Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 36

مصعد بهو [9]
PDF

مصعد بهو [9]

 

 

 

 

 

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

“…….”

 

 

 

 

“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”

 

 

ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.

 

 

 

تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.

 

 

 

كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.

فكرت قليلًا ببعض قصص الرعب من الرواية.

 

 

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

 

 

 

 

“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”

 

نظرت إلي ليليا بحيرة.

‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’

 

 

مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..

ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.

 

 

 

ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.

 

 

هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.

“همم ..” أومأت برأسها ..

 

 

 

 

“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.

 

“قناع فضي .. وجهه غريب…”

واو … لمسة حقيقية !

 

 

أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.

كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.

 

 

‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.

لم أشعر ببرودة الأشباح التي قرأت عنها، ولم أشعر بأي شيء غير مادي.

 

 

حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.

أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟

 

 

 

 

ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.

 

 

 

 

ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.

ثم .. رأيتها !

 

 

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

“همم ..”

 

 

“أنا … أنا لم يكن لدي صديق … منذ وقت طويل جدًا،” همست ليليا بشكل متقطع، وصوتها كان لا يزال يحمل ذلك الحزن.

 

 

سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.

“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.

 

 

 

“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”

 

 

سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.

 

 

 

“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”

 

 

“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”

أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.

 

 

 

نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”

 

 

 

هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

 

“والصمت يحكم  والظلام  يسود …”

“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”

‘الحقيقة؟’ فكرت.

 

 

‘الحقيقة؟’ فكرت.

 

 

هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.

‘أي حقيقة يمكن أن تكون مخيفة لطفلة إلى هذا الحد؟’

 

 

 

“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.

 

 

 

هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.

السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …

 

 

نظرتها كانت جوفاء باردة.

 

 

 

“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”

 

 

 

‘إذن، لا يزال الصندوق مغلقًا بسبب خوفها’، استنتجت.

 

 

 

ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.

 

 

 

 

كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.

 

 

الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.

 

 

 

“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.

 

 

 

“أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها تبدو أسوأ بكثير في خيالنا مما هي عليه في الواقع … وربما إذا واجهنا هذا الخوف معًا، لن يكون الأمر بهذا السوء.”

التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.

 

‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

 

 

 

ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.

 

 

 

“هل … هل تعتقد حقًا أن ما بداخله قد يساعدني؟” سألت.

 

 

 

“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

 

 

“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

 

 

 

 

 

 

أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.

 

 

 

 

“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”

 

 

“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.

ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”

 

 

 

فكرت قليلًا ببعض قصص الرعب من الرواية.

 

 

“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”

“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”

 

 

 

نظرت إلي ليليا بحيرة.

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

 

‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’

 

 

 

 

ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.

“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.

 

 

ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.

 

 

ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..

يالها من طفلة ظريفة ..

 

 

 

للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.

 

 

 

 

“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”

 

 

“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.

 

سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.

وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.

 

 

نظرتها كانت جوفاء باردة.

 

“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”

 

 

“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.

ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.

 

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.

 

 

 

لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.

أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟

 

“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.

ثم، بدأت الكلمات تتشكل، تخرج من بين شفتيها الشاحبتين ..

 

 

 

“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”

 

 

“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”

صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.

 

 

 

“ضوءها … خافت… والليل… طويل …”

 

 

 

‘كلمات بسيطة وطفولية ..’، فكرت وأنا أستمع إليها، وشعرت بشيء غريب وغير مريح يتشكل في صدري.

“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”

 

 

قد يكون من السهل العودة.

 

 

“هذه الدمية … هل كانت دائمًا مكسورة هكذا؟ .. هل فقدت شيئًا منها؟”

واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.

 

 

‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.

“قناع فضي .. وجهه غريب…”

 

 

 

“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”

كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

ثم، تغير لحن الأغنية قليلاً، وأصبح أعلى قليلًا.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟

“فجر  بعيد … والشمس لا تعود …”

“همم ..” أومأت برأسها ..

 

 

“والصمت يحكم  والظلام  يسود …”

 

 

قد يكون من السهل العودة.

 

 

هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.

 

 

 

توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..

“قناع فضي .. وجهه غريب…”

 

 

قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.

 

 

ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.

“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”

 

 

 

 

 

 

 

“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”

 

 

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’

 

 

 

واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.

 

 

“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.

 

 

 

هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.

ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..

 

 

“والصمت يحكم  والظلام  يسود …”

 

 

 

 

“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”

أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.

 

 

ثم أصبح صوتها منخفضًا .

ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.

 

 

“وكاهن وحيد … يتمرد في الظلام …”

“أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها تبدو أسوأ بكثير في خيالنا مما هي عليه في الواقع … وربما إذا واجهنا هذا الخوف معًا، لن يكون الأمر بهذا السوء.”

 

 

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

 

 

قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.

 

“والصمت يحكم  والظلام  يسود …”

 

 

اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .

ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.

 

“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”

 

 

 

“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”

“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”

 

 

أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.

 

كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.

 

السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …

“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”

 

 

 

 

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

 

 

“……”

 

 

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

 

 

 

 

“همم ..”

 

 

كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.

السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …

 

للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.

 

 

 

 

كنت أحدق فيها، وفي الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير، مغلقًا بإحكام، وفي اللوحة التي تصورها على الحائط، والتي كانت لا تزال صامتة وهادئة.

‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد  مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.

 

‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’

“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.

 

 

“…….”

 

 

 

“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”

نظرت  إلي بملامح بريئة.

“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”

 

“فجر  بعيد … والشمس لا تعود …”

 

 

 

 

اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.

 

 

 

 

“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.

 

 

كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.

 

 

 

 

 

 

 

مع ذالك لا تزال تصدقني ببراءة.

سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.

 

 

 

كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.

 

“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.

“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”

 

 

ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.

‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.

للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.

 

 

منذ متى كانت الامور بهذه السهولة.

 

 

للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.

 

 

 

 

“لا بأس يا ليليا،” قلت، محاولًا أن أبدو مطمئنًا، على الرغم من أنني كنت أشعر بالإحباط يتزايد في داخلي.

 

 

 

“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”

نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.

 

 

عدت إلى تفحص الصندوق الخشبي عن كثب مرة أخرى.

“……”

 

 

كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.

 

 

صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.

لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).

هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.

 

 

 

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

 

 

حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.

 

 

 

نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.

“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.

 

 

 

“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”

 

 

السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …

نظرتها كانت جوفاء باردة.

 

 

اللوحة التي تصور ليليا على الحائط، والتي كانت الآن صامتة وهادئة كقبر…

‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.

 

 

‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.

“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.

 

 

كانت تحدق في الفراغ بتعبير بريء ومقلق.

أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.

 

 

ولكن … كان هناك شيء آخر .. دمية الدب التي كانت ليليا تضمها. كانت ممزقة، وذات عين واحدة مفقودة.

 

 

 

“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.

‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.

 

 

“هذه الدمية … هل كانت دائمًا مكسورة هكذا؟ .. هل فقدت شيئًا منها؟”

 

 

 

“همم ..”

واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.

 

 

نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.

‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.

 

 

“نعم …” همست بصوت خافت.

 

 

ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.

 

ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.

 

 

“لقد فقدت عينها الزجاجية الأخرى. كانت … كانت زرقاء ولامعة، مثل قطعة صغيرة من السماء الصافية.”

 

 

 

 

 

 

ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.

 

 

“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.

 

 

‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’

‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.

‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.

 

 

 

“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”

 

“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”

‘هل يمكن أن يكون…؟’

ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.

 

‘الحقيقة؟’ فكرت.

“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.

 

 

“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”

بدأت أبحث بسرعة ودقة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تحت السرير مرة أخرى، خلف المكتب المتصدع، بين الكتب القديمة المغبرة التي كادت أن تتحول إلى تراب.

“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”

 

 

 

 

 

اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.

كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.

كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.

 

 

نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد  مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.

كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.

 

 

ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.

 

 

 

كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.

 

 

انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.

ثم .. رأيتها !

 

 

 

مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..

 

 

 

بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.

 

 

كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.

كانت عين دمية … زرقاء، ولامعة، وصغيرة.

 

 

 

التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.

 

 

 

هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟

 

 

 

وهل له علاقة بالصندوق الخشبي المقفل … أو باللوحة نفسها؟

“……”

 

 

نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.

 

 

 

الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة

“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”

قد يكون من السهل العودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط