Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 40

40 نظرة الأم إلى صهرها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

40 نظرة الأم إلى صهرها

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

…..

الفصل الأربعون:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

⦅نظرة الأم إلى صهرها♡⦆

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

عندما استيقظت يو دونغ، شعرت بالحيرة. بدا وكأن وسادتها صلبة وغير مريحة. حاولت أن تستدير لتجد وضعًا أكثر راحة، لكنها اصطدمت من غير قصد بصدر دافئ وسميك.

“استيقظتِ؟” انحنى شيا فنغ وقبّل جبين يو دونغ.

فورًا، استعادت يو دونغ وعيها، وسافرت عيناها على طول الذراعين الدافئتين إلى أن التقتا بعيني شيا فنغ اللطيفتين.

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

“استيقظتِ؟” انحنى شيا فنغ وقبّل جبين يو دونغ.

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

رمشت يو دونغ، وعادت إليها ذكريات ما حدث الليلة الماضية، فرأى شيا فنغ وجهها يحمرّ ببطء.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

“آه…” لم يستطع شيا فنغ إلا أن يضحك من مظهرها الخجول.

توقفت السيارة، وكانت يو دونغ أول من نزل منها. وعندما رأت شقيقها الشاب من جديد، خاليًا من هموم الديون والأسرة، قفزت عليه وعانقته بشدة.

“عمّ تضحك؟” قالت يو دونغ بإحراج وهي تخرج من بين ذراعيه. أرادت أن تجلس، لكن اللحاف انزلق عنها، كاشفًا عن نهديها، فأطلقت صيحة فزع وسرعان ما عادت لتستلقي.

وقف شيا فنغ وقبّل فم يو دونغ الصغير، آه… طعمه كالحليب.

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

لم تجد يو دونغ ما تقوله، ففي موقف محرج كهذا في الصباح الباكر، لم يكن أمامها سوى أن تعض صدر شيا فنغ لتفرغ غضبها.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

لمس أنفه، وعاد إلى السيارة ليحمل الهدايا التي اشتراها.

وأمام هذا المظهر اللطيف، لم يستطع شيا فنغ المقاومة، فقبّلها قبلة عميقة. ولم يكن لديه القدرة على النهوض إلى الحمام وغسل وجهه إلا بعد تلك القبلة.

لمس أنفه، وعاد إلى السيارة ليحمل الهدايا التي اشتراها.

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

الفصل الأربعون:

خرج شيا فنغ من الحمام، وحين رأى السرير فارغًا، أسرع بخطاه. ارتدى ملابسه ومسح شعره بالمنشفة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لإعداد الإفطار.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

وبعد نصف ساعة، ظهرت يو دونغ. وحين رأت شيا فنغ والإفطار الموضوع على الطاولة، احمرّ وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

…..

“تعالي، اجلسي وتناولي الطعام.” لاحظ شيا فنغ أنها واقفة عند الباب، فأشار إليها بالدخول.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

“آه…” مشت يو دونغ وجلست بتصلّب.

وقف شيا فنغ وقبّل فم يو دونغ الصغير، آه… طعمه كالحليب.

كانت يو دونغ نادرًا ما تستيقظ بهذا التوقيت، ولم تكن لديها شهية. وبعد أن أكلت بيضتين مسلوقتين، أمسكت بكوب الحليب وبدأت تشربه ببطء. رفع شيا فنغ نظره إليها، ورأى آثار الحليب على شفتيها، فلم يستطع إلا أن يمد يده ويمسحهما.

منذ الساعة 6:00 مساءً، كانت الدتها ووالدها يسألان الأخ يو سونغ كل عشر دقائق عن موعد وصول يو دونغ.

لم تتجنّب يو دونغ يده، لكنها لم تستطع النظر في عينيه من شدة الخجل.

الصوت المفاجئ الذي تلا ذلك جعل الرجال الثلاثة في الفناء يقفزون من أماكنهم.

“لم كنتِ خجولة هكذا، بينما لم تكوني كذلك حين التقينا أول مرة؟” سأل شيا فنغ.

اضطر يو سونغ المسكين إلى إرسال الرسائل إلى أخته كل عشر دقائق. وفي قلبه شك: هو يعلم أنهما ما زالا على بعد ساعة، لا تجبراني على الإلحاح كل بضع دقائق.

“عن ماذا تتحدث؟” كمرأة معاد ولادتها من فئة النساء الذهبيات المتأخرات في الزواج، لن تعترف يو دونغ أبدًا بأنها كانت ماهرة في التنظير، وسيئة في التطبيق.

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

(ملاحظة المترجم: أي أنها متمكنة نظريًا، لكنها بلا خبرة فعلية)

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

وقف شيا فنغ وقبّل فم يو دونغ الصغير، آه… طعمه كالحليب.

خرج شيا فنغ من الحمام، وحين رأى السرير فارغًا، أسرع بخطاه. ارتدى ملابسه ومسح شعره بالمنشفة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لإعداد الإفطار.

“أنت…”

كانت يو دونغ نادرًا ما تستيقظ بهذا التوقيت، ولم تكن لديها شهية. وبعد أن أكلت بيضتين مسلوقتين، أمسكت بكوب الحليب وبدأت تشربه ببطء. رفع شيا فنغ نظره إليها، ورأى آثار الحليب على شفتيها، فلم يستطع إلا أن يمد يده ويمسحهما.

“لا تغريني، وإلا فاتنا عشاء حماتي.” جلس شيا فنغ مجددًا وأكمل إفطاره.

“أنت…”

شعرت يو دونغ وكأنها خسرت شيئًا ما، خسرت أمام هذا الرجل الجريء الجالس أمامها. سعلت داخليًا… متى أصبح هذا الرجل بهذا الوقاحة؟

اضطر يو سونغ المسكين إلى إرسال الرسائل إلى أخته كل عشر دقائق. وفي قلبه شك: هو يعلم أنهما ما زالا على بعد ساعة، لا تجبراني على الإلحاح كل بضع دقائق.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

بعد ضربتين، أدركت الأم أنها كانت تضرب الشخص الخطأ. ومع ذلك، استمرت ببضع ضربات أخرى قبل أن تتوقف.

كانت مسقط رأس يو دونغ تقع في وسط مقاطعة جيانغشي. كان يستغرق الأمر عادةً 10 ساعات بالقطار، لكن بسبب عدم وجود حافلات تصل إلى قرية يو دونغ، كان عليهما النزول من القطار وركوب عدة حافلات.

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

اقترحت يو دونغ أن يقودا بدلًا من ذلك – إن استخدما الطريق السريع، سيصلان في نفس الوقت تقريبًا، وسيكون بإمكانهما أيضًا أخذ بعض الأغراض معهما. الأهم من ذلك، إن طُرد شيا فنغ من قبل أمها، فسيكون لديه وسيلة تنقله إلى المدينة ليستأجر فندقًا.

منذ الساعة 6:00 مساءً، كانت الدتها ووالدها يسألان الأخ يو سونغ كل عشر دقائق عن موعد وصول يو دونغ.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

فورًا، استعادت يو دونغ وعيها، وسافرت عيناها على طول الذراعين الدافئتين إلى أن التقتا بعيني شيا فنغ اللطيفتين.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

“اطمئني، مهما فعل عمي وعمتي، لن أتركك.” قال شيا فنغ.

وقف شيا فنغ وقبّل فم يو دونغ الصغير، آه… طعمه كالحليب.

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

…..

“مرحبًا عمي، اسمي شيا فنغ.” حيّاه شيا فنغ بلطف.

لو جيا، الساعة 7:00 مساءً

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

منذ الساعة 6:00 مساءً، كانت الدتها ووالدها يسألان الأخ يو سونغ كل عشر دقائق عن موعد وصول يو دونغ.

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

اضطر يو سونغ المسكين إلى إرسال الرسائل إلى أخته كل عشر دقائق. وفي قلبه شك: هو يعلم أنهما ما زالا على بعد ساعة، لا تجبراني على الإلحاح كل بضع دقائق.

نظر شيا فنغ إلى ظهر يو دونغ المتراجع بقلق، لكنه علم أنه لا يمكنه اللحاق بها الآن. وعندما استدار، رأى أن حماه وصهره عادا إلى غرفة المعيشة، تاركينه وحيدًا.

“أمي، الطعام بدأ يبرد، عليك أن تسخنيه كي يكون دافئًا ولذيذًا عندما تأكله دونغ دونغ.” كانت أمه متوترة جدًا، فاقترح يو سونغ ذلك.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

“طعام ماذا؟ غادرت المنزل وهربت، من يريد إطعامها؟” صرخت الوالدة.

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

عندما استيقظت يو دونغ، شعرت بالحيرة. بدا وكأن وسادتها صلبة وغير مريحة. حاولت أن تستدير لتجد وضعًا أكثر راحة، لكنها اصطدمت من غير قصد بصدر دافئ وسميك.

واصلت الأم التذمر، لكنها أخذت الطعام إلى المطبخ لتعيد تسخينه.

واصلت الأم التذمر، لكنها أخذت الطعام إلى المطبخ لتعيد تسخينه.

“كيف هو حبيب دونغ دونغ؟ ماذا قالت لك عنه؟” عندما غادرت الأم، اقترب الأب من ابنه وهمس.

وبعد نصف ساعة، ظهرت يو دونغ. وحين رأت شيا فنغ والإفطار الموضوع على الطاولة، احمرّ وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“أبي، لا أعلم شيئًا. أنت من قال إن الرجال لا يجب أن يتدخلوا في شؤون الحب الخاصة بأخواتهم.” أجاب يو سونغ.

كانت مسقط رأس يو دونغ تقع في وسط مقاطعة جيانغشي. كان يستغرق الأمر عادةً 10 ساعات بالقطار، لكن بسبب عدم وجود حافلات تصل إلى قرية يو دونغ، كان عليهما النزول من القطار وركوب عدة حافلات.

“إذًا ما فائدتك؟” جلس الأب ثانية بتذمر.

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

فرح الأب والأم، ثم تظاهرا بالهدوء وعاد كل منهما إلى مكانه، الأول إلى غرفة المعيشة، والثانية إلى المطبخ.

صوت الأم العالي، مصحوبًا بصراخ يو دونغ، تردّد في أرجاء الساحة الصغيرة.

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

توقفت السيارة، وكانت يو دونغ أول من نزل منها. وعندما رأت شقيقها الشاب من جديد، خاليًا من هموم الديون والأسرة، قفزت عليه وعانقته بشدة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

لا يزال الأب في الداخل، لكن عندما سمع كلمات ابنه، قفز فورًا وأمسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه، ورفعه مهددًا، مما اضطر شيا فنغ إلى التراجع خطوة.

“طعام ماذا؟ غادرت المنزل وهربت، من يريد إطعامها؟” صرخت الوالدة.

أدركت يو دونغ خطأها، وأفلتت شقيقها قائلة بخجل: “فقط، لم أرك منذ فترة، اشتقت إليك.”

أومأت يو دونغ برأسها. كانت تصرخ كلما ضُربت فقط لإرضاء غضب والدتها؛ فملابسها السميكة حمتها من الألم الحقيقي.

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

“لا تفزعي قلبي هكذا!” نقر يو سونغ جبهة أخته، ثم التفت إلى شيا فنغ.

كان رد فعل الأب متحفظًا حين استلم الهدايا، لكن يو سونغ علم أن والده راضٍ.

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

“ذاك… لقد انفصلنا منذ زمن.” قالت يو دونغ بصوت منخفض.

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

“مرحبًا عمي، اسمي شيا فنغ.” حيّاه شيا فنغ بلطف.

لا يزال الأب في الداخل، لكن عندما سمع كلمات ابنه، قفز فورًا وأمسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه، ورفعه مهددًا، مما اضطر شيا فنغ إلى التراجع خطوة.

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

“إذًا ما فائدتك؟” جلس الأب ثانية بتذمر.

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

“ذاك… لقد انفصلنا منذ زمن.” قالت يو دونغ بصوت منخفض.

“أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

“اطمئني، مهما فعل عمي وعمتي، لن أتركك.” قال شيا فنغ.

“تسخّن الطعام.” أجاب يو سونغ مشيرًا إلى المطبخ.

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

ترددت يو دونغ للحظة، لكنها دخلت في النهاية. قبل عودتها في الزمن، كانت علاقتها بوالدتها مليئة بالصراعات، يتشاجران كلما التقيا. لكن مع ذلك، كانت تشتاق إليها وإلى حبها الثابت.

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

الصوت المفاجئ الذي تلا ذلك جعل الرجال الثلاثة في الفناء يقفزون من أماكنهم.

“عن ماذا تتحدث؟” كمرأة معاد ولادتها من فئة النساء الذهبيات المتأخرات في الزواج، لن تعترف يو دونغ أبدًا بأنها كانت ماهرة في التنظير، وسيئة في التطبيق.

“ما زال لديك وجه للعودة؟ لماذا لا تذهبين لتموتي في الخارج؟ انظري إن كنت لن أقتلك!”

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

“أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

صوت الأم العالي، مصحوبًا بصراخ يو دونغ، تردّد في أرجاء الساحة الصغيرة.

ترجمة:

تبادل يو سونغ والأب النظرات دون أن يفعلا شيئًا.

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

أما شيا فنغ، فبمجرد أن سمع صوت يو دونغ البائس، لم يستطع التحمل وركض إلى الداخل. وعندما دخل، رأى يو دونغ تخرج من المطبخ، وأمها خلفها تضربها بعصا الخيزران.

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

لم يجرؤ شيا فنغ على إيقاف الأم، بل أحاط يو دونغ بذراعيه ليحميها من العصا.

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

بعد ضربتين، أدركت الأم أنها كانت تضرب الشخص الخطأ. ومع ذلك، استمرت ببضع ضربات أخرى قبل أن تتوقف.

أومأ الأب موافقًا. وحين رآى أن الأم أوصلت رسالتها، ناداها أخيرًا: “حسنًا، كفى، لنأكل أولًا.”

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

أومأت يو دونغ برأسها. كانت تصرخ كلما ضُربت فقط لإرضاء غضب والدتها؛ فملابسها السميكة حمتها من الألم الحقيقي.

“عمّ تضحك؟” قالت يو دونغ بإحراج وهي تخرج من بين ذراعيه. أرادت أن تجلس، لكن اللحاف انزلق عنها، كاشفًا عن نهديها، فأطلقت صيحة فزع وسرعان ما عادت لتستلقي.

تنفس شيا فنغ الصعداء عندما همست له بذلك. ثم استدار نحو والدة يو دونغ، وانحنى وقال باحترام: “عمتي، أنا شيا فنغ، حبيب يو دونغ.”

“لا تفزعي قلبي هكذا!” نقر يو سونغ جبهة أخته، ثم التفت إلى شيا فنغ.

كانت والدة يو دونغ قد كوّنت انطباعًا جيدًا عن شيا فنغ عندما رأته يحمي ابنتها، لكن بعد أن سمعته يعرّف بنفسه، لم تستطع البقاء هادئة: “شيا فنغ؟ أليس حبيبك اسمه فانغ هوا؟”

“أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

“ذاك… لقد انفصلنا منذ زمن.” قالت يو دونغ بصوت منخفض.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

رأى شيا فنغ ذلك وضم يو دونغ إلى صدره ليحميها.

فرح الأب والأم، ثم تظاهرا بالهدوء وعاد كل منهما إلى مكانه، الأول إلى غرفة المعيشة، والثانية إلى المطبخ.

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

أومأ الأب موافقًا. وحين رآى أن الأم أوصلت رسالتها، ناداها أخيرًا: “حسنًا، كفى، لنأكل أولًا.”

الصوت المفاجئ الذي تلا ذلك جعل الرجال الثلاثة في الفناء يقفزون من أماكنهم.

تعبت الأم من التلويح بالعصا، فعادت إلى المطبخ، وألقت على ابنتها نظرة: “تعالي، أخرجي الأطباق.”

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

تبعَتها يو دونغ بخنوع.

“طعام ماذا؟ غادرت المنزل وهربت، من يريد إطعامها؟” صرخت الوالدة.

نظر شيا فنغ إلى ظهر يو دونغ المتراجع بقلق، لكنه علم أنه لا يمكنه اللحاق بها الآن. وعندما استدار، رأى أن حماه وصهره عادا إلى غرفة المعيشة، تاركينه وحيدًا.

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

لمس أنفه، وعاد إلى السيارة ليحمل الهدايا التي اشتراها.

وبعد نصف ساعة، ظهرت يو دونغ. وحين رأت شيا فنغ والإفطار الموضوع على الطاولة، احمرّ وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

أخرج شيا فنغ التبغ والكحول، وأسرع نحو والد يو دونغ: “هذه أشياء اشتريناها أنا ويو دونغ من أجلك.”

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

“هيه، هذه الماركة الأمريكية ممتازة!” علّق يو سونغ وهو ينظر إلى الغلاف.

“كيف هو حبيب دونغ دونغ؟ ماذا قالت لك عنه؟” عندما غادرت الأم، اقترب الأب من ابنه وهمس.

كان رد فعل الأب متحفظًا حين استلم الهدايا، لكن يو سونغ علم أن والده راضٍ.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

“أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

“دانغ… إنها لونجين!” اتسعت عينا يو سونغ وهو ينظر إلى الساعة.

“أبي، لا أعلم شيئًا. أنت من قال إن الرجال لا يجب أن يتدخلوا في شؤون الحب الخاصة بأخواتهم.” أجاب يو سونغ.

“همم.” نظر الأب إلى ابنه المتلهّف.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

“لكنني لا أحب هذه الماركة كثيرًا!” أدرك يو سونغ أنه كان يحدق في الساعة كجشع مجنون، فوضعها بهدوء على الطاولة.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

حتى لو أردت تقبيلها، لا يمكنك أن تُحرج أختك.

…..

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

ترجمة:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

ترجمة:

“همم.” نظر الأب إلى ابنه المتلهّف.

Arisu-san

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

…..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط