مزايا الأول من مايو
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
شعور رائع انطلق من أسفل عمودها الفقري مباشرة إلى دماغها، ولم تستطع يو دونغ أن تتابع التفكير، بينما انحنى عنقها الرشيق في قوس جميل.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
شعرت بأن ملابسها تُنزع واحدة تلو الأخرى على يدين ناعمتين متلهفتين، حتى أحسّت ببرودة الملاءات تلامس بشرتها، مما جعلها تستفيق قليلًا.
الفصل التاسع والثلاثين:
“أمك ستساعدك.” وضعت المرأة الصورة جانبًا وذهبت لتأخذ يد طفلها.
⦅مزايا الأول من مايو♡⦆
“بدء علاقات جديدة ليس خطأك.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لا داعي لتتساءل، الذهب شيء قريب من قلب أمي.” علّقت يو دونغ بلا مبالاة وهي تتذكّر حادثة مع والدتها وسوار ذهب لطماعة من الأقارب. كانت تلك العمة تتفاخر بأن سوارها الذهبي أُهدي لها من زوجة ابنها.
مع دفء الطقس، تصبح أذواق الناس أقوى. العديد من أعمدة الإنارة تُغطى بالفوانيس الحمراء، وتبدأ الأسواق بعرض جميع بضائعها ذات اللون الأحمر.
الفصل التاسع والثلاثين:
لطالما اعتقدت يو دونغ أن أسلافهم الصينيين كانوا حكماء للغاية، إذ زيّنوا منازلهم بزينة نارية لمواجهة الثلوج.
“هل سنكتفي حقًا بهذا؟” نظر شيا فنغ إلى عربة التسوق بتوجس.
لا أستطيع حتى أن أؤدي عملاً بسيطًا. أقف خلف صندوق الكاشير وأحاول أن أبتسم، لكنّ وجهي لا يُطاوعني.
استعدادًا لزيارتهم لأهلها، أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى سوبرماركت قريب لشراء بعض هدايا رأس السنة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
بعد أن قالت يو دونغ هذا، أشار شيا فنغ إلى الأغراض محذرًا بصرامة: “لا يُسمح لكِ أن تقتدي به.”
“لا تبكي، لا تبكي، ماما فتاة طيبة.” ربّت الطفل عليها بعشوائية وهو يواسيها.
نظر مجددًا إلى العربة وقال: “مع ذلك، هذه المنتجات رخيصة جدًا، ينبغي أن نشتري زجاجتي ماوتاي.” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن أسعار الخمور التي اختارتها يو دونغ.
“استيقظت لأذهب إلى الحمّام.” أجاب الطفل.
“لا، لا، علينا أن نشتري واحدة فقط وإلا سيخبئ الأخرى. أما السجائر فلا ينبغي أن تكون غالية جدًا، لكنها يجب أن تكون مستوردة. ذات مرة ذهب مع والدتي إلى السوبرماركت واشترى سرًا نفس ماركة السجائر.” كانت يو دونغ تعرف طبيعة والدها.
والآن، أنت في مكانٍ لا تصله كلماتي، وهو لا يزال أعزبًا، واقفًا عند بابي بصمت.
“انتظري، إذًا… أنتِ اخترتِ سجائر وخمورًا مستوردة لتمنعي والدك من استبدالها بأخرى جديدة؟” اكتشف شيا فنغ حيلة يو دونغ بعد تفكير دقيق.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
(ملاحظة المترجم: والدها يتظاهر بأنه لم يدخن سوى سيجارة واحدة بينما في الواقع أنهى العلبة واشترى أخرى، ولهذا هي تختار منتجات مستوردة).
نظر مجددًا إلى العربة وقال: “مع ذلك، هذه المنتجات رخيصة جدًا، ينبغي أن نشتري زجاجتي ماوتاي.” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن أسعار الخمور التي اختارتها يو دونغ.
“ذكية ألست كذلك!” مدحت يو دونغ نفسها.
” عزيزي…
“وماذا عن العمة؟ أليست كمية الفيتامينات قليلة جدًا؟” أشار شيا فنغ إلى عدد الزجاجات القليل في عربة التسوق.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لقد اشتريت لها بعض الملابس أيضًا.” أجابت يو دونغ.
لكنني كنت أحبك أنت.
“هل يجب أن أشتري لها شيئًا أيضًا؟ سمعت أن كبار السن يحبون الذهب. هل عليّ أن أذهب وأشتري سوارًا ذهبيًا للعمة؟” تذكّر شيا فنغ أن هناك بعض متاجر المجوهرات في الطابق الأول من المركز التجاري.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لا داعي لتتساءل، الذهب شيء قريب من قلب أمي.” علّقت يو دونغ بلا مبالاة وهي تتذكّر حادثة مع والدتها وسوار ذهب لطماعة من الأقارب. كانت تلك العمة تتفاخر بأن سوارها الذهبي أُهدي لها من زوجة ابنها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“إذًا عليّ أن أشتريه فورًا؟” استدار شيا فنغ ودفع العربة مباشرة باتجاه أقرب محل مجوهرات.
بعد أن قالت يو دونغ هذا، أشار شيا فنغ إلى الأغراض محذرًا بصرامة: “لا يُسمح لكِ أن تقتدي به.”
“لماذا أنت متحمس إلى هذا الحد، لم أنهِ كلامي بعد. من عاداتنا أن تشتري زوجة الابن سوارًا ذهبيًا لحماتها.” أوقفت يو دونغ شيا فنغ.
“لماذا أنت متحمس إلى هذا الحد، لم أنهِ كلامي بعد. من عاداتنا أن تشتري زوجة الابن سوارًا ذهبيًا لحماتها.” أوقفت يو دونغ شيا فنغ.
“آه؟ لديكم هذه العادة؟ إذًا هل أشتري عقدًا ذهبيًا؟” اقترح شيا فنغ.
كانت يو دونغ تبتسم وهي تخرج من المصعد. وبالفعل، حين دخلت الشقة، رأت شيا فنغ جالسًا إلى المكتب الصغير قرب الشرفة.
“إن كنت تفكر بهذه الطريقة، فمن الأفضل أن تركز تفكيرك كله في كيفية جعل والديّ يتقبلانك.” ابتسمت يو دونغ. “لا تنسَ أنني هربت من المنزل. والأسوأ من ذلك، أنه لم تمضِ سوى نصف سنة، وها هو الرجل الذي أحضره معي قد تغيّر.”
ما تلا ذلك حدث طبيعيًا. حمل شيا فنغ يو دونغ إلى غرفة النوم. وحين وُضعت على السرير، قبّلت يو دونغ شيا فنغ.
“لكن لم تكن غلطتك.” قال شيا فنغ.
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
“صحيح، لكن الأمر هو، أنك ستعود معي هذا العام.” تابعت يو دونغ وهي تفتح يديها. “كنت سأعلن الانفصال هذا العام، ثم آخذك معي العام المقبل.”
في مكان بعيد، في شقة مستأجرة في شنغهاي، كانت امرأة شابة تبكي وهي تمسك بصورة.
“لكن ألن يعني ذلك أن أُخفى لمدة عام؟” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن ذلك. “أفضل أن أواجه والديك الآن وأتحمّل اللوم.”
لكن الجحيم سيكون أهون من أن أراك بعينيك الحزينتين، محمّلًا بخيبةٍ تجاهي.
لم تستطع يو دونغ أن تمنع نفسها من الضحك. وعندما نظرت إلى ساعتها، أدركت أن الساعة تقترب من التاسعة مساءً، فاستدارت إلى شيا فنغ وقالت: “عليّ أن أذهب للعمل.”
“لا تبكي، لا تبكي، ماما فتاة طيبة.” ربّت الطفل عليها بعشوائية وهو يواسيها.
“اذهبي.” كان شيا فنغ يعلم أن يو دونغ ستقوم بتسجيل عرض رأس السنة الليلة بالإضافة إلى بثها الليلي، لذا كان عليها أن تخرج مبكرًا.
سألته: “هل ما زلت تحبني بعد أن رأيتني هكذا؟ إن كنت تفعل، فسأتزوجك.”
وقفت يو دونغ على أطراف أصابعها لتطبع قبلة على شفتي شيا فنغ قبل أن تغادر.
“هل سنكتفي حقًا بهذا؟” نظر شيا فنغ إلى عربة التسوق بتوجس.
تابع شيا فنغ يو دونغ وهي تغادر، ثم توجه إلى الطابق الأول لاستلام الساعة التي سبق وأن طلبها لأخيها.
وحين اقتربت، رأى الطفل دموعًا لا تزال تلمع في زوايا عينيها. بدت عليه الحزن وقال: “ماما، لا تبكي، سأحميك.”
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
كان متجر الساعات ومتجر المجوهرات متجاورين، وبينما كان يتجه إلى متجر الساعات، انجذبت عيناه إلى نافذة متجر المجوهرات.
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
توقّف شيا فنغ وتأمّل المجوهرات اللامعة بتفكّر.
كلما هبّت ريح، كنتَ السند. كلما أمطرت السماء، كنتَ الغطاء.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ابتسم شيا فنغ، ووضع الخاتم البسيط المصنوع من البلاتين في إصبع البنصر من يدها اليسرى، ثم تعانقا بسعادة.
عند منتصف الليل، شغّلت يو دونغ الميكروفون بمهارة وبدأت البث، وكانت جميع معداتها تومض وكأنها تُنذر كل مستمع في المدينة.
ابتسم شيا فنغ، وانحنى ببطء على ركبة واحدة، وأخرج خاتمًا كان مخبّأ تحت طاولة القهوة. نظر إليها بعينين مفعمتين بالأمل وقال: “هل تتزوجينني؟”
“مساء الخير جميعًا، هذه إذاعة FM9666، مرحبًا بالمستمعين إلى برنامج شبح منتصف الليل؛ معكم دي جي سمكة الجيلي.” قالت يو دونغ بلطف، “هذه الليلة هي آخر بث مباشر لسمكة الجيلي قبل رأس السنة القمرية، لذا أود أن أهنئ الجميع بسنة جديدة سعيدة.”
تابع شيا فنغ يو دونغ وهي تغادر، ثم توجه إلى الطابق الأول لاستلام الساعة التي سبق وأن طلبها لأخيها.
لفترة من الوقت، كانت جميع الرسائل التي تومض في حاسوب يو دونغ تهنئها بسنة جديدة سعيدة.
عاد شيا فنغ إلى يو دونغ وأمسك بكلتا يديها. وبعينيه المليئتين بالحنان، سألها: “قبل أن أذهب لمقابلة والديك، لدي سؤال أود أن أطرحه عليك.”
ابتسمت يو دونغ. وعلى الرغم من أن ما ستقوله لم يكن يناسب الجو المرح الحالي، إلا أنها مضت في الأمر ورفعت رسالة: “لبداية حلقة الليلة، أرادت سمكة الجيلي أن تقرأ رسالة من صديقة مستمعة. ومع ذلك، لم تُكتب هذه الرسالة لسمكة الجيلي، بل لحبيب المستمعة الراحل.”
كنت خائفة… وجبانة… ومكسورة.
“في الواقع، هذه الرسالة لا تتناسب مع الأجواء السعيدة الحالية. ولكن رغم ذلك، تأمل سمكة الجيلي أن يستمع الجميع.” قالت يو دونغ وهي تفتح الرسالة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا أم عزباء غالبًا ما استمع إلى برنامجك. توفي حبيبي في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كنت قد وعدته ألّا أحب أحدًا بعده، وأن أربي ابننا وحدي حتى يكبر. لكن… سأتزوج رجلًا آخر قريبًا. أشعر أنني لا أستطيع مواجهة زوجي الراحل، وتمنّيت أن يظهر لي في أحلامي ليوبّخني، لكنه لم يظهر أبدًا. هل ينظر إليّ من السماء ويلومني؟ يلومني لأنني أخلّفت وعدي، وخنت حبنا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لديّ الكثير من الكلمات التي أود قولها له، لكن لا أعلم أين يمكنني أن أقولها. سمعت أن منتصف الليل هو الوقت الذي تزور فيه الأشباح الأرض، لذا آمل أن يتمكن من سماع كل ما أردت قوله له من خلال هذا البرنامج.”
“مساء الخير جميعًا، هذه إذاعة FM9666، مرحبًا بالمستمعين إلى برنامج شبح منتصف الليل؛ معكم دي جي سمكة الجيلي.” قالت يو دونغ بلطف، “هذه الليلة هي آخر بث مباشر لسمكة الجيلي قبل رأس السنة القمرية، لذا أود أن أهنئ الجميع بسنة جديدة سعيدة.”
قلبت يو دونغ الرسالة، فرأت الدموع قد لطّخت الجزء الموجَّه لزوج المرأة الراحل.
“في الواقع، هذه الرسالة لا تتناسب مع الأجواء السعيدة الحالية. ولكن رغم ذلك، تأمل سمكة الجيلي أن يستمع الجميع.” قالت يو دونغ وهي تفتح الرسالة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
توقّف شيا فنغ وتأمّل المجوهرات اللامعة بتفكّر.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لا تصدقي أن هذا الحب الجديد تجديف. إن فعلتِ، فلن يؤذيك الأمر وحدك، بل سيؤذي زوجك الراحل أيضًا. لا تجعلي شخصًا آخر يمر بما مررتِ به.”
” عزيزي…
توقّف شيا فنغ وتأمّل المجوهرات اللامعة بتفكّر.
كم أتمنى لو كان بإمكاني إيقاف الزمن، أو أن أعيده، ولو للحظة واحدة فقط… اللحظة التي كنتَ فيها تُصارع الموت. كنت سأمسك بيدك بقوة، لا لأمنعك من الرحيل، بل لأراك تنظر إليّ للمرة الأخيرة… لألمح وجهي في عينيك قبل أن تنطفئ.
ما تلا ذلك حدث طبيعيًا. حمل شيا فنغ يو دونغ إلى غرفة النوم. وحين وُضعت على السرير، قبّلت يو دونغ شيا فنغ.
لكن الزمن لا يرحم، ولا يعود.
وضعت يو دونغ الورقة وقالت: “لا أعلم إن كانت صاحبة هذه الرسالة تستمع إلى بث الليلة. لا أعلم إن كان أحد قد قال لك الكلمات التي سأقولها الآن. لكنني فقط أردت أن أخبرك…”
يقولون إن من يُحب، عليه أن يُحب الألم أيضًا… أن يعانق الدموع، أن يحتمل الغياب.
تخيل… طفلنا… وأنا عاجزة لا أملك ما يكفي من المال لأعالجه.
لكنني لم أكن سوى امرأة صغيرة وضعيفة… لم أكن أعرف كم كنتَ تحميني حتى اختفيت.
حتى إن كانت الأيام المقبلة عادية، فكل ما يتمنّيانه هو حياة هادئة وسعيدة.
بعد تخرّجي، كنت قد جئت إلى العالم مطمئنة، لأنك كنت هناك.
لا أدري، هل كنتَ تبكي؟ أم أن غضبك هو ما أسقط كل تلك السماء؟
كلما هبّت ريح، كنتَ السند. كلما أمطرت السماء، كنتَ الغطاء.
كل ما كان في قلبي حينها هو: “لو كنتَ هنا… فقط لو كنتَ هنا.”
كنت أعيش تحت جناحيك، ولم أُدرِك كم كنتَ عظيماً حتى انكسر كل شيء برحيلك.
“مساء الخير جميعًا، هذه إذاعة FM9666، مرحبًا بالمستمعين إلى برنامج شبح منتصف الليل؛ معكم دي جي سمكة الجيلي.” قالت يو دونغ بلطف، “هذه الليلة هي آخر بث مباشر لسمكة الجيلي قبل رأس السنة القمرية، لذا أود أن أهنئ الجميع بسنة جديدة سعيدة.”
الآن…
وضعت يو دونغ الورقة وقالت: “لا أعلم إن كانت صاحبة هذه الرسالة تستمع إلى بث الليلة. لا أعلم إن كان أحد قد قال لك الكلمات التي سأقولها الآن. لكنني فقط أردت أن أخبرك…”
لا أستطيع حتى أن أؤدي عملاً بسيطًا. أقف خلف صندوق الكاشير وأحاول أن أبتسم، لكنّ وجهي لا يُطاوعني.
قريبًا… قبل رأس السنة القمرية، سأُصبح زوجة رجلٍ آخر.
قبل أيام، مرض طفلنا.
“لكن ألن يعني ذلك أن أُخفى لمدة عام؟” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن ذلك. “أفضل أن أواجه والديك الآن وأتحمّل اللوم.”
تخيل… طفلنا… وأنا عاجزة لا أملك ما يكفي من المال لأعالجه.
كل ما كان في قلبي حينها هو: “لو كنتَ هنا… فقط لو كنتَ هنا.”
جلستُ في زاوية من المستشفى، أُمسك بالفاتورة بيدين مرتجفتين، أبكي بصمت.
شدّت يو دونغ على الملاءات تحتها، شاعرةً وكأن لا شيء تستند إليه. وأخيرًا، طوقت يديها المتعرّقتين حول شيا فنغ، ضاغطةً جسديهما معًا.
كل ما كان في قلبي حينها هو: “لو كنتَ هنا… فقط لو كنتَ هنا.”
عاد شيا فنغ إلى يو دونغ وأمسك بكلتا يديها. وبعينيه المليئتين بالحنان، سألها: “قبل أن أذهب لمقابلة والديك، لدي سؤال أود أن أطرحه عليك.”
لم يكن أمامي سوى خيار واحد… اتصلتُ به.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أنت تعرفه جيدًا. جاء في منتصف الليل، مهرولًا، خائفًا علينا.
“قفي هنا ولا تتحركي!” ذهب شيا فنغ إلى المدخل وأطفأ أضواء غرفة المعيشة. لفترة، كان الضوء الوحيد هو الوهج الدافئ الخافت لمصباح المكتب.
دفع الفاتورة، وأعادنا إلى المنزل، دون أن يقول شيئًا. لم يطلب شيئًا.
“اذهبي وتقدّمي بثبات، ارفعي رأسك عاليًا. لم تفعلي شيئًا خاطئًا.”
لكنني علمت، وأنا أضع طفلي في سريره تلك الليلة، أنني لن أستطيع المضيّ وحدي.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
هو يحبني… وأنت تعرف ذلك.
نظر مجددًا إلى العربة وقال: “مع ذلك، هذه المنتجات رخيصة جدًا، ينبغي أن نشتري زجاجتي ماوتاي.” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن أسعار الخمور التي اختارتها يو دونغ.
لكنني كنت أحبك أنت.
“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا أم عزباء غالبًا ما استمع إلى برنامجك. توفي حبيبي في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كنت قد وعدته ألّا أحب أحدًا بعده، وأن أربي ابننا وحدي حتى يكبر. لكن… سأتزوج رجلًا آخر قريبًا. أشعر أنني لا أستطيع مواجهة زوجي الراحل، وتمنّيت أن يظهر لي في أحلامي ليوبّخني، لكنه لم يظهر أبدًا. هل ينظر إليّ من السماء ويلومني؟ يلومني لأنني أخلّفت وعدي، وخنت حبنا.”
والآن، أنت في مكانٍ لا تصله كلماتي، وهو لا يزال أعزبًا، واقفًا عند بابي بصمت.
كم أتمنى لو كان بإمكاني إيقاف الزمن، أو أن أعيده، ولو للحظة واحدة فقط… اللحظة التي كنتَ فيها تُصارع الموت. كنت سأمسك بيدك بقوة، لا لأمنعك من الرحيل، بل لأراك تنظر إليّ للمرة الأخيرة… لألمح وجهي في عينيك قبل أن تنطفئ.
كنت خائفة… وجبانة… ومكسورة.
“لكن لم تكن غلطتك.” قال شيا فنغ.
سألته: “هل ما زلت تحبني بعد أن رأيتني هكذا؟ إن كنت تفعل، فسأتزوجك.”
تابع شيا فنغ يو دونغ وهي تغادر، ثم توجه إلى الطابق الأول لاستلام الساعة التي سبق وأن طلبها لأخيها.
لم أكن أبحث عن حبّ، بل عن ملجأ… عن يد تمسك بي حين أتهاوى.
الفصل التاسع والثلاثين:
حين نطقتُ بتلك الكلمات، كانت الأمطار تغمر شنغهاي…
بعد أن تمنّت يو دونغ عامًا سعيدًا لكبير الموظفين يو، قادت سيارتها عائدة إلى المنزل. وعندما اقتربت من المبنى، لاحظت أن الأضواء في شقتها لا تزال مضاءة. يبدو أن شيا فنغ ما زال مستيقظًا.
لا أدري، هل كنتَ تبكي؟ أم أن غضبك هو ما أسقط كل تلك السماء؟
فأتمنى أن تجد فيها امرأةً أقوى، أحنّ، وأجدر بك منّي.
قريبًا… قبل رأس السنة القمرية، سأُصبح زوجة رجلٍ آخر.
أفكر أحيانًا… حين أموت، هل سأراك؟
لكنني لم أنسَ وعدي لك… أخبرته أنّه لن يكون هناك فستان زفاف.
أفكر أحيانًا… حين أموت، هل سأراك؟
فقد قلتُ لك يومًا، إنني لن أرتدي ذلك الفستان إلا لك.
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
أفكر أحيانًا… حين أموت، هل سأراك؟
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أشكّ في ذلك.
” عزيزي…
أظنّك في الجنة، أما أنا… فقد جئت إلى الدنيا بضعفٍ كثير، وربما سأذهب بنفس الضعف.
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
لكن الجحيم سيكون أهون من أن أراك بعينيك الحزينتين، محمّلًا بخيبةٍ تجاهي.
“انتظري، إذًا… أنتِ اخترتِ سجائر وخمورًا مستوردة لتمنعي والدك من استبدالها بأخرى جديدة؟” اكتشف شيا فنغ حيلة يو دونغ بعد تفكير دقيق.
أكتب لك… لا لأطلب السماح، بل لأعترف.
(ملاحظة المترجم: والدها يتظاهر بأنه لم يدخن سوى سيجارة واحدة بينما في الواقع أنهى العلبة واشترى أخرى، ولهذا هي تختار منتجات مستوردة).
أنا ضعيفة. عاجزة. تائهة منذ رحيلك.
كنت أعيش تحت جناحيك، ولم أُدرِك كم كنتَ عظيماً حتى انكسر كل شيء برحيلك.
وإن كانت هناك حياة بعد هذه الحياة…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
فأتمنى أن تجد فيها امرأةً أقوى، أحنّ، وأجدر بك منّي.
حين سمعت المرأة هذا، لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر. انحنت واحتضنت طفلها بشدة بين ذراعيها، ودموعها تنهمر بغزارة.
وداعًا، حبيبي الأول… والوحيد.
“نعم!” أومأت يو دونغ بقوة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وحين اقتربت، رأى الطفل دموعًا لا تزال تلمع في زوايا عينيها. بدت عليه الحزن وقال: “ماما، لا تبكي، سأحميك.”
أنهت يو دونغ قراءة الرسالة كلها، وحدّقت في بقع الدموع التي غطت الصفحة. كانت يو دونغ قادرة بوضوح على رؤية مدى انكسار هذه المرأة.
جلستُ في زاوية من المستشفى، أُمسك بالفاتورة بيدين مرتجفتين، أبكي بصمت.
وضعت يو دونغ الورقة وقالت: “لا أعلم إن كانت صاحبة هذه الرسالة تستمع إلى بث الليلة. لا أعلم إن كان أحد قد قال لك الكلمات التي سأقولها الآن. لكنني فقط أردت أن أخبرك…”
الآن…
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
لكن الزمن لا يرحم، ولا يعود.
“بدء علاقات جديدة ليس خطأك.”
لكن في تلك اللحظة، شعرت يو دونغ أن هذه كانت أصفى صور الزواج. زواج لا من أجل مفاجأة رومانسية، ولا لأجل ماسة لامعة، بل فقط لأنهما يريدان أن يقضيا حياتهما سويًا.
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
وحين اقتربت، رأى الطفل دموعًا لا تزال تلمع في زوايا عينيها. بدت عليه الحزن وقال: “ماما، لا تبكي، سأحميك.”
“لا تصدقي أن هذا الحب الجديد تجديف. إن فعلتِ، فلن يؤذيك الأمر وحدك، بل سيؤذي زوجك الراحل أيضًا. لا تجعلي شخصًا آخر يمر بما مررتِ به.”
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
“اذهبي وتقدّمي بثبات، ارفعي رأسك عاليًا. لم تفعلي شيئًا خاطئًا.”
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
بعد أن أنهت يو دونغ كلامها، ظهرت العديد من الرسائل في حاسوبها، كلها تشجع المرأة على بدء حياة جديدة. كثيرون فهموا كم هو صعب أن تعيش المرأة كأم عزباء.
عند منتصف الليل، شغّلت يو دونغ الميكروفون بمهارة وبدأت البث، وكانت جميع معداتها تومض وكأنها تُنذر كل مستمع في المدينة.
في مكان بعيد، في شقة مستأجرة في شنغهاي، كانت امرأة شابة تبكي وهي تمسك بصورة.
يقولون إن من يُحب، عليه أن يُحب الألم أيضًا… أن يعانق الدموع، أن يحتمل الغياب.
“أمي، هل تبكين؟” ظهر ابنها ذو الأربع سنوات فجأة في غرفة المعيشة.
“أنا آسف لأنني لم أجهّز شموعًا أو زهورًا.” رفع شيا فنغ الخاتم وقال بجديّة: “لكنني آمل أن تقبلي مع ذلك.”
“حبيبي، هل استيقظت؟” مسحت المرأة دموعها وأجبرت نفسها على الابتسام.
“لا تبكي، لا تبكي، ماما فتاة طيبة.” ربّت الطفل عليها بعشوائية وهو يواسيها.
“استيقظت لأذهب إلى الحمّام.” أجاب الطفل.
لكنني لم أنسَ وعدي لك… أخبرته أنّه لن يكون هناك فستان زفاف.
“أمك ستساعدك.” وضعت المرأة الصورة جانبًا وذهبت لتأخذ يد طفلها.
دفع الفاتورة، وأعادنا إلى المنزل، دون أن يقول شيئًا. لم يطلب شيئًا.
وحين اقتربت، رأى الطفل دموعًا لا تزال تلمع في زوايا عينيها. بدت عليه الحزن وقال: “ماما، لا تبكي، سأحميك.”
“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا أم عزباء غالبًا ما استمع إلى برنامجك. توفي حبيبي في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كنت قد وعدته ألّا أحب أحدًا بعده، وأن أربي ابننا وحدي حتى يكبر. لكن… سأتزوج رجلًا آخر قريبًا. أشعر أنني لا أستطيع مواجهة زوجي الراحل، وتمنّيت أن يظهر لي في أحلامي ليوبّخني، لكنه لم يظهر أبدًا. هل ينظر إليّ من السماء ويلومني؟ يلومني لأنني أخلّفت وعدي، وخنت حبنا.”
حين سمعت المرأة هذا، لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر. انحنت واحتضنت طفلها بشدة بين ذراعيها، ودموعها تنهمر بغزارة.
ترجمة:
“لا تبكي، لا تبكي، ماما فتاة طيبة.” ربّت الطفل عليها بعشوائية وهو يواسيها.
“لديّ الكثير من الكلمات التي أود قولها له، لكن لا أعلم أين يمكنني أن أقولها. سمعت أن منتصف الليل هو الوقت الذي تزور فيه الأشباح الأرض، لذا آمل أن يتمكن من سماع كل ما أردت قوله له من خلال هذا البرنامج.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
بعد أن تمنّت يو دونغ عامًا سعيدًا لكبير الموظفين يو، قادت سيارتها عائدة إلى المنزل. وعندما اقتربت من المبنى، لاحظت أن الأضواء في شقتها لا تزال مضاءة. يبدو أن شيا فنغ ما زال مستيقظًا.
“لماذا أنت متحمس إلى هذا الحد، لم أنهِ كلامي بعد. من عاداتنا أن تشتري زوجة الابن سوارًا ذهبيًا لحماتها.” أوقفت يو دونغ شيا فنغ.
كانت يو دونغ تبتسم وهي تخرج من المصعد. وبالفعل، حين دخلت الشقة، رأت شيا فنغ جالسًا إلى المكتب الصغير قرب الشرفة.
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
وأثناء خلعها لمعطفها، سألت يو دونغ: “لماذا لم تنم بعد؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“كنت بانتظارك!” وقف شيا فنغ وتوجه نحوها.
لم تكن يو دونغ تظن يومًا أنها ستحظى بلحظة كهذه في حياتها. بدأت الدموع تملأ عينيها وهي تنظر إليه.
“ولِم لا تزال ترتدي حذاءك؟” عندما وقف شيا فنغ، لاحظت يو دونغ أنه كان يرتدي سويتر وسروالًا مريحًا وحذاءً جلديًا جديدًا. تساءلت بدهشة: “هل وصلت لتوّك أيضًا؟”
الآن…
ابتسم شيا فنغ وأخذ بيدها، وسحبها إلى وسط غرفة المعيشة.
“آه؟ لديكم هذه العادة؟ إذًا هل أشتري عقدًا ذهبيًا؟” اقترح شيا فنغ.
“ما الذي تفعله؟” بدأت يو دونغ تشعر بأن الأجواء غريبة.
ترجمة:
“قفي هنا ولا تتحركي!” ذهب شيا فنغ إلى المدخل وأطفأ أضواء غرفة المعيشة. لفترة، كان الضوء الوحيد هو الوهج الدافئ الخافت لمصباح المكتب.
“إن كنت تفكر بهذه الطريقة، فمن الأفضل أن تركز تفكيرك كله في كيفية جعل والديّ يتقبلانك.” ابتسمت يو دونغ. “لا تنسَ أنني هربت من المنزل. والأسوأ من ذلك، أنه لم تمضِ سوى نصف سنة، وها هو الرجل الذي أحضره معي قد تغيّر.”
عاد شيا فنغ إلى يو دونغ وأمسك بكلتا يديها. وبعينيه المليئتين بالحنان، سألها: “قبل أن أذهب لمقابلة والديك، لدي سؤال أود أن أطرحه عليك.”
ابتسم شيا فنغ، ووضع الخاتم البسيط المصنوع من البلاتين في إصبع البنصر من يدها اليسرى، ثم تعانقا بسعادة.
“ما هو؟” نظرت يو دونغ في عينيه الدافئتين.
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
ابتسم شيا فنغ، وانحنى ببطء على ركبة واحدة، وأخرج خاتمًا كان مخبّأ تحت طاولة القهوة. نظر إليها بعينين مفعمتين بالأمل وقال: “هل تتزوجينني؟”
(ملاحظة المترجم: والدها يتظاهر بأنه لم يدخن سوى سيجارة واحدة بينما في الواقع أنهى العلبة واشترى أخرى، ولهذا هي تختار منتجات مستوردة).
“أنا…” نظرت يو دونغ إلى الخاتم بذهول ولم تعرف ماذا تقول.
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
“أنا آسف لأنني لم أجهّز شموعًا أو زهورًا.” رفع شيا فنغ الخاتم وقال بجديّة: “لكنني آمل أن تقبلي مع ذلك.”
بعد أن تمنّت يو دونغ عامًا سعيدًا لكبير الموظفين يو، قادت سيارتها عائدة إلى المنزل. وعندما اقتربت من المبنى، لاحظت أن الأضواء في شقتها لا تزال مضاءة. يبدو أن شيا فنغ ما زال مستيقظًا.
“نعم!” أومأت يو دونغ بقوة.
ابتسمت يو دونغ. وعلى الرغم من أن ما ستقوله لم يكن يناسب الجو المرح الحالي، إلا أنها مضت في الأمر ورفعت رسالة: “لبداية حلقة الليلة، أرادت سمكة الجيلي أن تقرأ رسالة من صديقة مستمعة. ومع ذلك، لم تُكتب هذه الرسالة لسمكة الجيلي، بل لحبيب المستمعة الراحل.”
لم تكن يو دونغ تظن يومًا أنها ستحظى بلحظة كهذه في حياتها. بدأت الدموع تملأ عينيها وهي تنظر إليه.
“لا داعي لتتساءل، الذهب شيء قريب من قلب أمي.” علّقت يو دونغ بلا مبالاة وهي تتذكّر حادثة مع والدتها وسوار ذهب لطماعة من الأقارب. كانت تلك العمة تتفاخر بأن سوارها الذهبي أُهدي لها من زوجة ابنها.
ابتسم شيا فنغ، ووضع الخاتم البسيط المصنوع من البلاتين في إصبع البنصر من يدها اليسرى، ثم تعانقا بسعادة.
دفع الفاتورة، وأعادنا إلى المنزل، دون أن يقول شيئًا. لم يطلب شيئًا.
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
في مكان بعيد، في شقة مستأجرة في شنغهاي، كانت امرأة شابة تبكي وهي تمسك بصورة.
لكن في تلك اللحظة، شعرت يو دونغ أن هذه كانت أصفى صور الزواج. زواج لا من أجل مفاجأة رومانسية، ولا لأجل ماسة لامعة، بل فقط لأنهما يريدان أن يقضيا حياتهما سويًا.
لكنني كنت أحبك أنت.
حتى إن كانت الأيام المقبلة عادية، فكل ما يتمنّيانه هو حياة هادئة وسعيدة.
عاد شيا فنغ إلى يو دونغ وأمسك بكلتا يديها. وبعينيه المليئتين بالحنان، سألها: “قبل أن أذهب لمقابلة والديك، لدي سؤال أود أن أطرحه عليك.”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
بعد أن تمنّت يو دونغ عامًا سعيدًا لكبير الموظفين يو، قادت سيارتها عائدة إلى المنزل. وعندما اقتربت من المبنى، لاحظت أن الأضواء في شقتها لا تزال مضاءة. يبدو أن شيا فنغ ما زال مستيقظًا.
⟪انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل.⟫
بعد أن أنهت يو دونغ كلامها، ظهرت العديد من الرسائل في حاسوبها، كلها تشجع المرأة على بدء حياة جديدة. كثيرون فهموا كم هو صعب أن تعيش المرأة كأم عزباء.
ما تلا ذلك حدث طبيعيًا. حمل شيا فنغ يو دونغ إلى غرفة النوم. وحين وُضعت على السرير، قبّلت يو دونغ شيا فنغ.
أشكّ في ذلك.
شعرت بأن ملابسها تُنزع واحدة تلو الأخرى على يدين ناعمتين متلهفتين، حتى أحسّت ببرودة الملاءات تلامس بشرتها، مما جعلها تستفيق قليلًا.
كانت يداه الدافئتان تشعران وكأنهما تيار كهربائي يسري على طول منحنى ظهرها، ينزلقان إلى خصرها، ثم تحتضنانها.
“شيا فنغ…” في تلك اللحظة كانت وجنتا يو دونغ تشتعلان احمرارًا، وعيناها الساحرتان شبه مغشيتين.
دفع الفاتورة، وأعادنا إلى المنزل، دون أن يقول شيئًا. لم يطلب شيئًا.
“هممم~~” كان شيا فنغ قد دفن وجهه في عنق يو دونغ، يعضها برفق، ولسانه يتلمّس عظمة ترقوتها.
وسط الرياح العاصفة والمطر المنهمر، شعرت يو دونغ وكأنها تغرق في حلم رائع.
شعور رائع انطلق من أسفل عمودها الفقري مباشرة إلى دماغها، ولم تستطع يو دونغ أن تتابع التفكير، بينما انحنى عنقها الرشيق في قوس جميل.
شدّت يو دونغ على الملاءات تحتها، شاعرةً وكأن لا شيء تستند إليه. وأخيرًا، طوقت يديها المتعرّقتين حول شيا فنغ، ضاغطةً جسديهما معًا.
“آه؟ لديكم هذه العادة؟ إذًا هل أشتري عقدًا ذهبيًا؟” اقترح شيا فنغ.
كانت يداه الدافئتان تشعران وكأنهما تيار كهربائي يسري على طول منحنى ظهرها، ينزلقان إلى خصرها، ثم تحتضنانها.
شعور رائع انطلق من أسفل عمودها الفقري مباشرة إلى دماغها، ولم تستطع يو دونغ أن تتابع التفكير، بينما انحنى عنقها الرشيق في قوس جميل.
وسط الرياح العاصفة والمطر المنهمر، شعرت يو دونغ وكأنها تغرق في حلم رائع.
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وضعت يو دونغ الورقة وقالت: “لا أعلم إن كانت صاحبة هذه الرسالة تستمع إلى بث الليلة. لا أعلم إن كان أحد قد قال لك الكلمات التي سأقولها الآن. لكنني فقط أردت أن أخبرك…”
ترجمة:
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
Arisu-san
لم تكن يو دونغ تظن يومًا أنها ستحظى بلحظة كهذه في حياتها. بدأت الدموع تملأ عينيها وهي تنظر إليه.
تخيل… طفلنا… وأنا عاجزة لا أملك ما يكفي من المال لأعالجه.
