Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 21

قفص ذهبي

قفص ذهبي

 

 

 

وفي مكتب العميد الفسيح والمزين بشكل رسمي، والذي كان يطل على جزء من ساحات التدريب الشاسعة للأكاديمية.

 

ثم وضح اسبابه، “عزل المواهب الشابة، خاصة تلك التي مرت بتجارب صادمة ومربكة، يمكن أن يدمرها نفسيًا، أو يجعلها أكثر تمردًا وانعزالًا، أو حتى يدفعها نحو مسارات خطيرة إذا شعرت بالظلم أو اليأس أو أنها مجرد ‘فأر تجارب’.”

في الساعات التي تلت زيارة العميد هارغروف “غير الرسمية” لزنزانة آدم المحسنة.

“سأفعل ذلك، أيها العميد. سأكون وصية على الطالب ليستر. وسأحرص على ألا يسبب أي مشاكل … أو على الأقل، سأكون أول من يعرف إذا حاول ذلك.”

 

“لا تتوقع أي معاملة خاصة .. ستلتزم بجدولك الدراسي المعتاد، وستشارك في جميع التدريبات والمهمات.”

وفي مكتب العميد الفسيح والمزين بشكل رسمي، والذي كان يطل على جزء من ساحات التدريب الشاسعة للأكاديمية.

‘وصاية؟’ اتسعت عيناي قليلاً، ونظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت تحدق في بتعبير وجه لا يمكن تفسيره، من الصرامة .. وربما مجرد الاستعداد لمهمة مزعجة.

 

 

كان اجتماع مغلق يعقد على أعلى المستويات. لم يكن حاضرًا سوى عدد قليل من الأشخاص، ولكن كل واحد منهم كان يمثل ثقلاً وسلطة.

 

 

‘لقد عدت. من سجين قيد التحقيق إلى حيوان أليف تحت المراقبة مع مربية لا ترحم، وكل ذلك في غضون أيام قليلة. يا لها من ترقية في سلم المعاناة الأكاديمية.’

الأستاذة أورورا فينكس كانت تجلس منتصبة كعادتها، ووجهها الجليدي لا يكشف عن أي من أفكارها أو مشاعرها.

 

 

 

أمامها على الطاولة الهولوغرافية، كانت التقارير والتحليلات الخاصة بحادثة بوابة “كرنفال الوجوه المسروقة”، وبشكل خاص، الملف الكامل للطالب “آدم ليستر”، يتوهج ببياناته المتناقضة والمقلقة.

 

 

الإيقاع الحازم، والبرودة التي بدت وكأنها تتسرب من تحت الباب حتى قبل أن يفتح، كانا كافيين لإخباري بأنها قد وصلت.

العميد هارغروف كان يجلس على رأس الطاولة، وملامحه تحمل مزيجًا من الجدية والتعب.

“لا سيما أنك بالفعل معلمته،لن يغيب عن نظرك لحظة واحدة، وستكونين مسؤولة عن تقييم تقدمه والإبلاغ عن أي سلوك مقلق.”

 

“بام!”  دخلت الجناح، وأغلقت الباب خلفي بقوة.

وبجانبه، كان يجلس رجل في منتصف العمر، يرتدي الزي الرسمي الرمادي الداكن لمرسولي تحالف الأرض الموحد، وشارة قسم التحقيقات الخاصة بالبوابات.

الأستاذة أورورا فينكس كانت تجلس منتصبة كعادتها، ووجهها الجليدي لا يكشف عن أي من أفكارها أو مشاعرها.

 

 

[التحقيقات الخاصة بحوادث البوابات – (PIS)]

العميد هارغروف كان يجلس على رأس الطاولة، وملامحه تحمل مزيجًا من الجدية والتعب.

 

كان هذا هو المفتش غراهام، رجل معروف بصرامته وتدقيقه في كل التفاصيل، وقد تم استدعاؤه من المقر الرئيسي لل UTA للإشراف على التحقيق في هذا الحادث غير المسبوق الذي تورطت فيه بوابة تدريب تابعة لأكاديمية الطليعة المرموقة.

مثبتة على صدره.

‘وصاية؟’ اتسعت عيناي قليلاً، ونظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت تحدق في بتعبير وجه لا يمكن تفسيره، من الصرامة .. وربما مجرد الاستعداد لمهمة مزعجة.

 

 

كان هذا هو المفتش غراهام، رجل معروف بصرامته وتدقيقه في كل التفاصيل، وقد تم استدعاؤه من المقر الرئيسي لل UTA للإشراف على التحقيق في هذا الحادث غير المسبوق الذي تورطت فيه بوابة تدريب تابعة لأكاديمية الطليعة المرموقة.

نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو الفضول (على الرغم من أنني كنت أموت من الفضول لمعرفة ما هي الكارثة الجديدة التي تنتظرني).

 

رأيت زاوية شفتيها ترتعش بشكل طفيف جدًا، كأنها تحاول كبح انزعاجها … أو مجرد تشنج عضلي ناتج عن الإحباط.

“إذن، أستاذة فينكس،” بدأ المفتش غراهام بصوت هادئ ولكنه يحمل نبرة من السلطة التي لا تخطئها الأذن.

 

 

 

“بعد استجوابك المطول للطالب ليستر، ما هو تقييمك النهائي للوضع؟ هل توصلتي إلى أي استنتاجات قاطعة حول ما حدث؟”

 

 

“لذلك،” التفت العميد إلى الأستاذة فينكس، التي تقدمت خطوة إلى الأمام، “تقرر أن تعود إلى الفصل الدراسي ألفا، وإلى سكنك الطلابي … ولكن تحت الوصاية المباشرة واللصيقة للأستاذة أورورا فينكس.”

أورورا فينكس أخذت لحظة قبل أن تجيب، وعيناها الياقوتيتان تحدقان في صورة آدم المعروضة على الشاشة.

كل شيء كان كما تركته، نظيفًا ومرتبًا وفاخرًا بشكل مقرف. ألقيت بنفسي على الأريكة المريحة، وتنهدت بعمق.

 

“أنت لا تزال لغزًا، وربما خطرًا محتملاً. ومهمتي هي التأكد من أنك لن تسبب أي كوارث أخرى … أو على الأقل، أن أكون هناك لأحتويها عندما تحدث.”

“الطالب ليستر،” قالت ببرودها المعتاد، “هو لغز. مراوغ بشكل استثنائي، وذكي بشكل حاد. ردوده على أسئلتي كانت مصممة بعناية لتجنب كشف أي شيء جوهري، مع الحفاظ على واجهة من الارتباك أو السخرية.”

 

 

كل شيء كان كما تركته، نظيفًا ومرتبًا وفاخرًا بشكل مقرف. ألقيت بنفسي على الأريكة المريحة، وتنهدت بعمق.

ولكن …

سيتم “إطلاق سراح” آدم ليستر من “المنشأة الآمنة”، وسيعود إلى جحيم الفصل ألفا … ولكن هذه المرة، مع ظل جليدي يرافقه في كل خطوة.

 

 

“لا يزال يدعي أنه لا يمتلك أي مهارات خاصة أو تدريب مسبق، وأن ما حدث كان مجرد سلسلة من المصادفات والارتجالات اليائسة.”

 

 

 

توقفت، ثم أضافت.

نظرت إليها، وحاولت أن أبدو جادًا وممتنًا لهذه الفرصة الرائعة.

 

 

“ولكن، هناك تناقض صارخ بين إحصائياته المسجلة المتدنية للغاية، وبين قدرته الواضحة على التحليل تحت الضغط، وعلى التأثير على كيان من رتبة A مثل ‘سيد الأقنعة’ – حتى لو كان ذلك عن طريق ‘إملاله حتى الاستسلام’ كما يدعي بطريقة ساخرة.”

 

 

الحياة في أكاديمية الطليعة لن تكون مملة أبدًا.

“شهادات زملائه، على الرغم من تناقضها في تفسير دوافعه، تتفق على أنه كان هو العنصر الفعال في إنهاء التهديد.”

[التحقيقات الخاصة بحوادث البوابات – (PIS)]

 

“وأي محاولة منك للخروج عن الخط، أو إظهار أي سلوك ‘مشبوه’ أو ‘متهور’ أو ‘غير مفهوم’ مرة أخرى، كما حدث في بوابة ‘كرنفال الوجوه المسروقة’ … وسأقوم شخصيًا بإعادتك إلى مكان أسوأ بكثير من هذا، ولن تكون التجربة ممتعة على الإطلاق.”

“وما هي توصيتك، أستاذة؟” سأل المفتش غراهام، وقلمه الإلكتروني يحوم فوق جهازه اللوحي.

[الوقت: صباح الغد، 09:00]

 

 

“توصيتي،” قالت أورورا دون تردد، “هي إبقاء الطالب ليستر تحت المراقبة المشددة والمعزولة في المنشأة الحالية، وإجراء المزيد من التقييمات المعمقة.”

“ولكن، هناك تناقض صارخ بين إحصائياته المسجلة المتدنية للغاية، وبين قدرته الواضحة على التحليل تحت الضغط، وعلى التأثير على كيان من رتبة A مثل ‘سيد الأقنعة’ – حتى لو كان ذلك عن طريق ‘إملاله حتى الاستسلام’ كما يدعي بطريقة ساخرة.”

 

 

“يجب أن نخضعه لسلسلة من الاختبارات المصممة خصيصًا لكشف أي مهارات غير مسجلة.”

وبجانبه، كان يجلس رجل في منتصف العمر، يرتدي الزي الرسمي الرمادي الداكن لمرسولي تحالف الأرض الموحد، وشارة قسم التحقيقات الخاصة بالبوابات.

 

“رينغ-!!”

ثم أقرت.

 

 

 

“لا يمكننا السماح له بالعودة إلى الفصل الدراسي العادي حتى نفهم تمامًا طبيعة التهديد الذي قد يمثله … أو الفائدة التي قد يقدمها.”

نظرت إليها، وحاولت أن أبدو جادًا وممتنًا لهذه الفرصة الرائعة.

 

 

العميد هارغروف، الذي كان يستمع بصمت حتى الآن، تدخل بصوت هادئ ولكنه يحمل وزنًا لا يمكن تجاهله.

 

 

“أنت لا تزال لغزًا، وربما خطرًا محتملاً. ومهمتي هي التأكد من أنك لن تسبب أي كوارث أخرى … أو على الأقل، أن أكون هناك لأحتويها عندما تحدث.”

خاصة مع الأخذ في الاعتبار رتبته ككيان من الفئة S وقائد لهذه المؤسسة.

 

 

 

“مفتش غراهام، أستاذة فينكس، أتفهم مخاوفكما تمامًا، وأشارككما إياها إلى حد كبير. الطالب ليستر هو بالفعل حالة فريدة ومقلقة. ولكن، يجب أن ننظر إلى الصورة الكاملة.”

توقفت، ثم أضافت.

 

 

اتكأ إلى الأمام، ونظراته تتنقل بين أورورا والمفتش. “بغض النظر عن غرابة سلوكه، أو التناقضات في شهادات زملائه، أو حتى سخريته، هناك حقيقة لا يمكن إنكارها، لقد أظهر هذا الطالب قدرة استثنائية على النجاة في موقف كان يجب أن يؤدي إلى مقتله ومقتل فريقه بالكامل.”

“هناك، تحت الضغط الطبيعي للحياة الأكاديمية والتدريبات والمهمات المستقبلية، سنرى كيف يتفاعل، كيف يتطور، وكيف يتأقلم .. هذا سيعطينا بيانات أكثر واقعية عن طبيعته الحقيقية وقدراته، بدلاً من مجرد ردود أفعاله في بيئة احتجاز مقيدة.”

 

 

“بل أكثر من ذلك، لقد تمكن بطريقة ما من ‘حل’ أو ‘إنهاء’ تهديد من رتبة A، شيء لا يستطيع فعله حتى العديد من المستكشفين ذوي الخبرة.”

“وهذا بحد ذاته يشير إلى أنه يمتلك موهبة عظيمة محتملة، من النوع الذي قد نحتاجه بشدة في مواجهة التهديدات المتزايدة من الرعب.”

 

أما مايا وريكس … فلم يكونا موجودين في الردهة، وهو ما كان ربما أفضل للجميع في الوقت الحالي.

“إحصائياته المسجلة لا تعكس قدراته الحقيقية على الإطلاق،” تابع العميد، ونبرته تكتسب المزيد من القوة.

 

 

 

“وهذا بحد ذاته يشير إلى أنه يمتلك موهبة عظيمة محتملة، من النوع الذي قد نحتاجه بشدة في مواجهة التهديدات المتزايدة من الرعب.”

“الآن،” قال العميد هارغروف، منهيًا هذا اللقاء الحار.

 

“أقترح أن تكوني أنتي أستاذة فينكس، هي المشرفة المباشرة عليه. ‘الوصية’ عليه، إذا صح التعبير. نظرًا لخبرتك السابقة كواحدة من ألمع المستكشفين، وقدرتك على التعامل مع الحالات الصعبة، وقوتك كرتبة S، أعتقد أنك الشخص الوحيد المؤهل لهذه المهمة.”

“تاريخ الأكاديمية مليء بقصص عن طلاب بدوا ‘ضعفاء’ أو ‘غريبي الأطوار’ في البداية، ثم تبين أن لديهم قدرات فريدة غيرت مسار الأمور.”

 

 

العميد هارغروف كان يجلس على رأس الطاولة، وملامحه تحمل مزيجًا من الجدية والتعب.

“ولكن، أيها العميد،” قاطعت أورورا ببرود، “تاريخ الأكاديمية مليء أيضًا بقصص عن طلاب بدوا موهوبين ثم تبين أنهم خطرون أو غير مستقرين ليصبحوا أشرارًا فتكوا بالبشرية، لا يمكننا المخاطرة.”

جلست، بينما وقفت الأستاذة فينكس بجانبه، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان مثبتتان.

 

 

“أنا لا أقترح أن نتجاهل المخاطر، أستاذة،” رد العميد بهدوء، ولكنه كان حازمًا.

“لكنني أخشى أن إبقاءه معزولاً في هذه المنشأة، تحت ضغط مستمر من التقييمات والاختبارات، قد يؤدي إلى نتائج عكسية.”

 

 

“لكنني أخشى أن إبقاءه معزولاً في هذه المنشأة، تحت ضغط مستمر من التقييمات والاختبارات، قد يؤدي إلى نتائج عكسية.”

 

 

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 1]

ثم وضح اسبابه، “عزل المواهب الشابة، خاصة تلك التي مرت بتجارب صادمة ومربكة، يمكن أن يدمرها نفسيًا، أو يجعلها أكثر تمردًا وانعزالًا، أو حتى يدفعها نحو مسارات خطيرة إذا شعرت بالظلم أو اليأس أو أنها مجرد ‘فأر تجارب’.”

“ليس بحرية تامة، بالطبع،” قال العميد بسرعة. “أقترح أن يعود إلى الفصل ألفا، ولكن تحت إشراف مباشر وصارم. شخص لديه الخبرة والقوة والصرامة الكافية للتعامل معه ومراقبته عن كثب.” التفت إلى أورورا فينكس.

 

“تاريخ الأكاديمية مليء بقصص عن طلاب بدوا ‘ضعفاء’ أو ‘غريبي الأطوار’ في البداية، ثم تبين أن لديهم قدرات فريدة غيرت مسار الأمور.”

نظر إلى المفتش غراهام. “أعتقد أن أفضل طريقة لمراقبة الطالب ليستر وفهمه بشكل حقيقي هي إعادته إلى بيئة الفصل الدراسي العادية، أو على الأقل، شبه العادية.”

المفتش غراهام بدا وكأنه يفكر في الاقتراح.

 

 

 

 

 

 

“هناك، تحت الضغط الطبيعي للحياة الأكاديمية والتدريبات والمهمات المستقبلية، سنرى كيف يتفاعل، كيف يتطور، وكيف يتأقلم .. هذا سيعطينا بيانات أكثر واقعية عن طبيعته الحقيقية وقدراته، بدلاً من مجرد ردود أفعاله في بيئة احتجاز مقيدة.”

 

 

ولكن …

“وهل تقترح أن نتركه يتجول بحرية، أيها العميد، بعد كل ما حدث؟” سأل المفتش غراهام، وحاجبه مرفوع بدهشة.

عندما دخلنا إلى الردهة الأنيقة، كان هناك عدد قليل من الطلاب، وتوقفوا جميعًا عن الكلام وحدقوا فينا بصمت مذهول عندما رأوني أسير خلف الأستاذة فينكس.

 

 

“ليس بحرية تامة، بالطبع،” قال العميد بسرعة. “أقترح أن يعود إلى الفصل ألفا، ولكن تحت إشراف مباشر وصارم. شخص لديه الخبرة والقوة والصرامة الكافية للتعامل معه ومراقبته عن كثب.” التفت إلى أورورا فينكس.

[الموضوع: تعديل على الجدول التدريبي وجلسة توجيهية خاصة]

 

[ملاحظة: يرجى الاستعداد لتدريبات مكثفة.]

“أقترح أن تكوني أنتي أستاذة فينكس، هي المشرفة المباشرة عليه. ‘الوصية’ عليه، إذا صح التعبير. نظرًا لخبرتك السابقة كواحدة من ألمع المستكشفين، وقدرتك على التعامل مع الحالات الصعبة، وقوتك كرتبة S، أعتقد أنك الشخص الوحيد المؤهل لهذه المهمة.”

ساد صمت قصير ومفاجئ في الغرفة.

 

 

“لا سيما أنك بالفعل معلمته،لن يغيب عن نظرك لحظة واحدة، وستكونين مسؤولة عن تقييم تقدمه والإبلاغ عن أي سلوك مقلق.”

 

 

في الساعات التي تلت زيارة العميد هارغروف “غير الرسمية” لزنزانة آدم المحسنة.

ساد صمت قصير ومفاجئ في الغرفة.

أغلقت الرسالة، وتنهدت مرة أخرى.

 

 

أورورا فينكس حدقت في العميد، وعيناها الياقوتيتان تلمعان ببريق لا يمكن تفسيره. هل كان هذا اقتراحًا جادًا؟ أن تصبح هي، أورورا فينكس، “مربية” لطالب مبتدئ غريب الأطوار ومثير للريبة؟

 

 

 

المفتش غراهام بدا وكأنه يفكر في الاقتراح.

 

 

لم تكن بمفردها هذه المرة؛ كان يرافقها جنديان من الUTA، وقفا على جانبيها كأنهما حارسان شخصيان …

“هذا … حل وسط مثير للاهتمام، أيها العميد،” قال ببطء.

[التحقيقات الخاصة بحوادث البوابات – (PIS)]

 

 

“إنه يسمح بالمراقبة المستمرة مع إعطاء الطالب فرصة للتكيف. ولكن المخاطر لا تزال قائمة.”

“يجب أن نخضعه لسلسلة من الاختبارات المصممة خصيصًا لكشف أي مهارات غير مسجلة.”

 

سيتم “إطلاق سراح” آدم ليستر من “المنشأة الآمنة”، وسيعود إلى جحيم الفصل ألفا … ولكن هذه المرة، مع ظل جليدي يرافقه في كل خطوة.

“أنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا القرار، مفتش غراهام،” قال العميد هارغروف بحزم، وصوته لا يدع مجالاً للشك.

 

 

 

“إذا حدث أي شيء خاطئ، فسأكون أنا المسؤول الأول والأخير. ولكنني أؤمن بأن هذه هي أفضل طريقة للمضي قدمًا … لفهم الطالب ليستر، ولرعاية موهبته المحتملة، بدلاً من سحقها في مهدها.”

 

 

 

كان هذا الجيل الأكثر موهبة على الأطلاق، منذ نشأة الأكاديمية العريقة.

 

 

 

بعد لحظات أخرى من النقاش الحذر والمقايضات، وافق المفتش غراهام على مضض على اقتراح العميد، مع التأكيد على ضرورة تقديم تقارير منتظمة ومفصلة ومباشرة إلى مكتبه في الPIS حول سلوك آدم ليستر وتطوراته وأي “شذوذ” يظهر عليه.

أومأت برأسي. “مفهوم تمامًا، أستاذة. شكرًا لك على … كرمك.”

 

 

بعد كل شيء لا يزال هناك أحتمال بكون آدم، قام بصفقة مع الكيان .. المسمى سيد الاقنعة.

أغلقت الرسالة، وتنهدت مرة أخرى.

 

“واضح تمامًا، أستاذة فينكس. أقدر … اهتمامك الشخصي بسلامتي وتطوري.”

أورورا فينكس، بعد صمت طويل، أومأت برأسها بشكل طفيف، وقبولها كان باردًا ومتحفظًا.

 

 

 

“سأفعل ذلك، أيها العميد. سأكون وصية على الطالب ليستر. وسأحرص على ألا يسبب أي مشاكل … أو على الأقل، سأكون أول من يعرف إذا حاول ذلك.”

“الطالب ليستر،” قالت ببرودها المعتاد، “هو لغز. مراوغ بشكل استثنائي، وذكي بشكل حاد. ردوده على أسئلتي كانت مصممة بعناية لتجنب كشف أي شيء جوهري، مع الحفاظ على واجهة من الارتباك أو السخرية.”

 

رأيت زاوية شفتيها ترتعش بشكل طفيف جدًا، كأنها تحاول كبح انزعاجها … أو مجرد تشنج عضلي ناتج عن الإحباط.

وهكذا، وبفضل تدخل العميد هارغروف القوي وغير المتوقع، تم اتخاذ القرار.

 

 

“قررت إدارة الأكاديمية، أنه لا توجد أدلة كافية في الوقت الحالي لإبقائك محتجزًا في هذه المنشأة بشكل دائم، أو لإدانتك بأي مخالفة جسيمة.”

سيتم “إطلاق سراح” آدم ليستر من “المنشأة الآمنة”، وسيعود إلى جحيم الفصل ألفا … ولكن هذه المرة، مع ظل جليدي يرافقه في كل خطوة.

 

 

“اجلس، آدم،” قال العميد، مشيرًا إلى الكرسي المقابل له.

 

“هذا يعني، ليستر،” قالت أورورا فينكس، وصوتها كان حادًا وواضحًا.

 

“بعد مداولات مطولة، وتقييم دقيق لشهادتك وشهادات زملائك، بالإضافة إلى تحليل الوضع الخطير الذي نشأ عن بوابة التدريب رقم 17،” بدأ العميد هارغروف بصوت رسمي.

***

ساد صمت قصير ومفاجئ في الغرفة.

***

“ليستر،” قالت بصوتها الهادئ والبارد الذي لم يتغير قيد أنملة.

 

 

 

 

 

كان شعورًا غريبًا بالحرية … حرية مقيدة وهشة، كطائر أُطلق سراحه من قفص، ولكنه لا يزال يرتدي طوقًا غير مرئي حول عنقه.

 

 

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة العميد هارغروف لغرفتي الفاخرة حتى سمعت صوت الخطوات المألوفة تقترب مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة، لم أكن بحاجة لتخمين من يكون صاحبها.

 

 

كان هذا هو المفتش غراهام، رجل معروف بصرامته وتدقيقه في كل التفاصيل، وقد تم استدعاؤه من المقر الرئيسي لل UTA للإشراف على التحقيق في هذا الحادث غير المسبوق الذي تورطت فيه بوابة تدريب تابعة لأكاديمية الطليعة المرموقة.

الإيقاع الحازم، والبرودة التي بدت وكأنها تتسرب من تحت الباب حتى قبل أن يفتح، كانا كافيين لإخباري بأنها قد وصلت.

 

 

وحتى ليو فون فالكنهاين، ببروده، بدا وكأنه مهتم.

انفتح الباب المعدني، ووقفت الأستاذة أورورا فينكس عند المدخل، كتمثال جليدي منحوت بدقة، وشعرها الفضي يعكس الضوء الأبيض الباهت للغرفة.

 

 

 

لم تكن بمفردها هذه المرة؛ كان يرافقها جنديان من الUTA، وقفا على جانبيها كأنهما حارسان شخصيان …

 

 

“يجب أن نخضعه لسلسلة من الاختبارات المصممة خصيصًا لكشف أي مهارات غير مسجلة.”

“ليستر،” قالت بصوتها الهادئ والبارد الذي لم يتغير قيد أنملة.

 

 

 

“لقد تم اتخاذ قرار بشأن وضعك .. ستأتي معي.”

 

 

في الساعات التي تلت زيارة العميد هارغروف “غير الرسمية” لزنزانة آدم المحسنة.

‘قرار؟’ رفعت حاجبي بدهشة.

 

 

رأيت زاوية شفتيها ترتعش بشكل طفيف جدًا، كأنها تحاول كبح انزعاجها … أو مجرد تشنج عضلي ناتج عن الإحباط.

نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو الفضول (على الرغم من أنني كنت أموت من الفضول لمعرفة ما هي الكارثة الجديدة التي تنتظرني).

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

 

تم اقتيادي هذه المرة إلى غرفة اجتماعات صغيرة، ليست بصرامة غرفة الاستجواب، ولكنها ليست مريحة أيضًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

 

كان العميد هارغروف جالسًا على رأس الطاولة، وبدا مزاجه جيد،

 

 

“إحصائياته المسجلة لا تعكس قدراته الحقيقية على الإطلاق،” تابع العميد، ونبرته تكتسب المزيد من القوة.

“اجلس، آدم،” قال العميد، مشيرًا إلى الكرسي المقابل له.

“بعد مداولات مطولة، وتقييم دقيق لشهادتك وشهادات زملائك، بالإضافة إلى تحليل الوضع الخطير الذي نشأ عن بوابة التدريب رقم 17،” بدأ العميد هارغروف بصوت رسمي.

 

“جناحك لا يزال كما تركته، ليستر،” قالت الأستاذة فينكس عندما وصلنا إلى باب جناحي الفاخر (الذي بدا الآن كقفص ذهبي أكثر من أي وقت مضى).

جلست، بينما وقفت الأستاذة فينكس بجانبه، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان مثبتتان.

 

 

“بعد استجوابك المطول للطالب ليستر، ما هو تقييمك النهائي للوضع؟ هل توصلتي إلى أي استنتاجات قاطعة حول ما حدث؟”

“بعد مداولات مطولة، وتقييم دقيق لشهادتك وشهادات زملائك، بالإضافة إلى تحليل الوضع الخطير الذي نشأ عن بوابة التدريب رقم 17،” بدأ العميد هارغروف بصوت رسمي.

كان هذا هو المفتش غراهام، رجل معروف بصرامته وتدقيقه في كل التفاصيل، وقد تم استدعاؤه من المقر الرئيسي لل UTA للإشراف على التحقيق في هذا الحادث غير المسبوق الذي تورطت فيه بوابة تدريب تابعة لأكاديمية الطليعة المرموقة.

 

 

“قررت إدارة الأكاديمية، أنه لا توجد أدلة كافية في الوقت الحالي لإبقائك محتجزًا في هذه المنشأة بشكل دائم، أو لإدانتك بأي مخالفة جسيمة.”

 

 

 

‘يا للخبر السار!’ كدت أن أقول ذلك بصوت عالٍ، لكنني تمالكت نفسي. ‘إذن، أنا لست مجرم حرب بعد كل شيء .. يا له من ارتياح.’

[الحضور: إلزامي لجميع طلاب الفصل ألفا. سيتم الإعلان عن تفاصيل “الاختبار الخاص القادم” خلال الجلسة.]

 

“بام!”  دخلت الجناح، وأغلقت الباب خلفي بقوة.

“ولكن،” تابع العميد، ونبرته أصبحت أكثر جدية، “لا يمكننا أيضًا تجاهل الطبيعةال غير العادية لما حدث، والشكوك الكبيرة التي لا تزال تحوم، وحول مدى فهمك للمخاطر التي قد تمثلها … أو قد تواجهها.”

“ولكن، هناك تناقض صارخ بين إحصائياته المسجلة المتدنية للغاية، وبين قدرته الواضحة على التحليل تحت الضغط، وعلى التأثير على كيان من رتبة A مثل ‘سيد الأقنعة’ – حتى لو كان ذلك عن طريق ‘إملاله حتى الاستسلام’ كما يدعي بطريقة ساخرة.”

 

“اجلس، آدم،” قال العميد، مشيرًا إلى الكرسي المقابل له.

“لذلك،” التفت العميد إلى الأستاذة فينكس، التي تقدمت خطوة إلى الأمام، “تقرر أن تعود إلى الفصل الدراسي ألفا، وإلى سكنك الطلابي … ولكن تحت الوصاية المباشرة واللصيقة للأستاذة أورورا فينكس.”

 

 

 

‘وصاية؟’ اتسعت عيناي قليلاً، ونظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت تحدق في بتعبير وجه لا يمكن تفسيره، من الصرامة .. وربما مجرد الاستعداد لمهمة مزعجة.

“إذن، أستاذة فينكس،” بدأ المفتش غراهام بصوت هادئ ولكنه يحمل نبرة من السلطة التي لا تخطئها الأذن.

 

‘أنا مستعد … أو سأتظاهر بأنني كذلك.’

“هذا يعني، ليستر،” قالت أورورا فينكس، وصوتها كان حادًا وواضحًا.

“توصيتي،” قالت أورورا دون تردد، “هي إبقاء الطالب ليستر تحت المراقبة المشددة والمعزولة في المنشأة الحالية، وإجراء المزيد من التقييمات المعمقة.”

 

الإيقاع الحازم، والبرودة التي بدت وكأنها تتسرب من تحت الباب حتى قبل أن يفتح، كانا كافيين لإخباري بأنها قد وصلت.

“أنك ستكون تحت إشرافي المباشر في جميع الأوقات تقريبًا. جدولك الدراسي، تدريباتك، مهامك … كل شيء سيخضع لموافقتي ومراقبتي. سأكون على علم بكل خطوة تخطوها، وكل كلمة تتفوه بها.”

“هناك، تحت الضغط الطبيعي للحياة الأكاديمية والتدريبات والمهمات المستقبلية، سنرى كيف يتفاعل، كيف يتطور، وكيف يتأقلم .. هذا سيعطينا بيانات أكثر واقعية عن طبيعته الحقيقية وقدراته، بدلاً من مجرد ردود أفعاله في بيئة احتجاز مقيدة.”

 

والسؤال الوحيد هو … هل ستتمكن من “هندسة” مخرج من هذا المأزق الجديد، أم أنك ستزيد الطين بلة كالعادة، وتجعل “أسطورتك” الكارثية أكثر إثارة للدهشة؟’

“وأي محاولة منك للخروج عن الخط، أو إظهار أي سلوك ‘مشبوه’ أو ‘متهور’ أو ‘غير مفهوم’ مرة أخرى، كما حدث في بوابة ‘كرنفال الوجوه المسروقة’ … وسأقوم شخصيًا بإعادتك إلى مكان أسوأ بكثير من هذا، ولن تكون التجربة ممتعة على الإطلاق.”

‘وصاية؟’ اتسعت عيناي قليلاً، ونظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت تحدق في بتعبير وجه لا يمكن تفسيره، من الصرامة .. وربما مجرد الاستعداد لمهمة مزعجة.

 

‘آدم ليستر، المقامر العظيم الذي تحدى سيد الأقنعة وفاز … أو آدم ليستر، المختل السيكوباثي الذي ضحى بزملائه من أجل لعبة مجنونة … أو ربما آدم ليستر، العبقري الغامض الذي يمتلك مهارات خفية تتجاوز فهم الجميع.’

“هل هذا واضح؟” أكدت على فهمي للأمر.

وبجانبه، كان يجلس رجل في منتصف العمر، يرتدي الزي الرسمي الرمادي الداكن لمرسولي تحالف الأرض الموحد، وشارة قسم التحقيقات الخاصة بالبوابات.

 

“أنت لا تزال لغزًا، وربما خطرًا محتملاً. ومهمتي هي التأكد من أنك لن تسبب أي كوارث أخرى … أو على الأقل، أن أكون هناك لأحتويها عندما تحدث.”

نظرت إليها، وحاولت أن أبدو جادًا وممتنًا لهذه الفرصة الرائعة.

 

 

 

“واضح تمامًا، أستاذة فينكس. أقدر … اهتمامك الشخصي بسلامتي وتطوري.”

لمحت إيثان ريدل وهو يرفع حاجبيه بدهشة، ودريك مالوري نظر بتعبير غير مقروء ، سيرينا فاليريان نظرت إلينا بنظرات حادة، كأنها تحاول فهم هذه الديناميكية الجديدة والغريبة.

 

 

رأيت زاوية شفتيها ترتعش بشكل طفيف جدًا، كأنها تحاول كبح انزعاجها … أو مجرد تشنج عضلي ناتج عن الإحباط.

 

 

 

“لا تظن للحظة واحدة أن هذا يعني أن الشكوك حولك قد تبددت، ليستر،” أضافت ببرود.

 

 

 

“أنت لا تزال لغزًا، وربما خطرًا محتملاً. ومهمتي هي التأكد من أنك لن تسبب أي كوارث أخرى … أو على الأقل، أن أكون هناك لأحتويها عندما تحدث.”

 

 

نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو الفضول (على الرغم من أنني كنت أموت من الفضول لمعرفة ما هي الكارثة الجديدة التي تنتظرني).

‘يا لها من ثقة ملهمة في قدراتي على إحداث الفوضى’، فكرت. ‘على الأقل هي واقعية.’

 

 

نظر إلى المفتش غراهام. “أعتقد أن أفضل طريقة لمراقبة الطالب ليستر وفهمه بشكل حقيقي هي إعادته إلى بيئة الفصل الدراسي العادية، أو على الأقل، شبه العادية.”

“الآن،” قال العميد هارغروف، منهيًا هذا اللقاء الحار.

 

 

 

“يمكنك جمع أغراضك القليلة من وحدتك. الأستاذة فينكس سترافقك إلى سكن الفصل ألفا، وستشرح لك أي ترتيبات إضافية.”

 

 

 

وهكذا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من التحقيقات والاحتجاز والشكوك، وجدت نفسي أخيرًا أخطو خارج “المنشأة الآمنة”، وأشعر بأن الرياح تضرب وجهي لأول مرة منذ أيام.

 

 

‘حسنًا أيها العالم الملعون .. يبدو أنك لا تزال تملك المزيد من المفاجآت في جعبتك لي.’

كان شعورًا غريبًا بالحرية … حرية مقيدة وهشة، كطائر أُطلق سراحه من قفص، ولكنه لا يزال يرتدي طوقًا غير مرئي حول عنقه.

 

 

“إنه يسمح بالمراقبة المستمرة مع إعطاء الطالب فرصة للتكيف. ولكن المخاطر لا تزال قائمة.”

سرت بصمت خلف الأستاذة فينكس عبر ممرات الأكاديمية، وشعرت بأن كل الأنظار موجهة نحوي.

 

 

 

الطلاب الذين مررنا بهم كانوا يتوقفون عن الكلام وينظرون إلينا بدهشة وفضول، ثم يبدأون في الهمس بمجرد أن نبتعد.

 

 

 

الشائعات وسوء الفهم حول ما فعلته في بوابة “كرنفال الوجوه المسروقة” لا بد أنها انتشرت كالنار في الهشيم، وربما تم تضخيمها وتحريفها لتصبح أسطورة حضرية جديدة داخل الأكاديمية.

“أنا لا أقترح أن نتجاهل المخاطر، أستاذة،” رد العميد بهدوء، ولكنه كان حازمًا.

 

ولكن …

‘آدم ليستر، المقامر العظيم الذي تحدى سيد الأقنعة وفاز … أو آدم ليستر، المختل السيكوباثي الذي ضحى بزملائه من أجل لعبة مجنونة … أو ربما آدم ليستر، العبقري الغامض الذي يمتلك مهارات خفية تتجاوز فهم الجميع.’

 

 

 

كنت أستطيع أن أتخيل العناوين الرئيسية في صحيفة الأكاديمية.

 

 

‘أنا مستعد … أو سأتظاهر بأنني كذلك.’

أخيرًا، وصلنا إلى مبنى سكن الفصل ألفا، ذلك المكان الفاخر الذي كدت أن أنسى وجوده.

 

 

الطلاب الذين مررنا بهم كانوا يتوقفون عن الكلام وينظرون إلينا بدهشة وفضول، ثم يبدأون في الهمس بمجرد أن نبتعد.

عندما دخلنا إلى الردهة الأنيقة، كان هناك عدد قليل من الطلاب، وتوقفوا جميعًا عن الكلام وحدقوا فينا بصمت مذهول عندما رأوني أسير خلف الأستاذة فينكس.

 

 

“هناك، تحت الضغط الطبيعي للحياة الأكاديمية والتدريبات والمهمات المستقبلية، سنرى كيف يتفاعل، كيف يتطور، وكيف يتأقلم .. هذا سيعطينا بيانات أكثر واقعية عن طبيعته الحقيقية وقدراته، بدلاً من مجرد ردود أفعاله في بيئة احتجاز مقيدة.”

لمحت إيثان ريدل وهو يرفع حاجبيه بدهشة، ودريك مالوري نظر بتعبير غير مقروء ، سيرينا فاليريان نظرت إلينا بنظرات حادة، كأنها تحاول فهم هذه الديناميكية الجديدة والغريبة.

ثم وضح اسبابه، “عزل المواهب الشابة، خاصة تلك التي مرت بتجارب صادمة ومربكة، يمكن أن يدمرها نفسيًا، أو يجعلها أكثر تمردًا وانعزالًا، أو حتى يدفعها نحو مسارات خطيرة إذا شعرت بالظلم أو اليأس أو أنها مجرد ‘فأر تجارب’.”

 

 

وحتى ليو فون فالكنهاين، ببروده، بدا وكأنه مهتم.

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 1]

 

“واضح تمامًا، أستاذة فينكس. أقدر … اهتمامك الشخصي بسلامتي وتطوري.”

أما مايا وريكس … فلم يكونا موجودين في الردهة، وهو ما كان ربما أفضل للجميع في الوقت الحالي.

 

 

“هذا يعني، ليستر،” قالت أورورا فينكس، وصوتها كان حادًا وواضحًا.

“جناحك لا يزال كما تركته، ليستر،” قالت الأستاذة فينكس عندما وصلنا إلى باب جناحي الفاخر (الذي بدا الآن كقفص ذهبي أكثر من أي وقت مضى).

 

 

“وهذا بحد ذاته يشير إلى أنه يمتلك موهبة عظيمة محتملة، من النوع الذي قد نحتاجه بشدة في مواجهة التهديدات المتزايدة من الرعب.”

“لا تتوقع أي معاملة خاصة .. ستلتزم بجدولك الدراسي المعتاد، وستشارك في جميع التدريبات والمهمات.”

 

 

“لا يمكننا السماح له بالعودة إلى الفصل الدراسي العادي حتى نفهم تمامًا طبيعة التهديد الذي قد يمثله … أو الفائدة التي قد يقدمها.”

 

 

 

أورورا فينكس أخذت لحظة قبل أن تجيب، وعيناها الياقوتيتان تحدقان في صورة آدم المعروضة على الشاشة.

ووضحت الاساس، والفرق الوحيد هو أنك ستقدم لي تقريرًا مباشرًا عن كل شيء، وأنني سأكون … ‘متاحة’ إذا احتجت إلى أي ‘توجيه’.” الكلمة الأخيرة قالتها بنبرة جعلتني أشك في أن توجيهها سيكون أشبه بتدريب عسكري قاسٍ في القطب الشمالي.

‘اختبار خاص قادم؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بشيء يشبه… القدر الساخر؟ ‘بالطبع.

 

 

أومأت برأسي. “مفهوم تمامًا، أستاذة. شكرًا لك على … كرمك.”

 

 

 

نظرت إلي تلك النظرة الجليدية الأخيرة، ثم استدارت وغادرت دون كلمة أخرى، تاركة إياي واقفًا أمام باب جناحي، وشعور غريب بالحرية الممزوجة بالقلق يغمرني.

‘اختبار خاص قادم؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بشيء يشبه… القدر الساخر؟ ‘بالطبع.

 

 

“بام!”  دخلت الجناح، وأغلقت الباب خلفي بقوة.

 

 

“قررت إدارة الأكاديمية، أنه لا توجد أدلة كافية في الوقت الحالي لإبقائك محتجزًا في هذه المنشأة بشكل دائم، أو لإدانتك بأي مخالفة جسيمة.”

كل شيء كان كما تركته، نظيفًا ومرتبًا وفاخرًا بشكل مقرف. ألقيت بنفسي على الأريكة المريحة، وتنهدت بعمق.

“يمكنك جمع أغراضك القليلة من وحدتك. الأستاذة فينكس سترافقك إلى سكن الفصل ألفا، وستشرح لك أي ترتيبات إضافية.”

 

“اجلس، آدم،” قال العميد، مشيرًا إلى الكرسي المقابل له.

‘رائع’، فكرت بسخرية وأنا أحدق في السقف المزخرف.

 

 

 

‘لقد عدت. من سجين قيد التحقيق إلى حيوان أليف تحت المراقبة مع مربية لا ترحم، وكل ذلك في غضون أيام قليلة. يا لها من ترقية في سلم المعاناة الأكاديمية.’

 

 

 

ابتسمت ابتسامة خافتة.

“إذا حدث أي شيء خاطئ، فسأكون أنا المسؤول الأول والأخير. ولكنني أؤمن بأن هذه هي أفضل طريقة للمضي قدمًا … لفهم الطالب ليستر، ولرعاية موهبته المحتملة، بدلاً من سحقها في مهدها.”

 

 

أدركت أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا بكثير مما كنت أتصور.

 

 

“بام!”  دخلت الجناح، وأغلقت الباب خلفي بقوة.

نظرت إلى انعكاسي في النافذة البانورامية المظلمة. ‘حسنًا يا آدم’، همست لانعكاسي الذي بدا متعبًا تمامًا.

 

 

 

‘لقد نجوت من كرنفال، ومن استجوابات، والآن لديك وصية جليدية.

 

 

 

الحياة في أكاديمية الطليعة لن تكون مملة أبدًا.

 

 

“لا سيما أنك بالفعل معلمته،لن يغيب عن نظرك لحظة واحدة، وستكونين مسؤولة عن تقييم تقدمه والإبلاغ عن أي سلوك مقلق.”

والسؤال الوحيد هو … هل ستتمكن من “هندسة” مخرج من هذا المأزق الجديد، أم أنك ستزيد الطين بلة كالعادة، وتجعل “أسطورتك” الكارثية أكثر إثارة للدهشة؟’

 

 

 

“رينغ-!!”

‘يا للخبر السار!’ كدت أن أقول ذلك بصوت عالٍ، لكنني تمالكت نفسي. ‘إذن، أنا لست مجرم حرب بعد كل شيء .. يا له من ارتياح.’

 

 

في تلك اللحظة، اهتز جهاز الكاردينال على معصمي، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.

“لا تتوقع أي معاملة خاصة .. ستلتزم بجدولك الدراسي المعتاد، وستشارك في جميع التدريبات والمهمات.”

 

 

رفعت معصمي بترقب .. كانت رسالة من إدارة شؤون طلاب الفصل ألفا.

[إشعار لجميع طلاب الفصل ألفا]

 

ووضحت الاساس، والفرق الوحيد هو أنك ستقدم لي تقريرًا مباشرًا عن كل شيء، وأنني سأكون … ‘متاحة’ إذا احتجت إلى أي ‘توجيه’.” الكلمة الأخيرة قالتها بنبرة جعلتني أشك في أن توجيهها سيكون أشبه بتدريب عسكري قاسٍ في القطب الشمالي.

[إشعار لجميع طلاب الفصل ألفا]

 

[الموضوع: تعديل على الجدول التدريبي وجلسة توجيهية خاصة]

 

[الوقت: صباح الغد، 09:00]

 

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 1]

أورورا فينكس أخذت لحظة قبل أن تجيب، وعيناها الياقوتيتان تحدقان في صورة آدم المعروضة على الشاشة.

[الحضور: إلزامي لجميع طلاب الفصل ألفا. سيتم الإعلان عن تفاصيل “الاختبار الخاص القادم” خلال الجلسة.]

 

[ملاحظة: يرجى الاستعداد لتدريبات مكثفة.]

رفعت معصمي بترقب .. كانت رسالة من إدارة شؤون طلاب الفصل ألفا.

 

الشائعات وسوء الفهم حول ما فعلته في بوابة “كرنفال الوجوه المسروقة” لا بد أنها انتشرت كالنار في الهشيم، وربما تم تضخيمها وتحريفها لتصبح أسطورة حضرية جديدة داخل الأكاديمية.

‘اختبار خاص قادم؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بشيء يشبه… القدر الساخر؟ ‘بالطبع.

كان اجتماع مغلق يعقد على أعلى المستويات. لم يكن حاضرًا سوى عدد قليل من الأشخاص، ولكن كل واحد منهم كان يمثل ثقلاً وسلطة.

 

 

‘لماذا لا؟ كأن حياتي لم تكن معقدة بما فيه الكفاية بالفعل.’

 

 

 

أغلقت الرسالة، وتنهدت مرة أخرى.

 

 

“لذلك،” التفت العميد إلى الأستاذة فينكس، التي تقدمت خطوة إلى الأمام، “تقرر أن تعود إلى الفصل الدراسي ألفا، وإلى سكنك الطلابي … ولكن تحت الوصاية المباشرة واللصيقة للأستاذة أورورا فينكس.”

‘حسنًا أيها العالم الملعون .. يبدو أنك لا تزال تملك المزيد من المفاجآت في جعبتك لي.’

 

 

الشائعات وسوء الفهم حول ما فعلته في بوابة “كرنفال الوجوه المسروقة” لا بد أنها انتشرت كالنار في الهشيم، وربما تم تضخيمها وتحريفها لتصبح أسطورة حضرية جديدة داخل الأكاديمية.

‘أنا مستعد … أو سأتظاهر بأنني كذلك.’

***

 

 

 

 

 

أمامها على الطاولة الهولوغرافية، كانت التقارير والتحليلات الخاصة بحادثة بوابة “كرنفال الوجوه المسروقة”، وبشكل خاص، الملف الكامل للطالب “آدم ليستر”، يتوهج ببياناته المتناقضة والمقلقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط