Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 50

قدم الدب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قدم الدب

**الفصل 50 قدم الدب**

كم كان مدى الانقسام الزمني بين المشاركين؟

لين تشين، ما زالت تحرك القدر، تجمدت عند كلمات تشيو جياجيان، ارتجفت يداها كثيراً حتى كادت تسقط الأداة. بالنسبة لها، ظهرت كلمة {الإنترنت} فقط في كتب التاريخ.

كان محقاً. كان هدفهم الأساسي الهروب، وليس الإقامة على الشذوذات المحيطة بهم. بغض النظر عن أي عصر جاءوا منه، شاركوا الرغبة الملحة نفسها: التحرر من هذا المكان الجهنمي والعودة إلى حياتهم الخاصة.

تحددت نظرة تيان تيان وهي تقف ببطء، تعبيرها يصبح أكثر جدية. التقت عينيها بتشيو جياجيان، توتر غير مريح يملأ المساحة. “تشيو جياجيان، سابقاً… في أي سنة قلت إنك ولدت؟”

أخذ كل من الخمسة وعاء صغيراً من المطعم وملأه بالحساء، رغم أن تعابيرهم بقيت متوترة وغير مرتاحة. التصقت طبقات اللغز المحيطة بهذا المكان بهم ككفن، تثير أسئلة يتوقون للإجابة عليها.

تشيو جياجيان، ما زال غافلاً عن التحول في المزاج، حك جسر أنفه بابتسامة عادية. “قلتها من قبل، أليس كذلك؟ ’79. ألف وتسعمائة وتسعة وسبعون. ما الأمر الكبير؟”

بالفعل، بدت لين تشين دائماً كشخص من المستقبل. في عصرها، كان من المعتاد أن يرتدي الناس أقنعة منذ سن مبكرة، متجذراً في حياتهم اليومية لدرجة أن الأقنعة كانت منتشرة كالملابس. عدم راحتها الغريب بدون واحدة، والطريقة التي بدت بها غالباً تائهة أو غير مرتاحة، كانت نتيجة شعورها بأنها مكشوفة، تقريباً عارية، بدونها.

حبس تيان تيان أنفاسها. نمت نبرتها حذرة وهي تقيس كلماته بعناية. “ظننت أنك تمزح. إذا كنت ولدت حقاً في 1979، فيجب أن تكون في الأربعينيات الآن.”

“ماذا يحدث بالضبط؟!” شعر تشيو جياجيان برأسه يدور. “فتى المحتال، أنت الذكي هنا. هل لديك أي إجابات؟”

فوجئت لين تشين للحظة بملاحظة تيان تيان، ارتباكها واضح وهي تستدير لمواجهتها. “هذا لا يتطابق…” تمتمت، صوتها يتلاشى.

هل يستحق السعي وراء {الحقيقة} أكثر من الدافع إلى {الهروب}؟

بالفعل، بدت لين تشين دائماً كشخص من المستقبل. في عصرها، كان من المعتاد أن يرتدي الناس أقنعة منذ سن مبكرة، متجذراً في حياتهم اليومية لدرجة أن الأقنعة كانت منتشرة كالملابس. عدم راحتها الغريب بدون واحدة، والطريقة التي بدت بها غالباً تائهة أو غير مرتاحة، كانت نتيجة شعورها بأنها مكشوفة، تقريباً عارية، بدونها.

في هذه الأثناء، لم يعر تشي شيا اهتماماً للتوتر المتزايد. قدم لنفسه بهدوء وعاء من اللحم من القدر، وكأن المحادثة حوله ليست سوى ضوضاء خلفية.

“إنه… يشم جيداً جداً،” تمتم تشيو جياجيان، يبتلع بصعوبة وهو يقبل وعاءه.

تجهم تشيو جياجيان، محتاراً بشكل واضح من تعليق تيان تيان. “تيان تيان، عن ماذا تتحدثين؟ هل أفسد الجوع رأسك؟ كيف يمكنني، لينغ-تساي شاباً وحيوياً، أن أكون في الأربعينيات؟”

“بغض النظر،” قال تشي شيا، يحدق بعزم إلى السماء القرمزية المظلمة خارج النافذة، “لدينا عشرة أيام فقط هنا. سواء كان هذا عمل {الإله} أو شيء آخر، لا أهتم. تركيزي الآن هو ملء بطني واكتساب تلك الـ{داو} في أقرب وقت ممكن. حتى لو كان لغز ظروفنا يهمكم جميعاً كثيراً، أنصح بعدم التعمق فيه كثيراً.”

كان لديه نقطة—لم يبدُ قريباً من الأربعين. مظهره الشبابي وقوته الجسدية ببساطة لم يتطابقا مع العمر الذي ذكرته تيان تيان.

“ماذا تظن؟” رد تشي شيا بجفاف. “هل براعم تذوقنا مختلفة مثل أجيالنا؟”

شياو شياو، واقفة بهدوء إلى الجانب، لم تظهر أي رد فعل مرئي على التبادل. مثل تشي شيا، بقيت هادئة، لا تخون أي لمحة من المفاجأة أو عدم الارتياح عند الكشف الغريب.

يمكن أن يثبت السعي وراء ألغاز {الفترات الزمنية} تشتيتاً خطيراً، واحداً يمكن أن يخرج فرصهم في البقاء عن مسارها.

ارتجفت شفتا لين تشين قليلاً وهي تسأل بحذر، “تشيو جياجيان، في أي سنة نحن الآن؟”

شياو شياو، واقفة بهدوء إلى الجانب، لم تظهر أي رد فعل مرئي على التبادل. مثل تشي شيا، بقيت هادئة، لا تخون أي لمحة من المفاجأة أو عدم الارتياح عند الكشف الغريب.

ارتجفت شفتا لين تشين قليلاً وهي تسأل بحذر، “تشيو جياجيان، في أي سنة نحن الآن؟”

تشيو جياجيان، محتاراً بشكل واضح من الأسئلة المفاجئة، حدق إليها بارتباك. “إنها 2006،” رد، نبرته حازمة.

لماذا تجمع أشخاص من فترات زمنية مختلفة معاً؟

“آه؟؟” ارتد تشيو جياجيان في صدمة، وجهه يشحب. “2068؟؟”

عندما رأى كلاً من تيان تيان ولين تشين تحدقان إليه بعدم تصديق، تعمق الارتباك على وجهه.

“بغض النظر،” قال تشي شيا، يحدق بعزم إلى السماء القرمزية المظلمة خارج النافذة، “لدينا عشرة أيام فقط هنا. سواء كان هذا عمل {الإله} أو شيء آخر، لا أهتم. تركيزي الآن هو ملء بطني واكتساب تلك الـ{داو} في أقرب وقت ممكن. حتى لو كان لغز ظروفنا يهمكم جميعاً كثيراً، أنصح بعدم التعمق فيه كثيراً.”

“لماذا تنظران إليّ هكذا يا فتيات؟”

“لماذا تنظران إليّ هكذا يا فتيات؟”

علق غرابة غير منطوقة في الهواء. شعرت لين تشين بها تزحف عليها مثل قشعريرة. حولت نظرتها إلى تيان تيان وسألت بتردد، “تيان تيان، من أي سنة جئتِ؟”

لم يتخيل أبداً أن لحم الدب يمكن أن يكون مذاقه كريهاً جداً. كانت القضم الأولى دهنية ودهنية، وبينما مضغ، انتشر نكهة كريهة وقوية من اللعبة عبر فمه، كادت تثير غثياناً. سواء كان نقص التوابل أو ببساطة المذاق الطبيعي للحم الدب، وجد تشي شيا أنه غير مستساغ تماماً. بعد تلك القضم الأولى، لم يكن لديه رغبة في لمس وعائه مرة أخرى.

تجهمت تيان تيان حاجبيها، ما زالت تحاول تجميع كل شيء. “أنا من 2019،” قالت ببطء، وكأنها تختبر الكلمات على لسانها. “ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

شعرت لين تشين بساقيها تضعفان، وغرقت ببطء على الأرض. “الجميع… أنا من 2068،” اعترفت، صوتها يرتجف قليلاً.

تشيو جياجيان، محتاراً بشكل واضح من الأسئلة المفاجئة، حدق إليها بارتباك. “إنها 2006،” رد، نبرته حازمة.

“آه؟؟” ارتد تشيو جياجيان في صدمة، وجهه يشحب. “2068؟؟”

تشي شيا، من ناحية أخرى، أومأ فقط، تعبيره مفكراً. بدأ كل شيء يصبح منطقياً الآن.

“أنا من 2022،” رد تشي شيا بهدوء.

بالفعل، بدت لين تشين دائماً كشخص من المستقبل. في عصرها، كان من المعتاد أن يرتدي الناس أقنعة منذ سن مبكرة، متجذراً في حياتهم اليومية لدرجة أن الأقنعة كانت منتشرة كالملابس. عدم راحتها الغريب بدون واحدة، والطريقة التي بدت بها غالباً تائهة أو غير مرتاحة، كانت نتيجة شعورها بأنها مكشوفة، تقريباً عارية، بدونها.

“فوو…” تألم، يزفر بحدة ليبرد الحرارة الحارقة، ثم، بعد بضع مضغات سريعة أخرى، ابتلع تشي شيا اللحم.

مع التوسع السريع للإنترنت، لم تحتج لين تشين أبداً إلى فهم ما هي {المنشورات}؛ أصبحت الإعلانات عبر الإنترنت ساحقة بما يكفي بمفردها.

مقزز.

هز تشي شيا رأسه بصمت، مدركاً أن الجميع بدأ يلاحظ التناقض الغريب في ظروفهم.

رفع تشي شيا لحم الدب إلى أنفه، وضربته الرائحة الغنية بقوة. دون تردد، رمى القطعة في فمه، يعض بخفة. فوراً، انفجرت العصائر الساخنة عبر لسانه.

“أليس هذا أغرب حتى…” ارتجف صوت تيان تيان وهي تتكلم، تخاطب المجموعة. “لسنا حتى من السنة نفسها، ومع ذلك تجمعنا جميعاً هنا في اليوم نفسه. هل يمكن أن يكون هذا حقاً عمل نوع من {الإله}؟”

مع التوسع السريع للإنترنت، لم تحتج لين تشين أبداً إلى فهم ما هي {المنشورات}؛ أصبحت الإعلانات عبر الإنترنت ساحقة بما يكفي بمفردها.

لين تشين، ما زالت تتصارع مع الكشف، هزت رأسها بعدم تصديق. “إذا كنا من جداول زمنية مختلفة، فإن {الزلزال} الذي اختبرناه قبل المجيء إلى هنا لم يكن نفسه…”

كان لديه نقطة—لم يبدُ قريباً من الأربعين. مظهره الشبابي وقوته الجسدية ببساطة لم يتطابقا مع العمر الذي ذكرته تيان تيان.

استدارت إلى تشيو جياجيان بنظرة غير مصدقة. “لكن في جدولي الزمني، لا يوجد سجل لأي زلزال واسع النطاق في منطقتك.”

حولت تيان تيان انتباهها فجأة إلى تشي شيا. “وأنت؟ من أي سنة أنت؟”

هز تشي شيا رأسه بصمت، مدركاً أن الجميع بدأ يلاحظ التناقض الغريب في ظروفهم.

“أنا من 2022،” رد تشي شيا بهدوء.

لم يتخيل أبداً أن لحم الدب يمكن أن يكون مذاقه كريهاً جداً. كانت القضم الأولى دهنية ودهنية، وبينما مضغ، انتشر نكهة كريهة وقوية من اللعبة عبر فمه، كادت تثير غثياناً. سواء كان نقص التوابل أو ببساطة المذاق الطبيعي للحم الدب، وجد تشي شيا أنه غير مستساغ تماماً. بعد تلك القضم الأولى، لم يكن لديه رغبة في لمس وعائه مرة أخرى.

“ماذا يحدث بالضبط؟!” شعر تشيو جياجيان برأسه يدور. “فتى المحتال، أنت الذكي هنا. هل لديك أي إجابات؟”

تجهم تشيو جياجيان، محتاراً بشكل واضح من تعليق تيان تيان. “تيان تيان، عن ماذا تتحدثين؟ هل أفسد الجوع رأسك؟ كيف يمكنني، لينغ-تساي شاباً وحيوياً، أن أكون في الأربعينيات؟”

استدارت إلى تشيو جياجيان بنظرة غير مصدقة. “لكن في جدولي الزمني، لا يوجد سجل لأي زلزال واسع النطاق في منطقتك.”

هز تشي شيا رأسه. لم يستطع أي من المعرفة النظرية التي يمتلكها توضيح الوضع الغريب أمامهم.

“ماذا تظن؟” رد تشي شيا بجفاف. “هل براعم تذوقنا مختلفة مثل أجيالنا؟”

يمكن أن يثبت السعي وراء ألغاز {الفترات الزمنية} تشتيتاً خطيراً، واحداً يمكن أن يخرج فرصهم في البقاء عن مسارها.

لماذا تجمع أشخاص من فترات زمنية مختلفة معاً؟

هل كان هذا الاختيار من قبل {الإله} عشوائياً أم متعمداً؟

كم كان مدى الانقسام الزمني بين المشاركين؟

بينما حفر أعمق في وعائه، صادف {قدم الدب}—التي كانت مرة أسطورة كطعام شهي في الأيام القديمة. آملاً مذاقاً أكثر رقياً من بقية الدب، أخذ قضمة. تقريباً فوراً، اختنق.

بعد سماع كلمات تشي شيا، جلس الجميع ببطء.

“بغض النظر،” قال تشي شيا، يحدق بعزم إلى السماء القرمزية المظلمة خارج النافذة، “لدينا عشرة أيام فقط هنا. سواء كان هذا عمل {الإله} أو شيء آخر، لا أهتم. تركيزي الآن هو ملء بطني واكتساب تلك الـ{داو} في أقرب وقت ممكن. حتى لو كان لغز ظروفنا يهمكم جميعاً كثيراً، أنصح بعدم التعمق فيه كثيراً.”

تبادلت لين تشين وتشيو جياجيان نظرات متعبة وهزا رأسيهما في اتفاق صامت.

بعد سماع كلمات تشي شيا، جلس الجميع ببطء.

كان محقاً. كان هدفهم الأساسي الهروب، وليس الإقامة على الشذوذات المحيطة بهم. بغض النظر عن أي عصر جاءوا منه، شاركوا الرغبة الملحة نفسها: التحرر من هذا المكان الجهنمي والعودة إلى حياتهم الخاصة.

كان محقاً. كان هدفهم الأساسي الهروب، وليس الإقامة على الشذوذات المحيطة بهم. بغض النظر عن أي عصر جاءوا منه، شاركوا الرغبة الملحة نفسها: التحرر من هذا المكان الجهنمي والعودة إلى حياتهم الخاصة.

هز تشي شيا رأسه بصمت، مدركاً أن الجميع بدأ يلاحظ التناقض الغريب في ظروفهم.

يمكن أن يثبت السعي وراء ألغاز {الفترات الزمنية} تشتيتاً خطيراً، واحداً يمكن أن يخرج فرصهم في البقاء عن مسارها.

تشي شيا، من ناحية أخرى، أومأ فقط، تعبيره مفكراً. بدأ كل شيء يصبح منطقياً الآن.

أخذ كل من الخمسة وعاء صغيراً من المطعم وملأه بالحساء، رغم أن تعابيرهم بقيت متوترة وغير مرتاحة. التصقت طبقات اللغز المحيطة بهذا المكان بهم ككفن، تثير أسئلة يتوقون للإجابة عليها.

حبس تيان تيان أنفاسها. نمت نبرتها حذرة وهي تقيس كلماته بعناية. “ظننت أنك تمزح. إذا كنت ولدت حقاً في 1979، فيجب أن تكون في الأربعينيات الآن.”

يمكن أن يثبت السعي وراء ألغاز {الفترات الزمنية} تشتيتاً خطيراً، واحداً يمكن أن يخرج فرصهم في البقاء عن مسارها.

لكن تحذير تشي شيا تردد معهم: ملاحقة {الحقيقة} ستكلف وقتاً ثميناً.

هز تشي شيا رأسه بصمت، مدركاً أن الجميع بدأ يلاحظ التناقض الغريب في ظروفهم.

هل يستحق السعي وراء {الحقيقة} أكثر من الدافع إلى {الهروب}؟

“لماذا تنظران إليّ هكذا يا فتيات؟”

“نعم… انسَ الأمر،” تنهدت تيان تيان، الاستسلام ثقيل في صوتها. “مررنا بالفعل بما يكفي من الأشياء {غير المتصورة}.”

تبادلت لين تشين وتشيو جياجيان نظرات متعبة وهزا رأسيهما في اتفاق صامت.

بعناية متعمدة، التقطت تيان تيان مغرفة قديمة وبدأت تقسم لحم الدب، تمزقه بلطف عن العظم وتوزعه بين أوعيتهم. كان اللحم قد لين إلى نقطة الذوبان، ينزلق بسهولة بعيداً عن العظم بينما يرتفع بخار غني لذيذ، يملأ الهواء برائحة مغرية.

كانت قدم الدب أكثر دهنية من أي جزء آخر، الملمس مقزز—مثل مضغ كتلة جيلاتينية من مخاط متجمد كريه الرائحة. كان لها رائحة دهون زنخة ساحقة، مما جعله يتساءل:

“إنه… يشم جيداً جداً،” تمتم تشيو جياجيان، يبتلع بصعوبة وهو يقبل وعاءه.

رفع تشي شيا لحم الدب إلى أنفه، وضربته الرائحة الغنية بقوة. دون تردد، رمى القطعة في فمه، يعض بخفة. فوراً، انفجرت العصائر الساخنة عبر لسانه.

تشي شيا، في هذه الأثناء، حضن وعاءه الخاص في يديه لكنه تردد. نظرتاه الحادة انتقلت إلى شياو شياو، تراقبها عن كثب. فقط بعد ملاحظتها تأخذ بضع قضمات سمح لنفسه بالاسترخاء أخيراً. بمجرد أن شعر بالثقة أن الطعام آمن، مزق بعناية قطعة من اللحم الأبيض الطري من العظم.

رفع تشي شيا لحم الدب إلى أنفه، وضربته الرائحة الغنية بقوة. دون تردد، رمى القطعة في فمه، يعض بخفة. فوراً، انفجرت العصائر الساخنة عبر لسانه.

تشيو جياجيان، محتاراً بشكل واضح من الأسئلة المفاجئة، حدق إليها بارتباك. “إنها 2006،” رد، نبرته حازمة.

هز تشي شيا رأسه بصمت، مدركاً أن الجميع بدأ يلاحظ التناقض الغريب في ظروفهم.

“فوو…” تألم، يزفر بحدة ليبرد الحرارة الحارقة، ثم، بعد بضع مضغات سريعة أخرى، ابتلع تشي شيا اللحم.

تشيو جياجيان، محتاراً بشكل واضح من الأسئلة المفاجئة، حدق إليها بارتباك. “إنها 2006،” رد، نبرته حازمة.

مقزز.

“أليس هذا أغرب حتى…” ارتجف صوت تيان تيان وهي تتكلم، تخاطب المجموعة. “لسنا حتى من السنة نفسها، ومع ذلك تجمعنا جميعاً هنا في اليوم نفسه. هل يمكن أن يكون هذا حقاً عمل نوع من {الإله}؟”

لم يتخيل أبداً أن لحم الدب يمكن أن يكون مذاقه كريهاً جداً. كانت القضم الأولى دهنية ودهنية، وبينما مضغ، انتشر نكهة كريهة وقوية من اللعبة عبر فمه، كادت تثير غثياناً. سواء كان نقص التوابل أو ببساطة المذاق الطبيعي للحم الدب، وجد تشي شيا أنه غير مستساغ تماماً. بعد تلك القضم الأولى، لم يكن لديه رغبة في لمس وعائه مرة أخرى.

نظر إلى لين تشين ورأى أنها أيضاً تناضل. كان وجهها مشوهاً إلى تجهم، ملامحها ملتوية وكأنها عضت للتو شيئاً حامضاً لا يُحتمل.

بدت تشيو جياجيان وتيان تيان غير متأثرين، يمزقان أجزاءهما من لحم الدب بحماس، يلقيان نظرات فضولية عليهما.

نظر إلى لين تشين ورأى أنها أيضاً تناضل. كان وجهها مشوهاً إلى تجهم، ملامحها ملتوية وكأنها عضت للتو شيئاً حامضاً لا يُحتمل.

“ما الأمر؟ ليس على ذوقكما؟” سأل تشيو جياجيان، كلماته مشوشة قليلاً وهو يمضغ.

بدت تشيو جياجيان وتيان تيان غير متأثرين، يمزقان أجزاءهما من لحم الدب بحماس، يلقيان نظرات فضولية عليهما.

“ماذا تظن؟” رد تشي شيا بجفاف. “هل براعم تذوقنا مختلفة مثل أجيالنا؟”

**الفصل 50 قدم الدب**

أومأ تشيو جياجيان مفكراً، ما زال يمضغ. “إنه بالتأكيد ليس رائعاً،” تمتم، “لكننا نحتاج إلى الأكل للبقاء. فتى المحتال، أراهن أنك لم تضطر أبداً إلى الحفر في القمامة للطعام عندما كنت طفلاً، هاه؟”

استدارت إلى تشيو جياجيان بنظرة غير مصدقة. “لكن في جدولي الزمني، لا يوجد سجل لأي زلزال واسع النطاق في منطقتك.”

“بغض النظر،” قال تشي شيا، يحدق بعزم إلى السماء القرمزية المظلمة خارج النافذة، “لدينا عشرة أيام فقط هنا. سواء كان هذا عمل {الإله} أو شيء آخر، لا أهتم. تركيزي الآن هو ملء بطني واكتساب تلك الـ{داو} في أقرب وقت ممكن. حتى لو كان لغز ظروفنا يهمكم جميعاً كثيراً، أنصح بعدم التعمق فيه كثيراً.”

وجد تشي شيا تعليق تشيو جياجيان مسلياً بعض الشيء. وضع وعاءه، ورد بلمسة من السخرية، “تشيو جياجيان، يبدو نظامك الغذائي متنوعاً جداً. ليس فقط أقدام الدب بل القمامة أيضاً؟ مثير للإعجاب.”

“إنه… يشم جيداً جداً،” تمتم تشيو جياجيان، يبتلع بصعوبة وهو يقبل وعاءه.

“احرس فمك، فتى المحتال…” حشر تشيو جياجيان قطعة أخرى من اللحم في فمه، يتكلم بجرأة مبالغ فيها. “هل تعرف كم أنا أكبر منك؟ من الآن فصاعداً، يجب أن تناديني {الرئيس تشيو}. سأهتم بك. أكلت المزيد من القمامة في حياتي مما أكلت أنت من أقدام الدب.”

“اسمح لي أن أكرر—لم آكل أقدام دب ولا قمامة.”

تبادلت لين تشين وتشيو جياجيان نظرات متعبة وهزا رأسيهما في اتفاق صامت.

لم تستطع تيان تيان ولين تشين إلا الضحك على المزاح بين تشي شيا وتشيو جياجيان، وبشكل ما، أصبح الطعام في أيديهما أكثر تحملاً قليلاً. كان راحة غريبة—رغم الأوقات المختلفة التي جاءوا منها، في هذه اللحظة، كانوا جميعاً حلفاء، مرتبطين بالظروف.

تشي شيا، لم يعد يتشاجر، استسلم للوجبة. غرف بضع قطع أخرى من لحم الدب في فمه، يدفع ما وراء اشمئزازه. رغم أنه كان غير سار، كان الجوع العدو الأكبر. لم يكن لديهم فكرة ما التحديات التي تنتظرهم، لذا كان الحفاظ على قوتهم ضرورياً.

يمكن أن يثبت السعي وراء ألغاز {الفترات الزمنية} تشتيتاً خطيراً، واحداً يمكن أن يخرج فرصهم في البقاء عن مسارها.

بينما حفر أعمق في وعائه، صادف {قدم الدب}—التي كانت مرة أسطورة كطعام شهي في الأيام القديمة. آملاً مذاقاً أكثر رقياً من بقية الدب، أخذ قضمة. تقريباً فوراً، اختنق.

كانت قدم الدب أكثر دهنية من أي جزء آخر، الملمس مقزز—مثل مضغ كتلة جيلاتينية من مخاط متجمد كريه الرائحة. كان لها رائحة دهون زنخة ساحقة، مما جعله يتساءل:

استدارت إلى تشيو جياجيان بنظرة غير مصدقة. “لكن في جدولي الزمني، لا يوجد سجل لأي زلزال واسع النطاق في منطقتك.”

“ماذا تظن؟” رد تشي شيا بجفاف. “هل براعم تذوقنا مختلفة مثل أجيالنا؟”

‘هل اعتبر الناس في العصور القديمة هذا حقاً طعاماً شهياً؟’

عندما رأى كلاً من تيان تيان ولين تشين تحدقان إليه بعدم تصديق، تعمق الارتباك على وجهه.

بعد سماع كلمات تشي شيا، جلس الجميع ببطء.

**ملاحظة المترجم:** يوك، لم أتناول لحم الدب من قبل، لكن هذا لا يفيده. أيضاً، هل تمكن أحد من تخمين أن كل مشارك يمكن أن يكون من فترات زمنية مختلفة؟ فاجأني هذا الكشف أثناء قراءتي الأولية لهذه الرواية. كان لدي فعلاً أفكار لإعادة صياغة عبارات معينة لتناسب كل فترة زمنية أكثر، لكن قررت ضدها بسبب كمية العمل الهائلة التي ستكون…. ومع ذلك، إذا كان لدى أي شخص اقتراحات حول صياغة معينة، أخبرني، أنا مستعد للاستماع إلى وجهات نظر الآخرين!

في هذه الأثناء، لم يعر تشي شيا اهتماماً للتوتر المتزايد. قدم لنفسه بهدوء وعاء من اللحم من القدر، وكأن المحادثة حوله ليست سوى ضوضاء خلفية.

تعديل: أردت فقط أن أذكر ذكراً خاصاً فيما يتعلق بـ{الرئيس تشيو} لتشيو جياجيان. كان الأصل لهذا المصطلح 乔爷. 爷 له معانٍ كثيرة، الأكثر شيوعاً كونه ‘الجد’، لكن هذا الاستخدام الأكثر حداثة. في الماضي، يُستخدم 爷 كعنوان رسمي نحو أشخاص من مكانة أعلى، مثل الأمير(王爷) أو رب الأسرة (老爷). لهذا قررنا على مصطلح ‘الرئيس’. كان سيكون مضحكاً استخدام ‘الأب الكبير تشيو’(أردنا حقاً)، لكنه ببساطة غير مناسب لأن فتى تشيو جياجيان من القرن التاسع عشر.

“اسمح لي أن أكرر—لم آكل أقدام دب ولا قمامة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط