مصعد بهو [9]
بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.
“…….”
ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.
تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.
كانت تحدق في الفراغ بتعبير بريء ومقلق.
كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.
كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.
‘الحقيقة؟’ فكرت.
‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’
ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.
ثم أصبح صوتها منخفضًا .
ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.
“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”
يالها من طفلة ظريفة ..
“همم ..” أومأت برأسها ..
وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.
واو … لمسة حقيقية !
كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
لم أشعر ببرودة الأشباح التي قرأت عنها، ولم أشعر بأي شيء غير مادي.
يالها من طفلة ظريفة ..
“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”
أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟
اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .
“أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها تبدو أسوأ بكثير في خيالنا مما هي عليه في الواقع … وربما إذا واجهنا هذا الخوف معًا، لن يكون الأمر بهذا السوء.”
واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.
ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.
كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.
“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”
“أنا … أنا لم يكن لدي صديق … منذ وقت طويل جدًا،” همست ليليا بشكل متقطع، وصوتها كان لا يزال يحمل ذلك الحزن.
“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.
“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”
سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.
هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟
“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”
أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.
كانت عين دمية … زرقاء، ولامعة، وصغيرة.
نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”
هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.
“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”
“هل … هل تعتقد حقًا أن ما بداخله قد يساعدني؟” سألت.
“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”
‘الحقيقة؟’ فكرت.
أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟
‘أي حقيقة يمكن أن تكون مخيفة لطفلة إلى هذا الحد؟’
“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.
كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.
هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.
أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟
نظرتها كانت جوفاء باردة.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”
“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”
‘إذن، لا يزال الصندوق مغلقًا بسبب خوفها’، استنتجت.
“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.
صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.
ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.
اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.
للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.
“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.
“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.
“أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها تبدو أسوأ بكثير في خيالنا مما هي عليه في الواقع … وربما إذا واجهنا هذا الخوف معًا، لن يكون الأمر بهذا السوء.”
صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.
“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”
ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.
“هل … هل تعتقد حقًا أن ما بداخله قد يساعدني؟” سألت.
ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..
نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.
“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.
“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
‘أي حقيقة يمكن أن تكون مخيفة لطفلة إلى هذا الحد؟’
‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.
صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.
أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.
ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.
أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.
“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.
“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”
“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”
فكرت قليلًا ببعض قصص الرعب من الرواية.
“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”
اللوحة التي تصور ليليا على الحائط، والتي كانت الآن صامتة وهادئة كقبر…
نظرت إلي ليليا بحيرة.
ثم أصبح صوتها منخفضًا .
لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.
هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.
ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.
ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.
يالها من طفلة ظريفة ..
“قناع فضي .. وجهه غريب…”
للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.
عدت إلى تفحص الصندوق الخشبي عن كثب مرة أخرى.
‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.
“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.
وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”
“قناع فضي .. وجهه غريب…”
لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.
صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.
لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.
ثم، بدأت الكلمات تتشكل، تخرج من بين شفتيها الشاحبتين ..
“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”
صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.
كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.
“ضوءها … خافت… والليل… طويل …”
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
‘كلمات بسيطة وطفولية ..’، فكرت وأنا أستمع إليها، وشعرت بشيء غريب وغير مريح يتشكل في صدري.
قد يكون من السهل العودة.
“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.
واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.
‘الحقيقة؟’ فكرت.
نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.
“قناع فضي .. وجهه غريب…”
“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”
“نعم …” همست بصوت خافت.
ثم، تغير لحن الأغنية قليلاً، وأصبح أعلى قليلًا.
“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.
“فجر بعيد … والشمس لا تعود …”
هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .
ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.
هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.
نظرتها كانت جوفاء باردة.
توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..
واو … لمسة حقيقية !
قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.
ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.
“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”
“نعم …” همست بصوت خافت.
لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”
‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.
‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’
واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.
أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.
توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..
ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..
‘الحقيقة؟’ فكرت.
كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.
“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”
“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”
ثم أصبح صوتها منخفضًا .
ولكن … كان هناك شيء آخر .. دمية الدب التي كانت ليليا تضمها. كانت ممزقة، وذات عين واحدة مفقودة.
“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”
“وكاهن وحيد … يتمرد في الظلام …”
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .
“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”
نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.
“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”
بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.
“……”
“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.
انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.
‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.
الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة
كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.
نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”
نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”
كنت أحدق فيها، وفي الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير، مغلقًا بإحكام، وفي اللوحة التي تصورها على الحائط، والتي كانت لا تزال صامتة وهادئة.
تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.
“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”
“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.
وهل له علاقة بالصندوق الخشبي المقفل … أو باللوحة نفسها؟
نظرت إلي بملامح بريئة.
اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.
كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.
هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.
“……”
مع ذالك لا تزال تصدقني ببراءة.
“……”
“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”
أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟
‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.
منذ متى كانت الامور بهذه السهولة.
بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.
تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.
“لا بأس يا ليليا،” قلت، محاولًا أن أبدو مطمئنًا، على الرغم من أنني كنت أشعر بالإحباط يتزايد في داخلي.
ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.
“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”
مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..
عدت إلى تفحص الصندوق الخشبي عن كثب مرة أخرى.
كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.
‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.
لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).
كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.
ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.
حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.
هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.
نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.
حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.
اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.
أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.
السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …
اللوحة التي تصور ليليا على الحائط، والتي كانت الآن صامتة وهادئة كقبر…
‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.
كانت تحدق في الفراغ بتعبير بريء ومقلق.
ولكن … كان هناك شيء آخر .. دمية الدب التي كانت ليليا تضمها. كانت ممزقة، وذات عين واحدة مفقودة.
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.
“هذه الدمية … هل كانت دائمًا مكسورة هكذا؟ .. هل فقدت شيئًا منها؟”
بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.
“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”
“همم ..”
‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.
نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.
“نعم …” همست بصوت خافت.
الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة
“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”
“لقد فقدت عينها الزجاجية الأخرى. كانت … كانت زرقاء ولامعة، مثل قطعة صغيرة من السماء الصافية.”
كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.
هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟
“…….”
“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.
‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.
“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.
‘هل يمكن أن يكون…؟’
“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.
بدأت أبحث بسرعة ودقة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تحت السرير مرة أخرى، خلف المكتب المتصدع، بين الكتب القديمة المغبرة التي كادت أن تتحول إلى تراب.
ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.
كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.
نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.
نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.
ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.
ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.
كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.
“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”
كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.
ثم .. رأيتها !
ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.
مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..
السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …
بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.
نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”
كانت عين دمية … زرقاء، ولامعة، وصغيرة.
التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.
لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).
كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.
هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟
صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.
وهل له علاقة بالصندوق الخشبي المقفل … أو باللوحة نفسها؟
نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”
نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.
ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.
الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة
