مصعد بهو [10]
وقفت هناك، في منتصف غرفة الذكريات المغبرة، وقطعة الزجاج الأزرق الصغيرة واللامعة تستقر في راحة يدي، باردة وملساء.
عين الدمية المفقودة.
“وشششش !”
عندما لامستها أشعة الشمس المباشرة التي تسللت من النافذة المفتوحة …
كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.
‘هل يمكن أن يكون هذا الشيء التافه هو مفتاح ..’
أبتسمت قليلًا ..
فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.
“كليك ! ”
إعادة عين مفقودة إلى دمية ممزقة … هل هذا هو الفعل الذي سيهدئ روحًا عالقة أو يفتح صندوقًا صدئًا أو يعيدني إلى زملائي ؟
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
بدا الأمر سهلًا .. بشكل غريب.
التلميح كان لا يزال يتردد في ذهني
التلميح كان لا يزال يتردد في ذهني
[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]
المزلاج كان قديمًا وصدئًا، ويبدو أنه لم يفتح منذ قرون.
نظرت إلى ليليا، ثم إلى دمية الدب الممزقة التي كانت لا تزال تضمها إلى صدرها بقوة.
المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.
تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
“أعتقد أن هذه هي عين دميتك المفقودة.”
اتسعت عينا ليليا قليلاً، ومدت يدها الصغيرة المرتجفة نحو قطعة الزجاج في يدي، ولكنها ترددت في لمسها، كأنها تخشى أن تتحطم.
تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.
“هل… هل أنت متأكد؟” همست بصوت خافت، صوت.
اللعننة !! …
“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”
“… هذا …”
قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.
“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.
اللعننة !! …
“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”
المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”
“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”
أبتسمت بلطف … إنها خائفة من أن تكسره .
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
عينها الزجاجية بدأت تذوب كالشمع، وتسيل على حدها المصنوع من البورسلين.
‘يالها من طفلة ظريفة .’
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
أخذت الدمية منها بحذر شديد، وشعرت ببرودة القماش القديم والبالي تحت أصابعي.
الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.
في تلك اللحظة، سمعت صو خافتًا ولكنه واضح.
كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.
العين الزجاجية الوحيدة المتبقية كانت تحدق في بتعبير فارغ وحزين.
لم يتبقى منها سوى … بقعة سوداء صغيرة على سطح الأرض الخشبي.
والمكان الذي كانت فيه العين الأخرى كان مجرد ثقب فارغ ومظلم في قماش الدمية المهترئ.
جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.
وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.
كانت مناسبة تمامًا، كأنها لم تغادر مكانها قط، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة لتعود إلى مكانها.
‘الآن… الجزء الحاسم’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يخفق بشكل أسرع قليلاً، والتوتر يتصاعد في الغرفة.
بدا الأمر سهلًا .. بشكل غريب.
هل مجرد وضعها كاف؟
تذكرت الأغنية الحزينة التي غنتها ليليا، تلك الأغنية التي كانت ترددها أمها لها ..
المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.
“ليليا،” قلت بصوت خفيض، وأنا لا أرفع عيني عن الدمية وعن العين الزرقاء التي كانت على وشك أن تستقر في مكانها.
نظرت إلى ليليا، ثم إلى دمية الدب الممزقة التي كانت لا تزال تضمها إلى صدرها بقوة.
هل مجرد وضعها كاف؟
“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”
اللعننة !! …
“وشششش !”
نظرت إلي ليليا بستغراب، ثم أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم شيئًا لم أفهمه أنا.
تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.
“هاااب ..”
أخذت نفسًا عميقًا، وأغمضت عينيها البنيتين الكبيرتين، وبدأت تغني مرة أخرى.
“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”
صوتها الطفولي الحزين .. الذي كان يرتجف قليلاً في البداية، بدأ يكتسب قوة وثباتًا تدريجيًا.
“نجمة وحيدة في السماء تبكي …”
ومعه، دخلت نسمة هواء منعشة، تحمل معها رائحة لا يمكن وصفها …
وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.
وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.
بهدوء، وضعت الدمية على لأرض ..
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
“جميل …”
بدأ يفعل شيئًا غريبًا … شيئًا سحريًا.
ثم حدقت تلك النافذة الصغيرة ذات الستائر الدانتيل الممزقة، التي كانت تطل على ذلك الضباب الرمادي الكثيف الذي لا نهاية له.
“دينغ ! ..”
[ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه ]
وفي تلك اللحظة .
“فووووووووووووووش !!”
أبتسمت قليلًا ..
نظرت ببطء نحو ذلك الشعاع الذهبي من ضوء الشمس الذي كان يملأ الغرفة الآن بدفء وحياة لم تعرفهما من قبل.
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
وفي تلك اللحظة .
وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.
المزلاج كان قديمًا وصدئًا، ويبدو أنه لم يفتح منذ قرون.
تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.
تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.
ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.
وضعت كل قوتي في محاولة فتح ذلك المزلاج اللعين.
ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.
الضوء الذهبي الدافئ ملأ الغرفة الصغيرة، وطرد الظلال الباهتة التي كانت تسكنها.
للحظة، ظننت أنني سأكسر يدي قبل أن أكسر هذا القفل العنيد الذي كان يقاوم كل محاولاتي.
اللعننة !! …
اللعننة !! …
“فووووووووووووووش !!”
“… هذا …”
“كراااااك !!!”
وضعت كل قوتي في محاولة فتح ذلك المزلاج اللعين.
بصعوبة بالغة، كادت أن تجعلني أستسلم وألعن هذا المكان وكل ما فيه، انفتح مزلاج النافذة الصدئ أخيرًا، مصحوبًا بصوت تكسر مؤلم كأن عظامًا قديمة تتحطم.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
“كييييك !!”
وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
انفتحت قليلاً في البداية، مصحوبة بصوت صرير منخفض.
ثم، دفعتها بقوة أكبر، وانفتحت بالكامل.
أبتسمت قليلًا ..
ولكن بدلاً من الضباب الرمادي الكثيف الذي كنت أتوقعه.
رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.
“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
بهدوء، وضعت الدمية على لأرض ..
“فووووووووووووووش !!”
“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”
“جميل …”
تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
ضوء شمس حقيقي، دافئ، وذهبي، كأنه سائل من ذهبي ونقي يتدفق إلى داخل هذه الغرفة.
“وشششش !”
بينما كانت ليليا تحدق في ضوء الشمس بابتسامة صغيرة وواهنة بدأت ترتسم على شفتيها، شعرت بأن شيئًا ما يتغير.
ومعه، دخلت نسمة هواء منعشة، تحمل معها رائحة لا يمكن وصفها …
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.
“نجمة وحيدة في السماء تبكي …”
اتسعت عيناي !
لقد ذهلت.
ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.
الضوء الذهبي الدافئ ملأ الغرفة الصغيرة، وطرد الظلال الباهتة التي كانت تسكنها.
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
بدأ يفعل شيئًا غريبًا … شيئًا سحريًا.
“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”
الغبار الذي كان يغطي الأثاث بدأ يتلاشى ببطء، كأنه يتبخر في الهواء تحت أشعة الشمس.
وضعت كل قوتي في محاولة فتح ذلك المزلاج اللعين.
هل مجرد وضعها كاف؟
ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.
ثم، وبشكل مرعب ومفاجئ، بدأت دمية البورسلين في … الاحتراق.
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.
“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”
ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.
تلك الدمية ذات الشعر الأشقر المجعد والعينين الزجاجية والأخرى فارغة ..
عندما لامستها أشعة الشمس المباشرة التي تسللت من النافذة المفتوحة …
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.
“هاااب ..”
“تششششش !! ”
فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.
كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.
عندما لامستها أشعة الشمس المباشرة التي تسللت من النافذة المفتوحة …
صدر صوت هسهسة خافت وحاد، كصوت ماء يلامس سطحًا ساخنًا.
“تششششش !! ”
قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.
ثم، وبشكل مرعب ومفاجئ، بدأت دمية البورسلين في … الاحتراق.
ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.
ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.
تذكرت الأغنية الحزينة التي غنتها ليليا، تلك الأغنية التي كانت ترددها أمها لها ..
عينها الزجاجية بدأت تذوب كالشمع، وتسيل على حدها المصنوع من البورسلين.
ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.
وابتسامتها البريئة والمقلقة بدأت تتشوه وتلتوي في تعبير من الألم والرعب.
[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]
وفي لحظة !
بدا الأمر سهلًا .. بشكل غريب.
تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.
“تششششش !! ”
كأنها لم تكن موجودة قط.
لم يتبقى منها سوى … بقعة سوداء صغيرة على سطح الأرض الخشبي.
جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.
كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.
“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”
قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.
ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
نظرت ببطء نحو ذلك الشعاع الذهبي من ضوء الشمس الذي كان يملأ الغرفة الآن بدفء وحياة لم تعرفهما من قبل.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
ما الذي لا أراه في هذه الغرفة المظلمة والكئيبة؟
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
“دينغ ! ..”
دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.
وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.
جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.
ثم، وبصوت خافت بالكاد يسمع، صوت كان يحمل كل الدهشة والبراءة والجمال الذي يمكن أن يحمله صوت طفلة ترى العالم لأول مرة، قالت كلمة واحدة ..
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
“كليك ! ”
“… هذا …”
“جميل …”
توقفت، كأنها تبحث عن الكلمة المناسبة لوصف ما تراه وتشعر به.
للحظة، ظننت أنني سأكسر يدي قبل أن أكسر هذا القفل العنيد الذي كان يقاوم كل محاولاتي.
“جميل …”
ضوء شمس حقيقي، دافئ، وذهبي، كأنه سائل من ذهبي ونقي يتدفق إلى داخل هذه الغرفة.
ما الذي لا أراه في هذه الغرفة المظلمة والكئيبة؟
“كراااااك !!!”
ما هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير كل شيء، والذي كان غائبًا تمامًا عن هذا الذكرى الحزين؟
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
أخذت نفسًا عميقًا، وأغمضت عينيها البنيتين الكبيرتين، وبدأت تغني مرة أخرى.
الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.
الضوء.
وفي لحظة !
ليس هذا الضوء الرمادي الباهت الذي يتسلل من النافذة، وليس ضوء مصباحي اليدوي الضعيف.
كانت مناسبة تمامًا، كأنها لم تغادر مكانها قط، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة لتعود إلى مكانها.
بل ضوء حقيقي .. ضوء الشمس.
وفي تلك اللحظة .
‘هل يمكن أن يكون هذا الشيء التافه هو مفتاح ..’
بينما كانت ليليا تحدق في ضوء الشمس بابتسامة صغيرة وواهنة بدأت ترتسم على شفتيها، شعرت بأن شيئًا ما يتغير.
“كليك ! ”
في تلك اللحظة، سمعت صو خافتًا ولكنه واضح.
قادمًا من ..
“هل… هل أنت متأكد؟” همست بصوت خافت، صوت.
الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.
وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.
نظرت إلى الصندوق.
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
