العدّ حتى ثمانية
ازداد النور ضخامةً في مخيلتي، حتى تحوّل إلى كرة روحية تغوص في صدري. وبينما كنت أحبس أنفاسي في الأعلى، تخيّلت الكرة وهي تُمدّد خيوطها عبر أطرافي.
الفصل 28 – العدّ حتى ثمانية
لقد كان مع فريق كولتر حتى وقت قريب جدًا. تبًا! ما مدى قربهم؟
تداخلت الصرخات فوق بعضها، وبلغت ذروة محمومة تعوي كرياح الإعصار. قبضتُ على عباءة الذيل بإحكام حولي، ما زلتُ قابعًا بجانب الشجرة، وأنفاسي سريعة وضحلة وأنا أحاول تحديد اتجاه الغيلان.
“كوا؟” ناديتُ بتردد، وأنا أمسح بعيني فوضى الأغصان وبتلات الزهور الممزقة وأنا أقترب.
“أنا أعرفه. إنه صائغ، مثلي.”
خفت الصوت تقريبًا بالسرعة نفسها التي تصاعد بها، ما سمح لنبض قلبي أن يبدأ بالهدوء. بدا الآن بعيدًا نسبيًا، عائدًا نحو لايتبريدج، لكن إن كان هذا صحيحًا، ولأنني سمعته بهذه الوضوح… فلا بد أن القطيع بأكمله قد أُثير.
ومهما كان ذلك مقلقًا، فإن الوحش المرقط تهديد أقرب وأكثر حضورًا.
“حسنًا، شكرًا.”
لذا واصلتُ التحرك، متتبعًا آثار قطيع الأودوكو ورحلتي الجامحة نفسها، نباتات مسحوقة، آثار حوافر في التراب، وخرير الجدول المغري.
أرِني عالم الروح.
الغيلان لن تدخل إلى هنا، طمأنتُ نفسي. لقد رأيتُ خوفها من الأدغال بعيني.
ربما تعرف شيئًا قد يساعد.
لكن ما الذي استفزّها؟ وهل يتجه نحوي؟
أسرعتُ الخطى، وظهر الجدول أمامي، وضفته ممزقة بمخالب وأجساد متصارعة. آثار السحب رسمت جداول كثيفة من الدم. مسارات لامعة كأنها مطلية قادت صعودًا على شجرة شاحبة إلى جثة أول أودوكو مقتول، محتضنة بين عدة أغصان، عنقه ممزق ولسانه الكبير بارز. كان بطنه قد أُفرغ، لقمة سريعة من الأحشاء قبل أن ينطلق الوحش بحثًا عن الجائزة الثانية التي سممها.
بشفة ملتوية، أدرتُ وجهي بعيدًا، وهناك، على جانبها في المياه الطينية الضحلة، كان حذائي. التقطته وأفرغتُ الماء منه وأنا أعرج عائدًا نحو الأحراش.
خفت الصوت تقريبًا بالسرعة نفسها التي تصاعد بها، ما سمح لنبض قلبي أن يبدأ بالهدوء. بدا الآن بعيدًا نسبيًا، عائدًا نحو لايتبريدج، لكن إن كان هذا صحيحًا، ولأنني سمعته بهذه الوضوح… فلا بد أن القطيع بأكمله قد أُثير.
“كوا؟” ناديتُ بتردد، وأنا أمسح بعيني فوضى الأغصان وبتلات الزهور الممزقة وأنا أقترب.
لم يرد، ونزلت كوا عنه.
كانت حجارة موقد النار مبعثرة. وكان حقل الزهور يلمع بحرير أصفر مغزول حديثًا، وقطراته النقية ما زالت رطبة.
“كوا؟” حاولتُ مرة أخرى وأنا أنحني لألقي نظرة داخل المأوى المتداعي المثقوب بالثقوب.
“استقر على تنفسك، بالطريقة التي تفضلها. يجب أن يصبح هذا التمرين مألوفًا ويسمح لك بالعودة إلى هدوئك بسرعة، ولكن يجب أن يمثل استحضارك للإشعاع.”
“ماذا؟”
ليست هناك.
شعرتُ ببرودةٍ شديدةٍ في معدتي، لكنني ضيّقت عينيّ، نافيًا ذلك. “لا أفهم.”
“والآن ابدأ من جديد.”
كشفت نظرة سريعة على الأزهار عن تقدم فوضوي للقطيع، تميز بسيقان عارية وبقع من الكلوروفيل. وقعت عيناي على بقعة من الدم الأسود على ساق بيضاء، وتجمعت المزيد منها في عنقود أزهار مقطوعة واختلطت برحيق العنبر.
أمسكها ونهض. “وماذا في ذلك؟” سأل وهو ينفض الغبار عن نفسه ويعدل عصابة رأسه القماشية، لكن هذا التصرف العفوي لم يستطع إخفاء القلق الذي بدا على وجهه.
وأنا أسير على طول المسارات المهوسة، لم أدرك أنني حبست أنفاسي حتى وصلت إلى المكان ووجدت فراءً بنيًا، لا أبيض، متناثرًا في أرجائه. لا بد أن كوا أو دبابير النساج قد اقتطعت جزءًا من الأودوكو هنا. بحثت عن آثار أقدام بخمسة أصابع في التراب، لكنني لم أستطع تمييز أي منها وسط عشرات الأخاديد في التربة.
لا تشبه طاقة الإشعاع على الإطلاق.
مسحت الأشجار المحيطة بنظري. أين أنت؟
حدّقتُ في ظهر جفنيّ، منتظرًا، منتظرًا…
لو لم تكن مصابة، لربما كانت تبحث عني. أو ربما اعتبرتني ميتًا وهربت. أو ربما قررت أن وجود شخص مثلي يمثل عبئًا كبيرًا عليها لمجرد احتمال ضئيل أن يساعدها جانبي.
لا مجال للمجازفة. ليس بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة. “ماذا؟ تورين، هيا يا رجل، أبعدها.”
لم أستطع أن أقرر أيهما أتمنى أن يكون الحقيقة.
التفت رأسي فجأة نحو قمة الأشجار، باحثًا عن أغصان مهتزة.
كنتُ أتمنى أن تكون بخير، فقد أنقذت حياتي في التدافع. أدركتُ
وأنا أعود نحو موقد النار أنها لم تخبرني أين أو كيف وجدت العشاء الليلة الماضية. شددتُ حذائي المبلل وفحصتُ المأوى، وأذني لا تزال مصغية نحو الشمال، أستمع بقلق لأي إشارة أخرى لاضطراب الغيلان.
بإمكاني استخدام طاقة الروح لأصبح أقوى. هل هناك فرق شاسع بين طاقة الروح وطاقة الإشعاع؟ فالأرواح، في نهاية المطاف، أتت من مخلوقات استخدمت الإشعاع، وكنتُ أمتصها.
لم يكن هناك الكثير مما يمكن إنقاذه من الحطام. ولكن لم لا أبقى هنا، وأستعد للمرحلة الأخيرة من رحلتي عبر الفوهة، وأرى إن ستظهر كوا؟
“ماذا؟ لا!” قال تاج بصوت متقطع، وأرخت كوا قبضتها قليلًا لتسمح له بالتحدث بحرية، فصحح بسرعة قائلًا، “أعني، نعم، لقد أخبروه عنك، لكن…”
لكن ليس طويلًا، فكّرتُ، وعيناي تنجرفان نحو الشجرة الملطخة بالدم عبر الجدول. من هنا، كنتُ محجوبًا عن الرؤية في الغالب. بالكاد أستطيع تمييز رأس الأودوكو المتدلي إذا جلستُ في موضع دقيق يسمح لي بالتطلع حول تشابك من الكروم. لم يكن الوحش المرقط ليعيرني اهتمامًا ما دام لديه صيد يشغله، لكن السلامة أفضل من أن أكون الحلوى التالية.
تنهدتُ، “أود بعض الإرشادات، من فضلك.”
“أفضل من لا شيء.” وبنبرة دفاعية مفاجئة، كدتُ أقول إنني حققت تقدمًا كبيرًا اليوم، لكنني أطبقتُ أسناني دون أن أكون متأكدًا تمامًا من السبب. فقط… لم تكن بحاجة إلى أن تعرف.
أولًا، عليّ أن آخذ ما أستطيع من الجدول قبل أن يعود المفترس ليشرع في التهام فريسته.
“ماذا تقصد؟”
جمعتُ بعض الماء في علبة كوا المعدنية، إن كانت قد رحلت فعلًا، فقد فعلت ذلك على عجل وتركته خلفها. وقبل أن أجمع ما يلزم لإنعاش موقد الطبخ وغلي الماء، غسلتُ الخدوش التي أصبتُ بها أثناء السحل.
ربما لعب دورًا صغيرًا، لكن ثمة فرقًا أكبر بكثير يجب أخذه في الاعتبار: روح الأودوكو غير المرغوب فيها. أيًّا كانت الآلية التي يستخدمها جانبي لجمع الأرواح، فقد كانت تعمل بأقصى طاقتها. ربما كانت عملية الامتصاص نفسها قد عملت كجسر إلى عالم الروح.
حين أزحتُ ضمادة الحرير المشبعة بالدم عن ضلوعي، وجدتُ الجرح قد تخثر بالفعل، لكن عليّ أن أفسد بعض ذلك التقدم لأجل تنظيفه. أطبقتُ أسناني في مواجهة اللسعة القاسية، وشددتُ عزيمتي أمام منظر الجلد الشاحب المتدلي، وانتزعتُ كل ما استطعتُ رؤيته من تراب وخيوط حرير مفلتة.
قلتُ وأنا أشعر ببرودة في أطرافي، وابتسامة متوترة ترتسم على شفتيّ: “لقد أُجلوا. علينا فقط اتباع الأنفاق إلى الموقع العسكري. هذا هو المكان الذي أتجه إليه. يمكنك الانضمام إليّ إن أردت.”
عندما انتهيت، وكانت خيوط دم جديدة تتسلل إلى حزامي، عدتُ إلى المأوى وفرشتُ آخر كرة خيط أخضر لديّ، وشققتها إلى ثلاثة أقسام، وبدأتُ أجدلها معًا. الرباط الأشد سيكون ضمادة أفضل لا تتساقط بهذا الشكل.
“لا شيء. لا جيش. لا طرق.” ثبتت عيناه السوداوان في عينيّ، وشعرت وكأنني أسقط فيهما، أهوي سقوطًا حرًا في ظلام دامس. “لا شيء سوى البرية.”
وأنا أعمل، عاد ذهني يتجه إلى كوا.
“ماذا؟ لا!” قال تاج بصوت متقطع، وأرخت كوا قبضتها قليلًا لتسمح له بالتحدث بحرية، فصحح بسرعة قائلًا، “أعني، نعم، لقد أخبروه عنك، لكن…”
مع كل دقيقة تمر، بدا احتمال أنها مضت في طريقها أكبر.
“ما الضرر الذي قد يلحق بنا؟”
ربما كان من الأفضل أن نفترق الآن قبل أن تسوء الأمور. مهما حاولت التقليل من شأنه، كانت تعول على جانبي ليساعدها، لكنه لا يعمل هكذا. لو قبلتُ صفقتها المقترحة، لما استطعتُ أبدًا الإيفاء بنصيبي منها…
أعدتُ اللحظة في ذهني، مفككًا عناصرها. كنتُ أحاول إجبار روح على الخروج، متخيلًا الظلال في الماء…
ومع ذلك… كانت محقة في أمر واحد. في جانبي أكثر مما كنتُ أعلم حتى بالأمس فقط. لا أنني أرى كيف يمكن لصخور الروح، السبائك، أن تساعدها أيضًا.
أما بالنسبة لي، فكانت الاحتمالات مبهجة. إن لم يكن ذلك مجرد صدفة، وإن كنتُ أستطيع فعلًا تشكيل السبائك إلى مواد قابلة للاستخدام، فسأتمكن من صياغة أسلحة جديدة وأنا نائم.
سألتُ وأنا أسيل لعابي، “هل أحضرت المزيد من الطعام؟”
ارتسمت ابتسامة إلى وجهي وأنا أربط الضمادة الأنحف والأشد حول جذعي. حماسة مألوفة انسابت في دمي. اندفاع التجريب والاكتشاف العارم اجتاحني.
عندما انتهيت، وكانت خيوط دم جديدة تتسلل إلى حزامي، عدتُ إلى المأوى وفرشتُ آخر كرة خيط أخضر لديّ، وشققتها إلى ثلاثة أقسام، وبدأتُ أجدلها معًا. الرباط الأشد سيكون ضمادة أفضل لا تتساقط بهذا الشكل.
“إذًا.. يمكن أن تنجح على أية حال،” ضغطتُ. “اشرحي لي فقط ما تفعلينه.”
لكن كيف تمكنتُ من انتزاع الشوكة من عالم الروح؟ وكيف كان من المفترض أن أجري كل هذه التجارب العظيمة إذا استغرقتُ الليل كله لتحويل سبيكة الجرذ الشوكي اللينة إلى شوكة صغيرة بدائية؟ ولم أتمكن حتى من إحداث أي خدش في روح الغول.
“أعني، لماذا رمح؟”
“طاقة الروح،” قاطعتُ.
بينما كنت أهدم أنقاض المأوى بحثًا عن الحطب، فكرت في المعضلة الثانية الأبسط.
لم يرد، ونزلت كوا عنه.
إن الغيلان أقوى من الجرذان الشوكية، جسدًا وروحًا. لذلك، للتعامل مع مادة أقوى، عليّ… ماذا؟ حسنًا… عليّ أن أصبح أقوى، على ما يبدو. ولديّ بالفعل أسلوب مثبت لذلك: جمع مزيد من الأرواح. أو بالأحرى، امتصاصها بالكامل —وضعها في الماء.
بإمكاني استخدام طاقة الروح لأصبح أقوى. هل هناك فرق شاسع بين طاقة الروح وطاقة الإشعاع؟ فالأرواح، في نهاية المطاف، أتت من مخلوقات استخدمت الإشعاع، وكنتُ أمتصها.
متمنيًا قدّاحة، فركتُ عصوين ببعضهما. أرسلَت الحركة ألمًا حادًا يمتد من كتفي نزولًا عبر ذراعي. كان الذراع يبدو متورمًا داخل سترتي، وبالفعل، حين توقفتُ لألقي عليه نظرة جيدة، كان بحجم ثمرة جريب فروت. لم يخترق الحافر الجلد، لكنني استطعتُ تمييز شكل الأصابع الثلاثة كلها في الأجزاء الأغمق من الكدمة.
بدأت عيناها ترتفع نحو وجهي، لكن رأسها التفت فجأة نحو مجموعة من النباتات المتشابكة بين شجرتين قريبتين. توتر ظهري، متماشيًا مع وضعيتها.
أدرته بحذر وتجشأتُ من شدة النار الحارقة التي اندفعت عبر عضلة شبه المنحرف إلى عنقي، لكن لم يبدُ أن هناك عظمًا مكسورًا. لا يسعني فعل شيء حياله الآن.
أرِني عالم الروح.
متخليًا عن محاولة إشعال شرارة جديدة، عبثتُ بالرماد ووجدتُ جمرة واحدة صغيرة جدًا. وبينما كنتُ أنفخ فيها بصبر شديد وأغذيها بالأغصان، انشغلتُ بالسؤال الأصعب. ماذا فعلتُ بالضبط لأُخرج السن؟ كيف نظرتُ إلى عالم الروح؟ وهل أستطيع فعل ذلك مرة أخرى؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أعدتُ اللحظة في ذهني، مفككًا عناصرها. كنتُ أحاول إجبار روح على الخروج، متخيلًا الظلال في الماء…
“وأخيرًا، يكمن دور التاج في تشكيل الطاقة. إنه يتعلق بإدراك مكان وجود طاقة الإشعاع في الجسم.”
ومع تحوّل الجمرة إلى لهب حقيقي، غذّته حفنة جديدة من الأوراق والأغصان الجافة، راقبتُ التمايل المنوّم للنار وحاولتُ تكرار التجربة.
الوصول إلى عالم الروح.
نفخت على علبة الماء وارتشفت رشفة. “حسنًا.” ناولتها لي. “لكن لديك نارًا مشتعلة بالفعل. لماذا لا نأكل أولًا؟” نهضت وألقت حقيبتها جانبًا. “سنقطع مسافة أطول إذا تزودنا بالوقود.”
لم يلمع في بصري سوى ضوء النار البرتقالي. أغمضتُ عيني، مفكرًا في الضوء الأبيض، الماء العاكس، الظلال الدوّارة.
انزلقت نظرتي، ولاحظت بقع الدم والتراب على فرائها، ثم خطًا خشنًا على أنفها افترضت أنه ناتج عن صدمة دبابير النساج.
“القلب هو التالي. ينصب تركيزه على طرد الطاقة ونشرها في جميع أنحاء الجسم.”
أرِني عالم الروح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
حدّقتُ في ظهر جفنيّ، منتظرًا، منتظرًا…
فرقعة مفاجئة جعلتني أفتح عينيّ بعنف، قلبي يخفق بينما أمسح الأدغال بنظري. لم أدرك أنه كان مجرد صوت النار إلا عندما طقطق غصن مشتعل آخر.
لم يلمع في بصري سوى ضوء النار البرتقالي. أغمضتُ عيني، مفكرًا في الضوء الأبيض، الماء العاكس، الظلال الدوّارة.
هززتُ رأسي ساخرًا من نفسي، وزدتُ تغذية اللهب حتى بدا قويًا بما يكفي للتعامل مع الأغصان الأكبر. وبينما شكّلتُ محرقة صغيرة في الحفرة، تساءلتُ عمّا أخطأتُ فيه. ما الذي كان مختلفًا في هذه المحاولة مقارنة بانغماسي العرضي في عالم الروح؟
“لستُ متأكدة أن هذه التقنية ستنجح معك. لكن لا ضرر من المحاولة.” جلست وعقدت ساقيها. “المفتاح هو تحديد أين تضع تركيزك. أنا أستخدم النوى كنقاط ارتكاز، لكن من دون إشعاع، قد تحتاج إلى شيء آخر.”
اليأس؟
ربما لعب دورًا صغيرًا، لكن ثمة فرقًا أكبر بكثير يجب أخذه في الاعتبار: روح الأودوكو غير المرغوب فيها. أيًّا كانت الآلية التي يستخدمها جانبي لجمع الأرواح، فقد كانت تعمل بأقصى طاقتها. ربما كانت عملية الامتصاص نفسها قد عملت كجسر إلى عالم الروح.
لكن إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لاستدعاء السبائك للعالم الحقيقي، فسيتعين عليّ قتل شيء ما في كل مرة.
انتفضتُ. “إذن ستشرحين لي الأمر بالتفصيل؟”
لا بد من وجود طريقة أخرى. شيء أكثر عملية، وأكثر إنسانية.
تشكيل؟ زفرت ما تبقى لدي من أنفاس، لكنني لم أصل إلى العد الثامن قبل أن تتوقف رئتاي عن العمل.
الفصل 28 – العدّ حتى ثمانية
لكن ليس لديّ وقتٌ لأُرهق نفسي بالتفكير في ذلك الآن. راجعتُ أغراضي، مُفكّرًا فيما قد أحتاجه أيضًا. كنتُ لأفعل أي شيءٍ لأحصل على قارورة ماء. حتى لو كانت قربة ماء. للحظة، فكّرتُ في تسلّق الشجرة وقطع بعض الجلد من ذلك الأودوكو الميت بقطعة القرن، لكنني قرّرتُ أن الأمر لا يستحقّ المخاطرة. وقع نظري على ذيل الأودوكو. تساقط الدم الأسود من المفصل المقطوع وتجمّد على العديد من الطيّات التي تُشبه البتلات. ربما يُمكنني أن أُقدّم قطعة صغيرة منه؟
كانت حجارة موقد النار مبعثرة. وكان حقل الزهور يلمع بحرير أصفر مغزول حديثًا، وقطراته النقية ما زالت رطبة.
“ما يستغرقه الأمر.”
لكنني لم أستطع حتى خياطتها. لدي خيط، لكن لا أملك إبرة.
سأضطر إلى شرب ما أستطيع من الماء ثم التحرك، سواء معي كوا أم لا.
“تاج؟”
عندما التقت عيناه بعيني، هززت رأسي نافيًا. “أجهزة الراديو تعمل بشكل جيد على ما يبدو، لكن لا أحد يجيب. أعتقد أن هناك نوعًا من التشويش الجوي ناتج عن انفجار الشق المزدوج. أو… أن التكتل بأكمله قد اختفى.” قلتُ بابتسامة خالية من المرح، وكأن الأمر مستحيل، لكن العقدة التي في معدتي ونظرة عينيه كانتا تقولان عكس ذلك.
وضعتُ العلبة في الحفرة، ثم أخذتُ عباءتي الجديدة إلى الجدول بينما أنتظر غليان الماء. مددتُ الذيل في الشمس، وفحصته عن كثب. كان مُكوّنًا مما بدا وكأنه ملايين الحراشف الصغيرة المتداخلة ذات الألوان المتلألئة وحواف مُشعرة. ملمسه ناعم، يكاد يكون ريشيًا.
قلت لتاج، “هذا ليس جوابًا.”
بشفة ملتوية، أدرتُ وجهي بعيدًا، وهناك، على جانبها في المياه الطينية الضحلة، كان حذائي. التقطته وأفرغتُ الماء منه وأنا أعرج عائدًا نحو الأحراش.
حفت الأوراق.
“كوا…”
التفت رأسي فجأة نحو قمة الأشجار، باحثًا عن أغصان مهتزة.
“كوا؟” ناديتُ بتردد، وأنا أمسح بعيني فوضى الأغصان وبتلات الزهور الممزقة وأنا أقترب.
بقيتُ ساكنًا تمامًا، أُفتّش الضفة المقابلة بحثًا عن مصدر الصوت، لكن كل بضع ثوانٍ كان يُسمع حفيف أو زقزقة أو أزيز جديد. رأيتُ وميضًا أرجوانيًا عندما قفز ثعبان طائر من شجرة إلى أخرى. قفزت الطيور حول الأغصان. لكن لم يكن هناك أي أثر للوحش المرقط.
“لأن كولتر فقد عقله تمامًا. أخبراه آل كالهون أن الأمر لن ينجح، وأنهما حاولا وأجبراك على مساعدتهما، لكنه لم يرد الاستماع. قال إنك لابد وأنك خدعتهم. نعتهم بالحمقى.. وهو وصف عادل، على ما أظن.” سخر بمرارة، ثم تلاقت عيناه بعيني، ورأيتُ قلقي الخاص —ذلك الظل المظلم من الفزع الذي يهمس في الأوقات غير المناسبة بأن شيئاً ما ليس صحيحاً، وأنني أفتقد خيطًا جسيمًا— رأيته ينعكس في عينيه وهو يقول: “لذا… هل فعلت؟ أم أن أجهزة الاتصال لا تعمل حقًا؟ ألا يوجد حقًا سبيل لـ…” اهتزت تفاحة آدم في حلقه تحت مخلب كوا.
انحنيت ببطء، وأبقيت عيني مفتوحتين بينما أغمس عباءة الذيل المتسخة في الماء وأكشط الدم المتصلب بقرن الأودوكو المكسور.
عندما عدتُ إلى النار، كان الماء يغلي. بضع دقائق أخرى فقط، وسأكون قد خرجت. استغللتُ الوقت لجمع المزيد من خيوط دبابير النساج، وتخلصتُ من الأصفر وأخذتُ الأخضر. بعد ذلك، أخرجتُ الماء ليبرد.
“لماذا قد يعودون؟” آل كالهون يعلمون أن أجهزة الراديو لا تعمل.
“وأنت مستيقظ؟” كررت.
ألقيتُ نظرةً أخيرةً حولي، متمنيًا أن أرى فراءً أبيض وقرونًا. الآن وقد باتت فكرة ترك كوا خلفي تُحدق بي، خنقني التردد. لم أسمع أحدًا يتحدث عن الإشعاع كما فعلت هي هذا الصباح. ذلك التأمل الذي مارسته… كانت تتمتع بقدرٍ هائلٍ من التحكم والمعرفة. وقد عرضت عليّ تدريبي. مع أنني لا أملك الإشعاع، إلا أنني، من خلال جانبي، أشترك في بعض الصفات مع المشعين.
تأملت وجهه الخائف وشددت على وجهي. “إذن لماذا لم تمت؟”
بإمكاني استخدام طاقة الروح لأصبح أقوى. هل هناك فرق شاسع بين طاقة الروح وطاقة الإشعاع؟ فالأرواح، في نهاية المطاف، أتت من مخلوقات استخدمت الإشعاع، وكنتُ أمتصها.
“حسنًا، شكرًا.”
إذا كانت طاقة الروح تترجم بالفعل إلى شيء مثل الإشعاع، فإن التوجيه من شخص ماهر مثل كوا قد يكون ذا قيمة لا تقدر بثمن.
الوصول إلى عالم الروح.
هل أريد إغضابها بالتخلي عنها؟ ربما بإمكاني الانتظار لفترة أطول قليلًا.
تداخلت الصرخات فوق بعضها، وبلغت ذروة محمومة تعوي كرياح الإعصار. قبضتُ على عباءة الذيل بإحكام حولي، ما زلتُ قابعًا بجانب الشجرة، وأنفاسي سريعة وضحلة وأنا أحاول تحديد اتجاه الغيلان.
جلستُ متربعًا بجانب العلبة المعدنية وهي تبرد، أتململ وأطرق بأصابعي على ركبتي بينما تتجول نظراتي في أرجاء الغابة. ماذا لو عاد الوحش المرقط؟ ماذا لو أن كوا مصابة؟ ماذا لو أنها تحتاج للمساعدة؟ لكن لو ذهبتُ أبحث عنها وكانت هي تبحث عني، فربما لن نلتقي مجددًا.
نفضتُ عني سيل الأفكار وأخذتُ نفسًا عميقًا وهادئًا. ثم نفسًا آخر.
