Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 35

مصعد بهو [8]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصعد بهو [8]

 

صوت… بكاء طفولي مكتوم، وحزين، ويائس، كأنه قادم من بئر عميقة من الألم.

الظلام ابتلعني.

 

 

“هغ … إيغ … هئ … هئ …”

لم يكن هناك إحساس بالوقت، ولا بالمكان.

‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.

 

لم يكن هناك إحساس بالوقت، ولا بالمكان.

فقط فراغ بارد، كأنني أطاف في بحر من العدم.

 

 

 

 

فكرت بمرارة، وأنا أقف على قدمي المرتجفتين، وأشعر بالبرد يتسرب إلى عظامي رغم أن الهواء لم يكن باردًا بشكل خاص.

 

 

آخر ما ومض في ذاكرتي كان ذلك الفم المظلم في اللوحة التي تحمل انعكاسي المشوه، وهو يتسع ليبتلعني، وصرخات زملائي المذعورة تتلاشى في الخلفية.

 

 

 

ثم، وببطء مؤلم، بدأت الحواس تعود إلي.

 

 

 

أول ما شعرت به هو البرودة .. برودة شيء صلب تحت جسدي.

“…….”

 

 

ثم رائحة غريبة، مزيج من الغبار القديم، وخشب متعفن، ولمحة خافتة من عطر زهور ذابلة.

الهدف في هذا السرد الفرعي (محتمل وغير مؤكد): فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى العالقة، وتحريرها أو تهدئتها أو إكمالها بطريقة ما.

 

 

“هم ..”

 

 

 

فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.

الهدف في هذا السرد الفرعي (محتمل وغير مؤكد): فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى العالقة، وتحريرها أو تهدئتها أو إكمالها بطريقة ما.

 

نظرت إلى دمية الدب في حجرها، ثم إلي مرة أخرى.

الضوء كان رماديًا وباهتًا، يتسلل من نافذة صغيرة ذات ستائر دانتيل صفراء وممزقة.

 

 

________________________________

وجدت نفسي ممددًا على أرضية خشبية متصدعة.

وعندما رأيت مصدر البكاء … تجمدت.

 

أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.

ماذا ؟

 

 

 

جلست ببطء، وشعرت بصداع خفيف ينبض في مؤخرة رأسي. تفحصت المكان حولي بارتباك وحذر، وعقلي يحاول يائسًا تجميع ما حدث.

أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.

 

 

لم أكن في الرواق المظلم ذي اللوحات الفارغة.

“م … مرحبًا؟” حاولت أن أتكلم دون إخافتها، ولكن صوتي

 

في الزاوية الأخرى من الغرفة، كان هناك مكتب خشبي صغير، وعليه بعض الكتب القديمة المغبرة ذات الأغلفة الجلدية المتشققة، والتي بدت وكأنها لم تفتح منذ قرون طويلة.

ولم أكن في المصعد المتقلب.

لكني قلت عكسها.

 

 

كنت في … غرفة نوم.

 

 

 

غرفة نوم صغيرة، تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، عصر لم أشهده إلا في الكتب أو الأفلام القديمة.

 

 

هزت رأسها ببطء، ودموع جديدة بدأت تتجمع في عينيها.

الجدران كانت مغطاة بورق جدران باهت ذي نقوش زهرية دقيقة، يتقشر في أماكن متفرقة ليكشف عن طبقات أقدم من الطلاء، أو ربما عن حجر رطب وبارد.

نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.

 

وجدت نفسي ممددًا على أرضية خشبية متصدعة.

في زاوية الغرفة، كان هناك سرير صغير ذو أعمدة خشبية منحوتة بأشكال غريبة، مغطى بملاءات بيضاء مطرزة بدقة، ولكنها تبدو وكأنها لم تلمس منذ عقود.

أغمضت عينيها قليلًا ثم أكملت بحزن.

 

 

وعليها طبقة خفيفة من الغبار الذي كان يتراقص في خيوط الضوء القليلة التي تسللت من النافذة.

 

 

 

‘يا إلهي … أين أنا بحق الجحيم؟’ فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة في صدري كأنه طائر محبوس.

 

 

هذا المكان هو تمثيل رمزي، مشوه، ومجزأ لجزء من “روح” أو “قصة” أو “عالم داخلي” للفتاة الصغيرة التي رأيتها في اللوحة الأصلية في الرواق.

 

 

 

 

هل … هل أنا داخل تلك اللوحة اللعينة الآن؟ هل هذا هو

“اسمي … ليليا،” قالت بصوت بالكاد يسمع.

عالمها الداخلي؟

هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.

 

‘ها ؟’ فاجأني سؤالها.

نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.

 

 

 

لم يكن هناك باب واضح يمكن رؤيته، فقط الجدران الأربعة المغطاة بورق الجدران الباهت، والنافذة الصغيرة التي كانت تطل على … لا شيء.

 

 

 

مجرد ضباب رمادي كثيف لا نهاية له، كأن الغرفة تطفو في فراغ لا متناهي، أو في بحر من العدم الساكن.

 

 

في الزاوية الأخرى من الغرفة، كان هناك مكتب خشبي صغير، وعليه بعض الكتب القديمة المغبرة ذات الأغلفة الجلدية المتشققة، والتي بدت وكأنها لم تفتح منذ قرون طويلة.

رائع.

 

 

 

من فندق مسكون إلى غرفة نوم مسكونة داخل لوحة مسكونة في فندق مسكون.

 

 

 

حياتي تتحسن باستمرار، وتزداد منطقية مع كل دقيقة تمر في هذا العالم السخيف الذي لا يرحم.

“اسمي … ليليا،” قالت بصوت بالكاد يسمع.

 

 

فكرت بمرارة، وأنا أقف على قدمي المرتجفتين، وأشعر بالبرد يتسرب إلى عظامي رغم أن الهواء لم يكن باردًا بشكل خاص.

استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري

 

 

في الزاوية الأخرى من الغرفة، كان هناك مكتب خشبي صغير، وعليه بعض الكتب القديمة المغبرة ذات الأغلفة الجلدية المتشققة، والتي بدت وكأنها لم تفتح منذ قرون طويلة.

 

 

وبجانب الكتب، كانت هناك دمية من البورسلين، ذات شعر أشقر مجعد وعينين زجاجيتين فارغتين وزرقاوين.

كنت في … غرفة نوم.

 

ولكن لماذا؟

تحدق في الفراغ أمامها بتعبير بريء ومقلق في نفس الوقت.

 

 

هذا المكان هو تمثيل رمزي، مشوه، ومجزأ لجزء من “روح” أو “قصة” أو “عالم داخلي” للفتاة الصغيرة التي رأيتها في اللوحة الأصلية في الرواق.

 

“اسم جميل، ليليا،” قلت بابتسامة باهتة حاولت أن أجعلها ودودة.

 

 

 

 

وعلى الحائط فوق المكتب، مثبتة بعناية ولكنها مائلة قليلاً، كانت هناك … لوحة.

وبينما كنت أفكر في كيفية فتح هذا الصندوق اللعين، وأنا أبحث حولي في الغرفة المغبرة والمليئة بالظلال …

 

 

لوحة زيتية صغيرة، بإطار خشبي بسيط ومتهالك، ومغطاة بطبقة من الغبار الخفيف.

 

 

“ولو فقط … حتى نجد طريقة للخروج من هذا المكان المظلم معًا.”

وكانت تصور … فتاة صغيرة، بشعر داكن مجعد، وعينين مغلقتين، ويدها الصغيرة تشير إلى الأعلى.

 

 

 

نفس الفتاة.

 

 

فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.

نفس اللوحة التي رأيتها في الرواق قبل أن تبتلعني نسختي المشوهة.

وعلى الحائط فوق المكتب، مثبتة بعناية ولكنها مائلة قليلاً، كانت هناك … لوحة.

 

 

اللوحة التي كانت تبكي دمًا .. اللوحة التي أشارت إلي.

 

 

 

‘اللعنة! اللعنة المزدوجة والثلاثية والرباعية!’ شعرت بقشعريرة باردة وقوية تسري في عمودي الفقري، كأن يدًا جليدية قد لمستني.

فتحت عيني بصعوبة، كأن جفوني كانت ملتصقة بغراء قوي.

 

 

إذن، هذا مؤكد.

في زاوية الغرفة، كان هناك سرير صغير ذو أعمدة خشبية منحوتة بأشكال غريبة، مغطى بملاءات بيضاء مطرزة بدقة، ولكنها تبدو وكأنها لم تلمس منذ عقود.

 

 

أنا عالق داخل هذه اللوحة اللعينة.

 

 

 

ولكن لماذا؟

 

 

 

ماذا يفترض بي أن أفعل هنا لأخرج من هذا؟

“كان هناك … شيء آخر .. شيء يشبهني.”

 

 

هل يجب أن أحل لغزًا سخيفًا آخر؟  .. أم أن أقاتل شبحًا آخر أكثر رعبًا من سابقه؟

 

 

 

أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.

لم يكن هناك باب واضح يمكن رؤيته، فقط الجدران الأربعة المغطاة بورق الجدران الباهت، والنافذة الصغيرة التي كانت تطل على … لا شيء.

 

 

في محاولة يائسة لفهم ما يحدث، ولإيجاد أي خيط يمكنني التشبث به في هذا البحر من الغموض والرعب.

 

 

 

فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى، وأنا أركز بشدة، وأتجاهل الصداع الذي كان ينبض في رأسي.

 

 

و”ما لا أراه” لا يزال هو المفتاح السحري لكل شيء.

أتمنى أن تقدم لي هذه المهارة اللعينة أي شيء مفيد هذه المرة، أي شيء يمكن أن ينقذني من هذا المصير.

 

 

مجرد ضباب رمادي كثيف لا نهاية له، كأن الغرفة تطفو في فراغ لا متناهي، أو في بحر من العدم الساكن.

 

 

 

 

اللوحة الزرقاء المألوفة ظهرت أمامي.

“الضياع”: الفشل في فهم الذكرى أو التفاعل معها بشكل صحيح لفترة طويلة، أو الاستسلام لليأس والجنون داخلها، قد يؤدي إلى أن تبدأ “ذاكرتك” أنت في التلاشي والتشوه،

 

 

المعلومات بدأت تتشكل ببطء، كأن النظام نفسه يجد صعوبة في تحليل هذا الواقع الملتوي والمحصور داخل واقع آخر.

نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.

 

 

 

 

 

‘رائع. يا له من شرح مفصل’، فكرت، وأنا أقرأ هذه المعلومات المقلقة التي لم تقدم لي أي حلول واضحة، بل زادت من قلقي وتوتري.

________________________________

 

 

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو النسيان (رتبة E) – الطابق الحالي: معرض الأرواح النائمة – السرد الفرعي النشط: غرفة الذكرى (الفتاة ذات العينين المغلقتين)]

“لديك نفس النظرة الوحيدة التي أراها في المرآة كل يوم عندما أكون هنا بمفردي، أنتظر شيئًا لا يأتي أبدًا.”

 

 

الوضع الحالي: أنت محاصر داخل “ذكرى متجسدة” مرتبطة باللوحة التي تفاعلت معها.

الظلام ابتلعني.

 

 

هذا المكان هو تمثيل رمزي، مشوه، ومجزأ لجزء من “روح” أو “قصة” أو “عالم داخلي” للفتاة الصغيرة التي رأيتها في اللوحة الأصلية في الرواق.

هل يجب أن أحل لغزًا سخيفًا آخر؟  .. أم أن أقاتل شبحًا آخر أكثر رعبًا من سابقه؟

 

المعلومات بدأت تتشكل ببطء، كأن النظام نفسه يجد صعوبة في تحليل هذا الواقع الملتوي والمحصور داخل واقع آخر.

الهدف في هذا السرد الفرعي (محتمل وغير مؤكد): فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى العالقة، وتحريرها أو تهدئتها أو إكمالها بطريقة ما.

أنا عالق داخل هذه اللوحة اللعينة.

 

 

تحقيق ذلك قد يؤدي إلى “فتح عين” الروح في اللوحة الأصلية في الرواق،.

أومأت برأسها ببطء، كأنها تفكر في كلامي.

 

 

 

 

 

 

آليات هذا العالم المرسوم (غامضة وتعتمد على الاستكشاف):

 

 

خرج أجشًا ومترددًا.

هذا العالم يستجيب لأفعالك، ملاحظاتك، نواياك، وربما حتى مشاعرك.

أغمضت عينيها قليلًا ثم أكملت بحزن.

 

 

الأشياء قد تتغير بشكل غير متوقع، أو تظهر، أو تختفي بناءً على فهمك للذكرى وتفاعلك مع عناصرها المختلفة.

 

 

أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.

التهديدات المحتملة داخل هذه الذكرى (تحذير شديد):

غرفة نوم صغيرة، تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، عصر لم أشهده إلا في الكتب أو الأفلام القديمة.

 

 

“كوابيس الذكرى المتجسدة”: إذا قمت بأفعال تعكر صفو الذكرى، أو تزيد من ألمها، أو تتعارض مع جوهرها الحقيقي الذي لا تعرفه بعد.

 

 

الدمية ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي وتعرف كل أسراري، اللوحات الأخرى على الجدران (التي كانت الآن فارغة تمامًا ومغطاة بالغبار)

قد يتجسد هذا الألم أو الصراع أو الخوف كظواهر مرعبة ومباشرة، أو هلوسات قوية لا يمكنك التمييز بينها وبين الواقع، أو حتى ظهور كيانات مؤقتة ولكنها خطيرة، مرتبطة بالذكرى ومشاعرها المكبوتة (الخوف، الحزن، الغضب، اليأس، أو حتى … الجوع).

 

 

“لماذا ابتلعتني تلك اللوحة؟”

“الضياع”: الفشل في فهم الذكرى أو التفاعل معها بشكل صحيح لفترة طويلة، أو الاستسلام لليأس والجنون داخلها، قد يؤدي إلى أن تبدأ “ذاكرتك” أنت في التلاشي والتشوه،

 

 

 

أو أن تصبح جزءًا دائمًا من هذه الذكرى العالقة إلى الأبد، وتنسى في هذا العالم المرسوم، وتصبح مجرد شبح آخر، أو لوحة أخرى في المعرض اللانهائي.

ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.

 

 

تلميح إضافي(مكرر): “ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.”

 

 

“همم …”

________________________________

تحقيق ذلك قد يؤدي إلى “فتح عين” الروح في اللوحة الأصلية في الرواق،.

 

ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.

 

 

 

اللوحة التي كانت تبكي دمًا .. اللوحة التي أشارت إلي.

 

 

‘رائع. يا له من شرح مفصل’، فكرت، وأنا أقرأ هذه المعلومات المقلقة التي لم تقدم لي أي حلول واضحة، بل زادت من قلقي وتوتري.

ولكن لماذا؟

 

 

إذن أنا عالق في ذكرى حزينة لفتاة صغيرة، ويجب أن ألعب دور المحقق النفسي أو المعالج الروحي أو طارد الأرواح الشريرة.

“هل … هل أنت خائف أيضًا؟”

 

 

وإلا … سأصبح جزءًا من أثاثها القديم والمغبر، أو ربما لوحة أخرى تبكي دمًا في ذلك الرواق الملعون الذي تركت فيه زملائي بها.

استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري

 

أول ما شعرت به هو البرودة .. برودة شيء صلب تحت جسدي.

و”ما لا أراه” لا يزال هو المفتاح السحري لكل شيء.

 

 

يجب أن أتصرف كشخص طبيعي، حتى لو كان الموقف أبعد ما يكون عن الطبيعي.

يا لها من مهارة متعاونة ومفيدة بشكل لا يصدق.

“لا أعرف … أنت فقط … بدوت مختلفًا.”

 

 

ألا يمكنه فقط أن يعطيني رمز الغش لمرة واحدة، أو زر تخطي هذا المستوى المروع وأريح رأسي من هذا الهراء الذي لا ينتهي؟

 

 

 

نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، هذه المرة بعينين أكثر تركيزًا ويأسًا، أبحث عن أي شيء غير مرئي أو عن شخص يحتاج إلى من يستمع إليه

أم أنني سأبقى هنا إلى الأبد، وأتحول إلى مجرد ذكرى أخرى في هذا المكان.

 

 

 

 

 

اللوحة التي كانت تبكي دمًا .. اللوحة التي أشارت إلي.

“…….”

 

 

 

الدمية ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي وتعرف كل أسراري، اللوحات الأخرى على الجدران (التي كانت الآن فارغة تمامًا ومغطاة بالغبار)

 

 

 

كل شيء بدا عاديًا بشكل مقلق، كأنه مشهد تم تجميد زمنه.

 

 

أومأت برأسها ببطء، كأنها تفكر في كلامي.

ثم، لفت انتباهي شيء ما لم ألاحظه من قبل بسبب الظلام الخافت والارتباك الذي كنت فيه عندما استيقظت.

 

 

 

 

“عندما نظرت إلى في ذلك الرواق المظلم … لم يكن هناك خوف فقط في عينيك، كما في عيون الآخرين.” توقفت، وأمالت رأسها قليلاً، كأنها تحاول تذكر شيء مهم.

 

 

“هذا ؟!”

 

 

 

تحت السرير الصغير ذي الأعمدة الخشبية، والذي كان مغطى بملاءات بيضاء نقية بشكل مريب كأنها لم تستخدم قط، كان هناك صندوق خشبي قديمي

 

 

 

يبدو وكأنه صندوق كنوز صغير للأطفال، أو ربما صندوق لحفظ الذكريات الثمينة.

“هغ … إيغ … هئ … هئ …”

 

 

كان مغطى بطبقة سميكة من التراب والغبار الذي تراكم عبر السنين، ومغلق بقفل نحاسي صدئ وبسيط الشكل، ولكنه يبدو قويًا وعنيدًا.

 

 

 

‘صندوق؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الفضول، ممزوجًا بذلك الشعور المألوف بالخطر.

 

 

 

هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.

 

 

“كوابيس الذكرى المتجسدة”: إذا قمت بأفعال تعكر صفو الذكرى، أو تزيد من ألمها، أو تتعارض مع جوهرها الحقيقي الذي لا تعرفه بعد.

عادة ما تكون الأشياء المهمة في هذه القصص السخيفة مخبأة في صناديق قديمة ومغبرة ومقفلة بإحكام.

 

 

 

اقتربت بحذر شديد من السرير، وانحنيت لأتفحص الصندوق عن كثب، وأنا أستمع لأي صوت غريب قد يصدر من زوايا الغرفة المظلمة. كان الصندوق مغلقًا بإحكام.

 

 

 

حاولت فتحه، لكن القفل الصدئ لم يتزحزح قيد أنملة.

 

 

 

 

 

 

آليات هذا العالم المرسوم (غامضة وتعتمد على الاستكشاف):

‘بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة اللعينة’، تنهدت داخليًا، وشعرت بالإحباط يبدأ في التسلل إلي مرة أخرى.

 

 

 

لا بد أن هناك مفتاحًا مخبأً في مكان ما في هذه الغرفة.

آليات هذا العالم المرسوم (غامضة وتعتمد على الاستكشاف):

 

 

 

 

 

 

وبينما كنت أفكر في كيفية فتح هذا الصندوق اللعين، وأنا أبحث حولي في الغرفة المغبرة والمليئة بالظلال …

 

 

 

 

 

 

‘صندوق؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الفضول، ممزوجًا بذلك الشعور المألوف بالخطر.

صوت… بكاء طفولي مكتوم، وحزين، ويائس، كأنه قادم من بئر عميقة من الألم.

 

 

نظرت حولي بيأس، أبحث عن أي مخرج، أي باب، أي شيء قد يشير إلى أنني لست محاصرًا بشكل كامل في هذا المكان.

“هغ … إيغ … هئ … هئ …”

فعلت مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى، وأنا أركز بشدة، وأتجاهل الصداع الذي كان ينبض في رأسي.

 

 

 

 

 

وعلى الحائط فوق المكتب، مثبتة بعناية ولكنها مائلة قليلاً، كانت هناك … لوحة.

بكاء؟

 

 

 

استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري

“هذا ؟!”

 

 

وعندما رأيت مصدر البكاء … تجمدت.

خرج أجشًا ومترددًا.

 

 

فتاة صغيرة، تجلس على حافة السرير، تبكي بصمت.

 

 

 

لم تكن شبحًا بالمعنى التقليدي، بل بدت حقيقية بشكل مقلق، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا وتضم دمية دب ممزقة.

 

 

 

عيناها البنيتان الكبيرتان كانتا غارقتين في دموع لم تتوقف.

آخر ما ومض في ذاكرتي كان ذلك الفم المظلم في اللوحة التي تحمل انعكاسي المشوه، وهو يتسع ليبتلعني، وصرخات زملائي المذعورة تتلاشى في الخلفية.

 

“لماذا تبكين، ليليا؟ .. هل هناك شيء يزعجك؟”

‘طفلة … تبكي’، شعور غريب بالضيق اعتصر صدري، شعور تجاوز الخوف أو الارتباك المعتاد.

وعندما رأيت مصدر البكاء … تجمدت.

 

اللوحة التي كانت تبكي دمًا .. اللوحة التي أشارت إلي.

“م … مرحبًا؟” حاولت أن أتكلم دون إخافتها، ولكن صوتي

 

خرج أجشًا ومترددًا.

 

 

 

 

 

 

 

“همم …”

 

 

 

رفعت رأسها ببطء، ومسحت دموعها بكم فستانها.

 

 

لم يكن هناك باب واضح يمكن رؤيته، فقط الجدران الأربعة المغطاة بورق الجدران الباهت، والنافذة الصغيرة التي كانت تطل على … لا شيء.

نظرت إلي، وفي عينيها حزن عميق وفراغ غريب.

 

 

“لماذا … تبدو حزينًا جدًا أنت أيضًا سيدي؟” همست بصوت خافت، للغاية.

 

 

استدرت ببطء شديد، وعضلاتي متصلبة من التوتر، وقلبي يخفق في صدري

 

‘طفلة … تبكي’، شعور غريب بالضيق اعتصر صدري، شعور تجاوز الخوف أو الارتباك المعتاد.

 

هذا المكان هو تمثيل رمزي، مشوه، ومجزأ لجزء من “روح” أو “قصة” أو “عالم داخلي” للفتاة الصغيرة التي رأيتها في اللوحة الأصلية في الرواق.

‘ها ؟’ فاجأني سؤالها.

وبدافع لم أفهمه تمامًا،  أرخيت حذري، مددت يدي ببطء نحوها، ليس لألمسها، بل كإشارة … كدعوة.

 

كأنها ترى الشهب لأول مرة.

 

 

 

“عندما نظرت إلى في ذلك الرواق المظلم … لم يكن هناك خوف فقط في عينيك، كما في عيون الآخرين.” توقفت، وأمالت رأسها قليلاً، كأنها تحاول تذكر شيء مهم.

“لا أعرف،” قلت بوضوح.

 

 

تلميح إضافي(مكرر): “ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.”

“ربما لأن هذا المكان … ليس مكانًا سعيدًا لأي أحد.”

 

 

اقتربت خطوة بحذر. “أنا آدم. وأنتي … هل لديك اسم؟”

 

 

“أنا … أنا وحيدة .. ودائمًا أشعر بالبرد هنا.”

نظرت إلى دمية الدب في حجرها، ثم إلي مرة أخرى.

 

 

نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، هذه المرة بعينين أكثر تركيزًا ويأسًا، أبحث عن أي شيء غير مرئي أو عن شخص يحتاج إلى من يستمع إليه

“اسمي … ليليا،” قالت بصوت بالكاد يسمع.

 

 

“اسمي … ليليا،” قالت بصوت بالكاد يسمع.

إنها خجولة.

 

 

 

“اسم جميل، ليليا،” قلت بابتسامة باهتة حاولت أن أجعلها ودودة.

“…….”

 

 

يجب أن أتصرف كشخص طبيعي، حتى لو كان الموقف أبعد ما يكون عن الطبيعي.

 

 

أنا عالق داخل هذه اللوحة اللعينة.

“لماذا تبكين، ليليا؟ .. هل هناك شيء يزعجك؟”

عالمها الداخلي؟

 

مجرد ضباب رمادي كثيف لا نهاية له، كأن الغرفة تطفو في فراغ لا متناهي، أو في بحر من العدم الساكن.

هزت رأسها ببطء، ودموع جديدة بدأت تتجمع في عينيها.

 

 

 

“أنا … أنا وحيدة .. ودائمًا أشعر بالبرد هنا.”

 

 

 

‘وحيدة … وباردة’، الكلمات لامست شيئًا في داخلي.

آليات هذا العالم المرسوم (غامضة وتعتمد على الاستكشاف):

 

 

حتى وإن كانت نوع من الاشباح او كائن ما … لم تكن مشاعرها كاذبة بالتأكيد.

 

 

 

جلست على الأرضية الخشبية الباردة، على بعد مسافة قصيرة منها، محاولًا ألا أخيفها.

نظرت إلي بفضول طفولي، وتوقفت دموعها للحظة.

 

جلست على الأرضية الخشبية الباردة، على بعد مسافة قصيرة منها، محاولًا ألا أخيفها.

“أنا أيضًا أشعر بالوحدة أحيانًا، يا ليليا .. هذا المكان … ليس ودودًا جدًا.”

 

 

 

نظرت إلي بفضول طفولي، وتوقفت دموعها للحظة.

 

 

 

“هل … هل أنت خائف أيضًا؟”

 

 

يجب أن أتصرف كشخص طبيعي، حتى لو كان الموقف أبعد ما يكون عن الطبيعي.

‘خائف؟ أنا مرعوب حد النخاع، يا صغيرتي’، أردت أن أقول.

 

 

“لماذا أنا هنا، ليليا؟” سألت بهدوء، وأنا أنظر إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال تحت السرير، والذي تجاهلته هي تمامًا.

لكني قلت عكسها.

 

 

 

 

 

 

وإلا … سأصبح جزءًا من أثاثها القديم والمغبر، أو ربما لوحة أخرى تبكي دمًا في ذلك الرواق الملعون الذي تركت فيه زملائي بها.

“قليلاً .. ولكن عندما يكون هناك شخص آخر معك، يصبح الخوف أقل … أليس كذلك؟”

 

 

 

 

عيناها البنيتان الكبيرتان كانتا غارقتين في دموع لم تتوقف.

 

وبصيص صغير جدًا من … الأمل ..

أومأت برأسها ببطء، كأنها تفكر في كلامي.

وكانت تصور … فتاة صغيرة، بشعر داكن مجعد، وعينين مغلقتين، ويدها الصغيرة تشير إلى الأعلى.

 

 

“لماذا أنا هنا، ليليا؟” سألت بهدوء، وأنا أنظر إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال تحت السرير، والذي تجاهلته هي تمامًا.

تحقيق ذلك قد يؤدي إلى “فتح عين” الروح في اللوحة الأصلية في الرواق،.

 

“ولو فقط … حتى نجد طريقة للخروج من هذا المكان المظلم معًا.”

“لماذا ابتلعتني تلك اللوحة؟”

 

 

 

رفعت ليليا كتفيها الصغيرين.

 

 

 

“لا أعرف … أنت فقط … بدوت مختلفًا.”

أتمنى أن تقدم لي هذه المهارة اللعينة أي شيء مفيد هذه المرة، أي شيء يمكن أن ينقذني من هذا المصير.

 

 

انا؟ مختلف؟

 

 

 

 

 

 

 

أغمضت عينيها قليلًا ثم أكملت بحزن.

“الضياع”: الفشل في فهم الذكرى أو التفاعل معها بشكل صحيح لفترة طويلة، أو الاستسلام لليأس والجنون داخلها، قد يؤدي إلى أن تبدأ “ذاكرتك” أنت في التلاشي والتشوه،

 

 

“عندما نظرت إلى في ذلك الرواق المظلم … لم يكن هناك خوف فقط في عينيك، كما في عيون الآخرين.” توقفت، وأمالت رأسها قليلاً، كأنها تحاول تذكر شيء مهم.

رفعت رأسها ببطء، ومسحت دموعها بكم فستانها.

 

“ربما لأن هذا المكان … ليس مكانًا سعيدًا لأي أحد.”

“كان هناك … شيء آخر .. شيء يشبهني.”

وإلا … سأصبح جزءًا من أثاثها القديم والمغبر، أو ربما لوحة أخرى تبكي دمًا في ذلك الرواق الملعون الذي تركت فيه زملائي بها.

 

 

يشبهها .. ماذا يعني ذالك؟

يشبهها .. ماذا يعني ذالك؟

 

من فندق مسكون إلى غرفة نوم مسكونة داخل لوحة مسكونة في فندق مسكون.

ثم، وببراءة طفولية مؤلمة، قالت.

ماذا ؟

 

 

“لديك نفس النظرة الوحيدة التي أراها في المرآة كل يوم عندما أكون هنا بمفردي، أنتظر شيئًا لا يأتي أبدًا.”

 

 

 

بعد تفكير قصير سألت سؤال غير وتوقع.

تلميح إضافي(مكرر): “ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.”

 

‘اللعنة! اللعنة المزدوجة والثلاثية والرباعية!’ شعرت بقشعريرة باردة وقوية تسري في عمودي الفقري، كأن يدًا جليدية قد لمستني.

“أنت بحاجة لصديق، صحيح؟ .. تمامًا مثلي.”

 

 

 

الكلمات … سقطت علي كأنها وابل من الشظايا الجليدية.

هذا يبدو وكأنه شيء قد يحتوي على سر أو شيء مفقود أو ذكرى مهمة.

 

 

 

المعلومات بدأت تتشكل ببطء، كأن النظام نفسه يجد صعوبة في تحليل هذا الواقع الملتوي والمحصور داخل واقع آخر.

 

 

 

 

‘مالذي تهذي به هذه الطفلة؟’

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إلى ليليا، إلى فستانها الأبيض البسيط، إلى دميتها الممزقة، إلى دموعها التي بدأت تتجمع مرة أخرى. لم تعد تبدو مجرد لغز يجب حله، أو كيان يجب التعامل معه.

 

 

 

بدت فقط … طفلة حزينة ووحيدة، عالقة في كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه.

 

 

 

وبدافع لم أفهمه تمامًا،  أرخيت حذري، مددت يدي ببطء نحوها، ليس لألمسها، بل كإشارة … كدعوة.

 

 

فكرت بمرارة، وأنا أقف على قدمي المرتجفتين، وأشعر بالبرد يتسرب إلى عظامي رغم أن الهواء لم يكن باردًا بشكل خاص.

“ربما … ربما يمكننا أن نكون صديقين، يا ليليا،” قلت بصوت كان أكثر دفئًا وصدقًا مما توقعت.

 

 

أول ما شعرت به هو البرودة .. برودة شيء صلب تحت جسدي.

“ولو فقط … حتى نجد طريقة للخروج من هذا المكان المظلم معًا.”

 

 

 

نظرت الطفلة إلى يدي الممدودة، ثم إلى وجهي، وفي عينيها كان هناك مزيج من التردد، والخوف.

 

 

 

وبصيص صغير جدًا من … الأمل ..

 

 

 

كأنها ترى الشهب لأول مرة.

________________________________

“هذا ؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط