مصعد بهو [9]
“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”
كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.
“…….”
للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.
“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”
ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.
ظلت ليليا تحدق في يدي الممدودة للحظات بدت وكأنها دهر.
تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.
كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.
التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.
كنت أحدق فيها، وفي الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير، مغلقًا بإحكام، وفي اللوحة التي تصورها على الحائط، والتي كانت لا تزال صامتة وهادئة.
‘لا تتراجعي الآن يا صغيرة’، همست في ذهني، وأنا أحافظ على ابتسامتي الباهتة ويدي ممدودة بصبر.
“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.
‘أنا أيضًا أخاف من هذا، ربما أكثر منك ولكن … ربما هذه هي فرصتي الوحيدة للخروج من هذا الجحيم.’
ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.
ثم، وببطء شديد، كزهرة تتفتح في فجر يوم جديد، بدأت يدها الصغيرة المرتجفة ترتفع.
ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.
تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.
“همم ..” أومأت برأسها ..
‘كلمات بسيطة وطفولية ..’، فكرت وأنا أستمع إليها، وشعرت بشيء غريب وغير مريح يتشكل في صدري.
واو … لمسة حقيقية !
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
واو … لمسة حقيقية !
كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
لم أشعر ببرودة الأشباح التي قرأت عنها، ولم أشعر بأي شيء غير مادي.
لم أشعر ببرودة الأشباح التي قرأت عنها، ولم أشعر بأي شيء غير مادي.
أهي ليست شبح ؟ … أم أنها داخل اللوحة تصبح مادية؟
أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.
ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.
لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).
ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.
“أنا … أنا لم يكن لدي صديق … منذ وقت طويل جدًا،” همست ليليا بشكل متقطع، وصوتها كان لا يزال يحمل ذلك الحزن.
“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.
“ها أنا ذا. آدم .. صديقك الجديد … ”
“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”
“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”
سحبت يدي ببطء، وجلست بشكل أكثر راحة على الأرضية الخشبية، محاولًا أن أبدو غير مهدد قدر الإمكان.
“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.
“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.
“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”
فكرت قليلًا ببعض قصص الرعب من الرواية.
أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.
نظرت ليليا إلى الصندوق، وعاد ذلك الظل من الخوف ليلقي بظلاله على وجهها البريء. ”
هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.
الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.
“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”
“وكاهن وحيد … يتمرد في الظلام …”
“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”
‘الحقيقة؟’ فكرت.
‘أي حقيقة يمكن أن تكون مخيفة لطفلة إلى هذا الحد؟’
“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.
“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.
هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.
كانت تحدق في الفراغ بتعبير بريء ومقلق.
نظرتها كانت جوفاء باردة.
“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”
“لا! لا، لا أعتقد ذلك. أنا … أنا أخاف. أخاف مما قد أجده بداخله. أخاف أن يكون … شيئًا سيئًا جدًا.”
“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”
‘إذن، لا يزال الصندوق مغلقًا بسبب خوفها’، استنتجت.
“لقد فقدت عينها الزجاجية الأخرى. كانت … كانت زرقاء ولامعة، مثل قطعة صغيرة من السماء الصافية.”
ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.
“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”
الهدف .. ربما ما بداخل الصندوق هو مفتاح هذا الفهم.
“……”
عدت إلى تفحص الصندوق الخشبي عن كثب مرة أخرى.
“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.
كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.
“أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها تبدو أسوأ بكثير في خيالنا مما هي عليه في الواقع … وربما إذا واجهنا هذا الخوف معًا، لن يكون الأمر بهذا السوء.”
صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.
منذ متى كانت الامور بهذه السهولة.
كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.
ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.
للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.
“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”
“هل … هل تعتقد حقًا أن ما بداخله قد يساعدني؟” سألت.
“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
“قناع فضي .. وجهه غريب…”
أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.
“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.
“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”
“همم ..” أومأت برأسها ..
“لا تقلقي بشأن المفتاح ..”
“همم ..” أومأت برأسها ..
“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”
فكرت قليلًا ببعض قصص الرعب من الرواية.
“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”
“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.
نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.
نظرت إلي ليليا بحيرة.
كأن التوتر قد خف قليلاً، وكأن الظلال قد تراجعت خطوة صغيرة إلى الوراء.
ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.
“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”
ثم رفعت عينيها البنيتين الكبيرتين نحوي، وفي عمقهما كان هناك مزيج من التردد وعدم الفهم.
تلك العين المتلألئة كان يتراقص بها شعلة ضعيفة.
“ضوءها … خافت… والليل… طويل …”
يالها من طفلة ظريفة ..
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
“…….”
للحظة، بدا وكأنها ستعود إلى البكاء، أو ربما ستختفي كأنها لم تكن موجودة قط.
“لا أعرف على وجه اليقين،” اعترفت بصدق.
ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.
“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
وبصوت خافت ومرتجف ولكنه صافٍ بشكل مدهش، كأنه صوت جرس كريستالي صغير يرن في صمت مطبق، بدأت تغني.
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.
لم يكن اللحن واضح ومباشر في البداية، بل كانت أشبه، بلحن حزين وبسيط، يتصاعد ويهبط كأنه تنهيدة طويلة.
“أمي قالت لي ألا أفتحه أبدًا إلا عندما … إلا عندما أكون مستعدة لرؤية الحقيقة.”
لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.
أشعر أنني أخدع طفلة بطريقة ما.
ثم، بدأت الكلمات تتشكل، تخرج من بين شفتيها الشاحبتين ..
التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.
“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”
صوتها كان بالكاد مسموعًا، ولكن أرتجاف نبرتها واضح.
“ضوءها … خافت… والليل… طويل …”
هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.
“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.
‘كلمات بسيطة وطفولية ..’، فكرت وأنا أستمع إليها، وشعرت بشيء غريب وغير مريح يتشكل في صدري.
قد يكون من السهل العودة.
واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.
“ولكن … القفل،” قالت ليليا، وهي تشير إلى القفل النحاسي الصدئ على الصندوق.
“قناع فضي .. وجهه غريب…”
كانت أصابعها حية، التصقت بكفي.
“يخفي أسرارًا … في صمتً رهيب …”
نظرتها كانت جوفاء باردة.
ثم، تغير لحن الأغنية قليلاً، وأصبح أعلى قليلًا.
“فجر بعيد … والشمس لا تعود …”
‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
وهل له علاقة بالصندوق الخشبي المقفل … أو باللوحة نفسها؟
هل هذه أغنية أطفال ؟ … تبدوا لي كموسيقى للعبة فنتازيا مظلمة.
قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.
توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..
قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.
“أطياف تائهة … في مدى مجهول ..”
“لا بأس يا ليليا،” قلت، محاولًا أن أبدو مطمئنًا، على الرغم من أنني كنت أشعر بالإحباط يتزايد في داخلي.
هذا … هذا صندوق أسراري،” قالت بصوت خافت.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”
“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”
‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’
واو .. أصبحت أكثر شعرية من مجرد كونها أغنية للأطفال.
كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
ثم، وبشكل مفاجئ وغير متوقع، ارتفع صوتها قليلاً، وأصبح أكثر قوة وثباتًا ..
ثم، بدأت الكلمات تتشكل، تخرج من بين شفتيها الشاحبتين ..
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”
“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.
ثم أصبح صوتها منخفضًا .
“وكاهن وحيد … يتمرد في الظلام …”
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
ولكن مهارة [مخطط المهندس السردي] أشارت إلى أن فهم الألم أو السر أو الرغبة غير المحققة لهذه الذكرى.
السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …
أشرت برأسي نحو الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير.
اللعنة … أغاني اطفال الأشباح مختلفة حقًا .
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
“قداسٍ أخير .. والصدى لا ينام …”
“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”
‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور …”
“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”
“…….”
ثم أصبح صوتها منخفضًا .
“……”
قم واصلت بصوت أكثر إنخفاضًا وأكثر عمقًا.
انتهت الأغنية، وعاد الصمت ليخيم على الغرفة الصغيرة.
ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.
كانت إيليا تحدق في الفراغ أمامها، ودموع جديدة تتجمع في عينيها، كأن الغناء قد أيقظ ذكريات مؤلمة كانت تحاول نسيانها.
“وهل … أنتي مستعدة الآن، يا ليليا؟” سألتها بلطف.
“أفهم أنكِ خائفة، يا ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أتذكر القوانين التي أظهرتها مهارتي.
كنت أحدق فيها، وفي الصندوق الخشبي القديم الذي كان لا يزال يرقد تحت السرير، مغلقًا بإحكام، وفي اللوحة التي تصورها على الحائط، والتي كانت لا تزال صامتة وهادئة.
التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.
كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.
‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’
هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.
“لم… لم يحدث شيء،” قالت ليليا بصوت خافت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“همم ..” أومأت برأسها ..
نظرت إلي بملامح بريئة.
توقفت ليليا للحظة، كأنها تحاول تذكر بقية الكلمات التي بدأت تتلاشى ..
اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.
“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.
كانت محاولتي لجعلها تنبش بذكرياتها، لتتذكر شيء قديم .. ذكرى مزعجة مرعبة الخ … قد باءت بالفشل.
ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.
هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟
مع ذالك لا تزال تصدقني ببراءة.
“والنجمة المنطفئة .. في السماء وحيدة …”
“الأغنية … لم تساعد في فتح الصندوق.”
هزت رأسها بسرعة، وعيناها تتسعان قليلًا.
‘بالطبع لم تفعل، يا صغيرة’، فكرت بمرارة.
منذ متى كانت الامور بهذه السهولة.
ولكن على الرغم من ذلك، شعرت بشيء ما يتغير في الغرفة.
ثم نظرت إلى الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير.
واو … لمسة حقيقية !
“لا بأس يا ليليا،” قلت، محاولًا أن أبدو مطمئنًا، على الرغم من أنني كنت أشعر بالإحباط يتزايد في داخلي.
“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”
يالها من طفلة ظريفة ..
“لم تكن سوى فكرة. يجب أن يكون هناك طريقة أخرى لفتح هذا الصندوق.”
“هاااب ..” ولكن بعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.
“تنتظر مسافرًا يعيد التهويدة …”
عدت إلى تفحص الصندوق الخشبي عن كثب مرة أخرى.
كان قديمًا، ويبدو أنه مصنوع يدويًا بحرفية بسيطة.
كنت أرى الصراع نظراتها .. بين الرغبة في الثقة والارتباط، وبين الخوف.
لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).
“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.
“إنه مغلق. وأنا … لا أتذكر أين المفتاح.”
حاولت هزه قليلاً، لكنه كان ثقيلاً وممتلئًا بشيء ما لا يصدر أي صوت.
نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.
واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.
السرير ذو الأعمدة الخشبية، المكتب المغبر، دمية البورسلين ذات العيون الزجاجية الفارغة التي بدت وكأنها تحدق في روحي …
“نجمة … وحيدة … في السماء تبكي …”
لم يكن هناك أي ثقب مفتاح واضح يمكن رؤيته، والقفل النحاسي الصغير كان بسيط الشكل ومغلقًا بإحكام، ولا يبدو أنه سيستجيب لأي محاولات لكسره بالقوة (خاصة بقوتي الجسدية الهائلة من رتبة F-).
اللوحة التي تصور ليليا على الحائط، والتي كانت الآن صامتة وهادئة كقبر…
لحن يحمل في طياته كل الشوق والوحدة والألم الذي كانت تشعر به.
“حسنًا،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها أكثر دفئًا.
‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.
مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..
واصلت ليليا الغناء، ويداها الصغيرتان تشتدان حول دميتها الممزقة، كأنها تستمد منها القوة أو العزاء.
كانت تحدق في الفراغ بتعبير بريء ومقلق.
ولكن … كان هناك شيء آخر .. دمية الدب التي كانت ليليا تضمها. كانت ممزقة، وذات عين واحدة مفقودة.
“والآن، يا ليليا، بما أننا أصبحنا أصدقاء … هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن هذا المكان؟ عن هذه الغرفة؟ وعن … ذلك الصندوق؟”
“ليليا،” قلت ببطء، وأنا أنظر إلى دمية الدب التي كانت تمسك بها بقوة.
“…….”
“همم ..”
“هذه الدمية … هل كانت دائمًا مكسورة هكذا؟ .. هل فقدت شيئًا منها؟”
“همم ..”
نظرت حولي في الغرفة الصغيرة مرة أخرى، وعيناي تبحثان عن أي شيء يبدو في غير محله، أي تفصيل صغير قد أكون أغفلته في خضم هذا الرعب الهادئ.
نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.
“نعم …” همست بصوت خافت.
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
“لقد فقدت عينها الزجاجية الأخرى. كانت … كانت زرقاء ولامعة، مثل قطعة صغيرة من السماء الصافية.”
“أحيانًا، لا تكون المفاتيح الحقيقية مصنوعة من المعدن. أحيانًا … تكون مصنوعة من الذكريات … ”
نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.
نظرت ليليا إلى دميتها بحزن، ومررت أصابعها الصغيرة على المكان الفارغ حيث كان من المفترض أن تكون العين الأخرى.
“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.
‘إذن، لا يزال الصندوق مغلقًا بسبب خوفها’، استنتجت.
‘الدمية … دمية البورسلين’، فكرة خطرت ببالي فجأة.
‘عين زجاجية زرقاء ولامعة … الشيء المفقود الذي يصرخ بغيابه … وهدية أخيرة؟’ شعرت بأن قطع اللغز تبدأ في التجمع في ذهني بشكل مفاجئ ومثير.
نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.
‘قداس أخير؟ كاهن متمرد؟’ شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي مرة أخرى، قشعريرة باردة ومقلقة.
‘هل يمكن أن يكون…؟’
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
“هل يمكن أن يكون هذا هو ‘الشيء المفقود’ الذي يجب أن نجده؟” تمتمت، وشعرت بنبض خافت من الإثارة، ممزوجًا بالخوف من أن أكون مخطئًا مرة أخرى.
بدأت أبحث بسرعة ودقة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تحت السرير مرة أخرى، خلف المكتب المتصدع، بين الكتب القديمة المغبرة التي كادت أن تتحول إلى تراب.
“هم .. همم هم هم هم ..” بدأت تهمهم بصوت منخفض.
كنت أبحث عن شيء صغير، شيء لامع، شيء يمكن أن يكون … عين دمية زجاجية زرقاء مفقودة.
“ولكنني أعرف أن البقاء هنا، في هذه الغرفة، وأنتي تشعرين بالوحدة والخوف … ليس حلاً .. وقد يكون هذا الصندوق يحمل الإجابات التي تبحثين عنها.”
ثم، بدأت الكلمات تتشكل، تخرج من بين شفتيها الشاحبتين ..
نور وليو وسام، الذين كانوا لا يزالون في الرواق بالخارج، لا بد أنهم كانوا يشعرون بالقلق يتزايد مع كل دقيقة تمر وأنا عالق هنا في هذا العالم المرسوم.
ولكن لم يكن لدي وقت لأفكر فيهم الآن.
‘كلمات بسيطة وطفولية ..’، فكرت وأنا أستمع إليها، وشعرت بشيء غريب وغير مريح يتشكل في صدري.
كنت على وشك اكتشاف شيء ما، شيء قد يكون هو المفتاح لكل هذا.
مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..
ثم .. رأيتها !
‘أطياف تائهة … تبحث عن نور في درب مهجور.’
مختبئة في شق صغير وعميق في الأرضية الخشبية المتصدعة ..
بالقرب من أرجل المكتب الخشبي، كانت هناك قطعة زجاجية صغيرة، تلمع ببريق أزرق خافت ولكن واضح تحت الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل من النافذة.
اللعنة … قلبي أعتصر للحظة.
صمتت ليليا للحظة، وهي تنظر إلى دميتها الممزقة.
كانت عين دمية … زرقاء، ولامعة، وصغيرة.
“والصمت يحكم والظلام يسود …”
“لقد سقطت في مكان ما في هذه الغرفة منذ زمن بعيد، ولم أستطع العثور عليها أبدًا. لقد بكيت كثيرًا بسبب ذلك … كانت … كانت هديتي الأخيرة من ..” توقفت، وكأنها لا تستطيع إكمال الجملة، وبدأت دموع جديدة تتجمع في عينيها.
التقطتها بحذر، وشعرت ببرودتها الملساء في يدي.
هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء المفقود الذي أشارت إليه مهارة [مخطط المهندس السردي]؟
وهل له علاقة بالصندوق الخشبي المقفل … أو باللوحة نفسها؟
ثم، رفعت رأسها ونظرت إلي، وفي عينيها كان هناك سؤال صامت.
نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.
ترددت في منتصف الطريق، ثم، كأنها استجمعت كل ما تبقى لديها من شجاعة، تحركت نحو يدي.
الوقت قد حان لاختبار هذه الشيء، شعرت بأن قلبي يخفق بقوة
نظرت إلى ليليا، التي كانت تراقبني بعينين مليئتين بالترقب.
“نعم …” همست بصوت خافت.
