ليس من السهل إيجاد حبيبة
“ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية.”
الفصل الثالث عشر: ⦅ليس من السهل إيجاد حبيبة♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
عندما استيقظت يو دونغ، كان شيا فنغ قد غادر بالفعل إلى المستشفى. وفي مثل هذه اللحظات، لم تستطع سوى أن تتنهّد متسائلة: كيف يستطيع بعض الناس أن يناموا ساعات قليلة فقط كل يوم، ويواصلون مع ذلك العمل لساعات طويلة؟ إنه أمر ينافي العلم!
“شيا فنغ!” لوّحت له، فأسرع نحوها.
وبما أنها كانت تنوي فقط زيارة استوديو التسجيل الخاص ، لم تتكلف عناء وضع مساحيق التجميل وهي تستعد. وعلى مدخل محطة المترو، اشترت بعض الكعكات لتكون فطورًا متأخرًا.
ثم أنهت المكالمة وأدلت بتعليقها الختامي: “هل تذكرون ما قلته في نهاية بث البارحة؟ إن كانت الحياة تجعلك تشعر بالوحدة، فتذكّر دومًا أن هناك من ينتظرك في مكان ما. وعندما تلتقيان، ستستطيعان تبديد برودة الوحدة بحرارة وجودكما معًا.” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد ساعتين من البث المباشر، غادرت يو دونغ محطة الإذاعة.
كان الاستوديو هادئًا لأنهم أنهوا مؤخرًا دبلجة مسلسل تلفزيوني، لكن شياويي ينبغي أن تكون هنا، أليس كذلك؟
“تحسّنت حالتي!” قالت شياويي وقد استعادت روحها، وبدأت تنقل الحديث إلى مساره المفضل: “من هذا الوسيم؟ ليس فقط وسيمًا، بل طبيب وأنيق، وصوته ناعم جدًا!”
تملّكت يو دونغ الحيرة حين رأت مكتب الاستقبال وغرفة الانتظار خاليتين.
“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.
“شياويي؟” نادت يو دونغ بصوت مرتفع.
ربت شيا فنغ على كتفه وقال: “كفى صراخًا، هيا نذهب لنأكل!”
“أين ذهبت؟” تمتمت وهي تُخرج هاتفها لتتصل بها، فسمعت صوت نغمة الرنين ينبعث من غرفة الاجتماعات.
سألت شياويي بقلق: “أيها الوسيم، هل سأحتاج إلى جراحة؟”
وعندما فتحت الباب، رأت شياويي مستلقية على طاولة الاجتماعات، ووجهها يعلوه الألم.
“هل هي جميلة؟” سأل شاو ييفان باهتمام. “أجل، يو دونغ تخصصت في الإذاعة، ومعظم الفتيات في هذا التخصص جميلات. هل هي عزباء؟ هل يمكنك أن تعرّفني بها؟”
“شياويي، ما بك؟” هرعت يو دونغ نحوها بذعر.
قال شيا فنغ وهو ينظر إلى يو دونغ: “لا تقلقي، على الأغلب إنها الزائدة الدودية.”
“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.
تنهد شاو ييفان قائلًا: “ومع ذلك، صمدت كطبيب طيلة ثماني سنوات! بجهد وكفاح فقط استطعت البقاء.”
“أين يؤلمك؟”
“لا أعلم… فقط أفكر… المدينة كبيرة جدًا، ولا أحد يرغب في الاستماع إليّ.” قالها بصوت غائم.
“البطن…” بالكاد استطاعت أن تسمع جوابها.
هزّت رأسها وقالت: “كان يؤلمني ونحن في الطريق، لكن لا أعلم كيف، اختفى الألم فجأة.”
“سآخذك إلى المستشفى فورًا!”
استدعت يو دونغ سيارة أجرة، ورافقتها في الرحلة إلى مستشفى المدينة.
كان شيا فنغ واقفًا أمام البوابة بهدوء ينتظرها، وما إن اقتربت منه، حتى ابتسم ومدّ إليها كوبًا من شاي الحليب الساخن.
ما إن وصلتا إلى المستشفى، حتى أصيبت يو دونغ بالذهول. المستشفيات لا تعرف الإجازات فعلًا، إذ كانت تعج بالناس.
فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد: “أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”
رأت يو دونغ وجه شياويي الشاحب وقلقها يتضاعف، وحين فقدت الأمل في الانتظار، قررت أن تتصل بشيا فنغ.
ضحكت يو دونغ وقالت: “حقًا؟ أتعجبك برامجي؟”
استمعت شياويي إلى المكالمة، ولم تتمالك نفسها من التعليق بدهشة:
“لديك معارف في المستشفى؟!”
قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق: “ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!” وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.
نظرت إليها يو دونغ مستنكرة وقالت:
“أأنتِ تتألمين، وكل ما يهمك هو أن لدي معارف هنا؟”
ضحكت يو دونغ وقالت: “أنتِ بنفسك تعترفين أنه كنز، فكيف أتركه لكِ؟”
قالت شياويي بضعف:
“أشعر أن الأمر مجرد التهاب الزائدة… وإذا اضطررت للجراحة، فتذكّري أن تخبريهم بعدم ترك أي ندبة!”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
صرخت يو دونغ:
“اصمتي!”
“لا بأس. أعطيني بطاقة التأمين وبطاقة الهوية، سأتولى الأمر!” قال شيا فنغ.
تذمرت شياويي:
“دونغ دونغ، لا تهتمين لأمري إطلاقًا!”
ابتسم المدير وقال: “لا عليك، فليس من السهل على الطبيب أن يجد حبيبة. نحن الأطباء نهتم بالناس أكثر من حياتنا الخاصة. ثم إن معالجة فتاة جميلة لا يُعد إزعاجًا!” وغادر وهو يضحك.
“أنتِ…”
“شياويي، ما بك؟” هرعت يو دونغ نحوها بذعر.
كانت على وشك الرد، حين ظهر شيا فنغ وقال:
“يو دونغ!”
“لا أعلم… فقط أفكر… المدينة كبيرة جدًا، ولا أحد يرغب في الاستماع إليّ.” قالها بصوت غائم.
“شيا فنغ!”
لوّحت له، فأسرع نحوها.
قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق: “ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!” وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.
نظر شيا فنغ إلى الفتاة الجميلة بجوار يو دونغ، والتي بدا عليها الألم، وسأل بقلق:
“أين تشعرين بالألم؟”
“لا بأس. أعطيني بطاقة التأمين وبطاقة الهوية، سأتولى الأمر!” قال شيا فنغ.
أشارت شياويي إلى بطنها، فبدأ شيا فنغ يفحصها بلطف:
“وهنا؟ هل يؤلمك هذا الموضع؟”
“أين يؤلمك؟”
هزّت رأسها وقالت:
“كان يؤلمني ونحن في الطريق، لكن لا أعلم كيف، اختفى الألم فجأة.”
صرخت شياويي بسعادة: “شكرًا أيها الوسيم!”
قال شيا فنغ وهو ينظر إلى يو دونغ:
“لا تقلقي، على الأغلب إنها الزائدة الدودية.”
كان الاستوديو هادئًا لأنهم أنهوا مؤخرًا دبلجة مسلسل تلفزيوني، لكن شياويي ينبغي أن تكون هنا، أليس كذلك؟
سألت شياويي بقلق:
“أيها الوسيم، هل سأحتاج إلى جراحة؟”
“أين ذهبت؟” تمتمت وهي تُخرج هاتفها لتتصل بها، فسمعت صوت نغمة الرنين ينبعث من غرفة الاجتماعات.
صرخت يو دونغ بغضب:
“كفى هراءً! هل حياتك أقل قيمة من ندبة صغيرة؟!”
“البطن…” بالكاد استطاعت أن تسمع جوابها.
“لكن… الندبة!”
تذمرت شياويي.
أشارت شياويي إلى بطنها، فبدأ شيا فنغ يفحصها بلطف: “وهنا؟ هل يؤلمك هذا الموضع؟”
“فلتتركي الزائدة في بطنك إذًا!”
قالت يو دونغ بحدّة.
قال شيا فنغ وهو ينظر إلى يو دونغ: “لا تقلقي، على الأغلب إنها الزائدة الدودية.”
وبينما كانت تتصنّع الألم مجددًا، قال شيا فنغ مبتسمًا:
“الجراحة لا مفر منها، لكن سأوصي الطبيب بالحرص الشديد لتقليل أثر أي ندبة.”
⟪هه بالمناسبة اسمها في البرنامج الاذاعي هو قنديل البحر وترجمته سمكة الجيلي لانه افضل⟫
ثم التفت إلى يو دونغ وسأل:
“هل سجلتِ دخولها؟”
ضحك المدير وقال: “شيا فنغ، ييفان، جئتما للأكل؟”
“لا بعد!”
قالت يو دونغ، وقد أربكها الموقف.
[في نهاية المطاف، ومهما ابتعدنا، سنظل دومًا نشتاق إلى الدفء المنزلي… لأنه هناك، في مكان ما، دائمًا يوجد من يفكر فيك.] ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:
“لا بأس. أعطيني بطاقة التأمين وبطاقة الهوية، سأتولى الأمر!”
قال شيا فنغ.
“لا بأس. أعطيني بطاقة التأمين وبطاقة الهوية، سأتولى الأمر!” قال شيا فنغ.
صرخت يو دونغ في شياويي:
“أعطني بطاقتك بسرعة!”
ثم أخرجت الحقيبة التي أحضرتها معها لحسن الحظ.
“في الواقع لا، أردت فقط التحدث مع أحد.”
قال شيا فنغ:
“انتظري قليلًا، سأطلب من الممرضة أن تأتي بعربة.”
قال مبتسمًا: “تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”
وبعد برهة، جاءت ممرضة صغيرة تدفع كرسيًا متحركًا، نقلت به شياويي إلى غرفة مزدوجة، وبدأت بإعطائها مصلًا مهدئًا للألم.
قال شاو ييفان وهو يجلس على الكرسي: “كان يومًا مرهقًا! كيف انتهى بي الأمر طبيبًا بهذا الذكاء المحدود؟”
عاد شيا فنغ لاحقًا، وأعاد بطاقة الهوية إلى يو دونغ قائلًا:
“سجّلتها، وسيأتي الطبيب بعد قليل. لديّ مرضى آخرون الآن، سأعود إلى عملي.”
⟪هه بالمناسبة اسمها في البرنامج الاذاعي هو قنديل البحر وترجمته سمكة الجيلي لانه افضل⟫
أجابته يو دونغ بسرعة:
“شكرًا لحضورك، أعلم أنك مشغول جدًا!”
ردّت شياويي بجرأة: “أنا امرأة وحيدة، ماذا تتوقعين؟ كيف لي أن أفرّط بمثل هذه الجوهرة؟ عرّفيني عليه!”
ابتسم شيا فنغ وقال:
“اتصلي بي إذا احتجتِ شيئًا.”
ثم التفت إلى شياويي وقال مطمئنًا:
“أخبرتُ الطبيب بشأن مخاوفك، لا تقلقي، لن يُترك أي أثر.”
“لا بأس. أعطيني بطاقة التأمين وبطاقة الهوية، سأتولى الأمر!” قال شيا فنغ.
صرخت شياويي بسعادة:
“شكرًا أيها الوسيم!”
قالت يو دونغ بدهشة: “لم أكن أتوقع أن تأتي!”
قالت يو دونغ وهي ترفع حاجبيها:
“أصوتك عالٍ جدًا، ألم تكوني تتألمين؟”
تنهد شاو ييفان قائلًا: “ومع ذلك، صمدت كطبيب طيلة ثماني سنوات! بجهد وكفاح فقط استطعت البقاء.”
“تحسّنت حالتي!”
قالت شياويي وقد استعادت روحها، وبدأت تنقل الحديث إلى مساره المفضل:
“من هذا الوسيم؟ ليس فقط وسيمًا، بل طبيب وأنيق، وصوته ناعم جدًا!”
فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد: “أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”
نظرت إليها يو دونغ بحذر وسألتها:
“وما الذي تخططين له؟”
قال مبتسمًا: “تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”
ردّت شياويي بجرأة:
“أنا امرأة وحيدة، ماذا تتوقعين؟ كيف لي أن أفرّط بمثل هذه الجوهرة؟ عرّفيني عليه!”
أشارت شياويي إلى بطنها، فبدأ شيا فنغ يفحصها بلطف: “وهنا؟ هل يؤلمك هذا الموضع؟”
ضحكت يو دونغ وقالت:
“أنتِ بنفسك تعترفين أنه كنز، فكيف أتركه لكِ؟”
عندما رآها السائق، قال بحماسة: “سأستمع إلى بثّكِ ما إن أصل إلى المحطة الأخيرة!”
أجابت شياويي غير متأثرة:
“أوه، أأنتِ من تضعين عينك عليه إذًا؟ حسنًا، لن أزاحمك عليه. لكن إذا ظفرتِ به، لا تنسي أن تعرفيني على أحد زملائه!”
قال شيا فنغ بتحية محترمة: “المدير وانغ!”
“……”
“هل هي جميلة؟” سأل شاو ييفان باهتمام. “أجل، يو دونغ تخصصت في الإذاعة، ومعظم الفتيات في هذا التخصص جميلات. هل هي عزباء؟ هل يمكنك أن تعرّفني بها؟”
دخل طبيب خمسيني إلى الغرفة، تفحّص حالة شياويي وقال:
“حالُك ليست خطيرة. سأجري لك الجراحة بعد قليل. لا تقلقي، الدكتور شيا أخبرني بمخاوفك، سأحرص على ألا تتركي أي ندبة.”
“البطن…” بالكاد استطاعت أن تسمع جوابها.
قالت يو دونغ ممتنة:
“شكرًا لك، دكتور!”
“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.
كانت جراحة الزائدة عملية بسيطة تستغرق حوالي ساعة واحدة.
“هل هي جميلة؟” سأل شاو ييفان باهتمام. “أجل، يو دونغ تخصصت في الإذاعة، ومعظم الفتيات في هذا التخصص جميلات. هل هي عزباء؟ هل يمكنك أن تعرّفني بها؟”
وعند نهايتها، مرّ شيا فنغ مرة أخرى ليطمئن على حال شياويي، ولم يغادر حتى تأكد أنها بخير.
استمعت شياويي إلى المكالمة، ولم تتمالك نفسها من التعليق بدهشة: “لديك معارف في المستشفى؟!”
انتظرت يو دونغ بصحبتها إلى أن وصل والداها، ثم غادرت المستشفى. وفي طريقها، مرّت على قسم الأورام، لكن الممرضة أخبرتها أن شيا فنغ يجري عملية في تلك اللحظة.
ذهبا معًا إلى كافيتريا المستشفى. ورغم أن الوقت كان متأخرًا عن ساعات العمل المعتادة، إلا أن الكافيتريا كانت قد خصصت كشكًا صغيرًا يعمل على مدار الساعة.
وحين أنهى شيا فنغ العملية، أخرج هاتفه، ووجد رسالة من يو دونغ تخبره بأنها عادت إلى المنزل.
ابتسم وأرسل لها ردًا بأنه تلقى الرسالة.
نظر شيا فنغ إلى الفتاة الجميلة بجوار يو دونغ، والتي بدا عليها الألم، وسأل بقلق: “أين تشعرين بالألم؟”
قال شاو ييفان وهو يجلس على الكرسي:
“كان يومًا مرهقًا! كيف انتهى بي الأمر طبيبًا بهذا الذكاء المحدود؟”
ابتسم المدير وقال: “لا عليك، فليس من السهل على الطبيب أن يجد حبيبة. نحن الأطباء نهتم بالناس أكثر من حياتنا الخاصة. ثم إن معالجة فتاة جميلة لا يُعد إزعاجًا!” وغادر وهو يضحك.
رفع شيا فنغ حاجبًا وقال:
“لطالما اعتقدت أنك تعتمد على الحظ فقط.”
“البطن…” بالكاد استطاعت أن تسمع جوابها.
تنهد شاو ييفان قائلًا:
“ومع ذلك، صمدت كطبيب طيلة ثماني سنوات! بجهد وكفاح فقط استطعت البقاء.”
نظر شيا فنغ إلى الفتاة الجميلة بجوار يو دونغ، والتي بدا عليها الألم، وسأل بقلق: “أين تشعرين بالألم؟”
قال شيا فنغ مازحًا:
“لقد صمدتَ حتى الآن. انظر إلى مديرنا، يعمل طبيبًا منذ ثلاثين عامًا. واصل التظاهر بأنك تفهم ما تفعل، وستبقى مثلهم.”
⟪هه بالمناسبة اسمها في البرنامج الاذاعي هو قنديل البحر وترجمته سمكة الجيلي لانه افضل⟫
“هيه!”
كان الاستوديو هادئًا لأنهم أنهوا مؤخرًا دبلجة مسلسل تلفزيوني، لكن شياويي ينبغي أن تكون هنا، أليس كذلك؟
ربت شيا فنغ على كتفه وقال:
“كفى صراخًا، هيا نذهب لنأكل!”
قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق: “ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!” وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.
ذهبا معًا إلى كافيتريا المستشفى. ورغم أن الوقت كان متأخرًا عن ساعات العمل المعتادة، إلا أن الكافيتريا كانت قد خصصت كشكًا صغيرًا يعمل على مدار الساعة.
دخل طبيب خمسيني إلى الغرفة، تفحّص حالة شياويي وقال: “حالُك ليست خطيرة. سأجري لك الجراحة بعد قليل. لا تقلقي، الدكتور شيا أخبرني بمخاوفك، سأحرص على ألا تتركي أي ندبة.”
وعندما وصلا، رأيا مدير المستشفى.
“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.
قال شيا فنغ بتحية محترمة:
“المدير وانغ!”
ثم التفت إلى يو دونغ وسأل: “هل سجلتِ دخولها؟”
ضحك المدير وقال:
“شيا فنغ، ييفان، جئتما للأكل؟”
تذمرت شياويي: “دونغ دونغ، لا تهتمين لأمري إطلاقًا!”
قال شاو ييفان:
“نعم! أنهينا عملية جراحية للتو.”
قالت يو دونغ مبتسمة: “بل أرجوك بلّغهم شكري.”
قال المدير وهو يهمّ بالمغادرة، لكنه تذكّر شيئًا فجأة، فالتفت إلى شيا فنغ وقال:
“تلك الفتاة المصابة بالتهاب الزائدة يبدو أنها تحب الفلفل الحار كثيرًا. ذكّرها أن تتجنبه مؤقتًا.”
قال مبتسمًا: “تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”
أومأ شيا فنغ وقال:
“شكرًا لك، آسف على الإزعاج!”
وعندما وصلا، رأيا مدير المستشفى.
ابتسم المدير وقال:
“لا عليك، فليس من السهل على الطبيب أن يجد حبيبة. نحن الأطباء نهتم بالناس أكثر من حياتنا الخاصة. ثم إن معالجة فتاة جميلة لا يُعد إزعاجًا!”
وغادر وهو يضحك.
ثم أنهت المكالمة وأدلت بتعليقها الختامي: “هل تذكرون ما قلته في نهاية بث البارحة؟ إن كانت الحياة تجعلك تشعر بالوحدة، فتذكّر دومًا أن هناك من ينتظرك في مكان ما. وعندما تلتقيان، ستستطيعان تبديد برودة الوحدة بحرارة وجودكما معًا.” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد ساعتين من البث المباشر، غادرت يو دونغ محطة الإذاعة.
سأل شاو ييفان بدهشة:
“أي حبيبة؟ هل مرضت يو دونغ؟”
“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.
ردّ شيا فنغ:
“لا، إنها زميلتها في الجامعة.”
وبعد برهة، جاءت ممرضة صغيرة تدفع كرسيًا متحركًا، نقلت به شياويي إلى غرفة مزدوجة، وبدأت بإعطائها مصلًا مهدئًا للألم.
“هل هي جميلة؟”
سأل شاو ييفان باهتمام.
“أجل، يو دونغ تخصصت في الإذاعة، ومعظم الفتيات في هذا التخصص جميلات. هل هي عزباء؟ هل يمكنك أن تعرّفني بها؟”
“شياويي؟” نادت يو دونغ بصوت مرتفع.
“…”
وكان رد شيا فنغ أن غادر ببساطة.
وعندما فتحت الباب، رأت شياويي مستلقية على طاولة الاجتماعات، ووجهها يعلوه الألم.
في المساء، توجّهت يو دونغ إلى عملها بالحافلة كالمعتاد.
قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق: “ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!” وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.
عندما رآها السائق، قال بحماسة:
“سأستمع إلى بثّكِ ما إن أصل إلى المحطة الأخيرة!”
ضحك شيا فنغ فجأة.
ضحكت يو دونغ وقالت:
“حقًا؟ أتعجبك برامجي؟”
قال المدير وهو يهمّ بالمغادرة، لكنه تذكّر شيئًا فجأة، فالتفت إلى شيا فنغ وقال: “تلك الفتاة المصابة بالتهاب الزائدة يبدو أنها تحب الفلفل الحار كثيرًا. ذكّرها أن تتجنبه مؤقتًا.”
أجاب السائق بابتسامة:
“إنها رائعة! أوصيت بها زملائي أيضًا، وكلهم قالوا إن صوتكِ جميل جدًا.”
عندما رآها السائق، قال بحماسة: “سأستمع إلى بثّكِ ما إن أصل إلى المحطة الأخيرة!”
قالت يو دونغ مبتسمة:
“بل أرجوك بلّغهم شكري.”
فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد: “أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”
رغم أن يو دونغ لم تكن تتوقع الكثير عندما بدأت في تقديم البرنامج، فإن سماع الناس يمتدحونه ويدرجونه ضمن برامجهم المفضّلة كان كافيًا لإدخال السرور إلى قلبها.
ابتسم المدير وقال: “لا عليك، فليس من السهل على الطبيب أن يجد حبيبة. نحن الأطباء نهتم بالناس أكثر من حياتنا الخاصة. ثم إن معالجة فتاة جميلة لا يُعد إزعاجًا!” وغادر وهو يضحك.
دخلت يو دونغ إلى الاستوديو كعادتها ومعها بعض الوجبات الخفيفة.
وبينما كانت تتصنّع الألم مجددًا، قال شيا فنغ مبتسمًا: “الجراحة لا مفر منها، لكن سأوصي الطبيب بالحرص الشديد لتقليل أثر أي ندبة.”
قال كبير الموظفين يو بمرح:
“شكرًا على الطعام، كما العادة!”
صرخت يو دونغ بغضب: “كفى هراءً! هل حياتك أقل قيمة من ندبة صغيرة؟!”
فردّت يو دونغ مبتسمة:
“وشكرًا لك على مساعدتي في استقبال المكالمات، كما العادة!”
لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال: “سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”
“لا شيء يستحق، لا تشغلي بالك.” ثم أردف بابتسامة واسعة:
“آه، صحيح! هناك أمر أردت أن أريكِ إياه!”
ضحك المدير وقال: “شيا فنغ، ييفان، جئتما للأكل؟”
ناولها ورقة مطبوعة، وعندما نظرت إليها، فوجئت يو دونغ بأنها نتائج نسب الاستماع لعدد من البرامج الإذاعية خلال فترات زمنية مختلفة. ولاحظت أن برنامج “شبح منتصف الليل” مدرج بينها.
قالت يو دونغ: “مرحبًا بك، سيد قوي. هل لديك قصة تودّ مشاركتنا بها الليلة؟”
توسعت عيناها دهشة:
“الأول في هذا التوقيت؟!”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
قال الموظف الكبير يو بسعادة، وكأنما البرنامج له شخصيًا:
“رغم أن نسبة الاستماع ليست مرتفعة جدًا عمومًا، إلا أنها تعتبر عالية بالنظر إلى أنها فترة منتصف الليل!”
“لا بعد!” قالت يو دونغ، وقد أربكها الموقف.
غمر الفرح يو دونغ أيضًا، فامتلأ البرنامج ذلك الليل بأغانٍ مرحة وخفيفة.
قطبت يو دونغ حاجبيها قليلًا، لكنها سألته برفق: “وماذا تود أن تقول؟”
قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق:
“ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!”
وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.
“أين يؤلمك؟”
“مرحبًا، معكم سمكة الجيلي!”
أجابت شياويي غير متأثرة: “أوه، أأنتِ من تضعين عينك عليه إذًا؟ حسنًا، لن أزاحمك عليه. لكن إذا ظفرتِ به، لا تنسي أن تعرفيني على أحد زملائه!”
“مرحبًا سمكة الجيلي، معك السيد قوي!”
توسعت عيناها دهشة: “الأول في هذا التوقيت؟!”
منذ أن بدأت يو دونغ تنادي المتصلين الذين يرفضون ذكر أسمائهم بلقبي “السيد قوي” و”الآنسة جميلة”، أصبح المتصلون الجدد يبدؤون مكالماتهم بهذه الأسماء الطريفة.
ضحكت يو دونغ وقالت: “أنتِ بنفسك تعترفين أنه كنز، فكيف أتركه لكِ؟”
قالت يو دونغ:
“مرحبًا بك، سيد قوي. هل لديك قصة تودّ مشاركتنا بها الليلة؟”
“شياويي، ما بك؟” هرعت يو دونغ نحوها بذعر.
“في الواقع لا، أردت فقط التحدث مع أحد.”
قال شاو ييفان: “نعم! أنهينا عملية جراحية للتو.”
قطبت يو دونغ حاجبيها قليلًا، لكنها سألته برفق:
“وماذا تود أن تقول؟”
“سآخذك إلى المستشفى فورًا!” استدعت يو دونغ سيارة أجرة، ورافقتها في الرحلة إلى مستشفى المدينة.
“لا أعلم… فقط أفكر… المدينة كبيرة جدًا، ولا أحد يرغب في الاستماع إليّ.”
قالها بصوت غائم.
عندما رآها السائق، قال بحماسة: “سأستمع إلى بثّكِ ما إن أصل إلى المحطة الأخيرة!”
فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد:
“أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”
أومأ شيا فنغ وقال: “شكرًا لك، آسف على الإزعاج!”
ردّ السيد قوي بدهشة:
“كيف عرفتِ؟!”
ضحكت يو دونغ وقالت: “حقًا؟ أتعجبك برامجي؟”
قالت يو دونغ بأقصى ما استطاعت من هدوء:
“إذاً، لم يعد لديك رغبة بالقفز، أليس كذلك؟”
وبما أنها كانت تنوي فقط زيارة استوديو التسجيل الخاص ، لم تتكلف عناء وضع مساحيق التجميل وهي تستعد. وعلى مدخل محطة المترو، اشترت بعض الكعكات لتكون فطورًا متأخرًا.
ضحك بصوت خافت وقال:
“لستُ أحمقًا، لما أقفز من فوق مبنى؟!”
قالت يو دونغ ممتنة: “شكرًا لك، دكتور!”
أجابت يو دونغ مبتسمة:
“هذا جيد. فقط تذكّرت قصة عن رجل كان يعيش وحيدًا في المدينة الكبيرة. كان يشعر بالوحدة الشديدة، يعود كل يوم من عمله وليس له أحد يحدثه سوى كلبه. ومع الوقت، بدأ يُصاب بالاكتئاب، فصار يتصل بمحطة إذاعية يوميًا ليتحدث مع المذيعة. كانت تقول له دائمًا: ’خذ الحياة خطوة بخطوة‘، ففهمها ذات يوم خطأ، وأخذ بالفعل… خطوة خارج السطح.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ساد الصمت فجأة على الطرف الآخر من الخط.
“البطن…” بالكاد استطاعت أن تسمع جوابها.
وفي غرفة البث، انهالت الرسائل من المستمعين مملوءة بعواء الذئاب، وبدأ البعض يلوم “سمكة الجيلي” على سرد قصة رعب مخيفة في منتصف الليل!
قال كبير الموظفين يو بمرح: “شكرًا على الطعام، كما العادة!”
لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال:
“سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”
قال مبتسمًا: “تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”
قالت يو دونغ بصدق:
“أتمنى لك التوفيق!”
ناولها ورقة مطبوعة، وعندما نظرت إليها، فوجئت يو دونغ بأنها نتائج نسب الاستماع لعدد من البرامج الإذاعية خلال فترات زمنية مختلفة. ولاحظت أن برنامج “شبح منتصف الليل” مدرج بينها.
ثم أنهت المكالمة وأدلت بتعليقها الختامي:
“هل تذكرون ما قلته في نهاية بث البارحة؟ إن كانت الحياة تجعلك تشعر بالوحدة، فتذكّر دومًا أن هناك من ينتظرك في مكان ما. وعندما تلتقيان، ستستطيعان تبديد برودة الوحدة بحرارة وجودكما معًا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد ساعتين من البث المباشر، غادرت يو دونغ محطة الإذاعة.
وعندما وصلا، رأيا مدير المستشفى.
كان شيا فنغ واقفًا أمام البوابة بهدوء ينتظرها، وما إن اقتربت منه، حتى ابتسم ومدّ إليها كوبًا من شاي الحليب الساخن.
قطبت يو دونغ حاجبيها قليلًا، لكنها سألته برفق: “وماذا تود أن تقول؟”
قالت يو دونغ بدهشة:
“لم أكن أتوقع أن تأتي!”
“أين ذهبت؟” تمتمت وهي تُخرج هاتفها لتتصل بها، فسمعت صوت نغمة الرنين ينبعث من غرفة الاجتماعات.
أجابها شيا فنغ ببساطة:
“انتهيت من عملي للتو، فقلت أمرّ لأراك.”
“لكن… الندبة!” تذمرت شياويي.
لم يخبرها أنه كان قد أوقف سيارته بالقرب من المحطة قبل أن يبدأ برنامجها، وظل يستمع بصمت إلى كامل البث لمدة ساعتين.
كان شيا فنغ واقفًا أمام البوابة بهدوء ينتظرها، وما إن اقتربت منه، حتى ابتسم ومدّ إليها كوبًا من شاي الحليب الساخن.
قالت يو دونغ بقلق:
“ساعات عملك طويلة، كان عليك أن تذهب إلى المنزل وتنام جيدًا.”
سألته يو دونغ متعجبة: “ما الذي يضحكك؟”
أجابها شيا فنغ:
“لن أعمل غدًا على أي حال!”
رمقته يو دونغ بنظرة خفيفة وقالت: “إذًا جئت لتصطحبني؟”
شعرت يو دونغ ببعض الارتياح، لكنها استدركت:
“لكن لا يمكنك الاستمرار هكذا. لقد نمت بضع ساعات فقط خلال الأيام الماضية.”
قالت يو دونغ بقلق: “ساعات عملك طويلة، كان عليك أن تذهب إلى المنزل وتنام جيدًا.”
ضحك شيا فنغ فجأة.
ربت شيا فنغ على كتفه وقال: “كفى صراخًا، هيا نذهب لنأكل!”
سألته يو دونغ متعجبة:
“ما الذي يضحكك؟”
“في الواقع لا، أردت فقط التحدث مع أحد.”
قال مبتسمًا:
“تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”
قال شاو ييفان وهو يجلس على الكرسي: “كان يومًا مرهقًا! كيف انتهى بي الأمر طبيبًا بهذا الذكاء المحدود؟”
رمقته يو دونغ بنظرة خفيفة وقالت:
“إذًا جئت لتصطحبني؟”
قال كبير الموظفين يو بمرح: “شكرًا على الطعام، كما العادة!”
“جئت لأصطحبك، وأحضرت لك خصيصًا شاي الحليب الساخن.”
لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال: “سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”
[في نهاية المطاف، ومهما ابتعدنا، سنظل دومًا نشتاق إلى الدفء المنزلي…
لأنه هناك، في مكان ما، دائمًا يوجد من يفكر فيك.]
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:
“لا أعلم… فقط أفكر… المدينة كبيرة جدًا، ولا أحد يرغب في الاستماع إليّ.” قالها بصوت غائم.
Arisu-san
ابتسم شيا فنغ وقال: “اتصلي بي إذا احتجتِ شيئًا.” ثم التفت إلى شياويي وقال مطمئنًا: “أخبرتُ الطبيب بشأن مخاوفك، لا تقلقي، لن يُترك أي أثر.”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
أجابها شيا فنغ ببساطة: “انتهيت من عملي للتو، فقلت أمرّ لأراك.”
⟪هه بالمناسبة اسمها في البرنامج الاذاعي هو قنديل البحر وترجمته سمكة الجيلي لانه افضل⟫
قالت يو دونغ ممتنة: “شكرًا لك، دكتور!”
في المساء، توجّهت يو دونغ إلى عملها بالحافلة كالمعتاد.
