Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 36

مصعد بهو [9]

مصعد بهو [9]

 

“همم ..”

 

 

 

“همم ..” أومأت برأسها ..

“…….”

 

 

 

 

“والصمت يحكم  والظلام  يسود …”

 

“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.

كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.

 

 

تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.

“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.

 

مع ذالك لا تزال تصدقني ببراءة.

كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.

“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”

 

بدأت أبحث بسرعة ودقة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تحت السرير مرة أخرى، خلف المكتب المتصدع، بين الكتب القديمة المغبرة التي كادت أن تتحول إلى تراب.

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

 

 

 

 

 

 

 

‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’

 

 

ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.

ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.

يالها من طفلة ظريفة ..

 

 

ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.

 

 

 

“همم ..” أومأت برأسها ..

 

 

نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.

 

 

 

“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”

واو … لمسة حقيقية !

ثم .. رأيتها !

 

 

كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.

ثم أصبح صوتها منخفضًا .

 

لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.

لم أشعر ببرودة الأشباح التي قرأت عنها، ولم أشعر بأي شيء غير مادي.

“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”

 

 

أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟

ثم أصبح صوتها منخفضًا .

 

ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..

 

 

 

 

 

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.

 

 

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

 

 

 

“أنا … أنا لم يكن لدي صديق … منذ وقت طويل جدًا،” همست ليليا بشكل متقطع، وصوتها كان لا يزال يحمل ذلك الحزن.

ثم .. رأيتها !

 

 

“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.

 

 

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”

“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.

 

السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …

سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.

 

 

ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.

“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”

‘أي حقيقة يمكن أن تكون مخيفة لطفلة إلى هذا الحد؟’

 

 

أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟

نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”

‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’

 

كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.

هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.

الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة

 

لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.

“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”

كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.

 

هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟

‘الحقيقة؟’ فكرت.

 

 

“همم ..”

‘أي حقيقة يمكن أن تكون مخيفة لطفلة إلى هذا الحد؟’

 

 

 

“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.

 

 

“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”

هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.

كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.

 

 

نظرتها كانت جوفاء باردة.

 

 

 

“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”

 

 

 

‘إذن، لا يزال الصندوق مغلقًا بسبب خوفها’، استنتجت.

واو … لمسة حقيقية !

 

 

ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.

 

 

 

 

 

 

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.

 

 

 

“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.

 

 

“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”

“أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها تبدو أسوأ بكثير في خيالنا مما هي عليه في الواقع … وربما إذا واجهنا هذا الخوف معًا، لن يكون الأمر بهذا السوء.”

واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.

 

 

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

‘الحقيقة؟’ فكرت.

 

 

ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.

قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.

 

التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.

“هل … هل تعتقد حقًا أن ما بداخله قد يساعدني؟” سألت.

 

 

 

“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.

 

 

وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.

“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”

 

 

 

 

 

 

 

أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.

ثم أصبح صوتها منخفضًا .

 

 

“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”

“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

 

 

 

 

“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”

هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.

 

 

فكرت قليلًا ببعض قصص الرعب من الرواية.

“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.

 

 

“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”

هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.

 

 

نظرت إلي ليليا بحيرة.

 

 

 

 

“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.

 

منذ متى كانت الامور بهذه السهولة.

ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.

 

 

“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”

ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.

 

 

 

يالها من طفلة ظريفة ..

 

 

 

للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.

كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.

 

 

 

 

 

اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .

“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

 

وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.

“…….”

 

حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.

 

 

 

 

“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.

 

 

 

لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.

ثم، تغير لحن الأغنية قليلاً، وأصبح أعلى قليلًا.

 

“نعم …” همست بصوت خافت.

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’

ثم، بدأت الكلمات تتشكل، تخرج من بين شفتيها الشاحبتين ..

 

 

 

“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”

 

 

لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.

صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.

 

 

 

“ضوءها … خافت… والليل… طويل …”

نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.

 

 

‘كلمات بسيطة وطفولية ..’، فكرت وأنا أستمع إليها، وشعرت بشيء غريب وغير مريح يتشكل في صدري.

“أنا … أنا لم يكن لدي صديق … منذ وقت طويل جدًا،” همست ليليا بشكل متقطع، وصوتها كان لا يزال يحمل ذلك الحزن.

 

 

قد يكون من السهل العودة.

 

 

 

واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.

 

 

بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.

“قناع فضي .. وجهه غريب…”

أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟

 

 

“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”

 

 

 

ثم، تغير لحن الأغنية قليلاً، وأصبح أعلى قليلًا.

“همم ..” أومأت برأسها ..

 

قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.

“فجر  بعيد … والشمس لا تعود …”

 

 

نظرت  إلي بملامح بريئة.

“والصمت يحكم  والظلام  يسود …”

ثم، تغير لحن الأغنية قليلاً، وأصبح أعلى قليلًا.

 

واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.

 

 

هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.

 

 

 

توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..

 

 

 

قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.

 

 

كنت أحدق فيها، وفي الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير، مغلقًا بإحكام، وفي اللوحة التي تصورها على الحائط، والتي كانت لا تزال صامتة وهادئة.

“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”

 

 

 

 

نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.

 

 

“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”

 

 

“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”

‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’

 

 

ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.

واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.

نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”

 

 

 

 

 

 

ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..

 

 

 

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

 

أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟

“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”

“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”

 

 

ثم أصبح صوتها منخفضًا .

 

 

“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.

“وكاهن وحيد … يتمرد في الظلام …”

 

 

 

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

 

 

 

 

 

 

 

اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .

 

 

 

 

“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.

 

اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.

“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”

 

 

 

 

 

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”

“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”

 

 

 

 

 

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

“……”

 

 

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

 

 

ثم .. رأيتها !

 

 

 

 

كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.

 

 

 

 

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

 

 

كنت أحدق فيها، وفي الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير، مغلقًا بإحكام، وفي اللوحة التي تصورها على الحائط، والتي كانت لا تزال صامتة وهادئة.

‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.

 

 

 

 

 

“ضوءها … خافت… والليل… طويل …”

 

صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.

 

 

 

 

“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.

‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’

 

 

 

“…….”

 

الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.

نظرت  إلي بملامح بريئة.

نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”

 

 

 

 

 

 

اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.

 

 

كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.

 

“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”

 

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.

 

 

 

 

 

 

 

مع ذالك لا تزال تصدقني ببراءة.

نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.

 

ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.

 

 

 

نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.

“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”

“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”

 

“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”

‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.

 

 

كانت عين دمية … زرقاء، ولامعة، وصغيرة.

منذ متى كانت الامور بهذه السهولة.

 

 

 

 

واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.

 

اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .

“لا بأس يا ليليا،” قلت، محاولًا أن أبدو مطمئنًا، على الرغم من أنني كنت أشعر بالإحباط يتزايد في داخلي.

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

 

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”

 

 

 

عدت إلى تفحص الصندوق الخشبي عن كثب مرة أخرى.

 

 

 

كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.

ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.

 

 

لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).

 

 

نظرت إلي ليليا بحيرة.

 

 

 

 

حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.

 

 

 

نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.

ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.

 

 

 

 

 

 

السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …

‘إذن، لا يزال الصندوق مغلقًا بسبب خوفها’، استنتجت.

 

توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..

اللوحة التي تصور ليليا على الحائط، والتي كانت الآن صامتة وهادئة كقبر…

 

 

 

‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.

 

 

 

كانت تحدق في الفراغ بتعبير بريء ومقلق.

 

 

 

ولكن … كان هناك شيء آخر .. دمية الدب التي كانت ليليا تضمها. كانت ممزقة، وذات عين واحدة مفقودة.

 

 

 

“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.

 

 

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

“هذه الدمية … هل كانت دائمًا مكسورة هكذا؟ .. هل فقدت شيئًا منها؟”

“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.

 

 

“همم ..”

واو … لمسة حقيقية !

 

 

نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.

 

 

ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.

“نعم …” همست بصوت خافت.

كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.

 

“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”

 

نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”

 

 

“لقد فقدت عينها الزجاجية الأخرى. كانت … كانت زرقاء ولامعة، مثل قطعة صغيرة من السماء الصافية.”

 

 

 

 

هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟

 

 

 

 

“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.

ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.

 

 

‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.

 

 

 

 

 

 

“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”

‘هل يمكن أن يكون…؟’

 

 

“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”

“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.

 

 

“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.

بدأت أبحث بسرعة ودقة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تحت السرير مرة أخرى، خلف المكتب المتصدع، بين الكتب القديمة المغبرة التي كادت أن تتحول إلى تراب.

بدأت أبحث بسرعة ودقة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تحت السرير مرة أخرى، خلف المكتب المتصدع، بين الكتب القديمة المغبرة التي كادت أن تتحول إلى تراب.

 

 

 

 

 

 

كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.

نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد  مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.

 

ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.

نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد  مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.

الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة

 

“…….”

ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

 

 

كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.

نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.

 

ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.

ثم .. رأيتها !

 

 

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..

“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.

“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”

 

‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.

كانت عين دمية … زرقاء، ولامعة، وصغيرة.

“نعم …” همست بصوت خافت.

 

 

التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.

 

 

“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟

 

 

 

وهل له علاقة بالصندوق الخشبي المقفل … أو باللوحة نفسها؟

 

 

 

نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.

 

 

 

الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة

كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.

الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط