Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 40

40 نظرة الأم إلى صهرها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

40 نظرة الأم إلى صهرها

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

بعد ضربتين، أدركت الأم أنها كانت تضرب الشخص الخطأ. ومع ذلك، استمرت ببضع ضربات أخرى قبل أن تتوقف.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

الفصل الأربعون:

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

⦅نظرة الأم إلى صهرها♡⦆

لم تتجنّب يو دونغ يده، لكنها لم تستطع النظر في عينيه من شدة الخجل.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

عندما استيقظت يو دونغ، شعرت بالحيرة. بدا وكأن وسادتها صلبة وغير مريحة. حاولت أن تستدير لتجد وضعًا أكثر راحة، لكنها اصطدمت من غير قصد بصدر دافئ وسميك.

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

فورًا، استعادت يو دونغ وعيها، وسافرت عيناها على طول الذراعين الدافئتين إلى أن التقتا بعيني شيا فنغ اللطيفتين.

“لا تغريني، وإلا فاتنا عشاء حماتي.” جلس شيا فنغ مجددًا وأكمل إفطاره.

“استيقظتِ؟” انحنى شيا فنغ وقبّل جبين يو دونغ.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

رمشت يو دونغ، وعادت إليها ذكريات ما حدث الليلة الماضية، فرأى شيا فنغ وجهها يحمرّ ببطء.

“تسخّن الطعام.” أجاب يو سونغ مشيرًا إلى المطبخ.

“آه…” لم يستطع شيا فنغ إلا أن يضحك من مظهرها الخجول.

تنفس شيا فنغ الصعداء عندما همست له بذلك. ثم استدار نحو والدة يو دونغ، وانحنى وقال باحترام: “عمتي، أنا شيا فنغ، حبيب يو دونغ.”

“عمّ تضحك؟” قالت يو دونغ بإحراج وهي تخرج من بين ذراعيه. أرادت أن تجلس، لكن اللحاف انزلق عنها، كاشفًا عن نهديها، فأطلقت صيحة فزع وسرعان ما عادت لتستلقي.

Arisu-san

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

لم تجد يو دونغ ما تقوله، ففي موقف محرج كهذا في الصباح الباكر، لم يكن أمامها سوى أن تعض صدر شيا فنغ لتفرغ غضبها.

لم تجد يو دونغ ما تقوله، ففي موقف محرج كهذا في الصباح الباكر، لم يكن أمامها سوى أن تعض صدر شيا فنغ لتفرغ غضبها.

حتى لو أردت تقبيلها، لا يمكنك أن تُحرج أختك.

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

“هيه، هذه الماركة الأمريكية ممتازة!” علّق يو سونغ وهو ينظر إلى الغلاف.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

“طعام ماذا؟ غادرت المنزل وهربت، من يريد إطعامها؟” صرخت الوالدة.

وأمام هذا المظهر اللطيف، لم يستطع شيا فنغ المقاومة، فقبّلها قبلة عميقة. ولم يكن لديه القدرة على النهوض إلى الحمام وغسل وجهه إلا بعد تلك القبلة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

خرج شيا فنغ من الحمام، وحين رأى السرير فارغًا، أسرع بخطاه. ارتدى ملابسه ومسح شعره بالمنشفة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لإعداد الإفطار.

…..

وبعد نصف ساعة، ظهرت يو دونغ. وحين رأت شيا فنغ والإفطار الموضوع على الطاولة، احمرّ وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

رأى شيا فنغ ذلك وضم يو دونغ إلى صدره ليحميها.

“تعالي، اجلسي وتناولي الطعام.” لاحظ شيا فنغ أنها واقفة عند الباب، فأشار إليها بالدخول.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

“آه…” مشت يو دونغ وجلست بتصلّب.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

كانت يو دونغ نادرًا ما تستيقظ بهذا التوقيت، ولم تكن لديها شهية. وبعد أن أكلت بيضتين مسلوقتين، أمسكت بكوب الحليب وبدأت تشربه ببطء. رفع شيا فنغ نظره إليها، ورأى آثار الحليب على شفتيها، فلم يستطع إلا أن يمد يده ويمسحهما.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

لم تتجنّب يو دونغ يده، لكنها لم تستطع النظر في عينيه من شدة الخجل.

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

“لم كنتِ خجولة هكذا، بينما لم تكوني كذلك حين التقينا أول مرة؟” سأل شيا فنغ.

…..

“عن ماذا تتحدث؟” كمرأة معاد ولادتها من فئة النساء الذهبيات المتأخرات في الزواج، لن تعترف يو دونغ أبدًا بأنها كانت ماهرة في التنظير، وسيئة في التطبيق.

“تعالي، اجلسي وتناولي الطعام.” لاحظ شيا فنغ أنها واقفة عند الباب، فأشار إليها بالدخول.

(ملاحظة المترجم: أي أنها متمكنة نظريًا، لكنها بلا خبرة فعلية)

Arisu-san

وقف شيا فنغ وقبّل فم يو دونغ الصغير، آه… طعمه كالحليب.

عندما استيقظت يو دونغ، شعرت بالحيرة. بدا وكأن وسادتها صلبة وغير مريحة. حاولت أن تستدير لتجد وضعًا أكثر راحة، لكنها اصطدمت من غير قصد بصدر دافئ وسميك.

“أنت…”

رأى شيا فنغ ذلك وضم يو دونغ إلى صدره ليحميها.

“لا تغريني، وإلا فاتنا عشاء حماتي.” جلس شيا فنغ مجددًا وأكمل إفطاره.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

شعرت يو دونغ وكأنها خسرت شيئًا ما، خسرت أمام هذا الرجل الجريء الجالس أمامها. سعلت داخليًا… متى أصبح هذا الرجل بهذا الوقاحة؟

صوت الأم العالي، مصحوبًا بصراخ يو دونغ، تردّد في أرجاء الساحة الصغيرة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

كانت مسقط رأس يو دونغ تقع في وسط مقاطعة جيانغشي. كان يستغرق الأمر عادةً 10 ساعات بالقطار، لكن بسبب عدم وجود حافلات تصل إلى قرية يو دونغ، كان عليهما النزول من القطار وركوب عدة حافلات.

أدركت يو دونغ خطأها، وأفلتت شقيقها قائلة بخجل: “فقط، لم أرك منذ فترة، اشتقت إليك.”

اقترحت يو دونغ أن يقودا بدلًا من ذلك – إن استخدما الطريق السريع، سيصلان في نفس الوقت تقريبًا، وسيكون بإمكانهما أيضًا أخذ بعض الأغراض معهما. الأهم من ذلك، إن طُرد شيا فنغ من قبل أمها، فسيكون لديه وسيلة تنقله إلى المدينة ليستأجر فندقًا.

“أبي، لا أعلم شيئًا. أنت من قال إن الرجال لا يجب أن يتدخلوا في شؤون الحب الخاصة بأخواتهم.” أجاب يو سونغ.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

“اطمئني، مهما فعل عمي وعمتي، لن أتركك.” قال شيا فنغ.

“لم كنتِ خجولة هكذا، بينما لم تكوني كذلك حين التقينا أول مرة؟” سأل شيا فنغ.

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

…..

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

لو جيا، الساعة 7:00 مساءً

“تعالي، اجلسي وتناولي الطعام.” لاحظ شيا فنغ أنها واقفة عند الباب، فأشار إليها بالدخول.

منذ الساعة 6:00 مساءً، كانت الدتها ووالدها يسألان الأخ يو سونغ كل عشر دقائق عن موعد وصول يو دونغ.

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

اضطر يو سونغ المسكين إلى إرسال الرسائل إلى أخته كل عشر دقائق. وفي قلبه شك: هو يعلم أنهما ما زالا على بعد ساعة، لا تجبراني على الإلحاح كل بضع دقائق.

الفصل الأربعون:

“أمي، الطعام بدأ يبرد، عليك أن تسخنيه كي يكون دافئًا ولذيذًا عندما تأكله دونغ دونغ.” كانت أمه متوترة جدًا، فاقترح يو سونغ ذلك.

رمشت يو دونغ، وعادت إليها ذكريات ما حدث الليلة الماضية، فرأى شيا فنغ وجهها يحمرّ ببطء.

“طعام ماذا؟ غادرت المنزل وهربت، من يريد إطعامها؟” صرخت الوالدة.

“لا تفزعي قلبي هكذا!” نقر يو سونغ جبهة أخته، ثم التفت إلى شيا فنغ.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

واصلت الأم التذمر، لكنها أخذت الطعام إلى المطبخ لتعيد تسخينه.

شعرت يو دونغ وكأنها خسرت شيئًا ما، خسرت أمام هذا الرجل الجريء الجالس أمامها. سعلت داخليًا… متى أصبح هذا الرجل بهذا الوقاحة؟

“كيف هو حبيب دونغ دونغ؟ ماذا قالت لك عنه؟” عندما غادرت الأم، اقترب الأب من ابنه وهمس.

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

“أبي، لا أعلم شيئًا. أنت من قال إن الرجال لا يجب أن يتدخلوا في شؤون الحب الخاصة بأخواتهم.” أجاب يو سونغ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“إذًا ما فائدتك؟” جلس الأب ثانية بتذمر.

“لكنني لا أحب هذه الماركة كثيرًا!” أدرك يو سونغ أنه كان يحدق في الساعة كجشع مجنون، فوضعها بهدوء على الطاولة.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

“دانغ… إنها لونجين!” اتسعت عينا يو سونغ وهو ينظر إلى الساعة.

فرح الأب والأم، ثم تظاهرا بالهدوء وعاد كل منهما إلى مكانه، الأول إلى غرفة المعيشة، والثانية إلى المطبخ.

أومأ الأب موافقًا. وحين رآى أن الأم أوصلت رسالتها، ناداها أخيرًا: “حسنًا، كفى، لنأكل أولًا.”

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

كان رد فعل الأب متحفظًا حين استلم الهدايا، لكن يو سونغ علم أن والده راضٍ.

توقفت السيارة، وكانت يو دونغ أول من نزل منها. وعندما رأت شقيقها الشاب من جديد، خاليًا من هموم الديون والأسرة، قفزت عليه وعانقته بشدة.

لم تتجنّب يو دونغ يده، لكنها لم تستطع النظر في عينيه من شدة الخجل.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

لا يزال الأب في الداخل، لكن عندما سمع كلمات ابنه، قفز فورًا وأمسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه، ورفعه مهددًا، مما اضطر شيا فنغ إلى التراجع خطوة.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

أدركت يو دونغ خطأها، وأفلتت شقيقها قائلة بخجل: “فقط، لم أرك منذ فترة، اشتقت إليك.”

وأمام هذا المظهر اللطيف، لم يستطع شيا فنغ المقاومة، فقبّلها قبلة عميقة. ولم يكن لديه القدرة على النهوض إلى الحمام وغسل وجهه إلا بعد تلك القبلة.

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

اقترحت يو دونغ أن يقودا بدلًا من ذلك – إن استخدما الطريق السريع، سيصلان في نفس الوقت تقريبًا، وسيكون بإمكانهما أيضًا أخذ بعض الأغراض معهما. الأهم من ذلك، إن طُرد شيا فنغ من قبل أمها، فسيكون لديه وسيلة تنقله إلى المدينة ليستأجر فندقًا.

“لا تفزعي قلبي هكذا!” نقر يو سونغ جبهة أخته، ثم التفت إلى شيا فنغ.

“إذًا ما فائدتك؟” جلس الأب ثانية بتذمر.

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

“أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

“مرحبًا عمي، اسمي شيا فنغ.” حيّاه شيا فنغ بلطف.

وأمام هذا المظهر اللطيف، لم يستطع شيا فنغ المقاومة، فقبّلها قبلة عميقة. ولم يكن لديه القدرة على النهوض إلى الحمام وغسل وجهه إلا بعد تلك القبلة.

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

“أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

“تسخّن الطعام.” أجاب يو سونغ مشيرًا إلى المطبخ.

تعبت الأم من التلويح بالعصا، فعادت إلى المطبخ، وألقت على ابنتها نظرة: “تعالي، أخرجي الأطباق.”

ترددت يو دونغ للحظة، لكنها دخلت في النهاية. قبل عودتها في الزمن، كانت علاقتها بوالدتها مليئة بالصراعات، يتشاجران كلما التقيا. لكن مع ذلك، كانت تشتاق إليها وإلى حبها الثابت.

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

الصوت المفاجئ الذي تلا ذلك جعل الرجال الثلاثة في الفناء يقفزون من أماكنهم.

الصوت المفاجئ الذي تلا ذلك جعل الرجال الثلاثة في الفناء يقفزون من أماكنهم.

“ما زال لديك وجه للعودة؟ لماذا لا تذهبين لتموتي في الخارج؟ انظري إن كنت لن أقتلك!”

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

“أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

فرح الأب والأم، ثم تظاهرا بالهدوء وعاد كل منهما إلى مكانه، الأول إلى غرفة المعيشة، والثانية إلى المطبخ.

صوت الأم العالي، مصحوبًا بصراخ يو دونغ، تردّد في أرجاء الساحة الصغيرة.

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

تبادل يو سونغ والأب النظرات دون أن يفعلا شيئًا.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

أما شيا فنغ، فبمجرد أن سمع صوت يو دونغ البائس، لم يستطع التحمل وركض إلى الداخل. وعندما دخل، رأى يو دونغ تخرج من المطبخ، وأمها خلفها تضربها بعصا الخيزران.

Arisu-san

لم يجرؤ شيا فنغ على إيقاف الأم، بل أحاط يو دونغ بذراعيه ليحميها من العصا.

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

بعد ضربتين، أدركت الأم أنها كانت تضرب الشخص الخطأ. ومع ذلك، استمرت ببضع ضربات أخرى قبل أن تتوقف.

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

⦅نظرة الأم إلى صهرها♡⦆

أومأت يو دونغ برأسها. كانت تصرخ كلما ضُربت فقط لإرضاء غضب والدتها؛ فملابسها السميكة حمتها من الألم الحقيقي.

تنفس شيا فنغ الصعداء عندما همست له بذلك. ثم استدار نحو والدة يو دونغ، وانحنى وقال باحترام: “عمتي، أنا شيا فنغ، حبيب يو دونغ.”

واصلت الأم التذمر، لكنها أخذت الطعام إلى المطبخ لتعيد تسخينه.

كانت والدة يو دونغ قد كوّنت انطباعًا جيدًا عن شيا فنغ عندما رأته يحمي ابنتها، لكن بعد أن سمعته يعرّف بنفسه، لم تستطع البقاء هادئة: “شيا فنغ؟ أليس حبيبك اسمه فانغ هوا؟”

“أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

“ذاك… لقد انفصلنا منذ زمن.” قالت يو دونغ بصوت منخفض.

أخرج شيا فنغ التبغ والكحول، وأسرع نحو والد يو دونغ: “هذه أشياء اشتريناها أنا ويو دونغ من أجلك.”

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

رأى شيا فنغ ذلك وضم يو دونغ إلى صدره ليحميها.

“أنت…”

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

شعرت يو دونغ وكأنها خسرت شيئًا ما، خسرت أمام هذا الرجل الجريء الجالس أمامها. سعلت داخليًا… متى أصبح هذا الرجل بهذا الوقاحة؟

أومأ الأب موافقًا. وحين رآى أن الأم أوصلت رسالتها، ناداها أخيرًا: “حسنًا، كفى، لنأكل أولًا.”

أدركت يو دونغ خطأها، وأفلتت شقيقها قائلة بخجل: “فقط، لم أرك منذ فترة، اشتقت إليك.”

تعبت الأم من التلويح بالعصا، فعادت إلى المطبخ، وألقت على ابنتها نظرة: “تعالي، أخرجي الأطباق.”

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

تبعَتها يو دونغ بخنوع.

“لم كنتِ خجولة هكذا، بينما لم تكوني كذلك حين التقينا أول مرة؟” سأل شيا فنغ.

نظر شيا فنغ إلى ظهر يو دونغ المتراجع بقلق، لكنه علم أنه لا يمكنه اللحاق بها الآن. وعندما استدار، رأى أن حماه وصهره عادا إلى غرفة المعيشة، تاركينه وحيدًا.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

لمس أنفه، وعاد إلى السيارة ليحمل الهدايا التي اشتراها.

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

أخرج شيا فنغ التبغ والكحول، وأسرع نحو والد يو دونغ: “هذه أشياء اشتريناها أنا ويو دونغ من أجلك.”

وبعد نصف ساعة، ظهرت يو دونغ. وحين رأت شيا فنغ والإفطار الموضوع على الطاولة، احمرّ وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“هيه، هذه الماركة الأمريكية ممتازة!” علّق يو سونغ وهو ينظر إلى الغلاف.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

كان رد فعل الأب متحفظًا حين استلم الهدايا، لكن يو سونغ علم أن والده راضٍ.

“لا تغريني، وإلا فاتنا عشاء حماتي.” جلس شيا فنغ مجددًا وأكمل إفطاره.

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

(ملاحظة المترجم: أي أنها متمكنة نظريًا، لكنها بلا خبرة فعلية)

“دانغ… إنها لونجين!” اتسعت عينا يو سونغ وهو ينظر إلى الساعة.

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

“همم.” نظر الأب إلى ابنه المتلهّف.

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

“لكنني لا أحب هذه الماركة كثيرًا!” أدرك يو سونغ أنه كان يحدق في الساعة كجشع مجنون، فوضعها بهدوء على الطاولة.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

حتى لو أردت تقبيلها، لا يمكنك أن تُحرج أختك.

“أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

“لكنني لا أحب هذه الماركة كثيرًا!” أدرك يو سونغ أنه كان يحدق في الساعة كجشع مجنون، فوضعها بهدوء على الطاولة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

ترجمة:

…..

Arisu-san

الفصل الأربعون:

لم يجرؤ شيا فنغ على إيقاف الأم، بل أحاط يو دونغ بذراعيه ليحميها من العصا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط