Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 30

مصعد بهو [3]
PDF

مصعد بهو [3]

 

 

 

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا في مكانه الغامض.

“آدم! بحق الجحيم، تحرك!”

“ذلك الشيء … يبدو أنه يتفاعل مع الضوضاء أو الحركة المفرطة.”

 

 

 

 

 

صدر صوت معدني خافت، وتحرك المقبض بسهولة تحت يدي. سحبته، وانفتحت اللوحة المعدنية، كاشفة عن تجويف صغير تحته.

صرخة ليو الغاضبة والمذعورة، ممزوجة بصوت احتكاك معدني حاد قادم من المصعد، كانت هي ما انتشلني أخيرًا من حالة الهلع التي جمدت أطرافي.

“نعم … هناك شيء.”

 

‘حسنًا يا آدم’، همست لنفسي وأنا أحاول يائسًا قمع موجة الهلع التي كانت تهدد بإغراقي مرة أخرى.

 

________________________

 

 

رأيت الكيان الشاحب يندفع نحوي بسرعة لا تصدق، وأصابعه الرمادية الطويلة والمشوهة تمتد كأنها مخالب وحش كابوسي قديم.

 

 

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

كانت مستعدة لتمزيقي أو لسحبي إلى أعماق ذلك الممر اللحمي الكريه.

 

 

 

‘لا! لن أموت هنا! ليس بهذه الطريقة السخيفة!’ صرخة يائسة انطلقت في ذهني، ودفعت الأدرينالين في عروقي.

 

 

 

“غرااااا!! ” صيحته التي بدأت انسانية بشكل غريب، ارتفعت خلفي.

 

 

“يا إلهي … ما هذه الأشياء؟!” همست نورا برعب، وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.

بقوة إرادة أخيرة، وبدافع غريزة البقاء العمياء، استدرت واندفعت نحو المصعد المفتوح، الذي كان ليو ونور وسام قد تكدسوا فيه بالفعل، ووجوههم شاحبة من الرعب.

 

 

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

“أغلق الباب! أغلق الباب!” صرخت نور، وصوتها يرتجف بالبكاء.

كان مشهدًا سيرياليًا.

 

 

“دووم!!”

 

 

 

قفزت إلى داخل المقصورة الضيقة في اللحظة التي كادت فيها أصابع الكيان الشاحب أن تلامس ظهري.

كانت … أيادي بشرية مقطوعة، تتحرك على أصابعها كالعناكب، وعيون صغيرة وحمراء متوهجة تنظر إلينا من بين مفاصل الأصابع.

 

 

شعرت ببرودة جليدية تمر بالقرب مني، ورائحة عفنة قوية كادت أن تجعلني أتقيأ.

كانت … أيادي بشرية مقطوعة، تتحرك على أصابعها كالعناكب، وعيون صغيرة وحمراء متوهجة تنظر إلينا من بين مفاصل الأصابع.

 

“ولكن يجب أن نفعل ذلك … بهدوء شديد. وبسرعة. نور، هل يمكنكِ استخدام مهارتك مرة أخرى؟ حاولي أن تستشعري أي شيء غير عادي في هذا الممر، أي شيء.”

“باااام!!!”

 

 

 

ضغط ليو على زر إغلاق الباب بكل قوته، وانغلقت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة في الوحش اللعين مباشرة.

 

 

الوصف:

 

 

 

 

“بوم!! ..”

“هل يمكنكِ استشعار أي شيء غير عادي في المنطقة التي تتحرك فيها تلك الأيادي؟ أي هالة مختلفة؟”

 

‘تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

فور إغلاق المصعد سمعنا صوت ارتطام مكتوم وقوي من الخارج، كأن الكيان قد اصطدم بالباب المعدني.

 

 

 

“هل… هل نحن بخير؟” همس سام أوينز، وهو يرتجف بشكل واضح، ونظاراته قد انزلقت قليلاً على أنفه.

 

 

 

“هوف خف .. هاف هوف!”

كان الممر يتلوى وينحني بشكل غير طبيعي، والجدران اللحمية كانت تنبض بشكل خافت، كأننا نسير داخل أحشاء وحش عملاق.

 

‘تهدئة التهديد؟ إعادة تشغيل المصعد؟’

لم يجب أحد …

 

 

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

كنا جميعًا نلهث، وقلوبنا تخفق بعنف، والرعب لا يزال يعتصر ملامحنا.

شرط إعادة تفعيل المصعد (محتمل): يتطلب تهدئة أو تجاوز التهديد الحالي في هذا الطابق، أو إيجاد آلية إعادة تشغيل للمصعد مخبأة في هذا الطابق.

 

 

المقصورة كانت مظلمة مرة أخرى، والأضواء الخافتة والمتقطعة كانت تومض بشكل مقلق، كأن المصعد نفسه كان يشاركنا ذعرنا.

 

 

 

“ما… ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!” تمتم ريكس … لا، كان ليو.

“بسرعة، آدم!” حثني ليو بصوت مكتوم.

 

 

عقلي كان لا يزال مشوشًا من الهلع.

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

 

 

ليو فون فالكنهاين، القائد استجمع اعصابه بسرعة، كان صوته يحمل نبرة من الصدمة وعدم التصديق.

 

 

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

‘هذا … هذا ما عنته ملاحظة النظام ب “لطابق الخاطئ”‘, فكرت وأنا أحاول استعادة أنفاسي، وشعرت بأن ساقي ترتجفان.

 

 

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

ذلك التسلسل السخيف الذي اقترحته … لا بد أنه كان خاطئًا … ربما كان هذا الطابق هو العقاب على محاولتنا الأولى.

 

 

 

“يجب أن نخرج من هنا! من هذا الطابق!” قالت نور، وهي تضغط بشكل عشوائي ومحموم على أزرار الطوابق الأخرى في اللوحة الداخلية للمصعد.

 

 

 

“أي طابق! أي مكان آخر غير هذا الجحيم!”

 

 

 

لكن المصعد لم يستجب.

وفي داخل التجويف … كان هناك ذراع تحكم أحمر كبير، يشبه تلك التي تستخدم لإيقاف الطوارئ في المصانع.

 

 

الأزرار كانت ميتة، ولم تضئ أي منها.

 

 

بقوة إرادة أخيرة، وبدافع غريزة البقاء العمياء، استدرت واندفعت نحو المصعد المفتوح، الذي كان ليو ونور وسام قد تكدسوا فيه بالفعل، ووجوههم شاحبة من الرعب.

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا في مكانه الغامض.

 

 

‘صندوق؟ هل يمكن أن يكون هذا هو “مفتاح إعادة تشغيل” المصعد؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

“لا فائدة،” قال ليو، وهو يستعيد بعضًا من رباطة جأشه، على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحبًا.

الكيان حاليًا يراقب محيط المصعد وقد يحاول اقتحام المقصورة إذا طال بقاء الفريق فيها دون اتخاذ إجراء.

 

 

“المصعد لا يستجيب. يبدو أننا عالقون هنا …”

 

 

 

‘عالقون؟ مع ذلك الشيء الذي ينتظرنا في الخارج؟’ شعرت بموجة جديدة من اليأس البارد تجتاحني.

 

 

 

“لا … لا يمكن أن يكون هذا هو الحال،” قلت، محاولًا أن أفكر بوضوح، على الرغم من أن عقلي كان لا يزال يصرخ بالهلع.

حاولت أن أتنفس من فمي، وأن أركز على أي شيء آخر غير البيئة المحيطة المقززة.

 

بإيماءة رأس متوترة، استعد الفريق لمواجهة الطابق مرة أخرى.

فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى، وأنا أركز بشدة، وأتجاهل الصور المروعة لحارس الطوابق التي كانت تتراقص في ذهني.

هذا الطابق يزداد سوءًا مع كل خطوة.

 

 

اللوحة الزرقاء ظهرت، ولكن المعلومات كانت لا تزال مجزأة ومقلقة.

 

 

 

__________________________

 

 

“………”

[تحليل القصة نشط: مصعد بهو (رتبة E) – حالة: طابق عقابي نشط / المصعد معطل مؤقتًا]

كانت … أيادي بشرية مقطوعة، تتحرك على أصابعها كالعناكب، وعيون صغيرة وحمراء متوهجة تنظر إلينا من بين مفاصل الأصابع.

 

 

الوضع الحالي: الفريق محاصر في “طابق عقابي” ناتج عن تفعيل خاطئ لآلية المصعد.

 

 

 

المصعد في حالة إعادة ضبط أو عقاب ولن يستجيب للأوامر التقليدية.

________________________

 

 

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

 

 

“أغلق الباب! أغلق الباب!” صرخت نور، وصوتها يرتجف بالبكاء.

الكيان حاليًا يراقب محيط المصعد وقد يحاول اقتحام المقصورة إذا طال بقاء الفريق فيها دون اتخاذ إجراء.

“فوشش!”

 

 

شرط إعادة تفعيل المصعد (محتمل): يتطلب تهدئة أو تجاوز التهديد الحالي في هذا الطابق، أو إيجاد آلية إعادة تشغيل للمصعد مخبأة في هذا الطابق.

 

 

 

مخاطر الطابق الحالي: بالإضافة إلى الشاحب، قد يحتوي هذا الطابق اللحمي على مخاطر بيئية أخرى (غازات سامة خفيفة، أسطح زلقة، فخاخ عضوية).

“المصعد لا يستجيب. يبدو أننا عالقون هنا …”

 

‘هذه هي فرصتنا الوحيدة’، فكرت وأنا أستعد للخروج إلى ذلك الكابوس.

تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

 

 

 

__________________________

 

 

 

 

من بين الظلال في نهاية الممر، بدأت تظهر أشكال صغيرة، بحجم الفئران الكبيرة، ولكنها لم تكن فئرانًا.

 

الأزرار كانت ميتة، ولم تضئ أي منها.

‘تهدئة التهديد؟ إعادة تشغيل المصعد؟’

بإشارة حذرة من ليو، خرج سام أوينز أولاً، واندمج مع الظلال القليلة المتوفرة في الممر.

 

 

قرأت الكلمات، وشعرت بأن معدتي تتقلص.

‘هل هذه الألواح المعدنية تتطلب “تسلسلًا” لفتحها، تمامًا مثل المصعد؟’

 

 

كيف بحق الجحيم يفترض بنا أن نهدئ ذلك الوحش الرمادي الذي كان على وشك أن يجعلني وجبة خفيفة؟

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

 

“أغلق الباب! أغلق الباب!” صرخت نور، وصوتها يرتجف بالبكاء.

وهل هناك زر إعادة تشغيل سحري في هذا الممر؟

 

 

“إلى اليسار،” همست نور بصوت خافت جدًا، وهي تشير إلى نهاية الممر حيث كانت قد استشعرت هالة مختلفة.

“هناك … هناك أمل،” قلت بصوت خافت، محاولًا أن أبدو أكثر ثقة مما أشعر به حقًا.

“………”

 

 

“الحالة … أعني، حدسي … يخبرني أن المصعد ليس معطلاً بشكل دائم. إنه في نوع من حالة العقاب .. يجب أن نفعل شيئًا ما هنا، في هذا الطابق، لجعله يعمل مرة أخرى.”

 

 

أومأ سام برأسه ببطء، ثم رفع يديه.

“نفعل ماذا؟” سأل ليو، ونظرته حادة.

هل هذه الأيادي تتفاعل مع الصوت؟ أم مع الحركة؟ أم مع شيء آخر؟

 

 

“نقاتل ذلك الشيء؟ هل رأيت حجمه وسرعته؟ نحن بالكاد نمتلك أي شيء للدفاع عن أنفسنا!”

وهل هناك زر إعادة تشغيل سحري في هذا الممر؟

 

قفزت إلى داخل المقصورة الضيقة في اللحظة التي كادت فيها أصابع الكيان الشاحب أن تلامس ظهري.

“لا، ليس القتال المباشر،” قلت بسرعة، وأنا أتذكر تلميح النظام عن الصمت.

كان علي أن أجرب .. تذكرت التسلسل الذي استخدمناه لفتح أبواب المصعد في صالة الأستقبال.

 

 

“ذلك الشيء … يبدو أنه يتفاعل مع الضوضاء أو الحركة المفرطة.”

 

 

 

بدأت بشرح وجهة نظري.

 

 

الرائحة الكريهة أصبحت أقوى، وشعرت بأن معدتي تتقلب.

“عندما صرخت نور وبدأنا في الضغط على الأزرار بشكل عشوائي، اهتز المصعد وانفتحت الأبواب … ربما إذا بقينا هادئين، سيعتقد أننا غادرنا أو أننا لم نعد نمثل تهديدًا.”

 

 

 

“وهل سنجلس هنا وننتظر حتى يقرر أن يقتحم المصعد ويلتهمنا؟” سأل ريكس … لا، كان ليو مرة أخرى.

بدأت نورا وسام في التحرك بحذر، محاولين جذب انتباه الأيادي الزاحفة بحركات خفيفة أو بأصوات خدش بسيطة على الجدران.

 

 

اللعنة، يجب أن أركز .. هذا الهلع يجعلني أخلط بين الأسماء.

 

 

 

“لا،” قلت، وأنا أحاول ترتيب أفكاري.

“سام،” التفت إلى الشبح الصامت بجانبي.

 

 

“يجب أن نبحث عن آلية إعادة تشغيل أو مخرج آخر من هذا الطابق.”

“أي طابق! أي مكان آخر غير هذا الجحيم!”

 

‘لا! لن أموت هنا! ليس بهذه الطريقة السخيفة!’ صرخة يائسة انطلقت في ذهني، ودفعت الأدرينالين في عروقي.

 

 

 

 

“ولكن يجب أن نفعل ذلك … بهدوء شديد. وبسرعة. نور، هل يمكنكِ استخدام مهارتك مرة أخرى؟ حاولي أن تستشعري أي شيء غير عادي في هذا الممر، أي شيء.”

 

 

 

أومأت نور برأسها، ووجهها لا يزال شاحبًا ولكن عينيها تحملان بريقًا من التصميم.

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

 

 

أغلقت عينيها مرة أخرى، وبدأت تركز.

“أي طابق! أي مكان آخر غير هذا الجحيم!”

 

 

“كيييككك !!!”

[[تعتيم الظلال الموضعي] الفئة +E]

 

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

في تلك اللحظة، سمعنا صوت خدش عالٍ ومقلق على أبواب المصعد من الخارج.

“يجب أن نبحث عن آلية إعادة تشغيل أو مخرج آخر من هذا الطابق.”

 

 

“شششش!” همس ليو، ووضع إصبعه على شفتيه.

“سام، أنت ونور في المقدمة. تحركا بهدوء وحذر قدر الإمكان .. ”

 

بيد مرتجفة، لمست المسامير بالترتيب.

 

يبدو أننا سنضطر لاكتشاف كل شيء بالطريقة الصعبة …

 

“………”

“………”

 

 

“ليو! ماذا نفعل؟” سألت نورا، وصوتها يرتجف.

تجمدنا جميعًا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا، والصمت في المقصورة أصبح أثقل من أي وقت مضى.

الفصل الثلاثون: مصعد بهو [3]

 

 

صوت الخدش استمر لبضع ثوانٍ أخرى، ثم توقف.

 

 

 

‘إنه لا يزال هناك’، فكرت، وشعرت بالبرد يسري في عروقي.

المقصورة كانت مظلمة مرة أخرى، والأضواء الخافتة والمتقطعة كانت تومض بشكل مقلق، كأن المصعد نفسه كان يشاركنا ذعرنا.

 

‘هل يمكن أن يكون …؟’ فكرة مجنونة أخرى خطرت ببالي.

 

 

 

 

فتحت نو  عينيها فجأة.

 

 

“ابقوا قريبين من الجدران، وتحركوا ببطء وهدوء قدر الإمكان،” أمر ليو بصوت خفيض، وهو يتفحص السقف المنخفض الذي كانت تتدلى منه تلك الأوعية الدموية النابضة بشكل مقلق.

“هناك… هناك شيء،” همست بصوت خافت جدًا.

 

 

 

“في نهاية الممر… على اليسار. شعور غريب … مفتاح؟ أو لوحة تحكم؟ لا أستطيع تحديد ذلك بدقة، لكنه مختلف عن بقية هذا المكان الكريه.”

 

 

توقف للحظات ثم أكمل.

نظرنا إلى بعضنا البعض.

اللوحة الزرقاء ظهرت، ولكن المعلومات كانت لا تزال مجزأة ومقلقة.

 

 

هل نجرؤ على الخروج من المصعد مرة أخرى، والتوجه نحو المجهول في ذلك الممر اللحمي، بينما الشاحب قد يكون لا يزال يتربص بنا في الظلام؟

وهل هناك زر إعادة تشغيل سحري في هذا الممر؟

 

 

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

 

 

 

‘البقاء هنا يعني الموت المؤكد .. والخروج … يعني الموت المحتمل. يا لها من خيارات.’

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

حاولت أن أتنفس من فمي، وأن أركز على أي شيء آخر غير البيئة المحيطة المقززة.

“حسنًا،” قال ليو بصوت خفيض وحازم.

“………”

 

 

“سام، أنت ونور في المقدمة. تحركا بهدوء وحذر قدر الإمكان .. ”

نظر بجدية.

 

شعرت ببرودة جليدية تمر بالقرب مني، ورائحة عفنة قوية كادت أن تجعلني أتقيأ.

“نور، أرشدينا نحو ذلك الشيء سام، استخدم ظلالك لتوفير بعض الغطاء إذا أمكن. آدم، أنت وأنا في المؤخرة.”

 

 

 

نظر بجدية.

“كليك ! .. كليك !”

 

[[رنين الصدى المكاني] الفئة: +E]

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

“ولكن يجب أن نفعل ذلك … بهدوء شديد. وبسرعة. نور، هل يمكنكِ استخدام مهارتك مرة أخرى؟ حاولي أن تستشعري أي شيء غير عادي في هذا الممر، أي شيء.”

 

‘هذه هي فرصتنا الوحيدة’، فكرت وأنا أستعد للخروج إلى ذلك الكابوس.

‘تشتيت انتباهه؟’ فكرت بانزعاج.

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

 

‘هل يقصد أن نصبح طُعمًا بشريًا؟ يا له من قائد حازم.’

في إطار هذا، فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] لا تزال تعرض نفس المعلومات العامة عن الطابق العقابي.

 

 

ولكن لم يكن هناك وقت للجدال.

 

 

 

كل ثانية نقضيها هنا كانت تزيد من خطر عودة الشاحب.

 

 

“الآن فرصتنا،” همس ليو.

بإيماءة رأس متوترة، استعد الفريق لمواجهة الطابق مرة أخرى.

“جيد،” قال ليو، ويبدو أنه فهم ما أفكر فيه.

 

” 3 .. 2 … 4″

أبواب المصعد كانت لا تزال مغلقة، ولكن زر فتح الباب كان لا يزال يعمل.

 

 

هذا الطابق يزداد سوءًا مع كل خطوة.

‘هذه هي فرصتنا الوحيدة’، فكرت وأنا أستعد للخروج إلى ذلك الكابوس.

 

 

‘لا! لن أموت هنا! ليس بهذه الطريقة السخيفة!’ صرخة يائسة انطلقت في ذهني، ودفعت الأدرينالين في عروقي.

إما أن نجد طريقة لإعادة تشغيل هذا المصعد الملعون، أو أن … حسنًا دعنا ننسى ذالك.

أبواب المصعد كانت لا تزال مغلقة، ولكن زر فتح الباب كان لا يزال يعمل.

 

 

 

 

 

‘إنه لا يزال هناك’، فكرت، وشعرت بالبرد يسري في عروقي.

“كلييك ! …”

 

 

هل نجرؤ على الخروج من المصعد مرة أخرى، والتوجه نحو المجهول في ذلك الممر اللحمي، بينما الشاحب قد يكون لا يزال يتربص بنا في الظلام؟

صوت فتح أبواب المصعد النحاسية مرة أخرى بدا وكأنه تنهيدة طويلة من وحش معدني يستعد لتقديمنا قربانًا.

‘تشتيت انتباهه؟’ فكرت بانزعاج.

 

تجمدنا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا.

لم يكن هناك أي ترحيب حار ينتظرنا في الخارج، فقط ذلك الممر اللحمي الكريه، المظلم، والذي تفوح منه رائحة الموت.

 

 

 

الصمت الذي خيم على المكان كان أثقل من أي وقت مضى، ولم يقطعه سوى صوت أنفاسنا المتسارعة والمكتومة.

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

 

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

‘حسنًا يا آدم’، همست لنفسي وأنا أحاول يائسًا قمع موجة الهلع التي كانت تهدد بإغراقي مرة أخرى.

 

 

 

‘لقد نجوت من مهرج مجنون.’

 

 

“المصعد لا يستجيب. يبدو أننا عالقون هنا …”

‘بالتأكيد يمكنك النجاة من ممر مصنوع من اللحم المتعفن وكائن رمادي طويل بشكل غير طبيعي.’

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

 

 

 

 

 

“كليك ! .. كليك !”

بإشارة حذرة من ليو، خرج سام أوينز أولاً، واندمج مع الظلال القليلة المتوفرة في الممر.

حاولت يائسًا إيجاد أي تلميح جديد.

 

فور إغلاق المصعد سمعنا صوت ارتطام مكتوم وقوي من الخارج، كأن الكيان قد اصطدم بالباب المعدني.

كان مشهدًا سيرياليًا.

 

 

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

 

 

 

“يجب أن نخرج من هنا! من هذا الطابق!” قالت نور، وهي تضغط بشكل عشوائي ومحموم على أزرار الطوابق الأخرى في اللوحة الداخلية للمصعد.

________________________

 

 

 

 

 

 

 

[[تعتيم الظلال الموضعي] الفئة +E]

 

 

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

الوصف:

 

 

أبواب المصعد كانت لا تزال مغلقة، ولكن زر فتح الباب كان لا يزال يعمل.

مهارة دقيقة تسمح للمستخدم بالتلاعب بالظلال الطبيعية الموجودة في البيئة، من خلال تكثيفها أو “إعتامها” بشكل موضعي في منطقة صغيرة ومحددة.

 

 

نظرنا إلى بعضنا البعض.

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

 

 

بدأت نورا وسام في التحرك بحذر، محاولين جذب انتباه الأيادي الزاحفة بحركات خفيفة أو بأصوات خدش بسيطة على الجدران.

________________________

 

 

“لا، ليس القتال المباشر،” قلت بسرعة، وأنا أتذكر تلميح النظام عن الصمت.

 

‘بالتأكيد يمكنك النجاة من ممر مصنوع من اللحم المتعفن وكائن رمادي طويل بشكل غير طبيعي.’

 

“نعم … هناك شيء.”

تحرك بخفة مدهشة لشخص في مثل طوله، وكاد أن يختفي تمامًا لولا الوهج الخافت المنعكس من نظاراته.

 

 

 

 

 

 

تحرك بخفة مدهشة لشخص في مثل طوله، وكاد أن يختفي تمامًا لولا الوهج الخافت المنعكس من نظاراته.

تبعته نور أكيم، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل زاوية وكل ظل، ويداها ممدودتان قليلاً أمامها كأنها تحاول استشعار أي خطر.

 

 

” 3 .. 2 … 4″

________________________

“في نهاية الممر… على اليسار. شعور غريب … مفتاح؟ أو لوحة تحكم؟ لا أستطيع تحديد ذلك بدقة، لكنه مختلف عن بقية هذا المكان الكريه.”

 

 

[[رنين الصدى المكاني] الفئة: +E]

“هوف خف .. هاف هوف!”

 

 

الوصف:

 

 

 

مهارة إدراك حسي فريدة تسمح للمستخدم بإصدار نبضات صدى غير مسموعة (أو محسوسة بشكل طفيف جدًا كاهتزاز خافت)

 

 

“نور، أي إشارة على وجود ذلك الكيان، أبلغينا فورًا. سام، حاول أن تجعلنا أقل وضوحًا قدر الإمكان.”

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

 

 

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

هذا يمنح المستخدم نوعًا من الرؤية أو الاستشعار ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة.

“نورا، أنتي وسام، حاولوا تشتيت انتباه الأيادي قدر الإمكان دون إصدار ضوضاء عالية.”

 

 

حتى في الظلام الدامس، عبر الحواجز الرقيقة، أو لكشف الأشياء المخفية.

 

 

 

________________________

 

 

 

 

المصعد في حالة إعادة ضبط أو عقاب ولن يستجيب للأوامر التقليدية.

 

لم يكن هناك أي ترحيب حار ينتظرنا في الخارج، فقط ذلك الممر اللحمي الكريه، المظلم، والذي تفوح منه رائحة الموت.

خرجت أنا وليو أخيرًا، وبقينا قريبين من باب المصعد، مستعدين للقفز إلى الداخل مرة أخرى إذا ظهر ذلك الشيء الشاحب فجأة.

 

 

الصمت الذي خيم على المكان كان أثقل من أي وقت مضى، ولم يقطعه سوى صوت أنفاسنا المتسارعة والمكتومة.

“إلى اليسار،” همست نور بصوت خافت جدًا، وهي تشير إلى نهاية الممر حيث كانت قد استشعرت هالة مختلفة.

 

 

 

“ولكن … هناك شيء آخر. أشعر … أشعر باهتزازات خفيفة في الأرضية … كأن هناك شيئًا يتحرك تحتنا.”

“كيييككك !!!”

 

“بوم!! ..”

‘يا للفرحة’، فكرت.

 

 

نظرنا إلى بعضنا البعض.

‘ليس فقط وحش يطاردنا من فوق، بل ربما ديدان لحمية عملاقة تنتظرنا من تحت. هذا الفندق.’

 

 

توقف للحظات ثم أكمل.

“ابقوا قريبين من الجدران، وتحركوا ببطء وهدوء قدر الإمكان،” أمر ليو بصوت خفيض، وهو يتفحص السقف المنخفض الذي كانت تتدلى منه تلك الأوعية الدموية النابضة بشكل مقلق.

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

“ولكن … هناك شيء آخر. أشعر … أشعر باهتزازات خفيفة في الأرضية … كأن هناك شيئًا يتحرك تحتنا.”

“نور، أي إشارة على وجود ذلك الكيان، أبلغينا فورًا. سام، حاول أن تجعلنا أقل وضوحًا قدر الإمكان.”

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا في مكانه الغامض.

 

 

 

انحنيت بسرعة وأمسكت بالمقبض البارد واللزج، وحاولت أن أسحبه .. كان عالقًا.

 

“الحالة … أعني، حدسي … يخبرني أن المصعد ليس معطلاً بشكل دائم. إنه في نوع من حالة العقاب .. يجب أن نفعل شيئًا ما هنا، في هذا الطابق، لجعله يعمل مرة أخرى.”

بدأنا نتقدم في الممر اللحمي، وكل خطوة كانت تبدو وكأنها تدوس على شيء طري ولزج.

 

 

“بسرعة، آدم!” حثني ليو بصوت مكتوم.

 

 

 

المصعد في حالة إعادة ضبط أو عقاب ولن يستجيب للأوامر التقليدية.

الرائحة الكريهة أصبحت أقوى، وشعرت بأن معدتي تتقلب.

“هل يمكنك استخدام مهارتك لخلق منطقة ظل كثيفة حول ذلك المكان؟ ظل كافٍ لإخفائنا ونحن نقترب، لإرباك تلك الأيادي؟”

 

تحرك بخفة مدهشة لشخص في مثل طوله، وكاد أن يختفي تمامًا لولا الوهج الخافت المنعكس من نظاراته.

حاولت أن أتنفس من فمي، وأن أركز على أي شيء آخر غير البيئة المحيطة المقززة.

 

 

 

كان الممر يتلوى وينحني بشكل غير طبيعي، والجدران اللحمية كانت تنبض بشكل خافت، كأننا نسير داخل أحشاء وحش عملاق.

 

 

 

لم تكن هناك أي أبواب أو نوافذ، فقط هذا الممر اللانهائي الذي يبدو وكأنه يقودنا إلى العالم السفلي.

 

 

 

في إطار هذا، فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] لا تزال تعرض نفس المعلومات العامة عن الطابق العقابي.

فجأة، توقفت نور عن الحركة، ورفعت يدها في إشارة تحذير.

 

 

 

 

 

 

حاولت يائسًا إيجاد أي تلميح جديد.

 

 

 

لا توجد تفاصيل عن هذا الممر بالذات، أو عن آلية إعادة التشغيل المزعومة.

‘تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

 

 

يبدو أننا سنضطر لاكتشاف كل شيء بالطريقة الصعبة …

 

 

 

فجأة، توقفت نور عن الحركة، ورفعت يدها في إشارة تحذير.

“ولكن … هناك شيء آخر. أشعر … أشعر باهتزازات خفيفة في الأرضية … كأن هناك شيئًا يتحرك تحتنا.”

 

 

“هناك … هناك شيء أمامنا،” همست، وعيناها متسعتان.

أومأت نور برأسها، ووجهها لا يزال شاحبًا ولكن عينيها تحملان بريقًا من التصميم.

 

 

“ليس الكيان الشاحب … بل شيء آخر. عدة … أشياء صغيرة … تتحرك بسرعة !”

 

 

 

تجمدنا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا.

“سام، أنت ونور في المقدمة. تحركا بهدوء وحذر قدر الإمكان .. ”

 

 

من بين الظلال في نهاية الممر، بدأت تظهر أشكال صغيرة، بحجم الفئران الكبيرة، ولكنها لم تكن فئرانًا.

 

 

 

“كيك ! .. كيك ! ..”

 

 

‘عالقون؟ مع ذلك الشيء الذي ينتظرنا في الخارج؟’ شعرت بموجة جديدة من اليأس البارد تجتاحني.

كانت … أيادي بشرية مقطوعة، تتحرك على أصابعها كالعناكب، وعيون صغيرة وحمراء متوهجة تنظر إلينا من بين مفاصل الأصابع.

 

 

 

“يا إلهي … ما هذه الأشياء؟!” همست نورا برعب، وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.

 

 

 

‘أيدي مقطوعة تتحرك كالعناكب؟’ فكرت، وشعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

 

 

هذا الطابق يزداد سوءًا مع كل خطوة.

 

 

ثلاثة نقرات خفيفة على المسامير اليسرى، ثم نقرتان على المسامير اليمنى، ثم أربع نقرات على المسامير العلوية.

هل العقاب لختيار تسلسل خاطئ للمصعد أن نواجه كل كوابيس الطفولة مجتمعة في مكان واحد؟

“جيد،” قال ليو، ويبدو أنه فهم ما أفكر فيه.

 

 

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

كانت مستعدة لتمزيقي أو لسحبي إلى أعماق ذلك الممر اللحمي الكريه.

 

حتى في الظلام الدامس، عبر الحواجز الرقيقة، أو لكشف الأشياء المخفية.

“ليو! ماذا نفعل؟” سألت نورا، وصوتها يرتجف.

الأيادي، التي بدت وكأنها تنجذب إلى أي حركة أو صوت، بدأت في تغيير اتجاهها نحوهما ببطء.

 

 

ليو كان ينظر إلى الأيادي المقتربة، وملامحه متوترة.

 

 

__________________________

“لا تبدو قوية جدًا، ولكن عددها كبير. إذا هاجمتنا جميعًا في نفس الوقت …”

حتى في الظلام الدامس، عبر الحواجز الرقيقة، أو لكشف الأشياء المخفية.

 

وفي داخل التجويف … كان هناك ذراع تحكم أحمر كبير، يشبه تلك التي تستخدم لإيقاف الطوارئ في المصانع.

“لا أعتقد أنها تريد أن تهاجمنا بشكل مباشر،” قلت فجأة، بعد أن لاحظت شيئًا غريبًا.

 

 

فتحت نو  عينيها فجأة.

 

 

 

 

الأيادي لم تكن تتجه نحونا مباشرة، بل كانت تتحرك بشكل دائري، كأنها تبحث عن شيء ما على الأرض أو في الجدران.

 

 

صدر صوت معدني خافت، وتحرك المقبض بسهولة تحت يدي. سحبته، وانفتحت اللوحة المعدنية، كاشفة عن تجويف صغير تحته.

“إنها … تبحث. أو ربما … تحرس شيئًا ما.”

‘اللعنة’، صرخت داخليًا وشعور بالإلحاح يرتفع. ‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة.’

 

“في نهاية الممر… على اليسار. شعور غريب … مفتاح؟ أو لوحة تحكم؟ لا أستطيع تحديد ذلك بدقة، لكنه مختلف عن بقية هذا المكان الكريه.”

__________________

‘عالقون؟ مع ذلك الشيء الذي ينتظرنا في الخارج؟’ شعرت بموجة جديدة من اليأس البارد تجتاحني.

 

‘البقاء هنا يعني الموت المؤكد .. والخروج … يعني الموت المحتمل. يا لها من خيارات.’

 

مخاطر الطابق الحالي: بالإضافة إلى الشاحب، قد يحتوي هذا الطابق اللحمي على مخاطر بيئية أخرى (غازات سامة خفيفة، أسطح زلقة، فخاخ عضوية).

 

“لا فائدة،” قال ليو، وهو يستعيد بعضًا من رباطة جأشه، على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحبًا.

‘تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

 

 

“أغلق الباب! أغلق الباب!” صرخت نور، وصوتها يرتجف بالبكاء.

__________________

 

 

 

 

 

 

‘ولكن كيف سنصل إليه وتلك الأيادي الملعونة تحرسه؟’

”الصمت” تذكرت هذه الجملة.

 

 

 

هل هذه الأيادي تتفاعل مع الصوت؟ أم مع الحركة؟ أم مع شيء آخر؟

“هناك… هناك شيء،” همست بصوت خافت جدًا.

 

 

“نور،” قلت بصوت منخفض.

رأيت الكيان الشاحب يندفع نحوي بسرعة لا تصدق، وأصابعه الرمادية الطويلة والمشوهة تمتد كأنها مخالب وحش كابوسي قديم.

 

 

“هل يمكنكِ استشعار أي شيء غير عادي في المنطقة التي تتحرك فيها تلك الأيادي؟ أي هالة مختلفة؟”

اللعنة، يجب أن أركز .. هذا الهلع يجعلني أخلط بين الأسماء.

 

 

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

 

 

 

بعد لحظات، قطرة عرق هبطت من على خدها.

 

 

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

 

‘هل يمكن أن يكون …؟’ فكرة مجنونة أخرى خطرت ببالي.

 

 

“نعم … هناك شيء.”

 

 

“هناك … هناك شيء أمامنا،” همست، وعيناها متسعتان.

ببطء، فتحت عينها، وأشارت إلى الأرض.

 

 

من بين الظلال في نهاية الممر، بدأت تظهر أشكال صغيرة، بحجم الفئران الكبيرة، ولكنها لم تكن فئرانًا.

تحت الأرضية مباشرة … في المكان الذي تتجمع فيه معظم الأيادي. إنه … إنه يشبه صندوقًا صغيرًا. ويصدر … ترددات منخفضة جدًا.”

“هذا هو،” همس ليو. “حاول أن تفتحه.”

 

“كليك ! .. كليك !”

‘صندوق؟ هل يمكن أن يكون هذا هو “مفتاح إعادة تشغيل” المصعد؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

‘هذه هي فرصتنا الوحيدة’، فكرت وأنا أستعد للخروج إلى ذلك الكابوس.

 

بدأنا نتقدم في الممر اللحمي، وكل خطوة كانت تبدو وكأنها تدوس على شيء طري ولزج.

‘ولكن كيف سنصل إليه وتلك الأيادي الملعونة تحرسه؟’

‘عالقون؟ مع ذلك الشيء الذي ينتظرنا في الخارج؟’ شعرت بموجة جديدة من اليأس البارد تجتاحني.

 

 

“سام،” التفت إلى الشبح الصامت بجانبي.

أبواب المصعد كانت لا تزال مغلقة، ولكن زر فتح الباب كان لا يزال يعمل.

 

“فوشش!”

“هل يمكنك استخدام مهارتك لخلق منطقة ظل كثيفة حول ذلك المكان؟ ظل كافٍ لإخفائنا ونحن نقترب، لإرباك تلك الأيادي؟”

 

 

 

 

 

 

 

أومأ سام برأسه ببطء، ثم رفع يديه.

رأيت الكيان الشاحب يندفع نحوي بسرعة لا تصدق، وأصابعه الرمادية الطويلة والمشوهة تمتد كأنها مخالب وحش كابوسي قديم.

 

 

 

 

 

 

“فوشش!”

 

 

 

بدأت الظلال الموجودة في الممر تتكثف وتتجمع في المنطقة التي أشارت إليها نور، وتشكل بقعة من الظلام شبه القاتم.

 

 

“فوشش!”

كأن ثقبًا أسود صغيرًا قد فتح في الأرضية اللحمية.

 

 

 

“جيد،” قال ليو، ويبدو أنه فهم ما أفكر فيه.

كل ثانية نقضيها هنا كانت تزيد من خطر عودة الشاحب.

 

 

“نورا، أنتي وسام، حاولوا تشتيت انتباه الأيادي قدر الإمكان دون إصدار ضوضاء عالية.”

 

 

 

توقف للحظات ثم أكمل.

 

 

 

“اجذبوها بعيدًا عن تلك البقعة المظلمة. آدم، أنا وأنت … سنحاول الوصول إلى ذلك الصندوق.”

بإشارة حذرة من ليو، خرج سام أوينز أولاً، واندمج مع الظلال القليلة المتوفرة في الممر.

 

 

 

 

 

 

‘ردة فعله السريعة تعجبني.’ فكرت بإعجاب.

 

 

صوت الخدش استمر لبضع ثوانٍ أخرى، ثم توقف.

بدأت نورا وسام في التحرك بحذر، محاولين جذب انتباه الأيادي الزاحفة بحركات خفيفة أو بأصوات خدش بسيطة على الجدران.

 

 

 

“كليك ! .. كليك !”

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

 

 

 

 

 

 

الأيادي، التي بدت وكأنها تنجذب إلى أي حركة أو صوت، بدأت في تغيير اتجاهها نحوهما ببطء.

الأيادي، التي بدت وكأنها تنجذب إلى أي حركة أو صوت، بدأت في تغيير اتجاهها نحوهما ببطء.

 

 

“الآن فرصتنا،” همس ليو.

 

 

 

انطلقنا أنا وليو بسرعة وهدوء نحو بقعة الظل التي خلقها سام.

 

 

 

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

 

لم يكن هناك أي ترحيب حار ينتظرنا في الخارج، فقط ذلك الممر اللحمي الكريه، المظلم، والذي تفوح منه رائحة الموت.

وصلنا إلى ما بدا وكأنه لوحة معدنية صغيرة مثبتة في الأرضية اللحمية، نصفها مدفون تحت السطح اللزج.

 

 

لم تكن هناك أي أبواب أو نوافذ، فقط هذا الممر اللانهائي الذي يبدو وكأنه يقودنا إلى العالم السفلي.

كان عليها مقبض صغير وصدئ.

“ليو! ماذا نفعل؟” سألت نورا، وصوتها يرتجف.

 

 

“هذا هو،” همس ليو. “حاول أن تفتحه.”

‘صندوق؟ هل يمكن أن يكون هذا هو “مفتاح إعادة تشغيل” المصعد؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

انحنيت بسرعة وأمسكت بالمقبض البارد واللزج، وحاولت أن أسحبه .. كان عالقًا.

 

 

 

‘اللعنة’، صرخت داخليًا وشعور بالإلحاح يرتفع. ‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة.’

 

 

“هل يمكنك استخدام مهارتك لخلق منطقة ظل كثيفة حول ذلك المكان؟ ظل كافٍ لإخفائنا ونحن نقترب، لإرباك تلك الأيادي؟”

سمعت صوت اقتراب الأيادي الزاحفة مرة أخرى. يبدو أن خدعة نورا وسام لم تدم طويلاً.

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

 

سمعت صوت اقتراب الأيادي الزاحفة مرة أخرى. يبدو أن خدعة نورا وسام لم تدم طويلاً.

“بسرعة، آدم!” حثني ليو بصوت مكتوم.

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

 

 

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

حتى في الظلام الدامس، عبر الحواجز الرقيقة، أو لكشف الأشياء المخفية.

 

 

كان هناك رمز صغير محفور في الأرضية اللحمية، يشبه إلى حد كبير أحد الرموز التي رأيتها على أبواب المصعد النحاسية.

من بين الظلال في نهاية الممر، بدأت تظهر أشكال صغيرة، بحجم الفئران الكبيرة، ولكنها لم تكن فئرانًا.

 

 

‘هل يمكن أن يكون …؟’ فكرة مجنونة أخرى خطرت ببالي.

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

 

“لا … لا يمكن أن يكون هذا هو الحال،” قلت، محاولًا أن أفكر بوضوح، على الرغم من أن عقلي كان لا يزال يصرخ بالهلع.

‘هل هذه الألواح المعدنية تتطلب “تسلسلًا” لفتحها، تمامًا مثل المصعد؟’

 

 

لم تكن هناك أزرار، فقط المقبض.

لم يكن هناك وقت للتفكير.

 

 

 

كان علي أن أجرب .. تذكرت التسلسل الذي استخدمناه لفتح أبواب المصعد في صالة الأستقبال.

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

 

________________________

” 3 .. 2 … 4″

‘ولكن كيف سنصل إليه وتلك الأيادي الملعونة تحرسه؟’

 

 

نظرت إلى اللوحة المعدنية ..

 

 

 

لم تكن هناك أزرار، فقط المقبض.

صوت فتح أبواب المصعد النحاسية مرة أخرى بدا وكأنه تنهيدة طويلة من وحش معدني يستعد لتقديمنا قربانًا.

 

نظر بجدية.

ولكن كان هناك ثلاثة مسامير بارزة على جانبها الأيسر، واثنان على جانبها الأيمن، وأربعة في الأعلى.

 

 

اللوحة الزرقاء ظهرت، ولكن المعلومات كانت لا تزال مجزأة ومقلقة.

‘هل يمكن أن يكون الأمر بهذه السخافة؟’

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

“لا، ليس القتال المباشر،” قلت بسرعة، وأنا أتذكر تلميح النظام عن الصمت.

بيد مرتجفة، لمست المسامير بالترتيب.

بيد مرتجفة، لمست المسامير بالترتيب.

 

 

ثلاثة نقرات خفيفة على المسامير اليسرى، ثم نقرتان على المسامير اليمنى، ثم أربع نقرات على المسامير العلوية.

تبعته نور أكيم، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل زاوية وكل ظل، ويداها ممدودتان قليلاً أمامها كأنها تحاول استشعار أي خطر.

 

 

“كليك.”

 

 

 

صدر صوت معدني خافت، وتحرك المقبض بسهولة تحت يدي. سحبته، وانفتحت اللوحة المعدنية، كاشفة عن تجويف صغير تحته.

“وجدناه!” همست بانتصار، وشعرت بموجة من الارتياح والدهشة من أن هذه الخدعة السخيفة قد نجحت بالفعل.

 

‘صندوق؟ هل يمكن أن يكون هذا هو “مفتاح إعادة تشغيل” المصعد؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

وفي داخل التجويف … كان هناك ذراع تحكم أحمر كبير، يشبه تلك التي تستخدم لإيقاف الطوارئ في المصانع.

 

 

 

“وجدناه!” همست بانتصار، وشعرت بموجة من الارتياح والدهشة من أن هذه الخدعة السخيفة قد نجحت بالفعل.

الرائحة الكريهة أصبحت أقوى، وشعرت بأن معدتي تتقلب.

 

 

‘يبدو أن المنطق الملتوي هو العملة الوحيدة المقبولة في هذا الفندق الملعون.’

 

 

 

 

 

 

بدأنا نتقدم في الممر اللحمي، وكل خطوة كانت تبدو وكأنها تدوس على شيء طري ولزج.

 

هل نجرؤ على الخروج من المصعد مرة أخرى، والتوجه نحو المجهول في ذلك الممر اللحمي، بينما الشاحب قد يكون لا يزال يتربص بنا في الظلام؟

الفصل الثلاثون: مصعد بهو [3]

 

 

 

 

 

 

“لا، ليس القتال المباشر،” قلت بسرعة، وأنا أتذكر تلميح النظام عن الصمت.

 

 

“آدم! بحق الجحيم، تحرك!”

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

 

 

حتى في الظلام الدامس، عبر الحواجز الرقيقة، أو لكشف الأشياء المخفية.

 

 

صرخة ليو الغاضبة والمذعورة، ممزوجة بصوت احتكاك معدني حاد قادم من المصعد، كانت هي ما انتشلني أخيرًا من حالة الهلع التي جمدت أطرافي.

 

 

 

 

 

 

 

رأيت الكيان الشاحب يندفع نحوي بسرعة لا تصدق، وأصابعه الرمادية الطويلة والمشوهة تمتد كأنها مخالب وحش كابوسي قديم.

‘حسنًا يا آدم’، همست لنفسي وأنا أحاول يائسًا قمع موجة الهلع التي كانت تهدد بإغراقي مرة أخرى.

 

 

كانت مستعدة لتمزيقي أو لسحبي إلى أعماق ذلك الممر اللحمي الكريه.

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

 

‘تشتيت انتباهه؟’ فكرت بانزعاج.

‘لا! لن أموت هنا! ليس بهذه الطريقة السخيفة!’ صرخة يائسة انطلقت في ذهني، ودفعت الأدرينالين في عروقي.

فجأة، توقفت نور عن الحركة، ورفعت يدها في إشارة تحذير.

 

 

“غرااااا!! ” صيحته التي بدأت انسانية بشكل غريب، ارتفعت خلفي.

 

 

 

بقوة إرادة أخيرة، وبدافع غريزة البقاء العمياء، استدرت واندفعت نحو المصعد المفتوح، الذي كان ليو ونور وسام قد تكدسوا فيه بالفعل، ووجوههم شاحبة من الرعب.

 

 

تبعته نور أكيم، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل زاوية وكل ظل، ويداها ممدودتان قليلاً أمامها كأنها تحاول استشعار أي خطر.

“أغلق الباب! أغلق الباب!” صرخت نور، وصوتها يرتجف بالبكاء.

 

 

هل هذه الأيادي تتفاعل مع الصوت؟ أم مع الحركة؟ أم مع شيء آخر؟

“دووم!!”

“كليك ! .. كليك !”

 

 

قفزت إلى داخل المقصورة الضيقة في اللحظة التي كادت فيها أصابع الكيان الشاحب أن تلامس ظهري.

‘تهدئة التهديد؟ إعادة تشغيل المصعد؟’

 

 

شعرت ببرودة جليدية تمر بالقرب مني، ورائحة عفنة قوية كادت أن تجعلني أتقيأ.

 

 

 

“باااام!!!”

 

 

“يجب أن نخرج من هنا! من هذا الطابق!” قالت نور، وهي تضغط بشكل عشوائي ومحموم على أزرار الطوابق الأخرى في اللوحة الداخلية للمصعد.

ضغط ليو على زر إغلاق الباب بكل قوته، وانغلقت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة في الوحش اللعين مباشرة.

 

 

 

 

انطلقنا أنا وليو بسرعة وهدوء نحو بقعة الظل التي خلقها سام.

 

 

“بوم!! ..”

هل هذه الأيادي تتفاعل مع الصوت؟ أم مع الحركة؟ أم مع شيء آخر؟

 

“غرااااا!! ” صيحته التي بدأت انسانية بشكل غريب، ارتفعت خلفي.

فور إغلاق المصعد سمعنا صوت ارتطام مكتوم وقوي من الخارج، كأن الكيان قد اصطدم بالباب المعدني.

 

 

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

“هل… هل نحن بخير؟” همس سام أوينز، وهو يرتجف بشكل واضح، ونظاراته قد انزلقت قليلاً على أنفه.

 

 

________________________

“هوف خف .. هاف هوف!”

 

 

‘حسنًا يا آدم’، همست لنفسي وأنا أحاول يائسًا قمع موجة الهلع التي كانت تهدد بإغراقي مرة أخرى.

لم يجب أحد …

 

 

 

كنا جميعًا نلهث، وقلوبنا تخفق بعنف، والرعب لا يزال يعتصر ملامحنا.

 

 

“لا … لا يمكن أن يكون هذا هو الحال،” قلت، محاولًا أن أفكر بوضوح، على الرغم من أن عقلي كان لا يزال يصرخ بالهلع.

المقصورة كانت مظلمة مرة أخرى، والأضواء الخافتة والمتقطعة كانت تومض بشكل مقلق، كأن المصعد نفسه كان يشاركنا ذعرنا.

 

 

 

“ما… ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!” تمتم ريكس … لا، كان ليو.

 

 

كنا جميعًا نلهث، وقلوبنا تخفق بعنف، والرعب لا يزال يعتصر ملامحنا.

عقلي كان لا يزال مشوشًا من الهلع.

سمعت صوت اقتراب الأيادي الزاحفة مرة أخرى. يبدو أن خدعة نورا وسام لم تدم طويلاً.

 

 

ليو فون فالكنهاين، القائد استجمع اعصابه بسرعة، كان صوته يحمل نبرة من الصدمة وعدم التصديق.

 

 

المصعد في حالة إعادة ضبط أو عقاب ولن يستجيب للأوامر التقليدية.

‘هذا … هذا ما عنته ملاحظة النظام ب “لطابق الخاطئ”‘, فكرت وأنا أحاول استعادة أنفاسي، وشعرت بأن ساقي ترتجفان.

 

 

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

ذلك التسلسل السخيف الذي اقترحته … لا بد أنه كان خاطئًا … ربما كان هذا الطابق هو العقاب على محاولتنا الأولى.

 

 

“إلى اليسار،” همست نور بصوت خافت جدًا، وهي تشير إلى نهاية الممر حيث كانت قد استشعرت هالة مختلفة.

“يجب أن نخرج من هنا! من هذا الطابق!” قالت نور، وهي تضغط بشكل عشوائي ومحموم على أزرار الطوابق الأخرى في اللوحة الداخلية للمصعد.

 

 

 

“أي طابق! أي مكان آخر غير هذا الجحيم!”

بدأت بشرح وجهة نظري.

 

“ليس الكيان الشاحب … بل شيء آخر. عدة … أشياء صغيرة … تتحرك بسرعة !”

لكن المصعد لم يستجب.

 

 

‘صندوق؟ هل يمكن أن يكون هذا هو “مفتاح إعادة تشغيل” المصعد؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

الأزرار كانت ميتة، ولم تضئ أي منها.

“كيييككك !!!”

 

 

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا في مكانه الغامض.

 

 

 

“لا فائدة،” قال ليو، وهو يستعيد بعضًا من رباطة جأشه، على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحبًا.

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

 

صدر صوت معدني خافت، وتحرك المقبض بسهولة تحت يدي. سحبته، وانفتحت اللوحة المعدنية، كاشفة عن تجويف صغير تحته.

“المصعد لا يستجيب. يبدو أننا عالقون هنا …”

 

 

أومأ سام برأسه ببطء، ثم رفع يديه.

‘عالقون؟ مع ذلك الشيء الذي ينتظرنا في الخارج؟’ شعرت بموجة جديدة من اليأس البارد تجتاحني.

سمعت صوت اقتراب الأيادي الزاحفة مرة أخرى. يبدو أن خدعة نورا وسام لم تدم طويلاً.

 

 

“لا … لا يمكن أن يكون هذا هو الحال،” قلت، محاولًا أن أفكر بوضوح، على الرغم من أن عقلي كان لا يزال يصرخ بالهلع.

 

 

 

فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى، وأنا أركز بشدة، وأتجاهل الصور المروعة لحارس الطوابق التي كانت تتراقص في ذهني.

” 3 .. 2 … 4″

 

 

اللوحة الزرقاء ظهرت، ولكن المعلومات كانت لا تزال مجزأة ومقلقة.

“هل يمكنك استخدام مهارتك لخلق منطقة ظل كثيفة حول ذلك المكان؟ ظل كافٍ لإخفائنا ونحن نقترب، لإرباك تلك الأيادي؟”

 

‘اللعنة’، صرخت داخليًا وشعور بالإلحاح يرتفع. ‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة.’

__________________________

ببطء، فتحت عينها، وأشارت إلى الأرض.

 

“بسرعة، آدم!” حثني ليو بصوت مكتوم.

[تحليل القصة نشط: مصعد بهو (رتبة E) – حالة: طابق عقابي نشط / المصعد معطل مؤقتًا]

صوت الخدش استمر لبضع ثوانٍ أخرى، ثم توقف.

 

 

الوضع الحالي: الفريق محاصر في “طابق عقابي” ناتج عن تفعيل خاطئ لآلية المصعد.

 

 

“حسنًا،” قال ليو بصوت خفيض وحازم.

المصعد في حالة إعادة ضبط أو عقاب ولن يستجيب للأوامر التقليدية.

 

 

 

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

“كلييك ! …”

 

 

الكيان حاليًا يراقب محيط المصعد وقد يحاول اقتحام المقصورة إذا طال بقاء الفريق فيها دون اتخاذ إجراء.

“ذلك الشيء … يبدو أنه يتفاعل مع الضوضاء أو الحركة المفرطة.”

 

 

شرط إعادة تفعيل المصعد (محتمل): يتطلب تهدئة أو تجاوز التهديد الحالي في هذا الطابق، أو إيجاد آلية إعادة تشغيل للمصعد مخبأة في هذا الطابق.

كان عليها مقبض صغير وصدئ.

 

 

مخاطر الطابق الحالي: بالإضافة إلى الشاحب، قد يحتوي هذا الطابق اللحمي على مخاطر بيئية أخرى (غازات سامة خفيفة، أسطح زلقة، فخاخ عضوية).

 

 

بدأنا نتقدم في الممر اللحمي، وكل خطوة كانت تبدو وكأنها تدوس على شيء طري ولزج.

تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

 

 

بإيماءة رأس متوترة، استعد الفريق لمواجهة الطابق مرة أخرى.

__________________________

‘هل يقصد أن نصبح طُعمًا بشريًا؟ يا له من قائد حازم.’

 

 

 

تحت الأرضية مباشرة … في المكان الذي تتجمع فيه معظم الأيادي. إنه … إنه يشبه صندوقًا صغيرًا. ويصدر … ترددات منخفضة جدًا.”

 

فتحت نو  عينيها فجأة.

‘تهدئة التهديد؟ إعادة تشغيل المصعد؟’

 

 

‘البقاء هنا يعني الموت المؤكد .. والخروج … يعني الموت المحتمل. يا لها من خيارات.’

قرأت الكلمات، وشعرت بأن معدتي تتقلص.

 

 

 

كيف بحق الجحيم يفترض بنا أن نهدئ ذلك الوحش الرمادي الذي كان على وشك أن يجعلني وجبة خفيفة؟

 

 

‘ردة فعله السريعة تعجبني.’ فكرت بإعجاب.

وهل هناك زر إعادة تشغيل سحري في هذا الممر؟

“جيد،” قال ليو، ويبدو أنه فهم ما أفكر فيه.

 

 

“هناك … هناك أمل،” قلت بصوت خافت، محاولًا أن أبدو أكثر ثقة مما أشعر به حقًا.

‘ردة فعله السريعة تعجبني.’ فكرت بإعجاب.

 

 

“الحالة … أعني، حدسي … يخبرني أن المصعد ليس معطلاً بشكل دائم. إنه في نوع من حالة العقاب .. يجب أن نفعل شيئًا ما هنا، في هذا الطابق، لجعله يعمل مرة أخرى.”

 

 

 

“نفعل ماذا؟” سأل ليو، ونظرته حادة.

 

 

 

“نقاتل ذلك الشيء؟ هل رأيت حجمه وسرعته؟ نحن بالكاد نمتلك أي شيء للدفاع عن أنفسنا!”

 

 

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

“لا، ليس القتال المباشر،” قلت بسرعة، وأنا أتذكر تلميح النظام عن الصمت.

 

 

بإشارة حذرة من ليو، خرج سام أوينز أولاً، واندمج مع الظلال القليلة المتوفرة في الممر.

“ذلك الشيء … يبدو أنه يتفاعل مع الضوضاء أو الحركة المفرطة.”

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

 

 

بدأت بشرح وجهة نظري.

لا توجد تفاصيل عن هذا الممر بالذات، أو عن آلية إعادة التشغيل المزعومة.

 

 

“عندما صرخت نور وبدأنا في الضغط على الأزرار بشكل عشوائي، اهتز المصعد وانفتحت الأبواب … ربما إذا بقينا هادئين، سيعتقد أننا غادرنا أو أننا لم نعد نمثل تهديدًا.”

 

 

خرجت أنا وليو أخيرًا، وبقينا قريبين من باب المصعد، مستعدين للقفز إلى الداخل مرة أخرى إذا ظهر ذلك الشيء الشاحب فجأة.

“وهل سنجلس هنا وننتظر حتى يقرر أن يقتحم المصعد ويلتهمنا؟” سأل ريكس … لا، كان ليو مرة أخرى.

 

 

 

اللعنة، يجب أن أركز .. هذا الهلع يجعلني أخلط بين الأسماء.

 

 

 

“لا،” قلت، وأنا أحاول ترتيب أفكاري.

“ولكن يجب أن نفعل ذلك … بهدوء شديد. وبسرعة. نور، هل يمكنكِ استخدام مهارتك مرة أخرى؟ حاولي أن تستشعري أي شيء غير عادي في هذا الممر، أي شيء.”

 

 

“يجب أن نبحث عن آلية إعادة تشغيل أو مخرج آخر من هذا الطابق.”

‘هل يمكن أن يكون …؟’ فكرة مجنونة أخرى خطرت ببالي.

 

الأزرار كانت ميتة، ولم تضئ أي منها.

 

“ولكن يجب أن نفعل ذلك … بهدوء شديد. وبسرعة. نور، هل يمكنكِ استخدام مهارتك مرة أخرى؟ حاولي أن تستشعري أي شيء غير عادي في هذا الممر، أي شيء.”

 

“ليس الكيان الشاحب … بل شيء آخر. عدة … أشياء صغيرة … تتحرك بسرعة !”

“ولكن يجب أن نفعل ذلك … بهدوء شديد. وبسرعة. نور، هل يمكنكِ استخدام مهارتك مرة أخرى؟ حاولي أن تستشعري أي شيء غير عادي في هذا الممر، أي شيء.”

 

 

 

أومأت نور برأسها، ووجهها لا يزال شاحبًا ولكن عينيها تحملان بريقًا من التصميم.

 

 

 

أغلقت عينيها مرة أخرى، وبدأت تركز.

“يجب أن نخرج من هنا! من هذا الطابق!” قالت نور، وهي تضغط بشكل عشوائي ومحموم على أزرار الطوابق الأخرى في اللوحة الداخلية للمصعد.

 

“لا، ليس القتال المباشر،” قلت بسرعة، وأنا أتذكر تلميح النظام عن الصمت.

“كيييككك !!!”

 

 

كنا جميعًا نلهث، وقلوبنا تخفق بعنف، والرعب لا يزال يعتصر ملامحنا.

في تلك اللحظة، سمعنا صوت خدش عالٍ ومقلق على أبواب المصعد من الخارج.

بعد لحظات، قطرة عرق هبطت من على خدها.

 

“المصعد لا يستجيب. يبدو أننا عالقون هنا …”

“شششش!” همس ليو، ووضع إصبعه على شفتيه.

 

 

‘تشتيت انتباهه؟’ فكرت بانزعاج.

 

فتحت نو  عينيها فجأة.

 

 

“………”

“نفعل ماذا؟” سأل ليو، ونظرته حادة.

 

 

تجمدنا جميعًا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا، والصمت في المقصورة أصبح أثقل من أي وقت مضى.

فجأة، توقفت نور عن الحركة، ورفعت يدها في إشارة تحذير.

 

“ولكن … هناك شيء آخر. أشعر … أشعر باهتزازات خفيفة في الأرضية … كأن هناك شيئًا يتحرك تحتنا.”

صوت الخدش استمر لبضع ثوانٍ أخرى، ثم توقف.

 

 

 

‘إنه لا يزال هناك’، فكرت، وشعرت بالبرد يسري في عروقي.

 

 

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

 

 

 

“جيد،” قال ليو، ويبدو أنه فهم ما أفكر فيه.

فتحت نو  عينيها فجأة.

تحت الأرضية مباشرة … في المكان الذي تتجمع فيه معظم الأيادي. إنه … إنه يشبه صندوقًا صغيرًا. ويصدر … ترددات منخفضة جدًا.”

 

“نور، أي إشارة على وجود ذلك الكيان، أبلغينا فورًا. سام، حاول أن تجعلنا أقل وضوحًا قدر الإمكان.”

“هناك… هناك شيء،” همست بصوت خافت جدًا.

توقف للحظات ثم أكمل.

 

 

“في نهاية الممر… على اليسار. شعور غريب … مفتاح؟ أو لوحة تحكم؟ لا أستطيع تحديد ذلك بدقة، لكنه مختلف عن بقية هذا المكان الكريه.”

 

 

 

نظرنا إلى بعضنا البعض.

 

 

 

هل نجرؤ على الخروج من المصعد مرة أخرى، والتوجه نحو المجهول في ذلك الممر اللحمي، بينما الشاحب قد يكون لا يزال يتربص بنا في الظلام؟

 

 

 

‘ليس لدينا خيار آخر’، فكرت بمرارة.

 

 

كان علي أن أجرب .. تذكرت التسلسل الذي استخدمناه لفتح أبواب المصعد في صالة الأستقبال.

‘البقاء هنا يعني الموت المؤكد .. والخروج … يعني الموت المحتمل. يا لها من خيارات.’

 

 

 

“حسنًا،” قال ليو بصوت خفيض وحازم.

 

 

 

“سام، أنت ونور في المقدمة. تحركا بهدوء وحذر قدر الإمكان .. ”

لم يكن هناك أي ترحيب حار ينتظرنا في الخارج، فقط ذلك الممر اللحمي الكريه، المظلم، والذي تفوح منه رائحة الموت.

 

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

“نور، أرشدينا نحو ذلك الشيء سام، استخدم ظلالك لتوفير بعض الغطاء إذا أمكن. آدم، أنت وأنا في المؤخرة.”

 

 

 

نظر بجدية.

 

 

 

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

 

 

‘تشتيت انتباهه؟’ فكرت بانزعاج.

‘تشتيت انتباهه؟’ فكرت بانزعاج.

 

 

“لا،” قلت، وأنا أحاول ترتيب أفكاري.

‘هل يقصد أن نصبح طُعمًا بشريًا؟ يا له من قائد حازم.’

“كليك ! .. كليك !”

 

 

ولكن لم يكن هناك وقت للجدال.

 

 

“آدم! بحق الجحيم، تحرك!”

كل ثانية نقضيها هنا كانت تزيد من خطر عودة الشاحب.

 

 

كأن ثقبًا أسود صغيرًا قد فتح في الأرضية اللحمية.

بإيماءة رأس متوترة، استعد الفريق لمواجهة الطابق مرة أخرى.

 

 

 

أبواب المصعد كانت لا تزال مغلقة، ولكن زر فتح الباب كان لا يزال يعمل.

 

 

 

‘هذه هي فرصتنا الوحيدة’، فكرت وأنا أستعد للخروج إلى ذلك الكابوس.

 

 

 

إما أن نجد طريقة لإعادة تشغيل هذا المصعد الملعون، أو أن … حسنًا دعنا ننسى ذالك.

 

 

 

 

 

 

 

“كلييك ! …”

إما أن نجد طريقة لإعادة تشغيل هذا المصعد الملعون، أو أن … حسنًا دعنا ننسى ذالك.

 

‘هل هذه الألواح المعدنية تتطلب “تسلسلًا” لفتحها، تمامًا مثل المصعد؟’

صوت فتح أبواب المصعد النحاسية مرة أخرى بدا وكأنه تنهيدة طويلة من وحش معدني يستعد لتقديمنا قربانًا.

 

 

 

لم يكن هناك أي ترحيب حار ينتظرنا في الخارج، فقط ذلك الممر اللحمي الكريه، المظلم، والذي تفوح منه رائحة الموت.

 

 

“لا فائدة،” قال ليو، وهو يستعيد بعضًا من رباطة جأشه، على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحبًا.

الصمت الذي خيم على المكان كان أثقل من أي وقت مضى، ولم يقطعه سوى صوت أنفاسنا المتسارعة والمكتومة.

 

 

 

‘حسنًا يا آدم’، همست لنفسي وأنا أحاول يائسًا قمع موجة الهلع التي كانت تهدد بإغراقي مرة أخرى.

 

 

ثلاثة نقرات خفيفة على المسامير اليسرى، ثم نقرتان على المسامير اليمنى، ثم أربع نقرات على المسامير العلوية.

‘لقد نجوت من مهرج مجنون.’

“في نهاية الممر… على اليسار. شعور غريب … مفتاح؟ أو لوحة تحكم؟ لا أستطيع تحديد ذلك بدقة، لكنه مختلف عن بقية هذا المكان الكريه.”

 

 

‘بالتأكيد يمكنك النجاة من ممر مصنوع من اللحم المتعفن وكائن رمادي طويل بشكل غير طبيعي.’

“وهل سنجلس هنا وننتظر حتى يقرر أن يقتحم المصعد ويلتهمنا؟” سأل ريكس … لا، كان ليو مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

بإشارة حذرة من ليو، خرج سام أوينز أولاً، واندمج مع الظلال القليلة المتوفرة في الممر.

 

 

 

كان مشهدًا سيرياليًا.

 

 

 

 

 

 

 

________________________

 

 

 

 

 

 

 

[[تعتيم الظلال الموضعي] الفئة +E]

[[تعتيم الظلال الموضعي] الفئة +E]

 

 

الوصف:

 

 

 

مهارة دقيقة تسمح للمستخدم بالتلاعب بالظلال الطبيعية الموجودة في البيئة، من خلال تكثيفها أو “إعتامها” بشكل موضعي في منطقة صغيرة ومحددة.

 

 

 

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

صوت فتح أبواب المصعد النحاسية مرة أخرى بدا وكأنه تنهيدة طويلة من وحش معدني يستعد لتقديمنا قربانًا.

 

 

________________________

لا تخلق ظلامًا من العدم، بل تعزز الظلال الموجودة لجعل المنطقة أكثر قتامة بشكل ملحوظ، مما يساعد على التخفي، أو إرباك الخصم بصريًا، أو إضعاف مصادر الضوء الخافتة

 

 

 

 

 

 

تحرك بخفة مدهشة لشخص في مثل طوله، وكاد أن يختفي تمامًا لولا الوهج الخافت المنعكس من نظاراته.

 

 

‘لقد نجوت من مهرج مجنون.’

 

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

 

 

تبعته نور أكيم، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل زاوية وكل ظل، ويداها ممدودتان قليلاً أمامها كأنها تحاول استشعار أي خطر.

 

 

كان عليها مقبض صغير وصدئ.

________________________

 

 

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

[[رنين الصدى المكاني] الفئة: +E]

 

 

 

الوصف:

 

 

 

مهارة إدراك حسي فريدة تسمح للمستخدم بإصدار نبضات صدى غير مسموعة (أو محسوسة بشكل طفيف جدًا كاهتزاز خافت)

 

 

ليو كان ينظر إلى الأيادي المقتربة، وملامحه متوترة.

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

 

 

 

هذا يمنح المستخدم نوعًا من الرؤية أو الاستشعار ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة.

 

 

 

حتى في الظلام الدامس، عبر الحواجز الرقيقة، أو لكشف الأشياء المخفية.

 

 

 

________________________

قرأت الكلمات، وشعرت بأن معدتي تتقلص.

 

ليو كان ينظر إلى الأيادي المقتربة، وملامحه متوترة.

 

 

 

“سام،” التفت إلى الشبح الصامت بجانبي.

خرجت أنا وليو أخيرًا، وبقينا قريبين من باب المصعد، مستعدين للقفز إلى الداخل مرة أخرى إذا ظهر ذلك الشيء الشاحب فجأة.

 

 

 

“إلى اليسار،” همست نور بصوت خافت جدًا، وهي تشير إلى نهاية الممر حيث كانت قد استشعرت هالة مختلفة.

 

 

 

“ولكن … هناك شيء آخر. أشعر … أشعر باهتزازات خفيفة في الأرضية … كأن هناك شيئًا يتحرك تحتنا.”

 

 

مخاطر الطابق الحالي: بالإضافة إلى الشاحب، قد يحتوي هذا الطابق اللحمي على مخاطر بيئية أخرى (غازات سامة خفيفة، أسطح زلقة، فخاخ عضوية).

‘يا للفرحة’، فكرت.

الفصل الثلاثون: مصعد بهو [3]

 

‘البقاء هنا يعني الموت المؤكد .. والخروج … يعني الموت المحتمل. يا لها من خيارات.’

‘ليس فقط وحش يطاردنا من فوق، بل ربما ديدان لحمية عملاقة تنتظرنا من تحت. هذا الفندق.’

‘هل يمكن أن يكون …؟’ فكرة مجنونة أخرى خطرت ببالي.

 

 

“ابقوا قريبين من الجدران، وتحركوا ببطء وهدوء قدر الإمكان،” أمر ليو بصوت خفيض، وهو يتفحص السقف المنخفض الذي كانت تتدلى منه تلك الأوعية الدموية النابضة بشكل مقلق.

 

 

كان الممر يتلوى وينحني بشكل غير طبيعي، والجدران اللحمية كانت تنبض بشكل خافت، كأننا نسير داخل أحشاء وحش عملاق.

“نور، أي إشارة على وجود ذلك الكيان، أبلغينا فورًا. سام، حاول أن تجعلنا أقل وضوحًا قدر الإمكان.”

 

 

 

 

” 3 .. 2 … 4″

 

 

بدأنا نتقدم في الممر اللحمي، وكل خطوة كانت تبدو وكأنها تدوس على شيء طري ولزج.

________________________

 

‘تهدئة التهديد؟ إعادة تشغيل المصعد؟’

 

“وهل سنجلس هنا وننتظر حتى يقرر أن يقتحم المصعد ويلتهمنا؟” سأل ريكس … لا، كان ليو مرة أخرى.

 

 

الرائحة الكريهة أصبحت أقوى، وشعرت بأن معدتي تتقلب.

“حسنًا،” قال ليو بصوت خفيض وحازم.

 

 

حاولت أن أتنفس من فمي، وأن أركز على أي شيء آخر غير البيئة المحيطة المقززة.

 

 

أومأت نور برأسها، ووجهها لا يزال شاحبًا ولكن عينيها تحملان بريقًا من التصميم.

كان الممر يتلوى وينحني بشكل غير طبيعي، والجدران اللحمية كانت تنبض بشكل خافت، كأننا نسير داخل أحشاء وحش عملاق.

 

 

 

لم تكن هناك أي أبواب أو نوافذ، فقط هذا الممر اللانهائي الذي يبدو وكأنه يقودنا إلى العالم السفلي.

“كيك ! .. كيك ! ..”

 

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

في إطار هذا، فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] لا تزال تعرض نفس المعلومات العامة عن الطابق العقابي.

‘هل يمكن أن يكون الأمر بهذه السخافة؟’

 

 

 

 

 

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

حاولت يائسًا إيجاد أي تلميح جديد.

 

 

“ذلك الشيء … يبدو أنه يتفاعل مع الضوضاء أو الحركة المفرطة.”

لا توجد تفاصيل عن هذا الممر بالذات، أو عن آلية إعادة التشغيل المزعومة.

 

 

“هذا هو،” همس ليو. “حاول أن تفتحه.”

يبدو أننا سنضطر لاكتشاف كل شيء بالطريقة الصعبة …

كان الممر يتلوى وينحني بشكل غير طبيعي، والجدران اللحمية كانت تنبض بشكل خافت، كأننا نسير داخل أحشاء وحش عملاق.

 

بإشارة حذرة من ليو، خرج سام أوينز أولاً، واندمج مع الظلال القليلة المتوفرة في الممر.

فجأة، توقفت نور عن الحركة، ورفعت يدها في إشارة تحذير.

 

 

“هناك … هناك أمل،” قلت بصوت خافت، محاولًا أن أبدو أكثر ثقة مما أشعر به حقًا.

“هناك … هناك شيء أمامنا،” همست، وعيناها متسعتان.

 

 

 

“ليس الكيان الشاحب … بل شيء آخر. عدة … أشياء صغيرة … تتحرك بسرعة !”

 

 

 

تجمدنا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا.

 

 

كنا جميعًا نلهث، وقلوبنا تخفق بعنف، والرعب لا يزال يعتصر ملامحنا.

من بين الظلال في نهاية الممر، بدأت تظهر أشكال صغيرة، بحجم الفئران الكبيرة، ولكنها لم تكن فئرانًا.

هل نجرؤ على الخروج من المصعد مرة أخرى، والتوجه نحو المجهول في ذلك الممر اللحمي، بينما الشاحب قد يكون لا يزال يتربص بنا في الظلام؟

 

صوت الخدش استمر لبضع ثوانٍ أخرى، ثم توقف.

“كيك ! .. كيك ! ..”

 

 

 

كانت … أيادي بشرية مقطوعة، تتحرك على أصابعها كالعناكب، وعيون صغيرة وحمراء متوهجة تنظر إلينا من بين مفاصل الأصابع.

 

 

 

“يا إلهي … ما هذه الأشياء؟!” همست نورا برعب، وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.

 

 

كأن ثقبًا أسود صغيرًا قد فتح في الأرضية اللحمية.

‘أيدي مقطوعة تتحرك كالعناكب؟’ فكرت، وشعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

“هذا هو،” همس ليو. “حاول أن تفتحه.”

 

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

هذا الطابق يزداد سوءًا مع كل خطوة.

تحت الأرضية مباشرة … في المكان الذي تتجمع فيه معظم الأيادي. إنه … إنه يشبه صندوقًا صغيرًا. ويصدر … ترددات منخفضة جدًا.”

 

كانت مستعدة لتمزيقي أو لسحبي إلى أعماق ذلك الممر اللحمي الكريه.

هل العقاب لختيار تسلسل خاطئ للمصعد أن نواجه كل كوابيس الطفولة مجتمعة في مكان واحد؟

 

 

‘إنه لا يزال هناك’، فكرت، وشعرت بالبرد يسري في عروقي.

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

‘إنه لا يزال هناك’، فكرت، وشعرت بالبرد يسري في عروقي.

 

لم يكن هناك وقت للتفكير.

“ليو! ماذا نفعل؟” سألت نورا، وصوتها يرتجف.

 

 

 

ليو كان ينظر إلى الأيادي المقتربة، وملامحه متوترة.

 

 

لكن المصعد لم يستجب.

“لا تبدو قوية جدًا، ولكن عددها كبير. إذا هاجمتنا جميعًا في نفس الوقت …”

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

 

 

“لا أعتقد أنها تريد أن تهاجمنا بشكل مباشر،” قلت فجأة، بعد أن لاحظت شيئًا غريبًا.

 

 

 

 

كأن ثقبًا أسود صغيرًا قد فتح في الأرضية اللحمية.

 

 

الأيادي لم تكن تتجه نحونا مباشرة، بل كانت تتحرك بشكل دائري، كأنها تبحث عن شيء ما على الأرض أو في الجدران.

“شششش!” همس ليو، ووضع إصبعه على شفتيه.

 

 

“إنها … تبحث. أو ربما … تحرس شيئًا ما.”

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

 

 

__________________

 

 

 

 

 

 

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

‘تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

تحرك بخفة مدهشة لشخص في مثل طوله، وكاد أن يختفي تمامًا لولا الوهج الخافت المنعكس من نظاراته.

 

 

__________________

بقوة إرادة أخيرة، وبدافع غريزة البقاء العمياء، استدرت واندفعت نحو المصعد المفتوح، الذي كان ليو ونور وسام قد تكدسوا فيه بالفعل، ووجوههم شاحبة من الرعب.

 

الأيادي الزاحفة بدأت تتحرك نحونا بسرعة، مصدرة أصوات خدش مقلقة على الأرضية اللحمية.

 

 

 

 

”الصمت” تذكرت هذه الجملة.

 

 

‘البقاء هنا يعني الموت المؤكد .. والخروج … يعني الموت المحتمل. يا لها من خيارات.’

هل هذه الأيادي تتفاعل مع الصوت؟ أم مع الحركة؟ أم مع شيء آخر؟

‘هذه هي فرصتنا الوحيدة’، فكرت وأنا أستعد للخروج إلى ذلك الكابوس.

 

تجمدنا جميعًا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا، والصمت في المقصورة أصبح أثقل من أي وقت مضى.

“نور،” قلت بصوت منخفض.

تبعته نور أكيم، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل زاوية وكل ظل، ويداها ممدودتان قليلاً أمامها كأنها تحاول استشعار أي خطر.

 

 

“هل يمكنكِ استشعار أي شيء غير عادي في المنطقة التي تتحرك فيها تلك الأيادي؟ أي هالة مختلفة؟”

__________________________

 

الكيان الشاحب : تم تفعيله كاستجابة ل “انتهاك البروتوكول”.

أغلقت نور عينيها مرة أخرى، وركزت.

 

 

لكن المصعد لم يستجب.

بعد لحظات، قطرة عرق هبطت من على خدها.

‘اللعنة’، صرخت داخليًا وشعور بالإلحاح يرتفع. ‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة.’

 

 

 

الأيادي لم تكن تتجه نحونا مباشرة، بل كانت تتحرك بشكل دائري، كأنها تبحث عن شيء ما على الأرض أو في الجدران.

 

 

“نعم … هناك شيء.”

 

 

 

ببطء، فتحت عينها، وأشارت إلى الأرض.

تجمدنا جميعًا في أماكننا، ونحن نحبس أنفاسنا، والصمت في المقصورة أصبح أثقل من أي وقت مضى.

 

 

تحت الأرضية مباشرة … في المكان الذي تتجمع فيه معظم الأيادي. إنه … إنه يشبه صندوقًا صغيرًا. ويصدر … ترددات منخفضة جدًا.”

 

 

تلميح إضافي: “الصمت قد يكون حليفك … أو عدوك.”

‘صندوق؟ هل يمكن أن يكون هذا هو “مفتاح إعادة تشغيل” المصعد؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

بدأت الظلال الموجودة في الممر تتكثف وتتجمع في المنطقة التي أشارت إليها نور، وتشكل بقعة من الظلام شبه القاتم.

 

نظرت إلى اللوحة المعدنية ..

‘ولكن كيف سنصل إليه وتلك الأيادي الملعونة تحرسه؟’

 

 

كأن ثقبًا أسود صغيرًا قد فتح في الأرضية اللحمية.

“سام،” التفت إلى الشبح الصامت بجانبي.

 

 

 

“هل يمكنك استخدام مهارتك لخلق منطقة ظل كثيفة حول ذلك المكان؟ ظل كافٍ لإخفائنا ونحن نقترب، لإرباك تلك الأيادي؟”

المقصورة كانت مظلمة مرة أخرى، والأضواء الخافتة والمتقطعة كانت تومض بشكل مقلق، كأن المصعد نفسه كان يشاركنا ذعرنا.

 

 

 

 

 

 

أومأ سام برأسه ببطء، ثم رفع يديه.

لكن المصعد لم يستجب.

 

 

 

 

 

 

“فوشش!”

 

 

 

بدأت الظلال الموجودة في الممر تتكثف وتتجمع في المنطقة التي أشارت إليها نور، وتشكل بقعة من الظلام شبه القاتم.

صوت الخدش استمر لبضع ثوانٍ أخرى، ثم توقف.

 

 

كأن ثقبًا أسود صغيرًا قد فتح في الأرضية اللحمية.

“ابقوا قريبين من الجدران، وتحركوا ببطء وهدوء قدر الإمكان،” أمر ليو بصوت خفيض، وهو يتفحص السقف المنخفض الذي كانت تتدلى منه تلك الأوعية الدموية النابضة بشكل مقلق.

 

“كليك.”

“جيد،” قال ليو، ويبدو أنه فهم ما أفكر فيه.

ليو فون فالكنهاين، القائد استجمع اعصابه بسرعة، كان صوته يحمل نبرة من الصدمة وعدم التصديق.

 

الصمت الذي خيم على المكان كان أثقل من أي وقت مضى، ولم يقطعه سوى صوت أنفاسنا المتسارعة والمكتومة.

“نورا، أنتي وسام، حاولوا تشتيت انتباه الأيادي قدر الإمكان دون إصدار ضوضاء عالية.”

ثم قراءة وتحليل ارتدادات هذه النبضات من الأسطح، الأشياء، وحتى الكيانات الحية في محيط محدود.

 

 

توقف للحظات ثم أكمل.

 

 

‘بالتأكيد يمكنك النجاة من ممر مصنوع من اللحم المتعفن وكائن رمادي طويل بشكل غير طبيعي.’

“اجذبوها بعيدًا عن تلك البقعة المظلمة. آدم، أنا وأنت … سنحاول الوصول إلى ذلك الصندوق.”

“ليس الكيان الشاحب … بل شيء آخر. عدة … أشياء صغيرة … تتحرك بسرعة !”

 

صدر صوت معدني خافت، وتحرك المقبض بسهولة تحت يدي. سحبته، وانفتحت اللوحة المعدنية، كاشفة عن تجويف صغير تحته.

 

قفزت إلى داخل المقصورة الضيقة في اللحظة التي كادت فيها أصابع الكيان الشاحب أن تلامس ظهري.

 

 

‘ردة فعله السريعة تعجبني.’ فكرت بإعجاب.

 

 

 

بدأت نورا وسام في التحرك بحذر، محاولين جذب انتباه الأيادي الزاحفة بحركات خفيفة أو بأصوات خدش بسيطة على الجدران.

“نورا، أنتي وسام، حاولوا تشتيت انتباه الأيادي قدر الإمكان دون إصدار ضوضاء عالية.”

 

صرخة ليو الغاضبة والمذعورة، ممزوجة بصوت احتكاك معدني حاد قادم من المصعد، كانت هي ما انتشلني أخيرًا من حالة الهلع التي جمدت أطرافي.

“كليك ! .. كليك !”

[تحليل القصة نشط: مصعد بهو (رتبة E) – حالة: طابق عقابي نشط / المصعد معطل مؤقتًا]

 

نظرت إلى اللوحة المعدنية ..

 

 

 

“يا إلهي … ما هذه الأشياء؟!” همست نورا برعب، وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.

الأيادي، التي بدت وكأنها تنجذب إلى أي حركة أو صوت، بدأت في تغيير اتجاهها نحوهما ببطء.

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

 

“هل… هل نحن بخير؟” همس سام أوينز، وهو يرتجف بشكل واضح، ونظاراته قد انزلقت قليلاً على أنفه.

“الآن فرصتنا،” همس ليو.

رأيت الكيان الشاحب يندفع نحوي بسرعة لا تصدق، وأصابعه الرمادية الطويلة والمشوهة تمتد كأنها مخالب وحش كابوسي قديم.

 

“سام، أنت ونور في المقدمة. تحركا بهدوء وحذر قدر الإمكان .. ”

انطلقنا أنا وليو بسرعة وهدوء نحو بقعة الظل التي خلقها سام.

هل العقاب لختيار تسلسل خاطئ للمصعد أن نواجه كل كوابيس الطفولة مجتمعة في مكان واحد؟

 

 

كان الظلام كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي أمام وجهي. شعرت بيد ليو تمسك بذراعي، وتوجهني نحو المكان الذي استشعرته نور.

 

 

 

وصلنا إلى ما بدا وكأنه لوحة معدنية صغيرة مثبتة في الأرضية اللحمية، نصفها مدفون تحت السطح اللزج.

أغلقت عينيها مرة أخرى، وبدأت تركز.

 

‘تهدئة التهديد؟ إعادة تشغيل المصعد؟’

كان عليها مقبض صغير وصدئ.

 

 

 

“هذا هو،” همس ليو. “حاول أن تفتحه.”

 

 

 

انحنيت بسرعة وأمسكت بالمقبض البارد واللزج، وحاولت أن أسحبه .. كان عالقًا.

 

 

هذا يمنح المستخدم نوعًا من الرؤية أو الاستشعار ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة.

‘اللعنة’، صرخت داخليًا وشعور بالإلحاح يرتفع. ‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة.’

“ليو! ماذا نفعل؟” سألت نورا، وصوتها يرتجف.

 

 

سمعت صوت اقتراب الأيادي الزاحفة مرة أخرى. يبدو أن خدعة نورا وسام لم تدم طويلاً.

 

 

‘إنه لا يزال هناك’، فكرت، وشعرت بالبرد يسري في عروقي.

“بسرعة، آدم!” حثني ليو بصوت مكتوم.

 

 

“نور، أرشدينا نحو ذلك الشيء سام، استخدم ظلالك لتوفير بعض الغطاء إذا أمكن. آدم، أنت وأنا في المؤخرة.”

في تلك اللحظة، رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. بجانب اللوحة المعدنية.

 

 

 

كان هناك رمز صغير محفور في الأرضية اللحمية، يشبه إلى حد كبير أحد الرموز التي رأيتها على أبواب المصعد النحاسية.

 

 

 

‘هل يمكن أن يكون …؟’ فكرة مجنونة أخرى خطرت ببالي.

ثلاثة نقرات خفيفة على المسامير اليسرى، ثم نقرتان على المسامير اليمنى، ثم أربع نقرات على المسامير العلوية.

 

“في نهاية الممر… على اليسار. شعور غريب … مفتاح؟ أو لوحة تحكم؟ لا أستطيع تحديد ذلك بدقة، لكنه مختلف عن بقية هذا المكان الكريه.”

‘هل هذه الألواح المعدنية تتطلب “تسلسلًا” لفتحها، تمامًا مثل المصعد؟’

“كليك.”

 

 

لم يكن هناك وقت للتفكير.

 

 

 

كان علي أن أجرب .. تذكرت التسلسل الذي استخدمناه لفتح أبواب المصعد في صالة الأستقبال.

 

 

 

” 3 .. 2 … 4″

 

 

”الصمت” تذكرت هذه الجملة.

نظرت إلى اللوحة المعدنية ..

 

 

 

لم تكن هناك أزرار، فقط المقبض.

 

 

‘ردة فعله السريعة تعجبني.’ فكرت بإعجاب.

ولكن كان هناك ثلاثة مسامير بارزة على جانبها الأيسر، واثنان على جانبها الأيمن، وأربعة في الأعلى.

“إذا ظهر ذلك الشيء مرة أخرى … سنحاول تشتيت انتباهه قدر الإمكان بينما يهرب الآخرون.”

 

 

‘هل يمكن أن يكون الأمر بهذه السخافة؟’

بقوة إرادة أخيرة، وبدافع غريزة البقاء العمياء، استدرت واندفعت نحو المصعد المفتوح، الذي كان ليو ونور وسام قد تكدسوا فيه بالفعل، ووجوههم شاحبة من الرعب.

 

 

بيد مرتجفة، لمست المسامير بالترتيب.

الأزرار كانت ميتة، ولم تضئ أي منها.

 

نظرت إلى اللوحة المعدنية ..

ثلاثة نقرات خفيفة على المسامير اليسرى، ثم نقرتان على المسامير اليمنى، ثم أربع نقرات على المسامير العلوية.

“عندما صرخت نور وبدأنا في الضغط على الأزرار بشكل عشوائي، اهتز المصعد وانفتحت الأبواب … ربما إذا بقينا هادئين، سيعتقد أننا غادرنا أو أننا لم نعد نمثل تهديدًا.”

 

 

“كليك.”

 

 

 

صدر صوت معدني خافت، وتحرك المقبض بسهولة تحت يدي. سحبته، وانفتحت اللوحة المعدنية، كاشفة عن تجويف صغير تحته.

الأيادي لم تكن تتجه نحونا مباشرة، بل كانت تتحرك بشكل دائري، كأنها تبحث عن شيء ما على الأرض أو في الجدران.

 

 

وفي داخل التجويف … كان هناك ذراع تحكم أحمر كبير، يشبه تلك التي تستخدم لإيقاف الطوارئ في المصانع.

“ذلك الشيء … يبدو أنه يتفاعل مع الضوضاء أو الحركة المفرطة.”

 

صرخة ليو الغاضبة والمذعورة، ممزوجة بصوت احتكاك معدني حاد قادم من المصعد، كانت هي ما انتشلني أخيرًا من حالة الهلع التي جمدت أطرافي.

“وجدناه!” همست بانتصار، وشعرت بموجة من الارتياح والدهشة من أن هذه الخدعة السخيفة قد نجحت بالفعل.

 

 

المصعد في حالة إعادة ضبط أو عقاب ولن يستجيب للأوامر التقليدية.

‘يبدو أن المنطق الملتوي هو العملة الوحيدة المقبولة في هذا الفندق الملعون.’

بدأت بشرح وجهة نظري.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط