مصعد بهو [10]
عين الدمية المفقودة.
“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”
[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]
وقفت هناك، في منتصف غرفة الذكريات المغبرة، وقطعة الزجاج الأزرق الصغيرة واللامعة تستقر في راحة يدي، باردة وملساء.
“جميل …”
‘هل يمكن أن يكون هذا الشيء التافه هو مفتاح ..’
عين الدمية المفقودة.
تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.
‘هل يمكن أن يكون هذا الشيء التافه هو مفتاح ..’
عين الدمية المفقودة.
فكرت وأنا أتفحص العين الزجاجية.
كأنها لم تكن موجودة قط.
إعادة عين مفقودة إلى دمية ممزقة … هل هذا هو الفعل الذي سيهدئ روحًا عالقة أو يفتح صندوقًا صدئًا أو يعيدني إلى زملائي ؟
بدا الأمر سهلًا .. بشكل غريب.
العين الزجاجية الوحيدة المتبقية كانت تحدق في بتعبير فارغ وحزين.
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
التلميح كان لا يزال يتردد في ذهني
[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]
نظرت إلى ليليا، ثم إلى دمية الدب الممزقة التي كانت لا تزال تضمها إلى صدرها بقوة.
المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.
عينها الزجاجية بدأت تذوب كالشمع، وتسيل على حدها المصنوع من البورسلين.
“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”
“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
ومعه، دخلت نسمة هواء منعشة، تحمل معها رائحة لا يمكن وصفها …
“أعتقد أن هذه هي عين دميتك المفقودة.”
وقفت هناك، في منتصف غرفة الذكريات المغبرة، وقطعة الزجاج الأزرق الصغيرة واللامعة تستقر في راحة يدي، باردة وملساء.
اتسعت عينا ليليا قليلاً، ومدت يدها الصغيرة المرتجفة نحو قطعة الزجاج في يدي، ولكنها ترددت في لمسها، كأنها تخشى أن تتحطم.
‘هل يمكن أن يكون هذا الشيء التافه هو مفتاح ..’
“هل… هل أنت متأكد؟” همست بصوت خافت، صوت.
“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”
“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”
ثم، وبشكل مرعب ومفاجئ، بدأت دمية البورسلين في … الاحتراق.
“إنها زرقاء ولامعة، تمامًا كما وصفتيها،” قلت بابتسامة حاولت أن أجعلها مطمئنة، على الرغم من أن قلبي كان يخفق بتوتر.
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.
ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.
ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.
“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”
تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.
اللعننة !! …
اتسعت عيناي !
أبتسمت بلطف … إنها خائفة من أن تكسره .
العين الزجاجية الوحيدة المتبقية كانت تحدق في بتعبير فارغ وحزين.
‘الآن… الجزء الحاسم’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يخفق بشكل أسرع قليلاً، والتوتر يتصاعد في الغرفة.
‘يالها من طفلة ظريفة .’
دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.
عين الدمية المفقودة.
أخذت الدمية منها بحذر شديد، وشعرت ببرودة القماش القديم والبالي تحت أصابعي.
كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.
العين الزجاجية الوحيدة المتبقية كانت تحدق في بتعبير فارغ وحزين.
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
والمكان الذي كانت فيه العين الأخرى كان مجرد ثقب فارغ ومظلم في قماش الدمية المهترئ.
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
ثم، وبشكل مرعب ومفاجئ، بدأت دمية البورسلين في … الاحتراق.
جلست على الأرضية الخشبية الباردة أمام ليليا، ووضعت عين الدمية الزجاجية الزرقاء التي وجدتها على حافة ذلك الثقب الفارغ.
كانت مناسبة تمامًا، كأنها لم تغادر مكانها قط، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة لتعود إلى مكانها.
‘الآن… الجزء الحاسم’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يخفق بشكل أسرع قليلاً، والتوتر يتصاعد في الغرفة.
“هل… هل أنت متأكد؟” همست بصوت خافت، صوت.
هل مجرد وضعها كاف؟
تذكرت الأغنية الحزينة التي غنتها ليليا، تلك الأغنية التي كانت ترددها أمها لها ..
هل مجرد وضعها كاف؟
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
“كييييك !!”
“ليليا،” قلت بصوت خفيض، وأنا لا أرفع عيني عن الدمية وعن العين الزرقاء التي كانت على وشك أن تستقر في مكانها.
ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.
“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”
عين الدمية المفقودة.
نظرت إلي ليليا بستغراب، ثم أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم شيئًا لم أفهمه أنا.
“هاااب ..”
ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.
أخذت نفسًا عميقًا، وأغمضت عينيها البنيتين الكبيرتين، وبدأت تغني مرة أخرى.
صوتها الطفولي الحزين .. الذي كان يرتجف قليلاً في البداية، بدأ يكتسب قوة وثباتًا تدريجيًا.
كأنها لم تكن موجودة قط.
“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”
“نجمة وحيدة في السماء تبكي …”
الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.
وبينما كانت ليليا تغني، وعيناها مغمضتان، ويداها الصغيرتان تضغطان على ركبتيها، بدأت أنا في مهمتي.
المكان الفارغ حيث كانت العين الأخرى كجرح أسود صغير في وجه الدمية البريء.
بهدوء، وضعت الدمية على لأرض ..
“تلك الأغنية … هل يمكنك أن تغنيها مرة أخرى؟ غنيها الآن .. لدميتك … وأغمضي عينيك .”
كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.
ثم حدقت تلك النافذة الصغيرة ذات الستائر الدانتيل الممزقة، التي كانت تطل على ذلك الضباب الرمادي الكثيف الذي لا نهاية له.
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
[ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه ]
صوتها الطفولي الحزين .. الذي كان يرتجف قليلاً في البداية، بدأ يكتسب قوة وثباتًا تدريجيًا.
وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.
أبتسمت قليلًا ..
وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.
[ ما لا تراه قد يكون أكثر أهمية مما تراه.]
أبتسمت بلطف … إنها خائفة من أن تكسره .
المزلاج كان قديمًا وصدئًا، ويبدو أنه لم يفتح منذ قرون.
تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.
قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.
وضعت كل قوتي في محاولة فتح ذلك المزلاج اللعين.
ضغطت، ولففت، وحاولت هزه يمينًا ويسارًا.
للحظة، ظننت أنني سأكسر يدي قبل أن أكسر هذا القفل العنيد الذي كان يقاوم كل محاولاتي.
وصلت إلى النافذة، وليليا لا زالت تغني بأعين مغمضة.
تلك الدمية ذات الشعر الأشقر المجعد والعينين الزجاجية والأخرى فارغة ..
اللعننة !! …
تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.
“كراااااك !!!”
بصعوبة بالغة، كادت أن تجعلني أستسلم وألعن هذا المكان وكل ما فيه، انفتح مزلاج النافذة الصدئ أخيرًا، مصحوبًا بصوت تكسر مؤلم كأن عظامًا قديمة تتحطم.
الضوء.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.
والمكان الذي كانت فيه العين الأخرى كان مجرد ثقب فارغ ومظلم في قماش الدمية المهترئ.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم، بتردد أقل هذه المرة، دفعت النافذة الصغيرة.
“كييييك !!”
رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.
وابتسامتها البريئة والمقلقة بدأت تتشوه وتلتوي في تعبير من الألم والرعب.
انفتحت قليلاً في البداية، مصحوبة بصوت صرير منخفض.
نظرت ببطء نحو ذلك الشعاع الذهبي من ضوء الشمس الذي كان يملأ الغرفة الآن بدفء وحياة لم تعرفهما من قبل.
ثم، دفعتها بقوة أكبر، وانفتحت بالكامل.
بدا الأمر سهلًا .. بشكل غريب.
“كليك ! ”
ولكن بدلاً من الضباب الرمادي الكثيف الذي كنت أتوقعه.
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
نظرت إلي ليليا بستغراب، ثم أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم شيئًا لم أفهمه أنا.
“فووووووووووووووش !!”
أبتسمت قليلًا ..
تسرب إلى داخل الغرفة شعاع قوي ومبهر من … ضوء الشمس.
“إنها … تبدو مألوفة .. ولكنها بعيدة جدًا.”
ضوء شمس حقيقي، دافئ، وذهبي، كأنه سائل من ذهبي ونقي يتدفق إلى داخل هذه الغرفة.
“وشششش !”
“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”
ومعه، دخلت نسمة هواء منعشة، تحمل معها رائحة لا يمكن وصفها …
“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”
رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.
اتسعت عيناي !
لقد ذهلت.
“… هذا …”
الضوء الذهبي الدافئ ملأ الغرفة الصغيرة، وطرد الظلال الباهتة التي كانت تسكنها.
بدأ يفعل شيئًا غريبًا … شيئًا سحريًا.
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
الغبار الذي كان يغطي الأثاث بدأ يتلاشى ببطء، كأنه يتبخر في الهواء تحت أشعة الشمس.
ورق الجدران الباهت والمتقشر بدا وكأنه يستعيد بعضًا من ألوانه الزاهية ونقوشه الجميلة التي كانت مخفية.
صدر صوت هسهسة خافت وحاد، كصوت ماء يلامس سطحًا ساخنًا.
كانت ليليا تحدق فيي، وفي عينيها البنيتين الكبيرتين مزيج من الترقب.
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
“كييييك !!”
ولكن التأثير الأكبر كان على … دمية البورسلين.
تلك الدمية ذات الشعر الأشقر المجعد والعينين الزجاجية والأخرى فارغة ..
عندما لامستها أشعة الشمس المباشرة التي تسللت من النافذة المفتوحة …
ثم، وببطء شديد، كأنها تتخذ أصعب قرار في حياتها، مدت الدمية نحوي بيدين مرتعشتين.
“تششششش !! ”
العين الزجاجية الوحيدة المتبقية كانت تحدق في بتعبير فارغ وحزين.
صدر صوت هسهسة خافت وحاد، كصوت ماء يلامس سطحًا ساخنًا.
انفتحت قليلاً في البداية، مصحوبة بصوت صرير منخفض.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
ثم، وبشكل مرعب ومفاجئ، بدأت دمية البورسلين في … الاحتراق.
اتسعت عينا ليليا قليلاً، ومدت يدها الصغيرة المرتجفة نحو قطعة الزجاج في يدي، ولكنها ترددت في لمسها، كأنها تخشى أن تتحطم.
ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.
عينها الزجاجية بدأت تذوب كالشمع، وتسيل على حدها المصنوع من البورسلين.
وابتسامتها البريئة والمقلقة بدأت تتشوه وتلتوي في تعبير من الألم والرعب.
وفي لحظة !
“ولا يوجد شيء آخر يشبهها في هذه الغرفة .. أعتقد أنها تريد أن تعود إلى مكانها الصحيح، إلى صديقتها القديمة.”
حتى الأرضية الخشبية المتصدعة بدت أقل كآبة.
تحولت دمية البورسلين بالكامل إلى كومة صغيرة من الرماد الأسود المتفحم، والذي سرعان ما تبدد في الهواء مع أول نسمة دخلت من النافذة.
اتسعت عيناي !
كأنها لم تكن موجودة قط.
لم يتبقى منها سوى … بقعة سوداء صغيرة على سطح الأرض الخشبي.
تلك الدمية ذات الشعر الأشقر المجعد والعينين الزجاجية والأخرى فارغة ..
رائحة زهور برية تفوح منها الإيجابية، ورائحة نجيل أخضر مقطوع حديثًا، ورائحة أرض رطبة بعد مطر خفيف، ورائحة … الحياة.
“أطياف تائهة .. في مدى مجهول .”
ثم حدقت تلك النافذة الصغيرة ذات الستائر الدانتيل الممزقة، التي كانت تطل على ذلك الضباب الرمادي الكثيف الذي لا نهاية له.
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
“أعتقد أن هذه هي عين دميتك المفقودة.”
قامت ليليا بفتح عينيها جزئيًا.
اتسعت عينا ليليا قليلاً، ومدت يدها الصغيرة المرتجفة نحو قطعة الزجاج في يدي، ولكنها ترددت في لمسها، كأنها تخشى أن تتحطم.
نظرت ببطء نحو ذلك الشعاع الذهبي من ضوء الشمس الذي كان يملأ الغرفة الآن بدفء وحياة لم تعرفهما من قبل.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
“ليليا،” قلت بهدوء، وأنا أقترب منها خطوة أخرى، وجلست القرفصاء أمامها حتى أكون في مستوى نظرها، محاولًا أن أبدو أقل تهديدًا قدر الإمكان.
“دينغ ! ..”
نظرت ليليا إلى دميتها، ثم إلي، وفي عينيها كان هناك صراع واضح، بين ما تريده وما تخشاه.
دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.
“كن حذرًا جدًا معها .. إنها … إنها كل ما تبقى لي من قبل.”
أو الظلام المخيف الذي كانت تخشاه ليليا، أو حتى مشهد آخر من الأهوال التي اعتدت عليها في هذا الفندق الملعون …
ثم، وبصوت خافت بالكاد يسمع، صوت كان يحمل كل الدهشة والبراءة والجمال الذي يمكن أن يحمله صوت طفلة ترى العالم لأول مرة، قالت كلمة واحدة ..
الضوء.
نظرت إلي ليليا بستغراب، ثم أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم شيئًا لم أفهمه أنا.
“… هذا …”
هل مجرد وضعها كاف؟
توقفت، كأنها تبحث عن الكلمة المناسبة لوصف ما تراه وتشعر به.
تجاهلت عين الدمية التي كانت لا تزال في يدي.
“جميل …”
“دينغ ! ..”
ما الذي لا أراه في هذه الغرفة المظلمة والكئيبة؟
ما هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير كل شيء، والذي كان غائبًا تمامًا عن هذا الذكرى الحزين؟
الضوء.
ما هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير كل شيء، والذي كان غائبًا تمامًا عن هذا الذكرى الحزين؟
توقفت، كأنها تبحث عن الكلمة المناسبة لوصف ما تراه وتشعر به.
الضوء.
“تبحث عن نور في دربٍ مهجور ..”
ليس هذا الضوء الرمادي الباهت الذي يتسلل من النافذة، وليس ضوء مصباحي اليدوي الضعيف.
بل ضوء حقيقي .. ضوء الشمس.
عينها الزجاجية بدأت تذوب كالشمع، وتسيل على حدها المصنوع من البورسلين.
وفي تلك اللحظة .
ليس احتراقًا بلهب عادي، بل كان جسدها البورسليني الأبيض يبدأ في التصدع والتشقق، وينبعث منه دخان أسود كثيف ذو رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت المحترق.
‘يالها من طفلة ظريفة .’
بينما كانت ليليا تحدق في ضوء الشمس بابتسامة صغيرة وواهنة بدأت ترتسم على شفتيها، شعرت بأن شيئًا ما يتغير.
دمعة واحدة انزلقت على خدها الشاحب، ولكنها هذه المرة لم تكن دمعة دم، بل دمعة حقيقية وشفافة، تلمع كقطرة ندى تحت أشعة الشمس.
بهدوء، وضعت الدمية على لأرض ..
“كليك ! ”
نظرت إلي ليليا بستغراب، ثم أومأت برأسها ببطء، كأنها تفهم شيئًا لم أفهمه أنا.
في تلك اللحظة، سمعت صو خافتًا ولكنه واضح.
كانت قديمة ومهترئة، وفروها البني كان متسخًا في بعض الأماكن، ورائحة الغبار تفوح منها بشكل خانق.
قادمًا من ..
لقد ذهلت.
الصندوق الخشبي القديم الذي كان يرقد تحت السرير، والذي كنت قد نسيته تمامًا في خضم هذه الأحداث.
نظرت إلى الصندوق.
القفل النحاسي الصدئ الذي كان مغلقًا بإحكام … كان قد انفتح من تلقاء نفسه !!
“جميل …”
