Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 37

مصعد بهو [10]

مصعد بهو [10]

 

 

 

كأنها لم تكن موجودة قط.

 

ما الذي لا أراه في هذه الغرفة المظلمة والكئيبة؟

 

 

وقفت هناك، في منتصف غرفة الذكريات المغبرة، وقطعة الزجاج الأزرق الصغيرة واللامعة تستقر في راحة يدي، باردة وملساء.

فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.

 

إعادة عين مفقودة إلى دمية ممزقة … هل هذا هو الفعل الذي سيهدئ روحًا عالقة أو يفتح صندوقًا صدئًا أو يعيدني إلى زملائي ؟

عين الدمية المفقودة.

حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.

 

 

 

نظرت ببطء نحو ذلك الشعاع الذهبي من ضوء الشمس الذي كان يملأ الغرفة الآن بدفء وحياة لم تعرفهما من قبل.

 

 

كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.

 

 

 

 

جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.

 

كأنها لم تكن موجودة قط.

‘هل يمكن أن يكون هذا الشيء التافه هو مفتاح ..’

فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.

 

 

فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.

 

 

 

إعادة عين مفقودة إلى دمية ممزقة … هل هذا هو الفعل الذي سيهدئ روحًا عالقة أو يفتح صندوقًا صدئًا أو يعيدني إلى زملائي ؟

نظرت إلى ليليا، ثم إلى دمية الدب الممزقة التي كانت لا تزال تضمها إلى صدرها بقوة.

 

 

بدا الأمر سهلًا .. بشكل غريب.

 

 

 

التلميح كان لا يزال يتردد في ذهني

 

 

ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.

[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]

ولكن بدلاً من الضباب الرمادي الكثيف الذي كنت أتوقعه.

 

 

نظرت إلى ليليا، ثم إلى دمية الدب الممزقة التي كانت لا تزال تضمها إلى صدرها بقوة.

ثم حدقت تلك النافذة الصغيرة ذات الستائر الدانتيل الممزقة، التي كانت تطل على ذلك الضباب الرمادي الكثيف الذي لا نهاية له.

 

ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.

المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.

 

 

 

 

 

 

 

“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.

 

 

“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.

“أعتقد أن هذه هي عين دميتك المفقودة.”

 

 

 

اتسعت عينا ليليا قليلاً، ومدت يدها الصغيرة المرتجفة نحو قطعة الزجاج في يدي، ولكنها ترددت في لمسها، كأنها تخشى أن تتحطم.

 

 

 

“هل… هل أنت متأكد؟” همست بصوت خافت، صوت.

رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.

 

أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …

 

 

 

 

“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”

 

 

ليس هذا الضوء الرمادي الباهت الذي يتسلل من النافذة، وليس ضوء مصباحي اليدوي الضعيف.

“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.

 

 

هل مجرد وضعها كاف؟

“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”

 

 

 

نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.

كانت مناسبة تمامًا، كأنها لم تغادر مكانها قط، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة لتعود إلى مكانها.

 

 

ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.

 

 

 

“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”

 

 

 

 

 

 

 

أبتسمت بلطف … إنها خائفة من أن تكسره .

 

 

 

 

رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.

 

نظرت إلى ليليا، ثم إلى دمية الدب الممزقة التي كانت لا تزال تضمها إلى صدرها بقوة.

‘يالها من طفلة ظريفة .’

أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …

 

 

 

“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”

 

“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”

أخذت الدمية منها بحذر شديد، وشعرت ببرودة القماش القديم والبالي تحت أصابعي.

فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.

 

للحظة، ظننت أنني سأكسر يدي قبل أن أكسر هذا القفل العنيد الذي كان يقاوم كل محاولاتي.

كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.

 

 

تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.

العين الزجاجية الوحيدة المتبقية كانت تحدق في بتعبير فارغ وحزين.

كأنها لم تكن موجودة قط.

 

 

والمكان الذي كانت فيه العين الأخرى كان مجرد ثقب فارغ ومظلم في قماش الدمية المهترئ.

 

 

ليس هذا الضوء الرمادي الباهت الذي يتسلل من النافذة، وليس ضوء مصباحي اليدوي الضعيف.

جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.

 

 

 

كانت مناسبة تمامًا، كأنها لم تغادر مكانها قط، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة لتعود إلى مكانها.

“نجمة وحيدة في السماء تبكي …”

 

“دينغ ! ..”

‘الآن… الجزء الحاسم’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يخفق بشكل أسرع قليلاً، والتوتر يتصاعد في الغرفة.

القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!

 

 

 

 

 

 

هل مجرد وضعها كاف؟

 

 

 

تذكرت الأغنية الحزينة التي غنتها ليليا، تلك الأغنية التي كانت ترددها أمها لها ..

 

 

“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.

 

 

 

 

“ليليا،” قلت بصوت خفيض، وأنا لا أرفع عيني عن الدمية وعن العين الزرقاء التي كانت على وشك أن تستقر في مكانها.

ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.

 

 

“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”

‘الآن… الجزء الحاسم’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يخفق بشكل أسرع قليلاً، والتوتر يتصاعد في الغرفة.

 

دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.

 

 

 

 

 

اتسعت عيناي !

نظرت إلي ليليا بستغراب، ثم أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم شيئًا لم أفهمه أنا.

 

 

 

 

 

 

قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.

“هاااب ..”

“أعتقد أن هذه هي عين دميتك المفقودة.”

 

 

أخذت نفسًا عميقًا، وأغمضت عينيها البنيتين الكبيرتين، وبدأت تغني مرة أخرى.

“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”

 

“… هذا …”

صوتها الطفولي الحزين .. الذي كان يرتجف قليلاً في البداية، بدأ يكتسب قوة وثباتًا تدريجيًا.

 

 

 

 

اللعننة !! …

 

 

“نجمة وحيدة في السماء تبكي …”

 

 

وقفت هناك، في منتصف غرفة الذكريات المغبرة، وقطعة الزجاج الأزرق الصغيرة واللامعة تستقر في راحة يدي، باردة وملساء.

وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.

 

 

قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.

بهدوء، وضعت الدمية على لأرض ..

 

 

لم يتبقى منها سوى … بقعة سوداء صغيرة على سطح الأرض الخشبي.

 

 

 

 

ثم حدقت تلك النافذة الصغيرة ذات الستائر الدانتيل الممزقة، التي كانت تطل على ذلك الضباب الرمادي الكثيف الذي لا نهاية له.

“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.

 

المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.

[ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه ]

 

 

 

أبتسمت قليلًا ..

كأنها لم تكن موجودة قط.

 

أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.

 

 

 

 

 

 

والمكان الذي كانت فيه العين الأخرى كان مجرد ثقب فارغ ومظلم في قماش الدمية المهترئ.

المزلاج كان قديمًا وصدئًا، ويبدو أنه لم يفتح منذ قرون.

“تششششش !! ”

 

 

 

 

 

نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.

تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.

كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.

 

 

وضعت كل قوتي في محاولة فتح ذلك المزلاج اللعين.

 

 

 

ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.

 

 

ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.

 

 

 

توقفت، كأنها تبحث عن الكلمة المناسبة لوصف ما تراه وتشعر به.

للحظة، ظننت أنني سأكسر يدي قبل أن أكسر هذا القفل العنيد الذي كان يقاوم كل محاولاتي.

هل مجرد وضعها كاف؟

 

 

اللعننة !! …

 

 

“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”

“كراااااك !!!”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.

 

[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]

بصعوبة بالغة، كادت أن تجعلني أستسلم وألعن هذا المكان وكل ما فيه، انفتح مزلاج النافذة الصدئ أخيرًا، مصحوبًا بصوت تكسر مؤلم كأن عظامًا قديمة تتحطم.

“كليك ! ”

 

 

أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.

 

 

 

“كييييك !!”

أخذت نفسًا عميقًا، وأغمضت عينيها البنيتين الكبيرتين، وبدأت تغني مرة أخرى.

 

 

 

 

 

دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.

انفتحت قليلاً في البداية، مصحوبة بصوت صرير منخفض.

 

 

 

ثم، دفعتها بقوة أكبر، وانفتحت بالكامل.

 

 

 

ولكن بدلاً من الضباب الرمادي الكثيف الذي كنت أتوقعه.

 

 

 

أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …

 

 

 

“فووووووووووووووش !!”

وفي تلك اللحظة .

 

لقد ذهلت.

تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.

‘يالها من طفلة ظريفة .’

 

 

ضوء شمس حقيقي، دافئ، وذهبي، كأنه سائل من ذهبي ونقي يتدفق إلى داخل هذه الغرفة.

“أعتقد أن هذه هي عين دميتك المفقودة.”

 

الغبار الذي كان يغطي الأثاث بدأ يتلاشى ببطء، كأنه يتبخر في الهواء تحت أشعة الشمس.

 

 

 

 

“وشششش !”

 

 

 

ومعه، دخلت نسمة هواء منعشة، تحمل معها رائحة لا يمكن وصفها …

 

 

 

رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.

ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.

 

وفي لحظة !

اتسعت عيناي !

 

 

 

لقد ذهلت.

 

 

الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.

الضوء الذهبي الدافئ ملأ الغرفة الصغيرة، وطرد الظلال الباهتة التي كانت تسكنها.

اللعننة !! …

 

 

بدأ يفعل شيئًا غريبًا … شيئًا سحريًا.

 

 

 

الغبار الذي كان يغطي الأثاث بدأ يتلاشى ببطء، كأنه يتبخر في الهواء تحت أشعة الشمس.

 

 

 

ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.

 

 

في تلك اللحظة، سمعت صو خافتًا ولكنه واضح.

حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.

 

 

المزلاج كان قديمًا وصدئًا، ويبدو أنه لم يفتح منذ قرون.

ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.

لم يتبقى منها سوى … بقعة سوداء صغيرة على سطح الأرض الخشبي.

 

المزلاج كان قديمًا وصدئًا، ويبدو أنه لم يفتح منذ قرون.

تلك الدمية ذات الشعر الأشقر المجعد والعينين الزجاجية والأخرى فارغة ..

 

 

 

عندما لامستها أشعة الشمس المباشرة التي تسللت من النافذة المفتوحة …

 

 

 

 

ضوء شمس حقيقي، دافئ، وذهبي، كأنه سائل من ذهبي ونقي يتدفق إلى داخل هذه الغرفة.

 

 

“تششششش !! ”

 

 

 

 

“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”

 

كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.

صدر صوت هسهسة خافت وحاد، كصوت ماء يلامس سطحًا ساخنًا.

أخذت نفسًا عميقًا، وأغمضت عينيها البنيتين الكبيرتين، وبدأت تغني مرة أخرى.

 

 

ثم، وبشكل مرعب ومفاجئ، بدأت دمية البورسلين في … الاحتراق.

“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”

 

 

ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.

 

 

 

عينها الزجاجية بدأت تذوب كالشمع، وتسيل على حدها المصنوع من البورسلين.

 

 

 

وابتسامتها البريئة والمقلقة بدأت تتشوه وتلتوي في تعبير من الألم والرعب.

“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.

 

كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.

 

 

 

 

وفي لحظة !

 

 

 

تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.

 

 

حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.

كأنها لم تكن موجودة قط.

 

 

 

لم يتبقى منها سوى … بقعة سوداء صغيرة على سطح الأرض الخشبي.

القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!

 

 

 

ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.

 

اتسعت عيناي !

“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”

“دينغ ! ..”

 

 

 

 

 

 

قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.

جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.

 

 

 

“كييييك !!”

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت ببطء نحو ذلك الشعاع الذهبي من ضوء الشمس الذي كان يملأ الغرفة الآن بدفء وحياة لم تعرفهما من قبل.

عندما لامستها أشعة الشمس المباشرة التي تسللت من النافذة المفتوحة …

 

 

“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”

 

 

عين الدمية المفقودة.

“دينغ ! ..”

 

 

القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!

دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.

 

 

 

ثم، وبصوت خافت بالكاد يسمع، صوت كان يحمل كل الدهشة والبراءة والجمال الذي يمكن أن يحمله صوت طفلة ترى العالم لأول مرة، قالت كلمة واحدة ..

تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.

 

 

 

 

 

 

 

ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.

“… هذا …”

 

 

 

توقفت، كأنها تبحث عن الكلمة المناسبة لوصف ما تراه وتشعر به.

 

 

 

“جميل …”

 

 

 

 

تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.

 

 

ما الذي لا أراه في هذه الغرفة المظلمة والكئيبة؟

“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”

 

هل مجرد وضعها كاف؟

ما هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير كل شيء، والذي كان غائبًا تمامًا عن هذا الذكرى الحزين؟

لقد ذهلت.

 

 

 

تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.

 

“… هذا …”

الضوء.

وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.

 

[ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه ]

ليس هذا الضوء الرمادي الباهت الذي يتسلل من النافذة، وليس ضوء مصباحي اليدوي الضعيف.

 

 

“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”

بل ضوء حقيقي .. ضوء الشمس.

 

 

 

وفي تلك اللحظة .

هل مجرد وضعها كاف؟

 

 

 

 

 

 

بينما كانت ليليا تحدق في ضوء الشمس بابتسامة صغيرة وواهنة بدأت ترتسم على شفتيها، شعرت بأن شيئًا ما يتغير.

 

 

تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.

“كليك ! ”

 

 

في تلك اللحظة، سمعت صو خافتًا ولكنه واضح.

 

 

 

قادمًا من ..

 

 

 

الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.

 

 

“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”

نظرت إلى الصندوق.

 

 

ما هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير كل شيء، والذي كان غائبًا تمامًا عن هذا الذكرى الحزين؟

القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!

 

ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط