مخمورات
“ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”
الفصل السابع عشر: ⦅مخمورات♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الوقت دائمًا ما يمرّ سريعًا. مرّ شهر في غمضة عين.
عند رؤية امرأة جميلة أخرى تصعد إلى المسرح، ازداد التصفيق حماسة.
في شقة شيانغ شياويوي، اجتمعت ثلاث صديقات من أيام الجامعة.
صدمت الفتاتان، ثم انفجرت شياويوي ضاحكة: “بهذا الأسلوب اللامبالي، لا شك أن الأمر حقيقي!”
“هل فكرتِ بالأمر؟”
سألت شياويوي.
كان لو شوان غاضبًا، لكنه لم يعرف ماذا يقول.
“فكّرت.”
أجابت رين شينشين بحزم، “سأحتفظ بهذا الطفل.”
بعد شهر من الصراع والحزن والدموع، بدا أن رين شينشين قد نهضت من بين الرماد، بثبات امرأة وُلدت من جديد.
صاح الناس “ملاك! ملاك!” مرارًا وتكرارًا حين انتهت الأغنية، ما جعل رين شينشين تحمرّ خجلًا.
“سنساعدك في تربية الطفل!”
قالت يو دونغ، التي لم تكن تحتمل فكرة التخلي عن الطفلة، مؤيدة بحزم قرار شينشين.
بعد خمس دقائق من الانتظار، دخل شاو ييفان مركز الشرطة، ورأى يو دونغ نائمة على كرسيها. وفجأة، نظر إليها بنظرة مختلفة تمامًا.
“أجل! لنُمنحها أفضل حياة!”
قالت شيانغ شياويوي بحماسة. رغم ترددها في البداية، بسبب أن والد الطفل نذل وأن تربية شينشين لطفل وحدها ستكون طريقًا صعبًا، لكنها الآن دعمتها بكل إخلاص.
“نعم، فلنتصل بالشرطة ليقبضوا عليه!” وافقت يو دونغ بصوت عالٍ.
“لكن موضوع التسجيل سيكون معقدًا بعض الشيء.”
قالت يو دونغ بقلق.
بما أن رين شينشين لا تستطيع الشرب، جلست أمام كوب عصير فواكه، بينما شربت يو دونغ وشياويوي بحرية.
“لا تقلقي، لديّ معارف في دائرة تسجيل الأسر!”
قالت شياويوي بثقة.
“أوه، يجب أن تُنجبي في مستشفى المدينة، فحبيب دونغ دونغ يعمل هناك!” قالت شياويوي فجأة.
“صديق سابق آخر؟”
رفعت يو دونغ حاجبها بشك.
بطبيعة الحال، رأى ألان ولو شوان رين شينشين أيضًا. رمق ألان صديقه بنظرة ذات مغزى مع حاجب مرفوع.
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!”
قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
كانت الساعة الثالثة صباحًا عندما غادرن الحانة.
ضحكت يو دونغ ورين شينشين سويًا.
التفتت رين شينشين لترى لو شوان في بدلة رسمية، عابس الوجه.
“أوه، يجب أن تُنجبي في مستشفى المدينة، فحبيب دونغ دونغ يعمل هناك!”
قالت شياويوي فجأة.
ضحكن الثلاث معًا بحرية.
“حبيب دونغ دونغ؟”
في اليوم التالي، استيقظت يو دونغ، وشغّلت هاتفها، فرأت أكثر من اثنتي عشرة مكالمة فائتة من شيا فنغ. وفجأة، شعرت بيقظة تامة.
“لا تصدقي كلامها.”
قالت يو دونغ منزعجة.
كان لو شوان قد سمع الضجيج، فاستدار ليرى امرأة تُغني وتتمايل على خشبة المسرح…
“لستُ أتحدث عبثًا! حين طلبتُ منكِ أن تُعرفيني عليه، هل تذكرين كم كنتِ متكتّمة؟”
ضحكت شياويوي بخبث.
صدمت الفتاتان، ثم انفجرت شياويوي ضاحكة: “بهذا الأسلوب اللامبالي، لا شك أن الأمر حقيقي!”
رين شينشين شعرت بالفضول.
صاح الناس “ملاك! ملاك!” مرارًا وتكرارًا حين انتهت الأغنية، ما جعل رين شينشين تحمرّ خجلًا.
“إنه ليس حبيبي، بل زوجي!”
قالت يو دونغ فجأة، كمن يُلقي قنبلة بابتسامة هادئة.
“حسنًا، بما أن الأمر كان مجرد سوء فهم، يمكنكم المغادرة بعد توقيع الأوراق.” قال الشرطي.
صدمت الفتاتان، ثم انفجرت شياويوي ضاحكة:
“بهذا الأسلوب اللامبالي، لا شك أن الأمر حقيقي!”
رين شينشين شعرت بالفضول.
رأت يو دونغ وجهيهما، وعرفت أنهما لا تصدقان، فقالت بجدية:
“لم أُتَح لي الوقت لأخبركما، لكنني حقًا تزوجت.”
“دونغ دونغ، يا لها من لكمة! من أين تعلّمتِ ذلك؟” علّقت شياويوي.
رين شينشين فغرت فمها، بينما نظرت شياويوي إليها بذهول.
رفعت يو دونغ حاجبها.
قالت يو دونغ بهدوء:
“أنتما تعرفان ما حدث عندما انفصلتُ عن فانغ هوا… في ذلك اليوم أمام بوابة مكتب الشؤون المدنية…”
“حسنًا!” ابتسم ألان وغادر.
وبنهاية القصة، لم تتغير نظرات الصدمة على وجهي الصديقتين.
وبنهاية القصة، لم تتغير نظرات الصدمة على وجهي الصديقتين.
قالت شياويوي في النهاية بأسى:
“وتقولين إن الدراما التي تابعتها قبل يومين مملوءة بالإثارة؟!”
عندما بدأت رين شينشين الغناء، كان صوتها أثيريًا للغاية. وزاد من ذلك أن يو دونغ اختارت لها أغنية Scarborough Fair] لسارة برايتمان] وما إن فتحت شينشين فمها، حتى تردّد صوتها الناعم في أرجاء الحانة كلّها. خفت الضجيج تدريجيًا حتى عمّ الصمت، وتركّزت أنظار الجميع على المرأة التي ترتدي تنورة بيضاء.
قالت رين شينشين بقلق:
“ألا ترين أنكِ تسرعتِ يا دونغ دونغ؟”
قالت يو دونغ بهدوء: “أنتما تعرفان ما حدث عندما انفصلتُ عن فانغ هوا… في ذلك اليوم أمام بوابة مكتب الشؤون المدنية…”
ابتسمت يو دونغ وقالت:
“ربما تسرعتُ قليلًا… لكنني أظن أنني بدأت أحبّه.”
“فاتنة! فاتنة!”
“إن كنتِ تحبينه، فتمسّكي به!”
قالت شياويوي بحماسة، “معكِ شهادة الزواج، ضاجعيه فوراً!”
“مرحبًا!” أومأت رين شينشين بابتسامة.
“شياويوي!”
رين شينشين لم تعرف كيف ترد.
“حسنًا، هذا كل شيء. عودوا إلى منازلكم!”
“شيا فنغ خجول جدًا، عليّ أن أُقنعه ببطء!”
قالت يو دونغ بجدية.
“سنُغني فقط، لا نرقص!” رفعت شياويوي كأسها وقالت: “بهذا النبيذ، لنقل وداعًا للماضي، ونقول أهلاً للمستقبل!”
“دونغ دونغ…”
تفاجأت الفتاتان من جديّتها.
كانت رين شينشين على وشك البكاء حرفيًا.
قالت شياويوي فجأة:
“فلنخرج ونحتفل!”
في شقة شيانغ شياويوي، اجتمعت ثلاث صديقات من أيام الجامعة.
“نحتفل بماذا؟”
سألت يو دونغ.
“رين شينشين!” فجأة، سمعت صوت رجل منخفض يناديها.
“نحتفل بأهدافنا الجديدة!”
ضحكت شياويوي، “شينشين ستصبح أمًا عزباء. وأنتِ تحاولين توطيد علاقتكِ بشيا فنغ. وأنا سأكبر الاستوديو وأُصبح امرأة أعمال ناجحة!”
بعد أن أوصل الثلاثي إلى شقة شياويوي، اتصل شاو ييفان بشيا فنغ.
اضطرت يو دونغ للابتسام. لقد تغيّرت أشياء كثيرة هذا العام، وكان هذا جديرًا بالاحتفال. فانطلقت الفتيات الثلاث.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بقيادة شياويوي، ذهبن إلى صالون تجميل لتجديد مظهرهن، ثم إلى مركز تسوق لشراء الملابس.
“سأكون أمًا عزباء، شجاعة وسعيدة!” صرخت رين شينشين.
وعندما خرجن من المتجر، تحوّلت الشوارع: أضواء النيون الساطعة انعكست على ناطحات السحاب، والحشود ملأت المكان.
تلك المرأة! نظر لو شوان إلى الرجال المضطربين أسفل المسرح، وقد أصبح وجهه بشعًا.
“سأُصبح رئيسة عظيمة!”
صرخت شياويوي.
“لا، صديق دونغ دونغ قادم!” رفضت رين شينشين.
“سأُضاجع شيا فنغ!”
صرخت يو دونغ بدورها.
قالت شياويوي فجأة: “فلنخرج ونحتفل!”
“سأكون أمًا عزباء، شجاعة وسعيدة!”
صرخت رين شينشين.
قالت شياويوي في النهاية بأسى: “وتقولين إن الدراما التي تابعتها قبل يومين مملوءة بالإثارة؟!”
ضحكن الثلاث معًا بحرية.
“اشربي أقل، دونغ دونغ، لديكِ عمل لاحقًا!” قالت شينشين ناصحة.
“فلنذهب إلى الحانة!”
“لقد وجدت الشخص، كانت مع زميلاتها في حانة ولم يسمعن مكالماتك!” قال شاو ييفان.
قادتهن شياويوي إلى حانة يمتلكها أحد أصدقائها.
“واو~~”
بما أن رين شينشين لا تستطيع الشرب، جلست أمام كوب عصير فواكه، بينما شربت يو دونغ وشياويوي بحرية.
كان لو شوان غاضبًا، لكنه لم يعرف ماذا يقول.
“اشربي أقل، دونغ دونغ، لديكِ عمل لاحقًا!”
قالت شينشين ناصحة.
“نحتفل بأهدافنا الجديدة!” ضحكت شياويوي، “شينشين ستصبح أمًا عزباء. وأنتِ تحاولين توطيد علاقتكِ بشيا فنغ. وأنا سأكبر الاستوديو وأُصبح امرأة أعمال ناجحة!”
“لا تقلقي، لدي إجازة الليلة!”
فقد اتصل بها كبير المذيعين قبل مجيئها وسجّلت حلقة البرنامج مسبقًا.
“اتصلت بمحطة الإذاعة التي تعمل فيها يو دونغ، واكتشفت أنها لم تكن تعمل الليلة. ثم ذهبت إلى منزلهم، فلم أجد أحدًا هناك. لم أدرِ ما الذي يمكنني فعله، ولحسن الحظ، أنتِ من أجاب على هاتفها!”
“فلنذهب ونُغني!”
قالت شياويوي فجأة، مشيرة إلى المسرح المزدحم.
“فكّرت.” أجابت رين شينشين بحزم، “سأحتفظ بهذا الطفل.” بعد شهر من الصراع والحزن والدموع، بدا أن رين شينشين قد نهضت من بين الرماد، بثبات امرأة وُلدت من جديد.
رفعت يو دونغ حاجبها.
“تلك زميلة رين شينشين في الصف!” قال ألان.
“اذهبا أنتما!”
قالت شينشين، الحامل، ولم ترد بذل مجهود.
“مرحبًا!” أومأت رين شينشين بابتسامة.
“سنُغني فقط، لا نرقص!”
رفعت شياويوي كأسها وقالت:
“بهذا النبيذ، لنقل وداعًا للماضي، ونقول أهلاً للمستقبل!”
“واو~~”
رفعن كؤوسهن وشربن معًا.
“دونغ دونغ…” تفاجأت الفتاتان من جديّتها.
كانت شياويوي تزور هذه الحانة كثيرًا، فاعتاد الزبائن على رؤيتها. وحين صعدت إلى المسرح، حيّاها كثيرون، وناولها أحدهم الميكروفون.
“يا فتى، عندما تنفصل عنك صديقتك، فليكن، فهناك الكثير من الزهور الأخرى، لا حاجة لأن تتعلق بواحدة فقط.” نصحه الشرطي العجوز.
كانت شياويوي فاتنة، بقامتها الطويلة وملابسها الجديدة، بدت كملاك على المسرح.
“هيه، هذه الأخت حزام أسود في التايكوندو!”
“فتنة حقيقية!”
تمتمت يو دونغ بانبهار.
ابتسمت يو دونغ وقالت: “ربما تسرعتُ قليلًا… لكنني أظن أنني بدأت أحبّه.”
“هاه؟”
لم تسمع شينشين جيدًا.
“مرحبًا؟” ضحك شيا فنغ، “لقد استيقظتِ؟”
“واو~~”
“لستُ أتحدث عبثًا! حين طلبتُ منكِ أن تُعرفيني عليه، هل تذكرين كم كنتِ متكتّمة؟” ضحكت شياويوي بخبث.
“جميلة! جميلة! هيا!”
“يبدو أنها بخير!” ضحك ألان.
رغم الهتافات والصراخ، لم تتردد شياويوي، ورمشت بعينها كأنها نجمة وهي تبدأ بأداء أغنية حب باللغة الإنجليزية ألهبت المسرح.
“تهدم الجسر بعد عبوره!” تمتم شاو ييفان مكتئبًا.
في الطابق الثاني من الحانة، نهض رجل فجأة وبدأ يهتف بحماس.
“فلنذهب إلى الحانة!”
كان لو شوان قد سمع الضجيج، فاستدار ليرى امرأة تُغني وتتمايل على خشبة المسرح…
بعد أن أوصل الثلاثي إلى شقة شياويوي، اتصل شاو ييفان بشيا فنغ.
“تلك زميلة رين شينشين في الصف!” قال ألان.
نظر ألان إلى وجه صديقه، ليجد أن وجه لو شوان قد اصفرّ.
في تلك الأثناء، انتهت الأغنية، وانفجر الناس بالتصفيق، مطالبين بإعادة الأداء.
“أنتَ… أنا… خرجتُ للشرب مع صديقاتي البارحة ونسيتُ أن أرسل لك رسالة. أنا آسفة!” قالت يو دونغ بانزعاج.
ابتسمت يو دونغ، ثم دفعت رين شينشين إلى المسرح، وناولتْها الميكروفون. كانت رين شينشين خجولة بعض الشيء، غير أن شيانغ شياويوي منحتها ابتسامة مشجعة وهي تنسحب بخفة من على المسرح.
“شيا فنغ؟ زوج دونغ دونغ؟” انتبهت رين شينشين.
“واو!”
“سأغلق الخط!” أنهى شيا فنغ المكالمة على الفور.
عند رؤية امرأة جميلة أخرى تصعد إلى المسرح، ازداد التصفيق حماسة.
“لقد وجدت الشخص، كانت مع زميلاتها في حانة ولم يسمعن مكالماتك!” قال شاو ييفان.
بطبيعة الحال، رأى ألان ولو شوان رين شينشين أيضًا. رمق ألان صديقه بنظرة ذات مغزى مع حاجب مرفوع.
“فلنذهب ونُغني!” قالت شياويوي فجأة، مشيرة إلى المسرح المزدحم.
رأى لو شوان رين شينشين على المسرح، ولم يعرف بماذا يفكر.
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!” قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
عندما بدأت رين شينشين الغناء، كان صوتها أثيريًا للغاية. وزاد من ذلك أن يو دونغ اختارت لها أغنية
Scarborough Fair] لسارة برايتمان]
وما إن فتحت شينشين فمها، حتى تردّد صوتها الناعم في أرجاء الحانة كلّها. خفت الضجيج تدريجيًا حتى عمّ الصمت، وتركّزت أنظار الجميع على المرأة التي ترتدي تنورة بيضاء.
رفعت شيانغ شياويوي حاجبها، ثم تبعتها إلى الطبول. كما استجابت رين شينشين بسرعة، وجلست أمام بيانو غير مشغول في زاوية المسرح.
رقيقة، نقية، أنثوية، تلك السمات بدت وكأنها تجسدت في تلك الهالة على المسرح.
“لكن، كيف انتهى بكن الأمر في مركز الشرطة؟” سأل شاو ييفان.
كأنما كانت ملاكًا نزل على هؤلاء البشر، تجسيدًا للأمل والجمال!
رفعن كؤوسهن وشربن معًا.
صاح الناس “ملاك! ملاك!” مرارًا وتكرارًا حين انتهت الأغنية، ما جعل رين شينشين تحمرّ خجلًا.
“صديق سابق آخر؟” رفعت يو دونغ حاجبها بشك.
نظر ألان إلى وجه صديقه، ليجد أن وجه لو شوان قد اصفرّ.
“فتنة حقيقية!” تمتمت يو دونغ بانبهار.
“يبدو أنها بخير!” ضحك ألان.
استدار شاو ييفان نحوها، فأشرق وجهه على الفور، وتحوّل إلى ابتسامة مثالية، متصرّفًا كأنه نبيل، وقال: “مرحبًا، أنا من أجاب على اتصالكِ، أنا شاو ييفان!”
تلك المرأة! نظر لو شوان إلى الرجال المضطربين أسفل المسرح، وقد أصبح وجهه بشعًا.
قادتهن شياويوي إلى حانة يمتلكها أحد أصدقائها.
أخيرًا، صعدت يو دونغ إلى المسرح ومعها غيتار.
“فلنذهب ونُغني!” قالت شياويوي فجأة، مشيرة إلى المسرح المزدحم.
رفعت شيانغ شياويوي حاجبها، ثم تبعتها إلى الطبول. كما استجابت رين شينشين بسرعة، وجلست أمام بيانو غير مشغول في زاوية المسرح.
أما ألان، الذي شهد الموقف كله، فقد أصيب بالذهول هو الآخر! ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 3:40 صباحًا.
“فاتنة! فاتنة!”
ترنحت نحو الشرفة وأجرت مكالمة.
“جميلة! جميلة!”
كانت شياويوي فاتنة، بقامتها الطويلة وملابسها الجديدة، بدت كملاك على المسرح.
أحدثت صورة هؤلاء النساء الثلاث فوق المسرح جوًا مشحونًا بالحماسة.
“نعم، اتصلي بـ110!” أخرجت شياويوي هاتفها لتتصل بالشرطة، وبينما كانت رين شينشين تحاول سحب الهاتف منها، أخرجت يو دونغ هاتفها الخاص ونجحت في الاتصال بـ110.
ففي نهاية المطاف، رغم وجود العديد من النساء الجميلات في الحانة، فإنّ معظمهن لم يكنّ مغنيات أو يعرفن العزف على الآلات، فضلًا عن أنّ الثلاثي فوق المسرح كنّ جميلات بحق. فكيف لا يكون الأمر مثيرًا؟
قادتهن شياويوي إلى حانة يمتلكها أحد أصدقائها.
استمتعت الفتيات كثيرًا تلك الليلة، خصوصًا يو دونغ. لم تشعر بهذا القدر من الشباب والتحرر منذ أكثر من عشر سنوات.
كانت الساعة الثالثة صباحًا عندما غادرن الحانة.
كانت الساعة الثالثة صباحًا عندما غادرن الحانة.
“لا تقلقي، لدي إجازة الليلة!” فقد اتصل بها كبير المذيعين قبل مجيئها وسجّلت حلقة البرنامج مسبقًا.
كانت شيانغ شياويوي ويو دونغ بلا شك في حالة سُكر، فيما علقت رين شينشين بينهما، تحاول عبثًا أن تسندهما.
“فتنة حقيقية!” تمتمت يو دونغ بانبهار.
“لا داعي لأن تمسكي بنا، كوني أنتِ حذرة أثناء المشي فحسب.” ابتعدت يو دونغ قليلًا عن رين شينشين.
كأنما كانت ملاكًا نزل على هؤلاء البشر، تجسيدًا للأمل والجمال!
“نعم، كوني حذرة، أيتها الحامل!” قالت شياويوي متلعثمة.
“سنساعدك في تربية الطفل!” قالت يو دونغ، التي لم تكن تحتمل فكرة التخلي عن الطفلة، مؤيدة بحزم قرار شينشين.
“حسنًا، سأتصل بسيارة أجرة إذن!” جعلتهما رين شينشين تنتظران عند مدخل الحانة وسارت لطلب سيارة أجرة.
في اليوم التالي، استيقظت يو دونغ، وشغّلت هاتفها، فرأت أكثر من اثنتي عشرة مكالمة فائتة من شيا فنغ. وفجأة، شعرت بيقظة تامة.
كانت السيارات قليلة جدًا تلك الليلة، ولم تستطع رين شينشين إيجاد سيارة أجرة حتى بعد نصف ساعة من الوقوف عند التقاطع. نظرت إلى صديقتيها المتكئتين على المبنى، وعيناها مملوءتان بالقلق.
“رين شينشين!” فجأة، سمعت صوت رجل منخفض يناديها.
“رين شينشين!” فجأة، سمعت صوت رجل منخفض يناديها.
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!” قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
التفتت رين شينشين لترى لو شوان في بدلة رسمية، عابس الوجه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
فكرت رين شينشين في هذا الرجل الذي استغلّها، والذي تسبب بخلل في علاقتها مع والديها. لم تكن ترغب في الاعتراف به، لذا أعادت نظرها نحو الشارع فورًا، مواصلة التلويح للسيارات القادمة.
سمعت يو دونغ وشيانغ شياويوي، المشوشتان، صراخ رين شينشين فجأة، فرفعتا رأسيهما لترَيا صديقتهما تتعرض للمضايقة علنًا.
“أنا أتحدث إليك!” لو شوان، الذي تم تجاهله، غضب فجأة وأمسك بيد رين شينشين.
“لا داعي لأن تمسكي بنا، كوني أنتِ حذرة أثناء المشي فحسب.” ابتعدت يو دونغ قليلًا عن رين شينشين.
“دعني!” حاولت رين شينشين التملص.
يبدو أنه، منذ أن التقيتُ بك… أصبحت أبتسم أكثر! ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:
سمعت يو دونغ وشيانغ شياويوي، المشوشتان، صراخ رين شينشين فجأة، فرفعتا رأسيهما لترَيا صديقتهما تتعرض للمضايقة علنًا.
“سنساعدك في تربية الطفل!” قالت يو دونغ، التي لم تكن تحتمل فكرة التخلي عن الطفلة، مؤيدة بحزم قرار شينشين.
ركضت المرأتان نحو الشجار، ولكمت يو دونغ لو شوان في وجهه بينما ركلته الأخرى في ساقه. فسقط لو شوان بعنف.
“نذهب؟ ولماذا نذهب!” أشارت شيانغ شياويوي إلى لو شوان على الأرض ووبخته: “هو ابن القحـ**!”
“دونغ دونغ، يا لها من لكمة! من أين تعلّمتِ ذلك؟” علّقت شياويوي.
“نحتفل بماذا؟” سألت يو دونغ.
“وأنتِ لستِ سيئة أيضًا!”
“إن كنتِ تحبينه، فتمسّكي به!” قالت شياويوي بحماسة، “معكِ شهادة الزواج، ضاجعيه فوراً!”
“هيه، هذه الأخت حزام أسود في التايكوندو!”
وبنهاية القصة، لم تتغير نظرات الصدمة على وجهي الصديقتين.
“وأنا خضت بطولة القسم XX!” ضحكت يو دونغ كذلك.
قالت رين شينشين بقلق: “ألا ترين أنكِ تسرعتِ يا دونغ دونغ؟”
“نعم، نعم، أنتنّ بطلات بارعات، الآن هل يمكننا الذهاب؟” نظرت رين شينشين إلى لو شوان، خائفة من أن يسبب لهنّ المتاعب، فحاولت سحب صديقتيها بعيدًا.
ابتسمت يو دونغ، ثم دفعت رين شينشين إلى المسرح، وناولتْها الميكروفون. كانت رين شينشين خجولة بعض الشيء، غير أن شيانغ شياويوي منحتها ابتسامة مشجعة وهي تنسحب بخفة من على المسرح.
“نذهب؟ ولماذا نذهب!” أشارت شيانغ شياويوي إلى لو شوان على الأرض ووبخته: “هو ابن القحـ**!”
“لا داعي لأن تمسكي بنا، كوني أنتِ حذرة أثناء المشي فحسب.” ابتعدت يو دونغ قليلًا عن رين شينشين.
“نعم، فلنتصل بالشرطة ليقبضوا عليه!” وافقت يو دونغ بصوت عالٍ.
“إنه ليس حبيبي، بل زوجي!” قالت يو دونغ فجأة، كمن يُلقي قنبلة بابتسامة هادئة.
“نعم، اتصلي بـ110!” أخرجت شياويوي هاتفها لتتصل بالشرطة، وبينما كانت رين شينشين تحاول سحب الهاتف منها، أخرجت يو دونغ هاتفها الخاص ونجحت في الاتصال بـ110.
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!” قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
“نعم، شارع الحانات، الرقم 1003، هنالك شقيّ يضايق نساءً جميلات في الشارع. أيها الشرطي، تعال بسرعة!” أغلقت يو دونغ الخط بعد قولها ذلك، مبتسمة برضًا.
“إنه ليس حبيبي، بل زوجي!” قالت يو دونغ فجأة، كمن يُلقي قنبلة بابتسامة هادئة.
كانت رين شينشين على وشك البكاء حرفيًا.
“حبيب دونغ دونغ؟”
أما ألان، الذي شهد الموقف كله، فقد أصيب بالذهول هو الآخر!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 3:40 صباحًا.
“هل فكرتِ بالأمر؟” سألت شياويوي.
في مركز الشرطة!
“نحتفل بماذا؟” سألت يو دونغ.
رين شينشين، التي بالكاد استطاعت شرح الموقف، نظرت إلى صديقتيها النائمتين قربها، وشعرت فجأة بإرهاق شديد.
“إنه ليس حبيبي، بل زوجي!” قالت يو دونغ فجأة، كمن يُلقي قنبلة بابتسامة هادئة.
“حسنًا، بما أن الأمر كان مجرد سوء فهم، يمكنكم المغادرة بعد توقيع الأوراق.” قال الشرطي.
“حسنًا!” ابتسم ألان وغادر.
وقّعت رين شينشين ولو شوان على الأوراق.
“لا، صديق دونغ دونغ قادم!” رفضت رين شينشين.
“يا فتى، عندما تنفصل عنك صديقتك، فليكن، فهناك الكثير من الزهور الأخرى، لا حاجة لأن تتعلق بواحدة فقط.” نصحه الشرطي العجوز.
بما أن رين شينشين لا تستطيع الشرب، جلست أمام كوب عصير فواكه، بينما شربت يو دونغ وشياويوي بحرية.
كان لو شوان غاضبًا، لكنه لم يعرف ماذا يقول.
“مرحبًا!” أومأت رين شينشين بابتسامة.
“وأنتِ يا آنسة، جميلة بهذا الشكل، لا حاجة لكِ للذهاب إلى الحانات ليلًا.” ثم ألقى نظرة على الفتاتين السُكارى النائمتين على الجانب، وأضاف: “قولي لصديقتيكِ إن الفتيات الجيدات لا يشربن!”
تلك المرأة! نظر لو شوان إلى الرجال المضطربين أسفل المسرح، وقد أصبح وجهه بشعًا.
“نعم!” أومأت رين شينشين فورًا، معترفة بخطئها.
“ألسْتَ أخي؟”
“حسنًا، هذا كل شيء. عودوا إلى منازلكم!”
“شيا فنغ خجول جدًا، عليّ أن أُقنعه ببطء!” قالت يو دونغ بجدية.
نظر لو شوان إلى رين شينشين، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واكتفى بالأنين وهو يغادر.
“فلنذهب ونُغني!” قالت شياويوي فجأة، مشيرة إلى المسرح المزدحم.
نظر ألان إلى السكارى النائمين على الكراسي وسأل: “هل تحتاجين لمساعدة في إيصال صديقتيكِ إلى المنزل؟”
“شيا فنغ خجول جدًا، عليّ أن أُقنعه ببطء!” قالت يو دونغ بجدية.
“لا، صديق دونغ دونغ قادم!” رفضت رين شينشين.
“شيا فنغ؟ زوج دونغ دونغ؟” انتبهت رين شينشين.
“حسنًا!” ابتسم ألان وغادر.
“مرحبًا!” أومأت رين شينشين بابتسامة.
بعد خمس دقائق من الانتظار، دخل شاو ييفان مركز الشرطة، ورأى يو دونغ نائمة على كرسيها. وفجأة، نظر إليها بنظرة مختلفة تمامًا.
“شيا فنغ خجول جدًا، عليّ أن أُقنعه ببطء!” قالت يو دونغ بجدية.
“مرحبًا، هل أنت صديق دونغ دونغ؟” اقتربت منه رين شينشين.
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!” قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
استدار شاو ييفان نحوها، فأشرق وجهه على الفور، وتحوّل إلى ابتسامة مثالية، متصرّفًا كأنه نبيل، وقال: “مرحبًا، أنا من أجاب على اتصالكِ، أنا شاو ييفان!”
في الطابق الثاني من الحانة، نهض رجل فجأة وبدأ يهتف بحماس.
“مرحبًا!” أومأت رين شينشين بابتسامة.
“وأنتِ يا آنسة، جميلة بهذا الشكل، لا حاجة لكِ للذهاب إلى الحانات ليلًا.” ثم ألقى نظرة على الفتاتين السُكارى النائمتين على الجانب، وأضاف: “قولي لصديقتيكِ إن الفتيات الجيدات لا يشربن!”
ركض شاو ييفان جيئة وذهابًا لإدخال السُكارى إلى سيارته. وبينما كان يقود، تحدث مع رين شينشين قائلًا: “اتضح أنكن خرجتن فقط للشرب، شيا فنغ ظن أن أمرًا ما قد حدث.”
“نعم، كوني حذرة، أيتها الحامل!” قالت شياويوي متلعثمة.
“شيا فنغ؟ زوج دونغ دونغ؟” انتبهت رين شينشين.
كانت السيارات قليلة جدًا تلك الليلة، ولم تستطع رين شينشين إيجاد سيارة أجرة حتى بعد نصف ساعة من الوقوف عند التقاطع. نظرت إلى صديقتيها المتكئتين على المبنى، وعيناها مملوءتان بالقلق.
“نعم”، ضحك شاو ييفان وهو يشرح، “كنت قد انتهيت لتوي من عملي في المستشفى، وما إن أغمضت عينيّ حتى أيقظني اتصال من شيا فنغ. قال إنه لم يتلقَّ رسالة من يو دونغ، وأنها لا ترد على مكالماته. كان قلقًا للغاية من أن شيئًا ما قد حدث، لذا اتصل بي لأتفقد الأمر.”
“هاه؟” لم تسمع شينشين جيدًا.
“اتصلت بمحطة الإذاعة التي تعمل فيها يو دونغ، واكتشفت أنها لم تكن تعمل الليلة. ثم ذهبت إلى منزلهم، فلم أجد أحدًا هناك. لم أدرِ ما الذي يمكنني فعله، ولحسن الحظ، أنتِ من أجاب على هاتفها!”
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!” قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
شعرت رين شينشين بالحرج وقالت: “ذهبنا إلى حانة، لا بد أن الضوضاء كانت عالية جدًا، ربما لم نسمع مكالماته.”
ابتسمت يو دونغ وقالت: “ربما تسرعتُ قليلًا… لكنني أظن أنني بدأت أحبّه.”
“لكن، كيف انتهى بكن الأمر في مركز الشرطة؟” سأل شاو ييفان.
“نحتفل بماذا؟” سألت يو دونغ.
“أوه… كان مجرد سوء فهم!” حاولت رين شينشين التهرب بابتسامة.
أحدثت صورة هؤلاء النساء الثلاث فوق المسرح جوًا مشحونًا بالحماسة.
بعد أن أوصل الثلاثي إلى شقة شياويوي، اتصل شاو ييفان بشيا فنغ.
صاح الناس “ملاك! ملاك!” مرارًا وتكرارًا حين انتهت الأغنية، ما جعل رين شينشين تحمرّ خجلًا.
“لقد وجدت الشخص، كانت مع زميلاتها في حانة ولم يسمعن مكالماتك!” قال شاو ييفان.
“أنتَ… أنا… خرجتُ للشرب مع صديقاتي البارحة ونسيتُ أن أرسل لك رسالة. أنا آسفة!” قالت يو دونغ بانزعاج.
“هذا جيد!” تنهد شيا فنغ براحة، “سأعزمك على العشاء عندما أعود!”
“لا تقلقي، لديّ معارف في دائرة تسجيل الأسر!” قالت شياويوي بثقة.
“هذا أمر مفروغ منه.” ضحك شاو ييفان، “لكن عندما تعود، اسأل يو دونغ إن كانت زميلتها لديها حبيب أم لا؟”
“نعم!” أومأت رين شينشين فورًا، معترفة بخطئها.
“هل وقعت في غرام فتاة مجددًا؟” قال شيا فنغ بذهول.
“وأنتِ لستِ سيئة أيضًا!”
“ألسْتَ أخي؟”
“لستُ أتحدث عبثًا! حين طلبتُ منكِ أن تُعرفيني عليه، هل تذكرين كم كنتِ متكتّمة؟” ضحكت شياويوي بخبث.
“سأغلق الخط!” أنهى شيا فنغ المكالمة على الفور.
“سأُصبح رئيسة عظيمة!” صرخت شياويوي.
“تهدم الجسر بعد عبوره!” تمتم شاو ييفان مكتئبًا.
كانت السيارات قليلة جدًا تلك الليلة، ولم تستطع رين شينشين إيجاد سيارة أجرة حتى بعد نصف ساعة من الوقوف عند التقاطع. نظرت إلى صديقتيها المتكئتين على المبنى، وعيناها مملوءتان بالقلق.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
⟪مثل صيني يعني التخلّي عن من ساعدك بمجرد تحقيق غايتك ⟫
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“عن ماذا تتحدثين؟ إنه رجل مسن!” قالت شياويوي بضيق، “لم أبدأ بالمواعدة وأنا في الثالثة من عمري!”
في اليوم التالي، استيقظت يو دونغ، وشغّلت هاتفها، فرأت أكثر من اثنتي عشرة مكالمة فائتة من شيا فنغ. وفجأة، شعرت بيقظة تامة.
“لا تقلقي، لديّ معارف في دائرة تسجيل الأسر!” قالت شياويوي بثقة.
ترنحت نحو الشرفة وأجرت مكالمة.
“أنا أتحدث إليك!” لو شوان، الذي تم تجاهله، غضب فجأة وأمسك بيد رين شينشين.
“مرحبًا؟” ضحك شيا فنغ، “لقد استيقظتِ؟”
“نعم، اتصلي بـ110!” أخرجت شياويوي هاتفها لتتصل بالشرطة، وبينما كانت رين شينشين تحاول سحب الهاتف منها، أخرجت يو دونغ هاتفها الخاص ونجحت في الاتصال بـ110.
“أنتَ… أنا… خرجتُ للشرب مع صديقاتي البارحة ونسيتُ أن أرسل لك رسالة. أنا آسفة!” قالت يو دونغ بانزعاج.
“أوه… كان مجرد سوء فهم!” حاولت رين شينشين التهرب بابتسامة.
“لا بأس، فقط لا تشربي كثيرًا في المرة القادمة.” جاء صوت صياح من الطرف الآخر من الهاتف، كأن أحدًا ينادي شيا فنغ. وبعد ردّ مكتوم، قال شيا فنغ ليو دونغ: “عليّ أن أذهب، اشربي الكثير من الماء بالعسل، سيساعدك على التخلّص من آثار السُكر.”
“حسنًا، سأتصل بسيارة أجرة إذن!” جعلتهما رين شينشين تنتظران عند مدخل الحانة وسارت لطلب سيارة أجرة.
بعد المكالمة، أسندت يو دونغ نفسها إلى الدرابزين، ورفعت رأسها بابتسامة، وهي تشعر أن السماء الصافية قد أصبحت أكثر إشراقًا.
“يا فتى، عندما تنفصل عنك صديقتك، فليكن، فهناك الكثير من الزهور الأخرى، لا حاجة لأن تتعلق بواحدة فقط.” نصحه الشرطي العجوز.
يبدو أنه، منذ أن التقيتُ بك… أصبحت أبتسم أكثر!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:
ابتسمت يو دونغ، ثم دفعت رين شينشين إلى المسرح، وناولتْها الميكروفون. كانت رين شينشين خجولة بعض الشيء، غير أن شيانغ شياويوي منحتها ابتسامة مشجعة وهي تنسحب بخفة من على المسرح.
Arisu-san
“أوه، يجب أن تُنجبي في مستشفى المدينة، فحبيب دونغ دونغ يعمل هناك!” قالت شياويوي فجأة.
“لا، صديق دونغ دونغ قادم!” رفضت رين شينشين.
