كارثة؟
الفصل 4: كارثة؟
“ها! وكأن عملك أفضل من عملي!”
__________________
إذا كانوا جميعًا يقولون الحقيقة، ألن يكون ذلك كارثة غير مسبوقة؟
في تلك اللحظة، رفع الرجل ذو الوشوم على ذراعيه يده ووجّه نظره نحو صاحب رأس الماعز. “أيها الحكم، إنها تستخدم اسمًا مستعارًا. هل يُعتبر هذا كذبًا؟”
هل يمكن أن يكون هناك أكثر من كاذب؟
لم يُومئ صاحب رأس الماعز ولم يهز رأسه، بل قال ببساطة: “لن أتدخل بعد الآن في مجريات الأمور. على كل واحد منكم أن يكتب الاسم وفق حكمه الخاص. تذكروا، {القواعد مطلقة}. وفي النهاية، سأتولى بنفسي تنفيذ {العقوبة} على الخاسر.”
“ماذا؟! ومن أعطاك الحق لتقولي ذلك؟!” رد تشياو جياجين بغضب.
كانت كلمة {العقوبة} تحمل ثقلًا جعل الجميع يرتجفون لا إراديًا عند سماعها.
نظر تشي شيا إلى الاثنين وهما يتجادلان بشراسة، لكنه لم يستطع تجاهل غرابة الموقف. لم يكن ما يزعجه هو الشك في قصصهما، بل حقيقة أنه هو أيضًا قد مرّ بزلزال.
“هذا—هذا يثبت أنني لم أكذب!” صاحت تيان تيان بقلق. “لو كنت كذبت، لكنت ميتة الآن، أليس كذلك؟ حتى لو كان اسمًا مستعارًا، فإن اسمي المستعار هو حقًا {تيان تيان}!”
“إحساس الزلزال كان مختلفًا عما تخيلته… الأرض لا ترتفع وتنخفض، بل تهتز جانبًا إلى جانب. كان الأمر كأنني أقف على طاولة وشخص ما يهزها باستمرار…”
علّقت كلماتها في الهواء، وقوبلت بالصمت. في مثل هذه الظروف القاسية، كان كل تفصيل يُفحص بدقة، دون أي مجال للشك.
“لا أعرف عنوان منزله، لذلك لم أستطع إيصاله. لم يكن لدي خيار سوى الانتظار معه عند التقاطع.”
“حسنًا، إذًا دوري الآن.” قال الرجل ذو الوشوم وهو يعقد شفتيه بعدم رضا، “إذا لم تُعتبر قصة هذه الآنسة كذبًا، فلا ينبغي أن تُعتبر قصتي كذلك.”
لذا ئهبت لاترجم الكلمات من الصينية او عدلتها وفقًا لفهمي الخاص
“اسمي تشياو جياجين(乔家劲). أعيش في مقاطعة قوانغدونغ، وليس لدي عمل حقيقي. قبل أن آتي إلى هنا، كنت أجمع الديون.”
على سبيل المثال، في حالة قروض العقارات، إذا فشل الشخص في الدفع، يقوم البنك باسترجاع المنزل. أما في حالة ديون بطاقات الائتمان، فقد يتم إدراج الشخص في قائمة سوداء، مما يمنعه من التعامل مع شركات أخرى أو حتى حجز تذاكر الطيران والسفر، كوسيلة لمنعه من الهروب دون سداد ديونه.
لم تكن لغته المندرينية سلسة، لذلك ركّز الجميع جيدًا للاستماع.
Dark Zero :لقد إستغرقت وقت طويل لجلب حريطة لمقاطعات الصين زترجمتها
“الناس هذه الأيام مضحكون جدًا. يوافقون على كل شيء عندما يقترضون المال، لكن عندما يحين وقت السداد يبدأون بالبكاء.”
“هاهم-غا-تشان(اللعنة على عائلتكم) ، دائمًا يصفوننا نحن جامعي الديون بالشياطين عديمي الرحمة.”
“كفى جدالًا، لننتهِ من هذا.” تدخل الرجل الضخم الجالس مقابلهم، ثم التفت إلى الفتاة التالية. “دورك. إذا أردنا حقًا معرفة الكاذب، فمن الأفضل الانتظار حتى ينتهي الجميع من الحديث.”
“لكن ذلك ال المستدان يجب أن يفكر من زاوية أخرى. عندما كان في أشد الحاجة إلى المال، كنت أنا من ساعده. عندما رفضته كل الجهات، كنت أنا من أقرضه. بالنسبة له، لا ينبغي أن أكون شيطانًا، بل منقذًا.”
بدت الفتاة خائفة بوضوح، وكان صوتها خافتًا مرتجفًا. “قبل أن آتي إلى هنا، كنت أرافق طفلًا بينما ننتظر والديه. عادةً ما تأتي والدته لاصطحابه، لكني سمعت لاحقًا أنها مرضت بشدة، وكان هناك شيء ينمو في دماغها وتحتاج إلى عملية… لذلك هذه الأيام يأتي والده بدلًا منها، لكنه يبدو أنه كثيرًا ما ينسى…”
“لكن كيف رد الجميل؟”
لم تكن لغته المندرينية سلسة، لذلك ركّز الجميع جيدًا للاستماع.
“بدأ يبكي ويشتكي في كل مكان، يقول إنه خُدع بمليوني يوان، ويشتمنا بأننا بلا رحمة. بل حاول كسب تعاطف الجيران لحل مشكلته. لكن عندما اقترض المال، وقعنا عقدًا يوضح كل الفوائد. كيف يكون هذا خطأنا إن لم يستطع السداد؟”
“بعد وقت قصير، رأيت سيارة خارجة عن السيطرة تندفع نحونا… حاولت الجري جانبًا وأنا أحمل الطفل، لكن الأرض المهتزة جعلتني أتعثر في كل خطوة.”
“في الليلة الماضية، خططت لتلقينه درسًا. أخذته إلى سطح مبنى مرتفع، لكن بشكل غير متوقع حدث زلزال. لم أكن أنوي قتله، لكن ذلك اللان-جونغ استغل الوضع وأخرج سكينًا محاولًا قتلي!”
“اسمي تشياو جياجين(乔家劲). أعيش في مقاطعة قوانغدونغ، وليس لدي عمل حقيقي. قبل أن آتي إلى هنا، كنت أجمع الديون.”
“وفي الفوضى، دفعني من السطح، فاصطدمت بلوحة إعلانية. لا أتذكر ما حدث بعد ذلك.”
بدت الفتاة خائفة بوضوح، وكان صوتها خافتًا مرتجفًا. “قبل أن آتي إلى هنا، كنت أرافق طفلًا بينما ننتظر والديه. عادةً ما تأتي والدته لاصطحابه، لكني سمعت لاحقًا أنها مرضت بشدة، وكان هناك شيء ينمو في دماغها وتحتاج إلى عملية… لذلك هذه الأيام يأتي والده بدلًا منها، لكنه يبدو أنه كثيرًا ما ينسى…”
بعد سماع قصته، عبس الجميع. بدت تيان تيان وكأنها أدركت شيئًا، فابتسمت بغضب وقالت: “أرأيتم! لهذا كنت تتهمني! اتضح أنك أنت الكاذب!”
(ملاحظات توضيحية)
“ماذا؟! ومن أعطاك الحق لتقولي ذلك؟!” رد تشياو جياجين بغضب.
“أنا في شنشي وأنت من قوانغدونغ!” أشارت إليه تيان تيان وقالت، “قصتك مجرد تقليد لقصتي! كان هناك زلزال عندي، وعندك أيضًا؟ أصابتني لوحة، وأنت أيضًا اصطدمت بلوحة؟! ماذا تكون قصتك إن لم تكن كذبًا؟”
هل يمكن أن تحدث زلازل بهذا الحجم في هذا العالم؟
“تظنين أنني أهتم أين تعيشين؟! لقد واجهت زلزالًا فعلًا!” قال الرجل ذو الوشوم بحدة، “لو حذفت أي جزء من قصتي سأكون أنا الكاذب! وبالنسبة للوحات الإعلانية، فهناك أكثر من واحدة في العالم!”
“اسمي تشياو جياجين(乔家劲). أعيش في مقاطعة قوانغدونغ، وليس لدي عمل حقيقي. قبل أن آتي إلى هنا، كنت أجمع الديون.”
“على أي حال، أنت الكاذب!” قالت تيان تيان وهي تشير إليه، “الأشخاص السيئون فقط يعملون في مثل هذه الأعمال، وليس غريبًا أن تكذب!”
بعد سماع قصته، عبس الجميع. بدت تيان تيان وكأنها أدركت شيئًا، فابتسمت بغضب وقالت: “أرأيتم! لهذا كنت تتهمني! اتضح أنك أنت الكاذب!”
“ها! وكأن عملك أفضل من عملي!”
“وفي الفوضى، دفعني من السطح، فاصطدمت بلوحة إعلانية. لا أتذكر ما حدث بعد ذلك.”
نظر تشي شيا إلى الاثنين وهما يتجادلان بشراسة، لكنه لم يستطع تجاهل غرابة الموقف. لم يكن ما يزعجه هو الشك في قصصهما، بل حقيقة أنه هو أيضًا قد مرّ بزلزال.
“ها! وكأن عملك أفضل من عملي!”
لم يكن في شنشي أو قوانغدونغ، بل في مقاطعة شاندونغ.
لم يُومئ صاحب رأس الماعز ولم يهز رأسه، بل قال ببساطة: “لن أتدخل بعد الآن في مجريات الأمور. على كل واحد منكم أن يكتب الاسم وفق حكمه الخاص. تذكروا، {القواعد مطلقة}. وفي النهاية، سأتولى بنفسي تنفيذ {العقوبة} على الخاسر.”
هل يمكن أن تحدث زلازل بهذا الحجم في هذا العالم؟
لم تكن لغته المندرينية سلسة، لذلك ركّز الجميع جيدًا للاستماع.
زلزال يمتد عبر نصف البلاد ويصيب ثلاث مقاطعات.
__________________
إذا كانوا جميعًا يقولون الحقيقة، ألن يكون ذلك كارثة غير مسبوقة؟
لكن لا يؤثر هذا كثيرًا وعلى الأغلب فقط صاحب الوشوم من كلماته غير واضحة
“كفى جدالًا، لننتهِ من هذا.” تدخل الرجل الضخم الجالس مقابلهم، ثم التفت إلى الفتاة التالية. “دورك. إذا أردنا حقًا معرفة الكاذب، فمن الأفضل الانتظار حتى ينتهي الجميع من الحديث.”
من الضروري رؤية الخريطة لتتضح لك الصورة كاملة
عند سماع ذلك، صمت الاثنان مع شخير بارد.
“لكن ذلك ال المستدان يجب أن يفكر من زاوية أخرى. عندما كان في أشد الحاجة إلى المال، كنت أنا من ساعده. عندما رفضته كل الجهات، كنت أنا من أقرضه. بالنسبة له، لا ينبغي أن أكون شيطانًا، بل منقذًا.”
أومأت المرأة الجالسة بجانب تشياو جياجين بخجل وقالت: “حسنًا… اسمي—اسمي شياو ران(肖冉)، وأنا معلمة روضة.”
أومأت المرأة الجالسة بجانب تشياو جياجين بخجل وقالت: “حسنًا… اسمي—اسمي شياو ران(肖冉)، وأنا معلمة روضة.”
بدت الفتاة خائفة بوضوح، وكان صوتها خافتًا مرتجفًا. “قبل أن آتي إلى هنا، كنت أرافق طفلًا بينما ننتظر والديه. عادةً ما تأتي والدته لاصطحابه، لكني سمعت لاحقًا أنها مرضت بشدة، وكان هناك شيء ينمو في دماغها وتحتاج إلى عملية… لذلك هذه الأيام يأتي والده بدلًا منها، لكنه يبدو أنه كثيرًا ما ينسى…”
“هذا—هذا يثبت أنني لم أكذب!” صاحت تيان تيان بقلق. “لو كنت كذبت، لكنت ميتة الآن، أليس كذلك؟ حتى لو كان اسمًا مستعارًا، فإن اسمي المستعار هو حقًا {تيان تيان}!”
