Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 43

تبعات الرعب

تبعات الرعب

الظلام.

فور إنتهاء سيرفر الرواية بالديسكورد سأبلغكم.

ثم ألم حاد في كل مفصل من جسدي.

إذا كان هذا هو مستوى الرعب في بوابات الرتبة E، فأنا لا أريد أن أعرف ما الذي يختبئ في بوابات الرتب الأعلى.

“###٪؜>£¥”

جلست على كرسي مكتبي، وهي وقفت أمامي، كأنها محقق يستجوب مجرمًا خطيرًا.

ثم صوت .. صوت بعيد ومشوش في البداية، ثم أصبح أكثر وضوحًا.

صوت صافرات إنذار خافتة، وأصوات أقدام مهرولة، وهمهمات متوترة.

صوت صافرات إنذار خافتة، وأصوات أقدام مهرولة، وهمهمات متوترة.

‘بوابة من رتبة E… يا للسخرية’، فكرت، وابتسامة مريرة ترتسم على شفتي.

“همم … اغ …”

لم تعد تلك الفتاة المتحمسة والثرثارة عندما رأتني.

فتحت عيني بصعوبة، وشعرت بأن الضوء يحرق شبكية عيني.

ابتلعت ريقي، وشعرت بجفاف حلقي.

لم يكن ضوء الشمس الذهبي، ولم يكن الضوء الأصفر الباهت للمصعد، بل كان الضوء الأبيض القاسي لكشافات ساحة التدريب.

كنت أنام كثيرًا، نومًا متقطعًا مليئًا بكوابيس عن ممرات لحمية، ولوحات تبكي دمًا، وابتسامات أطفال لعينة.

كنت ملقى على الأرضية الباردة والصلبة أمام القوس الحجري للبوابة رقم 23. حولي، كان بقية فريقي في حالة لا تقل بؤسًا عني.

الظلام.

ليو كان فاقدًا للوعي أو على وشك ذلك، ووجهه شاحب، وذراعه المصابة تنزف بغزارة على الرغم من قطعة القماش التي كانت لا تزال ملفوفة حولها.

الأيام القليلة التي تلت خروجنا من جحيم [مصعد بهو] كانت ضبابية ومجزأة، تمامًا كالذكريات التي كنا نحاول أن ننساها أو نفهمها.

نور كانت تجلس على ركبتيها، وتلهث بعنف، وعيناها تحدقان في الفراغ. سام كان يتكئ على أحد أعمدة البوابة، ويحاول أن يثبّت نظاراته على وجهه بيد مرتعشة.

إذا كان هذا هو مستوى الرعب في بوابات الرتبة E، فأنا لا أريد أن أعرف ما الذي يختبئ في بوابات الرتب الأعلى.

وفوقنا، كانت تقف الأستاذة أورورا فينكس، ومعها فريق من المسعفين الذين أسرعوا نحونا.

لم أزره. لم أكن أعرف ماذا أقول له. هل أقول “آسف لأن اقتراحي الغبي قد أدى بنا إلى الطابق اللحمي”؟

“الفريق الطبي، يوجد مصاب !” دوى صوت أورورا الحاد والبارد، قاطعًا ضباب الارتباك الذي كان يغلف عقلي.

“هذا لا يفسر صرختك الغاضبة التي سمعها بقية أعضاء فريقك،” قالت ببرود.

“افحصوا الآخرين بحثًا عن أي إصابات داخلية أو صدمات نفسية.”

‘إنهم خائفون مني’، أدركت.

“بام بام بام.” كانت اصوات خطواتهم مرتفعة.

“لقد كان يدافع عن نور،” تمتمت، وشعرت بوخز من الذنب. “لقد كان شجاعًا بالتأكيد.”

أسرع المسعفون نحو ليو، وبدأوا في التعامل مع جرحه المروع. وآخرون بدأوا في فحصنا أنا ونور وسام.

“تفضلي، أستاذة،” قلت بصوت متعب، وأنا أفتح الباب.

‘لقد … لقد خرجنا’، فكرت، وأنا أنظر لسقف.

“ليستر،” قالت دون أي مقدمات. “تقريرك. أريده الآن. كل تفصيل، مهما كان غريبًا أو غير منطقي في نظرك. أريد أن أعرف ما حدث في ‘الطابق اللحمي’، وماذا فعلت بالضبط في ‘غرفة الذكرى’ التي اختفيت فيها.”

ذلك الزر … زر الحمامة … لقد أعادنا حقًا.

‘لقد … لقد خرجنا’، فكرت، وأنا أنظر لسقف.

إذًا لم تكن صور زر المصعد حمامة بيضاء عبثًا .. فلقد وهبنا حريتنا فعلًا وعدنا.

وعندما كنت مستيقظًا، كنت أحدق في السقف وأعيد تشغيل أحداث تلك البوابة في رأسي مرارًا وتكرارًا.

شعرت بيد تمسك بكتفي .. و نظرت إليها بطرف عيني.

إنهم لا يعرفون ماذا يصدقون، وهذا يجعلني في نظرهم … كيانًا غير متوقع، وغير موثوق به. وهذا، بشكل مقرف، قد يكون أفضل شيء حدث لي حتى الآن.

كانت أورورا. انحنت قليلاً، وعيناها الياقوتيتان الباردتان كانتا تتفحصانني بدقة.

“لقد كان يدافع عن نور،” تمتمت، وشعرت بوخز من الذنب. “لقد كان شجاعًا بالتأكيد.”

“ليستر،” قالت بصوتها المحايد الذي لا يكشف عن أي شيء. “تقريرك. الآن. ماذا حدث داخل تلك البوابة؟”

“مجرد بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة. لا شيء غير اعتيادي في هذا.”

ابتلعت ريقي، وشعرت بجفاف حلقي.

الظلام.

ماذا كان يجب أن أقول؟ هل أخبرها عن فندق لا نهائي، ومصعد متقلب المزاج، وممر لحمي، وكيان رمادي مرعب، وأيادٍ زاحفة، ولوحات تبكي دمًا، وطفلة شبح قتلت والديها ثم أطلقت النار على أمها قبل أن أُقذف من عالم مرسوم؟

تنهدت. ‘ها قد بدأنا مرة أخرى.’

‘نعم، هذا سيبدو منطقيًا ومقنعًا للغاية’، فكرت بمرارة.

“البوابة … كانت عن … فندق مهجور. ومصعد معطل. كان علينا أن … نحل بعض الألغاز لتشغيله. ثم … ظهر كيان معادي بشكل غير متوقع. واشتبكنا معه.”

‘سترسلني مباشرة إلى “المنشأة الآمنة” مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لا يبدوا أنني سأخرج منها.’

‘كذبة جيدة’، فكرت. ‘بسيطة، ومباشرة، وتجعلني أبدو كضحية.’

“كان … كان الأمر معقدًا، أستاذة،” قلت بصوت أجش، وأنا أتجنب النظر في عينيها.

إصابته كانت خطيرة، والمخالب الحادة ل الكيان الشاحب كانت قد مزقت عضلات وأوتار ساعده، وكادت أن تصل إلى العظم.

“البوابة … كانت عن … فندق مهجور. ومصعد معطل. كان علينا أن … نحل بعض الألغاز لتشغيله. ثم … ظهر كيان معادي بشكل غير متوقع. واشتبكنا معه.”

إذا كان هذا هو مستوى الرعب في بوابات الرتبة E، فأنا لا أريد أن أعرف ما الذي يختبئ في بوابات الرتب الأعلى.

“اشتبكتم معه؟” كررت أورورا، ونظرتها انتقلت إلى ليو الذي كان يتم نقله على نقالة. “هذا ‘الاشتباك’ يبدو أنه كلف الطالب فون فالكنهاين ذراعه تقريبًا.”

أغلقت الباب خلفها بقوة، مما جعلني أتنفس الصعداء.

“لقد كان يدافع عن نور،” تمتمت، وشعرت بوخز من الذنب. “لقد كان شجاعًا بالتأكيد.”

الآن، لم أكن مجرد طالب ضعيف ومثير للريبة .. بل كنت أيضًا “الشخص الذي يتلقى راسائل حب من مقنع مريب”. يا له من لقب رائع لإضافته إلى سيرتي الذاتية.

“حسنًا خصم نقطة … الشجاعة وحدها لا تكفي لنجاة وإلا لم يكن ليمت الكثير عبثًا،” قالت ببرود.

الأطباء قالوا إنه قد يحتاج لجرعة علاجية خاصة … لأن الاعتماد على الادوات الحديثة وحدها، سيستغرق فترة ليست بقصيرة للعلاج.

“التكتيك والتقييم الصحيح للمخاطر هما الأهم. ولكن … يبدو أنكم نجحتم في النهاية في العثور على ‘مخرج الطوارئ’ وإكمال المهمة.”

“التكتيك والتقييم الصحيح للمخاطر هما الأهم. ولكن … يبدو أنكم نجحتم في النهاية في العثور على ‘مخرج الطوارئ’ وإكمال المهمة.”

‘مخرج الطوارئ؟ هل تقصد زر الحمامة اللعين؟’ فكرت. ‘لا أعتقد أن هذا كان جزءًا من تصميم الأكاديمية الأصلي لهذه البوابة.’

‘يا لها من معايير عالية لهذه الأكاديمية اللعينة.’

“نعم، أستاذة،” قلت ببساطة، وقررت ألا أخوض في تفاصيل أكثر قد تزيد من الشكوك حولي. ‘كلما قل الكلام، قلت الأكاذيب التي يجب أن أتذكرها.’

نظرت إلي بقلق. كيف هو حال ليو؟ ..”

وقفت أورورا، ونظرت إلى بقية الفريق الذين كان المسعفون يعتنون بهم.

“بام !”

نور وقفت بالفعل من مكانه متجهة لليو، وسام كان لا يزال يحدق في الفراغ دون سبب واضح.

‘كذبة جيدة’، فكرت. ‘بسيطة، ومباشرة، وتجعلني أبدو كضحية.’

ثم، نظرت إلي مرة أخرى.

‘إنهم خائفون مني’، أدركت.

“لقد تجاوزتم الوقت المحدد بنصف ساعة. وأحد أعضاء فريقكم أصيب بإصابة خطيرة. وفشلتم في تقييم التهديد الأولي بشكل صحيح.”

وبسبب ذالك تم إعفاؤنا مؤقتًا من جميع التدريبات والمحاضرات، ووضعنا تحت ما أسمته الأكاديمية “فترة نقاهة”.

توقفت، وشعرت بأن قلبي يهبط. ‘ها قد أتى الفشل الرسمي.’

“همم … اغ …”

“ولكن،” تابعت بنفس النبرة الباردة والمحايدة، “لقد واجهتم تهديدًا يتجاوز بكثير الموصوف للقصة. لقد عملتم كفريق. ولم تفقدوا أي عضو بشكل دائم. والأهم من ذلك … لقد خرجتم.”

‘إنهم خائفون مني’، أدركت.

نظرت في جهازها اللوحي للحظة، ثم إلي مرة أخرى. “بناءً على هذه المعطيات … تقييمي لأداء فريق دلتا في هذه المهمة هو: جيد بشكل مقبول، مع وجود ملاحظات سلبية.”

“بام بام بام.” كانت اصوات خطواتهم مرتفعة.

جيد؟!’ كدت أن أضحك بصوت عالٍ.

نظرت لنفسي بأسى …

لقد كدنا أن نموت جميعًا عدة مرات، وابتلعتني لوحة، وآخر تعرض لهجوم من وحش لعين، وفريقنا بالكامل على وشك الانهيار العصبي … وهذا يعتبر “جيدًا بشكل مقبول”؟

“حسنًا خصم نقطة … الشجاعة وحدها لا تكفي لنجاة وإلا لم يكن ليمت الكثير عبثًا،” قالت ببرود.

‘يا لها من معايير عالية لهذه الأكاديمية اللعينة.’

****

“الآن،” قالت، وهي تشير إلى المسعفين الذين كانوا ينتظرون بجانبي. “اذهب معهم. سيقومون بفحصك والتأكد من أنك لم تتعرض لأي تلوث أو صدمة داخلية. وبعد ذلك … أريد تقريرًا مفصلاً منك ومن كل عضو في فريقك. كل تفصيل. هل تفهم؟”

وهكذا مر الوقت ….

“نعم، سيدتي،” قلت، وشعرت بالإرهاق يغمرني بالكامل.

“آدم …” بدأت، ثم توقفت، وهي تعض على شفتها. “هل … هل أنت بخير؟”

وبينما كان المسعفون يقتادونني بعيدًا، ألقيت نظرة أخيرة على بوابة [مصعد بهو].

وهكذا مر الوقت ….

كانت لا تزال تتوهج بذلك الضوء الأزرق الخافت، كأنها لم تفعل شيئًا.

من ما سمعته أو ابلغتني بم أورورا، عن إن مصعد بهو عبارة عن طوابق لا حصر لها … وشرط الخروج هو زيارة طابقين والخروج منهما.

‘بوابة من رتبة E… يا للسخرية’، فكرت، وابتسامة مريرة ترتسم على شفتي.

‘سترسلني مباشرة إلى “المنشأة الآمنة” مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لا يبدوا أنني سأخرج منها.’

إذا كان هذا هو مستوى الرعب في بوابات الرتبة E، فأنا لا أريد أن أعرف ما الذي يختبئ في بوابات الرتب الأعلى.

“مجرد بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة. لا شيء غير اعتيادي في هذا.”

ومهما حدث … يجب أن أصبح أقوى.

أنا حقًا ضعيف بشكل مثير لشفقة … ستكون الجزيرة لحقًا جحيم بالنسبة لي.

ليس بالضرورة بجسدي، بل بعقلي. يجب أن أكون دائمًا متقدمًا بخطوة على هذه القصص الملعونة … وإلا، في المرة القادمة، قد لا يكون هناك زر حمامة لينقذني.

جعلني هذا اتساءل، هل هذه لعنة الحبكة؟، أن يكون معك شخصية رئيسية في الفريق نعمة ونقمة في ذات الوقت.

***

“كلاك!”

***

ليس بالضرورة بجسدي، بل بعقلي. يجب أن أكون دائمًا متقدمًا بخطوة على هذه القصص الملعونة … وإلا، في المرة القادمة، قد لا يكون هناك زر حمامة لينقذني.

***

كانت تحمل في يدها جهازًا لوحيًا.

وهكذا مر الوقت ….

شعرت بوخز من الذنب كلما فكرت في الأمر. ‘لقد أصيب وهو يحمي ونور’، اعترفت لنفسي بمرارة.

الأيام القليلة التي تلت خروجنا من جحيم [مصعد بهو] كانت ضبابية ومجزأة، تمامًا كالذكريات التي كنا نحاول أن ننساها أو نفهمها.

نظرت في جهازها اللوحي للحظة، ثم إلي مرة أخرى. “بناءً على هذه المعطيات … تقييمي لأداء فريق دلتا في هذه المهمة هو: جيد بشكل مقبول، مع وجود ملاحظات سلبية.”

كنا بالتأكيد الفريق الأكثر تضررًا في ذالك اليوم.

إذًا لم تكن صور زر المصعد حمامة بيضاء عبثًا .. فلقد وهبنا حريتنا فعلًا وعدنا.

من ما سمعته أو ابلغتني بم أورورا، عن إن مصعد بهو عبارة عن طوابق لا حصر لها … وشرط الخروج هو زيارة طابقين والخروج منهما.

جلست على كرسي مكتبي، وهي وقفت أمامي، كأنها محقق يستجوب مجرمًا خطيرًا.

على حساب بيان قصتنا، كل الذين سبقونا لم ينتقلوا لطوابق كالذي زرناهم .. لهذا مروا مرور الكرام.

صوت طرق حاد ومألوف على باب جناحي جعلني أقفز من مكاني. لم أكن بحاجة لأن أسأل من الطارق.

جعلني هذا اتساءل، هل هذه لعنة الحبكة؟، أن يكون معك شخصية رئيسية في الفريق نعمة ونقمة في ذات الوقت.

ابتلعت ريقي، وشعرت بجفاف حلقي.

وبسبب ذالك تم إعفاؤنا مؤقتًا من جميع التدريبات والمحاضرات، ووضعنا تحت ما أسمته الأكاديمية “فترة نقاهة”.

كنت أنام كثيرًا، نومًا متقطعًا مليئًا بكوابيس عن ممرات لحمية، ولوحات تبكي دمًا، وابتسامات أطفال لعينة.

كان هذا الاسم المهذب يعني أننا كنا لا نزال فئران تجارب، ولكن في أقفاص أكثر راحة قليلاً.

“همم … اغ …”

قضيت معظم وقتي في جناحي الفاخر، الذي بدا الآن أقل فخامة وأكثر كزنزانة مريحة.

وبسبب ذالك تم إعفاؤنا مؤقتًا من جميع التدريبات والمحاضرات، ووضعنا تحت ما أسمته الأكاديمية “فترة نقاهة”.

كنت أنام كثيرًا، نومًا متقطعًا مليئًا بكوابيس عن ممرات لحمية، ولوحات تبكي دمًا، وابتسامات أطفال لعينة.

“الفريق الطبي، يوجد مصاب !” دوى صوت أورورا الحاد والبارد، قاطعًا ضباب الارتباك الذي كان يغلف عقلي.

وعندما كنت مستيقظًا، كنت أحدق في السقف وأعيد تشغيل أحداث تلك البوابة في رأسي مرارًا وتكرارًا.

“البوابة … كانت عن … فندق مهجور. ومصعد معطل. كان علينا أن … نحل بعض الألغاز لتشغيله. ثم … ظهر كيان معادي بشكل غير متوقع. واشتبكنا معه.”

‘ماذا كان ذلك المكان بحق الجحيم؟’ تساءلت للمرة الألف. ‘ولماذا أنا بالتحديد؟’

لقد كدنا أن نموت جميعًا عدة مرات، وابتلعتني لوحة، وآخر تعرض لهجوم من وحش لعين، وفريقنا بالكامل على وشك الانهيار العصبي … وهذا يعتبر “جيدًا بشكل مقبول”؟

لم يكن لدي أي إجابات، فقط المزيد من الأسئلة، وشعور بالقلق العميق من أن “مناورتي” مع العميد هارغروف قد وضعتني في موقف أكثر خطورة مما كنت فيه.

‘بوابة من رتبة E… يا للسخرية’، فكرت، وابتسامة مريرة ترتسم على شفتي.

الآن، لم أكن مجرد طالب ضعيف ومثير للريبة .. بل كنت أيضًا “الشخص الذي يتلقى راسائل حب من مقنع مريب”. يا له من لقب رائع لإضافته إلى سيرتي الذاتية.

“البوابة … كانت عن … فندق مهجور. ومصعد معطل. كان علينا أن … نحل بعض الألغاز لتشغيله. ثم … ظهر كيان معادي بشكل غير متوقع. واشتبكنا معه.”

أما بالنسبة لفريقي “دلتا”، فقد كانت التفاعلات بيننا … غريبة.

‘مخرج الطوارئ؟ هل تقصد زر الحمامة اللعين؟’ فكرت. ‘لا أعتقد أن هذا كان جزءًا من تصميم الأكاديمية الأصلي لهذه البوابة.’

تم نقل ليو فون فالكنهاين إلى الجناح الطبي المتقدم في الأكاديمية فور خروجنا.

“ليستر،” قالت بصوتها المحايد الذي لا يكشف عن أي شيء. “تقريرك. الآن. ماذا حدث داخل تلك البوابة؟”

إصابته كانت خطيرة، والمخالب الحادة ل الكيان الشاحب كانت قد مزقت عضلات وأوتار ساعده، وكادت أن تصل إلى العظم.

كانت لا تزال تتوهج بذلك الضوء الأزرق الخافت، كأنها لم تفعل شيئًا.

الأطباء قالوا إنه قد يحتاج لجرعة علاجية خاصة … لأن الاعتماد على الادوات الحديثة وحدها، سيستغرق فترة ليست بقصيرة للعلاج.

****

شعرت بوخز من الذنب كلما فكرت في الأمر. ‘لقد أصيب وهو يحمي ونور’، اعترفت لنفسي بمرارة.

“مجرد بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة. لا شيء غير اعتيادي في هذا.”

كان هو الاكثر تأثيرًا في قصة الرعب السابق.

“ولكن،” تابعت بنفس النبرة الباردة والمحايدة، “لقد واجهتم تهديدًا يتجاوز بكثير الموصوف للقصة. لقد عملتم كفريق. ولم تفقدوا أي عضو بشكل دائم. والأهم من ذلك … لقد خرجتم.”

‘بينما كنت أنا متجمدًا من الخوف كأحمق. القائد الحقيقي كان هو، وليس أنا ب”حدسي” اللعين.’

“بخير تمامًا،” قلت بابتسامة ساخرة لم تصل إلى عيني.

لم أزره. لم أكن أعرف ماذا أقول له. هل أقول “آسف لأن اقتراحي الغبي قد أدى بنا إلى الطابق اللحمي”؟

أما بالنسبة لفريقي “دلتا”، فقد كانت التفاعلات بيننا … غريبة.

الصمت والسخرية كانا أسهل بكثير في وضعي الحالي.

كانت أورورا تستمع بصمت، وعيناها تحدقان فيّ، تحاولان اكتشاف أي ثغرة في قصتي.

أما نور أكيم وسام أوينز، فقد رأيتهما مرة أو مرتين في ممرات السكن الطلابي .. كانا دائمًا معًا، كأنهما وجدا في صمت أحدهما وصدمة الأخرى نوعًا من العزاء المشترك.

لم تعد تلك الفتاة المتحمسة والثرثارة عندما رأتني.

في المرة الأولى التي التقت فيها عيناي بعيني نور، تراجعت خطوة إلى الخلف بشكل لا إرادي، ووجهها شاحب.

***

لم تعد تلك الفتاة المتحمسة والثرثارة عندما رأتني.

“اشتبكتم معه؟” كررت أورورا، ونظرتها انتقلت إلى ليو الذي كان يتم نقله على نقالة. “هذا ‘الاشتباك’ يبدو أنه كلف الطالب فون فالكنهاين ذراعه تقريبًا.”

“آدم …” بدأت، ثم توقفت، وهي تعض على شفتها. “هل … هل أنت بخير؟”

“كلاك!”

“بخير تمامًا،” قلت بابتسامة ساخرة لم تصل إلى عيني.

“…….”

“مجرد بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة. لا شيء غير اعتيادي في هذا.”

نظرت إلي بقلق. كيف هو حال ليو؟ ..”

نظرت إلي بقلق. كيف هو حال ليو؟ ..”

ليو كان فاقدًا للوعي أو على وشك ذلك، ووجهه شاحب، وذراعه المصابة تنزف بغزارة على الرغم من قطعة القماش التي كانت لا تزال ملفوفة حولها.

‘أوه، إذن هي لا تزال تفكر في ذلك’، فكرت. “لا أعرف يا نور … ولكن سمعت أنه سيخرج قريبًا”

كانت أورورا تستمع بصمت، وعيناها تحدقان فيّ، تحاولان اكتشاف أي ثغرة في قصتي.

لم تبد مقتنعة، ولكنها أومأت برأسها ببطء وغادرت مع سام، الذي لم ينظر إلي على الإطلاق.

إذًا لم تكن صور زر المصعد حمامة بيضاء عبثًا .. فلقد وهبنا حريتنا فعلًا وعدنا.

‘إنهم خائفون مني’، أدركت.

“…….”

ليس لأنهم يعتقدون أنني مختل كما فعل ريكس، بل لأنهم ربما رأوا شيئًا لا يمكنهم تفسيره.

كانت أورورا تستمع بصمت، وعيناها تحدقان فيّ، تحاولان اكتشاف أي ثغرة في قصتي.

لوحة تبتلعني، ثم أعود بغضب وأتحدث عن “عاهرة صغيرة”.

“بام !”

إنهم لا يعرفون ماذا يصدقون، وهذا يجعلني في نظرهم … كيانًا غير متوقع، وغير موثوق به. وهذا، بشكل مقرف، قد يكون أفضل شيء حدث لي حتى الآن.

أما بالنسبة لفريقي “دلتا”، فقد كانت التفاعلات بيننا … غريبة.

الشيء الوحيد الذي كان يقطع هذا الهدوء النسبي هو “وصيتي” الجليدية.

كانت أورورا. انحنت قليلاً، وعيناها الياقوتيتان الباردتان كانتا تتفحصانني بدقة.

“كلاك!”

كانت تحمل في يدها جهازًا لوحيًا.

صوت طرق حاد ومألوف على باب جناحي جعلني أقفز من مكاني. لم أكن بحاجة لأن أسأل من الطارق.

لم تعلق، بل دونت بعض الملاحظات على جهازها اللوحي.

“تفضلي، أستاذة،” قلت بصوت متعب، وأنا أفتح الباب.

ثم، نظرت إلي مرة أخرى.

دخلت الأستاذة أورورا فينكس، ووجهها كان كالعادة قناعًا من الجليد لا يمكن قراءته.

بدأت في رواية “نسخة معدلة” من القصة، نسخة تحافظ على الأسرار المهمة ولكنها تقدم تفسيرًا منطقيًا لما حدث.

كانت تحمل في يدها جهازًا لوحيًا.

نظرت في جهازها اللوحي للحظة، ثم إلي مرة أخرى. “بناءً على هذه المعطيات … تقييمي لأداء فريق دلتا في هذه المهمة هو: جيد بشكل مقبول، مع وجود ملاحظات سلبية.”

“ليستر،” قالت دون أي مقدمات. “تقريرك. أريده الآن. كل تفصيل، مهما كان غريبًا أو غير منطقي في نظرك. أريد أن أعرف ما حدث في ‘الطابق اللحمي’، وماذا فعلت بالضبط في ‘غرفة الذكرى’ التي اختفيت فيها.”

‘مخرج الطوارئ؟ هل تقصد زر الحمامة اللعين؟’ فكرت. ‘لا أعتقد أن هذا كان جزءًا من تصميم الأكاديمية الأصلي لهذه البوابة.’

تنهدت. ‘ها قد بدأنا مرة أخرى.’

وصفت الكيان الشاحب كعقاب على خطئنا. وصفت الأيادي الزاحفة. وصفت اللغز الذي قادنا إلى ذراع التحكم.

جلست على كرسي مكتبي، وهي وقفت أمامي، كأنها محقق يستجوب مجرمًا خطيرًا.

مر الأسبوع على هذا المنوال.

بدأت في رواية “نسخة معدلة” من القصة، نسخة تحافظ على الأسرار المهمة ولكنها تقدم تفسيرًا منطقيًا لما حدث.

“ثم،” قلت، “عندما تم سحبي إلى تلك اللوحة … وجدت نفسي في غرفة فارغة ومظلمة. لم يكن هناك شيء … سوى شعور باليأس والوحدة. أعتقد أنني … فقدت الوعي أو هلست لبعض الوقت. وعندما استعدت وعيي، وجدت نفسي أُقذف مرة أخرى إلى الرواق. هذا كل ما أتذكره.”

وصفت الكيان الشاحب كعقاب على خطئنا. وصفت الأيادي الزاحفة. وصفت اللغز الذي قادنا إلى ذراع التحكم.

“كان … كان الأمر معقدًا، أستاذة،” قلت بصوت أجش، وأنا أتجنب النظر في عينيها.

“ثم،” قلت، “عندما تم سحبي إلى تلك اللوحة … وجدت نفسي في غرفة فارغة ومظلمة. لم يكن هناك شيء … سوى شعور باليأس والوحدة. أعتقد أنني … فقدت الوعي أو هلست لبعض الوقت. وعندما استعدت وعيي، وجدت نفسي أُقذف مرة أخرى إلى الرواق. هذا كل ما أتذكره.”

نظرت في جهازها اللوحي للحظة، ثم إلي مرة أخرى. “بناءً على هذه المعطيات … تقييمي لأداء فريق دلتا في هذه المهمة هو: جيد بشكل مقبول، مع وجود ملاحظات سلبية.”

‘كذبة جيدة’، فكرت. ‘بسيطة، ومباشرة، وتجعلني أبدو كضحية.’

“لقد تجاوزتم الوقت المحدد بنصف ساعة. وأحد أعضاء فريقكم أصيب بإصابة خطيرة. وفشلتم في تقييم التهديد الأولي بشكل صحيح.”

كانت أورورا تستمع بصمت، وعيناها تحدقان فيّ، تحاولان اكتشاف أي ثغرة في قصتي.

“البوابة … كانت عن … فندق مهجور. ومصعد معطل. كان علينا أن … نحل بعض الألغاز لتشغيله. ثم … ظهر كيان معادي بشكل غير متوقع. واشتبكنا معه.”

“هذا لا يفسر صرختك الغاضبة التي سمعها بقية أعضاء فريقك،” قالت ببرود.

‘أوه، إذن هي لا تزال تفكر في ذلك’، فكرت. “لا أعرف يا نور … ولكن سمعت أنه سيخرج قريبًا”

ابتسمت ابتسامة باهتة. “أستاذة، لقد كنت محاصرًا داخل لوحة مسكونة بعد أن كدت أُقتل من قبل وحش رمادي عملاق. أعتقد أن من حقي أن أصرخ ببعض الكلمات غير اللائقة.”

“افحصوا الآخرين بحثًا عن أي إصابات داخلية أو صدمات نفسية.”

“…….”

مر الأسبوع على هذا المنوال.

لم تعلق، بل دونت بعض الملاحظات على جهازها اللوحي.

ثم صوت .. صوت بعيد ومشوش في البداية، ثم أصبح أكثر وضوحًا.

“والعميد هارغروف … أبلغني بتحذيرك حول سيد الأقنعة. هل هناك أي تطورات جديدة في هذا الشأن؟ أي همسات أو رسائل أخرى؟”

فتحت عيني بصعوبة، وشعرت بأن الضوء يحرق شبكية عيني.

كانت نبرتها في أخر جملة تحمل سخرية لاذعة.

الأطباء قالوا إنه قد يحتاج لجرعة علاجية خاصة … لأن الاعتماد على الادوات الحديثة وحدها، سيستغرق فترة ليست بقصيرة للعلاج.

إنها بالتأكيد لا تزال لا تصدقني.

نظرت إلي بقلق. كيف هو حال ليو؟ ..”

“لا شيء حتى الآن، أستاذة،” قلت بجدية مصطنعة.

لوحة تبتلعني، ثم أعود بغضب وأتحدث عن “عاهرة صغيرة”.

نظرت إلي نظرة طويلة وباردة، ثم استدارت لتغادر. “واصل تدريباتك البدنية،. أريد أن أرى تحسنًا ملحوظًا في قدرتك على التحمل. وسأكون في انتظار تقريرك التالي. لا تخيب أملي.”

كانت لا تزال تتوهج بذلك الضوء الأزرق الخافت، كأنها لم تفعل شيئًا.

“بام !”

إصابته كانت خطيرة، والمخالب الحادة ل الكيان الشاحب كانت قد مزقت عضلات وأوتار ساعده، وكادت أن تصل إلى العظم.

أغلقت الباب خلفها بقوة، مما جعلني أتنفس الصعداء.

‘النجاة من استجواباتها أصعب من النجاة من بعض البوابات’، فكرت بمرارة.

‘النجاة من استجواباتها أصعب من النجاة من بعض البوابات’، فكرت بمرارة.

‘إنهم خائفون مني’، أدركت.

مر الأسبوع على هذا المنوال.

‘بينما كنت أنا متجمدًا من الخوف كأحمق. القائد الحقيقي كان هو، وليس أنا ب”حدسي” اللعين.’

تدريبات فردية قاسية مع أورورا، جلسات “تقييم نفسي” مملة مع أطباء الأكاديمية، ونظرات حذرة ومريبة من بقية الطلاب.

ماذا كان يجب أن أقول؟ هل أخبرها عن فندق لا نهائي، ومصعد متقلب المزاج، وممر لحمي، وكيان رمادي مرعب، وأيادٍ زاحفة، ولوحات تبكي دمًا، وطفلة شبح قتلت والديها ثم أطلقت النار على أمها قبل أن أُقذف من عالم مرسوم؟

لقد أصبحت رسميًا “الحالة الخاصة” للفصل ألفا، اللغز الذي يحاول الجميع حله، أو على الأقل، تجنبه.

‘إنهم خائفون مني’، أدركت.

‘لا بأس’، قلت لنفسي في نهاية الأسبوع، وأنا أحدق في السقف.

‘سترسلني مباشرة إلى “المنشأة الآمنة” مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لا يبدوا أنني سأخرج منها.’

كلما زاد غموضي، كلما قل ما يتوقعونه مني … قد تكون هذه هي طريقة نجاتي الواضحة لحد الأن.

***

نظرت لنفسي بأسى …

تدريبات فردية قاسية مع أورورا، جلسات “تقييم نفسي” مملة مع أطباء الأكاديمية، ونظرات حذرة ومريبة من بقية الطلاب.

أنا حقًا ضعيف بشكل مثير لشفقة … ستكون الجزيرة لحقًا جحيم بالنسبة لي.

جعلني هذا اتساءل، هل هذه لعنة الحبكة؟، أن يكون معك شخصية رئيسية في الفريق نعمة ونقمة في ذات الوقت.

****

لم تبد مقتنعة، ولكنها أومأت برأسها ببطء وغادرت مع سام، الذي لم ينظر إلي على الإطلاق.

فور إنتهاء سيرفر الرواية بالديسكورد سأبلغكم.

“نعم، سيدتي،” قلت، وشعرت بالإرهاق يغمرني بالكامل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“مجرد بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة. لا شيء غير اعتيادي في هذا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط