعة الأعمال السماوية ببناء قاعدتها فوق جبل السماء الصافية، ليس بعيدًا عن قاعة القلب العميق — احتياطًا لمنع قاعة طائفة السيف من الانفصال عن الطائفة في المستقبل.
لا يمكن لقاعة طائفة السيف أبدًا الانفصال عن الطائفة — هذا هو الخط الأحمر.
لكي يمر هذا الجيش عبر كل نقطة تفتيش، يجب أن يكون قد حصل على موافقة البلاط الإمبراطوري.
في اختيار التلاميذ لها، أعطى لي تشينغ تشيو الأولوية للولاء، خاصة تجاهه.
تسبب تجنيد قاعة التنفيذ لثلاثين تلميذًا جديدًا في ضجة كبيرة داخل طائفة السماء الصافية.
عند رؤية الكثيرين يوافقون، لم يستطع رؤساء القاعات المترددون إلا الخضوع.
طالما هو حي، لن تكون هناك فوضى — ولن يكون هناك انقسام داخل طائفة السماء الصافية.
“قد يكون له وجهة نظر. إذا هاجم جيش حقًا، سنحتاج فقط إلى قتل قائدهم وسط الصفوف، وسينهار جيشه في فوضى.”
مع تحول الصيف إلى الخريف، اكتشف تشانغ يوتشون أن بعض التلاميذ قد ماتوا.
أبلغ تلميذ ناجٍ أن خمسة نزلوا الجبل معًا لإكمال مهمة لكنهم تعرضوا لكمين من خبراء قتاليين غامضين — نجا هو فقط.
وجد تشانغ يوتشون أيضًا أن عدة تلاميذ مفقودون منذ أكثر من أربعة أشهر.
تعمل القاعات السبع بشكل مستقل، لكل منها سلطتها — لكن إرادة سيد الطائفة هي العليا.
كان على كل تلميذ ينزل الجبل تسجيل مغادرته.
“بغض النظر عن هدفهم، يجب أن نستعد. أضيفوا ثلاثين تلميذًا آخرين إلى قاعة التنفيذ.”
“مع إشراف الأخ الأكبر وأنا على قاعة طائفة السيف، لن يحدث خطأ.”
إذا لم يعودوا في الوقت المحدد، تطلق الطائفة تحقيقًا — ضمانة لأعضائها.
تدخل جيانغ تشاوشيا:
——
كان كل تلميذ على دراية بهذه السياسة قبل المغادرة.
“بالفعل. رغم أن القاعات السبع لها واجبات واضحة، إذا احتاجت الطائفة يومًا للانتقام لتلاميذ أو تطهير خونة، ستكون القاعات السبع مقيدة. يمكن لقاعة طائفة السيف التعامل مع مثل هذه الأمور الحساسة، واسمها نفسه يميزها عن القاعات السبع.”
“التالي، ركزوا فناءات الضيوف لتسهيل إشراف قاعة التنفيذ”، تابع لي تشينغ تشيو، مكلفًا تشانغ يوتشون بالمهمة.
فقط الآن أدرك تشانغ يوتشون مدى ضرورة قاعة طائفة السيف فعلاً.
التحقيق في موت تلميذ يتطلب أكثر من شخص واحد.
ليس لدى القاعات السبع قوى بشرية فائضة.
“ومع ذلك، لا أعتقد أن هذا الجيش قادم من أجلنا”، قالت تشو يان بهدوء.
إذا كانت الوفيات جزءًا من مؤامرة أكبر، فإن إرسال تلاميذ عاديين سيوقظ العدو فقط.
في أمسية واحدة، جاءت نائبة رئيس قاعة الأعمال السماوية تشو يان لمقابلة لي تشينغ تشيو على انفراد.
أبلغ لي تشينغ تشيو، الذي أمر شياطين السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة بالتحقيق.
تدخل جيانغ تشاوشيا:
يمكن لخبير قتالي من الدرجة الأولى مواجهة مئة جندي بسهولة؛ بهذا المقياس، كانت طائفة السماء الصافية تملك القليل مما يخشاه من جيش عادي.
مرت سنوات، ووصل السبعة جميعًا إلى عالم الطاقة الحيوية المغذية.
(نهاية الفصل)
“ستكون قاعة طائفة السيف تحت قيادتي المباشرة، مع ثلاثة شيوخ — مؤقتًا جيانغ تشاوشيا وشين يوي، وواحد آخر سيُختار من بين تلاميذ النقل الحقيقي، شخص يملك المؤهلات والقدرة.”
تحت إرشاد تشانغ يوتشون ومع موارد وفيرة، وصل حتى الأضعف منهم إلى الطبقة الثانية، بينما وصل هوانغ شان إلى الطبقة الثالثة.
في عالم القتال في ولاية قوتشو، كان هذا الحجم يصنفهم بالفعل بين الطوائف العظمى.
بعد إرسال شياطين السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة — لا يزال يفتقر إلى القوى البشرية.
تحتاج شو نينغ وتشاو تشن ويوان لي وجي يا إلى التركيز على الزراعة؛ تكليفهم بمثل هذه المهام سيضيع موهبتهم فقط.
سمحت كل نقطة تفتيش بمرورهم، وأوامر صارمة تمنع مناقشته.
ومع ذلك، لم يقلق لي تشينغ تشيو كثيرًا — كل رئيس قاعة يدرب مرؤوسيه الموثوقين.
طالما هو حي، لن تكون هناك فوضى — ولن يكون هناك انقسام داخل طائفة السماء الصافية.
عند الحاجة، يمكنه تعبئة تلك النخب المدربة بسهولة.
“دعنا نرى ماذا يحدث عندما يعود. الآن، ليس لدينا ما نخفيه بما يكفي لنخشى الكشف.”
“أعتقد أنها فكرة جيدة — توازن ومراقبة متبادلة.”
تعمل القاعات السبع بشكل مستقل، لكل منها سلطتها — لكن إرادة سيد الطائفة هي العليا.
أما قاعة طائفة السيف، أبقاها لي تشينغ تشيو سرية الآن، آمرًا قاعة الأعمال السماوية ببناء قاعدتها فوق جبل السماء الصافية، ليس بعيدًا عن قاعة القلب العميق — احتياطًا لمنع قاعة طائفة السيف من الانفصال عن الطائفة في المستقبل.
كل القاعات السبع موجودة لخدمته!
تسبب تجنيد قاعة التنفيذ لثلاثين تلميذًا جديدًا في ضجة كبيرة داخل طائفة السماء الصافية.
“ستكون قاعة طائفة السيف تحت قيادتي المباشرة، مع ثلاثة شيوخ — مؤقتًا جيانغ تشاوشيا وشين يوي، وواحد آخر سيُختار من بين تلاميذ النقل الحقيقي، شخص يملك المؤهلات والقدرة.”
رغم انتشار أخبار خطر التلاميذ، لم يقمعه لي تشينغ تشيو، تاركًا الآخرين يصبحون أكثر حذرًا خلال رحلاتهم.
يمكن لخبير قتالي من الدرجة الأولى مواجهة مئة جندي بسهولة؛ بهذا المقياس، كانت طائفة السماء الصافية تملك القليل مما يخشاه من جيش عادي.
في أمسية واحدة، جاءت نائبة رئيس قاعة الأعمال السماوية تشو يان لمقابلة لي تشينغ تشيو على انفراد.
بمجرد أن تتجاوز الطائفة عشرة آلاف تلميذ، سيزداد الصراع الداخلي فقط.
أجاب لي تشينغ تشيو:
“لقد علمت بأصل وغرض ذلك الجيش”، قالت بهدوء.
استهدف تلاميذ مقربون منها من الآخرين حتمًا.
لم يتحدثا أكثر وسرعان ما انسحبا إلى غرفهما.
“إنه قوة من مقاطعة تشونغتيان، تحمل مرسومًا إمبراطوريًا.
للسفر عبر أراضي كل مقاطعة، يجب حمل وثائق سفر رسمية.
سمحت كل نقطة تفتيش بمرورهم، وأوامر صارمة تمنع مناقشته.
“قد يكون له وجهة نظر. إذا هاجم جيش حقًا، سنحتاج فقط إلى قتل قائدهم وسط الصفوف، وسينهار جيشه في فوضى.”
أحد أعمامي يعمل في وزارة الموظفين — سمع أن الجيش أُرسل للبحث عن مقبرة قتال.”
أما قاعة طائفة السيف، أبقاها لي تشينغ تشيو سرية الآن، آمرًا قاعة الأعمال السماوية ببناء قاعدتها فوق جبل السماء الصافية، ليس بعيدًا عن قاعة القلب العميق — احتياطًا لمنع قاعة طائفة السيف من الانفصال عن الطائفة في المستقبل.
“مقبرة قتال؟” سأل لي تشينغ تشيو بحيرة.
تابعت تشو يان:
لكي يمر هذا الجيش عبر كل نقطة تفتيش، يجب أن يكون قد حصل على موافقة البلاط الإمبراطوري.
“مقبرة أسطورة القتال. يُقال إنه هلك في قوتشو، تاركًا قصورًا جوفية كثيرة في المنطقة لتضليل العالم. لا أحد يعرف أين تقع المقبرة الحقيقية. يُقال إن الخدم الذين خدموه سابقًا نقلوا نسلهم، يحرسون مقبرة القتال سرًا.”
لكي يمر هذا الجيش عبر كل نقطة تفتيش، يجب أن يكون قد حصل على موافقة البلاط الإمبراطوري.
(نهاية الفصل)
سمحت كل نقطة تفتيش بمرورهم، وأوامر صارمة تمنع مناقشته.
يمكن لمتجولي عالم القتال تفادي مثل هذه التفتيشات بالسير عبر الجبال البرية، لكن لجيش بهذا الحجم، لا توجد طريقة مطلقًا لتجنب الكشف.
