Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 46

46 الحب لا يُقاس بالوقت

46 الحب لا يُقاس بالوقت

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“يبدو أنك تتذكّر تلك المعلومة بوضوح شديد.” سحبت يو دونغ يدها من قبضته، وبدت على وجهها ملامح الجمود.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

لم يكن شيا فنغ قد أنهى جملته بعد حين بادرت آن آن بمد يدها نحو يو دونغ. قاطعةً مقدمة شيا فنغ، قالت: “مرحبًا، أنا آن آن، شيا فنغ—”

الفصل 46

رأى تشين يوي موقفها المتسلّط، وفكّر كم تغيرت عن مظهرها الممتلئ سابقًا. لكنه وجد أن موقفها الحالي يشبه كثيرًا كيف كانت تمنعه من الاعتراف بمشاعره عندما كانوا أطفالًا. ومع هذه الفكرة، لم يستطع إلا أن يجد شياويوي لطيفة للغاية في هذه اللحظة.

⦅الحب لا يُقاس بالوقت♡⦆

“كيفما كان!” نزعت شياويوي يد تشين يوي وهي تزمجر.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“بفف…” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك من تعبير وجهه.

جعلت نظرات يو دونغ الباردة قلب شيا فنغ ينقبض. ومع ظهور آن آن المفاجئ والأجواء المحرجة، شعر شيا فنغ فجأة برغبة في التهور قليلاً.

“شينشين، شينشين.” أمسكتا كلاهما بطرفَي السرير ونظرتا إلى صديقتهما.

“دونغ دونغ، تعالي إلى هنا.” رفع شيا فنغ يده نحوها.

“شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.

توقفت يو دونغ، ثم مشت ببطء نحو شيا فنغ.

“نعم، صحيح.” اعترف شاو ييفان بذلك بوجه جاد.

“دعيني أقدّمك، هذه هي—”

نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.

لم يكن شيا فنغ قد أنهى جملته بعد حين بادرت آن آن بمد يدها نحو يو دونغ. قاطعةً مقدمة شيا فنغ، قالت: “مرحبًا، أنا آن آن، شيا فنغ—”

“دونغ دونغ، لا يمكنني أن أخبرك أن آن آن مجرد صديقة عادية بعيني.” تابع شيا فنغ وهو يمسك بيديها، “لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لا توجد أي إمكانية لعودتنا معًا. علاوة على ذلك، لا يمكن حساب مشاعر الشخص بناءً على الوقت.”

“صديقته السابقة؟” ابتسمت يو دونغ وهي تقاطع آن آن، مصافحة يدها الممدودة.

كم تمنت يو دونغ في تلك اللحظة أن يقول شيا فنغ إن آن آن ليست سوى غريبة مألوفة في نظره، أو أنه لن يراها ثانية، أو يتحدث معها مجددًا.

تفاجأت آن آن من تصرف يو دونغ وابتسمت على نحو مرتبك: “يبدو أن شيا فنغ تحدّث عني أمامك.”

“لكنّك أحببتها من قبل. بل وأكثر من ذلك، لقد أحببتها لوقت طويل.” قالت يو دونغ، غير مرتاحة قليلًا. “لقد بدأت تحبني منذ وقت قريب فقط.”

“بالطبع.” نظرت يو دونغ إلى شيا فنغ ثم تابعت، “عرفت عنك يوم التقينا.”

(ملاحظة المترجم: تشير إلى قصة “ثياب الإمبراطور الجديدة”. حيث أُقنِعَ الإمبراطور بأنه يرتدي ملابس لا يراها إلا الحكماء، بينما كان في الحقيقة عاريًا. وخرج يتفاخر بها أمام شعبه دون أن يجرؤ أحد على قول الحقيقة.)

تجمد وجه آن آن عند هذا الرد. وبنظرة مترددة نحو شيا فنغ، قالت على مضض: “قسم الأطفال ما زال بحاجة إليّ في بعض الأمور، سأذهب الآن.”

“إلى أين تذهب؟” تبع شاو ييفان شيا فنغ، يلهث خلف الإشاعات. “لم تخبرني ماذا حدث عندما التقوا. هل تشاجروا؟ يا رجل، عندما رأيت ذلك لم أتجرأ أن أخرج.”

“حسنًا.” أومأ شيا فنغ.

تفادى شاو ييفان الضربة وشرح بسرعة: “عرفت بالأمر قبل يومين فقط! أردت أن أخبرك، لكنك كنت تواجه والدي يو دونغ، فلم أرغب بتحميلك عبئًا إضافيًا. كنت سأتحدث معك ما إن تعود إلى المستشفى، لكن كان عندي عملية صباحًا. انظر إليّ، ما زلت أرتدي زي العمليات.”

جالت آن آن بعينيها على الشخصين الممسكَين بأيدي بعضهما، ثم ابتسمت ابتسامة أخيرة واستدارت مبتعدة.

“أو يمكنك فقط مناداة دونغ دونغ من أجلي، لن أدخل.” لم يجادل شيا فنغ، بل فكّر في حل وسط.

لكن عندما ظنّت يو دونغ أنها خرجت فائزة من الجولة، عادت آن آن فجأة ونظرت إلى شيا فنغ قائلة: “صحيح، زملائي أرادوا إقامة حفل ترحيب بي. والآن بعد أن عدت، لا بد أنك حرّ هذا المساء، فانضم إلينا.”

وللحديث عن مشاعر عميقة، قد يكون كما قالت آن آن.

“أنا…”

أرادت شياويوي الرفض، لكن تشين يوي تدخّل أخيرًا وجذبها إلى جانبه: “ما الذي تفعلينه، تتدخلين في علاقات الآخرين. تبدين كدجاجة عجوز تجثم على الباب. هل الأشخاص بالداخل صيصانك؟”

“لقد تحقّقت من الأمر مسبقًا، ليس لديك أي عمليات مجدولة. أراك الليلة.” قالت آن آن قبل أن تختفي عند المنعطف، خارجة من مجال رؤيتهم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

استمعت يو دونغ إلى كلماتها الأخيرة ورفعت حاجبها وهي تنظر إلى شيا فنغ، تنتظر رده.

عرف شيا فنغ أن يو دونغ لم تكن غاضبة حقًا، فشعر بالعجز والضيق قليلًا، ورفع يده ليمسح على رأسها.

وقبل أن يتمكن شيا فنغ من فتح فمه، فُتِحَت أبواب غرفة العمليات مجددًا. تركت يو دونغ شيا فنغ وركضت نحو الباب مع شيانغ شياويوي.

“لا تلتقِ بها وحدكما. وإن حدث ذلك، أخبرني، لا أريد أن أسمع بالأمر لاحقًا من أحدٍ آخر.” قالت يو دونغ ذلك، ثم ضمّت شفتيها، بوضوح غير راضية.

“شينشين، شينشين.” أمسكتا كلاهما بطرفَي السرير ونظرتا إلى صديقتهما.

حتى شاو ييفان بدأ يشك، خصوصًا أن علاقة شيا فنغ ويو دونغ كانت قصيرة جدًا. عندما تزوجا، كان ذلك فقط من أجل والدة شيا. ثم لاحقًا لم يكونا معًا لأن شيا فنغ اضطر للسفر إلى أمريكا لمدة ثلاثة أشهر. وحتى بعد عودته، قضى معظم وقته في المستشفى أو المختبرات.

“لا تقلقوا، حالة الأم قد استقرت، وعندما يزول أثر المخدر ستستفيق. دعونا ننقلها إلى غرفة أولاً.” شرح الطبيب وهو يدفع السرير.

رأى شيا فنغ أن يو دونغ تغادر، ففرك جبهته: لم يكن يعلم إن كان محظوظًا أم لا.

شكر الحشد الطبيب وتبعوا السرير عبر الجناح.

رأى شيا فنغ أن يو دونغ تغادر، ففرك جبهته: لم يكن يعلم إن كان محظوظًا أم لا.

“سأبقى لأعتني بشينشين طوال بعد الظهر، لذا يمكننا أن نتعشى معًا لاحقًا.” قالت يو دونغ، وهي تميل برأسها.

وفي هذا الوقت، أطلّ شخص متسلّل من خلف زاوية ثم اندفع نحو شيا فنغ: “هل رأيت؟”

“بالطبع.” لم يتردد شيا فنغ وأومأ على الفور.

لم يُبدِ شيا فنغ أي رحمة، فرفع يده ليضرب الرجل المتّجه نحوه: “إذًا كنت تعلم، لماذا لم تخبرني مسبقًا؟”

“دونغ دونغ، تعالي إلى هنا.” رفع شيا فنغ يده نحوها.

تفادى شاو ييفان الضربة وشرح بسرعة: “عرفت بالأمر قبل يومين فقط! أردت أن أخبرك، لكنك كنت تواجه والدي يو دونغ، فلم أرغب بتحميلك عبئًا إضافيًا. كنت سأتحدث معك ما إن تعود إلى المستشفى، لكن كان عندي عملية صباحًا. انظر إليّ، ما زلت أرتدي زي العمليات.”

“حسنًا…” ابتسمت آن آن، “لكن ما زلت مدعوًا إلى حفلة الترحيب بي الليلة.”

نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.

النساء متناقضات للغاية، أحيانًا يردن من يكذب عليهن، حتى وإن علمن أن تلك الكذبة زائفة. مثل ذلك الإمبراطور مع ملابسه، يرتديها ويخرج متظاهرًا بأنها جميلة.

“إلى أين تذهب؟” تبع شاو ييفان شيا فنغ، يلهث خلف الإشاعات. “لم تخبرني ماذا حدث عندما التقوا. هل تشاجروا؟ يا رجل، عندما رأيت ذلك لم أتجرأ أن أخرج.”

لم يستطع شاو ييفان تحديد مدى صدق كلمات آن آن. شعر أنه متورط أكثر من اللازم في هذا الوضع، آه، النساء مزعجات للغاية.

“شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.

النساء متناقضات للغاية، أحيانًا يردن من يكذب عليهن، حتى وإن علمن أن تلك الكذبة زائفة. مثل ذلك الإمبراطور مع ملابسه، يرتديها ويخرج متظاهرًا بأنها جميلة.

“نعم، صحيح.” اعترف شاو ييفان بذلك بوجه جاد.

أصيب شيا فنغ بالذهول وسأل: “هل دونغ دونغ بالداخل؟”

“أنا أقطع علاقتي بك!”

ترجمة:

“هيه، هيه، لا تمزح.” أوقف شاو ييفان شيا فنغ بسرعة واعتذر، “أنا فقط كنت قلقًا عليك، لديك حب جديد في يد، وحب قديم في اليد الأخرى.”

النساء متناقضات للغاية، أحيانًا يردن من يكذب عليهن، حتى وإن علمن أن تلك الكذبة زائفة. مثل ذلك الإمبراطور مع ملابسه، يرتديها ويخرج متظاهرًا بأنها جميلة.

“أي حب جديد، حب قديم، يو دونغ هي الوحيدة في قلبي.” عبس شيا فنغ.

“لا تلتقِ بها وحدكما. وإن حدث ذلك، أخبرني، لا أريد أن أسمع بالأمر لاحقًا من أحدٍ آخر.” قالت يو دونغ ذلك، ثم ضمّت شفتيها، بوضوح غير راضية.

“لكن آن آن كانت من طلبتَ الزواج منها ثلاث مرات. ظننت أن…” لم يُكمِل شاو ييفان جملته حين رأى تعبير وجه شيا فنغ.

“كيفما كان!” نزعت شياويوي يد تشين يوي وهي تزمجر.

“لم أقل شيئًا، لا تنظر إلي هكذا. لا بأس، سأذهب أولاً.” قرر شاو ييفان التراجع.

“همم.”

لم يكن شيا فنغ يومًا من النوع الذي يحب الأضواء، لذا تساءل شاو ييفان لماذا شكّ في صديقه من الأساس.

عندما وصل شيا فنغ إلى قسم أمراض النساء، كانت شيانغ شياويوي ولوو شوان يتشاجران.

عندما وصل شيا فنغ إلى قسم أمراض النساء، كانت شيانغ شياويوي ولوو شوان يتشاجران.

لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.

“لا يُسمَح لك بالدخول.” كانت شياويوي تسد الباب.

“رائع!” لم يستطع شيا فنغ كتم ضحكته.

“أريد فقط أن أطمئن عليها.” قال لوو شوان.

نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.

“تظن أنك ما زلت قادرًا على رؤيتها وأنا هنا؟ لوو شوان، أنت واهم.” ضحكت شياويوي في وجهه.

“حسنًا.” حدّقت شياويوي في لوو شوان بينما مرّت بهما وجلست بثقل على السرير، مصمّمة على إبقائه بعيدًا.

رأى تشين يوي موقفها المتسلّط، وفكّر كم تغيرت عن مظهرها الممتلئ سابقًا. لكنه وجد أن موقفها الحالي يشبه كثيرًا كيف كانت تمنعه من الاعتراف بمشاعره عندما كانوا أطفالًا. ومع هذه الفكرة، لم يستطع إلا أن يجد شياويوي لطيفة للغاية في هذه اللحظة.

رأى شيا فنغ أن يو دونغ تغادر، ففرك جبهته: لم يكن يعلم إن كان محظوظًا أم لا.

اقترب شيا فنغ من الباب، راغبًا في الدخول هو الآخر. لكنه أُوقِف كذلك من قبل شيانغ شياويوي.

“أنا أقطع علاقتي بك!”

أصيب شيا فنغ بالذهول وسأل: “هل دونغ دونغ بالداخل؟”

“شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.

“نعم.”

“بفف…” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك من تعبير وجهه.

“أريد التحدث معها.”

“حسنًا.” أومأ شيا فنغ.

“أخبرني، ما الذي حدث بينك وبين تلك الطبيبة قبل قليل؟” كانت شياويوي قد طاردها الكثير من الفتيان منذ صغرها، وتستطيع شمّ العلاقات الغامضة من بُعد ميل.

“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”

مع وجود القمامة لوو شوان، وشيا فنغ الذي لم يعد موثوقًا أمامها، شعرت شياويوي أنها على وشك أن تضرب أحدهم.

“إذًا عدني بشيء.” لم ترغب يو دونغ بالكذب على نفسها.

“أو يمكنك فقط مناداة دونغ دونغ من أجلي، لن أدخل.” لم يجادل شيا فنغ، بل فكّر في حل وسط.

“أنا…”

أرادت شياويوي الرفض، لكن تشين يوي تدخّل أخيرًا وجذبها إلى جانبه: “ما الذي تفعلينه، تتدخلين في علاقات الآخرين. تبدين كدجاجة عجوز تجثم على الباب. هل الأشخاص بالداخل صيصانك؟”

“يمكنك أن تطمئن. إن لم يعد قلب شيا فنغ يحمل لي مكانة، فلن أصرّ أو أفعل أي شيء أكثر من ذلك.” قالت آن آن.

“كيفما كان!” نزعت شياويوي يد تشين يوي وهي تزمجر.

“هيه، ستفسد شعري.” تفادت يو دونغ يده المزعجة ورتّبت شعرها. “كان لا بأس أن أبدو مبعثرة قليلًا من قبل، لكن الآن لديّ منافِسة قريبة.”

وفي هذه الأثناء، تسلل لوو شوان وشيا فنغ إلى الغرفة. في الداخل، كانت يو دونغ تمسح وجه رن شينشين المتعرق بقطعة قماش.

“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”

عندما رأت يو دونغ شيا فنغ يدخل، ابتسمت. خفف هذا من وطأة قلب شيا فنغ، وهدأ على الفور.

“حسنًا…” ابتسمت آن آن، “لكن ما زلت مدعوًا إلى حفلة الترحيب بي الليلة.”

“شياويوي، تعالي واعتني بشينشين.” رأت يو دونغ شياويوي تدخل والغضب يملأ قبضتيها فأوقفتها.

لم يكن شيا فنغ قد أنهى جملته بعد حين بادرت آن آن بمد يدها نحو يو دونغ. قاطعةً مقدمة شيا فنغ، قالت: “مرحبًا، أنا آن آن، شيا فنغ—”

“حسنًا.” حدّقت شياويوي في لوو شوان بينما مرّت بهما وجلست بثقل على السرير، مصمّمة على إبقائه بعيدًا.

حتى شاو ييفان بدأ يشك، خصوصًا أن علاقة شيا فنغ ويو دونغ كانت قصيرة جدًا. عندما تزوجا، كان ذلك فقط من أجل والدة شيا. ثم لاحقًا لم يكونا معًا لأن شيا فنغ اضطر للسفر إلى أمريكا لمدة ثلاثة أشهر. وحتى بعد عودته، قضى معظم وقته في المستشفى أو المختبرات.

نظر تشين يوي إلى موقفها العدائي وشعر بقليل من الشفقة تجاه لوو شوان.

“نحن الاثنان نعرف شخصية شيا فنغ أكثر من أي أحد آخر.” قاطعته آن آن، “هل تصدق فعلًا أنه قد يجد فتاة عشوائية أمام أبواب مكتب الشؤون المدنية فقط ليجعل عمتي تشعر بتحسن؟ هل تصدق فعلًا أنه سيكون غير مسؤول إلى هذا الحد؟ فقط لأجل شهادة زواج؟”

أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى حديقة المستشفى القريبة. ممسكًا بيدها، فكّر في كيفية شرح الموقف، لكن في النهاية لم يستطع سوى القول: “فقط ثقي بي.”

“حسنًا.” أومأ شيا فنغ.

“هل تقول إن عليّ أن أثق بك، أم أنك فعلت شيئًا سيجعلني أفقد ثقتي بك؟” سألت يو دونغ بحاجب مرفوع.

أرادت شياويوي الرفض، لكن تشين يوي تدخّل أخيرًا وجذبها إلى جانبه: “ما الذي تفعلينه، تتدخلين في علاقات الآخرين. تبدين كدجاجة عجوز تجثم على الباب. هل الأشخاص بالداخل صيصانك؟”

“لا، ليس الأمر كذلك.” أنكر شيا فنغ بسرعة، “لم أكن أعلم أنها عادت إلى الصين. حسب علمي، كان من المفترض أن تظل تدرس في أمريكا لأربعة أشهر إضافية.”

تفادى شاو ييفان الضربة وشرح بسرعة: “عرفت بالأمر قبل يومين فقط! أردت أن أخبرك، لكنك كنت تواجه والدي يو دونغ، فلم أرغب بتحميلك عبئًا إضافيًا. كنت سأتحدث معك ما إن تعود إلى المستشفى، لكن كان عندي عملية صباحًا. انظر إليّ، ما زلت أرتدي زي العمليات.”

“يبدو أنك تتذكّر تلك المعلومة بوضوح شديد.” سحبت يو دونغ يدها من قبضته، وبدت على وجهها ملامح الجمود.

“حسنًا!”

“أنا… ليس…” ازداد شيا فنغ إحباطًا، “آه، كيف أشرح هذا…”

“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”

“بفف…” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك من تعبير وجهه.

“هل تقول إن عليّ أن أثق بك، أم أنك فعلت شيئًا سيجعلني أفقد ثقتي بك؟” سألت يو دونغ بحاجب مرفوع.

عرف شيا فنغ أن يو دونغ لم تكن غاضبة حقًا، فشعر بالعجز والضيق قليلًا، ورفع يده ليمسح على رأسها.

لم يستطع شاو ييفان تحديد مدى صدق كلمات آن آن. شعر أنه متورط أكثر من اللازم في هذا الوضع، آه، النساء مزعجات للغاية.

“هيه، ستفسد شعري.” تفادت يو دونغ يده المزعجة ورتّبت شعرها. “كان لا بأس أن أبدو مبعثرة قليلًا من قبل، لكن الآن لديّ منافِسة قريبة.”

“شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.

“ما هذا الهراء الذي تقولينه؟” نقر شيا فنغ على رأسها.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“هل ما زلت تحبها؟” سألت يو دونغ أخيرًا هذا السؤال.

“لا يُسمَح لك بالدخول.” كانت شياويوي تسد الباب.

“…” في الحقيقة، لم يفكر شيا فنغ في هذه المسألة بعمق. آن آن كانت أول امرأة أحبها. وبعد أربع سنوات من العلاقة، سيكون من الغريب ألا يشعر بشيء تجاهها. لكن إن كان هناك شيء واحد هو واثق منه تمامًا، فهو أنه سيقضي بقية حياته مع يو دونغ.

“لا تقلقوا، حالة الأم قد استقرت، وعندما يزول أثر المخدر ستستفيق. دعونا ننقلها إلى غرفة أولاً.” شرح الطبيب وهو يدفع السرير.

“دونغ دونغ،” نظر إليها شيا فنغ وقال بجدية، “أنا أحبك.”

اقترب شيا فنغ من الباب، راغبًا في الدخول هو الآخر. لكنه أُوقِف كذلك من قبل شيانغ شياويوي.

“لكنّك أحببتها من قبل. بل وأكثر من ذلك، لقد أحببتها لوقت طويل.” قالت يو دونغ، غير مرتاحة قليلًا. “لقد بدأت تحبني منذ وقت قريب فقط.”

“لم أقل شيئًا، لا تنظر إلي هكذا. لا بأس، سأذهب أولاً.” قرر شاو ييفان التراجع.

“دونغ دونغ، لا يمكنني أن أخبرك أن آن آن مجرد صديقة عادية بعيني.” تابع شيا فنغ وهو يمسك بيديها، “لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لا توجد أي إمكانية لعودتنا معًا. علاوة على ذلك، لا يمكن حساب مشاعر الشخص بناءً على الوقت.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

كم تمنت يو دونغ في تلك اللحظة أن يقول شيا فنغ إن آن آن ليست سوى غريبة مألوفة في نظره، أو أنه لن يراها ثانية، أو يتحدث معها مجددًا.

“آن آن، لأكون صريحًا، لم أفهم يومًا لماذا رفضتِ عرض زواج شيا فنغ ثلاث مرات وسافرتِ إلى أمريكا. والآن بعدما أصبح مع فتاة أخرى، لماذا ما زلتِ ترفضين تركه؟” لم يستطع شاو ييفان فهم منطق آن آن.

لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

النساء متناقضات للغاية، أحيانًا يردن من يكذب عليهن، حتى وإن علمن أن تلك الكذبة زائفة. مثل ذلك الإمبراطور مع ملابسه، يرتديها ويخرج متظاهرًا بأنها جميلة.

رأى شيا فنغ أن يو دونغ تغادر، ففرك جبهته: لم يكن يعلم إن كان محظوظًا أم لا.

(ملاحظة المترجم: تشير إلى قصة “ثياب الإمبراطور الجديدة”. حيث أُقنِعَ الإمبراطور بأنه يرتدي ملابس لا يراها إلا الحكماء، بينما كان في الحقيقة عاريًا. وخرج يتفاخر بها أمام شعبه دون أن يجرؤ أحد على قول الحقيقة.)

“لماذا عدتِ إلى الصين مبكرًا؟” سأل شاو ييفان.

“إذًا عدني بشيء.” لم ترغب يو دونغ بالكذب على نفسها.

“هل تقول إن عليّ أن أثق بك، أم أنك فعلت شيئًا سيجعلني أفقد ثقتي بك؟” سألت يو دونغ بحاجب مرفوع.

“بالطبع.” لم يتردد شيا فنغ وأومأ على الفور.

“إذًا ألن تكوني غير سعيدة إذا أبلغتك بمثل هذه الأمور؟” فكّر شيا فنغ في الأمر وهو يعبس.

“لا تلتقِ بها وحدكما. وإن حدث ذلك، أخبرني، لا أريد أن أسمع بالأمر لاحقًا من أحدٍ آخر.” قالت يو دونغ ذلك، ثم ضمّت شفتيها، بوضوح غير راضية.

“لا يُسمَح لك بالدخول.” كانت شياويوي تسد الباب.

نظر شيا فنغ إلى شفتيها المنقبضتين وضحك وهو يومئ: “إن فعلت ما تقولين، هل ستشعرين بالغيرة رغم ذلك؟”

“بالطبع.” لم يتردد شيا فنغ وأومأ على الفور.

“نعم.” أومأت يو دونغ.

“بفف…” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك من تعبير وجهه.

“إذًا ألن تكوني غير سعيدة إذا أبلغتك بمثل هذه الأمور؟” فكّر شيا فنغ في الأمر وهو يعبس.

“أريد فقط أن أطمئن عليها.” قال لوو شوان.

“ليس وكأنك ستستفزني عن قصد، لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟” أصبحت يو دونغ منزعجة.

“بالطبع.” نظرت يو دونغ إلى شيا فنغ ثم تابعت، “عرفت عنك يوم التقينا.”

“أوه…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ تسحره دائمًا، فكلما كان معها أصبح سعيدًا. وضمّها إلى صدره وقال: “إذًا عديني، مهما حدث، عليكِ أن تخبريني بكل أفكارك ومشاعرك.”

⦅الحب لا يُقاس بالوقت♡⦆

“حسنًا!”

“نحن الاثنان نعرف شخصية شيا فنغ أكثر من أي أحد آخر.” قاطعته آن آن، “هل تصدق فعلًا أنه قد يجد فتاة عشوائية أمام أبواب مكتب الشؤون المدنية فقط ليجعل عمتي تشعر بتحسن؟ هل تصدق فعلًا أنه سيكون غير مسؤول إلى هذا الحد؟ فقط لأجل شهادة زواج؟”

“وإن كان لديكِ أي استفسار، عليكِ أن تسأليني، لا تكتمي في قلبك.”

“حسنًا…” ابتسمت آن آن، “لكن ما زلت مدعوًا إلى حفلة الترحيب بي الليلة.”

“همم.”

نظر شيا فنغ إلى شفتيها المنقبضتين وضحك وهو يومئ: “إن فعلت ما تقولين، هل ستشعرين بالغيرة رغم ذلك؟”

“وليس فقط عن آن آن، بل عن أي شيء يزعجك.” تابع شيا فنغ، “لأننا سنكون معًا لفترة طويلة، طويلة جدًا.”

جعلت نظرات يو دونغ الباردة قلب شيا فنغ ينقبض. ومع ظهور آن آن المفاجئ والأجواء المحرجة، شعر شيا فنغ فجأة برغبة في التهور قليلاً.

“…إذًا لا تذهب إلى حفل الترحيب الخاص بها الليلة.” قالت يو دونغ بعد لحظة صمت.

في تلك اللحظة، شعر شاو ييفان فجأة أن كونه أعزب ليس أمرًا سيئًا على الإطلاق. على الأقل، لن يضطر للتعامل مع كل هذه الأمور المزعجة.

“ها ها…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ دائمًا ما تُلقي عليه تعويذة، فكلما كان معها، شعر بالسعادة. “لم أكن أنوي الذهاب، كنت أخطط للتوجه إلى المختبر مساءً.”

“دونغ دونغ،” نظر إليها شيا فنغ وقال بجدية، “أنا أحبك.”

“سأبقى لأعتني بشينشين طوال بعد الظهر، لذا يمكننا أن نتعشى معًا لاحقًا.” قالت يو دونغ، وهي تميل برأسها.

“أنا أقطع علاقتي بك!”

“رائع!” لم يستطع شيا فنغ كتم ضحكته.

“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”

في شرفة الطابق الثاني من جناح المرضى، نظرت آن آن عبر زجاج النافذة إلى الشخصين الواقفين في الحديقة، وكان وجهها شاحبًا.

“أخبرني، ما الذي حدث بينك وبين تلك الطبيبة قبل قليل؟” كانت شياويوي قد طاردها الكثير من الفتيان منذ صغرها، وتستطيع شمّ العلاقات الغامضة من بُعد ميل.

“أرأيت؟ لم أكذب عليك.” كان شاو ييفان إلى جانبها، يشعر وكأنه يقطع علاقته بها لأجل شيا فنغ.

“إذًا عدني بشيء.” لم ترغب يو دونغ بالكذب على نفسها.

“هذا لا يعني شيئًا.” صرفت آن آن نظرها.

عندما وصل شيا فنغ إلى قسم أمراض النساء، كانت شيانغ شياويوي ولوو شوان يتشاجران.

“آن آن، لأكون صريحًا، لم أفهم يومًا لماذا رفضتِ عرض زواج شيا فنغ ثلاث مرات وسافرتِ إلى أمريكا. والآن بعدما أصبح مع فتاة أخرى، لماذا ما زلتِ ترفضين تركه؟” لم يستطع شاو ييفان فهم منطق آن آن.

“يمكنك أن تطمئن. إن لم يعد قلب شيا فنغ يحمل لي مكانة، فلن أصرّ أو أفعل أي شيء أكثر من ذلك.” قالت آن آن.

“لا تقلقوا، حالة الأم قد استقرت، وعندما يزول أثر المخدر ستستفيق. دعونا ننقلها إلى غرفة أولاً.” شرح الطبيب وهو يدفع السرير.

“آن آن،” تابع شاو ييفان، “أعرف أننا أصدقاء منذ وقت طويل، لكن يو دونغ حقًا فتاة طيبة. وشيا فنغ سعيد معها، أنتِ…”

لم يكن شيا فنغ يومًا من النوع الذي يحب الأضواء، لذا تساءل شاو ييفان لماذا شكّ في صديقه من الأساس.

“نحن الاثنان نعرف شخصية شيا فنغ أكثر من أي أحد آخر.” قاطعته آن آن، “هل تصدق فعلًا أنه قد يجد فتاة عشوائية أمام أبواب مكتب الشؤون المدنية فقط ليجعل عمتي تشعر بتحسن؟ هل تصدق فعلًا أنه سيكون غير مسؤول إلى هذا الحد؟ فقط لأجل شهادة زواج؟”

“لكنّك أحببتها من قبل. بل وأكثر من ذلك، لقد أحببتها لوقت طويل.” قالت يو دونغ، غير مرتاحة قليلًا. “لقد بدأت تحبني منذ وقت قريب فقط.”

حتى شاو ييفان بدأ يشك، خصوصًا أن علاقة شيا فنغ ويو دونغ كانت قصيرة جدًا. عندما تزوجا، كان ذلك فقط من أجل والدة شيا. ثم لاحقًا لم يكونا معًا لأن شيا فنغ اضطر للسفر إلى أمريكا لمدة ثلاثة أشهر. وحتى بعد عودته، قضى معظم وقته في المستشفى أو المختبرات.

“يبدو أنك تتذكّر تلك المعلومة بوضوح شديد.” سحبت يو دونغ يدها من قبضته، وبدت على وجهها ملامح الجمود.

وللحديث عن مشاعر عميقة، قد يكون كما قالت آن آن.

⦅الحب لا يُقاس بالوقت♡⦆

“لماذا عدتِ إلى الصين مبكرًا؟” سأل شاو ييفان.

“أريد التحدث معها.”

“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”

نظر شيا فنغ إلى شفتيها المنقبضتين وضحك وهو يومئ: “إن فعلت ما تقولين، هل ستشعرين بالغيرة رغم ذلك؟”

لم يستطع شاو ييفان تحديد مدى صدق كلمات آن آن. شعر أنه متورط أكثر من اللازم في هذا الوضع، آه، النساء مزعجات للغاية.

“ها ها…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ دائمًا ما تُلقي عليه تعويذة، فكلما كان معها، شعر بالسعادة. “لم أكن أنوي الذهاب، كنت أخطط للتوجه إلى المختبر مساءً.”

“لن أتدخّل أكثر من هذا.” قال شاو ييفان مباشرة.

نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.

“حسنًا…” ابتسمت آن آن، “لكن ما زلت مدعوًا إلى حفلة الترحيب بي الليلة.”

“كيفما كان!” نزعت شياويوي يد تشين يوي وهي تزمجر.

في تلك اللحظة، شعر شاو ييفان فجأة أن كونه أعزب ليس أمرًا سيئًا على الإطلاق. على الأقل، لن يضطر للتعامل مع كل هذه الأمور المزعجة.

استمعت يو دونغ إلى كلماتها الأخيرة ورفعت حاجبها وهي تنظر إلى شيا فنغ، تنتظر رده.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

وللحديث عن مشاعر عميقة، قد يكون كما قالت آن آن.

ترجمة:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

Arisu-san

استمعت يو دونغ إلى كلماتها الأخيرة ورفعت حاجبها وهي تنظر إلى شيا فنغ، تنتظر رده.

“نحن الاثنان نعرف شخصية شيا فنغ أكثر من أي أحد آخر.” قاطعته آن آن، “هل تصدق فعلًا أنه قد يجد فتاة عشوائية أمام أبواب مكتب الشؤون المدنية فقط ليجعل عمتي تشعر بتحسن؟ هل تصدق فعلًا أنه سيكون غير مسؤول إلى هذا الحد؟ فقط لأجل شهادة زواج؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط