Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 12

قصائد الحب

قصائد الحب

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

وكأن شراب العسل في يده تحوّل إلى خمر، إذ بدا قلبه سكرانًا بالحب. …..

الفصل الثاني عشر: ⦅قصائد الحب♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

قال شيا فنغ: “انسَ الأمر! سأتصل بها بنفسي.” وأخرج هاتفه وهو يقول ذلك.

حين عاد شاو ييفان إلى المستشفى، فكّر بجدية أن شيا فنغ قد تزوج امرأة غير عادية. لم يكن يفهم ما الذي تخطط له يو دونغ، وبدأ يشعر بالقلق على صديقه المقرب.

“نعم.” أومأ شيا فنغ وأضاف: “لم يتبقَّ سوى أيام قليلة. لا زال عليّ تجهيز بعض الأوراق، ساعدني فيها.”

“لماذا تهزّ رأسك؟ هل رأيت يو دونغ؟”
حين عاد شيا فنغ إلى المكتب بعد حديثه مع المدير، رأى شاو ييفان يهزّ رأسه، فسأله.

هزّ شاو ييفان رأسه وقال متنهّدًا: “آه… كنت أظن أنك ستقاوم قليلًا، لكن لم أتوقع أن صديقي العزيز قد سقط في يد العدو بهذه السرعة.”

“رأيتها.”
نظر شاو ييفان إلى شيا فنغ وكأنه يريد أن يقول المزيد، لكنه لم يفعل.

ردّ شيا فنغ بنفاد صبر: “لقد خرجتَ لأقل من عشر دقائق، كيف فقدتَ عقلك في الطريق؟ ما هذه الأسئلة التي لا معنى لها؟”

“ما خطب وجهك؟”
شعر شيا فنغ أنه يبدو وكأن شيئًا عالقًا في حلقه.

“استمعت إلى بث يو دونغ الليلة الماضية، إنها متعددة المواهب فعلًا. قلتَ إنها ترجمت لك مستنداتك إلى الإنجليزية، ثم ذهبت لتقرأ قصيدة حب فرنسية بطلاقة على الهواء!”

“…أريد أن أراك أكثر!”

“أين أنتما؟” وقف شيا فنغ على الفور.

“ما هذا القرف؟!” قال شيا فنغ فجأة وقد شعر بعدم الارتياح.
“على أية حال، هل قالت يو دونغ شيئًا؟ هل شرحتَ لها نيابة عني؟”

التفت شيا فنغ نحوها، ولاحظ أنها ترتدي ثوبًا لم يره من قبل، فسألها: “هل اشتريتِ ملابس جديدة؟”

سأل شاو ييفان فجأة:
“هل يهمك رأيها؟”

تذكر شيا فنغ ما حدث وقت العشاء، وقال معتذرًا: “آسف لأني لم أستطع الذهاب بنفسي اليوم!”

ردّ شيا فنغ بنفاد صبر:
“لقد خرجتَ لأقل من عشر دقائق، كيف فقدتَ عقلك في الطريق؟ ما هذه الأسئلة التي لا معنى لها؟”

شعرت يو دونغ بالنعاس وتثاءبت دون أن تتمالك نفسها.

قال شاو ييفان، وهو يشعر أن ذكاءه قد تراجع أمام نظرة يو دونغ:
“هذا ممكن!”

قال شيا فنغ بهدوء: “زوجتي، وما المانع أن أنادي زوجتي بزوجتي؟”

قال شيا فنغ: “انسَ الأمر! سأتصل بها بنفسي.”
وأخرج هاتفه وهو يقول ذلك.

*** Je n’ai envie que de t’aimer

“آه، لا داعي، لقد رأيتها وشرحت لها بالفعل.”
أوقفه شاو ييفان قبل أن يتصل، ثم قال:
“لقد أدركت فجأة أنك ويو دونغ مناسبان تمامًا لبعضكما البعض.”

“بالمناسبة، هل تحدث معك المدير عن برنامج التبادل في أمريكا؟” غيّر شاو ييفان الموضوع.

سأله شيا فنغ بدهشة:
“ألستَ من كان سيكتفي بالمراقبة؟ ما هذا الإدراك المفاجئ؟”

لم يكن يريد أن يقضي بقية حياته يتلقى “طعام الكلاب”!

هاها، لقد رأيت الوجه الحقيقي لزوجتك. هذا محتوم. عاجلًا أو آجلًا، ستقع تحت سطوتها.

“المذيعة رهيبة، تعرف تقرأ فرنسي!” “كم لغة يجب أن يعرفها المذيع في هذه الأيام؟” “صوتها جميل جدًا!” “القصيدة رومانسية للغاية، أريد حبيبًا سريًا أيضًا!”

“بالمناسبة، هل تحدث معك المدير عن برنامج التبادل في أمريكا؟”
غيّر شاو ييفان الموضوع.

“أين أنتما؟” وقف شيا فنغ على الفور.

أومأ شيا فنغ وقال:
“قال المدير إن الخبيرَين الأمريكيين كانا مهتمين كثيرًا بخطتي العلاجية الجديدة، لذا وجّها لي دعوة للولايات المتحدة.”

كان شاو ييفان وشيا فنغ جالسَين معًا، يأكلان ويتحدثان عن بعض مرضاهما. وبعد برهة، غيّر شاو ييفان الموضوع قائلًا:

قال شاو ييفان بانبهار:
“رائع! الآخرون يدرسون جاهدين للحصول على فرصة، أما أنت فقد دُعيت مباشرة. الفارق كبير!”

قالت يو دونغ باحتراف: “مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666، هذا برنامج شبح منتصف الليل مع المذيعة سمكة الجيلي.” ثم التقطت ظرفًا بيدها وأكملت: “مر وقت منذ بدأت تقديم شبح منتصف الليل، ورغم أن سمكة الجيلي تعترف بأنها مذيعة موهوبة، لم أتوقع أن أتلقى رسالة مستمع بهذه السرعة. عندما سلّمني الفريق الرسالة، شعرت بالدهشة.”

قال شيا فنغ بحدة:
“اخفض صوتك، أو ستجلب عليّ الحسد!”

“نعم.” أومأ شيا فنغ وأضاف: “لم يتبقَّ سوى أيام قليلة. لا زال عليّ تجهيز بعض الأوراق، ساعدني فيها.”

ضحك شاو ييفان وقال:
“ما بك؟ بصفتك عبقريًا، عليك أن تتحمّل حسد العوام!”
ولما رأى غضب شيا فنغ يتصاعد، تراجع وقال:
“حسنًا، حسنًا، لن أقول شيئًا بعد الآن. إذًا ستذهب لأمريكا الشهر المقبل؟”

ابتسمت يو دونغ بعد قراءة التعليقات وقالت: “فتاة فرانك، إن كنتِ تستمعين، فلا بد أنكِ تلقيتِ كل حبّه. فتى بهذا اللطف لا يجب أن يُرفَض بهذه السهولة، آه!”

“نعم.”
أومأ شيا فنغ وأضاف:
“لم يتبقَّ سوى أيام قليلة. لا زال عليّ تجهيز بعض الأوراق، ساعدني فيها.”

“أوه، عدتِ لتوّك أيضًا؟” قالت يو دونغ بدهشة حين دخلت الشقة ورأت شيا فنغ لا يزال جالسًا على الأريكة.

حين عاد شيا فنغ إلى المنزل، كانت الساعة الواحدة صباحًا.
الغرفة كانت خالية، والمصباح الصغير على المكتب لا يزال مضاءً.

“آه، لا داعي، لقد رأيتها وشرحت لها بالفعل.” أوقفه شاو ييفان قبل أن يتصل، ثم قال: “لقد أدركت فجأة أنك ويو دونغ مناسبان تمامًا لبعضكما البعض.”

بدّل شيا فنغ حذاءه، وأخرج هاتفه، ثم فعّل وظيفة الراديو فيه، وضبطه بمهارة على قناة يو دونغ، فبدأ صوتها الناعم يملأ المكان.

كان شيا فنغ مستلقيًا على الأريكة، يحمل كوبًا من الماء المحلّى بالعسل، يستمع إلى يو دونغ وهي تتحدث عن الحب. ورغم أن القصيدة كُتبت لفتاة يحبها غريب في الخفاء، إلا أن شيا فنغ وجد نفسه مستغرقًا في حديث يو دونغ.

قالت يو دونغ باحتراف:
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666، هذا برنامج شبح منتصف الليل مع المذيعة سمكة الجيلي.”
ثم التقطت ظرفًا بيدها وأكملت:
“مر وقت منذ بدأت تقديم شبح منتصف الليل، ورغم أن سمكة الجيلي تعترف بأنها مذيعة موهوبة، لم أتوقع أن أتلقى رسالة مستمع بهذه السرعة. عندما سلّمني الفريق الرسالة، شعرت بالدهشة.”

أجاب شيا فنغ فورًا، وعندما رأى أن المتصلة هي يو دونغ، أسرع بالرد.

“فلنرَ الآن ما كتبه صديقنا المستمع.”
فتحت يو دونغ الظرف، ووجدت بداخله ورقة نقدية من فئة 100 دولار مع الرسالة.

“آه، لا داعي، لقد رأيتها وشرحت لها بالفعل.” أوقفه شاو ييفان قبل أن يتصل، ثم قال: “لقد أدركت فجأة أنك ويو دونغ مناسبان تمامًا لبعضكما البعض.”

احمرّ وجه يو دونغ قليلًا وقالت:
“يبدو أننا سنتغاضى اليوم قليلًا. هذه رسالة حب من فرانك، من فرنسا، لفتاة صينية يعجب بها. تقول الرسالة إنهما أصدقاء بالمراسلة منذ أكثر من عشر سنوات. ومن أجل حبيبته، تقدّم فرانك لجامعة في الصين، وهو يدرس الآن اللغة الصينية في مدرسة لغات.”

“فلنرَ الآن ما كتبه صديقنا المستمع.” فتحت يو دونغ الظرف، ووجدت بداخله ورقة نقدية من فئة 100 دولار مع الرسالة.

“حاول فرانك ترجمة رسالته باستخدام بايدو، وقد تمكنتُ من تقريب المعنى ورؤية نواياه.”
ثم أضافت يو دونغ:
“لكن أود أن أذكّر صديقنا الأجنبي، إذاعتنا لا تقبل المال، لذا لا داعي لإرفاق 100 دولار مع رسالتك في المرة القادمة.”

“انتظريني، أنا في طريقي الآن!” قال ذلك وهو يسرع بالمغادرة.

وأثناء حديثها، بدأت شاشة حاسوبها تعرض رسائل من المستمعين.

“أوه، عدتِ لتوّك أيضًا؟” قالت يو دونغ بدهشة حين دخلت الشقة ورأت شيا فنغ لا يزال جالسًا على الأريكة.

قالت يو دونغ وهي تبتسم:
“يبدو أن صديقنا الأجنبي يعرف شيئًا عن العادات الصينية، فحتى المظاريف الحمراء أصبحت شهيرة في الخارج، آه! لقد تصفحتُ رسالة الحب بسرعة، ويقولون إن الفرنسيين جميعًا رومانسيون، ويبدو أن ذلك صحيح!”

Arisu-san

وكعادتها، تجاهلت يو دونغ سيل الرسائل وتابعت بنبرة مازحة:
“غدًا سأتبرع بهذا المال للهلال الأحمر. شكرًا لك على دعمك للأطفال.”

سأل شاو ييفان فجأة: “هل يهمك رأيها؟”

ثم قالت:
“والآن، فلنقرأ الرسالة. إنها قصيدة حب. من بول إيلويّا، شاعر فرنسي مستقبلي، وعنوانها: لا أمنية لي سوى أن أحبك.”

“أوه، عدتِ لتوّك أيضًا؟” قالت يو دونغ بدهشة حين دخلت الشقة ورأت شيا فنغ لا يزال جالسًا على الأريكة.

***
Je n’ai envie que de t’aimer

ثم قالت: “والآن، فلنقرأ الرسالة. إنها قصيدة حب. من بول إيلويّا، شاعر فرنسي مستقبلي، وعنوانها: لا أمنية لي سوى أن أحبك.”

Je n’ai envie que de t’aimer
Un orage emplit la vallée
Un poisson la rivière
Je t’ai faite à la taille de ma solitude.
Le monde entier pour se cacher
Des jours des nuits pour se comprendre
Pour ne plus rien voir dans tes yeux
Que ce que je pense de toi
Et d’un monde à ton image
Et des jours et des nuits réglés par tes paupières
***
لا أمنية لي سوى أن أحبك
ملأت العاصفة الوادي،
وملأ سمكٌ النهر.
قد خلقتكِ على مقاس وحدتي.
العالم كلّه للاختباء،
أيام وليالٍ كي نفهم بعضنا،
كي لا أرى في عينيكِ شيئًا
سوى صورتي عنك.
وعن عالمٍ على شاكلتك،
وأيامٍ وليالٍ تضبطها جفونك.
****
قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمر بفترة انبهار بالأفلام الفرنسية. تعلمت بعض الفرنسية، لكن مستواها لم يكن ممتازًا، بل اكتفت بإتقان النطق.

“…أريد أن أراك أكثر!”

لذا قرأت يو دونغ القصيدة بسلاسة، ما صدم كل من كانوا يستمعون إلى شبح منتصف الليل.
حتى وإن لم يفهموا معناها، فقد سحرهم صوت يو دونغ الآسر.

سأله شيا فنغ بدهشة: “ألستَ من كان سيكتفي بالمراقبة؟ ما هذا الإدراك المفاجئ؟”

وحين بدأت تقرأ النسخة الصينية من القصيدة، انفجرت شاشة الكمبيوتر برسائل المستمعين:

الفصل الثاني عشر: ⦅قصائد الحب♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“المذيعة رهيبة، تعرف تقرأ فرنسي!”
“كم لغة يجب أن يعرفها المذيع في هذه الأيام؟”
“صوتها جميل جدًا!”
“القصيدة رومانسية للغاية، أريد حبيبًا سريًا أيضًا!”

“لديّ صديقة تشعر بألم شديد، حالتها سيئة جدًا. هل يمكنك مساعدتي بإيجاد مكان ترتاح فيه لبعض الوقت؟”

ابتسمت يو دونغ بعد قراءة التعليقات وقالت:
“فتاة فرانك، إن كنتِ تستمعين، فلا بد أنكِ تلقيتِ كل حبّه. فتى بهذا اللطف لا يجب أن يُرفَض بهذه السهولة، آه!”

التفت شيا فنغ نحوها، ولاحظ أنها ترتدي ثوبًا لم يره من قبل، فسألها: “هل اشتريتِ ملابس جديدة؟”

Arisu-san

“يبدو أن برنامج اليوم تمحور حول الحب.”
قالت يو دونغ، “وقبل أن نُنهي حلقة الليلة، خطر ببال سمكة الجيلي عبارة ما.”

“بالمناسبة، هل تحدث معك المدير عن برنامج التبادل في أمريكا؟” غيّر شاو ييفان الموضوع.

“أنا في انتظار شخصٍ يستطيع أن يوقف وحدتي، كي لا تجعلني أغاني الحب الحزينة أرغب في البكاء.”

“آه، لا داعي، لقد رأيتها وشرحت لها بالفعل.” أوقفه شاو ييفان قبل أن يتصل، ثم قال: “لقد أدركت فجأة أنك ويو دونغ مناسبان تمامًا لبعضكما البعض.”

“إن قابلتَ مثل هذا الشخص، فلا تدعه يرحل! على الأرجح، أنك قد وقعت في حبه فعلًا!”
قالت يو دونغ بابتسامة:
“حسنًا، إلى هنا ينتهي شبح منتصف الليل لهذا اليوم. سمكة الجيلي تلتقيكم في نفس الموعد غدًا!”

صرخ شاو ييفان خلفه: “إلى أين تذهب؟ لم تنهِ طعامك بعد!” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧ ⟪السيد وانغ “من الشقة المجاورة” هو تعبير ساخر يُستخدم للإشارة إلى رجل يتسلل إلى زوجات الآخرين.⟫

كان شيا فنغ مستلقيًا على الأريكة، يحمل كوبًا من الماء المحلّى بالعسل، يستمع إلى يو دونغ وهي تتحدث عن الحب.
ورغم أن القصيدة كُتبت لفتاة يحبها غريب في الخفاء، إلا أن شيا فنغ وجد نفسه مستغرقًا في حديث يو دونغ.

رفعت يو دونغ عينيها بتساهل وقالت: “حسنًا، عندما تسافر إلى أمريكا، أحضِر لي شيئًا.”

وكأن شراب العسل في يده تحوّل إلى خمر، إذ بدا قلبه سكرانًا بالحب.
…..

احمرّ وجه يو دونغ قليلًا وقالت: “يبدو أننا سنتغاضى اليوم قليلًا. هذه رسالة حب من فرانك، من فرنسا، لفتاة صينية يعجب بها. تقول الرسالة إنهما أصدقاء بالمراسلة منذ أكثر من عشر سنوات. ومن أجل حبيبته، تقدّم فرانك لجامعة في الصين، وهو يدرس الآن اللغة الصينية في مدرسة لغات.”

“أوه، عدتِ لتوّك أيضًا؟”
قالت يو دونغ بدهشة حين دخلت الشقة ورأت شيا فنغ لا يزال جالسًا على الأريكة.

قال شاو ييفان بانبهار: “رائع! الآخرون يدرسون جاهدين للحصول على فرصة، أما أنت فقد دُعيت مباشرة. الفارق كبير!”

التفت شيا فنغ نحوها، ولاحظ أنها ترتدي ثوبًا لم يره من قبل، فسألها:
“هل اشتريتِ ملابس جديدة؟”

أجابت وهي تبدّل نعليها: “أتعجبك؟ لقد أنفقت كل مالي على هذا الفستان، ولهذا طلبت منك تسوية فاتورة المطعم.”

أجابت وهي تبدّل نعليها:
“أتعجبك؟ لقد أنفقت كل مالي على هذا الفستان، ولهذا طلبت منك تسوية فاتورة المطعم.”

ابتسمت يو دونغ بعد قراءة التعليقات وقالت: “فتاة فرانك، إن كنتِ تستمعين، فلا بد أنكِ تلقيتِ كل حبّه. فتى بهذا اللطف لا يجب أن يُرفَض بهذه السهولة، آه!”

تذكر شيا فنغ ما حدث وقت العشاء، وقال معتذرًا:
“آسف لأني لم أستطع الذهاب بنفسي اليوم!”

“ما هذا القرف؟!” قال شيا فنغ فجأة وقد شعر بعدم الارتياح. “على أية حال، هل قالت يو دونغ شيئًا؟ هل شرحتَ لها نيابة عني؟”

قالت يو دونغ ببساطة:
“لا بأس، الدكتور شاو قال إن مديرك أراد التحدث إليك بشأن أمر مهم.”

وكعادتها، تجاهلت يو دونغ سيل الرسائل وتابعت بنبرة مازحة: “غدًا سأتبرع بهذا المال للهلال الأحمر. شكرًا لك على دعمك للأطفال.”

شرح شيا فنغ:
“كان ذلك بخصوص ذهابي إلى الولايات المتحدة في برنامج تبادل. مستشفانا يشارك سنويًا في برنامج تبادل دراسي مع مستشفى إدوارد في أمريكا. لم أكن لأتأهل هذا العام، لكن بفضل الملفات التي ترجمتِها لي في المرة الماضية، جذبتُ انتباه بعض الخبراء الأمريكيين، فحصلت على فرصة المشاركة.”

ضحك شيا فنغ وقال: “موافق!” كان مستعدًا تمامًا لتدليلها.

أجابت يو دونغ بحزم:
“أنا فقط ترجمتُ أوراقك، ما أثار اهتمامهم هو بحثك أنت.”

ضحك شاو ييفان وقال: “ما بك؟ بصفتك عبقريًا، عليك أن تتحمّل حسد العوام!” ولما رأى غضب شيا فنغ يتصاعد، تراجع وقال: “حسنًا، حسنًا، لن أقول شيئًا بعد الآن. إذًا ستذهب لأمريكا الشهر المقبل؟”

قال شيا فنغ بجديّة:
“شكرًا لكِ على كل حال!”

“نعم!”

رفعت يو دونغ عينيها بتساهل وقالت:
“حسنًا، عندما تسافر إلى أمريكا، أحضِر لي شيئًا.”

قال شاو ييفان بحزن: “لا شيء…” ثم أضاف بأسى: “أين تظن أن فتاة قدري تختبئ؟ هل سأبقى وحيدًا إلى الأبد؟”

“حسنًا!” ردّ فورًا دون تفكير، “ما الذي تريدينه؟”

قال شاو ييفان بانبهار: “رائع! الآخرون يدرسون جاهدين للحصول على فرصة، أما أنت فقد دُعيت مباشرة. الفارق كبير!”

بدأت يو دونغ تعدّد:
“بعض الكريمات، أقنعة للوجه، أحمر شفاه، عطور…”
ثم توقفت وقالت:
“في الواقع، انتظر قليلاً، سأعدّ لك قائمة.”

قال شاو ييفان بانبهار: “رائع! الآخرون يدرسون جاهدين للحصول على فرصة، أما أنت فقد دُعيت مباشرة. الفارق كبير!”

ضحك شيا فنغ وقال:
“موافق!”
كان مستعدًا تمامًا لتدليلها.

ثم قالت: “والآن، فلنقرأ الرسالة. إنها قصيدة حب. من بول إيلويّا، شاعر فرنسي مستقبلي، وعنوانها: لا أمنية لي سوى أن أحبك.”

شعرت يو دونغ بالنعاس وتثاءبت دون أن تتمالك نفسها.

“انتظريني، أنا في طريقي الآن!” قال ذلك وهو يسرع بالمغادرة.

قال شيا فنغ:
“الوقت تأخر فعلًا، هيا نخلد للنوم!”

وحين بدأت تقرأ النسخة الصينية من القصيدة، انفجرت شاشة الكمبيوتر برسائل المستمعين:

“نعم، تصبح على خير!”
قالت ذلك وهي تتجه إلى غرفتها وهي شبه نائمة.

قال شاو ييفان بانبهار: “رائع! الآخرون يدرسون جاهدين للحصول على فرصة، أما أنت فقد دُعيت مباشرة. الفارق كبير!”

“تصبحين على خير!”

حين عاد شيا فنغ إلى المنزل، كانت الساعة الواحدة صباحًا. الغرفة كانت خالية، والمصباح الصغير على المكتب لا يزال مضاءً.

في الواقع، حين عاد شيا فنغ إلى المنزل بعد مناوبة مرهقة، كان مرهقًا تمامًا. حتى هو نفسه لم يفهم كيف انتهى به الحال جالسًا على الأريكة يستمع لبث يو دونغ الإذاعي.

قال شيا فنغ: “الوقت تأخر فعلًا، هيا نخلد للنوم!”

كانت يو دونغ لغزًا. فهي ليست فتاة ساذجة لا تفهم الحياة، بل تخفي خلف هدوئها لمحة من الرقي والحكمة، لا يمتلكها إلا القليل من الخريجين الجدد.

في الواقع، حين عاد شيا فنغ إلى المنزل بعد مناوبة مرهقة، كان مرهقًا تمامًا. حتى هو نفسه لم يفهم كيف انتهى به الحال جالسًا على الأريكة يستمع لبث يو دونغ الإذاعي.

وهو يفكر في كلمات يو دونغ الأخيرة في بث الليلة، لم يستطع شيا فنغ إلا أن يتساءل:
هل يمكن أن تجمعنا يومًا علاقة كهذه؟
***
في اليوم التالي، وقت الظهيرة، في كافيتريا المستشفى.

“رأيتها.” نظر شاو ييفان إلى شيا فنغ وكأنه يريد أن يقول المزيد، لكنه لم يفعل.

كان شاو ييفان وشيا فنغ جالسَين معًا، يأكلان ويتحدثان عن بعض مرضاهما. وبعد برهة، غيّر شاو ييفان الموضوع قائلًا:

“بالمناسبة، هل تحدث معك المدير عن برنامج التبادل في أمريكا؟” غيّر شاو ييفان الموضوع.

“استمعت إلى بث يو دونغ الليلة الماضية، إنها متعددة المواهب فعلًا. قلتَ إنها ترجمت لك مستنداتك إلى الإنجليزية، ثم ذهبت لتقرأ قصيدة حب فرنسية بطلاقة على الهواء!”

رفع شيا فنغ حاجبيه وقال:
“لماذا كنتَ مستيقظًا منتصف الليل تستمع لبث زوجتي بدلًا من النوم؟”

ضحك شيا فنغ وقال: “موافق!” كان مستعدًا تمامًا لتدليلها.

ردّ شاو ييفان ساخرًا:
“هيه، تتحدث وكأنني السيد وانغ¹ من الشقة المجاورة!”
ثم ارتجف فجأة من الفكرة، قبل أن يستوعب ما قاله شيا فنغ للتو:
“مهلًا، زوجتك؟ هل بدأت تناديها بـ… زوجتك؟”

حين عاد شاو ييفان إلى المستشفى، فكّر بجدية أن شيا فنغ قد تزوج امرأة غير عادية. لم يكن يفهم ما الذي تخطط له يو دونغ، وبدأ يشعر بالقلق على صديقه المقرب.

قال شيا فنغ بهدوء:
“زوجتي، وما المانع أن أنادي زوجتي بزوجتي؟”

التفت شيا فنغ نحوها، ولاحظ أنها ترتدي ثوبًا لم يره من قبل، فسألها: “هل اشتريتِ ملابس جديدة؟”

هزّ شاو ييفان رأسه وقال متنهّدًا:
“آه… كنت أظن أنك ستقاوم قليلًا، لكن لم أتوقع أن صديقي العزيز قد سقط في يد العدو بهذه السرعة.”

“ما خطب وجهك؟” شعر شيا فنغ أنه يبدو وكأن شيئًا عالقًا في حلقه.

قال شيا فنغ بحدة:
“ما الذي تهذي به؟ نبرتك مريبة جدًا.”

قال شاو ييفان بحزن:
“لا شيء…”
ثم أضاف بأسى:
“أين تظن أن فتاة قدري تختبئ؟ هل سأبقى وحيدًا إلى الأبد؟”

“إن قابلتَ مثل هذا الشخص، فلا تدعه يرحل! على الأرجح، أنك قد وقعت في حبه فعلًا!” قالت يو دونغ بابتسامة: “حسنًا، إلى هنا ينتهي شبح منتصف الليل لهذا اليوم. سمكة الجيلي تلتقيكم في نفس الموعد غدًا!”

لم يكن يريد أن يقضي بقية حياته يتلقى “طعام الكلاب”!

وأثناء حديثها، بدأت شاشة حاسوبها تعرض رسائل من المستمعين.

ردّ عليه شيا فنغ متذكرًا:
“ألم تكن تتفاخر بأن نصف الممرضات معجبات بك؟”

رفعت يو دونغ عينيها بتساهل وقالت: “حسنًا، عندما تسافر إلى أمريكا، أحضِر لي شيئًا.”

هزّ شاو ييفان رأسه وقال:
“أنا رجل بمبادئ. لا أواعد زملائي في العمل. إن افترقنا، سيكون العمل ساحة محرجة جدًا!”

قالت يو دونغ وهي تبتسم: “يبدو أن صديقنا الأجنبي يعرف شيئًا عن العادات الصينية، فحتى المظاريف الحمراء أصبحت شهيرة في الخارج، آه! لقد تصفحتُ رسالة الحب بسرعة، ويقولون إن الفرنسيين جميعًا رومانسيون، ويبدو أن ذلك صحيح!”

رن الهاتف.

لم يكن يريد أن يقضي بقية حياته يتلقى “طعام الكلاب”!

أجاب شيا فنغ فورًا، وعندما رأى أن المتصلة هي يو دونغ، أسرع بالرد.

“…أريد أن أراك أكثر!”

“شيا فنغ، هل أنت في المستشفى الآن؟”

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“نعم!”

“رأيتها.” نظر شاو ييفان إلى شيا فنغ وكأنه يريد أن يقول المزيد، لكنه لم يفعل.

“لديّ صديقة تشعر بألم شديد، حالتها سيئة جدًا. هل يمكنك مساعدتي بإيجاد مكان ترتاح فيه لبعض الوقت؟”

قال شيا فنغ بهدوء: “زوجتي، وما المانع أن أنادي زوجتي بزوجتي؟”

“أين أنتما؟”
وقف شيا فنغ على الفور.

“نعم، تصبح على خير!” قالت ذلك وهي تتجه إلى غرفتها وهي شبه نائمة.

“نحن في قسم العيادات الخارجية!”

سأل شاو ييفان فجأة: “هل يهمك رأيها؟”

“انتظريني، أنا في طريقي الآن!”
قال ذلك وهو يسرع بالمغادرة.

رفعت يو دونغ عينيها بتساهل وقالت: “حسنًا، عندما تسافر إلى أمريكا، أحضِر لي شيئًا.”

صرخ شاو ييفان خلفه:
“إلى أين تذهب؟ لم تنهِ طعامك بعد!”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
⟪السيد وانغ “من الشقة المجاورة” هو تعبير ساخر يُستخدم للإشارة إلى رجل يتسلل إلى زوجات الآخرين.⟫

وكعادتها، تجاهلت يو دونغ سيل الرسائل وتابعت بنبرة مازحة: “غدًا سأتبرع بهذا المال للهلال الأحمر. شكرًا لك على دعمك للأطفال.”

ترجمة:

“شيا فنغ، هل أنت في المستشفى الآن؟”

Arisu-san

أجاب شيا فنغ فورًا، وعندما رأى أن المتصلة هي يو دونغ، أسرع بالرد.

رن الهاتف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط