سطح مليء بالأزهار
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
تفاجأت يو دونغ قليلًا بذلك. نظرت إلى الرجل الغامض المبتسم أمامها وفكّرت بالأمر. كانت قد عملت في هذا المبنى لخمسة أعوام في حياتها السابقة ورأت المدير العام لشركة OM الترفيهية عدة مرات. لا يبدو أنه نفس الشخص؟
الفصل 18: ⦅سطح مليء بالأزهار♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“من الصعب نسيان من يحمل لقب (صديق الحقير).” قالت يو دونغ.
حين كُنِسَت أولى أوراق الجميز بفعل ريح الخريف، رحل الصيف الحار بهدوء.
أصيب الشاب بالحيرة، استدار نحوها وسأل: “أختي، هل تنوين القفز أيضًا من هنا؟”
وقد استُبدِلت التنانير الجميلة بمعاطف الرياح، واستُبدِلت الصنادل بالأحذية الطويلة.
“ألا ترين أنني غير طبيعي؟” سألها الشاب.
ذاع صيت استيديو شياويوي في المجال منذ أن طُرِحَت دبلجتهم لفيلم ستيفن. ومع براعة شياويوي في العلاقات، فقد طلب معظم “الجميلات” في جامعتهم دورًا في العمل.
هزّت يو دونغ رأسها.
وبهذا، بدأت هوليوود تلاحظ استوديو شياويوي، وكان ستيفن ينوي التعاون معهم مجددًا في فيلمه القادم.
فتى كان يحمل أرضًا نقية في قلبه، لا ينبغي له أن يسقط في التراب.
“يو دونغ، هل وصلتِ؟” سألت شيانغ شياويوي وهي تقود السيارة.
“ما الذي تفعلانه؟”
“لقد وصلت للتو، ما الأمر العاجل؟” دخلت يو دونغ المبنى المألوف وهي ترتدي الكعب العالي.
وقد استُبدِلت التنانير الجميلة بمعاطف الرياح، واستُبدِلت الصنادل بالأحذية الطويلة.
“متى قلتِ إن رخصة قيادتك ستصل؟” تذمّرت شياويوي، “في المرة الماضية استقللتِ المترو لحضور اجتماع عقدٍ مهم. هل أنتِ جادة؟ الاجتماع سيبدأ قريبًا.”
“حسنًا، المصعد وصل. سأصعد الآن.” وقبل أن تُنهي المكالمة، وبّخت يو دونغ قائلة: “وتوقفي عن الاتصال بي وأنتِ تقودين!”
“لقد حصلتُ على رخصة القيادة بالفعل، هل ستُهدينني سيارة؟” دورت يو دونغ عينيها.
حين كُنِسَت أولى أوراق الجميز بفعل ريح الخريف، رحل الصيف الحار بهدوء.
“أليس لدى زوجك سيارة مركونة في مرآبكم؟” سألت شياويوي.
“لقد حصلتُ على رخصة القيادة بالفعل، هل ستُهدينني سيارة؟” دورت يو دونغ عينيها.
“حسنًا، المصعد وصل. سأصعد الآن.” وقبل أن تُنهي المكالمة، وبّخت يو دونغ قائلة: “وتوقفي عن الاتصال بي وأنتِ تقودين!”
لا بأس، استدارت يو دونغ مرة أخرى.
“أي طابق؟” سأل صوت رجولي فجأة.
“لماذا؟” سأل الشاب.
“الطابق العشرون، شكرًا!” رفعت يو دونغ نظرها لتشكر الرجل، وإذا بها ترى شخصًا تعرفه. سألت بدهشة: “أأنت؟”
“منذ أن كنت في الثامنة وأنا أرى أحلامًا دموية منحرفة، وأزور طبيبًا نفسيًا منذ طفولتي.” شرح الشاب وهو ينظر إلى المارة الصغار تحت قدميه. “سمعت مرة طبيبي يقول لوالديّ إنه إن استمررت على هذا الحال، فسأتحول إلى قاتل منحرف. نصحهم بإدخالي مصحًا نفسيًا.”
رفع آلان حاجبه وابتسم: “أتذكرينني؟”
وبعد أن رافقوه خارجًا، نظر آلان إلى النص وقال: “ابن من هذا؟ علينا التواصل مع والديه فورًا!”
“من الصعب نسيان من يحمل لقب (صديق الحقير).” قالت يو دونغ.
وهل يكون من شأني أنا؟ ارتبك آلان.
“آه…” لم يُجادل آلان، بل نظر إلى الأوراق في يد يو دونغ وسأل: “هل جئتِ لمناقشة عقد؟”
“أنا المدير العام لشركة OM الترفيهية.” قال آلان فجأة.
“نعم!” أومأت يو دونغ ببرود.
الفصل 18: ⦅سطح مليء بالأزهار♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“إلى شركة OM الترفيهية؟”
“لأنك لا تريد حقًا أن تتحول أحلامك إلى واقع.” قالت يو دونغ بنبرة هادئة، “أنت تريد من يخبرك أنها مجرد قصص.”
كانت شركة OM الترفيهية تمتد من الطابق الثامن عشر إلى الثاني والعشرين، فلمَ تسأل سؤالًا واضحًا؟ أومأت يو دونغ بلا مبالاة، بينما كانت تلعن في داخلها.
“متى قلتِ إن رخصة قيادتك ستصل؟” تذمّرت شياويوي، “في المرة الماضية استقللتِ المترو لحضور اجتماع عقدٍ مهم. هل أنتِ جادة؟ الاجتماع سيبدأ قريبًا.”
“أنا المدير العام لشركة OM الترفيهية.” قال آلان فجأة.
“لا.” هزّت يو دونغ رأسها وقالت: “لقد سمحت لي برؤية المنظر أولًا. لا يمكنني إزعاجك أكثر!”
تفاجأت يو دونغ قليلًا بذلك. نظرت إلى الرجل الغامض المبتسم أمامها وفكّرت بالأمر. كانت قد عملت في هذا المبنى لخمسة أعوام في حياتها السابقة ورأت المدير العام لشركة OM الترفيهية عدة مرات. لا يبدو أنه نفس الشخص؟
ذهل الشاب، وسأل بعدم تصديق: “ما زلتِ تريدين معرفة النهاية؟”
لا بأس، استدارت يو دونغ مرة أخرى.
“لا يمكنكِ الانتظار يومًا؟”
“ألن تغتنمي هذه الفرصة للتحدث معي؟” سأل آلان، متفاجئًا.
“أليس لدى زوجك سيارة مركونة في مرآبكم؟” سألت شياويوي.
لم تكلّف يو دونغ نفسها حتى بالنظر إليه وقالت مباشرة: “لا، لست بحاجة إلى الحديث معك لأحصل على تعاون مع OM!”
“ما الذي تفعلانه؟”
وصل المصعد في تلك اللحظة، فلم تقل يو دونغ شيئًا آخر وتقدّمت للخروج.
لكن يبدو أنه لا يوجد مقهى بعد، بل توجد شركة إعلانات. لذا، استخدمت يو دونغ الدرج المألوف لتصل إلى السطح.
كانت هذه المرة الأولى التي يقابل فيها آلان فتاة من هذا النوع. ضحك، وهز رأسه بينما كانت أبواب المصعد تُغلق، حاملةً إياه إلى الطابق الثاني والعشرين.
لاحظت يو دونغ نصًا موضوعًا في الزاوية وسألت بفضول: “هل هذا النص لك؟”
في الطابق العشرين، ناقشت يو دونغ النص مع المخرج، ومثل المرة السابقة، وبعد حديث بسيط، تم توقيع العقد بسلاسة.
“لماذا؟” سأل الشاب.
كانت الساعة لا تزال مبكرة حين انتهت، لذا قرّرت يو دونغ الصعود بالمصعد إلى الطابق العلوي.
“لقد وصلت للتو، ما الأمر العاجل؟” دخلت يو دونغ المبنى المألوف وهي ترتدي الكعب العالي.
كان هذا مبنى مزدوجًا، كل منهما متصل بطابق علوي عبر معرض سحابي في السطح الأعلى. وكان على جانبي المعرض السحابي زجاج شفاف، يتيح رؤية مشهدٍ رائع.
فتحت يو دونغ النص وبدأت تقرأ. ومع الوقت، بدأت حواجبها تنقبض، فقد كان النص مليئًا بالمشاهد الكئيبة والدموية، مما يبعث شعورًا بعدم الارتياح المستمر.
حين كانت تعمل هنا في حياتها السابقة، كانت يو دونغ تحب الجلوس في مقهى، تستمتع بمشهد المعرض السحابي.
وفي اليوم التالي، أرسل لها شيا فنغ مقطع فيديو.
لكن يبدو أنه لا يوجد مقهى بعد، بل توجد شركة إعلانات. لذا، استخدمت يو دونغ الدرج المألوف لتصل إلى السطح.
كما تابعت يو دونغ الأخبار الاجتماعية لعدة أيام، ولم تقرأ عن أي حالة انتحار.
نظرت يو دونغ إلى سطح المبنى بعبوس خفيف. خلال خمس سنوات سيُغطّى السطح بالخُضرة بدلًا من هذا الأسمنت العاري. لم تكن تعرف متى سيبدؤون بالزراعة، لكن السطح سيكون بالتأكيد أجمل مما هو عليه الآن.
“من القفز.” أوضح الشاب.
سيُغطّى السطح كله بزجاج شفاف بارتفاع متر، مُحاط بالأزهار مع نثر لطاولات وكراسٍ ليستريح الناس. وخاصة في الزاوية الجنوبية، سيكون هناك شرفة معلّقة على السطح. كانت يو دونغ تحب الجلوس هناك والنظر إلى الأسفل.
وصل المصعد في تلك اللحظة، فلم تقل يو دونغ شيئًا آخر وتقدّمت للخروج.
وبينما كانت يو دونغ تسترجع الذكريات، وجدت فجأة رجلًا، لا، مراهقًا، جالسًا في المكان الذي ستكون فيه الشرفة. بدا وكأنه في السادسة أو السابعة عشرة من عمره.
“ألن تغتنمي هذه الفرصة للتحدث معي؟” سأل آلان، متفاجئًا.
بدا أن الشاب قد لاحظ اقتراب يو دونغ، فاستدار وابتسم لها بلطف.
“سألتُ طبيبًا نفسيًا أعرفه. قال إن هذا الفتى كان سينتحر لإثبات أنه طيب بطبيعته.” تابع شيا فنغ، “لكن هذا المرض من الصعب علاجه نسبيًا، ويحتاج وقتًا طويلًا للتعافي. يجب إرساله إلى مصح نفسي.”
لم تعرف السبب، لكن شيئًا ما في قلب يو دونغ بدأ يرتجف، لقد بدت ابتسامة الشاب اللطيفة غير حقيقية.
هزّت يو دونغ كتفيها ومضت في طريقها. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد يومين، فتحت يو دونغ صندوق بريد QQ الخاص بها، وتلقت ملفًا. كان فيه تتمة القصة. ويبدو أن الفتاة قد قُتلت على يد القاتل.
“أختي، إلى متى ستبقين على السطح؟” ربما لأن يو دونغ كانت تنظر إليه بذهول، لم يستطع الشاب إلا أن يبدأ الحديث.
لم تعرف السبب، لكن شيئًا ما في قلب يو دونغ بدأ يرتجف، لقد بدت ابتسامة الشاب اللطيفة غير حقيقية.
“ولمَ تسأل؟” سألت يو دونغ.
“سألتُ طبيبًا نفسيًا أعرفه. قال إن هذا الفتى كان سينتحر لإثبات أنه طيب بطبيعته.” تابع شيا فنغ، “لكن هذا المرض من الصعب علاجه نسبيًا، ويحتاج وقتًا طويلًا للتعافي. يجب إرساله إلى مصح نفسي.”
“لأنني سأقوم بشيء بعد قليل. قد يكون مخيفًا لكِ، لذا أريد الانتظار حتى ترحلي!” قال الشاب وهو يُدير ظهره بعيدًا عنها.
كاد آلان أن ينهار على ركبتيه عند سماع ذلك.
“إذًا قد أضطر للبقاء هنا لوقت طويل!” قالت يو دونغ بحزن.
في الطابق العشرين، ناقشت يو دونغ النص مع المخرج، ومثل المرة السابقة، وبعد حديث بسيط، تم توقيع العقد بسلاسة.
“لماذا؟” سأل الشاب.
هزّت يو دونغ رأسها.
“لأنك أخذت مكاني؟” قالت يو دونغ.
وهل يكون من شأني أنا؟ ارتبك آلان.
أصيب الشاب بالحيرة، استدار نحوها وسأل: “أختي، هل تنوين القفز أيضًا من هنا؟”
الفصل 18: ⦅سطح مليء بالأزهار♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
رمشت يو دونغ، ثم ابتسمت: “لا أريد القفز، فقط أحب الجلوس هناك والتأمل في المنظر!”
“ثمة خطبٌ ما في هذا الفتى.” عبس آلان وهو ينظر إلى النص بين يديه، فقد كان مليئًا بالدماء والاستبداد، شيئًا لا يخطر ببال شخصٍ طبيعي.
“إذًا عودي غدًا، أختي!” قال الشاب وهو يُدير ظهره مجددًا.
“لا يمكنكِ الانتظار يومًا؟”
“أخشى أنني لا أستطيع!” هزّت يو دونغ رأسها.
“نعم! رغم أنه مخيف قليلًا، إلا أنه نص مشوّق.” قالت يو دونغ وقد ملأها الفضول.
“لا يمكنكِ الانتظار يومًا؟”
“وماذا عن النهاية؟” سألت يو دونغ فجأة، “بعد أن ترى الفتاة القاتل وجهًا لوجه؟”
“لا، لأن المنظر هنا سيتغير بعد قفزك.” قالت يو دونغ بحزن.
“إذًا إن قفزت الآن، فلن أعرفها.” كانت كلمات يو دونغ مغموسة بالأسى.
تفاجأ الشاب قليلًا، “إذًا، قفزي سيُفسد المنظر؟”
لاحظت يو دونغ نصًا موضوعًا في الزاوية وسألت بفضول: “هل هذا النص لك؟”
“نعم!” كان هناك سياج بارتفاع متر في الشرفة المرفوعة، ولكن لعدم وجود جدار زجاجي، لم تجرؤ يو دونغ على الاقتراب من الحافة. بدلًا من ذلك، اتكأت على السياج، وتظاهرت بالهدوء، وقالت له: “فلتقفز بعد أن أستمتع بالمنظر!”
حين كُنِسَت أولى أوراق الجميز بفعل ريح الخريف، رحل الصيف الحار بهدوء.
“ألستِ تحاولين منعي؟” قال الشاب، مندهشًا.
ابتسمت يو دونغ كذلك، ونظرت إلى المنظر في الأسفل. بدون الأزهار، بدا أن المشهد قد فقد جزءًا من جماله.
تظاهرت يو دونغ بعدم الفهم: “منعك من ماذا؟”
“لا أعرف!” هزّ الشاب رأسه بيأس. “كل هذا من أحلامي. لأعرف النهاية، عليّ أن أنام وأراها في حلمي القادم.”
“من القفز.” أوضح الشاب.
“الوالدان يخططان لإرساله إلى مصح نفسي.” قالت يو دونغ وهي تشعر بالعجز.
“لا.” هزّت يو دونغ رأسها وقالت: “لقد سمحت لي برؤية المنظر أولًا. لا يمكنني إزعاجك أكثر!”
“إذًا عودي غدًا، أختي!” قال الشاب وهو يُدير ظهره مجددًا.
“أنتِ ممتعة جدًا، أختي!” ابتسم الشاب فجأة.
توقف الشاب عن الكلام.
ابتسمت يو دونغ كذلك، ونظرت إلى المنظر في الأسفل. بدون الأزهار، بدا أن المشهد قد فقد جزءًا من جماله.
“لم يوافقا في البداية، لكن مؤخرًا رأيتهم يتفقدون مصحّات في أمريكا.” ابتسم الشاب وقال: “هل لأن أمي لا تريدني بجوار أخي الصغير الجديد؟”
لاحظت يو دونغ نصًا موضوعًا في الزاوية وسألت بفضول: “هل هذا النص لك؟”
وهل يكون من شأني أنا؟ ارتبك آلان.
أومأ الشاب بلطف.
هزّت يو دونغ كتفيها ومضت في طريقها. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد يومين، فتحت يو دونغ صندوق بريد QQ الخاص بها، وتلقت ملفًا. كان فيه تتمة القصة. ويبدو أن الفتاة قد قُتلت على يد القاتل.
“هل يمكنني الاطلاع عليه؟” سألت يو دونغ.
وصل المصعد في تلك اللحظة، فلم تقل يو دونغ شيئًا آخر وتقدّمت للخروج.
أومأ مجددًا.
وفي اليوم التالي، أرسل لها شيا فنغ مقطع فيديو.
فتحت يو دونغ النص وبدأت تقرأ. ومع الوقت، بدأت حواجبها تنقبض، فقد كان النص مليئًا بالمشاهد الكئيبة والدموية، مما يبعث شعورًا بعدم الارتياح المستمر.
وبينما كانت يو دونغ تسترجع الذكريات، وجدت فجأة رجلًا، لا، مراهقًا، جالسًا في المكان الذي ستكون فيه الشرفة. بدا وكأنه في السادسة أو السابعة عشرة من عمره.
“أليس مخيفًا؟” سأل الشاب بعد برهة.
نظرت يو دونغ إلى سطح المبنى بعبوس خفيف. خلال خمس سنوات سيُغطّى السطح بالخُضرة بدلًا من هذا الأسمنت العاري. لم تكن تعرف متى سيبدؤون بالزراعة، لكن السطح سيكون بالتأكيد أجمل مما هو عليه الآن.
“وماذا عن النهاية؟” سألت يو دونغ فجأة، “بعد أن ترى الفتاة القاتل وجهًا لوجه؟”
لم تكلّف يو دونغ نفسها حتى بالنظر إليه وقالت مباشرة: “لا، لست بحاجة إلى الحديث معك لأحصل على تعاون مع OM!”
ذهل الشاب، وسأل بعدم تصديق: “ما زلتِ تريدين معرفة النهاية؟”
نظرت يو دونغ باستغراب.
“نعم! رغم أنه مخيف قليلًا، إلا أنه نص مشوّق.” قالت يو دونغ وقد ملأها الفضول.
شعرت يو دونغ ببعض الخيبة.
“لا أعرف!” هزّ الشاب رأسه بيأس. “كل هذا من أحلامي. لأعرف النهاية، عليّ أن أنام وأراها في حلمي القادم.”
كما تابعت يو دونغ الأخبار الاجتماعية لعدة أيام، ولم تقرأ عن أي حالة انتحار.
“إذًا إن قفزت الآن، فلن أعرفها.” كانت كلمات يو دونغ مغموسة بالأسى.
هزّت يو دونغ كتفيها ومضت في طريقها. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد يومين، فتحت يو دونغ صندوق بريد QQ الخاص بها، وتلقت ملفًا. كان فيه تتمة القصة. ويبدو أن الفتاة قد قُتلت على يد القاتل.
“ألا ترين أنني غير طبيعي؟” سألها الشاب.
وفي اليوم التالي، أرسل لها شيا فنغ مقطع فيديو.
نظرت يو دونغ باستغراب.
لم تكلّف يو دونغ نفسها حتى بالنظر إليه وقالت مباشرة: “لا، لست بحاجة إلى الحديث معك لأحصل على تعاون مع OM!”
“منذ أن كنت في الثامنة وأنا أرى أحلامًا دموية منحرفة، وأزور طبيبًا نفسيًا منذ طفولتي.” شرح الشاب وهو ينظر إلى المارة الصغار تحت قدميه. “سمعت مرة طبيبي يقول لوالديّ إنه إن استمررت على هذا الحال، فسأتحول إلى قاتل منحرف. نصحهم بإدخالي مصحًا نفسيًا.”
“في قلبي، رغم أنه دموي، فهو أيضًا قصة منطقية جدًا.” تابعت يو دونغ، “إن وجدت محررًا جيدًا، فقد يتحول إلى فيلم جيد جدًا، ولا يبدو أن هناك أي أفلام رعب ضخمة ستُعرض قريبًا.”
“لم يوافقا في البداية، لكن مؤخرًا رأيتهم يتفقدون مصحّات في أمريكا.” ابتسم الشاب وقال: “هل لأن أمي لا تريدني بجوار أخي الصغير الجديد؟”
أرسلت يو دونغ عدة رسائل إلى الشاب، لكنه لم يرد أبدًا.
“قبل أن أغادر هذا الصباح، طلب مني أخي أن أحتضنه. رأتنا أمي، وبدت نظرتها مخيفة، مثل الضحية التي رأيتها في أحلامي.” ضحك الشاب وقال: “بصراحة، شعرت ببعض السعادة، شعرت أن حلمي تحقق قليلًا.”
وقد استُبدِلت التنانير الجميلة بمعاطف الرياح، واستُبدِلت الصنادل بالأحذية الطويلة.
“فلماذا حولت حلمك إلى نص وجئت به إلى هنا؟” سألت يو دونغ التي كانت تستمع بهدوء فجأة.
“إذًا عودي غدًا، أختي!” قال الشاب وهو يُدير ظهره مجددًا.
توقف الشاب عن الكلام.
“آه…” لم يُجادل آلان، بل نظر إلى الأوراق في يد يو دونغ وسأل: “هل جئتِ لمناقشة عقد؟”
“لأنك لا تريد حقًا أن تتحول أحلامك إلى واقع.” قالت يو دونغ بنبرة هادئة، “أنت تريد من يخبرك أنها مجرد قصص.”
“ولمَ تسأل؟” سألت يو دونغ.
ظل الشاب صامتًا وهو يُحدق بها. لكنها كانت تعرف أنها على حق.
نظرت يو دونغ إلى سطح المبنى بعبوس خفيف. خلال خمس سنوات سيُغطّى السطح بالخُضرة بدلًا من هذا الأسمنت العاري. لم تكن تعرف متى سيبدؤون بالزراعة، لكن السطح سيكون بالتأكيد أجمل مما هو عليه الآن.
“ما الذي تفعلانه؟”
“هل يمكنني الاطلاع عليه؟” سألت يو دونغ.
التفتا معًا، فرأيا آلان يعبس.
“يو دونغ، هل وصلتِ؟” سألت شيانغ شياويوي وهي تقود السيارة.
كان مكتب آلان يواجه الشرفة، وعندما رأى الشاب جالسًا هناك، كان ينوي الاتصال بالأمن. لكن حين ظهرت يو دونغ ورآهم يتحدثون طويلًا، بدا أن لا أحد على وشك القفز. ومع ذلك، لم يشعر آلان بالاطمئنان، فقرر الحضور بنفسه.
كان مكتب آلان يواجه الشرفة، وعندما رأى الشاب جالسًا هناك، كان ينوي الاتصال بالأمن. لكن حين ظهرت يو دونغ ورآهم يتحدثون طويلًا، بدا أن لا أحد على وشك القفز. ومع ذلك، لم يشعر آلان بالاطمئنان، فقرر الحضور بنفسه.
“آلان؟” أشرق وجه يو دونغ. “أنت المدير العام لشركة OM، أليس كذلك ؟”
نظر آلان نحو يو دونغ بريبة، لكنه أومأ.
نظر آلان نحو يو دونغ بريبة، لكنه أومأ.
“بالتأكيد!” وقف الشاب وابتسم.
استدارت يو دونغ بعيدًا عن الشاب وناولته النص، وغمزت له وقالت: “أليست شركتكم مهتمة بإنتاج أفلام جديدة مؤخرًا؟ ما رأيك في هذا النص؟”
كما تابعت يو دونغ الأخبار الاجتماعية لعدة أيام، ولم تقرأ عن أي حالة انتحار.
متى قررت شركتنا إنتاج فيلم جديد؟ بل لقد حولت بالفعل العديد من النصوص إلى أفلام، ما الذي يجعلك تظنين أنني بحاجة لرأيك؟
“لم يوافقا في البداية، لكن مؤخرًا رأيتهم يتفقدون مصحّات في أمريكا.” ابتسم الشاب وقال: “هل لأن أمي لا تريدني بجوار أخي الصغير الجديد؟”
رغم ذلك، أخذ آلان النص وبدأ يقرأ.
“ومع ذلك، لقد قمتِ بعملٍ رائع في ذلك اليوم! بغضّ النظر عن أي شيء، لقد أنقذتِ حياته آنذاك.”
بعد بضع صفحات، عبس آلان ونظر إلى يو دونغ محاولًا التواصل بعينيه. ثم قال بتعبير هادئ: “يبدو مثيرًا، لكن سيتعين عليّ أن أطلب من مخرج أن يقرأه أيضًا.”
توقف الشاب عن الكلام.
التفتت يو دونغ نحو الشاب وقالت: “ألن تود أن تسمع تقييم مخرج لنصك قبل أن تقفز؟”
Arisu-san
كاد آلان أن ينهار على ركبتيه عند سماع ذلك.
“ولمَ تسأل؟” سألت يو دونغ.
فكر الشاب للحظة ثم وافق: “حسنًا. على أي حال، ليس من الضروري أن أقفز في هذه اللحظة، ليس أمرًا عاجلًا. ولم أحلم بعد بالنهاية.”
حين كُنِسَت أولى أوراق الجميز بفعل ريح الخريف، رحل الصيف الحار بهدوء.
“إذًا أضفني على QQ وأخبرني حين تنتهي من كتابتها؟”
“أخشى أنني لا أستطيع!” هزّت يو دونغ رأسها.
“بالتأكيد!” وقف الشاب وابتسم.
شعرت يو دونغ ببعض الخيبة.
وبعد أن رافقوه خارجًا، نظر آلان إلى النص وقال: “ابن من هذا؟ علينا التواصل مع والديه فورًا!”
“أليس مخيفًا؟” سأل الشاب بعد برهة.
“الوالدان يخططان لإرساله إلى مصح نفسي.” قالت يو دونغ وهي تشعر بالعجز.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:
“ثمة خطبٌ ما في هذا الفتى.” عبس آلان وهو ينظر إلى النص بين يديه، فقد كان مليئًا بالدماء والاستبداد، شيئًا لا يخطر ببال شخصٍ طبيعي.
حين كُنِسَت أولى أوراق الجميز بفعل ريح الخريف، رحل الصيف الحار بهدوء.
“لو كان يعاني فعلًا من مشكلة، لما فكّر في القفز، بل كان سيفكر في القتل. في النهاية، لديه الكثير من الأفكار.” أشارت يو دونغ إلى النص.
“بالتأكيد!” وقف الشاب وابتسم.
“إذًا، ما الذي تحاولين قوله؟”
“أخشى أنني لا أستطيع!” هزّت يو دونغ رأسها.
“في قلبي، رغم أنه دموي، فهو أيضًا قصة منطقية جدًا.” تابعت يو دونغ، “إن وجدت محررًا جيدًا، فقد يتحول إلى فيلم جيد جدًا، ولا يبدو أن هناك أي أفلام رعب ضخمة ستُعرض قريبًا.”
هزّت يو دونغ كتفيها ومضت في طريقها. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد يومين، فتحت يو دونغ صندوق بريد QQ الخاص بها، وتلقت ملفًا. كان فيه تتمة القصة. ويبدو أن الفتاة قد قُتلت على يد القاتل.
“ولِمَ عليّ أن أفعل ذلك؟” تساءل آلان.
“ما الذي تفعلانه؟”
“على أية حال، لقد أنقذتُه اليوم.” لم تُعر يو دونغ الأمر اهتمامًا أكثر، “في المرة القادمة إن عاد إلى هنا وقفز، فلن يكون ذلك من شأني.”
ذهل الشاب، وسأل بعدم تصديق: “ما زلتِ تريدين معرفة النهاية؟”
وهل يكون من شأني أنا؟ ارتبك آلان.
“حسنًا، المصعد وصل. سأصعد الآن.” وقبل أن تُنهي المكالمة، وبّخت يو دونغ قائلة: “وتوقفي عن الاتصال بي وأنتِ تقودين!”
هزّت يو دونغ كتفيها ومضت في طريقها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد يومين، فتحت يو دونغ صندوق بريد QQ الخاص بها، وتلقت ملفًا. كان فيه تتمة القصة. ويبدو أن الفتاة قد قُتلت على يد القاتل.
“لقد حصلتُ على رخصة القيادة بالفعل، هل ستُهدينني سيارة؟” دورت يو دونغ عينيها.
أرسلت يو دونغ عدة رسائل إلى الشاب، لكنه لم يرد أبدًا.
التفتا معًا، فرأيا آلان يعبس.
كما تابعت يو دونغ الأخبار الاجتماعية لعدة أيام، ولم تقرأ عن أي حالة انتحار.
“أليس مخيفًا؟” سأل الشاب بعد برهة.
لكنها ما زالت تشعر ببعض القلق، لذا كتبت بريدًا إلكترونيًا إلى شيا فنغ، تأمل أن يتمكن من العثور على طبيب نفسي للاستشارة.
“هل يمكنكِ التواصل معه مجددًا؟”
وفي اليوم التالي، أرسل لها شيا فنغ مقطع فيديو.
أصيب الشاب بالحيرة، استدار نحوها وسأل: “أختي، هل تنوين القفز أيضًا من هنا؟”
“سألتُ طبيبًا نفسيًا أعرفه. قال إن هذا الفتى كان سينتحر لإثبات أنه طيب بطبيعته.” تابع شيا فنغ، “لكن هذا المرض من الصعب علاجه نسبيًا، ويحتاج وقتًا طويلًا للتعافي. يجب إرساله إلى مصح نفسي.”
“إذًا، ما الذي تحاولين قوله؟”
شعرت يو دونغ ببعض الخيبة.
هزّت يو دونغ كتفيها ومضت في طريقها. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد يومين، فتحت يو دونغ صندوق بريد QQ الخاص بها، وتلقت ملفًا. كان فيه تتمة القصة. ويبدو أن الفتاة قد قُتلت على يد القاتل.
“هل يمكنكِ التواصل معه مجددًا؟”
“سألتُ طبيبًا نفسيًا أعرفه. قال إن هذا الفتى كان سينتحر لإثبات أنه طيب بطبيعته.” تابع شيا فنغ، “لكن هذا المرض من الصعب علاجه نسبيًا، ويحتاج وقتًا طويلًا للتعافي. يجب إرساله إلى مصح نفسي.”
هزّت يو دونغ رأسها.
“من الصعب نسيان من يحمل لقب (صديق الحقير).” قالت يو دونغ.
رأى شيا فنغ أن يو دونغ كانت محبطة بهذا، فحاول مواساتها: “إن كان المرء مصممًا على الموت، فلن يستطيع أحد على إنقاذه. كل ما يمكنكِ فعله هو محاولة تغيير اندفاعه.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“ومع ذلك، لقد قمتِ بعملٍ رائع في ذلك اليوم! بغضّ النظر عن أي شيء، لقد أنقذتِ حياته آنذاك.”
وقد استُبدِلت التنانير الجميلة بمعاطف الرياح، واستُبدِلت الصنادل بالأحذية الطويلة.
لم تُخبر يو دونغ شيا فنغ أن هناك مشهدًا في النص، حيث اكتشفت الفتاة أن القاتل كان يملك “حديقة سرية”، سطحًا مليئًا بالأزهار.
نظرت يو دونغ باستغراب.
كانت يو دونغ في حياتها السابقة امرأة وحيدة، زارت ذلك السطح مرات لا تُحصى حين كانت مكتئبة. وربما، بطريقةٍ ما، كان ذلك السطح آخر هدية تركها ذلك الفتى مقابل حياته.
“ما الذي تفعلانه؟”
فتى كان يحمل أرضًا نقية في قلبه، لا ينبغي له أن يسقط في التراب.
“منذ أن كنت في الثامنة وأنا أرى أحلامًا دموية منحرفة، وأزور طبيبًا نفسيًا منذ طفولتي.” شرح الشاب وهو ينظر إلى المارة الصغار تحت قدميه. “سمعت مرة طبيبي يقول لوالديّ إنه إن استمررت على هذا الحال، فسأتحول إلى قاتل منحرف. نصحهم بإدخالي مصحًا نفسيًا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:
“إذًا قد أضطر للبقاء هنا لوقت طويل!” قالت يو دونغ بحزن.
Arisu-san
“حسنًا، المصعد وصل. سأصعد الآن.” وقبل أن تُنهي المكالمة، وبّخت يو دونغ قائلة: “وتوقفي عن الاتصال بي وأنتِ تقودين!”
فكر الشاب للحظة ثم وافق: “حسنًا. على أي حال، ليس من الضروري أن أقفز في هذه اللحظة، ليس أمرًا عاجلًا. ولم أحلم بعد بالنهاية.”