“كان الوقت قد تجاوز السادسة مساءً. في الحقيقة، كان من المفترض أن أنهي عملي، لكن لسبب ما لم يرد والد الطفل على الهاتف…”
لم يُومئ صاحب رأس الماعز ولم يهز رأسه، بل قال ببساطة: “لن أتدخل بعد الآن في مجريات الأمور. على كل واحد منكم أن يكتب الاسم وفق حكمه الخاص. تذكروا، {القواعد مطلقة}. وفي النهاية، سأتولى بنفسي تنفيذ {العقوبة} على الخاسر.”
“لا أعرف عنوان منزله، لذلك لم أستطع إيصاله. لم يكن لدي خيار سوى الانتظار معه عند التقاطع.”
“كان الوقت قد تجاوز السادسة مساءً. في الحقيقة، كان من المفترض أن أنهي عملي، لكن لسبب ما لم يرد والد الطفل على الهاتف…”
“في الحقيقة، كان لدي أمر مهم تلك الليلة… كان لدي موعد مع أخصائي نفسي. لم أكن أحب عملي الحالي كثيرًا، لذلك كنت آمل أن يساعدني في فهم نفسي بشكل أفضل.”
لكن لا يؤثر هذا كثيرًا وعلى الأغلب فقط صاحب الوشوم من كلماته غير واضحة
“لكن لم أتوقع أن يستمر الانتظار لساعات، ففاتني موعد المساء.”
في تلك اللحظة، رفع الرجل ذو الوشوم على ذراعيه يده ووجّه نظره نحو صاحب رأس الماعز. “أيها الحكم، إنها تستخدم اسمًا مستعارًا. هل يُعتبر هذا كذبًا؟”
“وبينما كنت شاردة الذهن، بدأت الأرض تهتز فجأة. شعرت بخوف شديد… واستغرقني الأمر بضع ثوانٍ لأدرك أنه زلزال…”
إذا كانوا جميعًا يقولون الحقيقة، ألن يكون ذلك كارثة غير مسبوقة؟
“إحساس الزلزال كان مختلفًا عما تخيلته… الأرض لا ترتفع وتنخفض، بل تهتز جانبًا إلى جانب. كان الأمر كأنني أقف على طاولة وشخص ما يهزها باستمرار…”
“احتضنت الطفل فورًا، لكني لم أعرف ماذا أفعل. رأيت أبراج معبد تشونغشنغ الثلاثة في البعيد تنشق… لحسن الحظ كنا في مكان مفتوح.”
“احتضنت الطفل فورًا، لكني لم أعرف ماذا أفعل. رأيت أبراج معبد تشونغشنغ الثلاثة في البعيد تنشق… لحسن الحظ كنا في مكان مفتوح.”
______________________________________________________________________________
“بعد وقت قصير، رأيت سيارة خارجة عن السيطرة تندفع نحونا… حاولت الجري جانبًا وأنا أحمل الطفل، لكن الأرض المهتزة جعلتني أتعثر في كل خطوة.”
بدت الفتاة خائفة بوضوح، وكان صوتها خافتًا مرتجفًا. “قبل أن آتي إلى هنا، كنت أرافق طفلًا بينما ننتظر والديه. عادةً ما تأتي والدته لاصطحابه، لكني سمعت لاحقًا أنها مرضت بشدة، وكان هناك شيء ينمو في دماغها وتحتاج إلى عملية… لذلك هذه الأيام يأتي والده بدلًا منها، لكنه يبدو أنه كثيرًا ما ينسى…”
“في سقوطي الأخير، اصطدم رأسي… وفقدت الوعي. وعندما استيقظت، كنت هنا بالفعل.”
“لكن لم أتوقع أن يستمر الانتظار لساعات، ففاتني موعد المساء.”
كانت قصة بلا تفاصيل بارزة. الشيء الوحيد الذي وجده تشي شيا غريبًا هو ذكر {أبراج معبد تشونغشنغ الثلاثة}. فهي تقع في مدينة دالي، في مقاطعة يونان.
أي أن جميع قصصهم يجب أن تكون حقيقية.
مرر تشي شيا أصابعه برفق على بطاقته فوق الطاولة. رغم أن الكلمات مخفية على الوجه السفلي، إلا أنه كان يعلم أن كلمة {كاذب} مكتوبة هناك.
في الصين، لا يُعتبر عمل جمع الديون مهنة قانونية رسمية كما هو الحال في بعض الدول الغربية. عادةً، إذا لم يقم الشخص بسداد ديونه، فإن الجهة المُقرضة تكتفي بالاتصال به للمطالبة بالسداد.
هل يمكن أن يكون هناك أكثر من كاذب؟
______________________________________________________________________________
إذا كانت {القواعد مطلقة}، فإن قاعدة {هناك كاذب واحد فقط في هذه اللعبة} التي ذكرها صاحب رأس الماعز هي أيضًا مطلقة. وبما أنه سحب بطاقة {الكاذب}، فهذا يعني أنه الوحيد.
بدت الفتاة خائفة بوضوح، وكان صوتها خافتًا مرتجفًا. “قبل أن آتي إلى هنا، كنت أرافق طفلًا بينما ننتظر والديه. عادةً ما تأتي والدته لاصطحابه، لكني سمعت لاحقًا أنها مرضت بشدة، وكان هناك شيء ينمو في دماغها وتحتاج إلى عملية… لذلك هذه الأيام يأتي والده بدلًا منها، لكنه يبدو أنه كثيرًا ما ينسى…”
أي أن جميع قصصهم يجب أن تكون حقيقية.
“كفى جدالًا، لننتهِ من هذا.” تدخل الرجل الضخم الجالس مقابلهم، ثم التفت إلى الفتاة التالية. “دورك. إذا أردنا حقًا معرفة الكاذب، فمن الأفضل الانتظار حتى ينتهي الجميع من الحديث.”
لكن القصص، الممتدة عبر ثلاث مقاطعات مختلفة، بدت مترابطة بشكل غريب. ليس الزلزال فقط، بل حتى التفاصيل تحمل تشابهًا غامضًا.
“في الليلة الماضية، خططت لتلقينه درسًا. أخذته إلى سطح مبنى مرتفع، لكن بشكل غير متوقع حدث زلزال. لم أكن أنوي قتله، لكن ذلك اللان-جونغ استغل الوضع وأخرج سكينًا محاولًا قتلي!”
هل هذه مجرد صدفة؟
علّقت كلماتها في الهواء، وقوبلت بالصمت. في مثل هذه الظروف القاسية، كان كل تفصيل يُفحص بدقة، دون أي مجال للشك.
في تلك اللحظة، تحولت جميع الأنظار إلى الشخص التالي—الرجل متوسط العمر الذي يرتدي معطفًا أبيض.
علّقت كلماتها في الهواء، وقوبلت بالصمت. في مثل هذه الظروف القاسية، كان كل تفصيل يُفحص بدقة، دون أي مجال للشك.
_______________________________________________________________
“في سقوطي الأخير، اصطدم رأسي… وفقدت الوعي. وعندما استيقظت، كنت هنا بالفعل.”
(ملاحظات توضيحية)
<تعديل> عالجت المشكلة
في الصين، لا يُعتبر عمل جمع الديون مهنة قانونية رسمية كما هو الحال في بعض الدول الغربية. عادةً، إذا لم يقم الشخص بسداد ديونه، فإن الجهة المُقرضة تكتفي بالاتصال به للمطالبة بالسداد.
إذا كانت {القواعد مطلقة}، فإن قاعدة {هناك كاذب واحد فقط في هذه اللعبة} التي ذكرها صاحب رأس الماعز هي أيضًا مطلقة. وبما أنه سحب بطاقة {الكاذب}، فهذا يعني أنه الوحيد.
على سبيل المثال، في حالة قروض العقارات، إذا فشل الشخص في الدفع، يقوم البنك باسترجاع المنزل. أما في حالة ديون بطاقات الائتمان، فقد يتم إدراج الشخص في قائمة سوداء، مما يمنعه من التعامل مع شركات أخرى أو حتى حجز تذاكر الطيران والسفر، كوسيلة لمنعه من الهروب دون سداد ديونه.
“ماذا؟! ومن أعطاك الحق لتقولي ذلك؟!” رد تشياو جياجين بغضب.
لا توجد وكالات رسمية لجمع الديون، وغالبًا ما يُنظر إلى هذا النوع من العمل على أنه مشبوه، حيث كان مقرضوا الأموال في الماضي يشبهون العصابات أو المافيا.
“إحساس الزلزال كان مختلفًا عما تخيلته… الأرض لا ترتفع وتنخفض، بل تهتز جانبًا إلى جانب. كان الأمر كأنني أقف على طاولة وشخص ما يهزها باستمرار…”
______________________________________________________________________________
كانت قصة بلا تفاصيل بارزة. الشيء الوحيد الذي وجده تشي شيا غريبًا هو ذكر {أبراج معبد تشونغشنغ الثلاثة}. فهي تقع في مدينة دالي، في مقاطعة يونان.
Dark Zero :لقد إستغرقت وقت طويل لجلب حريطة لمقاطعات الصين زترجمتها
“على أي حال، أنت الكاذب!” قالت تيان تيان وهي تشير إليه، “الأشخاص السيئون فقط يعملون في مثل هذه الأعمال، وليس غريبًا أن تكذب!”
حاولت أن ارفقها مع الفصل لكن هناك شكلة في الموقع لذا سأرفعها في التعليقات
لم يكن في شنشي أو قوانغدونغ، بل في مقاطعة شاندونغ.
من الضروري رؤية الخريطة لتتضح لك الصورة كاملة
في الصين، لا يُعتبر عمل جمع الديون مهنة قانونية رسمية كما هو الحال في بعض الدول الغربية. عادةً، إذا لم يقم الشخص بسداد ديونه، فإن الجهة المُقرضة تكتفي بالاتصال به للمطالبة بالسداد.
لم تكن لغته المندرينية سلسة، لذلك ركّز الجميع جيدًا للاستماع.
<تعديل> عالجت المشكلة

من الضروري رؤية الخريطة لتتضح لك الصورة كاملة
لقد تعبت حقا في تعديل الصورة وترجمة الأسماء لأجلكم يا رفاق “-”
لذا ئهبت لاترجم الكلمات من الصينية او عدلتها وفقًا لفهمي الخاص
Dark Zero :لقد إستغرقت وقت طويل لجلب حريطة لمقاطعات الصين زترجمتها
ايضا بعض الكلمات غريبة حيث ان المترجم الصيني لم يترجمها للانجليزية بشكل صحيح
” حرفيا ترك لي كلمة ha gem او كلمة lan jeaun ”
“في الليلة الماضية، خططت لتلقينه درسًا. أخذته إلى سطح مبنى مرتفع، لكن بشكل غير متوقع حدث زلزال. لم أكن أنوي قتله، لكن ذلك اللان-جونغ استغل الوضع وأخرج سكينًا محاولًا قتلي!”
لذا ئهبت لاترجم الكلمات من الصينية او عدلتها وفقًا لفهمي الخاص
إذا كانت {القواعد مطلقة}، فإن قاعدة {هناك كاذب واحد فقط في هذه اللعبة} التي ذكرها صاحب رأس الماعز هي أيضًا مطلقة. وبما أنه سحب بطاقة {الكاذب}، فهذا يعني أنه الوحيد.
“كفى جدالًا، لننتهِ من هذا.” تدخل الرجل الضخم الجالس مقابلهم، ثم التفت إلى الفتاة التالية. “دورك. إذا أردنا حقًا معرفة الكاذب، فمن الأفضل الانتظار حتى ينتهي الجميع من الحديث.”
لكن لا يؤثر هذا كثيرًا وعلى الأغلب فقط صاحب الوشوم من كلماته غير واضحة
ايضا بعض الكلمات غريبة حيث ان المترجم الصيني لم يترجمها للانجليزية بشكل صحيح ” حرفيا ترك لي كلمة ha gem او كلمة lan jeaun ”
هو يتحدث بلهجة كوانتينية ( من هونغ كونج او قوانغدونغ) ويسب بعض الشتائم السيئة التي خففتها كثيرًا
فلهجته غير واضحة للغاية او ان المترجم الإنجليزي تعمد عدم ترجمة الشتائم
(ملاحظات توضيحية)
“حسنًا، إذًا دوري الآن.” قال الرجل ذو الوشوم وهو يعقد شفتيه بعدم رضا، “إذا لم تُعتبر قصة هذه الآنسة كذبًا، فلا ينبغي أن تُعتبر قصتي كذلك.”