للحظة، بدا صوتها شبيهًا جدًا بصوت سيث لدرجة أنني شعرت بالذهول. كتمت مشاعري المتصاعدة، وأشرت بإبهامي من فوق كتفي نحو الجدول. “فلنبدأ إذن.” نهضت فجأة، متلهفًا للابتعاد، وللتركيز على شيء آخر للحظة. “ستحتاج تلك القرعيات إلى بعض الوقت لتلين، أليس كذلك؟”
أغمضت عيني ووضعت يدي على ركبتي، مقلدًا وضعية التأمل التي كانت عليها كوا هذا الصباح.
لن يضر المحاولة، أليس كذلك؟
لكن كيف تمكنتُ من انتزاع الشوكة من عالم الروح؟ وكيف كان من المفترض أن أجري كل هذه التجارب العظيمة إذا استغرقتُ الليل كله لتحويل سبيكة الجرذ الشوكي اللينة إلى شوكة صغيرة بدائية؟ ولم أتمكن حتى من إحداث أي خدش في روح الغول.
وجّهتُ ذهني نحو عالم الروح، واستنشقتُ لأربع نبضات، ثم زفرتُ لأربع، وأنا أتساءل عمّا فعلته كوا. تخيّلتُ هيئة روحي الشفافة، ويدي تغوص في صدري كروح، تتوق إلى الظل، محاولةً استحضار عالم الروح. أنزلتُ ذقني على صدري، وعقدتُ حاجبيّ بتركيز.
نفضتُ عني سيل الأفكار وأخذتُ نفسًا عميقًا وهادئًا. ثم نفسًا آخر.
لم أكن متأكدًا من المدة التي قضيتها جالسًا، لكن مؤخرتي بدأت تخدر وفكي يتشنج مع تزايد الإحباط. لم يكن هذا الوضع ليُجدي نفعًا. ربما يكون الماء قد برد الآن. يجب عليّ-
ومع تحوّل الجمرة إلى لهب حقيقي، غذّته حفنة جديدة من الأوراق والأغصان الجافة، راقبتُ التمايل المنوّم للنار وحاولتُ تكرار التجربة.
“أنت تفعل ذلك بشكل خاطئ.”
ومع تحوّل الجمرة إلى لهب حقيقي، غذّته حفنة جديدة من الأوراق والأغصان الجافة، راقبتُ التمايل المنوّم للنار وحاولتُ تكرار التجربة.
وضعتُ العلبة في الحفرة، ثم أخذتُ عباءتي الجديدة إلى الجدول بينما أنتظر غليان الماء. مددتُ الذيل في الشمس، وفحصته عن كثب. كان مُكوّنًا مما بدا وكأنه ملايين الحراشف الصغيرة المتداخلة ذات الألوان المتلألئة وحواف مُشعرة. ملمسه ناعم، يكاد يكون ريشيًا.
صرختُ، ” ويحي!”، ورفعتُ رأسي فجأةً لأجد كوا على الجانب الآخر من النار. “منذ متى وأنت تتجسسين؟”
“أربع دقائق وثمان وعشرون ثانية.”
إذا كانت طاقة الروح تترجم بالفعل إلى شيء مثل الإشعاع، فإن التوجيه من شخص ماهر مثل كوا قد يكون ذا قيمة لا تقدر بثمن.
خفت الصوت تقريبًا بالسرعة نفسها التي تصاعد بها، ما سمح لنبض قلبي أن يبدأ بالهدوء. بدا الآن بعيدًا نسبيًا، عائدًا نحو لايتبريدج، لكن إن كان هذا صحيحًا، ولأنني سمعته بهذه الوضوح… فلا بد أن القطيع بأكمله قد أُثير.
حدقت بها متسائلًا عما إذا كانت جادة، لكنها اكتفت بنظرة جامدة.
“عليكِ حقًا أن تتوقفي عن ذلك،” تمتمتُ، وأنا أشعر بين الانزعاج ولحظة ارتياح لرؤيتها على قيد الحياة.
“إذن، أنت لا تريد توجيهًا؟”
كشفت نظرة سريعة على الأزهار عن تقدم فوضوي للقطيع، تميز بسيقان عارية وبقع من الكلوروفيل. وقعت عيناي على بقعة من الدم الأسود على ساق بيضاء، وتجمعت المزيد منها في عنقود أزهار مقطوعة واختلطت برحيق العنبر.
“ماذا؟”
“كنت أراقبك لأتمكن من تقديم توجيه. أنت تحاول ممارسة تأمل التوجّه، صحيح؟”
جمعتُ بعض الماء في علبة كوا المعدنية، إن كانت قد رحلت فعلًا، فقد فعلت ذلك على عجل وتركته خلفها. وقبل أن أجمع ما يلزم لإنعاش موقد الطبخ وغلي الماء، غسلتُ الخدوش التي أصبتُ بها أثناء السحل.
أومأتُ، أحارب احمرارًا محرجًا.
انتظرت فقط. بالطبع ستجبرني على قولها.
قال بصوت منخفض ومرتجف، “أعتقد أن الأمر يتجاوز مجرد التكتل يا رجل.”
قالت وهي تهز كتفيها، “لقد رحل الآن.”
تنهدتُ، “أود بعض الإرشادات، من فضلك.”
“قد يساعد أن تجعل الزفير على عدٍّ من ثمانية، لا أربعة.”
بقيتُ ساكنًا تمامًا، أُفتّش الضفة المقابلة بحثًا عن مصدر الصوت، لكن كل بضع ثوانٍ كان يُسمع حفيف أو زقزقة أو أزيز جديد. رأيتُ وميضًا أرجوانيًا عندما قفز ثعبان طائر من شجرة إلى أخرى. قفزت الطيور حول الأغصان. لكن لم يكن هناك أي أثر للوحش المرقط.
“حسنًا، شكرًا.”
“هل لي أن أسأل فيما تحاول استخدامه؟”
شعرتُ ببرودةٍ شديدةٍ في معدتي، لكنني ضيّقت عينيّ، نافيًا ذلك. “لا أفهم.”
ليست هناك.
“أحاول أن… أصل إلى الداخل، للوصول إلى الأرواح التي امتصصتها وأنا مستيقظ.”
“وأنت مستيقظ؟” كررت.
“عادةً لا أستطيع الدخول إلا عندما أنام.”
“لا شيء. لا جيش. لا طرق.” ثبتت عيناه السوداوان في عينيّ، وشعرت وكأنني أسقط فيهما، أهوي سقوطًا حرًا في ظلام دامس. “لا شيء سوى البرية.”
نقرت بلسانها، “هذا ليس جيدًا.”
نفخت على علبة الماء وارتشفت رشفة. “حسنًا.” ناولتها لي. “لكن لديك نارًا مشتعلة بالفعل. لماذا لا نأكل أولًا؟” نهضت وألقت حقيبتها جانبًا. “سنقطع مسافة أطول إذا تزودنا بالوقود.”
“أفضل من لا شيء.” وبنبرة دفاعية مفاجئة، كدتُ أقول إنني حققت تقدمًا كبيرًا اليوم، لكنني أطبقتُ أسناني دون أن أكون متأكدًا تمامًا من السبب. فقط… لم تكن بحاجة إلى أن تعرف.
أولًا، عليّ أن آخذ ما أستطيع من الجدول قبل أن يعود المفترس ليشرع في التهام فريسته.
“لستُ متأكدة أن هذه التقنية ستنجح معك. لكن لا ضرر من المحاولة.” جلست وعقدت ساقيها. “المفتاح هو تحديد أين تضع تركيزك. أنا أستخدم النوى كنقاط ارتكاز، لكن من دون إشعاع، قد تحتاج إلى شيء آخر.”
“لكن النوى مجرد مفهوم، صحيح؟”
“أربع دقائق وثمان وعشرون ثانية.”
بقيت كوا صامتة.
“تاج؟”
ازداد النور ضخامةً في مخيلتي، حتى تحوّل إلى كرة روحية تغوص في صدري. وبينما كنت أحبس أنفاسي في الأعلى، تخيّلت الكرة وهي تُمدّد خيوطها عبر أطرافي.
“إذًا.. يمكن أن تنجح على أية حال،” ضغطتُ. “اشرحي لي فقط ما تفعلينه.”
توقعت أن تعترض كوا على تصرفه وكأنها كلبة حراسة لي، لكنها لم تنطق بكلمة واحدة.
هزّت رأسها، “إنها ممارسة فردية جدًا. قد لا تكون رأيتَ أسلوب التدريب هذا، لكنك بالتأكيد رأيتَ تطبيقاته. كل مشع له شيء يتقنه أكثر، بناءً على توجهه الطبيعي أو المفضل.” [[⌐☐=☐: لست متأكدًا من أن “توجه” مصطلح جديد أم تغيير لمصطلح سابق.. لكن كان بها..]
حدّقتُ في ظهر جفنيّ، منتظرًا، منتظرًا…
“أكيد،” قلتُ، “مثل أسلوب قتال مفضل.”
“أجل. بل وأكثر من ذلك. على سبيل المثال، بعض المشعين أكثر إصرارًا أو يتمتعون بقدرة تحمل أفضل. في الوقت نفسه، يتمتع البعض بتحكم أفضل في إشعاعه، ويشكلونها بطرق فريدة، بينما يبرع آخرون في تغليف أجسادهم.” رفعت مخلبها. “الفكرة هي أن هذا التأمل، بغض النظر عن شكله، يدور حول إدراك تأثير الإشعاع على جسدك وتخيل استخدام النوى الثلاثة لتنشيطها بوعي. أما بالنسبة لشخص لا يمتلك إشعاع… فلا أستطيع أن أعدك بأنه سيكون مشابهًا.”
لم يتحدث سيث عن أي من هذا قط.. فكرتُ وأنا أشعر بألم في صدري. بالطبع، كان التدريب معي عبئًا إضافيًا فرضه على نفسه، وليس جزءًا من برنامجه التدريبي الشخصي. لم أكن أعرف سوى جزء ضئيل مما كان يفعله في أوقات فراغه.
قلت لتاج، “هذا ليس جوابًا.”
انزلقت نظرتي، ولاحظت بقع الدم والتراب على فرائها، ثم خطًا خشنًا على أنفها افترضت أنه ناتج عن صدمة دبابير النساج.
سألتُ وأنا أشير إلى الدم، “هل هذا كله دم الرجل الآخر؟”
“إلى متى؟” كنت أسمع الدقائق تمضي. لقد تأخرنا بالفعل، وكنت هنا أتأمل بينما كان من المفترض أن نكون في المترو الآن.
“ركز يا تورين. إذا كنت ستجرب هذا، فالتركيز هو المفتاح.”
انتفضتُ. “إذن ستشرحين لي الأمر بالتفصيل؟”
الغيلان لن تدخل إلى هنا، طمأنتُ نفسي. لقد رأيتُ خوفها من الأدغال بعيني.
لقد كان مع فريق كولتر حتى وقت قريب جدًا. تبًا! ما مدى قربهم؟
“ما الضرر الذي قد يلحق بنا؟”
لم يتحدث سيث عن أي من هذا قط.. فكرتُ وأنا أشعر بألم في صدري. بالطبع، كان التدريب معي عبئًا إضافيًا فرضه على نفسه، وليس جزءًا من برنامجه التدريبي الشخصي. لم أكن أعرف سوى جزء ضئيل مما كان يفعله في أوقات فراغه.
“قد يساعد أن تجعل الزفير على عدٍّ من ثمانية، لا أربعة.”
تحركتُ على الأرض محاولًا أن أجد وضعية مريحة مجددًا وأنا أغمض عيني. “حسنًا، كيف نبدأ؟”
لا تشبه طاقة الإشعاع على الإطلاق.
هل أريد إغضابها بالتخلي عنها؟ ربما بإمكاني الانتظار لفترة أطول قليلًا.
“استقر على تنفسك، بالطريقة التي تفضلها. يجب أن يصبح هذا التمرين مألوفًا ويسمح لك بالعودة إلى هدوئك بسرعة، ولكن يجب أن يمثل استحضارك للإشعاع.”
نفضتُ عني سيل الأفكار وأخذتُ نفسًا عميقًا وهادئًا. ثم نفسًا آخر.
هل أريد إغضابها بالتخلي عنها؟ ربما بإمكاني الانتظار لفترة أطول قليلًا.
“طاقة الروح،” قاطعتُ.
“ماذا؟”
“ما الضرر الذي قد يلحق بنا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“هكذا أفكر في الأمر.”
جلستُ متربعًا بجانب العلبة المعدنية وهي تبرد، أتململ وأطرق بأصابعي على ركبتي بينما تتجول نظراتي في أرجاء الغابة. ماذا لو عاد الوحش المرقط؟ ماذا لو أن كوا مصابة؟ ماذا لو أنها تحتاج للمساعدة؟ لكن لو ذهبتُ أبحث عنها وكانت هي تبحث عني، فربما لن نلتقي مجددًا.
“جيد جدًا. الآن، تذكر النقاط الأساسية. التاج، القلب، التنفس. ابدأ بالتنفس. تخيل أنك تستنشق الطاقة، باستخدام الحجاب الحاجز.”
الطاقة… طاقة الروح… تخيلت ضوءًا أبيض يسطع عبر منتصف جسدي وأنا أستنشق.
سأضطر إلى شرب ما أستطيع من الماء ثم التحرك، سواء معي كوا أم لا.
“القلب هو التالي. ينصب تركيزه على طرد الطاقة ونشرها في جميع أنحاء الجسم.”
“لقد جمعتُ بعض الأشياء أثناء بحثي عنك.” قلبت الكيس، فسقطت منه المزيد من المكسرات وما بدا وكأنه قرعتان صغيرتان. “يبدو أنك حصلت على بعض الأشياء الجديدة أيضًا.” أشارت إلى الذيل الذي يجف وقطعة القرن التي وضعتها بجانب النار.
ازداد النور ضخامةً في مخيلتي، حتى تحوّل إلى كرة روحية تغوص في صدري. وبينما كنت أحبس أنفاسي في الأعلى، تخيّلت الكرة وهي تُمدّد خيوطها عبر أطرافي.
“وأخيرًا، يكمن دور التاج في تشكيل الطاقة. إنه يتعلق بإدراك مكان وجود طاقة الإشعاع في الجسم.”
ومع تحوّل الجمرة إلى لهب حقيقي، غذّته حفنة جديدة من الأوراق والأغصان الجافة، راقبتُ التمايل المنوّم للنار وحاولتُ تكرار التجربة.
“نعم.”
تشكيل؟ زفرت ما تبقى لدي من أنفاس، لكنني لم أصل إلى العد الثامن قبل أن تتوقف رئتاي عن العمل.
“والآن ابدأ من جديد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
اتبعتُ تعليماتها لثلاث دورات، لكن لم يحدث شيء. “ما الذي يفترض أن أشعر به في هذه المرحلة؟” ربما طاقة الروح
وبالفعل… تمتم وهو ينظر إلى كوا شزرًا وشفته العليا ملتوية، “هل يفهمك؟ ما الأمر؟ وهل… هل جعلت يرتدي سروالًا؟”
لا تشبه طاقة الإشعاع على الإطلاق.
فرقعة مفاجئة جعلتني أفتح عينيّ بعنف، قلبي يخفق بينما أمسح الأدغال بنظري. لم أدرك أنه كان مجرد صوت النار إلا عندما طقطق غصن مشتعل آخر.
“هذا يأتي مع الوقت. اجلس في سكون.”
بينما يجلس تاج مستقيمًا وهو يفرك حلقه، جلستْ القرفصاء عند قدميّ. تبادلتُ معها نظرةً خاطفة، أراقب حركاتها بصمت، وألاحظ أنها لم تنطق بكلمة منذ أن هاجمته. لو أرادت إخفاء قدرتها على الكلام، لما كشفتُ أمرها. لكنه لم يكن ليصدق أنها مجرد وحش متحول. لقد تجاوزت كل الحدود.
“إلى متى؟” كنت أسمع الدقائق تمضي. لقد تأخرنا بالفعل، وكنت هنا أتأمل بينما كان من المفترض أن نكون في المترو الآن.
“ما يستغرقه الأمر.”
فتحت عينيّ ببطء. “ليس لدينا كل اليوم. علينا التحرك. هناك وحش ضخم مفترس هنا. لقد ترك…” تلاشت كلماتي وأنا أنظر نحو الشجرة، فلم أعد أرى شكل رأس الأودوكو الميت. “لقد… كان هناك فريسة، في تلك الشجرة.”
قالت وهي تهز كتفيها، “لقد رحل الآن.”
“لماذا قد يعودون؟” آل كالهون يعلمون أن أجهزة الراديو لا تعمل.
ارتجفتُ وأنا أفكر في ذلك الوحش المجنح الذي اقترب مني دون أن أسمعه. “ما زلنا بحاجة إلى التحرك.” لنعد إلى الحضارة وإلى شيء من الحياة الطبيعية. “أريد الخروج من هنا قبل حلول الليل. الخروج من الحفرة على الأقل. ويستحسن الخروج من المدينة بأكملها.”
نفخت على علبة الماء وارتشفت رشفة. “حسنًا.” ناولتها لي. “لكن لديك نارًا مشتعلة بالفعل. لماذا لا نأكل أولًا؟” نهضت وألقت حقيبتها جانبًا. “سنقطع مسافة أطول إذا تزودنا بالوقود.”
ارتجفتُ وأنا أفكر في ذلك الوحش المجنح الذي اقترب مني دون أن أسمعه. “ما زلنا بحاجة إلى التحرك.” لنعد إلى الحضارة وإلى شيء من الحياة الطبيعية. “أريد الخروج من هنا قبل حلول الليل. الخروج من الحفرة على الأقل. ويستحسن الخروج من المدينة بأكملها.”
سألتُ وأنا أسيل لعابي، “هل أحضرت المزيد من الطعام؟”
رفعت حاجبي.
“لقد جمعتُ بعض الأشياء أثناء بحثي عنك.” قلبت الكيس، فسقطت منه المزيد من المكسرات وما بدا وكأنه قرعتان صغيرتان. “يبدو أنك حصلت على بعض الأشياء الجديدة أيضًا.” أشارت إلى الذيل الذي يجف وقطعة القرن التي وضعتها بجانب النار.
مع كل دقيقة تمر، بدا احتمال أنها مضت في طريقها أكبر.
“نعم.”
هززتُ رأسي ساخرًا من نفسي، وزدتُ تغذية اللهب حتى بدا قويًا بما يكفي للتعامل مع الأغصان الأكبر. وبينما شكّلتُ محرقة صغيرة في الحفرة، تساءلتُ عمّا أخطأتُ فيه. ما الذي كان مختلفًا في هذه المحاولة مقارنة بانغماسي العرضي في عالم الروح؟
أومأت برأسها، وهي تُمعن النظر إليّ بعينٍ فاحصة. شعرتُ بنظراتها تلاحقني طوال الطريق إلى الجدول. وبعد أن خضتُ في الماء، تمكنتُ من العثور على قطعة كوارتز جيدة لأعمل بها. وعندما عدتُ، كانت مراكز القرع البرتقالية قد اسودّت، وبدأت تتكرمل.
بينما تقطع القرع إلى نصفين وتُجهزه على النار، كنتُ أشوي بعض المكسرات على عود وأروي لها قصة مختصرة لما حدث. عندما وصلتُ إلى ذروة صراعي مع الأودوكو، وجدتُ نفسي أحمل القرن المكسور من طرفه السمين المسنن. أنهيتُ كلامي قائلًا، “أخيرًا تمكنتُ من قتله بهذا.” على أمل ألا يكشف شيء في وجهي كذبتي. “أعتقد أنني أستطيع صقله بحجارة من الجدول، وتحويله إلى رأس رمح أو شيء من هذا القبيل.”
“أكيد،” قلتُ، “مثل أسلوب قتال مفضل.”
“لماذا تفعل ذلك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
رفعت حاجبي.
بقيتُ ساكنًا تمامًا، أُفتّش الضفة المقابلة بحثًا عن مصدر الصوت، لكن كل بضع ثوانٍ كان يُسمع حفيف أو زقزقة أو أزيز جديد. رأيتُ وميضًا أرجوانيًا عندما قفز ثعبان طائر من شجرة إلى أخرى. قفزت الطيور حول الأغصان. لكن لم يكن هناك أي أثر للوحش المرقط.
“أعني، لماذا رمح؟”
“كلما استطعت الابتعاد عن قرون الوعل الحادة أو سيف الأحمق القصير، كان ذلك أفضل.”
“عليكِ حقًا أن تتوقفي عن ذلك،” تمتمتُ، وأنا أشعر بين الانزعاج ولحظة ارتياح لرؤيتها على قيد الحياة.
“سيستغرق الأمر منك يومًا كاملًا لتقليص حجمها إلى حجم رمح، ولن تحصل في النهاية إلا على عود أسنان هش لن يؤخر موتك إلا لثوانٍ معدودة. ما عليك سوى تقليص المقبض وشحذ أحد جانبيه كسيف قصير. يمكنني أن أعلمك المزيد عن ذلك.”
للحظة، بدا صوتها شبيهًا جدًا بصوت سيث لدرجة أنني شعرت بالذهول. كتمت مشاعري المتصاعدة، وأشرت بإبهامي من فوق كتفي نحو الجدول. “فلنبدأ إذن.” نهضت فجأة، متلهفًا للابتعاد، وللتركيز على شيء آخر للحظة. “ستحتاج تلك القرعيات إلى بعض الوقت لتلين، أليس كذلك؟”
ولكن، هل كان تاج يعلم؟
بينما تقطع القرع إلى نصفين وتُجهزه على النار، كنتُ أشوي بعض المكسرات على عود وأروي لها قصة مختصرة لما حدث. عندما وصلتُ إلى ذروة صراعي مع الأودوكو، وجدتُ نفسي أحمل القرن المكسور من طرفه السمين المسنن. أنهيتُ كلامي قائلًا، “أخيرًا تمكنتُ من قتله بهذا.” على أمل ألا يكشف شيء في وجهي كذبتي. “أعتقد أنني أستطيع صقله بحجارة من الجدول، وتحويله إلى رأس رمح أو شيء من هذا القبيل.”
أومأت برأسها، وهي تُمعن النظر إليّ بعينٍ فاحصة. شعرتُ بنظراتها تلاحقني طوال الطريق إلى الجدول. وبعد أن خضتُ في الماء، تمكنتُ من العثور على قطعة كوارتز جيدة لأعمل بها. وعندما عدتُ، كانت مراكز القرع البرتقالية قد اسودّت، وبدأت تتكرمل.
“كوا؟” حاولتُ مرة أخرى وأنا أنحني لألقي نظرة داخل المأوى المتداعي المثقوب بالثقوب.
أعلنت بينما كنت أجلس، “أوشكت على الانتهاء.”
سألت وأنا أبدأ في نحت الحبوب، مركزًا على الطرف السمين، “إذن، ماذا حدث لك في التدافع؟”
“لا شيء لأقوله حقًا. لقد صدمتني إحدى المخلوقات في الحرير في وقت غير مناسب. شعرت بصدمة. تجاوزت الأمر. وذهبت أبحث عنك.” توقفت للحظة، ثم قالت ببرود، “النهاية.”
ضحكت بسخرية. “مشوّق.”
لم أتوقع منها أن تروي لي قصة كاملة، لكن بدا صوتها وكأنه… محرج. قالت إنها لم تكن في أفضل حالاتها في ذلك الجسد الغريب. كنتُ فضوليًا لمعرفة ما قد تكون أغفلته. لقد أخفت الكثير عن نفسها وعن عملها عمومًا، كنتُ متأكدًا من ذلك. بالطبع، ليس بإمكاني الحكم عليها بشدة. لقد أخفيتُ عنها أفضل أجزاء قصتي.
ربما ينبغي عليّ أن أخبرها…
تنهدتُ، “أود بعض الإرشادات، من فضلك.”
ربما تعرف شيئًا قد يساعد.
“كوا؟” ناديتُ بتردد، وأنا أمسح بعيني فوضى الأغصان وبتلات الزهور الممزقة وأنا أقترب.
كانت تسحب القرع من النار بمخالبها بحذر، وتنفخ عليه وهي تحركه على أوراق بيضاء كبيرة.
إذا كانت طاقة الروح تترجم بالفعل إلى شيء مثل الإشعاع، فإن التوجيه من شخص ماهر مثل كوا قد يكون ذا قيمة لا تقدر بثمن.
“كوا…”
بدأت عيناها ترتفع نحو وجهي، لكن رأسها التفت فجأة نحو مجموعة من النباتات المتشابكة بين شجرتين قريبتين. توتر ظهري، متماشيًا مع وضعيتها.
ومع تحوّل الجمرة إلى لهب حقيقي، غذّته حفنة جديدة من الأوراق والأغصان الجافة، راقبتُ التمايل المنوّم للنار وحاولتُ تكرار التجربة.
“مهلًا، انتظري!” صرختُ، وقفزتُ واقفًا رافعًا راحتيّ. ترددت كوا، وخفت حدة التوهج الأسود حول السلاح.
أحاط إشعاع بجسدها، واختفت من جانب النار في لمح البصر. ارتطمت بالأغصان، وأطلق شيء ما صرخة بشرية واضحة من المفاجأة. حفت أوراق الشجر، وسقط جسدان على الأرض، وانطبقت مخالب كوا حول عنق مخلوق يتلوى…
“كوا…”
“كنت أراقبك لأتمكن من تقديم توجيه. أنت تحاول ممارسة تأمل التوجّه، صحيح؟”
“تاج؟”
وبمخلبها الآخر، أمسكت كوا سيفها المصنوع من شظايا العظام ووجهته نحو عينه. أصدر صوت أنين مكتوم من خلال مجرى تنفسه الضيق، بينما كانت المعركة تفلت من أطرافه المتصلبة.
“لماذا تفعل ذلك؟”
“مهلًا، انتظري!” صرختُ، وقفزتُ واقفًا رافعًا راحتيّ. ترددت كوا، وخفت حدة التوهج الأسود حول السلاح.
“أنا أعرفه. إنه صائغ، مثلي.”
تجولت عيناها الداكنتان علينا، ثم استقرتا على مطرقة العظام ذات القلب الفولاذي المعلقة على وركه، ثم قفزت إلى أحد جيوب بذلته. مدت يدها إلى داخل الجيب وأخرجت سكينًا مغمدًا طوله خمس بوصات وألقته باتجاه نار المخيم، وهي تحدق بي بحدة.
الطاقة… طاقة الروح… تخيلت ضوءًا أبيض يسطع عبر منتصف جسدي وأنا أستنشق.
“ما يستغرقه الأمر.”
عبستُ وأنا أنظر إلى النصل. لم يكن حمل الصائغ للنصل أمرًا غريبًا، لكن… آخر مرة رأيته فيها، كان يصيغ أسلحة لكولتر. والآن يتسلل إلى معسكرنا.
بقيتُ ساكنًا تمامًا، أُفتّش الضفة المقابلة بحثًا عن مصدر الصوت، لكن كل بضع ثوانٍ كان يُسمع حفيف أو زقزقة أو أزيز جديد. رأيتُ وميضًا أرجوانيًا عندما قفز ثعبان طائر من شجرة إلى أخرى. قفزت الطيور حول الأغصان. لكن لم يكن هناك أي أثر للوحش المرقط.
بشفة ملتوية، أدرتُ وجهي بعيدًا، وهناك، على جانبها في المياه الطينية الضحلة، كان حذائي. التقطته وأفرغتُ الماء منه وأنا أعرج عائدًا نحو الأحراش.
“تورين،” قال تاج بصوت أجش، محاولًا تحريك رأسه لينظر إليّ بينما استمرت كوا في تثبيته، وأقدامها ذات المخالب تُبقي ذراعيه على جانبيه وهي تجلس فوق صدره. “ماذا يحدث؟ ما هذا الشيء؟”
“هل لي أن أسأل فيما تحاول استخدامه؟”
سألته وأنا أستعيد السكين قبل أن أخطو إلى جانبه، “لماذا أنت هنا يا تاج؟”
“إذن، أنت لا تريد توجيهًا؟”
لا مجال للمجازفة. ليس بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة. “ماذا؟ تورين، هيا يا رجل، أبعدها.”
توقعت أن تعترض كوا على تصرفه وكأنها كلبة حراسة لي، لكنها لم تنطق بكلمة واحدة.
“هل أرسلك كولتر؟” مسحت عيناي المكان بحثًا عن المزيد من الضيوف غير المرغوب فيهم. “هل أخبره آل كالهون بمكاني؟”
“ماذا؟ لا!” قال تاج بصوت متقطع، وأرخت كوا قبضتها قليلًا لتسمح له بالتحدث بحرية، فصحح بسرعة قائلًا، “أعني، نعم، لقد أخبروه عنك، لكن…”
تشكيل؟ زفرت ما تبقى لدي من أنفاس، لكنني لم أصل إلى العد الثامن قبل أن تتوقف رئتاي عن العمل.
لقد كان مع فريق كولتر حتى وقت قريب جدًا. تبًا! ما مدى قربهم؟
ارتجفتُ وأنا أفكر في ذلك الوحش المجنح الذي اقترب مني دون أن أسمعه. “ما زلنا بحاجة إلى التحرك.” لنعد إلى الحضارة وإلى شيء من الحياة الطبيعية. “أريد الخروج من هنا قبل حلول الليل. الخروج من الحفرة على الأقل. ويستحسن الخروج من المدينة بأكملها.”
وتابع تاج بحزم، “تبًا لذلك الوغد. تبًا لهم جميعًا. لقد حاولوا قتلي أيضًا، أتذكر؟”
سألتُ وأنا أشير إلى الدم، “هل هذا كله دم الرجل الآخر؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تأملت وجهه الخائف وشددت على وجهي. “إذن لماذا لم تمت؟”
إذا كانت طاقة الروح تترجم بالفعل إلى شيء مثل الإشعاع، فإن التوجيه من شخص ماهر مثل كوا قد يكون ذا قيمة لا تقدر بثمن.
عبس تاج بغضب. “بجدية؟”
حين أزحتُ ضمادة الحرير المشبعة بالدم عن ضلوعي، وجدتُ الجرح قد تخثر بالفعل، لكن عليّ أن أفسد بعض ذلك التقدم لأجل تنظيفه. أطبقتُ أسناني في مواجهة اللسعة القاسية، وشددتُ عزيمتي أمام منظر الجلد الشاحب المتدلي، وانتزعتُ كل ما استطعتُ رؤيته من تراب وخيوط حرير مفلتة.
زمجرت كوا، واضطررت إلى كبح نفسي عن النظر إليها وهي مدهوشة.
قلت لتاج، “هذا ليس جوابًا.”
“أكيد،” قلتُ، “مثل أسلوب قتال مفضل.”
“أنا حي لأنني ناجٍ يا صاح، مثلك تمامًا. فعلتُ ما توجب عليّ فعله، وسايرتُ لعبتهم حتى اللحظة التي سنحت لي فيها فرصة للرحيل.”
للحظة، بدا صوتها شبيهًا جدًا بصوت سيث لدرجة أنني شعرت بالذهول. كتمت مشاعري المتصاعدة، وأشرت بإبهامي من فوق كتفي نحو الجدول. “فلنبدأ إذن.” نهضت فجأة، متلهفًا للابتعاد، وللتركيز على شيء آخر للحظة. “ستحتاج تلك القرعيات إلى بعض الوقت لتلين، أليس كذلك؟”
“ومتى كان ذلك بالضبط؟ كنتُ مع آل كالهون بالأمس.”
“أجل، حسنًا، ربما ماتوا الآن. ارتحنا منهم.” ثم بصق في التراب.
حين أزحتُ ضمادة الحرير المشبعة بالدم عن ضلوعي، وجدتُ الجرح قد تخثر بالفعل، لكن عليّ أن أفسد بعض ذلك التقدم لأجل تنظيفه. أطبقتُ أسناني في مواجهة اللسعة القاسية، وشددتُ عزيمتي أمام منظر الجلد الشاحب المتدلي، وانتزعتُ كل ما استطعتُ رؤيته من تراب وخيوط حرير مفلتة.
“قد يساعد أن تجعل الزفير على عدٍّ من ثمانية، لا أربعة.”
“ماذا تقصد؟”
“أجل. بل وأكثر من ذلك. على سبيل المثال، بعض المشعين أكثر إصرارًا أو يتمتعون بقدرة تحمل أفضل. في الوقت نفسه، يتمتع البعض بتحكم أفضل في إشعاعه، ويشكلونها بطرق فريدة، بينما يبرع آخرون في تغليف أجسادهم.” رفعت مخلبها. “الفكرة هي أن هذا التأمل، بغض النظر عن شكله، يدور حول إدراك تأثير الإشعاع على جسدك وتخيل استخدام النوى الثلاثة لتنشيطها بوعي. أما بالنسبة لشخص لا يمتلك إشعاع… فلا أستطيع أن أعدك بأنه سيكون مشابهًا.”
“قرر الأغبياء العودة إلى جسر الضوء، لمحاربة ذلك الزومبي القائد للوصول إلى أجهزة الاتصال. كان هناك المئات منهم يا رجل، أكثر بكثير من محاولتهم الأولى. حاول كولتر استدراجهم نحو الفوضى عند تقاطع فريمونت والخامس، ثم الالتفاف حولهم للدخول دون أن يشعر القائد، لكنهم حوصروا بخمسة أضعاف عددهم حين نفدتُ بجلدي من هناك. لقد انتهى أمرهم.”
كانت حجارة موقد النار مبعثرة. وكان حقل الزهور يلمع بحرير أصفر مغزول حديثًا، وقطراته النقية ما زالت رطبة.
إذن، هذا هو سبب كل تلك الجلبة؟ لكن هناك شيء غير منطقي.
“لماذا قد يعودون؟” آل كالهون يعلمون أن أجهزة الراديو لا تعمل.
أعلنت بينما كنت أجلس، “أوشكت على الانتهاء.”
ولكن، هل كان تاج يعلم؟
سألتُ وأنا أسيل لعابي، “هل أحضرت المزيد من الطعام؟”
“لأن كولتر فقد عقله تمامًا. أخبراه آل كالهون أن الأمر لن ينجح، وأنهما حاولا وأجبراك على مساعدتهما، لكنه لم يرد الاستماع. قال إنك لابد وأنك خدعتهم. نعتهم بالحمقى.. وهو وصف عادل، على ما أظن.” سخر بمرارة، ثم تلاقت عيناه بعيني، ورأيتُ قلقي الخاص —ذلك الظل المظلم من الفزع الذي يهمس في الأوقات غير المناسبة بأن شيئاً ما ليس صحيحاً، وأنني أفتقد خيطًا جسيمًا— رأيته ينعكس في عينيه وهو يقول: “لذا… هل فعلت؟ أم أن أجهزة الاتصال لا تعمل حقًا؟ ألا يوجد حقًا سبيل لـ…” اهتزت تفاحة آدم في حلقه تحت مخلب كوا.
“أنت تفعل ذلك بشكل خاطئ.”
“ما يستغرقه الأمر.”
قلتُ، “كوا.” وقد اتخذتُ قراري، “دعيه.”
حدّقت بي بتمعن، وضربت بمخلبها الحزام الذي يحمل مطرقته. فهمت الرسالة، فانحنيت لأفكّ الحزام. وضعته حول وركي، فاستقبلني تاج بنظرة حادة.
“ومتى كان ذلك بالضبط؟ كنتُ مع آل كالهون بالأمس.”
قلت، “للأمان.”
لم يرد، ونزلت كوا عنه.
“هل أرسلك كولتر؟” مسحت عيناي المكان بحثًا عن المزيد من الضيوف غير المرغوب فيهم. “هل أخبره آل كالهون بمكاني؟”
بينما يجلس تاج مستقيمًا وهو يفرك حلقه، جلستْ القرفصاء عند قدميّ. تبادلتُ معها نظرةً خاطفة، أراقب حركاتها بصمت، وألاحظ أنها لم تنطق بكلمة منذ أن هاجمته. لو أرادت إخفاء قدرتها على الكلام، لما كشفتُ أمرها. لكنه لم يكن ليصدق أنها مجرد وحش متحول. لقد تجاوزت كل الحدود.
لن يضر المحاولة، أليس كذلك؟
إذا كانت طاقة الروح تترجم بالفعل إلى شيء مثل الإشعاع، فإن التوجيه من شخص ماهر مثل كوا قد يكون ذا قيمة لا تقدر بثمن.
وبالفعل… تمتم وهو ينظر إلى كوا شزرًا وشفته العليا ملتوية، “هل يفهمك؟ ما الأمر؟ وهل… هل جعلت يرتدي سروالًا؟”
قال بصوت منخفض ومرتجف، “أعتقد أن الأمر يتجاوز مجرد التكتل يا رجل.”
قلتُ وأنا أمدّ يدي إليه، “سؤال واحد في كل مرة. لقد سألتَ عن الاتصالات.”
انزلقت نظرتي، ولاحظت بقع الدم والتراب على فرائها، ثم خطًا خشنًا على أنفها افترضت أنه ناتج عن صدمة دبابير النساج.
أمسكها ونهض. “وماذا في ذلك؟” سأل وهو ينفض الغبار عن نفسه ويعدل عصابة رأسه القماشية، لكن هذا التصرف العفوي لم يستطع إخفاء القلق الذي بدا على وجهه.
“كلما استطعت الابتعاد عن قرون الوعل الحادة أو سيف الأحمق القصير، كان ذلك أفضل.”
عندما التقت عيناه بعيني، هززت رأسي نافيًا. “أجهزة الراديو تعمل بشكل جيد على ما يبدو، لكن لا أحد يجيب. أعتقد أن هناك نوعًا من التشويش الجوي ناتج عن انفجار الشق المزدوج. أو… أن التكتل بأكمله قد اختفى.” قلتُ بابتسامة خالية من المرح، وكأن الأمر مستحيل، لكن العقدة التي في معدتي ونظرة عينيه كانتا تقولان عكس ذلك.
“هل لي أن أسأل فيما تحاول استخدامه؟”
كانت تسحب القرع من النار بمخالبها بحذر، وتنفخ عليه وهي تحركه على أوراق بيضاء كبيرة.
قال بصوت منخفض ومرتجف، “أعتقد أن الأمر يتجاوز مجرد التكتل يا رجل.”
الوصول إلى عالم الروح.
شعرتُ ببرودةٍ شديدةٍ في معدتي، لكنني ضيّقت عينيّ، نافيًا ذلك. “لا أفهم.”
“أجل. بل وأكثر من ذلك. على سبيل المثال، بعض المشعين أكثر إصرارًا أو يتمتعون بقدرة تحمل أفضل. في الوقت نفسه، يتمتع البعض بتحكم أفضل في إشعاعه، ويشكلونها بطرق فريدة، بينما يبرع آخرون في تغليف أجسادهم.” رفعت مخلبها. “الفكرة هي أن هذا التأمل، بغض النظر عن شكله، يدور حول إدراك تأثير الإشعاع على جسدك وتخيل استخدام النوى الثلاثة لتنشيطها بوعي. أما بالنسبة لشخص لا يمتلك إشعاع… فلا أستطيع أن أعدك بأنه سيكون مشابهًا.”
“لا يوجد أحد يا تورين.”
“هكذا أفكر في الأمر.”
ألقيتُ نظرةً أخيرةً حولي، متمنيًا أن أرى فراءً أبيض وقرونًا. الآن وقد باتت فكرة ترك كوا خلفي تُحدق بي، خنقني التردد. لم أسمع أحدًا يتحدث عن الإشعاع كما فعلت هي هذا الصباح. ذلك التأمل الذي مارسته… كانت تتمتع بقدرٍ هائلٍ من التحكم والمعرفة. وقد عرضت عليّ تدريبي. مع أنني لا أملك الإشعاع، إلا أنني، من خلال جانبي، أشترك في بعض الصفات مع المشعين.
قلتُ وأنا أشعر ببرودة في أطرافي، وابتسامة متوترة ترتسم على شفتيّ: “لقد أُجلوا. علينا فقط اتباع الأنفاق إلى الموقع العسكري. هذا هو المكان الذي أتجه إليه. يمكنك الانضمام إليّ إن أردت.”
“أجل، حسنًا، ربما ماتوا الآن. ارتحنا منهم.” ثم بصق في التراب.
“لا يوجد شيء هناك يا رجل. لقد رأيته.”
“عادةً لا أستطيع الدخول إلا عندما أنام.”
تراجعتُ خطوةً إلى الوراء كما لو أنه دفعني في صدري. “م-ماذا؟”
“أحاول أن… أصل إلى الداخل، للوصول إلى الأرواح التي امتصصتها وأنا مستيقظ.”
اتبعتُ تعليماتها لثلاث دورات، لكن لم يحدث شيء. “ما الذي يفترض أن أشعر به في هذه المرحلة؟” ربما طاقة الروح
“لا شيء. لا جيش. لا طرق.” ثبتت عيناه السوداوان في عينيّ، وشعرت وكأنني أسقط فيهما، أهوي سقوطًا حرًا في ظلام دامس. “لا شيء سوى البرية.”
“القلب هو التالي. ينصب تركيزه على طرد الطاقة ونشرها في جميع أنحاء الجسم.”
“أنت تكذب.” سمعت صوتي الميت يتردد في أذني كصوت غريب.
“ركز يا تورين. إذا كنت ستجرب هذا، فالتركيز هو المفتاح.”
“بعد فشله في دخول جسر الضوء في المرة الأولى، خطرت لكولتر نفس الفكرة: الخروج من أوجاي، والوصول إلى المواقع الأمامية المحيطة بها. تجولنا حولها بالكامل يا تورين. مشينا ليومين، ندور في دوائر أكبر فأكبر، نبحث عن أي شخص. أقول لك… الحكومة، الجيش… لقد تخلوا عن مدينة أوجاي وكل ما حولها. نحن وحدنا.”
بقيت كوا صامتة.
————————
فتحت عينيّ ببطء. “ليس لدينا كل اليوم. علينا التحرك. هناك وحش ضخم مفترس هنا. لقد ترك…” تلاشت كلماتي وأنا أنظر نحو الشجرة، فلم أعد أرى شكل رأس الأودوكو الميت. “لقد… كان هناك فريسة، في تلك الشجرة.”
ألقيتُ نظرةً أخيرةً حولي، متمنيًا أن أرى فراءً أبيض وقرونًا. الآن وقد باتت فكرة ترك كوا خلفي تُحدق بي، خنقني التردد. لم أسمع أحدًا يتحدث عن الإشعاع كما فعلت هي هذا الصباح. ذلك التأمل الذي مارسته… كانت تتمتع بقدرٍ هائلٍ من التحكم والمعرفة. وقد عرضت عليّ تدريبي. مع أنني لا أملك الإشعاع، إلا أنني، من خلال جانبي، أشترك في بعض الصفات مع المشعين.
مش صادم..
بينما تقطع القرع إلى نصفين وتُجهزه على النار، كنتُ أشوي بعض المكسرات على عود وأروي لها قصة مختصرة لما حدث. عندما وصلتُ إلى ذروة صراعي مع الأودوكو، وجدتُ نفسي أحمل القرن المكسور من طرفه السمين المسنن. أنهيتُ كلامي قائلًا، “أخيرًا تمكنتُ من قتله بهذا.” على أمل ألا يكشف شيء في وجهي كذبتي. “أعتقد أنني أستطيع صقله بحجارة من الجدول، وتحويله إلى رأس رمح أو شيء من هذا القبيل.”
الوصول إلى عالم الروح.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أعلنت بينما كنت أجلس، “أوشكت على الانتهاء.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
