مصعد بهو [8]
الظلام ابتلعني.
ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.
لم يكن هناك إحساس بالوقت، ولا بالمكان.
فقط فراغ بارد، كأنني أطاف في بحر من العدم.
آخر ما ومض في ذاكرتي كان ذلك الفم المظلم في اللوحة التي تحمل انعكاسي المشوه، وهو يتسع ليبتلعني، وصرخات زملائي المذعورة تتلاشى في الخلفية.
ثم، وببطء مؤلم، بدأت الحواس تعود إلي.
لم يكن هناك باب واضح يمكن رؤيته، فقط الجدران الأربعة المغطاة بورق الجدران الباهت، والنافذة الصغيرة التي كانت تطل على … لا شيء.
“هم ..”
أول ما شعرت به هو البرودة .. برودة شيء صلب تحت جسدي.
فقط فراغ بارد، كأنني أطاف في بحر من العدم.
ثم رائحة غريبة، مزيج من الغبار القديم، وخشب متعفن، ولمحة خافتة من عطر زهور ذابلة.
“هذا ؟!”
“هم ..”
فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.
“لماذا ابتلعتني تلك اللوحة؟”
الضوء كان رماديًا وباهتًا، يتسلل من نافذة صغيرة ذات ستائر دانتيل صفراء وممزقة.
وجدت نفسي ممددًا على أرضية خشبية متصدعة.
الكلمات … سقطت علي كأنها وابل من الشظايا الجليدية.
ماذا ؟
جلست ببطء، وشعرت بصداع خفيف ينبض في مؤخرة رأسي. تفحصت المكان حولي بارتباك وحذر، وعقلي يحاول يائسًا تجميع ما حدث.
هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.
لم أكن في الرواق المظلم ذي اللوحات الفارغة.
ولم أكن في المصعد المتقلب.
كنت في … غرفة نوم.
غرفة نوم صغيرة، تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، عصر لم أشهده إلا في الكتب أو الأفلام القديمة.
الجدران كانت مغطاة بورق جدران باهت ذي نقوش زهرية دقيقة، يتقشر في أماكن متفرقة ليكشف عن طبقات أقدم من الطلاء، أو ربما عن حجر رطب وبارد.
وإلا … سأصبح جزءًا من أثاثها القديم والمغبر، أو ربما لوحة أخرى تبكي دمًا في ذلك الرواق الملعون الذي تركت فيه زملائي بها.
نظرت إلى دمية الدب في حجرها، ثم إلي مرة أخرى.
في زاوية الغرفة، كان هناك سرير صغير ذو أعمدة خشبية منحوتة بأشكال غريبة، مغطى بملاءات بيضاء مطرزة بدقة، ولكنها تبدو وكأنها لم تلمس منذ عقود.
وكانت تصور … فتاة صغيرة، بشعر داكن مجعد، وعينين مغلقتين، ويدها الصغيرة تشير إلى الأعلى.
وعليها طبقة خفيفة من الغبار الذي كان يتراقص في خيوط الضوء القليلة التي تسللت من النافذة.
‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.
تحت السرير الصغير ذي الأعمدة الخشبية، والذي كان مغطى بملاءات بيضاء نقية بشكل مريب كأنها لم تستخدم قط، كان هناك صندوق خشبي قديمي
“هغ … إيغ … هئ … هئ …”
رائع.
هل … هل أنا داخل تلك اللوحة اللعينة الآن؟ هل هذا هو
عالمها الداخلي؟
يشبهها .. ماذا يعني ذالك؟
نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.
________________________________
الضوء كان رماديًا وباهتًا، يتسلل من نافذة صغيرة ذات ستائر دانتيل صفراء وممزقة.
لم يكن هناك باب واضح يمكن رؤيته، فقط الجدران الأربعة المغطاة بورق الجدران الباهت، والنافذة الصغيرة التي كانت تطل على … لا شيء.
مجرد ضباب رمادي كثيف لا نهاية له، كأن الغرفة تطفو في فراغ لا متناهي، أو في بحر من العدم الساكن.
خرج أجشًا ومترددًا.
أتمنى أن تقدم لي هذه المهارة اللعينة أي شيء مفيد هذه المرة، أي شيء يمكن أن ينقذني من هذا المصير.
رائع.
من فندق مسكون إلى غرفة نوم مسكونة داخل لوحة مسكونة في فندق مسكون.
رائع.
حياتي تتحسن باستمرار، وتزداد منطقية مع كل دقيقة تمر في هذا العالم السخيف الذي لا يرحم.
نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.
فكرت بمرارة، وأنا أقف على قدمي المرتجفتين، وأشعر بالبرد يتسرب إلى عظامي رغم أن الهواء لم يكن باردًا بشكل خاص.
بدت فقط … طفلة حزينة ووحيدة، عالقة في كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه.
في الزاوية الأخرى من الغرفة، كان هناك مكتب خشبي صغير، وعليه بعض الكتب القديمة المغبرة ذات الأغلفة الجلدية المتشققة، والتي بدت وكأنها لم تفتح منذ قرون طويلة.
لا بد أن هناك مفتاحًا مخبأً في مكان ما في هذه الغرفة.
وبجانب الكتب، كانت هناك دمية من البورسلين، ذات شعر أشقر مجعد وعينين زجاجيتين فارغتين وزرقاوين.
أتمنى أن تقدم لي هذه المهارة اللعينة أي شيء مفيد هذه المرة، أي شيء يمكن أن ينقذني من هذا المصير.
إذن أنا عالق في ذكرى حزينة لفتاة صغيرة، ويجب أن ألعب دور المحقق النفسي أو المعالج الروحي أو طارد الأرواح الشريرة.
تحدق في الفراغ أمامها بتعبير بريء ومقلق في نفس الوقت.
نظرت إلي بفضول طفولي، وتوقفت دموعها للحظة.
جلست ببطء، وشعرت بصداع خفيف ينبض في مؤخرة رأسي. تفحصت المكان حولي بارتباك وحذر، وعقلي يحاول يائسًا تجميع ما حدث.
كنت في … غرفة نوم.
وعلى الحائط فوق المكتب، مثبتة بعناية ولكنها مائلة قليلاً، كانت هناك … لوحة.
لوحة زيتية صغيرة، بإطار خشبي بسيط ومتهالك، ومغطاة بطبقة من الغبار الخفيف.
بدت فقط … طفلة حزينة ووحيدة، عالقة في كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه.
وكانت تصور … فتاة صغيرة، بشعر داكن مجعد، وعينين مغلقتين، ويدها الصغيرة تشير إلى الأعلى.
نفس الفتاة.
لكني قلت عكسها.
أنا عالق داخل هذه اللوحة اللعينة.
نفس اللوحة التي رأيتها في الرواق قبل أن تبتلعني نسختي المشوهة.
اقتربت خطوة بحذر. “أنا آدم. وأنتي … هل لديك اسم؟”
فقط فراغ بارد، كأنني أطاف في بحر من العدم.
اللوحة التي كانت تبكي دمًا .. اللوحة التي أشارت إلي.
فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.
نظرت إلي، وفي عينيها حزن عميق وفراغ غريب.
‘اللعنة! اللعنة المزدوجة والثلاثية والرباعية!’ شعرت بقشعريرة باردة وقوية تسري في عمودي الفقري، كأن يدًا جليدية قد لمستني.
ماذا يفترض بي أن أفعل هنا لأخرج من هذا؟
إذن، هذا مؤكد.
‘مالذي تهذي به هذه الطفلة؟’
جلست على الأرضية الخشبية الباردة، على بعد مسافة قصيرة منها، محاولًا ألا أخيفها.
أنا عالق داخل هذه اللوحة اللعينة.
نظرت إلى ليليا، إلى فستانها الأبيض البسيط، إلى دميتها الممزقة، إلى دموعها التي بدأت تتجمع مرة أخرى. لم تعد تبدو مجرد لغز يجب حله، أو كيان يجب التعامل معه.
ولكن لماذا؟
وبجانب الكتب، كانت هناك دمية من البورسلين، ذات شعر أشقر مجعد وعينين زجاجيتين فارغتين وزرقاوين.
أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.
ماذا يفترض بي أن أفعل هنا لأخرج من هذا؟
هل يجب أن أحل لغزًا سخيفًا آخر؟ .. أم أن أقاتل شبحًا آخر أكثر رعبًا من سابقه؟
‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.
أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.
‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة اللعينة’، تنهدت داخليًا، وشعرت بالإحباط يبدأ في التسلل إلي مرة أخرى.
في محاولة يائسة لفهم ما يحدث، ولإيجاد أي خيط يمكنني التشبث به في هذا البحر من الغموض والرعب.
اللوحة الزرقاء المألوفة ظهرت أمامي.
فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى، وأنا أركز بشدة، وأتجاهل الصداع الذي كان ينبض في رأسي.
استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري
‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.
أتمنى أن تقدم لي هذه المهارة اللعينة أي شيء مفيد هذه المرة، أي شيء يمكن أن ينقذني من هذا المصير.
يجب أن أتصرف كشخص طبيعي، حتى لو كان الموقف أبعد ما يكون عن الطبيعي.
وعلى الحائط فوق المكتب، مثبتة بعناية ولكنها مائلة قليلاً، كانت هناك … لوحة.
اللوحة الزرقاء المألوفة ظهرت أمامي.
ثم، وببطء مؤلم، بدأت الحواس تعود إلي.
المعلومات بدأت تتشكل ببطء، كأن النظام نفسه يجد صعوبة في تحليل هذا الواقع الملتوي والمحصور داخل واقع آخر.
هل يجب أن أحل لغزًا سخيفًا آخر؟ .. أم أن أقاتل شبحًا آخر أكثر رعبًا من سابقه؟
رفعت ليليا كتفيها الصغيرين.
________________________________
“لماذا … تبدو حزينًا جدًا أنت أيضًا سيدي؟” همست بصوت خافت، للغاية.
[تحليل السرد النشط: مصعد بهو النسيان (رتبة E) – الطابق الحالي: معرض الأرواح النائمة – السرد الفرعي النشط: غرفة الذكرى (الفتاة ذات العينين المغلقتين)]
الوضع الحالي: أنت محاصر داخل “ذكرى متجسدة” مرتبطة باللوحة التي تفاعلت معها.
الوضع الحالي: أنت محاصر داخل “ذكرى متجسدة” مرتبطة باللوحة التي تفاعلت معها.
“هم ..”
هذا المكان هو تمثيل رمزي، مشوه، ومجزأ لجزء من “روح” أو “قصة” أو “عالم داخلي” للفتاة الصغيرة التي رأيتها في اللوحة الأصلية في الرواق.
في زاوية الغرفة، كان هناك سرير صغير ذو أعمدة خشبية منحوتة بأشكال غريبة، مغطى بملاءات بيضاء مطرزة بدقة، ولكنها تبدو وكأنها لم تلمس منذ عقود.
الهدف في هذا السرد الفرعي (محتمل وغير مؤكد): فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى العالقة، وتحريرها أو تهدئتها أو إكمالها بطريقة ما.
هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.
تحقيق ذلك قد يؤدي إلى “فتح عين” الروح في اللوحة الأصلية في الرواق،.
وجدت نفسي ممددًا على أرضية خشبية متصدعة.
“لماذا … تبدو حزينًا جدًا أنت أيضًا سيدي؟” همست بصوت خافت، للغاية.
ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.
آليات هذا العالم المرسوم (غامضة وتعتمد على الاستكشاف):
صوت… بكاء طفولي مكتوم، وحزين، ويائس، كأنه قادم من بئر عميقة من الألم.
هذا العالم يستجيب لأفعالك، ملاحظاتك، نواياك، وربما حتى مشاعرك.
ولكن لماذا؟
“هغ … إيغ … هئ … هئ …”
الأشياء قد تتغير بشكل غير متوقع، أو تظهر، أو تختفي بناءً على فهمك للذكرى وتفاعلك مع عناصرها المختلفة.
فكرت بمرارة، وأنا أقف على قدمي المرتجفتين، وأشعر بالبرد يتسرب إلى عظامي رغم أن الهواء لم يكن باردًا بشكل خاص.
التهديدات المحتملة داخل هذه الذكرى (تحذير شديد):
وبدافع لم أفهمه تمامًا، أرخيت حذري، مددت يدي ببطء نحوها، ليس لألمسها، بل كإشارة … كدعوة.
“كوابيس الذكرى المتجسدة”: إذا قمت بأفعال تعكر صفو الذكرى، أو تزيد من ألمها، أو تتعارض مع جوهرها الحقيقي الذي لا تعرفه بعد.
قد يتجسد هذا الألم أو الصراع أو الخوف كظواهر مرعبة ومباشرة، أو هلوسات قوية لا يمكنك التمييز بينها وبين الواقع، أو حتى ظهور كيانات مؤقتة ولكنها خطيرة، مرتبطة بالذكرى ومشاعرها المكبوتة (الخوف، الحزن، الغضب، اليأس، أو حتى … الجوع).
أومأت برأسها ببطء، كأنها تفكر في كلامي.
“الضياع”: الفشل في فهم الذكرى أو التفاعل معها بشكل صحيح لفترة طويلة، أو الاستسلام لليأس والجنون داخلها، قد يؤدي إلى أن تبدأ “ذاكرتك” أنت في التلاشي والتشوه،
غرفة نوم صغيرة، تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، عصر لم أشهده إلا في الكتب أو الأفلام القديمة.
“هم ..”
أو أن تصبح جزءًا دائمًا من هذه الذكرى العالقة إلى الأبد، وتنسى في هذا العالم المرسوم، وتصبح مجرد شبح آخر، أو لوحة أخرى في المعرض اللانهائي.
ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.
‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة اللعينة’، تنهدت داخليًا، وشعرت بالإحباط يبدأ في التسلل إلي مرة أخرى.
تلميح إضافي(مكرر): “ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.”
‘وحيدة … وباردة’، الكلمات لامست شيئًا في داخلي.
________________________________
إذن، هذا مؤكد.
“لديك نفس النظرة الوحيدة التي أراها في المرآة كل يوم عندما أكون هنا بمفردي، أنتظر شيئًا لا يأتي أبدًا.”
إنها خجولة.
‘رائع. يا له من شرح مفصل’، فكرت، وأنا أقرأ هذه المعلومات المقلقة التي لم تقدم لي أي حلول واضحة، بل زادت من قلقي وتوتري.
إذن أنا عالق في ذكرى حزينة لفتاة صغيرة، ويجب أن ألعب دور المحقق النفسي أو المعالج الروحي أو طارد الأرواح الشريرة.
لم تكن شبحًا بالمعنى التقليدي، بل بدت حقيقية بشكل مقلق، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا وتضم دمية دب ممزقة.
وإلا … سأصبح جزءًا من أثاثها القديم والمغبر، أو ربما لوحة أخرى تبكي دمًا في ذلك الرواق الملعون الذي تركت فيه زملائي بها.
استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري
و”ما لا أراه” لا يزال هو المفتاح السحري لكل شيء.
يا لها من مهارة متعاونة ومفيدة بشكل لا يصدق.
نفس الفتاة.
“أنا أيضًا أشعر بالوحدة أحيانًا، يا ليليا .. هذا المكان … ليس ودودًا جدًا.”
ألا يمكنه فقط أن يعطيني رمز الغش لمرة واحدة، أو زر تخطي هذا المستوى المروع وأريح رأسي من هذا الهراء الذي لا ينتهي؟
و”ما لا أراه” لا يزال هو المفتاح السحري لكل شيء.
نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، هذه المرة بعينين أكثر تركيزًا ويأسًا، أبحث عن أي شيء غير مرئي أو عن شخص يحتاج إلى من يستمع إليه
التهديدات المحتملة داخل هذه الذكرى (تحذير شديد):
‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.
“…….”
“ربما لأن هذا المكان … ليس مكانًا سعيدًا لأي أحد.”
الدمية ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي وتعرف كل أسراري، اللوحات الأخرى على الجدران (التي كانت الآن فارغة تمامًا ومغطاة بالغبار)
“لا أعرف،” قلت بوضوح.
كان مغطى بطبقة سميكة من التراب والغبار الذي تراكم عبر السنين، ومغلق بقفل نحاسي صدئ وبسيط الشكل، ولكنه يبدو قويًا وعنيدًا.
كل شيء بدا عاديًا بشكل مقلق، كأنه مشهد تم تجميد زمنه.
عادة ما تكون الأشياء المهمة في هذه القصص السخيفة مخبأة في صناديق قديمة ومغبرة ومقفلة بإحكام.
“ربما لأن هذا المكان … ليس مكانًا سعيدًا لأي أحد.”
ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.
“لا أعرف … أنت فقط … بدوت مختلفًا.”
“هذا ؟!”
‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.
تحت السرير الصغير ذي الأعمدة الخشبية، والذي كان مغطى بملاءات بيضاء نقية بشكل مريب كأنها لم تستخدم قط، كان هناك صندوق خشبي قديمي
يبدو وكأنه صندوق كنوز صغير للأطفال، أو ربما صندوق لحفظ الذكريات الثمينة.
نظرت إلي، وفي عينيها حزن عميق وفراغ غريب.
كان مغطى بطبقة سميكة من التراب والغبار الذي تراكم عبر السنين، ومغلق بقفل نحاسي صدئ وبسيط الشكل، ولكنه يبدو قويًا وعنيدًا.
نظرت الطفلة إلى يدي الممدودة، ثم إلى وجهي، وفي عينيها كان هناك مزيج من التردد، والخوف.
‘صندوق؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الفضول، ممزوجًا بذلك الشعور المألوف بالخطر.
هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.
ماذا يفترض بي أن أفعل هنا لأخرج من هذا؟
عادة ما تكون الأشياء المهمة في هذه القصص السخيفة مخبأة في صناديق قديمة ومغبرة ومقفلة بإحكام.
ولكن لماذا؟
اقتربت خطوة بحذر. “أنا آدم. وأنتي … هل لديك اسم؟”
اقتربت بحذر شديد من السرير، وانحنيت لأتفحص الصندوق عن كثب، وأنا أستمع لأي صوت غريب قد يصدر من زوايا الغرفة المظلمة. كان الصندوق مغلقًا بإحكام.
رفعت رأسها ببطء، ومسحت دموعها بكم فستانها.
حاولت فتحه، لكن القفل الصدئ لم يتزحزح قيد أنملة.
‘خائف؟ أنا مرعوب حد النخاع، يا صغيرتي’، أردت أن أقول.
‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة اللعينة’، تنهدت داخليًا، وشعرت بالإحباط يبدأ في التسلل إلي مرة أخرى.
لا بد أن هناك مفتاحًا مخبأً في مكان ما في هذه الغرفة.
تحقيق ذلك قد يؤدي إلى “فتح عين” الروح في اللوحة الأصلية في الرواق،.
بعد تفكير قصير سألت سؤال غير وتوقع.
وبينما كنت أفكر في كيفية فتح هذا الصندوق اللعين، وأنا أبحث حولي في الغرفة المغبرة والمليئة بالظلال …
بدت فقط … طفلة حزينة ووحيدة، عالقة في كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه.
صوت… بكاء طفولي مكتوم، وحزين، ويائس، كأنه قادم من بئر عميقة من الألم.
“هغ … إيغ … هئ … هئ …”
بكاء؟
نفس الفتاة.
الدمية ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي وتعرف كل أسراري، اللوحات الأخرى على الجدران (التي كانت الآن فارغة تمامًا ومغطاة بالغبار)
استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري
كنت في … غرفة نوم.
وعندما رأيت مصدر البكاء … تجمدت.
“…….”
فتاة صغيرة، تجلس على حافة السرير، تبكي بصمت.
و”ما لا أراه” لا يزال هو المفتاح السحري لكل شيء.
لم تكن شبحًا بالمعنى التقليدي، بل بدت حقيقية بشكل مقلق، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا وتضم دمية دب ممزقة.
بدت فقط … طفلة حزينة ووحيدة، عالقة في كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه.
عيناها البنيتان الكبيرتان كانتا غارقتين في دموع لم تتوقف.
‘طفلة … تبكي’، شعور غريب بالضيق اعتصر صدري، شعور تجاوز الخوف أو الارتباك المعتاد.
آخر ما ومض في ذاكرتي كان ذلك الفم المظلم في اللوحة التي تحمل انعكاسي المشوه، وهو يتسع ليبتلعني، وصرخات زملائي المذعورة تتلاشى في الخلفية.
“م … مرحبًا؟” حاولت أن أتكلم دون إخافتها، ولكن صوتي
________________________________
خرج أجشًا ومترددًا.
و”ما لا أراه” لا يزال هو المفتاح السحري لكل شيء.
اقتربت بحذر شديد من السرير، وانحنيت لأتفحص الصندوق عن كثب، وأنا أستمع لأي صوت غريب قد يصدر من زوايا الغرفة المظلمة. كان الصندوق مغلقًا بإحكام.
فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.
“همم …”
من فندق مسكون إلى غرفة نوم مسكونة داخل لوحة مسكونة في فندق مسكون.
رفعت رأسها ببطء، ومسحت دموعها بكم فستانها.
نظرت إلي، وفي عينيها حزن عميق وفراغ غريب.
عادة ما تكون الأشياء المهمة في هذه القصص السخيفة مخبأة في صناديق قديمة ومغبرة ومقفلة بإحكام.
كنت في … غرفة نوم.
“لماذا … تبدو حزينًا جدًا أنت أيضًا سيدي؟” همست بصوت خافت، للغاية.
‘خائف؟ أنا مرعوب حد النخاع، يا صغيرتي’، أردت أن أقول.
نفس الفتاة.
‘ها ؟’ فاجأني سؤالها.
عالمها الداخلي؟
“لا أعرف،” قلت بوضوح.
قد يتجسد هذا الألم أو الصراع أو الخوف كظواهر مرعبة ومباشرة، أو هلوسات قوية لا يمكنك التمييز بينها وبين الواقع، أو حتى ظهور كيانات مؤقتة ولكنها خطيرة، مرتبطة بالذكرى ومشاعرها المكبوتة (الخوف، الحزن، الغضب، اليأس، أو حتى … الجوع).
اقتربت بحذر شديد من السرير، وانحنيت لأتفحص الصندوق عن كثب، وأنا أستمع لأي صوت غريب قد يصدر من زوايا الغرفة المظلمة. كان الصندوق مغلقًا بإحكام.
“ربما لأن هذا المكان … ليس مكانًا سعيدًا لأي أحد.”
‘ها ؟’ فاجأني سؤالها.
اللوحة التي كانت تبكي دمًا .. اللوحة التي أشارت إلي.
اقتربت خطوة بحذر. “أنا آدم. وأنتي … هل لديك اسم؟”
نظرت إلى دمية الدب في حجرها، ثم إلي مرة أخرى.
الضوء كان رماديًا وباهتًا، يتسلل من نافذة صغيرة ذات ستائر دانتيل صفراء وممزقة.
“اسمي … ليليا،” قالت بصوت بالكاد يسمع.
المعلومات بدأت تتشكل ببطء، كأن النظام نفسه يجد صعوبة في تحليل هذا الواقع الملتوي والمحصور داخل واقع آخر.
ولم أكن في المصعد المتقلب.
إنها خجولة.
كان مغطى بطبقة سميكة من التراب والغبار الذي تراكم عبر السنين، ومغلق بقفل نحاسي صدئ وبسيط الشكل، ولكنه يبدو قويًا وعنيدًا.
في محاولة يائسة لفهم ما يحدث، ولإيجاد أي خيط يمكنني التشبث به في هذا البحر من الغموض والرعب.
“اسم جميل، ليليا،” قلت بابتسامة باهتة حاولت أن أجعلها ودودة.
لكني قلت عكسها.
يجب أن أتصرف كشخص طبيعي، حتى لو كان الموقف أبعد ما يكون عن الطبيعي.
أومأت برأسها ببطء، كأنها تفكر في كلامي.
لوحة زيتية صغيرة، بإطار خشبي بسيط ومتهالك، ومغطاة بطبقة من الغبار الخفيف.
“لماذا تبكين، ليليا؟ .. هل هناك شيء يزعجك؟”
الأشياء قد تتغير بشكل غير متوقع، أو تظهر، أو تختفي بناءً على فهمك للذكرى وتفاعلك مع عناصرها المختلفة.
هزت رأسها ببطء، ودموع جديدة بدأت تتجمع في عينيها.
“أنا … أنا وحيدة .. ودائمًا أشعر بالبرد هنا.”
‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.
‘وحيدة … وباردة’، الكلمات لامست شيئًا في داخلي.
اقتربت خطوة بحذر. “أنا آدم. وأنتي … هل لديك اسم؟”
حتى وإن كانت نوع من الاشباح او كائن ما … لم تكن مشاعرها كاذبة بالتأكيد.
جلست على الأرضية الخشبية الباردة، على بعد مسافة قصيرة منها، محاولًا ألا أخيفها.
“ربما … ربما يمكننا أن نكون صديقين، يا ليليا،” قلت بصوت كان أكثر دفئًا وصدقًا مما توقعت.
“أنا أيضًا أشعر بالوحدة أحيانًا، يا ليليا .. هذا المكان … ليس ودودًا جدًا.”
نظرت إلي بفضول طفولي، وتوقفت دموعها للحظة.
كان مغطى بطبقة سميكة من التراب والغبار الذي تراكم عبر السنين، ومغلق بقفل نحاسي صدئ وبسيط الشكل، ولكنه يبدو قويًا وعنيدًا.
“هل … هل أنت خائف أيضًا؟”
رفعت ليليا كتفيها الصغيرين.
هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.
‘خائف؟ أنا مرعوب حد النخاع، يا صغيرتي’، أردت أن أقول.
لكني قلت عكسها.
جلست على الأرضية الخشبية الباردة، على بعد مسافة قصيرة منها، محاولًا ألا أخيفها.
استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري
“قليلاً .. ولكن عندما يكون هناك شخص آخر معك، يصبح الخوف أقل … أليس كذلك؟”
فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.
أومأت برأسها ببطء، كأنها تفكر في كلامي.
“كوابيس الذكرى المتجسدة”: إذا قمت بأفعال تعكر صفو الذكرى، أو تزيد من ألمها، أو تتعارض مع جوهرها الحقيقي الذي لا تعرفه بعد.
وكانت تصور … فتاة صغيرة، بشعر داكن مجعد، وعينين مغلقتين، ويدها الصغيرة تشير إلى الأعلى.
“لماذا أنا هنا، ليليا؟” سألت بهدوء، وأنا أنظر إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال تحت السرير، والذي تجاهلته هي تمامًا.
إذن، هذا مؤكد.
غرفة نوم صغيرة، تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، عصر لم أشهده إلا في الكتب أو الأفلام القديمة.
“لماذا ابتلعتني تلك اللوحة؟”
رفعت ليليا كتفيها الصغيرين.
“لا أعرف … أنت فقط … بدوت مختلفًا.”
‘مالذي تهذي به هذه الطفلة؟’
قد يتجسد هذا الألم أو الصراع أو الخوف كظواهر مرعبة ومباشرة، أو هلوسات قوية لا يمكنك التمييز بينها وبين الواقع، أو حتى ظهور كيانات مؤقتة ولكنها خطيرة، مرتبطة بالذكرى ومشاعرها المكبوتة (الخوف، الحزن، الغضب، اليأس، أو حتى … الجوع).
انا؟ مختلف؟
نظرت إلى دمية الدب في حجرها، ثم إلي مرة أخرى.
أغمضت عينيها قليلًا ثم أكملت بحزن.
“عندما نظرت إلى في ذلك الرواق المظلم … لم يكن هناك خوف فقط في عينيك، كما في عيون الآخرين.” توقفت، وأمالت رأسها قليلاً، كأنها تحاول تذكر شيء مهم.
“كان هناك … شيء آخر .. شيء يشبهني.”
تحت السرير الصغير ذي الأعمدة الخشبية، والذي كان مغطى بملاءات بيضاء نقية بشكل مريب كأنها لم تستخدم قط، كان هناك صندوق خشبي قديمي
يشبهها .. ماذا يعني ذالك؟
ثم، وببراءة طفولية مؤلمة، قالت.
“لديك نفس النظرة الوحيدة التي أراها في المرآة كل يوم عندما أكون هنا بمفردي، أنتظر شيئًا لا يأتي أبدًا.”
“أنا أيضًا أشعر بالوحدة أحيانًا، يا ليليا .. هذا المكان … ليس ودودًا جدًا.”
بعد تفكير قصير سألت سؤال غير وتوقع.
“أنت بحاجة لصديق، صحيح؟ .. تمامًا مثلي.”
الكلمات … سقطت علي كأنها وابل من الشظايا الجليدية.
الوضع الحالي: أنت محاصر داخل “ذكرى متجسدة” مرتبطة باللوحة التي تفاعلت معها.
“همم …”
عالمها الداخلي؟
‘مالذي تهذي به هذه الطفلة؟’
“هم ..”
نظرت إلى ليليا، إلى فستانها الأبيض البسيط، إلى دميتها الممزقة، إلى دموعها التي بدأت تتجمع مرة أخرى. لم تعد تبدو مجرد لغز يجب حله، أو كيان يجب التعامل معه.
نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.
بدت فقط … طفلة حزينة ووحيدة، عالقة في كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه.
“هم ..”
في زاوية الغرفة، كان هناك سرير صغير ذو أعمدة خشبية منحوتة بأشكال غريبة، مغطى بملاءات بيضاء مطرزة بدقة، ولكنها تبدو وكأنها لم تلمس منذ عقود.
وبدافع لم أفهمه تمامًا، أرخيت حذري، مددت يدي ببطء نحوها، ليس لألمسها، بل كإشارة … كدعوة.
“ربما … ربما يمكننا أن نكون صديقين، يا ليليا،” قلت بصوت كان أكثر دفئًا وصدقًا مما توقعت.
“ولو فقط … حتى نجد طريقة للخروج من هذا المكان المظلم معًا.”
نظرت الطفلة إلى يدي الممدودة، ثم إلى وجهي، وفي عينيها كان هناك مزيج من التردد، والخوف.
وبصيص صغير جدًا من … الأمل ..
كأنها ترى الشهب لأول مرة.
كأنها ترى الشهب لأول مرة.
هذا المكان هو تمثيل رمزي، مشوه، ومجزأ لجزء من “روح” أو “قصة” أو “عالم داخلي” للفتاة الصغيرة التي رأيتها في اللوحة الأصلية في الرواق.
“أنت بحاجة لصديق، صحيح؟ .. تمامًا مثلي.”
