الكشف
وكما توقع تشي شيا، اقترب الكائن ذو رأس الماعز ببطء وقال للجميع: “جيد جدًا، لقد انتهى الجميع من سرد قصصهم. سيتم منحكم العشرون دقيقة التالية للنقاش الحر. بعد عشرين دقيقة، يجب على كل واحد منكم كتابة اسم على الورقة البيضاء أمامه.”
كادت هذه الكلمات أن توقظ الجميع، بما في ذلك تشي شيا. بالفعل، كان لـ {الكاذب} أفضلية كبيرة في هذا الوضع.
لم يُجب تشي شيا. بدلًا من ذلك، مدّ يده وأخرج {بطاقة هويته}، ثم عرضها ببطء أمام الجميع. “هذه هي الهوية التي سحبتها.”
عبس تشي شيا. لماذا يمتلك فرصة عالية للفوز؟ بالنسبة لمجموعة من الغرباء الذين لا يعرفون أو يفهمون بعضهم البعض، حتى أبسط الأكاذيب قد يكون من الصعب كشفها. هل يمكن لمجرد استخدام اسم مستعار أن يؤدي حقًا إلى موت ثمانية أشخاص؟
“وكما توقعت، ما إن دخلت الغرفة حتى انهار المدخل فوقي، محاصرًا إياي، وسرعان ما فقدت الوعي.” تحدث تشي شيا بهدوء، ملخصًا القصة بأكملها في بضع جمل، بينما كان الجميع ينظرون إليه بحذر.
أم ربما…
“نعم،” أومأ تشي شيا، “أحتاج إلى ورقة مسودة.”
الشخص الذي يسحب بطاقة {الكاذب} هو المختار، وهذه اللعبة كانت مزورة منذ البداية؟
لكن أين كانت هذه القطعة المفقودة؟
“لا، هذا لا يبدو منطقيًا…” فكّر تشي شيا في نفسه، “لو كان البقاء يعتمد فقط على الحصول على البطاقة الصحيحة، لكان من الأسهل كتابة {يعيش} و{يموت} مباشرة على البطاقات. هذا سيجعل تحقيق الهدف أسهل بكثير. إذًا، ما فائدة هذه اللعبة التي تستمر لما يقارب الساعة؟” اجتاح قلب تشي شيا شعور عميق بعدم الارتياح. بدأ يسترجع كل كلمة قالها الكائن ذو رأس الماعز. هل يمكن أن يكون…
“هيه، دورك الآن،” قاطعه تشياو جياجين وهو يربت على كتفه.
“هيه، دورك الآن،” قاطعه تشياو جياجين وهو يربت على كتفه.
_____________________________________________________________________________________
حينها فقط عاد إلى الواقع، ليدرك أن الجميع ينظرون إليه بغرابة. لم يعد هناك وقت للتردد؛ فأي تأخير إضافي سيجعله يبدو أكثر ريبة. تماسك وأعاد ترتيب أفكاره. ظلت عبارة {اسمي لي مينغ، من مقاطعة شاندونغ} تتردد في ذهنه…
هذا يفسر كل شيء!
لكن هذا الرد لا يمكن استخدامه الآن إطلاقًا. إذا أراد كشف {الحل} لهذه اللعبة، فلا بد أن يغامر. فتح تشي شيا عينيه وقال للجميع: “اسمي تشي شيا. أنا من مقاطعة شاندونغ، وأنا محتال محترف.”
شعر الجميع بأن هناك شيئًا غريبًا في تشي شيا، لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، فلم يتمكنوا من فهم ما يدور في ذهنه.
“محتال؟”
عند سماع طلبه، بدا على الكائن ذو رأس الماعز الذهول قبل أن يسأل بحذر: “أنت… تريد ورقة أخرى؟”
تفاجأ الجميع من تعريف تشي شيا لنفسه. ففي النهاية، ظهر {المحتال} في قصص العديد منهم. كما أن هذا المحتال ربط قصص الجميع بشكل خفي. والأكثر سخرية هو أنهم الآن مضطرون للتحقق مما إذا كان هذا {المحتال} يقول الحقيقة أم لا.
“كما توقعت!” رفع تشي شيا حاجبيه، “كما توقعت، هناك عشرون دقيقة أخرى!”
“قبل أن أصل إلى هنا، كنت أفكر في كيفية غسل المليوني التي بحوزتي.”
بدأت أصوات الجدال تخفت تدريجيًا، بعدما لاحظوا الرجل الذي ظل بعيدًا عن النقاش، غارقًا في حساباته. هل يعقل أنه وجد بالفعل {الحل} لهذه المعضلة؟
“على أي حال، وبعد جهد كبير، تمكنت من تحويلها إلى مليون وأربعمائة ألف. كانت هذه الطريقة الأكثر كفاءة التي توصلت إليها.”
(ملاحظات توضيحية) لينغ زاي (靚仔) تعني “شاب وسيم”، لكنها لا تُستخدم كمغازلة. بل تُستعمل بطريقة مشابهة لكلمة “سيدي” في الإنجليزية. وفي اللغة الصينية أيضًا، يُنادى الرجال بـ “وسيم” والنساء بـ “جميلة” كطريقة شائعة لمخاطبة الغرباء.
“لكن أثناء عودتي بالمال، وقع زلزال مفاجئ. وعندما اقتربت من المدخل، رأيت منزلي يهتز بشكل عنيف.”
“نعم،” أومأ تشي شيا، “أحتاج إلى ورقة مسودة.”
“منطقيًا، لا ينبغي للمرء الدخول إلى الداخل في مثل هذا الوقت. ففي النهاية، هناك احتمال أن ينهار المنزل في أي لحظة. لكنني كنت قلقًا بشدة على الشخص الموجود بالداخل، لذلك اندفعت إلى الداخل.”
(ملاحظات توضيحية) لينغ زاي (靚仔) تعني “شاب وسيم”، لكنها لا تُستخدم كمغازلة. بل تُستعمل بطريقة مشابهة لكلمة “سيدي” في الإنجليزية. وفي اللغة الصينية أيضًا، يُنادى الرجال بـ “وسيم” والنساء بـ “جميلة” كطريقة شائعة لمخاطبة الغرباء.
“وكما توقعت، ما إن دخلت الغرفة حتى انهار المدخل فوقي، محاصرًا إياي، وسرعان ما فقدت الوعي.” تحدث تشي شيا بهدوء، ملخصًا القصة بأكملها في بضع جمل، بينما كان الجميع ينظرون إليه بحذر.
“محتال؟”
كان يعلم أنه يخاطر مخاطرة كبيرة، لكنها كانت الطريقة الوحيدة للتحقق من صحة فكرته. إذا تدخل الكائن ذو رأس الماعز الآن، فسيكون ذلك دليلًا على أن حدسه صحيح.
“كما توقعت!” رفع تشي شيا حاجبيه، “كما توقعت، هناك عشرون دقيقة أخرى!”
وكما توقع تشي شيا، اقترب الكائن ذو رأس الماعز ببطء وقال للجميع: “جيد جدًا، لقد انتهى الجميع من سرد قصصهم. سيتم منحكم العشرون دقيقة التالية للنقاش الحر. بعد عشرين دقيقة، يجب على كل واحد منكم كتابة اسم على الورقة البيضاء أمامه.”
“هيه، هل يمكنك إعطائي ورقة أخرى؟” سأل تشي شيا الكائن ذو رأس الماعز.
“كما توقعت!” رفع تشي شيا حاجبيه، “كما توقعت، هناك عشرون دقيقة أخرى!”
اتسعت حدقتاه بشكل مستمر، وبدا أن حالته النفسية قد تجاوزت حدود الاحتمال.
هذا يفسر كل شيء!
لكن أين كانت هذه القطعة المفقودة؟
مع تبقي عشرين دقيقة فقط لتحديد مصيرهم، سيطر التوتر على الجميع. بدا أن تشياو جياجين ولي شانغوو مصممان على التصويت ضد بعضهما البعض، مدفوعين بالعداء بين مهنتيهما.
“هيه، هل يمكنك إعطائي ورقة أخرى؟” سأل تشي شيا الكائن ذو رأس الماعز.
أما الطبيب تشاو، فبدا متشككًا في الكاتب هان ييمو، لأن قصته لم تتوافق مع روايات الآخرين.
اتسعت حدقتاه بشكل مستمر، وبدا أن حالته النفسية قد تجاوزت حدود الاحتمال.
أبدت المحامية تشانغ وشياو ران شكوكًا تجاه تشي شيا، بينما بقيت لين تشين وهان ييمو وتيان تيان مترددين.
تفاجأ الجميع من تعريف تشي شيا لنفسه. ففي النهاية، ظهر {المحتال} في قصص العديد منهم. كما أن هذا المحتال ربط قصص الجميع بشكل خفي. والأكثر سخرية هو أنهم الآن مضطرون للتحقق مما إذا كان هذا {المحتال} يقول الحقيقة أم لا.
للوهلة الأولى، بدا أن {الكاذب} في طريقه للفوز، نظرًا لعدم وجود إجماع في الأصوات. كانت القواعد واضحة: فقط إذا حدد الجميع الكاذب بشكل صحيح، يمكن للثمانية النجاة معًا.
“منطقيًا، لا ينبغي للمرء الدخول إلى الداخل في مثل هذا الوقت. ففي النهاية، هناك احتمال أن ينهار المنزل في أي لحظة. لكنني كنت قلقًا بشدة على الشخص الموجود بالداخل، لذلك اندفعت إلى الداخل.”
ظل تشي شيا صامتًا، ممتنعًا عن المشاركة في النقاش، بينما أغلق عينيه غارقًا في التفكير. تدفقت في ذهنه العديد من الأدلة. كان الكائن ذو رأس الماعز قد قال أشياء كثيرة، أبرزها {من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لا يقول الحقيقة}. كما أكد أن {القواعد مطلقة}، وذكّرهم بأن {كم جميعًا نائمون في حضوره لمدة اثنتي عشرة ساعة}.
للوهلة الأولى، بدا أن {الكاذب} في طريقه للفوز، نظرًا لعدم وجود إجماع في الأصوات. كانت القواعد واضحة: فقط إذا حدد الجميع الكاذب بشكل صحيح، يمكن للثمانية النجاة معًا.
فتح تشي شيا عينيه. الآن لم يتبق سوى قطعة واحدة من المعلومات لحل هذه {المعضلة}.
عندما نظر الجميع، برزت كلمة {الكاذب} المكتوبة على البطاقة بوضوح، لتغرق الغرفة في صمت ثقيل.
لكن أين كانت هذه القطعة المفقودة؟
عند سماع طلبه، بدا على الكائن ذو رأس الماعز الذهول قبل أن يسأل بحذر: “أنت… تريد ورقة أخرى؟”
فجأة، لمع في ذهنه وميض من الإلهام. الخطوط المتقاطعة على الجدران والأرضية أيقظت شيئًا داخله. نظر إلى ساعة المكتب—كانت تقترب من الواحدة. “إذًا هذا هو الأمر…” اتسعت عينا تشي شيا، “يا له من شيء وحشي… أنا محتال، ومع ذلك كدت أن أُخدع من شخص آخر.”
بدأت أصوات الجدال تخفت تدريجيًا، بعدما لاحظوا الرجل الذي ظل بعيدًا عن النقاش، غارقًا في حساباته. هل يعقل أنه وجد بالفعل {الحل} لهذه المعضلة؟
شعر الجميع بأن هناك شيئًا غريبًا في تشي شيا، لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، فلم يتمكنوا من فهم ما يدور في ذهنه.
“كما توقعت!” رفع تشي شيا حاجبيه، “كما توقعت، هناك عشرون دقيقة أخرى!”
“هيه، هل يمكنك إعطائي ورقة أخرى؟” سأل تشي شيا الكائن ذو رأس الماعز.
تفاجأ الجميع من تعريف تشي شيا لنفسه. ففي النهاية، ظهر {المحتال} في قصص العديد منهم. كما أن هذا المحتال ربط قصص الجميع بشكل خفي. والأكثر سخرية هو أنهم الآن مضطرون للتحقق مما إذا كان هذا {المحتال} يقول الحقيقة أم لا.
عند سماع طلبه، بدا على الكائن ذو رأس الماعز الذهول قبل أن يسأل بحذر: “أنت… تريد ورقة أخرى؟”
أم ربما…
“نعم،” أومأ تشي شيا، “أحتاج إلى ورقة مسودة.”
هذا يفسر كل شيء!
بعد صمت طويل، أخرج الكائن ذو رأس الماعز ورقة أخرى من جيب سترته وأعطاها له.
كان يعلم أنه يخاطر مخاطرة كبيرة، لكنها كانت الطريقة الوحيدة للتحقق من صحة فكرته. إذا تدخل الكائن ذو رأس الماعز الآن، فسيكون ذلك دليلًا على أن حدسه صحيح.
أخذ تشي شيا الورقة وبدأ في إجراء حساباته. أحصى المربعات الكبيرة على الجدار—وكانت تسعة. ثم حدد أن هناك ستة عشر مربعًا على الأرضية والسقف معًا.
بعد فترة طويلة، رفع نظره إلى الحاضرين. كانت عيناه تحمل مزيجًا من الخوف والتردد والشك والارتباك، تعكس العاصفة الفكرية بداخله.
واصل تشي شيا الكتابة بسرعة. “إذا كنت محقًا…” توقف قليلًا، ثم تابع، “فإن هذه المربعات تمثل أمتارًا مربعة، ما يعني أننا في غرفة يبلغ طولها وعرضها أربعة أمتار، وارتفاعها ثلاثة أمتار…”
ظل تشي شيا صامتًا، ممتنعًا عن المشاركة في النقاش، بينما أغلق عينيه غارقًا في التفكير. تدفقت في ذهنه العديد من الأدلة. كان الكائن ذو رأس الماعز قد قال أشياء كثيرة، أبرزها {من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لا يقول الحقيقة}. كما أكد أن {القواعد مطلقة}، وذكّرهم بأن {كم جميعًا نائمون في حضوره لمدة اثنتي عشرة ساعة}.
“أربعة في أربعة في ثلاثة… هذا يساوي ثمانية وأربعين مترًا مكعبًا.” ارتجفت يدا تشي شيا قليلًا. “هذا غير كافٍ… غير كافٍ تمامًا…”
لكن أين كانت هذه القطعة المفقودة؟
ساد الارتباك في الغرفة، بينما كان الجميع ينظرون إليه. بينما كان الآخرون منشغلين بمحاولة تحديد الكاذب، بدا وكأنه غارق في معادلة رياضية. راقبوه وهو يكتب العديد من العمليات، قبل أن يصل في النهاية إلى رقمين—{54.6} و{49.14}.
“محتال؟”
عند رؤية هذين الرقمين، شحب وجه تشي شيا، وكأنه أدرك شيئًا مرعبًا. إذا كان افتراضه صحيحًا، فإن الوضع الحالي كان خطيرًا للغاية.
واصل تشي شيا الكتابة بسرعة. “إذا كنت محقًا…” توقف قليلًا، ثم تابع، “فإن هذه المربعات تمثل أمتارًا مربعة، ما يعني أننا في غرفة يبلغ طولها وعرضها أربعة أمتار، وارتفاعها ثلاثة أمتار…”
اتسعت حدقتاه بشكل مستمر، وبدا أن حالته النفسية قد تجاوزت حدود الاحتمال.
عندما نظر الجميع، برزت كلمة {الكاذب} المكتوبة على البطاقة بوضوح، لتغرق الغرفة في صمت ثقيل.
بدأت أصوات الجدال تخفت تدريجيًا، بعدما لاحظوا الرجل الذي ظل بعيدًا عن النقاش، غارقًا في حساباته. هل يعقل أنه وجد بالفعل {الحل} لهذه المعضلة؟
عبس تشي شيا. لماذا يمتلك فرصة عالية للفوز؟ بالنسبة لمجموعة من الغرباء الذين لا يعرفون أو يفهمون بعضهم البعض، حتى أبسط الأكاذيب قد يكون من الصعب كشفها. هل يمكن لمجرد استخدام اسم مستعار أن يؤدي حقًا إلى موت ثمانية أشخاص؟
بعد فترة طويلة، رفع نظره إلى الحاضرين. كانت عيناه تحمل مزيجًا من الخوف والتردد والشك والارتباك، تعكس العاصفة الفكرية بداخله.
حينها فقط عاد إلى الواقع، ليدرك أن الجميع ينظرون إليه بغرابة. لم يعد هناك وقت للتردد؛ فأي تأخير إضافي سيجعله يبدو أكثر ريبة. تماسك وأعاد ترتيب أفكاره. ظلت عبارة {اسمي لي مينغ، من مقاطعة شاندونغ} تتردد في ذهنه…
“أيها الجميع،” تنحنح تشي شيا وتحدث بصوت منخفض، “في البداية، لم تكن لدي نية لإنقاذ أي منكم. لكن إذا اتخذتم الخيار الخاطئ، فسأموت معكم أيضًا. لا يمكنني أن أموت هنا. هناك شخص ينتظرني في الخارج، لذلك يجب أن أجد طريقة للخروج مهما كلف الأمر. لا يمكنني سوى كشف الحل الآن. أرجوكم، استمعوا جيدًا حتى النهاية.”
“أربعة في أربعة في ثلاثة… هذا يساوي ثمانية وأربعين مترًا مكعبًا.” ارتجفت يدا تشي شيا قليلًا. “هذا غير كافٍ… غير كافٍ تمامًا…”
“يا فتى، ماذا تقصد بـ {الحل}؟” سأل تشياو جياجين، الجالس الأقرب إليه، بدهشة. “هل تعرف من يكذب؟”
“يا فتى، ماذا تقصد بـ {الحل}؟” سأل تشياو جياجين، الجالس الأقرب إليه، بدهشة. “هل تعرف من يكذب؟”
لم يُجب تشي شيا. بدلًا من ذلك، مدّ يده وأخرج {بطاقة هويته}، ثم عرضها ببطء أمام الجميع. “هذه هي الهوية التي سحبتها.”
لم يُجب تشي شيا. بدلًا من ذلك، مدّ يده وأخرج {بطاقة هويته}، ثم عرضها ببطء أمام الجميع. “هذه هي الهوية التي سحبتها.”
عندما نظر الجميع، برزت كلمة {الكاذب} المكتوبة على البطاقة بوضوح، لتغرق الغرفة في صمت ثقيل.
عندما نظر الجميع، برزت كلمة {الكاذب} المكتوبة على البطاقة بوضوح، لتغرق الغرفة في صمت ثقيل.
(ملاحظات توضيحية)
لينغ زاي (靚仔) تعني “شاب وسيم”، لكنها لا تُستخدم كمغازلة. بل تُستعمل بطريقة مشابهة لكلمة “سيدي” في الإنجليزية. وفي اللغة الصينية أيضًا، يُنادى الرجال بـ “وسيم” والنساء بـ “جميلة” كطريقة شائعة لمخاطبة الغرباء.
عند سماع طلبه، بدا على الكائن ذو رأس الماعز الذهول قبل أن يسأل بحذر: “أنت… تريد ورقة أخرى؟”
“قبل أن أصل إلى هنا، كنت أفكر في كيفية غسل المليوني التي بحوزتي.”
_____________________________________________________________________________________
لكن هذا الرد لا يمكن استخدامه الآن إطلاقًا. إذا أراد كشف {الحل} لهذه اللعبة، فلا بد أن يغامر. فتح تشي شيا عينيه وقال للجميع: “اسمي تشي شيا. أنا من مقاطعة شاندونغ، وأنا محتال محترف.”
Dark Zero :
ساد الارتباك في الغرفة، بينما كان الجميع ينظرون إليه. بينما كان الآخرون منشغلين بمحاولة تحديد الكاذب، بدا وكأنه غارق في معادلة رياضية. راقبوه وهو يكتب العديد من العمليات، قبل أن يصل في النهاية إلى رقمين—{54.6} و{49.14}.
لما كشف أنه محتال بينما يمكنه بسهولة أن يكذب ويفوز؟
“منطقيًا، لا ينبغي للمرء الدخول إلى الداخل في مثل هذا الوقت. ففي النهاية، هناك احتمال أن ينهار المنزل في أي لحظة. لكنني كنت قلقًا بشدة على الشخص الموجود بالداخل، لذلك اندفعت إلى الداخل.”
أخبروني في التعليقات رأيكم
لما كشف أنه محتال بينما يمكنه بسهولة أن يكذب ويفوز؟
تفاجأ الجميع من تعريف تشي شيا لنفسه. ففي النهاية، ظهر {المحتال} في قصص العديد منهم. كما أن هذا المحتال ربط قصص الجميع بشكل خفي. والأكثر سخرية هو أنهم الآن مضطرون للتحقق مما إذا كان هذا {المحتال} يقول الحقيقة أم لا.
